*في المستشفى* ايه فاقت لقت نفسها في حضن مريم. ايه بدموع: مريم. مريم: هشش، مفيش كلام دلوقتي، لازم ترتاحي. ايه بدموع: خدوا براءة صح؟ مريم بحزن: أيوا. ايه جايه تتكلم بس دخلت عليها هنادي. هنادي بلهفة: حبيبتي، انتي كويسة؟ ايه بدموع: لاااا. هنادي: هدي نفسك يابنتي، نامي بس كدا وارتاحي. ايه حطت راسها على المخدة وغمضت عينيها. وجاه في دماغها صورة جاك وهو جوا القفص. هنادي: تعالي عايزكِ. مريم قامت مع هنادي ووقفوا قدام الأوضة.
هنادي: اتكلمتي مع ليو؟ مريم بهدوء: اللي عايز يتغير مش ليو، جاك. وبعدين ياطنط أنا مش عايزة أكمل في ده. هنادي: مريم ونبي لازم تساعديني، مش هلقي بنت كويسة زيك تساعدني. أنا بس عايزكِ تمهديله أنا ليه بقيت مسلمة. مريم: حاضر ياطنط. هنادي بدموع: أنا عارفة إني بضغط عليكي، بس والله محتاجكِ أوي. من يوم الفرح وكلامك ليهم وأنا عارفة ولادي كويس اتأثروا. أنا بس عايزهم يتقبلوني مش أكتر. مريم: طب متعيطيش ياطنط، والله أنا معاكي.
هنادي بحزن: أعمل إيه يابنتي؟ ولادي التلاتة بيضيعوا مني. مريم بحزن: وإيه بتموت ياطنط. هنادي: كلنا ضحايا والسبب هو أدوار. بصي يامريم، أنا أبويا وأمي من أمريكا. مريم: أنا عارفة كويس إن المسيحيين اللي في وطن العربي غير اللي برا. هنادي: أكيد طبعًا يامريم. في فرق بينهم بجد. تعرفي إن جارتي مسيحية، والله العظيم بتجيلي وقت الفطار في رمضان وناكُل سوا. دول أهلنا اللي عارفيننا على حقيقتنا. عارفين إننا مش إرهاب.
مريم: أنا فاهمة كل ده ياطنط. وتقريبًا ليو ابنك منهم، يمكن اتربى على الأفكار دي، بس تحسيه مش مقتنع بيها. هنادي: ربنا يهدي أبوهم. مريم بابتسامة: وأنا جنبك دايما، متخافيش. ايه في لحظة دي طلعت من الأوضة وقالت: بابا فين؟ مريم: معرفش. ايه: تمام، أنا رايحة البيت أجيب هدومي وأروح بيت بابا. هنادي: بس... ايه بجمود: مفيش بس، أنا ماشية. ايه مشيت وهنادي قالت: لازم أروح أشوف أدوار، لازم أعرف هو اللي اشترى الطبيب الشرعي ولا لأ.
مريم: تمام. هنادي: ماتجي معايا؟ مريم بضيق: الصراحة ياطنط مش هقدر أبص في وشهم بعد اللي عملوه في إيه. معلش سبيني شوية وبعدين هعمل اللي اتفقنا عليه. هنادي: ماشي، أنا ماشية. هنادي مشيت ومريم وقفت تفكر. وبعد تفكير طويل قررت تروح تشوف الطبيب الشرعي ده، عايزة تساعد صحبتها بأي طريقة. *في فيلا أدوار* جاك كان قاعد بيفكر إزاي حصل كدا. ليو: جاك. جاك: ليو، أنا مش فاكر حاجة. معقول محصلش حاجة؟
ليو: أكيد، أصل أبوك لو عمل كدا هيقول وهيفتخر كمان بده. جيسي: وبعدين يابني، انسى بقا. أنت خلاص خلصت من الموضوع ده. جاك بتفكير: بس هي لازم تعرف ده. جيسي بضيق: طب قوم وريني مصر. جاك بسخرية: مصر بردو؟ ولا ديسكوهات مصر؟ ليو بضيق: لا، اتفضلي ارجعي أمريكا. جيسي بغيظ: خلاص مش عايزة. وهحترم عاداتهم وتقاليدهم. بس أظن الديسكوهات دي هنا في مصر مش بس في أمريكا. جاك: اوف، هنبدأ النكد. قولتلك شوفلك واحدة هادية.
ليو بضحك: مش لاقية حد يعبرها أصلاً. فقولت أحن عليها. جاك بضحك: هو حد يبني يحب واحدة شعرها زي سلك المواعين ده؟ جيسي بغضب: على فكرة دي الموضة. ليو بضحك: ومش هي وبس، دي العيلة كلها. جيسي بغضب: أنا ماشية. ليو مسك إيدها وحضنها وقال: بهزر معلش ياحبيبتي. جيسي بغضب: ماشية. في لحظة دخلت هنادي دخلت الفيلا مع البواب. البواب: الهانم عايزة الباشا. جاك وليو بصوا على هنادي بصدمة. هنادي بجمود: امشي انت، أنا هدخلهم. البواب مشي.
جاك بغضب: انتي إيه اللي جابك هنا؟ برا! ليو: أهدا. هنادي قربت من جاك وقالت: انتوا اللي اشتريتوا الطبيب الشرعي، صح؟ جاك بص لها بتحدي: آه، عندك مانع؟ ويلا اطلعي برا روحي لابنك التالت. هنادي ابتسمت لأنها عارفة إن جاك غيران عليها. هنادي: انت غيران عليا، صح؟ جاك بغضب: نعم؟ هنادي: دي غيرة الابن على أمه لما تهتم بغيره. جاك بغضب: أديكي قولتي اهتميتي بغيري. هنادي بصت لـ ليو وقالت: وانت ياليو؟ ليو بجمود: مش عايز أشوفك.
هنادي قربت من ليو وقالت: تعرف ياليو، انت شبهي علشان كدا هتفهمني. ليو بص لها بحزن وقال: أنا معنديش مشكلة إنك تبقي مسلمة. كل مشكلتي إنك سبتينا في أصعب أيام حياتنا. جاك بسخرية: هي هتفهم إيه؟ داحنا ياشيخة كنا هنموت في مرة كنا لوحدنا وقولنا نعمل أكل، وبدل ما نعمل أكل ولعنا في البيت وناس جم أنقذونا في آخر لحظة. ليو: وغير كدا، كنا بنام واحنا مش حاسين بأي أمان. أبوك طول اليوم في شغل وأم بتربي ابنها التالت علشان أهم مننا.
جاك بصوت عالي: جاية تحاسبيني على إيه؟ على حاجة انتي سبب فيها ومش بس انتي وجوزك. وبعدين جوزك ليه في ستات وابنه أكيد هيطلع زيه. ليو: أوعي تفكري إننا ممكن نسامحك، مستحيل. هنادي بدموع: أنا آسفة، بس هو اللي طردني من بلدي. ليو بغضب: كنتي تحاربي عشاننا، بس انتي معملتيش كدا.
جاك بحزن: ولا حتى حاولتِ تاخديني معاكي. تعرفي أنا تعبت من الحياة دي كلها وكنت أتمنى القاضي يحكم عليا بالإعدام. انتي وجوزك أو طليقك دمرتوا حياتي وبجد مش عايزكم. والموت عندي أهون منكم. جاك مشي من قدامها وهي قلبها وجعها وفضلت تنادي عليه. هنادي: جاااااااك. ليو: روح وراها، أنا مش مطمنة. ليو بقلق: ليه؟ هنادي: معرفش. ليو جري ورا أخوه وطلع برا الفيلا، بس لقه مشي. راح ركب عربيته وحاول يمشي وراه. *في مكان تاني*
كان شهاب واقف مع شخص. شهاب: هتنفذ انهارده؟ الشخص: متخافش، كلو هيبقا تمام. شهاب بقلق: طيب، بس اتأكد إن طلقة دي هتموته. الشخص بغرور: هو انت متعرفش أنا مين ولا إيه؟ متخافش. شهاب: تمام، أنا همشي وانت نفذ انهارده. الشخص: تحت أمرك. شهاب مشي من قدامه وهو مش قادر يفكر هل اللي عمله ده صح. شهاب: أيوا صح، القانون مجابش حقي من اللي خد شرف بنتي، يبقى أنا لازم أجيب حق بنتي علشان ترفع راسها.
عند إيه وصلت البيت وطلعت شقتها وفتحت الباب بالمفتاح اللي معاها وفرحت إن إسلام مش هنا. راحت دخلت أوضتها وجابت شنطة وفضلت تلم هدومها وكانت عمالة تفتكر نظرة جاك ليها. إيه قعدت على السرير وقالت: هو فعلاً كان حزين عليا؟ يعني معقول مش هما اللي غيروا تقرير طب الشرعي؟ أنا مبقتش فاهمة حاجة. فجأة إيه سمعت صوت الباب بيتفتح. اتوترت وبعدين سمعت صوت ست مع إسلام وسمعت: البنت: إسلام، امتى هتقول لمراتك بقا؟ وأمك؟
إسلام: لما يرجعوا خلاص، أنا مبقتش يهمني حد. البنت: حبيبي ياإسلام، بجد مبسوطة إني هبقى مراتك. إيه كانت بتسمع ده. إيه طلعت من الأوضة وقالت بغضب: حلووووووو اوووي، وبتعاقبني على غلط معملتوش، وانت يا بجح بتخوني وجايب ستات في البيت. إسلام ببرود: تمام، عايزة إيه بقا؟ إيه بغضب: طلقني ياخاين. إسلام ضرب إيه بالقلم وقال بغضب: اخرسي، على آخر زمن واحدة زيك تكلم عني كدا. إيه بصت له بغضب وقالت: انت مش راجل، فاهم؟ مش راجل.
إسلام بص للبنت وقالها: امشي. البنت مشيت وإيه خافت. إسلام بشر: أنا مش راجل صح؟ إيه بغضب: انت عايز مني إيه؟ إسلام قرب منها: مفيش، هاخد حقي. إيه بغضب: مستحيل، انت خاين. إسلام بخبث: ليه؟ مش أنا جوزك؟ إسلام قرب منها ولسا جاي يمسكها، هي زقته وبعدت عنه ومسكت تليفونها وجريت برا الشقة. وإسلام جري وراها. إسلام بغضب: مش هسيبك. إيه بدموع: حرام عليك، انت عايز مني إيه؟ إيه مسكت تليفونها ورنت على مريم. ومريم كانت في تاكسي.
مريم: الو ياإيه. إيه بدموع: الحقيني، إسلام عايز... إيه مكملتش الجملة وكعبلت ووقعت في الأرض وتليفونها وقع وانكسر. مريم بخوف: إيه مالككك؟ مريم قالت للسواق عنوان بيت إيه. وغير مسار العربية. وإيه شافت إسلام مقرب منها وفضلت تصرخ للناس عشان يلحقوها منه، بس هو قرب منها ومسك إيدها. واحد من الناس: في إيه حضرتك؟ إيه بدموع: عايز ياذيني، انقذوني. إسلام بهدوء: دي مراتي ومريضة عقلياً. وأهو لو تبصوا على إيدها هتلاقوا دبلة بتاعتي.
إيه بدموع: حرام عليك، سيبني. إسلام بخبث: تخيلوا إني رجعت البيت لقيتها مع واحد. إيه بصت له بصدمة والناس اللي كانوا واقفين بصوا لها بقرف ومشيو. وهي زقت إيد إسلام وقالت له: انت إزاي كداااااا؟ إسلام بخبث: يلا ياعروسة على بيتك.
إيه زقته وفضلت تجري بين العربيات، بس وقفت لما لاقت رجليها بتنزف. الواقعة أثرت عليها. وفجأة سمعت عربية بتقرب منها وبتزمر. إيه بصت على العربية ونصدمت لما شافت جاك، وجاك وقف العربية بسرعة وبصلها وهي بصت له بكره. وبعدين إسلام قرب منها ومسكها من إيدها وهي صرخت. وجاك نزل من العربية وقرب منهم. إيه بدموع: سيبني بقا. جاك فهم إن ده جوزها. جاك وقف وسطهم ومسك إيد إسلام وقال له: انت إزاي تمسكها كدا؟ إسلام بغضب: وانت مين بقا؟
جاك بغضب: مش مهم، بس شكل هنادي أمك معرفتش تربيك. إسلام بغضب: متجيش سيرة أميييييي، فاااااهم؟ انت مين؟ جاك جاي يتكلم بس إسلام قطعه. إسلام بصدمة: إيه؟ جاك لف وبص على إيه. كانوا واقفين قدام النيل وإيه وقفت على السور. جاك بصدمة: انتي بتعملي إيه؟ إيه بصريخ: اوعى تقرب مني، هرمي نفسي. إسلام بغضب: غوري، عادي. واحدة مفروض تموت من ساعة ما عملت المصيبة دي.
جاك قرب منها وقال: بصي، عايز أفهمك حاجة. أنا مش فاكر حصل إيه، يعني في أمل مكنش حصل بينا حاجة، صدقيني. إسلام بصدمة: يعني انت اللي... جاك قطعه وقال: وبعدين صدقيني محدش زور التقرير. إيه بغضب: ومفروض أصدقك؟ جاك بغضب: أيوا، لازم تعملي كدا. أرجوكي صدقيني. وأوعي تنتحري، ده مش حلاية. إيه بدموع: ماشي، لقيت حل لمشكلتي دي. بس مشكلتي تانية، جوزي بيخوني، فين حلها؟ إسلام بغضب: لأنك تستاهلي الخيانة مليون مرة.
جاك بص له بقرف، وبعدين مسك إيد إيه وهي زقت إيده بغضب وقالت: ابعد عني. جاك: مش هتخسري حاجة لو روحنا لدكتور وكشفتي. صدقيني لو الحمل ده اتشال من على قلبك مش هيهمك خيانة كلب زي ده. إيه بدأت تفكر. إسلام بغضب: وأنا هبلغ عنكم انتو الاتنين وأقول إنها خانتني معاك. جاك تجاهله وقال: ها، قولتي إيه؟ إيه بصت له بحزن.
أما عند شهاب كان قاعد في بيته وهو قلبه مقبوض وحاسس بذنب. شاف نفسه ذئب. واللي عمله ده غلط. ف علشان كدا مسك تليفونه ورن على شخص اللي كلفه يقتل جاك، بس الشخص مردش. حاول يرن تاني بس مردش. أما ليو شاف عربية أخوه واقفة بعيد، فاطمن وقرب من العربية. وفي لحظة دي مريم كانت في تاكسي ونصدمت لما لقت إسلام واقف ومعه جاك واقفين. مريم وقفت التاكسي في نفس اللحظة اللي وصل فيها ليو. جاك: يلا انزلي.
جاك مسك إيد إيه وهي نزلت معاه. بس في لمح البصر جت عربية كبيرة قدامهم ولونها أسود. وطلع من شباك العربية شخص وكان معاه مسدس وضرب عليهم ناااار. مريم بصدمة: لااااااا! ليو بصوت عالي: جااااااااااااك!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!