الفصل 10 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
19
كلمة
3,340
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

في قصر الدمنهوري، وتحديداً في غرفة مروان، كان يجلس ويفكر فيما حصل معه ويبتسم. **Flashback** كان مروان في اجتماع وكان حاضر أجانب ومرام على يمينه. مروان: إنها صفقة ممتازة. العميل: يا سيد مروان، إنها مضمونة، فعليك بالموافقة، وهي سهلة. مروان بتنهيدة: طيب، وريني الملف كدا. أعطاه الملف الذي كان بالإيطالي، ومروان كان ينظر بترقب. وبعدين وضعه على جنب. ومرام أمسكته ونظرت فيه. أحد الرجال: مروان بيه، قلت إيه؟ صفقة لا تُفوّت.

مروان: موافق، أعطني العقود. ومسك القلم وليستعد للتوقيع. مرام بسرعة: استنى يا مروان بيه. ... والجانب توتروا. مروان باستغراب: في إيه يا مرام؟ مرام بجدية: حضرتك، المبلغ 600 مليون هنا في الملف، وهما هيدونا 100 طن، إزاي؟

والطن الواحد عامل النهاردة 2 مليون، يعني هياخدوا أرباح 400 مليون. وطبعاً دي خسارة كبيرة لينا، وأكيد الحديد ده فيه حاجة. وهما كاتبين في العقد إن طن الحديد بـ 8 مليون، يعني هما كده عاوزين يشيلونا جميلة، وهما أصلاً بيخدعونا. مروان اتصدم، وجميع الموظفين اتصدموا، والجانب توتروا. مروان بغضب: الكلام ده حقيقي يا سيد جون جون؟ جون بتوتر: ما هذا الهراء يا مروان بيه.

مروان بحدة: اتفضلوا اطلعوا برا حالا، والعقد اللي بينا هفسخه. يلا. جون بغضب: ستدفع الثمن غالي يا سيد مروان. وقام خرج بغضب وهو يتوعد لمرام. مروان بغضب: وإنتي يا متخلفة، بتاخدي فلوس ولا بتشتغلي ببلاش؟ مرام كانت فاكرة إنه بيكلمها هي واتعصبت، بس سكتت لما لاقته بيكلم السكرتيرة اللي جنبها. السكرتيرة بتوتر: مش عارفة يا مروان بيه، بس هو...

مروان بحدة: مفيش بس، لولا مرام كان فاتني خسران مبلغ ضخم. وإنتي مقولتيليش إنك راجعتي كل حاجة كويس كذا مرة؟ إنتي خصم منك أسبوع يا هانم. وقام بغضب لمكتبه. السكرتيرة بعصبية: كله منك إنتي يا بومهم. مرام بضيق: وأنا مالي، الحق عليا، وإنتي اللي مش شايفة شغلك كويس. وقامت خرجت هي كمان. السكرتيرة بكره: ماشي، أما أوريكِ. ... في مكتب مروان. كان يجلس وينتظر مرام لأنه بعتلها تجيله. الباب خبط. مروان: ادخل. مرام: حضرتك طلبتني.

مروان: آه، تعالي، اتفضلي، اقعدي. مرام قعدت، وهو لف وقعد قصادها. مرام: في حاجة ولا إيه يا مروان بيه؟ مروان بابتسامة: كل خير، أنا مبسوط منك أوي، الحقيقة إنك من يوم ما جيتي وإنتي بتشتغلي بكل طاقة وجد حقيقي. مرام بخجل: شكراً. مروان بامتنان: إنتي اللي شكراً ليكي إنك أنقذتيني من فخ زي ده. أنا مش عارف من غيرك كان حصل إيه. بجد كان أبويا علقني على باب الشركة. مرام ضحكت غصب عنها، وهو سرح في ضحكتها. مرام بإحراج: آسفة.

مروان بضحك: لأ، عادي. اتفضلي. ومدلها شيك. مرام: إيه ده؟ مروان: ده شيك بـ 50 ألف جنيه مكافأة ليكي على اللي إنتي عملتيه. ورغم إنك هنا من فترة بسيطة، بس حقيقي فرقتي في الشركة، يا آنسة مرام. مرام بفرحة: ده ليا بجد؟ مروان بابتسامة: آه، ليكي. وقام وقف وحط إيده في جيبه. مرام: شكراً، عن إذنك.

وقامت بس اتعثرت في الترابيزة وكانت هتقع، بس مروان مسكها من وسطها ولحقها. وشعرها جه على وشها. بس سرحوا في عيون بعض. وهوا مد إيده وشال شعرها عن وشها بخفة. مروان بتوهان: عيونك حلوة أوي. مرام قامت بتوتر: احم، شكراً، آسفة، ها، طيب، عن إذنك. وخرجت جري. ومروان ضحك على كسوفها. **End Flashback** مروان بابتسامة: بس عيونها حلوين أوي. *** عند يونس. كان قاعد قلقان وبيدعي ربنا إن ملاك تكون فهمت.

يونس في نفسه: يا رب تكوني فهمتي يا ملاك، يا رب. جمال بشك: هو مين اللي جايب الفلاشة؟ يونس ببرود: ميخصكش، ليك تاخدها وخلاص. جمال: يا أه، يايونس اتغيرت، بس مقولتليش رحاب عاملة إيه؟ يونس بذهول: رحاب؟ إنتي تعرفها؟ جمال بسخرية: ههه، عيب عليك يا أوسة، ده أنا اللي باعتها، بس غبية معرفتش تلاقيها في شقتك. يونس بغضب: يا ابن الـ... جمال بضحك: اهدي، اهدي، ومتتعصبش كده يا رورو. فجأة دخلت رحاب. رحاب بدلع: نعم يا بيبي.

يونس بكره: يا ولاد الـ... رحاب بدلع: إيه ده، يونس النجار، ههه، بتعمل إيه هنا؟ يونس: وديني لهوريكم. جمال بخبث: اهدا يا يونس، متتعصبش، أحسن يطقلك عرق ولا حاجة، وإحنا عاوزينك، مش كده يا رورو؟ رحاب بدلع: صح يا قلب رورو، هيهيهي. وقعدت على رجله. يونس بقرف: اتفووو عليكم. رحاب: صحيح يا يونس، اومال فين البت، اسمها إيه؟ البت بتاعتك دي، اسمها آآآه، ملاك. يونس بغضب: متجيبيش سيرتها على لسانك يا وسخة.

جمال بضحكة خبيثة: اهدا يا يونس، متخافش، هعمل معاها الواجب بعد ما آخد الفلاشة، ههه. يونس ضحك بهستيرية: ههههه، تعمل إيه؟ ههه، يبقى إنت متعرفهاش كويس، صدقني هفاجئك، ههه. جمال بتوتر: يعني إيه؟ يونس بضحك: أهلاً يا صاحبي، أخيراً جيتي. جمال ورحاب بصوا وراهم، ولاقوا ملاك. ملاك: إيه رأيك، متأخرتش؟ يونس: لأ، بتيجي في مواعيدك. جمال بغضب: إنتي دخلتي هنا إزاي يا رجالة؟

ملاك قربت ببرود من يونس: متقلقش، مش هيجوا، أصلهم نايمين في سابع نومة. جمال بتوتر: إنتي عملتي إيه؟ وإنتي فاكرة هتخرجي من هنا يبقى بتحلمي. ملاك طلعت سكينة صغيرة من رجلها وقطعت الحبل اللي كان مربوط بيه يونس. يونس ببرود: مش قولتلك، أنا ورايا رجالة. جمال بخبث: كنت عامل حسابي... يا رجالة. فجأة طلع رجالة كتير من العدم. ويونس اتوتر. ملاك: خد ياض. وطلعت سلاح من جنبها وعطتهوله. وطلعت سلاحها.

جمال: ده إنتوا جاهزين بقى، فين الفلاشة يا يونس؟ يونس ببرود: انسى، مفيش فلاشات، والحقيقة هتبان قريب وهفضحك. جمال بخبث: مش لوحدي. يونس بسخرية: أنا اكتشفت إني بريء ومعملتش حاجة أصلاً، بعد ما فضلت تشيلني الذنب كل ده. جمال بتوتر: كذاب، اللي قالك كده. يونس بغضب: لأ، ماهو حازم مش كذاب. جمال بخوف: حازم بيكذب عليك، وإنت كنت معانا. يونس: لأ، محصلش، إنت اللي عاوز تشيلني الذنب على الفاضي، وأنا هفضحك.

جمال بخبث: مش هتلحق تخرج يا يونس. ملاك بسخرية: انسى يا حلو. و ضربت قنبلة دخان وكتمت نفسها. ويونس عارف وكتم نفسه. وطلعوا يجرو على برا. جمال وهو بيكح: هاتوهملي يلا. الرجال: مش قادرين نتنفس. واغمي عليهم. في الخارج، ركبت ملاك ويونس العربية وطلعت بأقصى سرعة. يونس: اطلعي على القصر. ملاك: هو في إيه؟ يونس: اطلعي على القصر بسرعة. ملاك بصتله بغضب ومتكلمتش. *** في أحد الأماكن الفخمة. كان قاعد رعد وزياد وحسام.

زياد: أنا مش مصدق إنك اتجوزت يا رعد. رعد بغضب: متجبليش السيرة دي، هي مش ناقصة. زياد: والله إنت بتستعبط، البنت زي القمر، وإنت كشري. رعد بضيق: زياد، اتلم. أنا مش عاوزها أصلاً، دي بنت باردة ومتكبرة وشايفة نفسها محور الكون، أنا مش بطيقها أصلاً. زياد بمرح: والله إنت مبتفهمش، ولا إيه يا حسام؟ حسام كان سرحان. زياد بصوت عالي: حساااام، حساااام. حسام بضيق: إيه يا زفت. رعد: مالك يا حسام؟ سرحان من أول ما جينا.

حسام بتوتر: مفيش حاجة. زياد: هو إنتوا هتفضلوا مبلمين كده؟ أنا عاوز أتنرفش. رعد: إحنا مسافرين بعد بكرة. زياد بتوتر: تصدقوا بالله، أنا خايف. حسام: وأنا متوتر. رعد بضيق: فعلاً، الموضوع يقلق، بس دي هتفرق جامد في البلد. لاء، وكمان هيكون معانا حتة بلوة. زياد: والله إنت حمار يا رعد، ومبتفهمش. البت طيبة ومزة الصراحة. رعد بغضب وغيره (معرفش سببها) : هو في إيه؟

ماتحترم نفسك، عمال تقول حلوة ومزة، راعي إنها اتكتبت على اسمي وبقت مراتي، يعني اتلم كده، بدل ما أخليك زيها ونشوفلك عريس. زياد بلع ريقه بخوف لأنه عارف رعد: خلاص يا عم، أنا مليش دعوة بالآنسة ملاك. حسام انفجر في الضحك: ههههه، هموت، يخربيتك يا جبان. ده بيهزر، هههه. رعد بص له بنظرة آخرسته، وترعب. *** في قصر النجار. كان لسه الجميع قاعدين، وحتى نرمين نزلت، وندي كانت عملت لهم القهوة وعجبتهم. قاسم: بس حلوة القهوة، عجبتني.

محمود: فعلاً لذيذة، البنت دي كويسة. حسين: إياد. إياد: نعم. حسين: اعمل حسابك على آخر الأسبوع في توريد كمية حديد خام لشركات الدمنهوري. قاسم: آه، فعلاً، عاوزك تديله أعلى جودة. إياد: من عيوني. فجأة دخل يونس ووراه ملاك. نيرة: إيه ده، في إيه؟ قاسم: إنتوا الاتنين غريبين، تعالوا. قرب يونس وقعد، وملاك قعدت على ذراع الكنبة جنب إياد. يونس: إيه، مش عاوزين تشوفونا ولا إيه؟ جايين نبات معاكم. ملاك بغضب: اتكلم عن نفسك.

محمود: إنتوا كنتوا فين؟ يونس: كنا خارجين، جوعنا، وقلنا نجيلكم نعشونا. قاسم: عاملة إيه يا ملاك؟ ملاك بضيق: كويسة. إياد بهمس: مالك يا ملاك؟ ملاك بهمس: أنا عارفة، ما أنا حلوة أهو. يونس: بتقولوا إيه؟ ملاك بضيق: وإنت مالك؟ حسين: هو في إيه؟ ملاك بغضب: أنا شخصياً مش عارفة في إيه. يونس بحدة: ملاك. نرمين: هتلاقيها عملتي مشكلة، أصلك بتاعت مشاكل من يومك. ملاك بصت لها بغضب ومتكلمتش. وقربت من يونس. مسكته من إيده.

ملاك بغضب: قوم معايا، مش جبتنا هنا، تعالا قدامي. وأخدته وطلعوا فوق متجهين لغرفتها. نرمين: بنت معندهاش ذوق. قاسم بحدة: ما كفاية بقى، البنت متكلمتش ليه؟ مصممة تجرحيه. محمود: في إيه يا نرمين؟ نرمين بغضب: أنا متكلمتش، دي أصلاً بنت عاقة ومتعرفش الاحترام. نيرة: نرمين، خلصنا بقى، البنت معملتش حاجة. ... في غرفة ملاك. بتدخل وبتزق يونس ترميه على الكنبة، وبتقف قدامه وعاقدة ذراعيها.

ملاك بغضب: أولاً، أنا مش طايقاك. ثانياً، هيا انتهت بينا؟ إنما دلوقتي، أنا عاوزة أعرف فلاشة إيه، ومين الواد ده؟ وإنت كنت مخطوف ليه؟ يونس بتوتر: مفيش حاجة. ملاك بنفاذ صبر: انجز، في إيه؟ عشان لو في مشكلة نحلها سوا. يونس بغضب وعدم وعي: بس بقى! أنا مش شغال عندك، كل شوية لازم أسمع كلامك. إنتي إيه، فاكرة نفسك محور الكون وإني هسمع كلامك في كل حاجة؟

اسمعي إنتي بقى، أنا معتش عاوز أعرفك، لا بنت عم ولا صاحبة، إنتي أنانية ومبتحبيش غير نفسك، ومش عاوز منك أي حاجة ولا مساعدتك يا ملاك. بطلي بقى كل شوية تحسسيني إنك وليّة أمري. أنا راجل وأكبر منك. أنا بقيت أضايق منك. ملاك بذهول: يا خسارة يا صاحبي، أو اللي كنت صاحبي. صدقني، أنا معتش هقرفك بمشاكلي، ولا هقرب منك تاني، حتى. انتهت يا يونس. يونس استوعب اللي قاله وادايق، وملاك بصتله بخذلان ونزلت لتحت. يونس: ملاك، اسمعيني، استني.

ملاك. تحت. قاسم: تعالي يا ملاك، اقعدي. ملاك بصتله بغضب وكملت مشي. إياد: في إيه يا حبيبتي؟ مالك؟ يونس بضيق: ملاك، يا ملاك، استني. وقرب مسك إيدها. ملاك شدت إيدها بسرعة وبصتله بغضب. نرمين: مالها دي؟ مكشرة، عمرها ما ضحكت. أي دا. محمود بغضب: نرمين. يونس بحزن: استني يا ملاك، أرجوكي متمشيش. ملاك بصتله بغضب وجنون. وفجأة ضربته بالبوكس بقوة لدرجة إنه وقع على الأرض. نيرة بخوف: إنتي اتجننتي يا بت إنتي. وجرت عليه.

قاسم بحدة: ضربتيه ليه يا ملاك؟ ملاك مدت إيدها عشان تقلع سلسلة في رقبتها، ومكنتش بتقلعها أبداً. يونس بدهشة: لأ يا ملاك، أرجوكي متقلعيهاش. ملاك قلعتها ورمتها في وش يونس. وهوا مسكها وزعل جداً لأنها كده أنهت صداقتهم تماماً. وبصت لهم كلهم بخذلان. ويونس حط وشه في الأرض. ونرمين بصت لها بقرف. ملاك بخذلان: يا خسارة. وسابتهم وطلعت برا القصر وركبت عربيتها ومشيت بسرعة جنونية لدرجة إنهم سمعوا صوت فرامل العربية.

محمود: في إيه يا يونس؟ يونس بحزن بص للسلسلة وحضنها. وسابهم وطلع فوق. وهما استغربوا. *** عند رعد. كان ساب حسام وزياد وقال يتمشى بالعربية شوية. وكان ماشي على النيل، بس افتكر يوم ما ملاك كانت بتصرخ وتعيط هناك. رعد: والله البنت دي غريبة أوي. يا رب الوقت يعدي بسرعة وأخلص منها. بس سكت بصدمة لما لاقاها قاعدة في نفس المكان، ومفيش أي حد خالص. رعد بذهول: مش هي دي ملاك بردو؟ مالها قاعدة كده ليه؟

ووقف العربية وقرب منها بتردد. ولاقاها قاعدة ومش في وعيها خالص. رعد بتوتر: ملاك. ملاك بصتله وبدون وعي: هو إنت، تعالا، تعالا، مع إن مش بطيقك، يا هولاكو. رعد بضيق: إنتي بتعملي إيه هنا لوحدك في الوقت ده؟ وكمان إنتي شاربة إيه؟ ملاك بحزن: أنا مش شاربة حاجة. رعد بغضب: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ملاك بتوهان وكسرة: أنا معملتش حاجة، هما اللي خذلوني، هما اللي بيكسروا فيا. أنا مبقاش ليا حد خالص، بقيت لوحدي، أنا وحيدة. رعد

تعاطف معاها وصعبت عليه: طيب، تعالي أروحك. ملاك بحزن وقهر: مش عاوزة أروح، أنا مليش بيت ومليش حد خالص، أنا وحيدة. وبعدين ضمت نفسها وكانت بتترعش. رعد بص لها وحس اتجاهها بحزن. وقلع الجاكيت بتاعه الجلد ولبسهولها. وبقى وشه قريب من وشها جداً. وهيا بصتله ببراءة طفلة تايهة من أهلها. وسرح في عيونها. ملاك بدون وعي: بتبصلي كده ليه؟ على فكرة أنا معملتش حاجة. هوا اللي عمل كل حاجة. رعد: إنتي زعلانة ليه؟

ملاك بحزن وكسرة: كلهم ضحكوا عليا وكذبوا عليا. أنا مش بحبهم، عارف ليه؟ رعد: ليه؟ ملاك بدموع: عشان مش بيحبوني، وشايفني وحشة، مع إن مبأذيش حد. بس تعرف، أنا وحشة أوي لدرجة إني مبعملش حاجة وحشة في حد. يمكن كلامي عبيط، بس أنا تعبانة أوي ومليش حد خالص. كان نفسي يبقى ليّ أهل وأب وأم بيحبوني، بس لأ، مش بيحبوني. طول عمري مجرد شخص عادي مركون على الرف. عمرهم ما فرحوا معايا بأي حاجة. حتى عاصم طلع كذاب وخاين زيهم.

رعد بغضب وغيره: مين عاصم ده؟ ملاك بحزن: ده أوخس إنسان أنا عرفته في حياتي. وحتى يونس باعني. البشر قاسين أوي بجد. رعد: طيب، اهدي وتعالي أروحك. ملاك بتوهان: لأ، أنا مش هروح. وقامت وقفت وحضنته فجأة. وهوا اتصدم ومرفعش إيده. وهيا عيطت بحرقة. وهوا سابها تعيط كتير لدرجة إن التيشيرت غرق.

بعد شوية، لاحظ رعد إنها مبتتحركش. فعرف إنها نامت. بس لاحظ مكان، مكانت قاعدة علبة صغيرة. وشالها ودخلها عربيته. وراح للمقعد واخد العلبه. واتصدم لما لاقه دوا منوم ومهدئ. رعد بدهشة: دوا الاكتئاب؟ ياآآه. واخد مفاتيح عربيتها من جيبها. اتصل على حد وطلب منه يجيب العربية. واخد ملاك واتجه لقصر النجار، لأنه ميعرفش بيتها.

بعد مدة، وصل رعد قصر النجار. ونزل شال ملاك. وهيا لفت إيدها حوالين رقبته تلقائياً. ودفنت وشها في صدره. ودخل لجوا. قاسم بلهفة: في إيه يا بني؟ ملاك مالها؟ رعد بتوتر: لأ، هيا نايمة بس. محمود: طيب، وإنت قابلتها فين؟ رعد بإحراج: لأ، عادي، شوفتها، فجبتها. نرمين ببرود: مش قولتلكم دي بتاعت مشاكل. رعد اتعصب بس متكلمش: أوديها فين؟ أنا جبتها على هنا لأني معرفش شقتها فين. يونس: طيب، أديني، أطلعها. رعد بغضب وغيره (مش عارف سببها)

: لأ، هطلعها أنا. فين أوضتها؟ محمود: الدور التالت، آخر الطرقة، هتلاقي مكتوب عليها اسمها بلون دهبي كده. رعد بتوتر: تمام، عن إذنكم. وطلع فوق. ويونس اتعصب. يونس بغضب: هو إزاي يشيلها كده أصلاً ويطلعها كمان؟ محمود: عادي، أصله جوزها. الجميع: إيه؟ قاسم بدهشة: إيه اللي بتقوله ده؟ محمود: أصل رعد كتب كتابه على ملاك النهارده، عشان هتكون زوجته في المهمة. نرمين بذهول: ومقولتلناش ليه؟ محمود: أنا أبوها، أصلك مهتمة أوي.

قاسم: طيب، وبعد كده؟ محمود: هما متجوزين لحد ما المهمة تخلص، وبعد كده هيطلقوا لما يرجعوا. قاسم: مفتكرش. محمود: حتى إنت كمان. قاسم: يعني إيه؟ محمود: يعني حتى المأذون قلي كده، دول كان بيمضوا غصب عنهم. يونس بغضب: أنا مش عارف إيه اللي بيحصل ده. هو هيفضل فوق؟ إياد: طالما مراته يبقى عادي، مالك؟ محمود: عنده حق. ... في غرفة ملاك.

دخل رعد وكانت غرفة رقيقة جداً. دخل وحطها على السرير. وقلعها الكوتش والشراب. وجه يقلعها الجاكيت، مرضيتش تسيبه. رعد: يا بنتي، سيبي الجاكيت. ملاك بنوم وعدم وعي: لأ، سيبه، مدفيني. وفجأة شدته ووقع فوقها. ومسكت دراعه حضنته. وهوا كان مصدوم من اللي بيحصل. وفجأة وووو...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...