الفصل 26 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
22
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

أمينة: حاضر هحكيلك يا حبيبة. حبيبة: اتفضلي أنا في الاستماع يا أماه. قبل سنين، على الساعة الرابعة عصراً في يوم ممطر بالقرب من بيت الكيلاني. أمينة بسيارتها عائدة إلى بيتها بعد عودتها من إحدى مراكز التسوق رفقة زوجة خالد، حليمة. حتى تقاطع سيارتها سيارتان كبيرتان يطغى عليهما اللون الأسود، الأولى من الأمام والأخرى من الخلف. أمينة: الله، هو في إيه؟

ليخرج من السيارات رجال ضخام يظهر من هيئتهم أنهم حراس أمن أجانب تقريباً. ليردف رئيسهم بعد اقترابه من سيارتها وفتحها: أنزلوا وتعالوا معانا. أمينة: ليه، أنتوا مين وعايزين إيه؟ : مش عايز رغي، قلتلك انزلي وتعالي معايا. أمينة: لا مش هننزل.

جذبها من ذراعها وأنزلها غصباً، وقام بجرها. ما إن كانت تصرخ حتى وقعت مغشياً عليها بعد أن قامت باستنشاق مخدر قربه من وجهها أحد الحراس. ليحملها الأول ويضعها بالسيارة، وحارس آخر يجذب حليمة التي كذلك أُغمي عليها برفقة صديقتها. وتصل بأحدهم، ومن غيره حامد الجبلاوي. : بقت معانا. حامد الجبلاوي: جيبوهالي على البيت بتاع الإسكندرية. الحارس: حاضر.

بعد ساعات قليلة، وصلوا إلى الإسكندرية إلى إحدى البيوت الفخمة. حمل الحارس أمينة وأدخلها البيت، ووجد حامد الجبلاوي بانتظاره في بهو البيت وأمره بوضعه على تلك الأريكة الموجودة بالمكان. وضعها، ثم استأذن وخرج من البيت. اقترب منها وهي نائمة وأردف بجنون وهوس: أمينة، تعرفي من لما شفتك بالجامعة انغرمت بيكي وجمالك جَنَّنّي، وكنت أنتظر يوم لأمتلكك فيه، وأخيراً أجا اليوم ده، هتبقي ملكي اليوم. وأكمل بضحك:

بما إن زكريا مقربش منك 4 شهور بسبب سفره والمهمة، نورهان قالتلي كل حاجة، وكمان قالتلي إنك بفترة تبويض يعني هتكون احتمالية الحمل كبيرة، وده اللي عايزه. همم، هنعمل إيه بقى؟ بدأ يحرك يده عليها وأردف: هننام سوا ونتصور ونبعت لزكريا وعائلته صورنا، وبعدين هتطلقي وأنا هتجوزك، إيه رأيك؟ أم أنت نايمة؟ نسيت، يلا نروح على غرفتنا. وبعدين نروح الحلوة اللي معاكي كمان، ليه لا؟ ما هي واضح حلوة أوي، بس أنتِ ليكي ذوق خاص. حملها وأردف:

استعنا بالله على الشقى. *** في بيت الكيلاني، يدخل زكريا بعد غياب دام 4 أشهر تقريباً، ليقابله جميع العائلة، ويظهر القلق على بعضهم. ليسلموا عليه ويردف هو: هي أمينة فين؟ خالد: احم، لسه مرجعتش من بره تقريباً، وحليمة معاها. زكريا: إزاي ده، الدنيا مغرب. خالد: مش عارف، خايفين ليكون حصل لهم حاجة، ده إحنا مش قادرين نوصل لهم. زكريا: إزاي ده؟ خالد: مش عارف، مش عارف، هتجنن أنا. زكريا: استنى، هتصل بالمركز يشوفوا يعملوا إيه.

خالد: بسرعة. لتبدأ رحلة البحث على زوجاتهم. ساعات مرت من البحث ولم يجدوا لهم أثر، فمن خطفها عضو في أكبر المنظمات العالمية للمخدرات ومافيا، ومن أذكى الشخصيات، وحتى حراسه فيهم دهاء كبير، عرف كيف يخفي كل الآثار. مرت الساعات جحيماً على الجميع تقريباً. أمينة أولهم، ها هي تتعرض في الثلاثينات من عمرها لاغتصاب من رجل بنفس العمر تقريباً، قاومت في البداية ولكن ما باليد حيلة.

في اليوم التالي الساعة التاسعة صباحاً، فاقت أمينة ووجدت نفسها في حالة يرثى لها، انهارت في البكاء ودخلت في حالة انهيار عصبي حاد. واضح، قام على إثرها النائم بجانبها في الحرام وابتسم بنصر وأردف: بتعيطي ليه يا حلوة؟ امتلكت أهو، صح؟ مش أنا أول واحد، بس يمشي الحال عادي، المهم تذوقتك بس، زكريا الكيلاني ليستمتع. ضحك لاستفزاز وخرج. أنا، وهي فلم تكن معه في أي كلمة قالها.

أما حليمة في الغرفة المجاورة، قامت بتعب شديد جداً ورأسها يدور. لم يفعل بها شيء ذلك الإنسان الذي الشيطان الذي بداخله قام بالسيطرة عليه كلياً، ولم يترك بقلبه ذرة رحمة أو حتى نواة الذرة. مرت ساعة. ببيت الكيلاني، وصلت رسالة إلى زكريا، فتحه ورأى محتواها الذي كان فيديو من حامد وهو يقوم باغتصاب زوجته، فوقع مغشياً عليه. قاموا جميعاً ناحيته، ورأى خالد ما الفيديو فانصدم صدمة العمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...