الفصل 28 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
24
كلمة
1,679
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

فردوس بخجل: إزاي تتجوزني؟ ضياء: أخطبك وبعدين نكتب الكتاب ونعمل الفرح ونتجوز ونروح لبيت حلو نعيش فيه سوا ونجيب ولاد ونربيهم تربية حسنة وبس ونعيش مع بعض. فردوس بخجل شديد: احم، الكلام يكون مع بابا على فكرة. ضياء: حاكيت معاه، بيوم عرفوا إنك بنتهم. فردوس: بجد؟ ضياء: جد الجد، وهو موافق وأنا أجلت الكلام لليوم، قوليلي إنتِ موافقة؟ فردوس: يعني.. يعني.. ضياء: موافقة، قولي موافقة بقا عشان نكتب الكتاب بقا، نفسي أحضنك.

فردوس بصدمة: إيه اللي بتقوله إنت؟ ضياء: هدخل أقولهم إنك موافقة. فردوس: بس أنا مقلتش إني موافقة. ضياء: يعني السنين دي كلها وأنا أحبك، وبالنهاية تقوليلي أنا مش موافقة، حرام عليكِ كدا. فردوس: بتحبني؟ ضياء: لأ، وقعت في غرامك من لما كنا صغار كمان. فردوس والدموع في عينيها: بجد كنت تحبني وإحنا صغيرين؟ ضياء وتجمعت الدموع في عينيه هو الآخر: آه يا فردوس، كنت بحبك وأوي كمان. تعرفي كنت أتمنى أمتى تلاقي أهلك وأجي أطلبك وأتجوزك...

تعرفي كل ما أقول أنساكي، أفكر فيكِ أكتر وأكتر. فردوس أردفت بسرعة ودخلت للداخل مباشرة إلى غرفتها: أنا موافقة. أما ضياء، مكث ملياً يستوعب أنها قد وافقت عليه، فذهب يجري لخالد وللجميع ليبلغهم بموافقة فردوس. دخل وأردف: يا جماعة في خبر مهم. الكل: خير إن شاء الله. أكمل حديثه وهو في قمة السعادة: قررت أتجوز. لتردف والدته زمرد: وإخيراً، ومين العروسة؟ لتقاطعها حبيبة: قصدك مين تعيسة الحظ؟

ضياء: فردوس الكيلاني، وهي موافقة على فكرة، فيعد إذنكم أنا عايز أعمل خطوبة وكتب كتاب بنفس الوقت. زكرياء: وليه السرعة دي؟ إحنا ملناش شهر لقيينها. ضياء: وأنا ليا سنين مستني اللحظة اللي هتبقى فيها مراتي. خالد: وأنا موافق، بس العرس هيكون مع عرس حبيبة. ضياء: يعني إيه؟ هو إنتِ يا حبيبة اتخطبتي و هتتجوزي؟ حبيبة: لأ. ضياء: أومال يعني إيه؟ خالد: يعني كتب كتابك على فردوس، تستنى الفرح لما تتجوز حبيبة، تعملوا الفرح سوا.

ضياء: والمدة هتبقى كام؟ خالد: حسب حبيبة. فرحك مرتبط بفرح حبيبة. لو موافق، مبارك لينا، وأو لأ، دنيا مكاتيب. ضياء: ماشي، موافق. خالد: على بركة الله. أمتى عايزين الخطوبة وكتب الكتاب؟ ضياء: بعد أسبوع. خالد: رأيك يا عبد العزيز؟ عبد العزيز: موافق، وحكالي ضياء على كل حاجة. خالد: تمام. هاخد رأي فردوس وأقولكم. ضياء: ما قالتلي موافقة، هتاخد رأيها مرة تانية ليه؟ خالد: دي الأصول.. هو إنت مالك محروق عليها أوي كدا؟

ما هي بنتي ومن لما اتولدت مشفتهاش، ومبقاش ليها شهر معايا. حبيبة: ناس ملهاش دم. خالد: بجد معاك حق. ضياء: هو إنت بتذليني ولا إيه يا جماعة؟ تفهموني، ده أنا سنين أتعذب من حبي ليها، عملت كل حاجة عشان أنساها وفشلت. أمينة بفخر: إحنا لعنة، منتنساش. ولا عمري هنسوكم. وفردوس أمها بنت عم بابا من دمي يعني. ضحكت خديجة وزمردة: بجد يا أمينة؟ عيلتك حكاية. عمري لافهمها. هو يا حنان متابعين الرواية بيفهموا إزاي؟

حنان: يا طنط، أنا الكاتبة ومش فاهمة أكتب إيه. احم احم. حبيبة: إنت لازم يكون اسمك "احم" مش حنان. زينة بغباء: ليه؟ حبيبة: عشان بتقولها كتير. المهم، هحاول أتزوج، وإذا ملقيتش حد يستاهل، أبقى متعلق يا بن الشيخ. اقترب ضياء منها: عشان ربنا اتجوزي، ده الجواز سترة نصف الدين يا بنتي. حبيبة: لسه مخلصتش النصف الأول من ديني، لما أخلصه هبقى أتزوج. ضياء: وهتخلصيه إمتى؟ حبيبة: يمكن 4 سنين، 10 سنين. ضياء: يا نهار أسود!

حبيبة: لا، ده نهار فرحة وعيد، نهار أبيض مش أسود. وذهبت. بالليل بغرفة عز الدين وزوجته. أردفت: إيه رأيك بقا في كلام بابا؟ عز الدين: ضياء ده هيفرهد وهيبقى معلق كدا، لا مرتبط ولا سنجل.. شوفي الود حليم اتجوز على طول، حتى الخطوبة معملش. زينة: آه صح، وكمان حورية اتجوزت كدا جواز تقليدي، وأهو حبو بعض وعايشين مع بعض أحلى عيشة. ده أنا شوي وهحسده. عز: ليه تحسدوه دلوقتي بقا؟ أخوكي أحسن مني قول.

زينة: لا، مين قال كدا. هو يبقى أخويا، أما إنت تبقي جوزي وحبيبي وأبو ولادي وأبويا تاني وكل ما ليا في الدنيا. عز: بعد كلامك، ما تجيبي بوسة تصبيرة يعني. ضحكت زينة وقبلته من وجنتيها قبلة بريئة. ليردف هو: أنا جوزك يا بنت، مش ابن أختك. زينة: عارفة إنك جوزي. أنا عملت إيه لكلامك ده؟ عز الدين: تعالي أقولك عملتي إيه. هو في ست محترمة تصبر جوزها عشان مقربش منها شهر تقريباً، ومش هيقدر يقرب عشان ابنه؟

ببوسة من خده، والله دي لديها لابن اختك. أما فتعالي أعلمك تبوسيني إزاي. اقترب منها وطبع قبلة على شفتيها وأخرى على جبينها، واحتضنها وناما في سلام. بغرفة عبد الحليم وهو جالس على سريره يحمل حاسوبه المحمول، يقوم بنشر إحدى الفيديوهات على منصة يوتيوب تخص الجرافيك ديزاين. لتأتي حورية إليه وأردفت: حبيبي، هو إنت رأيك إيه بشمهندس ضياء خطيب أختك؟

حليم: شب محترم ويستاهل يكون جوزها. وسألت عليه ونضيف ما شاء الله، ملوش بسكك الحرام خالص. مع إنه كان عايش برا، وقريب من ربنا. وأختي هتعيش معاه حياة كريمة، هو بشغله وبيته كمان. وغير كدا، مناسبين لبعض من نفس السن يعني. حورية: بحبك عشان لما أبقى عايزة رأيك، تقوله مرة وحدة من كل الجوانب. اقترب منها واحتضنها وأردف: وأنا بحبك عشان إنتِ حورية مراتي وهتبقي أم ولادي قريب أوي. حورية: عايزة أسأل سؤال. رد بحب: اسألي يا عمري.

حورية: هو إنت حبيتني بجد؟ حليم بابتسامة: من لما دخلتي لبيتي، قررت أعمل أي حاجة عشان أحبك وأحتويكي وأحترمك، عشان إنتِ بقيتي مراتي على سنة الله ورسوله. وربنا ورسوله وصونا عليكم يا ستات: "و استوصوا بالنساء خيرا". وربنا قدرني وزرع حبك وهيامي فيكي بقلبي، وبقيت مقدرش أقعد من غيرك. وعندي ليكِ مفاجأة. حورية: إيه هي؟ حليم: بعد أسبوعين هتعرفي، ومش عايزك تتحايلى عليا عشان مش هقولك. حورية: ليه؟

حليم: اسمها مفاجأة يا حبيبتي. يلا ننام بقا. ذهبا إلى السرير وأردف: تصبحين على واقع أجمل. حورية: إنت واقعي الأجمل ومستقبلي وكل جمال في حياتي منك. ابتسم لها وقال: يلا نبلش تسبيح حتى ننام كالعادة. مر 3 أيام ببيت حبيبة، بينما هي جالسة تقوم ببعض الأعمال المنزلية، حتى سمعت دقات على الباب. ارتدت الحجاب وذهبت لتفتح، وكان الطارق رجل يبدو أنه حارس خاص. وأردف: بيت حبيبة هانم الكيلاني ده؟ حبيبة: أنا حبيبة، في حاجة؟

الحارس باحترام: أنا رئيس الحرس لأوليفر بيه، تعرفه بضمن. حبيبة: بعرفه وبعرفك، قولي في إيه. الحارس: احم، دي دعوة حضور فرح أوليفر بيه. حبيبة ابتسمت: ماشي، شكراً ليك. مبارك. اتفضل إنت. ذهب الحارس بعد أن أومأ لها باحترام، أما هي فدخلت للبيت وأردفت بابتسامة: أولهم ضياء كان يحب فردوس، وبعدين عبد الحليم، ودلقتي أوليفر اتجوز... بس عادي، مبارك ليه. ربنا هيكرمني بحد يناسبني يا رب. أهديه بس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...