الفصل 10 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل العاشر 10 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
15
كلمة
4,080
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

جاك جرح إيد ليو وربطها. جاك: ها، بقيت كويس؟ ليو بسخرية: اه جدا. جاك: ماتيجي أفسحك بدل الحضانه اللي إحنا فيها دي. ليو بغضب: مفيش دم خالص يابني، أنا مجروح. جاك: اه قصدك إيدك يعني، عادي، سهلة. تعال بس. ليو: يابني... جاك: تعال بس، أنا تعبت منك الصراحة. جاك خد ليو ونزلوا الجنينة. جاك: أمك مش هنا، أحسن حاجة، تعال. جاك مسك إيد ليو. ليو بسخرية: هو أنا حبيبتك يابني؟ جاك: لا، خطيبتي ياظريف. يلّا.

ليو وجاك طلعوا برا الفيلا وركبوا العربية وتحركوا. عند مريم مريم كانت قاعدة في كافيه مع أمير. أمير: خلاص كدا، كل حاجة تمام، والمسرحية هنقدمها بكرا، واحنا كدا عملنا بروفة وكله تمام. مريم: تمام. أمير: شكراً بجد إنك هتساعديني، للأسف محدش كان راضي إنه يساعد واحد زيي. آيه كانت قاعدة ومركزه أوي مع أمير، كانت حاسة بحاجة غريبة ناحيته. بعدين قالت: انت اتعميت امتى؟ أمير بثقة: من سنة، عملت حادثة واتعميت. آيه بشك: اه تمام.

أمير: احم، لازم أمشي. آيه: امشي؟ مريم بصتلها بضيق وقالت: تعال أوقفلك تاكسي. مريم خدت أمير وركبته العربية ومشي، وبعدين رجعت للكافيه. مريم: إيه اللي إنتي عملتيه ده؟ آيه: مريم، ماتركزيش، أنا عمري ماشوفت أعمى بيقول ماليش حد، لا، دول بيعززوا نفسهم ومش بيفتحوا قلبهم لناس بسرعة ولا يثقوا فيهم. مريم بضيق: حرام ياآيه، ماتقوليش كدا، يمكن كان نفسه يتكلم مع حد. آيه: طيب. مريم: طنط هنادي كلمتني وقالتلي كلام غريب وإني جرحت ليو.

آيه: مانتي جرحتيه فعلاً. مريم: لا، وكمان بتقولي اتجوز أي حد عشان أنسى حب ليو، وأنا مفهمتش قصدها. آيه: احم، هقولك الحقيقة، مش إنتي قولتي مش عايزين نشوفهم تاني؟ فـ أنا سهلت عليكي طريق، وقلت إنك هتتخطبي لأمير ده. مريم بصدمة: مستحيل! إيه اللي عملتيه ده؟ آيه: إيه، زعلتي؟ وعلى فكرة كلمت طنط وقالتلي إن ليو لما عرف إنهار، ومش بس كدا، ده خبط إيده في الإزاز. مريم بغضب: إنتي إزاي تعملي كدا؟ فهميني إزاي؟

آيه ببرود: عايزة أعلمك إننا سهل نسيب حد بيحبنا، بس صعب نرجعه بعد ما اتعذب بسببنا. أنا عارفة إنك متلخبطة ومش فاهمة حبه ليكي ولا إنتي أصلاً فاهمة حبك ليه، بس لازم تفكري في المستقبل. مريم بدموع: أنا كنت عايزة أسيبه وخلاص، بس إنتي كدا عملتي مصيبة، وبقا أنا اللي غلطانة في الحكاية دي كلها. آيه: أنا عملت كدا عشان تعترفي إنك فعلاً بتحبيه. مريم بزعيق: بس ده غلط! آيه: أنا عارفة إنه غلط، بس متخيلة إن ليو بيسمع قرآن؟

مريم بصتلها بصدمة. آيه: في أمل، بس حسسيه إنك جنبه، بس من بعيد. مفيش كلام يبقى بينكم، بس حسسيه إنك موجودة دايماً. مريم بدموع: أنا خايفة إنه يسلم بس عشانّي وميكونش مقتنع. آيه: لا، ماما هنادي قالتلي إنه من جوه قلبه عايز يعمل كدا. بص، صعبة عليه. مريم: طب أعمل إيه أنا ياآيه؟ مش عايزة أحس إني بخون ديني بمجرد حبي لشخص مش مسلم، وفي نفس الوقت بحبه، بس ديني أهم بمليون مرة. آيه بابتسامة: ولو أسلم؟

مريم ابتسمت وقالت: يبقى نمسك إيد بعض وندخل الجنة سوا. آيه بابتسامة: خلاص، ده اللي لازم توصليله. مريم: إزاي؟ آيه بتفكير: امممم، أول حاجة، عايزين نعرف هو فين بالظبط. آيه مسكت تليفونها ورنت على هنادي وحكتلها على كل حاجة. هنادي: كدا ياآيه؟ بجد زعلانة منك. آيه: معلش ياماما، والله خلاص، مهو ده جاب فايدة. هنادي: طيب، أنا هتصل على جاك وأعرف هما فين. آيه: تمام. آيه قفلت التليفون ومريم ابتسمت بسعادة، حست إنها لقت حل لمشكلتها.

أما هنادي رنت على جاك وعرفت مكانه، وطبعاً ماقالتلوش عن آيه ومريم، وبعدين اتصلت على آيه وقالتلها مكانهم. في المول ليو: تصدق إنك ولد تافه، وأنا غلطان إني مشيت معاك. جاك: حبيبي والله. ليو بغضب: مش عايز استهبال، إيه اللي جابنا هنا؟ جاك: يابني، جايين نشتري لبس كدا ونظبط نفسنا. ليو: ما إحنا عندنا لبس. جاك بصّله بضيق وقال: اه، إنت من العيال المعفنة اللي بيجيبوا لبس من العيد للعيد؟

ليو بنفاذ صبر: هتقول جاي هنا ليه، ولا أمشي وأسيبك؟ جاك: بص ياسيدي، هو إحنا آه هنجيب لبس لينا، بس هنجيب لبس كمان للأيتام. ليو بابتسامة: واو، جاك بقا بيحس بناس. جاك بضيق: طب مش جايب. ليو بابتسامة: بهزر يابني، المهم يلا نشتري ونجيب كتير. جاك: بقا ونجيب كمان أحسن حاجة عشان ميحسوش بنقص قدام أي حد. جاك: ماشي، يلا.

ليو وجاك بدأوا يشوفوا اللبس، وجاك خد طقم ودخل بروفة يقيسه، أما ليو كان بيشوف اللبس وجت قدامه واحدة مغطية وشها بطرحة شفافة شوية. ليو باستغراب: نعم؟ في حاجة؟ مريم: احم، اسمع كلامي للآخر، وأوع تقاطعني. ليو بصّلها بصدمة وقال: مريم؟

مريم: بص، أنا مش هتخطب لأمير، وكلام اللي آيه قالتله ده، أنا بس جاية أقولك إني موجودة دايماً ومستنياك، بس عايزة أفهمك إن فيه أمل، وإنت عارف هو إيه. أنا مجتش هنا غير لما اتأكدت إنك عايز تسلم، بس مش عشاني، ودي أهم حاجة. ياليو، خد وقتك، سنة سنتين، وأنا مستنية لغاية لما تقتنع مليون في المية بدين الإسلامي، ولو مقتنعتش يبقى كل واحد يروح لحاله، بس نكون ذكرى حلوة لبعض مش وحشة. خد وقتك ياليو، أنا مستنياك. مريم مشيت من قدامه،

بس هو وقفها وقال: بس أنا سمعتكم وإنتوا بتتفقوا إنكم تجيبوا شبكهم. مريم باستغراب: سمعتنا فين؟ ليو بضيق: جوبي. مريم بابتسامة: يمكن سمعتنا وإحنا بنعمل بروفة على مسرحية بتاعته. ليو: مسرحية إيه؟ مريم: في مسرحية بكرا لأمير. مريم قربت منه واديتله دعوة وقالت: دي دعوة، تقدر تيجي بكرة. ليو بابتسامة: ماشي.

مريم ابتسمت ومشيت من قدامه. أما جاك طلع من بروفة، وآيه كانت في بروفة اللي جنبه، وأول ما شافته خرج، هي كمان خرجت ودخلت بروفة جاك بحذر، وقفلّت الباب شوية، وشافت البنطلون بتاعه وحطت فيه الصورة بتاعته، وابتسمت براحة، وبعدين لفت عشان تخرج، بس انصدمت لما لقت جاك واقف قدامها، كانت هتصرخ بس هو حط إيده على بوقها. جاك: أنا أول مرة أشوف حرامية بيسرقوا بناطيل. هشيل إيدي هتصوتي؟ هعمل حاجة هتندمي عليها. جاك شال إيده،

وآيه بصتله بضيق وقالت: أنا كنت... جاك غمزلها وقال: كنتي إيه؟ وحشتك صح؟ آيه بغضب: أبداًااا، بس... جاك: بس إيه؟ أنا وعدتك إني مش هشوفك تاني، بس إنتي بقا اللي جيتي ورايا، عايزة مني إيه؟ آيه: يابني اسمع. جاك: بس حلو الوضع ده. آيه بصدمة: اللي هو إيه؟ جاك بخبث: البروفة. فكرة جديدة. آيه: حلو أوووي، كدا يبقى تستاهل اللي هعمله فيك دلوقتي.

آيه ضربت جاك بلقم على وشه، وبعدين زقته وطلعت من بروفة وخدت ومريم ومشوا. وجاك كان لسه واقف مصدوم. وليو قرب من باب البروفة وقال: هو إيه اللي حصل؟ جاك بغضب: ماشي، يوم أبوها أسود لو ما حرقتهاش كدا بجاز، مبقاش جاك. ليو: مانت بردو اللي قليل الأدب، تستاهل. جاك بصّله بغضب. ليو بضحك: بقولك، أنا عارف هنعمل إيه بالهدوم دي وهنوديها فين. جاك: فين؟ ليو: هتشوف.

ليو وجاك خرجوا من المول وجابوا هدوم كتير أوي وركبوا العربية وتحركوا. وبعد ربع ساعة وصلوا المسجد. جاك: جايين هنا ليه؟ ليو: فيه شيخ هنا اسمه عبد الله. جاك: اه. ليو: هيقدر يدي الهدوم دي لناس تستاهلهم؟ جاك: اممم، فهمت. ليو: طيب، هدخل أشوفه. ليو نزل من العربية ووقف قدام المسجد، وخلع الكوتشي بتاعه ودخل، بس لقى ناس كتير بتصلي. ليو في سره: هو الضهر أذن ولا إيه؟

ليو راح وقف على جنب لغاية لما خلصوا، وبعدين شافهم بيشيلوا نعش، وليو كان مصدوم من اللي بيعملوه. ودور بعينه على عبد الله لغاية لما لقه وقرب منه بهدوء. ليو: عبد الله. عبد الله بصّله وقال: أهلاً، عامل إيه؟ ليو: احم، آسف لو جيت في وقت مش مناسب. عبد الله: لا، مناسب طبعاً، إحنا رايحين ندفن صاحبي، مات امبارح في حادثة. ليو بحزن: الله يرحمه. عبد الله: يارب. كنت عايز حاجة؟ ليو: اه، الصراحة، بس بعدين بقا.

عبد الله: لا طبعاً، إنت تيجي معايا وإحنا بندفنه. ليو: بجد؟ ممكن؟ عبد الله: أيوا طبعاً، ليه لأ. ليو: عشان أنا مسيحي وكدا. عبد الله: ياعم تعال، بلاش الكلام، إحنا أخوات. ليو فرح أوي من الكلمة دي وحس فعلاً إن أمريكا شايفه المسلمين غلط. ليو طلع من المسجد وقال لي جاك يروح معاهم وركبوا العربية ومشوا ورا العربية اللي حطوا فيها النعش. جاك: برافو يا أخويا يا حبيبي. ليو: ليه؟

جاك بسخرية: خروجاتك جميلة أوي الصراحة، هنروح المقابر؟ مفيش أحلى من كدا. ليو: لازم نساعدهم ونبقى مع عبد الله، الإنسان ده كويس كدا على فكرة. جاك: أيوا، طيبتك دي اللي هتودينا في داهية. ليو: سوق بس وإنت ساكت. جاك فضل يمشي وراهم لغاية لما وصلوا المقابر، وجاك وليو كانوا بيراقبوا الناس من بعيد، وشافوا أهل الميت كانوا هادين جداً. بس ليو أول ما شاف القبر، قلبه اتقبض، حس بحاجة غريبة، وبذات بعد ما عرف سن الشخص اللي مات.

ليو: ياااه، مات وهو عنده 23 سنة، عايش إيه ده عشان يموت كدا. جاك: تعرف، بقيت أخاف، الموت حوالينا في كل مكان. ليو: عندك حق. خلصوا الدفنة والكل مشي. وعبد الله قعد جمب قبر صاحبه وفضل يقرأ قرآن بصوته الجميل. وجاك وليو كانوا بيسمعوه. وليو قرب من عبد الله وقال: هو بيحصل إيه جوه بعد ما يموت؟ عبد الله: حابب تسمع يعني؟ جاك قرب منه وقال: اه، عندنا فضول. عبد الله: بس أنا معرفش اسمكم لسا. جاك: أنا اسمي جاك، وده ليو، أخوات.

عبد الله بابتسامة: ماشي، هقولكم. بص، صاحبي عنده 23 سنة، شخص متدين زي كدا، المهم كان بيشتغل ميكانيكي في محل، المهم كان بيصلي الفرض بفرضه، ومات في حادثة امبارح بليل. ولما غسلوه، قالوا إن وشه كان منور زي البدر. تعرفوا ليه؟ ليو بفضول: ليه؟ عبد الله: عشان هو كانت قريب من ربنا وعمل الواجبات اللي عليه بضمير، يعني الصلاة وصوم وزكاة وغيره، وربنا بيحبه. تعرف أنا وأهله ليه ما نزلناش دمعة واحدة؟

عشان إحنا مطمنين عليه. قبل كدا حضرت دفنة، المهم كانوا بيغسلوا الميت، بس وشه كان أسود خااالص خااالص. اللي عرفته بعد كدا إن الشخص ده كانت طول حياته سهر وشرب وستات وذنوب كتيرة غيرها. جاك بص لي ليو وليو قال: كمل. عبد الله: جاه دور بقا عذاب القبر. الميت بيكون حاسس بينا كلنا، وحاسس كمان لما بندفنه ونمشي. بيبقى خلاص أهله مش هيفدوه بحاجة، هما كام دمعتين هينزلوا عليه وخلاص. صلاته هي اللي هتنفع، وإيمانه بالله ورسوله.

جاك: اه، كمل. عبد الله: في حاجة اسمها سؤال الملكين، بيكون عن تلات أمور: أولاً عن ربه، ثانياً عن دينه، ثالثاً عن نبيه. الإجابة بتكون: أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمد رسول الله. وطبعاً دينك هو الإسلام. الكفار مش هيقدروا يجاوبوا على ده، ولي كمان مسلم بس بالإسم، كمان مش هيعرف يجاوب. وعثمان رضي الله عنه قال: كان رسول الله عليه الصّلاة والسّلام إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه وقال:

(اسْتَغْفِرُوا لِأَخِيكُمْ، واسْأَلُوا اللهَ لَهُ التَّثْبِيتَ فَإِنَّهُ الآنَ يُسَأَلُ) ليو بهدوء: يعني اللي يعرف ينطق الإجابات دي يبقى... عبد الله قطعه وقال: يبقى هو مؤمن ومسلم بضمير، مش بالإسم وبس. في ناس مسلمين بالإسم وبيعملوا كل حاجة حرام. يلا ربنا يهديهم لطريق الصح. جاك بدأ يفكر في كلام عبد الله، ومحسش بخوف من عذاب القبر، لا، حب إنه لما يبقى في قبره يجاوب على الأسئلة دي. عبد الله: كنتوا عايزينني في إيه؟

ليو: كنا جايبين لبس وعايزينك تديه لحد يكون محتاج. عبد الله: في دار أيتام هنا جنبنا، وعلى فكرة المديرة اللي فيها مسيحية، والدار دي محتاجة مساعدة كتير. الهدوم هوديهم للأطفال، هيفرحوا بيهم أوي. جاك بصدمة: مسيحيين؟ عبد الله: فيهم كدا وفيهم كدا. جاك: هما ليه بيقولوا إنكم إرهابيين وإنتوا مش كدا خالص؟ عبد الله بابتسامة: سيبك منهم، المهم إنت شايفني إيه؟ جاك: لا، الصراحة، إنت كويس جداً بجد. ليو: مش قولتلك.

عبد الله: مش كلهم وحشين، يعني إنتوا من أمريكا كمان ومش وحشين زيهم. جاك: لا، ما إحنا الفرع النضيف اللي فيهم. ليو بهمس: اه، واضح. أومال لو الحكاية مكنتش بدأت باغتصاب. جاك بهمس: سامعك يا محترم يا مؤدب، بس لو مخلتش كرباج هنادي ينزل عليك مبقاش أنا جاك. ماشي. عبد الله ابتسم وقال: ربنا يحفظكم. ليو: يارب. إحنا هنمشي بقا، عايز حاجة؟ عبد الله: لا، إنتوا لو عايزين حاجة تعالولي، هتلاقوني في المسجد على طول.

جاك: ماشي، إنت صديقي من هنا ورايح. ليو بص لي عبد الله وقال: هتشوف لزقة عمرك ماشوفتها قبل كدا. عبد الله: والله هيبقا ليا شرف نتعرف على بعض أكتر. جاك مسك إيد ليو وقال: الراجل معندوش مانع، إنت مال أهلك؟ يلا قدامي. ليو مشي قدامه بضيق، وجاك قال: شكراً ليك، عرفتني حاجات أنا مكنتش أعرفها، البقاء لله. عبد الله: تسلم، ربنا يهديك لطريق الصح.

جاك ابتسم له، وبعدين ركب العربية وتحرك. وليو كان مبسوط إنه لسا فيه أمل بينه وبين مريم. وبعد ربع ساعة وصلوا الفيلا، وليو قال لهنادي وجاك عن مريم واللي حصل. هنادي بابتسامة: البت آيه دي أكبر كدابة. جاك بضيق: وأكبر حماره. ليو: وأكبر حيوان على وجه الأرض. هنادي بضحك: خلاص، البت هتموت من كلامكم. جاك بغيظ: يا ريت. ليو: إحنا لازم نروح بكرة، ها، هتجوا معايا ولا إيه؟ جاك: في ضهرك ياباااا، متخافش. ليو بصّله

بقرف وقال: صفيحة زبالة جوا بوقك. جاك بسخرية: يعني اللي قولته زبالة؟ وبنسبة لـ صفيحة دي عادية مثلاً؟ جبتها منين دي؟ ليو بغضب: اتعلمت منك كل حاجة ياشيخ. جاك: بص ياليو، أنا ممكن أشتمك ونزعق ونتعصب، بس هراعي وجود ست الحبايب، مع إنها أكبر غلطة عملتها إنها جابتك. ليو بغضب: رايح أنام. جاك: نوم الظالم عبادة يا شيخ. ليو بغضب: بتقول حاجة؟ جاك: ها، لا، بقول Good night, Pepe. ليو بصّله بضيق وطلع أوضته، وجاك طلع وراه.

ليو: اه، هنبدأها بقا. جاك نط على السرير وقال: إنت قلبك قاسي أوي أوي، إنت مبتحسش. ليو: كدا وكدااااا. كمل، كمل صفيحة الزبالة. جاك: خلاص، بجد، هنام جنبك ومش هعمل صوت خالص مالص. ليو بغضب: صبرني ياربي. ليو نام على السرير وجاك نام جنبه. جاك بصوت عالي: ليوووووووووووووووو! الحق! ليو قام مخضوض وقال: إيييييه؟ جاك: وسطي بيوجعني من إيه؟ من رقص امبارح 💃💃. ليو بصّله بهدوء، وبعدين طلع من الأوضة. وجاك قلق وقال: ماله ده؟

في لحظة دي، ليو دخل وكان معاه كرباج. ليو: قولتيلي وسطك بيوجعك ليه ياحبيبي؟ جاك بصدمة: اهده! أنا كنت بهزر! متتهورش! ليو: هششش. ليو ضرب جاك بكرباج على ضهره. جاك بوجع: اهااا! يا عيلة يا كلها بهاااايم! ليو بغضب: هتخمد؟ هسمع صوتك؟ صدقني هنفخك. جاك بغيظ: هو إنت خليت ليا صوت؟ نام ياشيخ، الهي ماتصحى. ليو نام وقفل النور، وجاك نام جنبه بهدوء. تاني يوم في المسرح

ليو وجاك وهنادي وصلوا المسرح وقعدوا في مكانهم. وبعدين جت بنت قعدت جمب جاك وكانت حاطة قناع. وجاك بصّلها وقال: احم، ممكن نتعرف؟ البنت بصتله وقالت: طول عمرك واطي، واطي، واطي. جاك بصدمة: إنتي؟ آيه: أيوا ياخويا. جاك بص على هدوم آيه، لقاها لابسة فستان أزرق لامع ومنفوش. جاك: إيه القمر ده؟ آيه بغرور: اه، مرسي كتير، قالولي كدا. جاك: اه، تمام، استعدي بقا عشان هردلك القلم قلمين.

آيه: تمام، أنا دايماً مستعدة، وإنت بقا استعد للقلم التاني. ليو: ها، خلصتوا؟ آيه: اوف، نسيت أقولكم، بص، أمير مش لاقينه، وأنا خايفة أقول لمريم فتتوتر. فـ قولت أجي أقولك تاخد دور أمير، وبذات بقا إن المشهد اللي جاي أمير هيعترف بحبه لمريم. جاك بصدمة: هو إنتي اللي خطفتي أمير؟ آيه بضحك: خطفت إيه؟ يخربيتك، والله ما أعرف هو فين. ليو بحماس: موافق جداً. آيه قلعت القناع وقالت: أول مشهد هيبقى بقناع. خد.

ليو لبس القناع، وجاك كان بيتأمل آيه وجمالها. جاك بهمس: أول مرة أشوف إن البنت المحجبة حلوووووه أوي كدا، يمكن أحلى من اللي بشعرهم، لا، مش يمكن، أكيد. آيه بصتله بصدمة، وبعدين قالت: احم، احمممم. ليو بسخرية: وإيديهم طويلة كمان، أوعى تنسى. جاك حط إيده على وشه وقال بغيظ: منستش.

آيه وهنادي ضحكوا على جاك. وليو قام وخد مكان أمير، بس مقراش السيناريو. والناس بدأت تتجمع في المسرح. ومريم كانت واقفة ولابسة القناع وفستان لونه وردي، وكانت شبه ملاك. وليو جاه وقف جنبها وبصوا لبعض، ومريم مكنتش تعرف إنه ليو. في مكان تاني في المسرح، في أوضة بروفة... أمير بضيق: حضرتك، لو حد شافك معايا دلوقتي، كل حاجة هتكشف. أدوار بهدوء: متخافش، بس أهم حاجة مريم دي لازم تبعد عن ابني، وإنت طبعاً هتعمل ده.

أمير: أيوا، فاهم، بس دلوقتي، إنت عايز ابنك يعمل المشهد ده ليه؟ كدا بتقربهم؟ أدوار بخبث: كل الحكاية إن آيه إنسانة حساسة شوية ورومانسية، ومفكرة اللي عملته صح. وعشان أنا ذكي، كنت عارف وواثق إنها هتفكر إن ليو ياخد مكانك. بس اللي هما مايعرفوش إنه أنا هقلب الترابيزة عليهم. كل الصحافة برا، وقضية رأي عام بعنوان: "شابة مسلمة مصرية تقع في حب شاب مسيحي أمريكي". أنا هسيبك تتخيل هيحصل إيه بعديها. أمير ابتسم بخبث،

وقلع نضارته وقال: يبقى أقلع النضارة دي بقا، ملهاش لازمة، وأنا نظري كويس جداً جداً. أدوار بابتسامة: كله هيتقلب على مريم عشان تعرف تقرب من ابني، ويفوق لي آيه دي بقا، هيكون عقابها عسير هي وأبوها. في مسرح مريم خرجت على المسرح وكل سقف لها. ووقفن ثواني، وليو دخل. وبدأوا يمثلوا. مريم بهدوء: لو سمحت، أنا مش عايزة أشوفك تاني، لأنك عمرك ما حبيبتني. مريم سكتت. وليو وقف قدامها.

ليو بصدق: حبيتك، حبيتك من أول ما شفتك، حبيت طريقتك أوي في الكلام، حسيتك شبه أمي. يمكن الظروف والحياة مش هتجمعنا سوا، وفيه مليون حاجز قدامنا، بس ده ميمنعش إني بحبك. قولتي هتستنيني، وأنا واثق فيكي. أنا عارف إن قصة الحب دي غريبة، بس في مرة سمعت ماما بتقول ربنا كاتب كل حاجة. فـ أكيد ورا القصة دي حاجة إحنا منعرفهاش، وكل حاجة مكتوبة، ومكتوب إني أشوفك وأحبك. بحبك، وآخر مرة هقولك بحبك، لأنك قولتيلي قبل كدا إنك ملك لـ جوزك فقط، وإنك محافظة على نفسك عشان جوزك وبس. لو مبقيتيش من نصيبي، أتمنى تتجوزي شخص يحبك أكتر مني، مع إني مظنش إن فيه حد كدا.

مريم كانت مصدومة وعنيها دمعت من تحت القناع. وفجأة سمعوا صوت صحفي بيقول: حلوو أووووي كدا، واحدة مسلمة بتحب مسيحي أمريكي! لا، برااافو بجد. مريم وليو بصوا على الصحفي بصدمة، وكل الموجودين كانوا مصدومين. والصحافة بدأوا يسألوا ليو ومريم. وليو ومريم بصوا لبعض بتوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...