مريم بدموع: بس الاختيار صعب. ليو: ولا صعب ولا حاجة. مريم بصت وراها بسرعة، لقت ليو واقف. مريم بحزن: ولا صعب وجداً كمان. ليو ابتسم وقال: نسيتي تلفونك، قولت أجبهولك. شهاب بغضب: ومين سمحلك تعمل كده؟ ليو بهدوء: بص ياعمو، أنا مش هخيرها زيك ولا حتى هقولها تعالي معايا، بالعكس هخليها معاك لأن أنت اللي ربيتها، أنا آه لحد دلوقتي معرفش إيه قصتها بس اللي أعرفه إنها بتحبكم. شهاب بسخرية: إيه جاي تعلي عليا وتبان قدامها الواد الجنتل؟
ليو: بالعكس ياعمو، أنا بس بسهلها الموضوع لأني عمري ما أحب أشوفها في الموقف ده أو أشوفها بتعيط. شهاب فهم إن ليو قصده عليه، وللأسف مش قادر يمسك عليه حاجة عشان يخاطبه. ليو: أنا هعمل المستحيل عشان أقنع حضرتك بيا، عشان أنا بجد بحب مريم وصدقني موضوع إسلامي ده مش عشانها، عشان أنا عايز كده. شهاب بضيق: ابعد عنها ومتكلمهاش خالص. ليو: طب هنعمل اتفاق. شهاب باستغراب: اتفاق إيه؟ ليو بذكاء: إيه اللي يخليك تثق فيا وتديني مريم؟
شهاب بتفكير: آه استنى أفكر. ليو كان واثق إن شهاب هيقول حاجة صعبة عليه، بس شهاب ما يعرفش إن ليو هيعمل أي حاجة حتى لو كانت إيه. شهاب: تمام، أنا كنت حاضر حكاية بتقول إن أب طلب من ابنه طلب قبل ما يموت. ليو بخبث: يعني أنا ابنك؟
شهاب بتوتر: مش كده، اسمع للآخر، المهم طلب منه يروح الصعيد، وهناك في واحد اسمه عدنان، عدنان ده بقى شخص كدا دمه حامي، وأنتم الأمريكانين مش دمكم حامي ولا رجالة، روح اتعلم منه إزاي تبقى راجل، وساعتها أجوزك بنتي. ليو: طيب، هروح، بس مين قالك إني مش راجل؟ الراجل ولا بقوته ولا حتى بشكله، وحتى لو بالشكل فأنا شكلي شرقي أكتر، بس مش مهم، هروح ياعمو وهتشوف هعمل إيه عشانها.
شهاب: بس خلي بالك، عدنان ده مش أي حد، يعني مبيحبش العوج، والصعيد دي مش أمريكا، ده مكان تاني خالص. ليو: لا أعرفهم، بس مش بفهم لغتهم. شهاب: الصعيدين بقوا بيتكلموا زينا عادي، يعني مش هتلاقي أي صعوبات، وعدنان هو اللي هيحكم ويقول تستاهل مريم ولا لأ، لأني بثق فيه. ليو بابتسامة: ماشي، هروح امتى؟ شهاب: حالا. ليو: تمام. ليو بص لمريم وقال: هعمل أي حاجة عشان أوصلك، وأنا قد كل ده، متخافيش.
مريم بسعادة: واثقة فيك ومبسوطة إنك بتحارب علشاني. شهاب بغضب: يلا ادخلي. مريم بابتسامة: حاضر. مريم وإيه دخلوا، وليو بص لشهاب وقال: اهدى شوية ياعمو، أنا خايف على صحتك. شهاب بصوت عالي: برا العمارة يلا. ليو بسخرية: ليه هي العمارة عمارتك ولا إيه؟ شهاب بص له بغضب، وليو ضحك وقال: خلاص خلاص همشي. ليو مشي من قدامه، وشهاب ابتسم، مينكرش إنه شاف ليو إنسان قد المسؤولية، بس في نفس الوقت مش قادر ينسى إنه من أمريكا.
ليو نزل من العمارة واتصل بجاك وقاله يقابله في الفيلا، وبعد ربع ساعة ليو وصل الفيلا وطلع أوضته يلم هدومه هو وجاك. *** عند مريم. مريم كانت قاعدة معا إيه في أوضتها. مريم بسعادة: بجد ليو سهل عليا الموضوع. إيه: تعرفي أنا أعرف بابا كويس، لو مكنش فيه أمل بابا ماكنش اداله المهمة دي. مريم: بجد يا إيه؟ إيه: آه والله صدقيني. مريم: إن شاء الله خير. إيه ابتسمتلها، وبعدين سمعت صوت رسالة على تليفونها، مسكت التليفون وقرأت رسالة:
(عايز أقابلك عشان صورك متتنسلش على النت) إيه شافت صور ليها وهي لابسة لبس قصير جداً وبشعرها. إيه بصدمة: مستحيل. مريم: مالك يا إيه؟ إيه بدموع: شوفي. مريم مسكت التليفون ونصدمت من اللي شافته. مريم: بس دي مش أنتِ. إيه بدموع: بس ده وشي وده شعري كمان. مريم رنت على رقم بس طلع مقفول. إيه: والحل؟ مريم بتفكير: مش عارفة. وفجأة اتبعتت رسالة تانية وهما شافوها: (عايز أشوفك في العنوان... قدامك ربع ساعة، لو مجتيش مصر كلها هتشوف صورك)
إيه بدموع: مستحيل. مريم حضنتها بحزن. *** وبعد نص ساعة وأكتر في العنوان اللي بعته الشخص المجهول لإيه، كان إسلام قاعد في شقته. إسلام بغضب: مجتش ليه دي؟ والله ليبقا يومها أسود. أمير بهدوء: اصبر على رزقك. إسلام: جهزت الكاميرات؟ أمير: آه كلو تمام، وهنا الحتة مقطوعة محدش هيسمع حاجة. إسلام: طب الباشا بتاعك ده هيدفعلي كام؟
أمير: الباشا ميعرفش الخطوة اللي احنا بنعملها دي، بس أكيد هيفرح لما يعرف، المهم اطلب اللي أنت عايزه منه، معاه قد كدا. إسلام بطمع: عايز 10 مليون. أمير: طيب هقول. وفجأة الباب خبط. إسلام: جت أهي، شغل الكاميرات. أمير بخبث: عنيا. أمير دخل الأوضة وشغل الكاميرات، وإسلام فتح باب الشقة، وفجأة لقى اللي بيضربوا في وشه. إسلام حط إيده على وشه بوجع وقال: أنت تاني؟ جاك بغضب: كنت عايز إيه؟ انطق.
ليو دخل الشقة هو وشهاب ومريم وإيه كانوا واقفين. ليو بص بصة على الشقة وتأكد إن فيه كاميرات. شهاب بغضب: طلق بنتي ياحيوان. إسلام بغضب: والله لفضحها بصور. إيه بصوت عالي: مفكرني كنت هخاف وأجيلك؟ أنا قولت لبابا لما كنت مفكرة إني اغتصبت، مش هقوله على حاجة زي دي، أبويا صاحبي يا أستاذ وواثق فيا عشان كده قولته من غير أي تردد. شهاب بغضب: بالظبط، ومهما حصل أنا عارف أنا ربيت بنتي على إيه. جاك: طلقها يلا. إسلام بغضب: لااااا.
ليو: تمام أوي كده. ليو طلع تليفونه وقال: بص على فيديوهات دي. إسلام بص على التليفون ونصدم لما شاف فيديوهات ليه مع ستات اللي يعرفهم. إسلام بخوف: لو فيديوهات دي طلعت برا هنشر صورها. ليو بسخرية: صور إيه بس ما خلاص الصور اتمسحت، أصل العبد لله بيعرف في الهكر، وخلي بالك عيني عليك. إسلام بتوتر: طب هطلقها. جاك: يلا. إسلام بص لإيه وقال: أنتِ طالق بتلاتتها. بصت له بقرف وحضنت باباها بحزن، وجاك فضل يضرب إسلام بغل.
ليو: خلاص يا جاك. جاك ساب إسلام وإسلام كان تقريباً فاقد الوعي ووقع في الأرض، وأمير كان شايف كل ده. جاك بص لإيه وإيه بصت له. شهاب بضيق: يلا نمشي. شهاب نزل من العمارة هو والبنات. جاك: اممم راجل ده شكله مش سهل. ليو بضحك: آه والله. جاك: ده مفروض يشكرنا. ليو بخبث: غريبة يعني جاك بيتخانق وبيضرب عشان بنت. جاك بص له بضيق وقال: عايز إيه يعني؟ ليو بخبث: إن نعرف، اسأل نفسك، كنت نفسك يطلقها؟ مش غريبة دي.
جاك بغضب: طب روح الصعيد لوحدك بقى، أنا غلطان. ليو بضحك: عادي هخاف يعني؟ بس لو أنت مجتش احتمال لما تيجي تجوز مصرية يطلع لك واحد زي شهاب ده ويقول عليك مش راجل. جاك بضيق: طيب فهمت. جاك وليو نزلوا من العمارة. شهاب: احم، شكراً. ليو بصدمة: ده بجد؟ شهاب بحدة: هتروح الصعيد بالقطر. جاك بسخرية: مبيكملش جميله أبداً. مريم: احم، ممكن نودعهم؟ شهاب بص لها بضيق: على ما أوقف تاكسي. مريم بابتسامة: ماشي.
شهاب بص على الطريق عشان يوقف تاكسي. مريم: تروح وترجع بسلامة وشكراً على اللي عملته. ليو: آه اقعدي اشكري كتيررر. مريم بضحك: طب خلاص، بس أنا عرفت معلومة عن عدنان، هو شخصية صعبة جداً، بس بيحب الأكل، يعني لو عملت أكله حلوة كدا ممكن يرضى عنك. ليو: هو أنتوا جايبني مصر عشان تبهدلوني؟ مريم: كله فداااا╮ (╯▽╰) ╭يا. ليو بابتسامة: طبعاً. أما عند جاك وإيه. إيه: احم احممم. جاك: إيه زورك بيوجعك؟ إيه بضيق: فصل. المهم شكراً.
جاك: حبيبتي أنا معملتش كده عشانك. إيه بسخرية: لا والله. جاك: آه والله. إيه بضيق: طب أنا ماشية. جاك بهمس: مش هتديني رقم تليفونك بقاا؟ إيه بغضب: نعممممممم؟ جاك بص على شهاب وقال بهمس: هتفضحينا. إيه بغضب: مانت اللي مش مظبوط. جاك: شوفتي فهمتيني غلط، أنا قصدي عشان تفكري في بنت. بص لها. إيه بتذكر: آه صحيح نسيت، طيب قول لي ليو وليو ياخدوا من مريم. جاك بضيق: ليه لفة طويلة دي؟ إيه: اومال إيه، عايزني أديك رقمي وش لوش كدا؟
جاك بسخرية: لافشررررر. شهاب بحدة: يلا. إيه ومريم قربوا من شهاب وركبوا تاكسي. شهاب: قدامكم يومين تثبتوا فيها إنكم رجالة. شهاب ركب تاكسي وتحرك. جاك: احم يلا نروح. ليو: يلا. جاك وليو ركبوا العربية وتحركوا. وبعد ربع ساعة وصلوا محطة القطر وركبوا القطر، وليو كان ماسك التاب بتاعه وكان بيبحث على أكلات صعيدية، وبعدين القطر اتحرك وقعد قدامه بنتين لابسين نقاب ومافيش حاجة باينة منهم، وكان معاهم راجل كبير في السن ولابس جلبية.
جاك بهمس: احم هي مالها ضلمة كدا ليه. ليو بضحك: أنا كل بس اللي مخوفني شنب الراجل ده. جاك: السلام عليكم. الراجل بص لجاك بغضب ومردش. ليو بضحك: حلوة الكسفة دي والله. جاك بضيق: معندوش ذوق. جاك كان ماسك إزازة ميه، وبعدين وقعت منه، والبنت اللي قاعدة قدامه وطت عشان تجيب الإزازة، وهو كمان وطى وشاف إيدها. جاك حط إيده على وشه: لا، الإيد دي مش غريبة عليا. البنت ادتله الإزازة وهو بص في عينيها. الراجل
اللي كان معاهم بصوت عالي: احممممم. ليو: يا عم اتلم بقى هتجيب لنا مصيبة، مش عاتق حد أبداً. جاك: احم آسف بس حاسس إني شوفتها قبل كده. ليو: استرها يارب معانا. ليو بص على التاب بتاعه وفضل يدور على أكلات جديدة، وعدى الوقت عليهم، وبعد فترة وصلوا الصعيد ونزلوا من القطر. جاك: اسأل حد عن عدنان ده. ليو بسخرية: ده اسم ده؟ جاك: ده هارب من مسلسل العشق ممنوع. ليو: ونبي خف شوية من دمك سم ده. جاك بضيق: طب اسأل اسأل.
ليو وقف شخص وقاله: فين عدنان ده وفين بيته؟ الشخص برعب: عدنان ها؟ لا معرفش. الشخص جاي يمشي بس ليو مسكه وقال: قولنا بس فين؟ ومالك خايف كدا؟ الشخص بتوتر: طب بص، هتطلع من المحطة هتلاقي عربيات، وقف عربية وقوله وديني بيت عدنان الطبع، وهو هيوديك. جاك: ياساتر يارب، إيه الاسم ده. الشخص مشي وليو قال: يلا. ليو وجاك خرجوا من المحطة وركبوا عربية. ليو: عايزين نروح بيت عدنان الطبع. السواق بخوف: طيب.
السواق اتحرك وليو وجاك فضلوا يشوفوا شوارع القرية اللي فيها عدنان، وبعد ربع ساعة التاكسي وقف قدام قصر وكان باين عليه إنه قديم شوية، وليو وجاك نزلوا من العربية بهدوء، وبعدين التاكسي مشي بسرعة. ليو باستغراب: مالهم دول؟ جاك: تعال ندخل وهنعرف.
كانت بوابة القصر مفتوحة وجاك وليو دخلوا، بس انصدموا لما لقوا رجالة كتير واقفين في جنينة القصر ولابسين عبيان، وواحد واقف وباين عليه الهيبة وكان كبير في السن ولابس عباية، وكانوا مكتفين شخصين. عدنان بغضب: انتوا عارفين أنا مكتفكم ليه؟ شخص منهم بخوف: ليه؟ عدنان: عشان حضرتك تعرف تبص على بنات كويس وتروح الكباريهات وتقضيها مع النسوان، هخلع عينك عشان تبص كويس. جاك حط إيده على عينه وقال بصدمة: عينيييي.
عدنان: أما أنت هعلمك إزاي تمسك تليفونك وتتجسس على ناس، إيه الإنترنت كل عقولكم وبتشتغل همر؟ الشخص بخوف: اسمه هكر. عدنان بغضب: هكررررر، دانا هقطعلك إيدك الاتنين. ليو بلع ريقه بخوف وقال: إيديييي. عدنان بص لهم وقال بصوت جهوري: انتووووو مين؟ جاك بتوتر: إحنا إحنااا مين؟ عدنان بغضب: ما تنطقووووو.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!