*في الفيلا* ليو: هعمل معاك اتفاق، إيه رأيك؟ أدوار بغضب: أنا أبوك، افهم. ليو ضرب نار على أبوه، والرصاصة جت جنب أدوار. أدوار بص لـ ليو بصدمة. ليو: مش كنت بتعمل كدا مع جدو، صح؟ يعني نفس الأسلوب. أدوار بغضب: ليووو، خلاص بقى. جاك: ها، هتسمع شرطنا ولا لأ؟ أدوار بغضب: قول.
ليو: أولاً، ماما هتعيش معانا هنا، وأنت هتروح تشوف لك مكان تاني. ثانياً، لو حاولت بس تأذيها أو تأذيهم، فأنت نسيت إن أنا وجاك معانا نص ورثك من جدو، وأكيد أنت عارف القصة دي. جاك: يعني نبيع نصبنا من الأملاك دي وندمر شغلك، وأنت حر بقى. أدوار بضيق: موافق. ليو: كويس، يلا برا. أدوار بص لهم بصدمة. ليو: متتصدمش، فاكر جدو اللي كنت بتخليه يبات برا البيت في عز البرد وهو مكنش عنده غيرنا؟
دانت يا شيخ أهملت أبوك كمان، ولما مات كتب لنا نص أملاكه. جاك: كأنه كان حاسس إن إحنا ممكن نقف ضدك في يوم من الأيام. المهم، برا. أدوار بص لهم بغضب وقال: مش هتخلصوا مني بسرعة دي أبداً. أدوار مشي من قدامهم هو ورجالته. ليو بص لـ شهاب وقال له: إحنا... شهاب شاور له بإيده عشان يسكت، ومسك إيد إيه ومريم وقال: يلا نمشي. شهاب خد البنات ومشي بصمت. جاك بص لـ ليو وقال: ماله ده؟ ليو: أكيد زعلان على اللي حصل له.
جاك: المهم، هتصل على ماما أقولها تيجي. جاك طلع أوضته. ليو بدأ يفكر في اللي عمله مع أدوار. جيسي نزلت من على السلم وكانت معاها شنطة سفرها. ليو بسغراب: رايحة فين؟ جيسي: مستحيل أقعد هنا لحظة واحدة بعد اللي شفته. ليو: استني بس. جيسي: طيارتي بعد ساعة، سيبني أمشي. ليو بضيق: لا طبعاً. جيسي: لأ، همشي. وأنت بقى تعال أمريكا، خلاص مفيش حاجة تعملها تاني هنا، كل حاجة انتهت. جيسي مشيت من قدامه وهو قال: فعلاً، كله انتهى.
ليو طلع أوضة أخوه ودخل الأوضة. جاك: ماما بتقول هتجي بكرة. ليو بجمود: جهز نفسك عشان هنسافر وناخد ماما معانا. جاك بصدمة: مستحيل. ليو بغضب: هتقعد تعمل إيه هنا؟ هو أنت ليك حد؟ جاك بضيق: لأ، بس أنا بحب مصر أوي. ليو: أنا قلت اللي عندي. جاك: طب تعال بس وقولي مالك. ليو بضيق: معرفش، بس أنا... جاك: آه، أنت مالك بقى. ليو بغضب: بحب مسلمة. جاك ببرود: تمام، إيه الجديد؟ ليو بصدمة: نعم؟ بقولك بحب مسلمة.
جاك: أيوه عارف، ومريم وعلى فكرة هي كمان معجبة بيك. ليو: بجد؟ جاك: طبعاً، ده أنا بعرفها وهي طايرة كدا. قولي بقى، عايز تسافر وتسيب حبك ليه؟ ليو بضيق: عشان مينفعش، هي ممكن متوفقش. وبعدين، يوم ما روحت عشان أقولهم إنك اتجوزت إيه، قالت لي: مينفعش مسلمة تتجوز مسيحي. جاك: بس أنتو أحرار، ولو بتحبك هتضحي. أنت بس اعترف لها، ولو هي رفضت، أنا وأنت ياسيدي وماما هنسافر أمريكا. ليو: أقولها امتى؟
جاك: خد منها معاد بكرة وقولها، مفيش وقت. ليو بهدوء: عندك حق. المهم، يلا ننام. جاك: لأ، معاك نفسك. أنا مش بعرف أنام. ليو بستغراب: ليه؟ جاك: من ساعة الحادثة اللي حصلت وأنا مبعرفش أنام. ليو: طيب حاول، مش هتخسر حاجة. جاك: طيب. *** عند شهاب. وصل البيت ومريم راحت شقتها. مكنتش عايزة تكلم حد، كانت عايزة تنام وتنسى كل اللي حصل. أما عند شهاب، إيه حكت له عن شريف وعن جاك وكل اللي حصل لها.
شهاب: الحمد لله أنها جت على قد كدا، يا حبيبتي. إيه: الحمد لله أن عندي أب زيك، سمعني وصدقيني. شهاب بابتسامة: لأني واثق في تربيتك. إيه: حبيبي والله يا بابا. شهاب بضيق: بس أوعي تشوفي جاك ده تاني. إيه بتوتر: حاضر. شهاب بغضب: ولو شفتو معاكي، صدقيني مش هيحصل طيب. إيه قامت وبست باباها من خده وقالت: متخافش يا حبيبي، هدخل أنام بقى. شهاب: ماشي، تصبحي على خير. إيه: وأنت من أهله.
إيه دخلت أوضتها ووقفت قدام مرايتها وفضلت تفكر في اللي حصل لها، ومش قادرة تحدد هل ده خير لها ولا شر، بس اللي تعرفه أنها مبسوطة وبس. *** في صباح يوم جديد. مريم صحيت على تليفونها اللي بيرن. مسكت التليفون بضيق وردت. مريم: السلام عليكم. ليو: وعليكم سلام. مريم بصدمة: أنت؟ ليو: أيوه، ومن غير كلام كتير، قومي كدا وفوقي وانزلي لي تحت، مستنيكي تحت العمارة. مريم بغضب: نعم؟ ليه؟
ليو قفل التليفون في وشها. مسك لاب توبه وشاف مريم على شاشة، قدر يهكر تليفونها. أما مريم قامت بغضب وفتحت دولابها، كانت محتارة تلبس إيه. وبعدين تليفونها رن وكان ليو، ومريم ردت. ليو: البسي الفستان الأزرق ده، فستانين بيبقى شكلك حلو. مريم بصت على الفستان الأزرق وقالت بصدمة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. ليو قفل التليفون وهو بيضحك، وبعدين قفل لاب توبه. بعد ربع ساعة مريم نزلت، بس كانت لابسة بنطلون جينز واسع وركبت عربية ليو.
مريم بغضب: عايزة أعرف أنت شوفت لبسي إزاي؟ ليو: مش قلت لك البسي فستان. مريم: وأنت مين عشان تقول؟ وإيه الأسلوب ده؟ أنت عايز إيه؟ ليو اتحرك بالعربية وقال: عايز مساعدة، عايز أشوف مصر، وأنتي هتقدري تعملي المهمة دي. مريم بضيق: لو سمحت، أنا مبحبش القرارات المفاجئة دي. ووقف العربية. ليو بذكاء: وبتقولوا إنكم مبنكرهناش، مانتي مش عايزة تيجي معايا أهو. ليو استفز مريم أوي،
ومريم قالت: لأ طبعاً، مفيش الكلام ده. وعشان أثبت لك ده، هاجي معاك. ليو بخبث: هنروح فين؟ مريم بضيق: هنروح مكان مفتوح، الواحد مش ضامن عيلتكم دي. ليو بضحك: أنا الفرع الطيب اللي في العيلة دي، صدقيني. مريم: طيب، هنروح الأهرامات. ليو: تمام. *** في بيت إيه. هنادي كانت قاعدة مع أم إيه. هنادي: أومال إيه فين؟ الأم: راحت تجيب فطار مع باباها. هنادي: طب كويس عشان نعرف نتكلم.
الأم: بصي، لو جاية عشان إيه ترجع لابنك، فأحب أقول لك طلبك مرفوض. هنادي بهدوء: لأ، أنا حابة عشان أقولك إن ابني هيطلق ابنك لأنه ميستهلش بنتك أبداً. الأم بابتسامة: طول عمرك أصيلة وتعرفي الصح من الغلط. هنادي: عشان إيه بنتي، وأنا مستحيل أسيبها في حياة إسلام واللي عملوه غلط، وأنا هعاقبه. الأم: طب تشربي إيه؟ هنادي جايه ترد، بس قطعها تليفونها اللي بيرن، وكان جاك. هنادي: آلو يا حبيبي. جاك: هو أنتِ بتهربي مننا يا حاجة؟
هنادي بضحك: ليه بس؟ جاك: قلتي جاية ومجتيش. هنادي: جيت أزور ناس قرايبنا. جاك: تمام، عنوانهم فين؟ أجي آخدك. هنادي: العنوان... جاك: تمام، أنا قريب أصلاً من العنوان ده. هنادي بسغراب: ليه؟ كنت فين؟ وليو فين؟ جاك بسخرية: مع الكراش، ابن المحظوظة. هنادي: نعم؟ كراش إيه؟ جاك: يعني مزته يا أمي، مالك؟ هنادي: نعم؟ جاك بضحك: مع حبيبته، يعني أصل هيعترف لها إنهاردة إنه بيحبها. هنادي: إيه ده؟ هو حب بنت مصرية؟
جاك: لأ، ده موضوع كبير. لما أجي هحكيلك. جاك قفل مع مامته وغير مسار عربيته. وبعد 5 دقائق نزل من العربية ودخل العمارة وطلع الدور التاني، وكان فيه شقتين. وهو كان محتار يخبط على أنهي واحدة، بس هنادي فتحت باب الشقة اللي على اليمين ومسكت إيد جاك وقالت وهمس: دي شقة إيه. أنت دلوقتي ادخل اعتذر لهم على اللي حصل. جاك بصدمة: مستحيل. أنتِ إزاي خليتيني أجي هنا؟ هنادي مسكت إيده ودخلت الشقة وقالت لأم إيه: ده ابني.
أم إيه مكنتش تعرف جاك. الأم بابتسامة: أهلاً، اتفضل في الصالون. جاك بص لأمه بغضب، وهنادي دخلته الصالون. وأم إيه راحت تعمل لهم حاجة يشربوها. جاك بغضب: ماما، أنا مبحبش الحركات دي. هنادي مسكت خدوده وقالت: حلوة أوي كلمة ماما دي يا حبيبي. جاك بغضب: أنا مبعرفش أتأسف، وسيب خدودي لو سمحت، أنا مش طفل. هنادي بضحك: دانت أحلى طفل. جاك بغضب: أنا ماشي. جاك قام، بس هنادي قعدته تاني وقالت: عشان خاطري بقى، اسمع الكلام. جاك قعد بغضب.
هنادي: هروح أشوف الوضع وإجيلك. هنادي طلعت من الصالون وجاك فضل يتأمل الصالون. أما إيه رجعت البيت وفتحت بالمفتاح اللي معاها، وكانت معاها الفطار ودخلت المطبخ ونصدمت بوجود هنادي. هنادي: إزيك يا حبيبتي. إيه حطت الطلبات على الرخامة وقربت من هنادي وسلمت عليها وقالت لها: الحمد لله، وأنتي؟ هنادي: الحمد لله. إيه: ماما بابا رن عليكِ كتير، تليفونك فين؟ الأم: مش عارفة. هنادي بخبث: شوفيه في الصالون.
إيه ابتسمت وراحت الصالون. أما جاك كان بيبص على المصحف اللي على الترابيزة. مسك المصحف بهدوء وجاي يفتحه، بس وقفه دخول إيه. إيه وهي باصة على الأرض: ماما، أنا مش لاقية حاجة. جاك بسخرية: أهى، كملتها. إيه بصت له بصدمة: أنت بتعمل إيه هنا؟ جاك: بتشمسايه. إيه بغضب: أنت بتهزر؟ قوم امشي، بابا طالع ورايا. جاك: ده الزوق عندكم يا بنات مصر. إيه بضيق: كل شوية تقول بنات مصر، بنات مصر، مالهم بنات مصر؟
وبعدين بابا بيكرهك، ولو شافه أقسم ليعلقك. جاك بضيق: خلاص، ماشي. جاك خرج من الصالون وقال لأمه: يلا يا ماما. فجأة سمعوا الباب بيخبط. إيه بخوف: ده أكيد بابا. جاك: هو مش طايقني أوي كدا. إيه: خالص. جاك بضيق: أنا أنقذته امبارح، مفروض يبقى فيه شوية من الأحمر. هنادي: هنعمل إيه؟ إيه بخوف: بص، ادخل أوضتي. جاك غمز لها وقال: دانتي واقعة بقى.
إيه بغضب: استغفر الله العظيم يارب، من يوم ما شفتك وأنا المصايب عمالة تتحدف عليا. يلا امشي قدامي. جاك مشي قدامها وقال: براحة بس عليا، أصلي بخاف. إيه زقته ودخلته الأوضة. جاك: هستخبى تحت السرير ولا إيه؟ إيه بغيظ: في دولاب. جاك: لأ، أتخنق، يرضيكِ أتخنق؟ إيه بغضب: ما تتحرق يا أخي، أنا مالي أهلي. جاك فتح الدولاب، وهي وقفت قدام الباب بتبص على باباها. جاك: موت جوا يبقى أنتِ السبب، تمام. جاك دخل الدولاب، وإيه قفلت عليها بخوف.
شهاب: إيه. إيه اتخضت وبصت لـ شهاب بتوتر. شهاب: إيه مالك؟ إيه بتوتر: احم، مفيش يا بابا. شهاب بضيق: هنادي جاية ليه؟ أوعي تكون مفكرة إنك ممكن ترجعي لابنها. إيه: لأ يا بابا، متخافش، هي بس بتشوف قراري الأخير إيه. شهاب: كويس أوي. فجأة شهاب سمع صوت جاي من الدولاب. شهاب بستغراب: إيه ده؟ شهاب قرب من الدولاب، وإيه بعدت باباها ووقفت هي قدام الدولاب. *** عند ليو. ليو ومريم وصلوا الأهرامات.
مريم: إيه رأيك نركب جمل ونتصور كتير قدام الأهرامات؟ ليو: لحظة، إيدي لسا بتوجعني. مريم: اممم، طب هنعمل كل ده على خفيف. مريم مشيت قدامه، وهو قال بخبث: هو أنتِ ليه وافقتي تخرجي معايا؟ مريم لفت وقلعت الكاب وقالت: عشان أثبت لك إننا مش بنكرهكم. مريم قربت منه ولبسته كاب وقالت: هنا فيه شمس قوية، يلا ورايا. ليو مشي وراها وفضل يبص على الأهرامات. مريم: دول اسمهم خوفو وخفرع ومنقرع. ليو بضحك: نعم؟
مريم بضيق: لأ، هتتريق على أهراماتنا؟ هتتريق على أمريكا كلها. ليو بضحك: أعمل إيه، الأسماء غريبة. مريم: يعني على أساس جاك وليو دول أسماؤهم عاديين؟ يلا بقى، اتريق على اسمي. على فكرة اسمي مريم، مريم، مريم. ليو بضيق: خبيثة. مريم بضحك: مهو هتدخل معايا في منافسة، هتخسر يابني. ليو مسك الكاميرا وقال: تعالي نتصور. مريم: طب تعال، أصوّرك. ليو بخبث: لأ، نتصور سوا. ولا أنتِ ممنوع تتصوري مع مسيحيين؟ مريم بتوتر: هالو.
ليو ابتسم وبص حواليه، لقى بنت واقفة بعيد ولواحدة. شاور لها، وهي قربت منهم. ليو بابتسامة: ممكن تصورينا؟ البنت بصت على الصليب اللي على رقبة ليو وعلى مريم اللي لابسة الحجاب وقالت بابتسامة: أكيد. أنا اسمي كلير، وأنا مبسوطة إنك بتحاول تهرب من ناس وعادات وتقاليد وبتتمسك بها رغم أنها مش نفس دينك. ليو بص لمريم بصدمة. ليو بصدمة: نعم؟ كلير: أنا كمان بحب واحد مسلم، واحنا بنحب بعض جداً، بس أهلي مش موافقين.
مريم: احم، مهو عادي، تجوزيه. كلير بابتسامة: وأنتِ كمان عادي تجوزي حبيبك؟ مريم: لأ، أنتِ فاهمة غلط، يعني. كلير: أنا فاهمة إنكم عاملين نفسكم أصحاب قدام ناس، بس أنتم بتحبوا بعض أصلاً. مريم بضيق: مش كدا. أصلاً مينفعش مسلمة تتجوز مسيحي، بس ينفع مسلم يتجوز مسيحية. ليو: نعم؟ ليه يعني؟ افرض واحد بيحب مسلمة، إيه؟ متجوزهاش؟ مريم بغضب: أيوه طبعاً، من سابع المستحيلات إنهم يتجوزوا. ليو بصدمة: نعم؟ وافرض إنها بتحب مسلمة؟ إيه؟
متجوزهاش؟ هو إحنا مش مفروض يكون عندنا حرية؟ مريم بصت له بضيق، وبعدين بصت في الأرض. *** أما عند إيه، كانت واقفة قدام الدولاب. شهاب: في إيه؟ إيه بتوتر: احم، أصل أنا حاطة هدومي الشخصية جوه الدولاب. جاك بهمس: هتخنق. إيه خبطت على الدولاب بغضب. شهاب: مالك يا بنتي؟ إيه: عايزة آخد شاور. جاك بهمس: أوباااا، هتحلوي. شهاب: طيب، هروح أنا. شهاب خرج من الأوضة وقفل الباب وراه. وجاك زق الدولاب ووقع إيه في الأرض وخرج من الدولاب.
جاك: يلهوي! إيه الخنقة دي. إيه بغضب: حمار بيطلع من الدولاب؟ دانت طيرتني يا أخي. جاك بخبث: مش قلتي هتاخدي شاور؟ إيه قامت من على الأرض ووقفت قدامه وقالت: بص يا ابن الحلال، أنت في حالك وأنا في حالي، تمام؟ مشوفكش تاني. جاك: أصلاً أنا مسافر أمريكا. إيه: واووو، تكون ريحتني بجد. المهم، هنشوف هتمشي من هنا إزاي. جاك بضيق: بجد هترتاحي؟ إيه بثقة: طبعاً.
جاك زقه من قدامه وقال: تمام أوي كدا، عادي. وأنا كمان مبسوط إني مش هشوفك تاني. وبعدين، انجزي، شوفي همشي إزاي. إيه قربت من باب الأوضة وفتحته بهدوء وبصت على باباها. لقتوه قاعد على سفرة بياكل. وجاك قرب من الباب، وإيه دخلت وقفلت الباب. إيه بخوف: أوووف، قاعد برا مش هيقوم. ومامتك شكلها مشيت. جاك بخبث: حلو أووووي كدا. جاك قلع الجاكت بتاعه. إيه بصدمة: نعم؟ جاك بضحك: دماغك وحشة أوي، عايز أنام. إيه بغضب: نعمممم؟ هنا ودلوقتي؟
جاك: على نبرة صوتك أكتر، يلا وخليه يجي يقفشنا سوا، وتبقا فضيحة. إيه بضيق: أوووف. جاك قرب من السرير ونام عليه. وإيه كانت متعصبة أوي. وبعدين سمعت صوت باباها بيقرب من الباب. شهاب: هي إيه مخرجتش ليه؟ أم إيه بتوتر: احم، هي نامت. شهاب: غريبة، مش مشغلة قرآن زي ما بتتعود يعني. إيه مسكت تليفونها وشغلت قرآن، وجاك بص لها بستغراب. أم إيه: أهو شوفت، شغلتو، يبقى نامت. أنت روح ارتاح شوية. شهاب: لأ، أنا هطلع أتفرج على التليفزيون.
أم إيه بضيق: طيب. شهاب طلع برا، وإيه بصت على جاك ونصدمت لما لقتوه نام. راحت حطت التليفون على ترابيزة اللي جنب السرير وسابت القرآن شغال. وجاك أول مرة ينام من ساعة الحادثة. *** عند ليو. كلير: سؤال بس، هو أنتو مش بتحبوا بعض؟ مريم بغضب: لأ. ليو بص لها بضيق. كلير: معلش، فهمت غلط. أصل أنا بحب واحد مسلم وكدا. مريم: لازم الأول تقنعي أهلك. أوعي تعملي شغل الحرية وكلام ده، أنتِ عندك أهل وليهم حق عليكي.
ليو بهدوء: بالظبط كدا. وهو لو بيحبك هيستناكي. كلير: احم، طب أنا آسفة لو عملت مشكلة بينكم. ليو بضيق: لأ، مفيش مشكلة. بس ساعات بحس إن تفكيرك سطحي. مريم بضيق: أنا مش سطحية، بس ده ديني، ولازم تعرفوا. ليو بضيق: يعني عندكم الحب حرام؟ مريم: لأ طبعاً مش حرام، بس لازم أنا أتجوز مسلم. ليو بغضب: وافرض أنتِ بتحبي مسيحي؟ مريم بضيق: ممكن أخليه يسلم عشاني. ليو بصدمة: طب وأنتِ ليه متبقيش مسيحية عشانه؟ مريم بصدمة: مستحيل.
ليو بغضب: إيه الأنانية دي؟ مريم بغضب: أنت اللي أناني، عشاني عايزني أغير ديني؟ ليو بغضب: أنتِ اللي طلبتي الأول، مش أنا. كلير بستغراب: مش أنتو قلتوا مش بتحبوا بعض؟ إيه اللي بتقولوه ده؟ ليو ومريم بصوا لبعض بصدمة. مريم بتوتر: أنا ماشية. مريم مشيت من قدامهم. وليو وقفها وقال لها: على فكرة، أنا بحبك وأنتِ بتحبيني، ودي حقيقة، وعمرك ما هتقدري تغيريها. مريم بصت له بصدمة. ليو: فيها إيه لما يكون عندك حرية تختاري حبيبك؟
وأنا بحبك، وممكن تسافري معايا أمريكا ونتجوز عادي. مريم بصت له بضيق، وبعدين أذان الضهر أذن. مريم بجدية: الأذان رد عليك أهو، وأنا مستحيل أحبك أو أتجوزك، فاهم؟ مريم مشيت خطوتين، وبعدين بصت تاني لـ ليو وقالت: وكمان، مش عشان بتحبني تفكر تدخل الدين الإسلامي عشاني. لأ، لازم تدخله وأنت مقتنع فيه مليون في المية. مريم مشيت، وليو فضل يسمع الأذان. كان أول مرة يسمعه في حياته. وبقى عقله مشوش ومش قادر يفكر. ***
أما عند إيه، كانت واقفة قدام الدولاب. شهاب: في إيه؟ إيه بتوتر: احم، أصل أنا حاطة هدومي الشخصية جوه الدولاب. جاك بهمس: هتخنق. إيه خبطت على الدولاب بغضب. شهاب: مالك يا بنتي؟ إيه: عايزة آخد شاور. جاك بهمس: أوباااا، هتحلوي. شهاب: طيب، هروح أنا. شهاب خرج من الأوضة وقفل الباب وراه. وجاك زق الدولاب ووقع إيه في الأرض وخرج من الدولاب. جاك: يلهوي! إيه الخنقة دي. إيه بغضب: حمار بيطلع من الدولاب؟ دانت طيرتني يا أخي.
جاك بخبث: مش قلتي هتاخدي شاور؟ إيه قامت من على الأرض ووقفت قدامه وقالت: بص يا ابن الحلال، أنت في حالك وأنا في حالي، تمام؟ مشوفكش تاني. جاك: أصلاً أنا مسافر أمريكا. إيه: واووو، تكون ريحتني بجد. المهم، هنشوف هتمشي من هنا إزاي. جاك بضيق: بجد هترتاحي؟ إيه بثقة: طبعاً. جاك زقه من قدامه وقال: تمام أوي كدا، عادي. وأنا كمان مبسوط إني مش هشوفك تاني. وبعدين، انجزي، شوفي همشي إزاي.
إيه قربت من باب الأوضة وفتحته بهدوء وبصت على باباها. لقتوه قاعد على سفرة بياكل. وجاك قرب من الباب، وإيه دخلت وقفلت الباب. إيه بخوف: أوووف، قاعد برا مش هيقوم. ومامتك شكلها مشيت. جاك بخبث: حلو أووووي كدا. جاك قلع الجاكت بتاعه. إيه بصدمة: نعم؟ جاك بضحك: دماغك وحشة أوي، عايز أنام. إيه بغضب: نعمممم؟ هنا ودلوقتي؟ جاك: على نبرة صوتك أكتر، يلا وخليه يجي يقفشنا سوا، وتبقا فضيحة. إيه بضيق: أوووف.
جاك قرب من السرير ونام عليه. وإيه كانت متعصبة أوي. وبعدين سمعت صوت باباها بيقرب من الباب. شهاب: هي إيه مخرجتش ليه؟ أم إيه بتوتر: احم، هي نامت. شهاب: غريبة، مش مشغلة قرآن زي ما بتتعود يعني. إيه مسكت تليفونها وشغلت قرآن، وجاك بص لها بستغراب. أم إيه: أهو شوفت، شغلتو، يبقى نامت. أنت روح ارتاح شوية. شهاب: لأ، أنا هطلع أتفرج على التليفزيون. أم إيه بضيق: طيب.
شهاب طلع برا، وإيه بصت على جاك ونصدمت لما لقتوه نام. راحت حطت التليفون على ترابيزة اللي جنب السرير وسابت القرآن شغال. وجاك أول مرة ينام من ساعة الحادثة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!