*قدام العماره* عربيه الإسعاف كانت بتشيل ليو وجاك وهنادي. ركبو معاه العربيه. مريم بتوتر: احم، احنا لازم نِجي معاكم علشان يعني نفضل جمب طنط. جاك بضيق: هو انتو ليه يابنات مصر بتلفو وتدوروا، ماتقولي عايزه تطمني عليه. ايه بهمس: اومال نبقى عنينا بجحة زايك. جاك بصوت عالي: في حد بيتكلم؟ ايه بتوتر: ها، لا يلا نركب. ايه ومريم ركبو معاهم وتحركو.
هنادي بدموع: حبيبي يابني، إن شاء الله هتبقى كويس. مين الناس دول اللي عايزين يقتلوكم؟ جاك بغضب: اعرف بس هما فين، وموتهم مش هيكفيني. مريم كانت عماله تفكر مين اللي ليه سبب قوي إنه يقتل جاك، وتفكيرها وصلها لـ إيه، أو بمعنى أصح، لأبو إيه شهاب. وبعدين بصت على ليو اللي نايم قدامها وابتسمت بحزن. وبعدين شافت الصليب اللي على رقبته وابتسامتها راحت.
وبعد ربع ساعة وصلوا المستشفى والممرضين خدوا ليو أوضة العمليات، ومريم وإيه كانوا واقفين بعيد. ايه بضيق: هو انتي خايفة عليه ليه؟ مريم بتوتر: أنا لا طبعًا. ايه: مريم، أنا عارفاكي كويس، متحاوليش تخبي. مريم بضيق: في إيه يا إيه، مالك؟ إيه شاورت على جاك وقالت: شايفه الصليب اللي مرسوم على إيده ده؟ هو نفس الصليب اللي مرسوم على إيد ليو. انتي بقى شايفة الحجاب اللي انتي لابسه، يعني من سابع المستحيلات إن ينفع اللي في دماغك.
مريم بغضب: أنا مش في دماغي حاجة لحد، لازم تفهمي ده تمام. إيه: يبقى نمشي بقى. مريم بصت على باب أوضة العمليات وقالت بثقة: يلا. إيه مسكت إيد مريم وجم يمشوا، بس انصدموا من دخول أدوار المستشفى ومعه بودي جارد كتير أوي. إيه ومريم خافوا ورجعوا خطوتين لورا. وأدوار بص عليهم بستحقار، وبعدين بص على هنادي وقال بغضب: مين جاب الست دي هنا؟ جاك ببرود: المفروض السؤال يبقى ليو عامل إيه.
أدوار بغضب: متعملش عليا الحركات دي. بقول مين جاب الست دي هنا؟ جاك بصوت عالي: أنا اللي جبتها، في حاجة؟ هتعمل إيه يعني فهمني؟ وبعدين إيه المنظر اللي انت جاي بيه ده؟ إيه جاي تتخانق؟ أدوار جاي يضربوا بالقلم، بس هو مسك إيده وقال: مالكش الحق تضربني. لما تبقى أب كويس، ابقى اضرب. أدوار بغضب: لحقت تشيلكم مني؟ هنادي: لا طبعًا، أنا معملتش حاجة. أدوار بغضب: اخرسي. جاك: ومين اللي هيخرسها؟ انت؟ لا بتحلم.
أدوار: ولد، لم نفسك. أنا أبوك. جاك بسخرية: معلش، أصل أبويا مربنيش. بص يا أما تقف كدا هادي وريلكس، يا أما تمشي. أدوار بضيق: أكني شايف نفسي كنت زيك. جاك: ولسه كدا. انت مفتري وظالم ومش بتهتم بحد، وخلافك الكل يشهد عليها. مانا نسخة منك، بس للأسف اللي اتاخد في رجلين ليو اللي ملهوش أي ذنب. أدوار بص على إيه وقال: أنا عارف مين عمل كدا ومش هرحمه، ولا هرحم أي حد من أهله. جاك بسغراب: مين اللي عمل كدا؟
مريم بهمس: يلا بينا نمشي بسرعة. إيه بستغراب: ليه؟ مريم مسكت إيدها وخرجوا. وأدوار ابتسم بخبث وقال: خلي بالك من أخوك، أنا ماشي. جاك تجاهله. وإيه ومريم خرجوا من المستشفى. وجت عربيتهم وقفت قدامهم ونزل منهم شخصين. ومريم جاية تصرخ، بس شخص منهم كتم بوقها ودخلو العربية وتحركوا. وأدوار خرج من المستشفى وكان معاه البودي جارد بتوعه. وركبوا العربية وتحركوا. أما عند جاك، الدكتور
طلع من أوضة العمليات وقال: الجرح سطحي، الحمد لله. جت في كتفه. هنادي: الحمد لله. طب هيفوق إمتا؟ الدكتور: هننقله أوضة عادية، وإن شاء الله هيفوق. الدكتور مشي. وجاك كان عمال يفكر في بصات أبوه لإيه. وبعدين ليو طلع من أوضة العمليات ونقلوه أوضة عادية. *** *في فيلا أدوار* رجالتو كانت في كل مكان في الفيلا. وأدوار كان قاعد وقدامه شهاب مغمي عينه، ومريم وإيه كانوا جنبه. أدوار بهدوء: تعرفوا، أنا هعمل فيكم إيه.
شهاب بغضب: هتعمل إيه، اعمل اللي تعمله، مبقتش فارقة. إيه بخوف: بابا. شهاب بصدمة: إيه؟ بتعملي إيه هنا؟ أدوار بخبث: شيلوا اللي على عينهم. رجالة أدوار شالوا اللي على عينهم. وإيه أول ما شافت أبوها جريت عليه وقعدت جنبه. إيه بدموع: الراجل ده عايز منك إيه يا بابا؟ أدوار: مفيش، بس هو اللي لعب مع الكبار، ميعرفش أنا مين. عايز تقتل ابني اللي أنضف منك ياحيوان. إيه بغضب: اوعى تغلط فيه، فاهم.
شهاب: اهدي يابنتي، اهدي. أولًا ابنك هو اللي غلطان واغتصب بنتي، والقانون مجابش حقي. قولت أجيبوا بإيدي، بس تعرف، مهنش عليا أقتله ووقفت ده في آخر لحظة. بس الشخص اللي بعتوا هو اللي كمل، ومقدرتش أوقفه. أدوار سقف وقال: برافو، قصة حلوة وجميلة وشيقة. ها، كمل. شهاب بغضب: انت اللي معرفتش تربي ابنك. بدل ما تيجي تحاسبني، حاسبوا هو. أدوار بضحك: تعرف، أنا هعمل فيك إيه. شايف البودي جارد دول عاملين زي الأسود؟
يعني مش هيرحموا بنتك ولا البنت التانية دي. شهاب بغضب: قصدك إيه؟ أدوار بشر: قصدي إني أحسسك إنك مش راجل. شرف بنتك هيضيع قدام عينك وانت مش قادر تعملهم حاجة ولا تحميهم. هزلك وهتشوف. جيسي كانت متابعة ده من فوق، كانت بتسمع بس وخافت وقررت ترن على ليو. جيسي دخلت أوضتها ومسكت تليفونها ورنت على ليو، مردش. وبعدين رنت على جاك ومردش. راحت رمت التليفون على سرير بغضب. أما عند جاك، ليو فاق وهنادي قعدت جنبه بحزن: انت كويس؟
ليو بتعب: كويس، متخافيش. جاك حضن ليو وقال: شقي، متشكر ياعم إنك أنقذتني. ليو بوجع: إيدي ياحيوان. جاك حط إيده على مكان الجرح وطبطب عليه وقال: آه، حلو أوي الجرح ده. ليو بغضب: إيدي ياغبي. جاك خبط إيده جامد وقال: يا عم، هو أنا خبط إيدك جامد؟ دا أنا بطبطب. ليو بغضب: جاااااااااااااك. جاك بتفكير: على فكرة، إحنا لازم نغير اسمينا. يعني مش لايق على مصر اسم ليو وجاك ده. ليو بغضب: طب وسع إيدك، أحسن لك. جاك قعد جنبه وقاله: ليه بس؟
هو إيدك بتوجعك؟ ليو بص لهنادي، وهنادي ضحكت وقالت: مش عارفة بجد، طالع غبي لمين. جاك بسخرية: لأدوار أكيد. ليو: صحيح، هو مجاش؟ جاك بدأ يحكيله اللي حصل، وعن بصات أدوار لإيه. ليو بستغراب: طب هما فين دلوقتي؟ هنادي: بتصل عليهم مش بيردوا. ليو بتفكير: هو انت عندك أعداء يا جاك؟ جاك: لا خالص. ليو بسرعة: مفيش غير أبو إيه، يعني الراجل المصري مستحيل يسيب حق بنته لو حصلها حاجة. هنادي بصدمة: وده بيفسر نظرات أدوار لإيه.
جاك وليو بصوا لبعض. جاك: قصدك إن أبوك هيقتل أبو إيه؟ ليو: وقال أهله كمان. ليو قام من على سرير. هنادي: رايح فين؟ ليو: أنا واعدتهم يا ماما، إن لو بابا أذاهم، هبقى في ضهرهم. مش هسيبه يأذيهم. جاك بغضب: ولا أنا. أنا هروح أجهز العربية. جاك خرج من الأوضة. وليو حاول ميحركش كتفه المصابة، وهنادي لبسته التيشيرت. ليو: ماما، متروحيش البيت. روحي في أي مكان تاني، لإنوا هيحاول يأذيكي انتي كمان. هنادي
مسكت وشه بحنان وقالت: طالعة منك حلوة ياحبيبي. ليو بستغراب: إيه هي؟ هنادي: ماما. ليو بابتسامة: هزقك منها على طول. هنادي: يا ريت. ليو ابتسم لها وخرج من الأوضة بتعب، وبعدين طلع من المستشفى كلها وركب العربية. وأول حاجة عملها، مسك لاب توب بتاع جاك. ليو: أنا هقدر أهكر إميلات بابا وأعرف مكانه. جاك: يلا. ليو شاطر جدًا في الهكر. ليو بدأ يحرك إيده اليمين، أما الشمال كان موقفها، مش بيحركها. ليو بغضب: أبوك قافل تليفونه.
جاك: والحل؟ ليو بذكاء: هقولك أنا. معايا رقم شهاب. أول ما جيت مصر، خدت رقمه. جاك: وبعدين يعني؟ ليو بخبث: هتشوف. عند أدوار، سمع صوت رسائل كتير بتيجي من تليفون شهاب. أدوار مسك التليفون بستغراب وقاله: افتح الباسورد، أنجز. شهاب فتح له تليفونه، وأدوار دخل الواتس ولقى رقم غريب باعت لينكات كتير لشهاب. وأدوار استغرب ودخل على لينك واحد فيهم ولقى فاضي. وبص على الفون بضيق، وبعدين بص على شهاب وقال: ها، جاهز؟ *عند ليو*
ليو بسعادة: يس، قدرت أهكر فون شهاب، وكدا هنقدر نسمع ونشوف كل حاجة بتحصل. جاك بص لـ ليو بصدمة وقال: نيوتن قدامي يا ناس. ليو بثقة: واحسن كمان. المهم، اسمع يلا. مريم بغضب: اوعى تفكر إننا خايفين منك. لاااا. الكلاب اللي زيك الواحد يتف عليهم ويمشي. جاك: اوبا، هيعملها كفتة دلوقتي. ليو: هما في الفيلا. سوق بسرعة. أدوار قام وقرب منها ومسكها من طرحتها وقال: ياترى إيه اللي مخبيه تحت الطرحة دي؟ مريم بغضب: سيبني.
أدوار خلع طرحتها وهي صرخت. إيه قربت منه وزقته وقالت بغضب: ربنا ياخدك ياشيخ انت. عايز منا إيه؟ أدوار بص لرجالتو بغضب وقال: شوفوا شغلكم. شهاب بصراخ: انت طالق معايا أنا. خليهم هما يمشوا. ارجوك، اعمل فيا اللي انت عايزه، بس هما لا. أدوار بغضب: اخرس. رجالة أدوار قربوا من إيه ومريم، وهما كانوا بيصرخوا. جاك بص لـ ليو وقال بغضب: كل يوم بينجح إنه يخليني أكرهه. ليو بغضب: سوق بسررررعة.
أما رجالة أدوار فضلو يقربوا من إيه ومريم. ومريم بصت جنبها لقت فازة، مسكتها ومن غير أي تردد كسرتها على راس واحد منهم. وشهاب قام من مكانه عشان ينقذ بناته، بس رجالة أدوار نزلو عليه ضرب. أما عند مريم وإيه، واحد مسك إيه وكان بيحاول يقلعها الحجاب. والتاني مسك مريم من هدومها عشان يقطعها. مريم غمضت عينها بقهر. وفجأة سمعت ضرب نار. وفتحت عينيها بسرعة، لقت الشخص اللي كان ماسكها واقع في الأرض غرقان في دمه. وبصت قدامها لقت ليو واقف وماسك مسدس.
أدوار بغضب: انتوا إيه اللي جابكم؟ جاك بص على إيه، لقاها كويسة ومحدش لحق يأذيها. أما ليو شال مفرش الترابيزة اللي قدامه، واداها لـ مريم. ليو: غطي شعرك. مريم خدت منه المفرش وهي بتعيط. وغطت شعرها. أدوار بغضب: اطلعوا فوق وسيبوني أتصرف معاهم. ليو وجاك قربوا من شهاب اللي واقع في الأرض بتعب وسندوه وقعدوه على كنبة. وإيه ومريم جريوا عليه. ليو: جه بقا وقت الكلام والحساب. أدوار بغضب: انتوا بتقفوا في وشي؟
ليو بغضب: متعليش صوتك، أحسن لك. أدوار بصدمة: انت بتكلمني أنا كدا؟ أنا أبوك. ليو بغضب: عملت إيه يا أبويا؟ انت ازاي؟ كنت هتعمل كدا؟ هو انت مش إنسان ولا إيه؟ أدوار بغضب: اخرس. ومتخلونيش أقف في وشكم. جاك: اقف بس، صدقني انت اللي هتخسر. مفكرتش في يوم إن العيال الصغيرة دول بكرة يكبروا ويجيبوا حقهم منك تالت ومتلت. أدوار: لحقت توسوس في دماغكم.
ليو: على فكرة هي مقالتش حاجة، بس انت شكلك أذيتها كتير وحرمتنا منها. وأنا مش هسيبك تأذيهم على جثتي. جاك بسخرية: ولا أنا. معلش يا داد، أنا مش شبهك في الحتة دي هنا. أدوار: متخلونيش أعمل تصرف يزعلكم، بس الأب عشان يربي عياله ممكن يلسعهم بنار. زي المقولة اللي بتقول دي، قرصة ودن. وبرضو هعمل اللي أنا عايزه. أدوار شاور لرجالتو، ورجالتو رفعوا السلاح على جاك وليو. وليو وجاك رفعوا سلاحهم على أبوه. ليو: تمام، يا أنا يا انت بقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!