الفصل 4 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الرابع 4 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
24
كلمة
3,331
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

بتدخل ملاك غرفتها وبتدخل الحمام تاخد شاور. بعد مدة بتطلع وبتكون لابسة البرنس وبتتجه للدولاب، بس موبايلها بيرن وبيكون محمود. ملاك بتنهيدة: الو. محمود: الو، عاملة إيه يا ملاك؟ ملاك بسخرية: كويسة يا سيادة اللواء. محمود بحزن: مش ناويه تقوليلي يا بابا بقا؟ نفسي أسمعها منك من زمان يا ملاك. ملاك بقهر: لأ مش ناويه. سيادتك ممكن أعرف حضرتك بترن ليه؟ محمود بتوتر: كنت بطمن عليكي يا بنتي. ملاك بسخرية: بنتك؟

آه تمام، حضرتك اطمنت. أنا تمام. محمود بحده: ملاك احترمي نفسك، أنا مهما كان أبوكي. ملاك بسخرية: أبويا؟ آه على الورق بس يا سيادة اللواء. محمود بحزن: سامحيني يا ملاك. ملاك بحده: اللي بيسامح ربنا، إنما إحنا بشر سيادتك مبنعرفش نسامح يا باشا. محمود بتنهيدة: طب مش ناويه ترجعي القصر بقا ولا تشوفي أمك حتى؟

ملاك بملل: لأ مش ناويه سيادتك. ولو على نرمين هانم، فعادي غيابي مش فارق معاها ومن زمان يا سيادة اللواء. كدا كدا أنا هخلص العملية الجاية وهطلب نقلي وهسيبك خالص يا باشا. محمود بغضب: أنا مستحيل اسمح بكده، انتي مش هتبعدي عن عيني. ملاك بسخرية: لأ هبعد ومش هوريك وشي تاني. سيادتك والقصر مش هرجعه. أنا كدا تمام، ويلا عن إذنك مش فاضية. أغلقت واتجهت للدولاب بغضب وأخذت هدوم من الدولاب وبدأت تلبس.

بعد مدة كانت لبست شورت جينز وتيشيرت أسود قصير وعملت شعرها ديل حصان ولبست كوتش أبيض. وكانت جميلة جداً. طلعت من الغرفة وقفلت الباب. في الخارج، طلعت وخبطت على يونس ورعد. كان طالع من غرفته لاقاها بتخبط عليه وهي ما أخدتش بالها. ملاك: يونس يايونس. يونس من الداخل: ادخلي يا زفتة. ملاك دخلت وقفلت الباب ورعد بص لها بشك ونظرة استحقار. يونس كان لابس شورت جينز أسود وتيشيرت أبيض وكوتش أسود وكان وسيم. ملاك بسخرية: شكلك معفن عموماً.

يونس بضحك: متغاظة؟ هتموتي كدا مني ومن حلاوتي؟ ملاك بضحك: أنا؟ دا انت عيل سيس يالا هههه. يونس: طب يلا يا رخمة. ملاك بغيظ: بلاش عشان مزعلكش. يونس: طب يلا. وخرجوا وهما بيضحكوا. رعد شايفهم وهما بيهزروا ومستحقرها جداً وكرها أكتر. ودخل عند الشباب اللي متجمعين مع مروان في الغرفة. كان رعد لابس تيشيرت أسود بارز عضلاته وشورت أسود وكوتش أبيض. وعلى كتفه شال رجالي زي بتوع العرب أبيض في أسود. وكان شديد الوسامة حرفياً.

حسام بضحك: أخيراً جيت. يلا إحنا جعانين أوي. رعد بحده: يلا ورايا يا زفت انت وهو. واتحرك وهما وراه بخوف. *** عند ملاك ويونس. كانوا قاعدين في مطعم على البحر مباشر وكان الفيو تحفة. ملاك: واو بجد المكان تحفة يا يونس. يونس بحب: أهم حاجة تكوني مرتاحة بس. ملاك بحزن: إن جيت للحق أنا مضايقة جداً. يونس بخوف: مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ ملاك بتنهيدة: آه تمام، بس تعبانة نفسياً. يونس بزعل: انسي بقا يا ملاك.

ملاك: مش قادرة، الموضوع مش سهل. يونس بمواساة: معلش، كل حاجة هترجع كويسة. *** عند الشباب. وصلوا المطعم، ولسوء الحظ الشباب راحوا نفس المطعم اللي فيه يونس وملاك. قعدوا وطلبوا أكل. زياد بصدمة: الحقوا شوفوا مين هناك. بصوا كلهم لقوا ملاك ويونس. رعد بقرف: سيبك منهم، دي تلاقيها ماشية معاه ولا حاجة. أنا أصلاً كنت بكرهها بس استحقرتها أكتر لما شفتها. كانت طالعة من أوضته. حسام بنفي: بس لأ، البت دي مش شمال يا أسطى.

زياد: أنا شايف إن حسام عنده حق. مروان: يونس دا زير نساء رقم واحد، أكيد ماشي معاها أو حبيبته الله أعلم. رعد بزهق: خلصنا، اقفلوا الحوار. *** عند ملاك. كان الأكل نزل وبدأوا ياكلوا. ملاك: الواد أياد متغاظ أوي. يونس بضحك: آه، أصل أنا بحرسه كل شوية بصوري. هههه. ملاك بضحك: لأ خف شوية، دا مجنون وممكن يسيب كل حاجة ويجي. يونس لمح الشباب: احقي شوفي مين هناك. ملاك بصت لقتهم ومهتمتش. يونس: انتوا تعرفوا بعض إزاي؟

ملاك بملل: هحكيلك بعدين. فجأة لمحت شخص معدي وافتكرته ومسكت تليفونها بسرعة وفتحت صورة وكان نفس الشخص. قامت بسرعة جريت ناحية الشباب ويونس راح وراها. مروان: الحقوا، دي جاية علينا. قربت ملاك بسرعة. ملاك بسرعة: داروا وشك انت وهو بسرعة. رعد برفعة حاجب: ودا ليه إن شاء الله؟ ملاك قعدت جنبه ودارت وشها وهما سمعوا كلامها وداروا وشهم. بعد مدة ملاك قامت. رعد بغضب: في إيه؟ عايزة إيه؟ ملاك بحده: اعطيني سلاحك بسرعة.

رعد بكذب: مش معايا. ملاك بصت على جنبه ومدت إيدها وشدت السلاح وحطيته في جنبها. وهوا اتعصب. وبعدين شدت الشال اللي على كتفه ولفته على دماغها زي الفرسان ودارت وشها. رعد بغضب: هو في إيه؟ ملاك بسرعة: مش وقته، اسبقوني على الأوضة ومتظهرش بسرعة. ومشيت ورعد اتعصب. زياد بصدمة: هو في إيه؟ حسام: والله يا ابني ما أنا عارف. رعد بغضب جحيمي: أنا مش عارف البت دي آخرتها إيه. حسام: طب تعالوا نطلع إحنا.

يونس بخوف: ياترى يا ملاك بتعملي إيه؟ بصوا له بشك وسكتوا وحاسبوا وطلعوا الشباب ومعاهم يونس فوق. *** عند ملاك. فضلت ماشية ورا الراجل لحد ما وصل مكان بعيد عن الناس وكان موجود غرفة زي استوديو كدا. دخل الراجل. وملاك مشيت بهدوء وراه وحذر. وكان في نافذة صغيرة برا. بصت منها بحذر وهدوء واتصدمت من اللي شافته حرفياً.

شافت بنات كتير ومنهم المقتول ومتعلق وهما ماسكين سكاكين وبيقطعوا فيهم وكاميرات بتصور المشاهد دي. ومنهم اللي قاعدين بيفعلوا ما حرمه الله وفي ناس بتصورهم. وكان باين إن البنات مش في وعيها. والراجل اللي مشت وراه قاعد على الكرسي وفي إيده كأس وبيشرب وبيضحك. ملاك بصت بصدمة من اللي شافته ومكنتش قادرة تتحرك. وطلعت موبايلها وصورت كل حاجة صوت وصورة فيديو لمدة 8 دقايق. فجأة شافها أحد الحراس. الحارس: انت مين؟

ملاك ضربته طلقة في دماغه وهربت بسرعة. بس الرجالة كانت شافتها وجروا وراها وبدأوا في إطلاق النار عليها. وهي ضربت عليهم وكانت الطلقة منها براجل. بس هي لحقت تهرب بس أخدت طلقة في دراعها. بس كملت. ولقت دراجة نارية قدامها، ركبتها وانطلقت بأقصى سرعة. وهما طلعوا وراها بالعربيات. بس هي كانت أسرع منهم وهربت. ووقفت الدراجة بعيد جداً وجريت لحد الفندق. وكانت لسه شايلة الشال. وصلت الفندق بس قلعت الشال عن وشها. *** عند الشباب.

كان رعد رايح جاي بغضب. ويونس قاعد متوتر وخايف. والباقي مستغربين وقلقانين. رعد بغضب: هي راحت فين دي؟ يونس بخوف: لأ أنا مش قادر، أنا قلبي وجعني. ملاك فيها حاجة. أنا لازم أنزل أدور عليها. رعد بص له بقرف وغضب وسكت. حسام: اهدى يا يونس، أكيد زمانها جاية. مروان: خير يا جماعة، خير. فجأة الباب اتفتح ودخلت ملاك وهي ماسكة دراعها اللي بينزف جامد. جري عليها يونس ورعد حس بوجع في قلبه. والباقي اتصدموا.

يونس برعب: ملاك مالك يا حبيبتي؟ انتي كويسة؟ ملاك بوجع: أنا تمام يا يونس. رعد قرب منها بغضب وقعدها على السرير ومسك دراعها. رعد بغضب: لازم تروحي مستشفى، الجرح عميق. ملاك بعند: مفيش حاجة، أنا تمام. يونس بخوف: لأ تعالي نروح المستشفى. ملاك بغضب: قولت لأ، مينفعش. رعد بغضب جحيمي: هو إيه اللي لأ؟ مروان اطلب دكتور حالا. ملاك: تمام، بس دكتور موثوق فيه يكون من الحكومة. رعد برفعة حاجب: اشمعنى؟ كنتي فين؟

ملاك: اهدى عليا بس وهقولك، بس مش قادرة أتكلم. رعد سكت ويونس كان قلقان عليها جداً ورعد كان مضايق. بعد مدة وصل دكتور تبع مستشفى الشرطة. الدكتور: ازيكم يا بشوات؟ الشباب: الحمد لله. الدكتور بصدمة: ملاك النجار؟ ملاك بألم: انجز يا دكتور، البهايم مش قادرة. ضحك عليها الشباب ما عدا رعد. الدكتور بصدمة: حاضر حاضر. قرب منها ومسك كتفها. الدكتور بتوتر: الجرح عميق وعايز بنج، هتقدري تستحملي؟ ملاك بحده: انجز يلا، توكل على الله.

يونس بخوف: تعالي نروح المستشفى. ملاك بغضب: يلا يا دكتور انت. الدكتور جهز الأدوات وملاك كانت متوترة بس مبينتش. نامت ملاك على السرير والدكتور بدأ يعقم الجرح ويلبس الجوانتي ولبس العمليات. الدكتور: لو سمحتوا، مش عايز حد يقرب. وبالفعل بعد يونس والشباب ووقفوا على جنب وعينهم عليها. وبدأ يدخل المقص وملاك كانت بتموت من الوجع. الدكتور: معلش يا حضرت الظابط، استحملي شوية، لسه بفتح للجرح.

وبالفعل قعد يشتغل في الجرح وملاك هتموت من الوجع. بس نزلت دمعة من الوجع واتعرق جداً ووشها بقى أصفر. ورعد قلبه كان بيوجعه ويونس والشباب كلهم كانوا بيدمعوا عليها ما عدا رعد اللي كان قلبه بيوجعه بس مش عارف السبب. ملاك بغضب جحيمي: اخلص يا زفت يلا بسرعة. الدكتور بتوتر: لسه دقايق بس، استحملي. وبعد دقايق طلع الطلقة اللي كان حجمها كبير وطويل. ملاك بوجع شديد: آآآه. الدكتور بتوتر: اهدى بس دقيقتين كمان نخيط الجرح.

وبالفعل بعد وقت كان خيط الجرح ولفه ليها وهي مكنتش قادرة. الدكتور بانبهار: انتي بجد بطلة يا حضرت الظابط إنك اتحملتي الألم ده كله لوحدك. يونس قرب منها: انتي كويسة يا ملاك؟ ملاك بغرور: أنا تمام يا وله، متقلقش، مش هاموت دلوقتي. يونس ضحك من بين دموعه. مروان بانبهار: انتي بجد بطلة يا ملاك، أنا لو مكانك مكنتش استحملتها والله. حسام: حمد الله على سلامتك يا حضرت الظابط. زياد بتصفيق: والله العظيم انتي جامدة آخر جمود.

ملاك: خلصتوا انت وهو؟ مسمعش صوتكم بقا. الدكتور قرب من رعد: أنا كتبتلها شوية أدوية لازم تاخدها وكمان هي حرارتها هترتفع بليل جداً، فخدوا بالكم منها ويستحسن تفضلوا جنبها ومتسبوهاش لوحدها. رعد بجمود: تمام. مروان وصل الدكتور وطلع الدكتور ومعاه مروان. ملاك كانت قايمة بس مقدرتش تقف. رعد: رايحة فين؟ ملاك برفعة حاجب: رايحة أوضتي. رعد بحده: لأ، انتي هتفضلي هنا الليلة. ملاك بغضب: انت مجنون؟ أنا مش هفضل في حتة.

رعد بغضب: لمي لسانك، وده الأحسن ليكي يا حضرت الظابط. يونس بغضب: معلش بردو، هيا تقعد معاك في الأوضة إزاي يعني؟ رعد برفعة حاجب: وأنا كنت قايل تقعد معايا أنا؟ أنا بقول كلنا هنفضل هنا الليلة يا يونس. يونس: ليه بقا؟ رعد بحده: حضرت الظابط محتاجة رعاية شديدة ولسا لحد الآن معرفش هببت إيه. ملاك وقفت بضعف قدامه: اسمع يا اسمك إيه انت، أنا مش شغالة عندك، فاهم؟ رعد بضيق: طب ارجعي اقعدي وبعدين و....

فجأة ملاك وقعت في حضنه مغمي عليها. ورعد كان عارف. وشالها وحطها على السرير وغطاها. يونس بخوف: هي إيه اللي حصلها؟ رعد بغضب: كنت عارف إن ده هيحصل، بس تقول إيه، دماغها ناشفة على الفاضي. ونفخ بضيق. *** في قصر الدمنهوري. بيكون متجمع العيلة كلها على العشا. سالم: والله القصر مالهوش طعم من غير الشباب. إبراهيم بهزار: اسكت يابابا أحسن بلا وجع دماغ. جميلة: بس يا إبراهيم، ده أنا حاسة إن مش عارفة أقعد من غيرهم، وبذات حسام ومروان.

يارا بسرعة: ورعد كمان. ميرفت وعلي بصوا لها ومتكلموش. سالم: عموماً، يرجعوا بسلامة. علي: صحيح يا إبراهيم، هنعمل إيه في الموارد الجديدة؟ إبراهيم: كل خير إن شاء الله. بس في حاجة ناقصة ولازم نجيبها. علي: آه، قصدك الحديد الخام؟ إبراهيم بتفكير: مش عارف أعمل إيه؟ هو مبيبعش في الشرق الأوسط كلها غير بإشارة من قاسم النجار. سالم: انت لسا مقابلتوش ولا كلمته؟ إبراهيم: لأ، أكيد عندنا اجتماع معاه بعد أسبوعين.

ميرفت: ليه هتقابلوا الوزير؟ إبراهيم: لأ، دا قاسم النجار. أصل الحديد الخام فعلاً، ده أحسن صانع حديد في الشرق الأوسط كله. جميلة: ما شاء الله، ربنا يزيده. سالم: يا رب. عموماً، سيبها عليا، أنا هكلمه وهحاول أخليه يقابلكم الأسبوع ده. علي: يبقى يا ريت يا بابا. سالم: إن شاء الله يا علي. *** عند ملاك والشباب. كانت ملاك نايمة والشباب قاعدين على الركنة اللي في الجناح بتاع ورعد. يونس بخوف: أنا خايف عليها أوي.

حسام بتوتر: إن شاء الله خير. مروان: جماعة، البت دي وحش، دي استحملت وجع أنا كراجل مستحملوش. رعد: قصدك لو كنت راجل يا مارو؟ مروان بص له بغيظ ومستجرأش يتكلم. زياد بضحك: ده دشمل خاطرك وجبهتك ههههه. حسام بضحك: معلش يا مارو يا حبيبي ههههه. بعد مدة من الضحك كانوا الشباب ناموا على الكنبة، حتى رعد نام. في منتصف الليل صحي رعد على صوت همهمات ملاك. وقرب منها ولاقا جبينها متعرق جداً وحرارتها عالية بشكل مش طبيعي.

ملاك بتخريف ودموعها بتنزل: لأ، أنا معملتش كده، أرجوك. رعد بص لها بانتباه. ملاك: أنا عايزة أموت وأرتاح، حرام عليك يا ظالم. قام رعد جاب تلج وجاب طبق وجاب تيشرت نضيف من بتوعه وغطسه في المية المتلجة وطلعها وعصرها وبدأ يحطها على جبينها. وهيا بتتكلم كتير وكان بيمشي إيده على شعرها وهيا بتعيط. ملاك بألم وبدون وعي: مية، عايزة مية. رعد قام بسرعة جاب كوباية مية وحط إيده تحت دماغها. وشربها وهيا نامت على إيده ومعرفش يشيلها. ***

في مكان مجهول. الرجل بغضب: إزاي يعني معرفتوش تجيبوها؟ الحارس بخوف: ياباشا، دي قتلت 11 حارس في أقل من دقيقة، دي مش بنت عادية. الراجل بحده: طب شفت وشها؟ الحارس بخوف أكتر: لأ، كانت مخبية وشها بشال. الراجل: أكيد دي صحفية. الحارس: يمكن ياباشا. الراجل: طب عرفتوا هي فين؟ الحارس: لأ، موصلناش لطرف خيط حتى، بس هي أخدت طلقة في كتفها. الراجل بتفكير: اقلبوا لي مستشفيات شرم كلها واعرفوا لي مين اللي أخد طلقة في كتفه، يلا بسرعة.

الحارس: أوامرك ياباشا. وطلع الحارس وهوا طلع موبايله ورن على الكبير. الراجل بتوتر: في مصيبة يا بوص. البوص: في إيه؟ إيه اللي حصل؟ الراجل: في حد شافنا واحنا في الاستوديو. البوص بخوف: طب وجبتوه؟ الراجل بتوتر وخوف: لأ، دي قتلت 11 راجل يا بوص. البوص بغضب: اقلبوا لي شرم فوق تحت، تجيبوا البت دي يا شوية بهايم. الراجل: حاضر حاضر. البوص بغضب وشر: وكمان بنت؟

يا شوية نسوان، بسرعة عايز أعرف مكانها والفيديوهات اللي اتصورت. انت عارف المكان. الراجل: كله تحت السيطرة. البوص بغضب: طب يلا نفذ وغور من وشي. وقفل. *** في الصباح. عند الشباب. صحوا لقوا رعد نايم وحاطط إيد تحت دماغه والإيد التانية ملاك نايمة عليها وعلى دماغها كمادات. زياد بصدمة: ولا يا حسام، هو ده رعد؟ حسام بصدمة: آه، هو ده بجد. مروان بدهشة من الموقف: أوماي جااد بجد. ويونس قرب من ملاك بخوف. يونس بهدوء: ملاك يا ملاك.

صحي رعد على صوته واتصدم من الموقف بس مبينش لأنه نسي يشيل دراعه. رعد شد إيده بهدوء وبصلهم بغضب واتجه أخد هدوم من الدولاب وراح الحمام. يونس قرب من ملاك وكان بيمشي إيده على شعرها بلطف. يونس بهدوء وخوف: ملاك يا ملاك. ملاك بنوم: اممم. يونس: انتي كويسة؟ ملاك فتحت عيونها وحاولت تقوم بس معرفتش ويونس ساعدها تقوم. ملاك قعدت على السرير. حسام بتوتر: عاملة إيه دلوقتي؟ ملاك بهدوء: تمام. زياد: أهم حاجة تقومي بسلامة يا حضرت الظابط.

ملاك: أنا تمام، بس عايزة أروح أوضتي. رعد طلع وهوا لابس تيشيرت أسود وبنطلون أسود. رعد بغضب: مش هتمشي من هنا غير لما تقولي إيه اللي حصل. ملاك بصت له بضيق: أنا عايزة آخد شاور وأرتاح، وهاجي أحكي. وانت مالكش الحق تقولي أمشي ولا لأ. وقامت بغضب بس مقدرتش تقف فسندت على يونس. فجأة الباب خبط بقوة لدرجة إنهم اتفزعوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...