خالد : زكرياء مراتك شكلها جُنِت، خدها خليها تنام يمكن ده بسبب التعب ولا حاجة. أمينة : انت بتقول إيه يا خالد؟ ما أنا عارفة أنا بقول إيه و كويس كمان و متأكدة منه. خالد : أمينة بنتي ماتت. زكرياء : هي معاها حق على فكرة، و تعرف حاجة؟ احتمال كبير إنّي عارف مين هي بنتك. خالد : إزاي ده؟ زكرياء : أنا عندي شغل مع شركة تانية و لما التقيت بصاحب الشركة كانت معاه بنت نسخة من عبد الحليم اسمها فردوس، يعني احتمال كبير جدًا تكون بنتك.
خالد : لا، ده مستحيل، يمكن مجرد شبه. زكرياء : يمكن بردو، بس لازم نتأكد. خالد : مبظنش خالص، بس ماشي نتأكد. بس إزاي ده؟ زكرياء : هعزم الراجل ده هو و عائلته تالت يوم برمضان و نشوف. خالد : ماشي، مين ده الراجل ده؟ زكرياء : ياسين الشيخ صاحب لتصميم الأزياء، بينا شغل عشان عملنا تعاقد معاهم عشان يصمموا ثياب للممثلين في المسلسلات و الأفلام و الكليبات اللي ننتجها. خالد : ماشي، إن شاء الله.
زكرياء : إن شاء الله. يلا يا أمينة نروح ننام، الوقت اتأخر. أمينة : بس لحظة.. يا خالد لو طلعت بنتك هتجيب لي سيارة رينج روفر آخر طراز. خالد : ماشي يا أختي. زكرياء : يلا نروح يا عمري، و أنا متأكد إنها بنته. أمينة : حلو أوي يا زكريا، نفسي ترجع لنا البنوتة دي، بقول لك إيه؟ هي بقت حلوة؟ زكرياء : الصراحة بتجنن و نسخة من حليم حتى في الصوت و التعامل كمان. أمينة ابتسمت بحب. حليم و هي يحتضن زوجته و يجلسان على السرير ليردف:
_حورية مالك تعبانة يا عمري؟ حورية : مفيش حاجة، مخنوقة شوية. حليم : و مخنوقة ليه؟ حورية : مش عارفة، تعرف نفسي في إيه؟ حليم : نفسك في إيه بقى؟ حورية : نفسي في ريحة البنزين دلوقتِ. حليم بصدمة: حورية أنتِ أكيد جنيتي! حورية بصوت عالي : قصدك إيه؟ أنا مجنونة يعني؟ حليم : لا يا حبيبي، بس أنتِ اليومين دول مش مظبوطة خالص. حورية ببكاء: آه يا أنا، مش عارفة مالي، بطني وجعاني و عايزة آكل بس حلو و عايزة ريحة البنزين دلوقتِ.
لتُقاطع كلامها و هي تضع يدها على فمها و تذهب باتجاه الحمام و يلتحق بها زوجها. لتجلس عند مقعد الحمام و ترجع كل ما بمعدتها. و زوجها واضع يده على ضهرها يملس عليه و يردف: _مالك يا حبيبي؟ أنت بخير ها؟ أحسن دلوقتِ؟ هزت رأسها بالإيجاب و عينيها حمراء و وجهها شاحب. ساعدها بدوره و غسل وجهها و وضع على السرير و أردف: _قومي البسي نروح لمشفى. حورية : ملوش لازمة والله، أنا بخير. حليم : لا يا حبي، يلا قومي بسرعة. حورية بطاعة: حاضر.
بعد قليل وصلوا إلى المستشفى و دخلت إلى طبيبة عامة كشفت عليها. أردف حليم : في حاجة بتخوّف يا دكتورة؟ الطبيبة: لا، مفيش حاجة. مرات حضرتك حامل، يمكن عشان كده. و فيك تتأكد و تعملوا سونار. ابتسم عبد الحليم لحورية و اقترب منها و أردف: _شكراً يا دكتور. أخذ زوجتها و ذهبوا إلى طبيبة نسائية التي أكدت له حمل حورية. فرحتهما عارمة حقاً. بعد العودة إلى المنزل أخبروا الجميع بالخبر و فرحوا لهم و باركوا لهم.
مرت أيام و جاء اليوم الثالث لرمضان. على الإفطار حضر الضيوف. ياسين و ابنته فردوس و عائلته. جلسوا على طاولة الطعام. كانت عائلة الكيلاني كلها موجودة إلا عبد الحليم و حورية الذين حضروا بعد دقائق. و أردفوا : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. رد الجميع السلام و جلسوا. ليردف ياسين لعبد الحليم: احم، أنت نفسك عبد الحليم HR جرافيك ديزاينر؟ عبد الحليم: آه، أنا. ليردف و أشار على أولاد عائلته: كلهم متابعينك.
عبد الحليم: الشرف ليا والله. ابتسموا له بلطف. لتردف حبيبة: يا حبيبي على الشهرة! ياسين بتساؤل و أشار على حبيبة: و دي مين بقى؟ حبيبة: حبيبة زكرياء الكيلاني، مليارديرة. ياسين: اووه، حلو. إيه هو مجالك؟ خالد أشار على حبيبة: الإنسان ده أي حاجة فيها فلوس يعملها. يعني هتلاقيها في أي مجال. ياسين: بجد والله حلو. عمرك كام يا بنتي؟ حبيبة: 31. ليه عندك عريس ليا؟ ضحكوا كلهم و أردف خديجة: في عندي ابني. حبيبة: اسمه إيه و يشتغل إيه؟
خديجة: زين الدين، و عنده مستشفى خاصة بألمانيا، يعني دكتور. و عنده وكالة سيارات مع صحابه. حبيبة: مش صحابه يا طنط، في عنده وكالة معايا. يعني زين ده ابني. زكرياء: ليه تعرفيه؟ حبيبة بضحك: كان يدرس معايا، مش هقول المرحلة. خديجة: بجد؟ حبيبة: آه يا طنط. لو عايزة تسأليه، قوليله حبيبة يعرفني. خديجة: استني، هتصل بيه. اتصلت به مكالمة فيديو، بعد السلام و سؤال عن الحال، أردفت خديجة: _زين، تعرف بنت اسمها حبيبة؟ زين: حبيبة مين؟
اسم العيلة؟ قاطعته حبيبة و أردفت: حبيبة أنا. زين: حبيبة يا بنتي، زمان ملتقيناش، فينك ده؟ حبيبة: بقيت مليونير أو ملياردير. زين: فيكي تقولي مليونير. حبيبة بضحك: بقيت أحسن منك يا دكتور، و من هنا نستنتج أن الاقتصاد و البزنس أحسن من الطب. كانوا في صدمة كل العائلتين. انتهت المكالمة و أردفت فردوس: _عملتي أي محاضرات في البزنس بجامعات؟ حبيبة: آه عملت، بس كنت بطلع بكمامة، وجهي ما كانش بيظهر.
فردوس: حضرت كل محاضراتك، بجد تحفة، استفدت أوي، أنتِ مثلي الأعلى. حبيبة: جماعة، طلعت مشهورة أنا كمان. فرحتي في إنك استفدتي. و أنتِ تشتغلي إيه؟ فردوس: مصممة أزياء. حبيبة: مفيش لك بزنس خاص؟ فردوس: لا، الصراحة. حبيبة: اها، عادي. تم الصمت بعد قليل ثم قطعته حبيبة و أردفت:
_جماعة، أنا و أنتو عارفين و انتبهنا للشيخ اللي بين عبد الحليم و فردوس. و من هذا المنبر عايزة أقول، لازم نعمل تحليل DNA عشان احتمال فردوس تكون بنت خالد اللي اتخطف زمان. ياسين: احم، بس فردوس لقيناها رضيعة بمشفى مرمية. حبيبة: قصة طويلة، ابقوا اسمعوها بعدين. فردوس، رأيك نعمل التحليل؟ فردوس: طبعاً يا بنتي، سنوات و أنا أبحث عن عائلتي. حبيبة: لو اديتي لانس ابن عمك وجه، لكان ساعدك. فردوس: ماله انس بالقصة؟
حبيبة: بعدين. بكرا نروح نعمل التحليل. فردوس: إن شاء الله. في صباح اليوم التالي ذهبت حبيبة برفقة فردوس فقط إلى مستشفى و قاموا بعمل تحليل. و النتيجة ستكون في اليوم التالي. ليخرجان من المستشفى و تردف فردوس: أنتِ رأيك إيه؟ حبيبة: أنتِ من عائلتي الكيلاني يا بنتي، متأكدة بقول لك إيه. تعالي نروح نشوف صديقي في حاجة مهمة. فردوس: ماشي، يلا. ذهبا و وصلا إلى مبنى عملاق دخلوا فيه و ذهبا إلى الطابق العلوي لتستقبلهما
السكرتيرة و تردف: _حبيبة هانم، أوليفر بيه في انتظارك. أومأت لها حبيبة و دخلت إلى مكتبها. اقترب منها أوليفر و أردف: ازيك يا حبيبة؟ حبيبة: بخير الحمد لله. و أنت؟ أوليفر: الحمد لله. عايز أقول لك حاجة. حبيبة: قول بسرعة. أوليفر: تتجوزيني؟ حبيبة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!