الفصل 5 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل الخامس 5 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
18
كلمة
2,494
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

ليو قرب من جاك اللي كان ساند إيه، وإيه كانت فاقدة الوعي. "جاك، انت كويس؟ الطلقة جت فيك؟ " سأل ليو بلهفة. جاك بتعب: "شيلوها من عليا." مريم سندت إيه، وجاك قعد في الأرض بتعب وبص على إيده. "انت كويس؟ طمني،" قال ليو بخوف. جاك: "متخافش، الرصاصة مجتش فيا، هي بس لمستني مش أكتر. لولا إنها زقتني ناحيتها، كانت جت فيا." ليو باستغراب: "طب وهي مغمى عليها ليه؟ مريم حاولت تفوق إيه.

جاك بسرعة: "أوعي تفوقيها. لازم نروح الدكتور ونكشف ونعرف آخر الموضوع ده إيه." مريم بغضب: "نعم؟ لأ طبعاً، لازم تبقى صاحية." جاك بغضب: "أنا حر، انتي مال أهلك." ليو بضيق: "اتكلم معاها عدل، هي إنسانة رقيقة وكيوت." جاك قطعه وقال: "وإيه تاني يا حنين؟ مريم ابتسمت وبصت في الأرض بخجل. ليو بضيق: "قوم خلينا نروح نشوف جرحك." جاك: "الأول لازم أطمن عليها، وبعدين فين جوزها؟ ليو: "هرب زي الكلب." جاك بضيق: "أهو الكلب ده أخوك."

ليو بصدمة: "نعم؟ جاك: "مش وقته يا بابا الصدمة دي. الحقني، دمي بيتصفى." مريم بضيق: "ولا شوفنا نقطة دم بتنزل. سبحان الله، فعلاً معندكش دم." جاك بص لـ ليو وقال: "تخصك دي، ولا أقوم أنقض عليها؟ لأ بجد مش فاهمها." جاك بص لـ مريم وقال: "انتي مالك ومالي يابنتي؟ مريم بصتله بضيق، وبعدين طلعت من شنطتها إزازة برفان وخلت إيه تشمها. إيه بدأت تفوق. إيه بخضة: "أنا فين؟ أنا مت صح؟ ليو بهدوء: "لأ، انتي كويسة، متخافيش." إيه بصت لـ

ليو وابتسمت وقالت: "الحمد لله." جاك: "احم، شكراً إنك أنقذتيني." إيه بصتله وبعدين كشرت وقالت: "أعوذو بالله." جاك بصدمة: "نعم؟ إيه: "تحسي يا مريم واحد كدا شيطان، والتاني ملاك." ليو بص لأخوه وقال: "مش قولتلك، علشان تعرف إن أنا أحلى منك." جاك بص لـ إيه بغضب وقال: "قومي فزي، خلينا نشوف دكتور يشوفك ونخلص من أم الموضوع ده." إيه بصتله بغضب ومردتش. ليو بابتسامة: "احم، ممكن تقومي علشان نروح لدكتور ونطمن عليكي."

إيه بصتله وابتسمت وقالت: "أوك، موافقة." ليو بص لأخوه بغرور وقال: "اتعلم مني." إيه: "بس إحنا هنركب تاكسي، مستحيل نركب معاكم." جاك بغضب: "بقولك إيه، ما إحنا مش هنخطفكم، مش من جمالكم يعني." ليو: "يابني اقفل أم بوقك اللي بيجيب المصايب ده." جاك بغضب: "دي بتدلع يا عم." ليو بص لـ إيه وقال: "متخافيش، صدقيني محدش هيقرب منك ولا يأذيكي. حتى إحنا، هنروح لدكتور أو دكتورة تكوني انتي واثقة فيها." إيه بصت لـ مريم بتوتر، ومريم

مسكت إيدها وقالت لها: "متخافيش." إيه: "تمام." ليو: "انت متأكد إنك كويس؟ جاك: "آه، بس عايز أعرف مين دول وعايزين يقتلوني ليه." ليو: "هنعرف، متقلقش." جاك: "طب يلا." إيه بصت على عربية جاك وافتكرت اللي حصل يوم الحادثة، وقالت بضيق: "مش راكبة." ليو: "تقدري تركبي معايا في عربيتي. إحنا للأسف مش هنقدر نسيبكم تركبوا لوحدكم، لأننا منعرفش مين اللي ضرب عليكم نار، ويا ترى هيجرب يقتلكم تاني ولا لأ." إيه باستسلام: "تمام." مريم افتكرت

كلام هنادي وقالت بسرعة: "طب أنا ممكن أركب مع أخوك؟ إيه بصدمة: "إيه؟ انتي مش خايفة يا مريم؟ جاك بغضب: "ليه يختي شيفاني ذيب قدامك؟ إيه بغضب: "أسوأ. وأنا مستحيل أسيب مريم معاكم." مريم: "حبيبتي متخافيش، أنا معايا في شنطتي شطة، يعني لو جرب يعمل أي حاجة مش هسكت له." جاك وهو بيركب العربية: "والله الواحد ما عارف انتو بنات ولا إيه نظامكم." إيه: "طب خلي بالك." مريم بثقة: "متخافيش."

مريم ركبت وجاك اتحرك. إيه ركبت مع ليو، وليو اتحرك. *عند جاك* مريم اتحدت نفسها إنها تقدر تغير فكره ناحية مامته، وملقتش غير الفرصة دي. وشايفة إن ليو سهل جداً ومش هياخد وقت، أما جاك صعب. مريم: "احم." جاك: "ارغي يلا، أنا أصلاً عارف وكنت ملاحظ إنك عايزاني في حاجة، علشان كده ركبتي معايا." مريم: "تمام. بص بقا، قولي إيه الفرق بين إيه وأي بنت تانية في حياتك؟ جاك بضيق: "عايزة تقولي إيه؟

مريم بثقة: "عايزة أقولك إن مش معنى إنها لابسة كويس يبقى ده يستفزك. بالعكس، مفروض اللي يستفزك اللي لابسة عريان عندكم في أمريكا." جاك بص لها بضيق ومردش. مريم: "الحياة هتعلمك كتير، ومش انت لوحدك اللي كنت وحيد في حياتك. على الأقل كان عندك أخ بيحبك، وأب بيصرف عليك. مش أب وأم سابوك وقالولك انت غلطة في حياتنا، اصرف على نفسك." جاك بص لها بصدمة: "انتي دي؟

مريم بجمود: "آه. عايزة أعرفك إن وجعك كبير آه، بس أنا وجعي أكبر. أنا لو مكانك، أول ما إيه تكشف ولو طلعت بنت، أغير من نفسي وأشتغل وأنسى الطريق ده، وأروح لأمي وأحضنها." جاك بضيق: "هي سبتنا؟ مريم: "مين قال كدا؟ هي بتحبك جداً. وأكبر دليل يوم ما جيتوا البيوتي سنتر، هي خبّتكم لأنها بتحبكم جداً. لأ، هي بتعشقكم." جاك بحزن: "وإيه اللي يثبت ده؟

مريم: "لما تشوفها تاني، ارفع حجابها كدا عن رقبتها، هتلاقيها لابسة سلسلة. افتح السلسلة هتلاقي صورة انت وأخوك وانتوا صغيرين. دي الصورة الوحيدة اللي قدرت تطلع بيها من أمريكا." جاك بسعادة: "بجد؟ مريم بابتسامة: "آه." جاك: "احم، تمام. هبقى أشوف." مريم فرحت علشان قدرت تأثر على جاك، وكانت واثقة إن جاك بعد الكلام ده هيسامح أمه. *أما في عربية ليو* ليو: "احم، إيه أنا كنت عايز أقولك... إيه قطعته وقالت: "مش هسمع."

ليو بهدوء: "طب ممكن أتكلم معاكي بشكل جريء شوية؟ إيه باستغراب: "مش فاهمة." ليو بثقة: "لو طلعتي بنت بنوت دلوقتي، فإنتي لازم تشكري جاك." إيه بصدمة: "نعم؟ ليه؟ ليو بذكاء: "تخيلي مكنتيش قبلتي جاك واتجوزتي إسلام، وبعدين اكتشفتي إنه خاين وزفت. بس احتمال تكتشفي ده وانتي حامل منه، وطبعاً زي أي ست مصرية هتستحملي علشان اللي في بطنك. وكلنا عارفين آخرة القصة وسيناريو ده." إيه بضيق: "وافرض مش حامل؟

ليو: "مش هتبقي بنت بنوت أولاً، وثانياً هتكرهي نفسك علشان خاين زي ده قرب منك." إيه: "لحظة بس، هو انت عرفت إزاي إنه خاين ومش كويس؟ انت مكنتش معانا واحنا بنتكلم." ليو بتوتر: "يعني هقولك الصراحة، وأنا في أمريكا كنت بتابع اختبار هنادي من بعيد، بس عمري ماشوفت صور لإسلام ده. بس عرفت من مصادري إنه بتاع بنات وخبيث جداً." إيه بحزن: "آه، وأنا اتزنقت في الأخين."

ليو: "جاك كويس جداً، بس هو عصبي شوية. ياريت تفكري في كلامي، وهتلاقي فعلاً جاك أنقذك مش أذاكي." إيه سكتت وفضلت تفكر، وفعلاً هي مقتنعة إن جاك بدون قصد أنقذها من إسلام. _*عند شهاب* رن تاني على الشخص اللي ضرب نار على جاك ورد. شهاب: "وقفوا كل حاجة خلاص." الشخص: "الرصاصة مجتش فيه." شهاب: "الحمد لله يارب." الشخص بشر: "بس أنا مبسبش فريسة تروح مني." شهاب بغضب: "قصدك إيه؟ الشخص: "يعني مش هسيبه."

الشخص قفل التلفون وكان ماشي ورا جاك وليو بعربيته. شهاب مكنش عارف يعمل إيه. شهاب بندم: "استرها ونبي ياااارب." _*عند ليو* وصلوا كلهم قدام عيادة دكتورة اسمها صفا. وبعدين طلعوا العمارة، وإيه كانت خايفة، بس مريم كانت بتقويها. وبعدين إيه ومريم دخلوا للدكتورة، وليو وجاك قعدوا يستنوهم برا. جاك: "احم." ليو: "انطق." جاك بابتسامة: "اسمع دي." "كتير بنعشق ولا بنطول، كتير بنعشق ولا بنقول." ليو بغضب: "انت هتغني؟

جاك بضيق: "افهم بس، أنا بنعشق أمك وعمرنا ما طولناها ولا قولنا ده أصلاً إننا بنحبها، لأ بنعشقها." ليو بحزن: "آه." جاك: "في عشق بيستنانا وعشق بنستناه." يعني هي مستنيانا وإحنا مستنينها. ليو بخبث: "جاك هو اللي بيقول كده." جاك بتوتر: "احم، ده مجرد اقتراح." ليو: "وحشاك؟ جاك بص له بحزن وقال: "مش بتفارقني أبداً. بس لو انت مش عايز، أنا معاك، علشان أنا بحبك أكتر حد في حياتي."

ليو قام وطلب من الممرضة شاش وقطن ومطهر. وبعد ٥ دقايق جابت له طلباته. وليو قرب من أخوه. ليو: "اقلع الجاكت يلا، هطهر الجرح." جاك قلع الجاكت، وليو بص على جرح بسيط جداً. وبعدين بدأ يظهر له وقال: "وأنا موافق." جاك بسعادة: "بجد ياليو؟ ليو: "أيوا، أنا موافق. بس هنوعد بعض إننا هنرجع لها، آه، بس يكون قلبنا ناحيتها صافي ومنزعلهاش أبداً طول ما إحنا معاها." جاك: "متخافش." ليو بضحك: "والله مش خايف غير منك."

جاك: "يابني ثق فيا مرة." ليو مسك تلفونه وقال: "معايا رقمها." جاك: "احم." ليو بص له بصدمة: "ها؟ جاك: "الصراحة، وأنا معايا، أنا كنت كل يوم أرن عليها قبل ما أنام وأسمع صوتها وأقفل فوراً." ليو عينه دمعت وقال: "وأنا؟ جاك بحزن: "أكيد كانت عارفة إن ده إحنا صح؟ ليو: "أكيد. حتى حست النهارده إن هيحصلك حاجة، وقالت لي أمشي وراك." جاك بسرعة: "بجد؟ طب احكي، خافت عليا؟ ليو بابتسامة: "أوي يا جاك، أوي."

جاك ابتسم بسعادة وقال: "طب رن يلا قولها إن إحنا عايزين نشوفها، ولا أقولك لأ، متقولش، خليها مفاجأة، ولا أقولك... ليو قطعه وقال: "آه، اهدى." ليو حضن جاك، عارف إن أخوه مبسوط أوي ونفسه حد يهتم بيه ويخاف عليه بجد، لأن ده نفس شعوره. ليو: "أنا هوريك هعمل إيه." ليو طلع تلفونه ورن على هنادي، وهي ردت بسرعة. هنادي: "ليو، جاك كويس صح؟ ليو بابتسامة: "انتي عارفة رقمي؟ هنادي بدموع: "طبعاً عارفة."

ليو: "طب جاك حد ضرب عليه نار وجينا في عيادة، عنوانها... هنادي بلهفة: "إيه؟ طب هو كويس؟ قولي متخبيش عليا." جاك كان بيسمع كل ده وهو مبسوط. ليو: "لأ، لازم تيجي." ليو قفل التلفون. جاك بضيق: "كده خلتها تقلق." ليو بابتسامة: "المهم إنها جايه." جاك بسعادة: "صح." *عند إيه* الدكتورة كشفت عليها. صفا: "انتي متجوزة؟ إيه بتوتر: "آه." صفا: "تمام. بس انتي بنت بنوت لسه." إيه بسعادة: "متأكدة؟ أرجوكي اتأكدي."

صفا: "والله العظيم بجد، انتي لسه بنت." إيه بصت لـ مريم وقالت لها: "مريم." مريم قامت وحضنتها بسعادة وقالت: "شووفتي ربنا بيحبك." إيه بسعادة: "أنا مبسوطة أوووي." صفا باستغراب: "مش حضرتك متجوزة؟ إيه بسعادة: "اعتبريني مش متجوزة. يلا يا مريم." مريم وإيه طلعوا، وجاك قرب منها بلهفة وقال: "ها؟ إيه بسعادة: "فعلاً زي ما الطبيب الشرعي قال، أنا بنت." جاك بص لـ ليو وقال: "كنت واثق." ليو بهمس: "لأنك مش راجل أصلاً."

جاك بغضب: "اخرس أحسن لك." ليو: "ها يا إيه، اتفقنا على إيه؟ إيه بتوتر: "احم، أنا مسامحاك على اللي عملته." ليو بسخرية: "هو عمل حاجة؟ جاك بغضب: "أنا ماشي." جاك مشي من قدامهم، وليو نزل وراه وهو بيضحك. ليو بضحك: "استناااا." مريم وإيه نزلوا وراهم، وجاك وقف أول ما شاف مامته واقفة قدام العمارة. وليو وقف جنبه وهنادي بصت عليهم بلهفة. ليو بص لـ جاك وجاك ابتسم له وقال: "يلا." جاك وليو جريوا على مامتهم وحضنوها، وهي كانت مصدومة.

هنادي بدموع: "مش مصدقة." جاك خرج من حضنها ومسك راسها وباسها وقال: "انتي عارفة أنا بحبك قد إيه." هنادي بدموع: "عارفة." هنادي بصت على ليو وقالت: "عارفة كمان إنك بتحبني أوي، وإنكم كنتوا طول الوقت بتطمنوا عليا." ليو بدموع: "تعبنا من بعدك بجد، تعبنا." جاك: "اوف، هتخلوني أعيط." هنادي مسحت دموعها وقالت: "لأ، خلاص مفيش دموع تاني." جاك عينه دمعت وقال: "لأ، أنا عايز أعيط."

هنادي حضنته وهو عيط في حضنها. إيه ومريم كانوا متابعين ده من بعيد وكانوا فرحانين. أما الشخص اللي كان بعته شهاب، كان واقف في سطح عمارة قدامهم، وهو قناص شاطر جداً، كان معاه بندقية ومصوبها على رأس جاك. أما ليو مسح دموعه وزق جاك من حضن هنادي وقال: "وسع بقا، دوري." بس لسوء الحظ، القناص ضرب نار وجت على ليو، وليو وقع في حضن مامته. جاك بصدمة: "ليو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...