الفصل 12 | من 24 فصل

رواية احببت مسلمه الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ياسمينا

المشاهدات
19
كلمة
2,688
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

أدوار فضل يضرب نار، والغريب أنه لم يركز أن المسدس الذي معه فارغ ولا يوجد به غير طلقة واحدة، وجاءت في الحائط. جاك بقلق: أبوك هيتجنن يا ليو. ليو قرب من أدوار ومسك المسدس وقال له: اهدأ، ممكن. أدوار زقه وقال بصوت عالٍ: أنتم ولا أولادي ولا أعرفكم، أنتم إرهابيين، واللي أنتم عملتوه ده هتتحاسبوا عليه. ليو بضيق: ممكن تهدأ؟ أدوار بغضب: مستحيل، مستحيل أهدأ. أنتم تعرفون أنتم عملتم إيه؟ أدوار

حط يده على قلبه وقال بوجع: أنا مش هرحمكم. ليو بلهفة: بابا، أنت كويس؟ أدوار بتعب: ابعد عني. أدوار حاول يبعد ليو بس مقدرش، وبعدين فقد الوعي. ليو بصدمة: بابا! جاك قرب من أدوار وقال: لازم نوديه المستشفى. ليو بصوت عالٍ: انده أي زفت من بره، خليهم يجهزوا العربية. هنادي بحزن: هيبقا كويس، متخافش يا ليو. أيه بهمس: خايفة يندموا أنهم عملوا كدا. مريم باستغراب: يندموا ليه؟ لا طبعًا، أنا حاسة غير كدا.

أيه: يارب يقوم بسلامة، رغم إنه كان هيأذيني أنا وبابا، بس مش مشكلتهم. مريم: برافو، خليكي دايما كدا مسامحة، وربنا هيجيب لك حقك. رجال أدوار دخلوا وشالوا أدوار وركبوه العربية، ومريم قربت من ليو وقالت: ممكن أجي معاك؟ ليو بهدوء: أكيد. ليو ومريم وهنادي ركبوا العربية وتحركوا، وجاك وأيه كانوا واقفين قدام الفيلا. أيه: هو أنت مش هتروح تطمن عليه؟ جاك بضيق: لا. أيه: مش أنت أسلمت صح؟ جاك: آه. أيه: تمام، بس ياريت ميبقاش بالاسم وبس.

جاك باستغراب: مش فاهم. أيه بهدوء: بسم الله الرحمن الرحيم… "وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَتَتَّخِذُ أَصْنَامًا آلِهَةً إِنِّي أَرَاكَ وَقَوْمَكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ". أيه كملت: يعني سيدنا إبراهيم فضل يحاول مع أبوه، مسبهوش، زيك، رغم إن أبوه ساب الكفار يحطوا سيدنا إبراهيم في نار. جاك بصدمة: وبعدين؟

أيه: الكفار كانوا بيعبدو الأصنام، وسيدنا إبراهيم فضل يرشدهم للطريق الصحيح ويعرفهم إن الله لا إله إلا هو، وإن الأصنام دي مجرد صنم، ولا بيسمع ولا بيتكلم ولا حتى بياكل ويشرب. ساعتها بقا هما مصدقوش، وأبو سيدنا إبراهيم كان معاهم، وقرروا يحرقوا سيدنا إبراهيم، بس من معجزات ربنا بقا إن نار تولع بس سيدنا إبراهيم يطلع من النار دي سليم. جاك بتركيز: كملي. أيه: قال الله -عز وجل

-: "قُلْنَا يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ". جاك: سبحان الله. أيه: وبرضه سيدنا إبراهيم مقدرش يكره أبوه، روح يا جاك لأبوك مهما عمل، حاول تغيره. جاك بابتسامة: بس توعديني تحكيلي الحكايات دي وتعلميني أكتر؟ أيه بابتسامة: حاضر، أوعدك. جاك: طب يلا نروح سوا. أيه بتوتر: بعربيتك؟ جاك بحزن: أيه، منستيش؟ أيه: لا، بس بخاف. جاك: ممكن تثقي فيا؟ ومتخافيش. أيه بصتله بحزن وقالت: هحاول.

جاك ابتسم لها وركب العربية، وأيه كانت حاسة إنها خايفة، بس كانت لازم تركب وتكسر خوفها، وفعلاً ركبت، وجاك فرح جدًا، وبعدين اتحرك... *** في المستشفى ليو وأيه كانوا قاعدين قدام أوضة أدوار، ودكتور كان بيكشف عليه، وكان معاهم هنادي. مريم بابتسامة: أنا مبسوطة. ليو: بس أنا لازم أتعلم أصلي إزاي. مريم بهدوء: أنا معاك وهعلمك، وشيخ عبد الله ده أكيد هيعلمك. ليو: حاسس نفسي لسه مولود جديد.

مريم: ده شعور حلو، مش وحش. بص بقى، إحنا عندنا 5 صلوات في اليوم. ليو بهدوء: اسمهم إيه؟ مريم بهدوء: في اليوم بنصلي خمس صلوات، منهم صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء، يعني 17 ركعة، تعتبر فرض على كل مسلم. الفجر ركعتين، الظهر أربع ركعات، العصر أربعة، والمغرب تلاتة، والعشاء أربعة. وكمان في 12 ركعة قبل وبعد الصلوات اسمهم السنن المؤكدة، وفوقها كمان 8 ركع تعتبر سننا غير مؤكدة. ليو بضحك: اهدأ، اهدأ عليا كدا، هنسى.

مريم بضحك: خلاص. بص، مع كل صلاة هصلي عليك، أو أبعتلك رسالة أقولك فيها، مثلًا: دي صلاة الفجر ركعتين. ليو: شكرًا بجد يا مريم. مريم: شكرًا على إيه؟ أنت فرحتني. ليو ابتسم لها، وجاك وأيه قربوا منهم. جاك: أيه يا حبيبي، خلصتوا محن؟ أبوك عامل إيه؟ ليو بضيق: فصلتني. جاك: معلش، هبقى أحطك على الشاحن. ليو: لا تخف من خفة دمك دي، وكل حاجة هتبقى تمام، المهم هو كويس وماما قاعدة معاه. جاك: أوبا، أمك رجعت لشقاوتها؟

أيه: لا يا ذكي، هي من واجبها إنها تفضل معاه، لأن في يوم من الأيام كان بينهم عيش وملح. جاك بص لها وقال: ماشي يا ستي، فهمنا. مريم بهدوء: سامعين، ده أذان إيه؟ جاك: العشاء. مريم بابتسامة: ها، هتصلوا؟ ليو: أكيد، بس هنتوضأ إزاي؟ أيه بتفكير: اممم، أكيد في حمام في المستشفى، بس أكيد رجالة بس. جاك بهمس: ليه؟ هو أنتِ عايزة تدخلي معانا الحمام؟ أيه بضيق: لا، مينفعش كدا.

جاك بخبث: مهو مينفعش كدا فعلًا، مرة بروفة ومرة عربية، وكمان حمام، لا كدا كتير، كتير، كتيرررر. أيه بغضب: وأنا عمالة أقول إيدي بتوجعني ليه من الصبح؟ دلوقتي عرفت ليه بتوجعني. جاك بسخرية: أكيد يعني عشان جعانة. أيه: لاااا، دا وشك وحشها بس مش أكتر. وفي لمح البصر، أيه ضربت جاك بالقلم، وهو انصدم وبصلها بغضب. ليو حط إيده على وشه وقال: الحمد لله، حبيبتي، هاديهم. مريم بضحك: مش أوي يعني. جاك مسك

أيه من كتفها بغضب وقال: أنتِ ليه عايزاني أقلب لك وش تاني؟ هااا؟ دا أنتِ يوم أبوك أسود. أيه بغضب: ده منظر إنسان لسه داخل الدين الإسلامي؟ جاك ساب إيدها وقال بغيظ: اهدأ يا جاك، اهدأ. أنا عارف هجيب حقي منها إزاي. أيه بفضول: إزاي؟ جاك بصوت عالٍ: اخررررس. مريم: هنتأخر على صلاة. ليو: طب تعالوا ورايا. ليو مشي من قدامهم، وهما مشيوا وراه، ودخلوا مكتب دكتور في المستشفى، واستأذنوا يستخدموا الحمام.

ليو ومريم دخلوا الأول، ومريم بدأت تعلم ليو إزاي يتوضأ. مريم: اسمع، "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ". دول اللي مفروض نعمل، تمام. أيه وجاك كانوا واقفين قدام الباب. أيه: اسمع، علشان مش فيا حيل أقول الكلام ده تاني. جاك بضيق: طيب. مريم: يلا قول بسم الله وابدأ.

ليو: بسم الله. مريم: يلا اغسل كف إيدك وخلل صوابعك. مريم بدأت تعلم ليو إزاي يخلل صوابع إيده، وليو عمل زيها بالظبط. مريم: جاه دور أنفك. ليو بسخرية: متقولي مناخيرك وخلاص، أنا بفهم عربي بالعامية. مريم بضحك: طيب مناخيرك، وبعدين بقك ووشك كمان، كل واحدة تلات مرات. ليو بدأ يعمل زي ما مريم قالت له. مريم: وبعدين إيدك لغاية المرفقين، وإيدك اليمين الأول، وبعدين الشمال، وبعدين امسح شعرك بلمسة من الأمام للخلف.

ليو كان بيسمع كلامها وبيعمل كل حاجة، كأنه طفل لسه بيتعلم من مامته. مريم: وبعدين ودانك من جوه، وبعدين رجلك لكعب، وكدا نكون خلصنا. ليو فعلاً عمل كدا، وبعدين جاك عمل نفس اللي عمله ليو. وجاك جاب مصلية وفرشها، وليو عمل نفس النظام، كانوا بيصلوا في أوضة الدكتور. مريم: بص، أنت مش حافظ أكيد سورة الإخلاص والفاتحة، صح؟ ليو: صح. أيه جابت مصحفين وفتحتهم على سورة الإخلاص وحطتهم قدام مصلية جاك وليو.

أيه: أنا هقول سورة الفاتحة بصوت عالي، وأنتوا اقرأوا سورة الإخلاص وسورة الناس. جاك: طيب. أيه مسكت تليفونها وشغلت اليوتيوب، وخلتهم يشوفوا الناس بتصلي إزاي، وهما كانوا مركزين جدًا، كانوا شبه التلاميذ اللي في المدرسة، ولسه بيتعلموا. وخلص الفيديو، وبدأوا يصلوا، وأيه ومريم كانوا جنبهم بس فيه مسافة بينهم، وأيه علت صوتها وهي بتقول سورة الفاتحة، وهما كانوا بيقولوا وراها… *** في أوضة أدوار…

أدوار فاق ولقى هنادي قاعدة على كرسي جنب السرير. أدوار بتعب: أنتِ عايزة إيه؟ خلاص خديهم، وبقى زيك، عايزة مني إيه؟ هنادي بهدوء: حمد الله على سلامتك، لازم تخلي بالك من صحتك. أدوار بغضب: أنتِ هتجننيني. هنادي: أنا هخلي الولاد يعملولك أكل تاكله، أكيد أنت جعان. أدوار بضيق: مش عايز. هنادي بابتسامة: هتعوز، المهم تحب تاكل إيه؟ أدوار بغضب: برا. هنادي: فراخ، أوك، عنيا، هعملك.

أدوار سكت ومردش عليها، وهي ابتسمت، هي عايزة تغيره عشان ولادها كمان يشوفوا حب واهتمام الأب كمان… أما ليو وجاك خلصوا صلاة، كانوا قاعدين على مصلية وكانوا مرتاحين أوي. مريم: حلو صح؟ ليو بضحك: فاتني كتير أوي بجد، الصلاة بتدي إحساس حلو أوي. جاك: الراحة. أيه: بالظبط، إحنا بقا هنبقى نفكركم كل صلاة على ما تتعودوا. مريم: إحنا لازم نمشي. ليو: هوصلكم. مريم: لا طبعًا. ليو بضيق: ليه؟ مريم بابتسامة: اسمع الكلام بقا، يلا يا أيه.

أيه قامت وقالت: يلا. جاك بهمس: ماسك فيهم ليه؟ هو أنا حمل قلم تالت؟ ليو بضحك: تستاهل. جاك: أقسم بالله نفسي الزمن يرجع بينا عشان أعرف أديلها القلم قلمين. أيه: سمعاك يا محترم. جاك: والله مش بكلمك يا محترمة. أيه بصتله بضيق وبعدين مشيت هي ومريم. ليو: لا، أنا لازم أوصلهم، أنا مينفعش أسيبهم لوحدهم. جاك: أها يا حنين. ليو باستغراب: حنين؟ مش كانت حنين؟ جاك: لا، مهو معايا هتجد كل جديد. أبو بضيق: طب اسكت.

جاك: المهم، مبسوط وإلا لأ يا أيه؟ ليو: جدًا جدًا جدًا، وأنت؟ جاك: مبسوط ومرتاح، الحمد لله. ليو: بس أبوك. جاك: إحنا هنفضل معاه لغاية لما يقوم بسلامة. ليو: اشطا… *** أيه ومريم وصلوا قدام العمارة، وبعدين طلعوا شقتهم، وأيه خبطت على باب شقتها، وباباها فتح لها بهدوء. مريم: إزيك يا عمو، عامل إيه؟ شهاب تجاهلها وقال: كنتوا عند ليو وجاك صح؟ أيه بصت لباباها برعب وقالت: بابا، أنا…

شهاب قطعها وقال بحزم: عرفت إنهم أسلموا، وإن ليو بيحب مريم، ومريم بتحبه، صح كلام ده ولا لأ؟ مريم بتوتر: بص يا عمو، أنا… شهاب قطعها بصوت عالٍ: صح ولا لأ؟ مريم بدموع: آه صح. شهاب بغضب: وتجري بنتي وراكي ليه؟ مريم: يا عمو، أنت فاهم غلط، أيه ملهاش دعوة، وليو أسلم وبقى إنسان تاني. شهاب بغضب: ماليش دعوة، وإنتي مش أنا قولتلك أوعي تشوفيهم تاني؟ أيه بتوتر: صدفة يا بابا، صدقني.

شهاب بص لمريم وقال: لو عايزة تتجوزي ليو، اتفضلي، بس انسينا، انسي إن إحنا أهلِك، وانسي أيه كمان. مريم بدموع: كدا يا عمو، جالك قلب تقولها أصلًا؟ أيه عايزة تسيبني زيهم؟ طب أنا عملت إيه؟ شهاب بغضب: قولت كلمة، يا إحنا يا ليو، اختاري. مريم بصتله وعينيها كلها دموع وقالت: صعبتها عليا ليه؟ شهاب: مش أنتِ مريم اللي ربتها؟ أبدااا، إزاي تعملي كدا؟ أنا قولت اللي عندي، يا إحنا يا هو. مريم بصتله بحزن وقالت: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...