كانت بتصلي الضهر وكانت لابسة استال. جاك صحي في اللحظة دي واستغرب إنه نام، لأ وكمان حاسس إنه مرتاح أوي والقرآن لسه شغال. شاف إيه وهي بتصلي، مقدرش يقوم يقفل القرآن لأنه كان بيحسب إن دي من طقوس الصلاة. استناها تخلص وفضل يسمع القرآن، عجبه جدًا صوت الشيخ اللي بيقرأ. بعد 3 دقايق بالظبط إيه خلصت. جاك: اسمه إيه اللي بيقرأ ده؟ إيه بابتسامة: إيه، عجبك صوته؟ جاك بتلقائية: آه جدًا. إيه: اسمه خالد عبد الجليل من الكويت. جاك: آه.
إيه: طيب هتمشي إزاي؟ جاك: شوفي أبوكي مشي ولا لأ. بس سؤال، إيه اللي إنتي لابسه ده؟ إيه: ده اسمه استال، مهو أنا لازم أصلي وجسمي كله مستور. جاك: يعني إنتي مش بتقلعي الحجاب ده في البيت؟ إيه: أكيد بقلعه، بس إنت موجود فـ أنا مش هينفع أقلعه. جاك بفضول: طب هو إسلام شاف شعرك قبل كده؟ إيه باستغراب: سؤال غريب، بس هجاوب. لأ مشافش، لأن طول الخطوبة ولا كان بيمسك إيدي ولا بيشوف شعري. جاك بسعادة: كده أحسن بكتير. إيه بضحك: نعم؟
مش غريب واحد أمريكي يقول الكلام ده. جاك: مقولتيش مسيحي يعني؟ إيه: أولاً، فيه فرق. هناك في أمريكا كل شيء مباح. أما هنا في مصر أو في الوطن العربي، فيه حدود وعادات وتقاليد. وعمري ما شفت مسيحي بجح زيك. جاك بصدمة: بجح؟ إيه بغضب: أيوه. طول عمري بقابل مسيحيين وأنا ماشية في الشارع، والله محدش بص لي بصة. ناس محترمة مش زيك. جاك بضيق: طيب. إيه بغضب: قوم فُك، خليني أمشيك. جاك بغضب: بقولك اتكلمي معايا كويس، أحسن لك.
إيه بضيق: طيب. إيه راحت وقفت قدام الباب وفتحتُه شوية وسمعت: شهاب: هنسيب إيه لوحدها؟ هناء الأم: أيوه إيه مش صغيرة. شهاب: طب أدخل أقول لها. هناء بتوتر: لا استنى بس، هنتاخر كده. لازم نمشي. شهاب: طب هقفل عليها باب الشقة، الدنيا مش أمان. هناء: ماشي، يلا. شهاب وهناء خرجوا من البيت وقفلو الباب بالمفتاح. إيه بسعادة: مشيواااااا. جاك: وبنسبة للباب المقفول؟ إيه: عندي نسخة تانية من المفتاح. استنى أجيبها.
إيه راحت دورت في مكتبها وفتحت كل الأدراج بس ملقتوش. بعدين طلعت الصالة وجاك طلع وراها وفضلت تدور على المفتاح. جاك بسخرية: لا وداخله بقلب جامد وتقول المفتاح معايا. دكها خيبة اللي عايزة خلف. إيه بغضب: أنا هتجنن، هيكونو راحوا فين؟ جاك: دوري براحة. إيه بصوت عالي: أنا ماليش دعوة، لازم تمشي دلوقتي. جاك: مالك؟ أهدي. إيه بعدت عنه وقالت بخوف: ابعد عني أحسن لك. جاك بصدمة: هو أنا قربت يابنتي؟ مالك؟ هو إنتي خايفة؟
إيه بغضب: أكيد طبعًا، واحد كان عايز... إيه مقدرتش تكمل. متعرفش ليه حست بالخوف، بس يمكن عشان أبوها مشي وأبوها هو أمانها. إيه مشيت من قدام جاك ودخلت أوضتها وقفلت على نفسها بالمفتاح. وجاك كان مستغرب بس فهم إنها مش قادرة تنسى يوم الحادثة. *** أما عند مريم، رجعت شقتها وكانت بتعيط. مكنتش قادرة تتصور إنها خلت واحد مسيحي يحبها. شايفة نفسها إن هي اللي غلطانة. مسحت دموعها ودخلت الحمام تتوضأ وتصلي.
أما ليو، كان واقف قدام المسجد. قلع الكوتشي بتاعه ودخل. كان عمال يتأمله. هو مش عارف هو جاه هنا ليه، بس كان حابب يشوفه. فضل يتأمل شكل المسجد، وبعدين سمع صوت شخص بيقول: "إنت". ليو بص للشخص ده، لقه لابس عباية وعنده دقن. افتكر شكل الإرهابيين اللي بيطلعوا على التلفزيون عندهم في أمريكا. الشخص: إيه مالك خايف؟ ليو قرب منه وقعد جنبه وقال: مبخفش. نعم، عايز إيه؟
الشخص بابتسامة: إنت اللي عايز، مش أنا. يعني واحد مسيحي جاي المسجد ليه؟ ليو باستغراب: عرفت إزاي؟ الشخص: الصليب على رقبتك وإيدك. ها، قول عايز إيه؟ ليو: عايز أعرف الأول، إنت ليه لابس كده وليه الدقن الكبيرة دي؟ الشخص بابتسامة: أولاً، اسمي عبدالله، عندي 25 سنة. وليه لابس كده هقولك. هو إنت بتحب النجم Leonardo DiCaprio؟ ليو: أيوه بحبه. بس ليه؟ عبدالله: بتحب تلبس زي شخصك المفضل صح؟ مش هو شخصك المفضل؟
ليو باستغراب: أيوه. يعني هو بيلبس على الموضة وكده؟ عبدالله بابتسامة: أنا شخصي المفضل بقا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. عشان كده أنا بلبس زيه، ودي اسمها لحية. ليو: احم، آه. كمل. عبدالله: أنا خلصت. أسأل تاني. ليو: طب الإرهابيين بيلبسوا كده، ده معناه إيه؟
عبدالله: أولاً، دول مش إحنا. دول ناس تانية بتاخد فلوس على كده ومش بس كده، ولا يعرفوا حاجة عن دين. طب قولي، لو أنا إرهابي، مانا ممكن آخدك دلوقتي وأقتلك ولا حد واخد باله؟ ليو بحيرة: معرفش. عبدالله: إنت محتار صح؟ بس مصدقني، قول الحقيقة. ليو: أيوه مصدقك. مصدق إن إنتوا مش إرهابيين، بس معرفش.
عبدالله: بص، أنا هنا على طول. في أي وقت محتاج حاجة، تعال. وأنا عندي كل الإجابات اللي في دماغك، بس إنت دلوقتي مش قادر تسألها، عشان كده مش هعرف أجاوب. ليو بابتسامة: شكراً. عبدالله: على إيه بس، ده واجبي. وأنا جنبك لو عايز أي حاجة تانية. ليو: لأ شكراً، لازم أمشي. عبدالله: اتفضل. ليو قام بهدوء وبعدين مشي خطوتين، وبعدين بص على عبدالله تاني وقال: هو أنا لو... ليو سكت.
عبدالله بابتسامة: ادخل على جوجل وابحث عن الحاجة اللي إنت عايز إجابتها ومش قادر تقولهالي. ليو بابتسامة: ماشي، شكراً. ليو خرج من المسجد وكان أذان العصر بيأذن. غمض عينيه وفضل يسمعه، حاسس إنه خاين، وإن اللي بيعمله ده غلط. بس الأذان لفُته جدًا. بعدين ركب عربيته ولقى تليفونه بيرن. ليو: الو. جاك: شوف لي نجار وتعال على بيت إيه وبسرعة. ليو باستغراب: ليه؟ جاك: بسرعة. ليو قفل مع جاك بضيق. وجاك قرب من أوضة إيه.
جاك: أنا خلاص همشي ومش هضايقك تاني، ولا هتشوفيني. بس حابب أقولك حاجة. أنا من صغري وأنا لوحدي، عايش لوحدي. آه أخويا معايا، بس لوحدي. عشت وتربيت على إن كل حاجة حلال، وأي حاجة أنا عايزها هاخدها، حتى لو غصب. كبرت وصحبت كتير، وفـ حياتي بنات كتير. وأول مرة أفكر أمشي مع بنت غصب. بس لبسك استفزني أوووي، وكنت شارب. بس أنا لما بابا كان عايز يأذيكي، أنا رفضت. وعرفت ساعتها إن جوايا لسه حاجة نضيفة. أنا من ساعة الحادثة منمتش. بس لما سمعت القرآن، نمت. ومعرفش إزاي. أنا معرفش إيه اللي بيحصلي، بس بقيت أحب البنات اللي محافظة على نفسها. يعني مش عارف أنا إزاي اتغيرت كده. بس اللي عارفه إنك لازم تسامحيني، وأنا هبعد خالص ومش هقرب تاني، صدقيني.
إيه مردتش، كانت بتعيط وبس. جاك بخبث: لو فضلتِ تعيطي كده، هكسر الباب وأدخلكِ. واللي محصلش قبل كده، هيحصل دلوقتي. إيه بغضب: مش هتقدر. أنا عاملة احتياطاتي كويس. جاك بابتسامة: تمام. خلي بالك من نفسك، ومتبقيش تمشي بالليل لوحدك. تمام؟ إيه مردتش عليه. وجاك سمع حد بيخبط على الباب. جاك قرب من الباب. جاك: ليو. ليو: أيوا، أنا معايا النجار. واهو هيفتح الباب. جاك: تمام.
النجار بدأ يحاول يفتح الباب. أما مريم كانت بتبص على ليو من عين السحرية. بعدين النجار فتح الباب وجاك خرج. ومريم استغربت وطلعت بسرعة من الشقة. مريم بغضب: إنت بتعمل إيه هنا؟ ليو بص لها بضيق، وجاك فهم إن مريم رفضت حب أخوه. جاك بسخرية: مفيش. كنت بشوف جوي بتاعي. يلا ياليو، يلا. ليو مشي من قدام مريم. وجاك قرب من مريم وقال: تعرفي؟ أنا ممكن أقتل أي حد يزعل أخويا، بس إنتي الوحيدة اللي مقدرش أذيكي. بيحبك، هعمل إيه؟
جاك مشي من قدامها، وهي ابتسمت وحست إن ممكن ليو يتغير. بعدين دخلت شقة إيه وقفلّت الباب. * في عربية ليو * جاك: ها، في إيه؟ ليو: مش عايز أتكلم. جاك: طيب خلاص. ليو ساق العربية بسرعة. وبعد ربع ساعة وصل الفيلا ونزل من العربية بسرعة ودخل الفيلا. وهنادي كانت واقفة وندهت عليه، مردش وطلع أوضته. هنادي: ماله أخوك؟ جاك: مجروح. هنادي بقلق: ليه بس؟ قولي. جاك: متخافيش، هطلع أشوفه. جاك باس رأس أمه وقال: جهزلنا الغدا بقا ياست الكل.
هنادي: حاضر ياحبيبي. جاك ابتسم لها وبعدين طلع أوضة أخوه. كان متردد يدخل ولا لأ. هو عارف إن ليو لما يبقى مخنوق مش بيبقى عايز حد يكلمه. قرب من الباب وفتحتُه بهدوء، ونصدم من اللي شافه. جاك بصدمة: ليووووو. ليو كان ساجد في الأرض وكان فارش مصلية. جاك بصدمة: مستحيل! إيه ده؟ ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!