الفصل 22 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
19
كلمة
2,610
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

خالد : زكرياء مراتك شكلها جُنِت، خدها خليها تنام يمكن ده بسبب التعب ولا حاجة. أمينة : انت بتقول إيه يا خالد؟ ما أنا عارفة أنا بقول إيه و كويس كمان و متأكدة منه. خالد : أمينة بنتي ماتت. زكرياء : هي معاها حق على فكرة، و تعرف حاجة؟ احتمال كبير إنّي عارف مين هي بنتك. خالد : إزاي ده؟ زكرياء : أنا عندي شغل مع شركة تانية و لما التقيت بصاحب الشركة كانت معاه بنت نسخة من عبد الحليم اسمها فردوس، يعني احتمال كبير جدًا تكون بنتك.

خالد : لا، ده مستحيل، يمكن مجرد شبه. زكرياء : يمكن بردو، بس لازم نتأكد. خالد : مبظنش خالص، بس ماشي نتأكد. بس إزاي ده؟ زكرياء : هعزم الراجل ده هو و عائلته تالت يوم برمضان و نشوف. خالد : ماشي، مين ده الراجل ده؟ زكرياء : ياسين الشيخ صاحب لتصميم الأزياء، بينا شغل عشان عملنا تعاقد معاهم عشان يصمموا ثياب للممثلين في المسلسلات و الأفلام و الكليبات اللي ننتجها. خالد : ماشي، إن شاء الله.

زكرياء : إن شاء الله. يلا يا أمينة نروح ننام، الوقت اتأخر. أمينة : بس لحظة.. يا خالد لو طلعت بنتك هتجيب لي سيارة رينج روفر آخر طراز. خالد : ماشي يا أختي. زكرياء : يلا نروح يا عمري، و أنا متأكد إنها بنته. أمينة : حلو أوي يا زكريا، نفسي ترجع لنا البنوتة دي، بقول لك إيه؟ هي بقت حلوة؟ زكرياء : الصراحة بتجنن و نسخة من حليم حتى في الصوت و التعامل كمان. أمينة ابتسمت بحب. حليم و هي يحتضن زوجته و يجلسان على السرير ليردف:

_حورية مالك تعبانة يا عمري؟ حورية : مفيش حاجة، مخنوقة شوية. حليم : و مخنوقة ليه؟ حورية : مش عارفة، تعرف نفسي في إيه؟ حليم : نفسك في إيه بقى؟ حورية : نفسي في ريحة البنزين دلوقتِ. حليم بصدمة: حورية أنتِ أكيد جنيتي! حورية بصوت عالي : قصدك إيه؟ أنا مجنونة يعني؟ حليم : لا يا حبيبي، بس أنتِ اليومين دول مش مظبوطة خالص. حورية ببكاء: آه يا أنا، مش عارفة مالي، بطني وجعاني و عايزة آكل بس حلو و عايزة ريحة البنزين دلوقتِ.

لتُقاطع كلامها و هي تضع يدها على فمها و تذهب باتجاه الحمام و يلتحق بها زوجها. لتجلس عند مقعد الحمام و ترجع كل ما بمعدتها. و زوجها واضع يده على ضهرها يملس عليه و يردف: _مالك يا حبيبي؟ أنت بخير ها؟ أحسن دلوقتِ؟ هزت رأسها بالإيجاب و عينيها حمراء و وجهها شاحب. ساعدها بدوره و غسل وجهها و وضع على السرير و أردف: _قومي البسي نروح لمشفى. حورية : ملوش لازمة والله، أنا بخير. حليم : لا يا حبي، يلا قومي بسرعة. حورية بطاعة: حاضر.

بعد قليل وصلوا إلى المستشفى و دخلت إلى طبيبة عامة كشفت عليها. أردف حليم : في حاجة بتخوّف يا دكتورة؟ الطبيبة: لا، مفيش حاجة. مرات حضرتك حامل، يمكن عشان كده. و فيك تتأكد و تعملوا سونار. ابتسم عبد الحليم لحورية و اقترب منها و أردف: _شكراً يا دكتور. أخذ زوجتها و ذهبوا إلى طبيبة نسائية التي أكدت له حمل حورية. فرحتهما عارمة حقاً. بعد العودة إلى المنزل أخبروا الجميع بالخبر و فرحوا لهم و باركوا لهم.

مرت أيام و جاء اليوم الثالث لرمضان. على الإفطار حضر الضيوف. ياسين و ابنته فردوس و عائلته. جلسوا على طاولة الطعام. كانت عائلة الكيلاني كلها موجودة إلا عبد الحليم و حورية الذين حضروا بعد دقائق. و أردفوا : السلام عليكم و رحمة الله و بركاته. رد الجميع السلام و جلسوا. ليردف ياسين لعبد الحليم: احم، أنت نفسك عبد الحليم HR جرافيك ديزاينر؟ عبد الحليم: آه، أنا. ليردف و أشار على أولاد عائلته: كلهم متابعينك.

عبد الحليم: الشرف ليا والله. ابتسموا له بلطف. لتردف حبيبة: يا حبيبي على الشهرة! ياسين بتساؤل و أشار على حبيبة: و دي مين بقى؟ حبيبة: حبيبة زكرياء الكيلاني، مليارديرة. ياسين: اووه، حلو. إيه هو مجالك؟ خالد أشار على حبيبة: الإنسان ده أي حاجة فيها فلوس يعملها. يعني هتلاقيها في أي مجال. ياسين: بجد والله حلو. عمرك كام يا بنتي؟ حبيبة: 31. ليه عندك عريس ليا؟ ضحكوا كلهم و أردف خديجة: في عندي ابني. حبيبة: اسمه إيه و يشتغل إيه؟

خديجة: زين الدين، و عنده مستشفى خاصة بألمانيا، يعني دكتور. و عنده وكالة سيارات مع صحابه. حبيبة: مش صحابه يا طنط، في عنده وكالة معايا. يعني زين ده ابني. زكرياء: ليه تعرفيه؟ حبيبة بضحك: كان يدرس معايا، مش هقول المرحلة. خديجة: بجد؟ حبيبة: آه يا طنط. لو عايزة تسأليه، قوليله حبيبة يعرفني. خديجة: استني، هتصل بيه. اتصلت به مكالمة فيديو، بعد السلام و سؤال عن الحال، أردفت خديجة: _زين، تعرف بنت اسمها حبيبة؟ زين: حبيبة مين؟

اسم العيلة؟ قاطعته حبيبة و أردفت: حبيبة أنا. زين: حبيبة يا بنتي، زمان ملتقيناش، فينك ده؟ حبيبة: بقيت مليونير أو ملياردير. زين: فيكي تقولي مليونير. حبيبة بضحك: بقيت أحسن منك يا دكتور، و من هنا نستنتج أن الاقتصاد و البزنس أحسن من الطب. كانوا في صدمة كل العائلتين. انتهت المكالمة و أردفت فردوس: _عملتي أي محاضرات في البزنس بجامعات؟ حبيبة: آه عملت، بس كنت بطلع بكمامة، وجهي ما كانش بيظهر.

فردوس: حضرت كل محاضراتك، بجد تحفة، استفدت أوي، أنتِ مثلي الأعلى. حبيبة: جماعة، طلعت مشهورة أنا كمان. فرحتي في إنك استفدتي. و أنتِ تشتغلي إيه؟ فردوس: مصممة أزياء. حبيبة: مفيش لك بزنس خاص؟ فردوس: لا، الصراحة. حبيبة: اها، عادي. تم الصمت بعد قليل ثم قطعته حبيبة و أردفت:

_جماعة، أنا و أنتو عارفين و انتبهنا للشيخ اللي بين عبد الحليم و فردوس. و من هذا المنبر عايزة أقول، لازم نعمل تحليل DNA عشان احتمال فردوس تكون بنت خالد اللي اتخطف زمان. ياسين: احم، بس فردوس لقيناها رضيعة بمشفى مرمية. حبيبة: قصة طويلة، ابقوا اسمعوها بعدين. فردوس، رأيك نعمل التحليل؟ فردوس: طبعاً يا بنتي، سنوات و أنا أبحث عن عائلتي. حبيبة: لو اديتي لانس ابن عمك وجه، لكان ساعدك. فردوس: ماله انس بالقصة؟

حبيبة: بعدين. بكرا نروح نعمل التحليل. فردوس: إن شاء الله. في صباح اليوم التالي ذهبت حبيبة برفقة فردوس فقط إلى مستشفى و قاموا بعمل تحليل. و النتيجة ستكون في اليوم التالي. ليخرجان من المستشفى و تردف فردوس: أنتِ رأيك إيه؟ حبيبة: أنتِ من عائلتي الكيلاني يا بنتي، متأكدة بقول لك إيه. تعالي نروح نشوف صديقي في حاجة مهمة. فردوس: ماشي، يلا. ذهبا و وصلا إلى مبنى عملاق دخلوا فيه و ذهبا إلى الطابق العلوي لتستقبلهما

السكرتيرة و تردف: _حبيبة هانم، أوليفر بيه في انتظارك. أومأت لها حبيبة و دخلت إلى مكتبها. اقترب منها أوليفر و أردف: ازيك يا حبيبة؟ حبيبة: بخير الحمد لله. و أنت؟ أوليفر: الحمد لله. عايز أقول لك حاجة. حبيبة: قول بسرعة. أوليفر: تتجوزيني؟ حبيبة: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...