في المطعم. تدخل ملاك وتقعد على إحدى الترابيزات اللي بتطل على النيل، وبيجيلها الويتر وبتطلب الأكل. وبعد شوية بيوصل. تبدأ تاكل، وبيكون عبارة عن شاورما وبطاطس. ملاك بضحك: مبسوطة يا حلوة؟ يلا بسم الله. على ترابيزة تانية كان قاعد بعض البنات، ومن ضمنهم يارا. البنت: بتبصي على إيه؟ يارا: ببص على البت اللي هناك دي. بنت أخرى: مالها دي؟ يارا: ثواني وراجعة. وملاك مأخدتش بالها إن يارا معاها صحابها في نفس المكان. قربت يارا عليها.
يارا: مش معقول ملاك النجار، مش كده؟ ملاك بهدوء: آه. أهلاً. يارا: ممكن أقعد معاكي؟ ملاك ببرود: اتفضلي. يارا: انتي فاكراني؟ ملاك: آه فكراكي. مش انتي من عيلة الدمنهوري؟ يارا بخبث: آه، وخطيبة رعد الدمنهوري وبنت عمه. ملاك ولا همها وببرود: آه، ألف مبروك. بس أنا مسألتش انتي تقربيله إيه. يارا: لأ عادي، قولت أعرفك. أصلي مبحبش حد يبص في حاجة بتاعتي. ملاك بعصبية: تقصدي إيه؟
يارا وقفت وبخبث وغضب: أقصد إني خدت بالك إن عينك عليه، عاوزاكي تبعدي عنه عشان مقتلكيش. ملاك وقفت بغضب: اسمعي يابت انتي، أنا ملاك النجار مبتتهددش، فاهمة؟ يارا بتوتر: أنا مش بهددك، أنا بنورك. ملاك غمضت عينها بغضب وبتحذير: أقسم بالله لو فتحت عيني ولقيتك قدامي لهخبطك طلقة تجيب أجلك. يارا اترعبت وجريت من قدامها. وملاك فتحت عينها وقعدت تكمل أكل بلامبالاه وبرود. عاصم بإبتسامة: لسه بتحبي الشاورما يا ملاك؟
ملاك مبصتلوش حتى، وكانت بتاكل ببرود. وعاصم قرب وقعد قصادها، ويارا بصت عليهم بفضول. عاصم: رغم إنهم بيقولوا إنك اتغيرتي، بس انتي لسه بتحبي النيل والشاورما والأماكن الهادية. ملاك ببرود: والله دي حاجة متخصكش، واتفضل قوم عشان مزعلكيش. عاصم بهدوء: عاوزك تزعليني. ملاك بغضب: إيه اللقمة اللي مبصوص فيها دي؟ مش عارفة أطفحها حتى، أوووف. عاصم: ما تاكلي، أنا معملتش حاجة. بس حبيت أطمن عليكي بس.
ملاك بضيق: مش عاوزاك تطمن عليا، واتفضل امشي من هنا. عاصم: أنا روحت ليونس وسامحني، انتي مش هتسامحيني؟ ملاك اتعصبت أكتر وقالت بصوت مخيف: لأ مش هسامحك، لو السما اتطبقت على الأرض هاخد حقي منك. أنا بكرهك، ولو على يونس فحتت عيل مش فاهم حاجة. وعاصم اتوتر. وملاك وقفت وطلعت فلوس وحطتها على الترابيزة، وأخدت تليفونها والمفاتيح وكانت ماشية. بس عاصم مسك إيدها، ويارا كانت بتبص بترقب. عاصم بحزن: انتي بتكرهيني بجد يا ملاك؟ ليه؟
وانتي عارفة إن مايا اللي عملت كل حاجة وقالتلك حتى. ملاك عطتله وشها وبصتله نظرة أقسم إنه خاف منها. وفجأة ضربته بالبوكس في وشه ومسكته من ياقة البدلة. والمطعم كله بص عليهم. ملاك بغضب وجنون: قفل على الحوار عشان مقتلكيش. مكانك يا عاصم، انت وسخ وأنا هدفعك تمن وساختك اللي عملتها معايا جامد أوي.
وزقته بقوة وضربته بالبوكس تاني. ولبست نضارتها ومشيت ببرود. والمطعم كله انبهر بقوتها وجمالها. وعاصم اتحرج وكان بيتوعد لملاك. وسابها تضربه عشان عارف إنه وجعها أوي، بس اتعصب لما لقى الناس بتبصله وخرج من المطعم. ويارا كانت مصدومة. *** في المساء في قصر النجار. بيكون الجميع في الصالون وبيتفرجوا على التلفزيون. قاسم: اعملوا حسابكم، كلنا معزومين على الغدا بكرة عند عيلة الدمنهوري.
حسين: آه والله، دول محترمين أوي. حتى إبراهيم ابنه محترم أوي. قاسم: سالم ده صاحب عمري من أيام ابتدائي، مولودين في بلد واحدة. بس الحياة فرقتنا. نيرة بإبتسامة: ربنا يخليهم لبعض. قاسم: آه صحيح، ملاك لازم تحضر. عه. هه؟ محمود: مستحيل هترضي. قاسم: هنعمل إيه؟ دي مطلوبة بالاسم. ويونس كمان لازم يحضر. حسين: ممكن يونس يوافق، إنما ملاك. متوقعش. قاسم: طب كلمها انت يا حسين، هتسمع كلامك. حسين: تمام، هكلمها.
قاسم بتنهيدة: والله أنا مش عارف البت دي هتعقل إمتى. محمود بقلق: لأ، وكمان مسافرة بعد بكرة. قاسم: راحة مهمة إياها بردوا؟ محمود: آه، أنا قلقان عليها أوي. قاسم: ربنا يستر. بس بكرة يا ريت يا نرمين متتعامليش مع ملاك. نرمين ببرود: وأنا مالي بيها؟ ما يطق يولع حتى. إياد: يا مرات عمي حرام عليكي. انتي متعرفيش هي بتمر بإيه. نرمين بقسوة: وأنا مالي؟ دي بنت عاقة ومتستاهلش. هي مكنش غيرها، مايا حبيبتي وبس.
قاسم بحدة: نرمين، ياريت تعامليها حلو. كفاية بقى. نرمين نفخت بزهق وطلعت فوق. نيرة: ربنا يهديها. الجميع: يارب. فجأة دخلت عليهم كبيرة الخدم. كبيرة الخدم: لو سمحتي يا نيرة هانم. نيرة: اتفضلي، في إيه؟ كبيرة الخدم: في واحدة غلبانة وكانت محتاجة شغل. ومعايا هنا. نيرة: لو كده أشوفها. كبيرة الخدم: تعالي يا ندي. طلع من ناحية المطبخ بنت جميلة في العشرينات. نيرة: ما شاء الله، اسمك ندي؟ ندي هزت راسها. قاسم: أهلك فين يا بنتي؟
ندي بحزن: أبويا الله يرحمه. قاسم: طب وأمك؟ ندي بتوتر: عايشة بس مع جوزها. قاسم: آه. عندك كام سنة بقا؟ ندي: عندي 24 سنة. قاسم: ما شاء الله. دوقيني قهوتك بقا يا ندي. ندي بفرحة: بجد؟ قاسم: بجد يا ندي. ندي بفرحة: حالا حالا، عن إذنكم..... وبتجري على المطبخ. نيرة بطيبة: شكلها غلبانة. حسين: استنى هرن على ملاك. *** في شقة ملاك. كانت قاعدة قدام التلفزيون وبتتفرج على مسلسل تركي. ملاك بزهق: هو اتأخر ليه؟ أنا هموت من الجوع.
قاطع كلامها رنة الموبايل، وكان حسين. ملاك: الوو. حسين: الوو، عاملة إيه يا حبيبتي؟ ملاك: أنا كويسة يا حسونة. انت عامل إيه بقا؟ حسين: حسونة، حسونة. أنا حلو. انتي فين كده؟ ملاك: موجودة. خير، في حاجة؟ حسين: لأ، كنت عاوزك في حاجة كده هتعمليها. ملاك: اتفضل يا حسونة، لو في مقدرتي هعملهالك. حسين بتوتر: كنت عاوزك تيجي معانا بكرة قصر الدمنهوري على الغداء. ملاك بضيق: ده مستحيل. أنا مش هاجي.
حسين: ملاك، أرجوكي. دي أول مرة أطلب منك حاجة. ملاك بغضب: أولاً، أنا عارفة إن جدي اللي قالك تكلمني. ثانياً، أنا مبطقش شباب العيلة دي. حسين: أرجوكي يا ملاك. ملاك اتنهدت بغضب: بس يا عمي... ماشي. بس وربي لو حد ضايقني هخبطه طلقة، حتى لو كانت نرمين هانم. حسين بفرحة: متقلقيش. هوصل هناك وأبعتلك اللوكيشن. ملاك ببرود: تمام. وأغلقت. ملاك بزهق: يوووه، هشوف الزفت بكرة. أصلها ناقصة. أووف. بعد مدة بيخبط الباب وبتقوم تفتح.
ملاك: كل ده؟ الدليفري: معلش يا هانم، الطريق وحش. ملاك: تمام، ولا يهمك. الدليفري: اتفضلي..... ومدلها كيسة. ملاك أخدت منه الكيسة: حسابك كام؟ الدليفري: حسابك 885 جنيه. ملاك: تمام، اتفضل. دول 1000. وخلي الباقي عشانك. الدليفري بفرحة: بجد؟ شكراً يا هانم، ألف شكر. ملاك ابتسمتله ودخلت جوا وقفلت الباب. *** في مكان مجهول. صحي يونس ولاقى نفسه مربوط في كرسي، وعلى وشه كيس أسود. يونس: في حد هنا؟ أنا مش شايف حاجة.
مجهول: أهلاً يا ابن النجار. يونس: مين الصوت ده؟ مش غريب عليا. مجهول: فين الفلاشة يا يونس؟ يونس بسخرية: آه، ههه. هو انت؟ أنا معرفش انت بتتكلم عن إيه وفلاشة إيه. مجهول: يونس، فين الفلاشة عشان مقتلكيش مكانك. يونس بتحدي: اللي عندك اعمله يا جمال. أنا مش هديك فلاشة. وبعدين حتى لو قتلتني مش هتعرف طريقها بردو. جمال بغضب: يعني مش هتتكلم يا يونس؟ يونس ضحك: لأ. والي عندك اعمله. قرب جمال وشال الكيس من على وشه.
جمال بخبث: يونس النجار. متقابلناش من 10 سنين. يونس: هههه، ولا عاوز أشوف وشك يا وسخ. جمال: والله أنا مش وسخ لوحدي. انت كمان كده. يونس بغضب: عاوز إيه؟ وجبتني هنا ليه؟ جمال: الفلاشة يا يونس. يونس: مش هديك الفلاشة، مستحيل. جمال رفع عليه سلاح: لو مطلعتش الفلاشة هقتلك وهجيبها بطريقتي. يونس بتفكير: خلاص، اديني تليفونك وأنا هكلم حد عارف مكانها وهوا هيجيبها. جمال بشك: ماشي. بس والله لو فكرت تغدر هقتلك.
يونس: لأ، أنا قدامك أهو. بس فكني. جمال قرب وفك ذراع واحد. ويونس أخد الموبايل ورن على ملاك. يونس في نفسه: يارب تردي يا ملاك، يارب. ملاك: الوو. يونس: الوو، ملاك. ملاك بضيق: عاوز إيه؟ يونس: ملاك، أنا عاوز الفلاشة اللي معاكي. ملاك برفعة حاجب: فلاشة إيه دي؟ يونس: الفلاشة إياها. هاتيها وعاوزك تثقي فيا. ملاك بضيق: انجز يازفت، أنا مش طايقاك. استنى استنى، أثق فيك؟ انت فين؟
يونس: مش مهم دلوقتي أنا فين. ملاك، عاوزك تثقي فيا. تمام؟ يا صاحب صاحبه. ملاك بقلق: صاحب صاحبه؟ يونس، انت كويس؟ يونس: خلاص، هاتي الفلاشة وأنا هكلمك تاني أقولك هاخدها إزاي..... وأغلق الخط. جمال بشر: كويس إنك شطور وبتسمع الكلام. بس مين ملاك دي يا شقي؟ يونس: ملكش فيه. مش عاوز الفلاشة، خلصنا. جمال بضحكة خبيثة: اديني مستني. يونس في نفسه: يارب يا ملاك تكوني فهمتي. *** عند ملاك. ملاك بتفكير: تثقي فيا وصاحب صاحبه؟
دي وراها حاجة. أه، تثقي فيا يعني أنا في مصيبة. وصاحب صاحبه اللوكيشن؟ أه، أنا لازم أتحرك. وقامت دخلت غرفتها وغيرت هدومها وأخدت حاجتها ونزلت بسرعة.
بعد مدة بتوصل ملاك شقة يونس. وبتدخل بالمفتاح اللي معاها وبتقفل الباب. وبتجري على غرفة يونس وبتشيل لوحة من الحيطة. وبيطلع وراها خزنة. وبتفتحها لأنها عارفة الباسورد. وبتطلع منها موبايل غريب وبتفتحه وبتلاقي لوكيشن. يااه، دا بعيد أوي عن هنا. وبتحول اللوكيشن على موبايلها وبتحط الموبايل مكانه تاني. وبتاخد سلاح من الخزنة وبتاخد حاجة غريبة. وبتقفلها وبترجع كل حاجة مكانها. وبتتحرك جري وبتنزل تركب عربيتها وبتتحرك لهناك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!