رعد بإحراج: ممكن العب معاكم؟ ملاك بصتله بصدمة: تلعب معانا!!! رعد حك رقبته بتوتر. قربت منه ليله ومسكت ايده. ليله ببراءة: تعالي نلعب معانا عادي يا عمو. رعد ابتسم غصب عنه وشال ليله وباس خدها. رعد: يعني موافقة؟ ليله بصت للعيال: موافقين يا ولاد. الأطفال: موافقين. ليله بفرحة: اهو وافقوا يلا نلعب بسرعة. رعد بفرحة: يلا بس بتلعبوا إيه؟ ليله: نزلني. رعد نزلها وهيا مسكت ايده وأخدته معاه. بس ملاك كانت في وش رعد.
ملاك ببرود: عدي بس كدا يابت انتي. ملاك كل دا فاتحة بوقها بدهشة: بت؟! وبالفعل بدأ رعد يلعب معاهم ويشلهم ويلعب وكان ناسي هموم الدنيا. وملاك كانت بتبصله بصدمة. ليله بفرحة: تعالي يلا يا ملاك العبي معانا. وشدتها من إيدها وزقتها في ملعب الكور. وملاك ضحكت ولعبت معاهم.
وفجأة وملاك بتجري وراهم حد من الأطفال عكّر رعد ووقع على ملاك، ووقعوا في ملعب الكور على بعض. ورعد باسها بالغلط. وهيا فتحت عيونها بصدمة. بس الأطفال ما أخدوش بالهم لأنهم كانوا غطسوا في الكور. وفضلوا باصين لبعض بصدمة وقلبهم بيدق بقوة. ليله بزهق: انتوا متوا انتوا الاتنين. ملاك استوعبت وقامت وقفت بسرعة ورعد بعد. وكانت ملاك هتموت من الإحراج ورعد كذلك، بس كان بيبين البرود. وكملوا لعب عادي بس كانوا بيتجنبوا بعض شوية.
وبعد ساعات كتير من الوقت، بيمشي رعد وملاك وكان هيوصلها للبيت. في العربية رعد: بس انتي علطول بتروحي هناك؟ ملاك بطيبة: أنا بحب الأطفال دول زي صحابي وولادي بالظبط. رعد: ااه تمام. ملاك بسخرية: بس انت إيه اللي خلاك تنزل تلعب معاهم غريبة؟ رعد بتوتر: ولا غريبة ولا حاجة، هوا مش دا دار أيتام عادي؟ ملاك كانت هترد، قاطعها رنة الموبايل وكان عاصم. ملاك بسخرية: عجبتك الهدية؟ عاصم اتعصب ورعد استغرب بس ما اتكلمش.
عاصم بغضب: عملتيها يا ملاك. ملاك بقهر: ولسه هقهرك كمان وكمان يا عاصم وهحرق بدل الواحد مية، صدقني هدمرك. عاصم ببرود: وأنا عاوزك انتي وبس، حتى لو خسرتيني ملايين يا ملاك. ملاك ببرود وتوعد: بقولك إيه، الكلام دا لا هياكل ولا هيشرب معايا، ليا حق وهاخده منك، بس وديني وما أعبد لازم أخليك تجيلي راكع يا ابن السعدني وهعرفك مين هي ملاك النجار. وقفلته في وشه. ورعد ما اتكلمش بس كان مستغرب. وملاك اتنهدت بقوة. رعد: وصلّنا.
ملاك بتوتر: أنا بجد متشكرة على التوصيلات ياحضرة الظابط. عارفة إن تعبتك معايا النهاردة ودوشتك. عن إذنك. رعد ما اتكلمش بس هي نزلت، وهوا مشي على طول. في قصر الدمنهوري كانوا كلهم قاعدين وبيشربوا عصير وقهوة وبيتكلموا. إبراهيم: بس بجد شكراً على جودة الحديد يا عم. قاسم: بتشكرني ليه؟ أنا عملت اللي عليا يا إبراهيم يا ابني. حسين: انتوا معاملتكم حلوة ما شاء الله. مروان: بس حضرتك فيه كذا حاجة محتاجة تتظبط. يونس: زي إيه؟
مروان: في الورق وكمان العقود والحاجات دي. إياد: انتوا دافعين 100 مليون وأخدتوا 1200 طن. يونس: تقصد إيه يا مروان؟ مروان: أقصد إن مثلاً إحنا هنعمل عقد معاكم وهنستورد منكم دايماً ولا المرة دي بس؟ يونس: والله على راحتكم. إبراهيم: أنا شايف إننا نفضل مع بعض أحسن ونعمل عقد. حسين: تمام، ميضرش. إيه رأيك يا بابا؟ قاسم: تمام، بكرة نعمل اجتماع ونمضي العقود. مروان: خلاص بكرة هنحضر أنا وبابا وعمي ونمضي معاكم. إياد: تنورونا.
جميلة: العشا يا جماعة اتفضلوا. قاسم: لأ يا بنتي كدا كتير، إحنا جيين للغدا بس القعدة أخدتنا. سالم: عيب عليك يا جدع، يلا الأكل جهز قوموا يلا. وبالفعل قام الجميع واتجمعوا على السفرة معاد يارا اللي كانت لسه في أوضتها. إبراهيم: هو فعلاً يا سيادة اللواء الشباب مسافرين بكرة؟ محمود بضيق: آه بكرة. جميلة بقلق: ربنا يستر عليهم. الجميع معاد نرمين: اللهم آمين. ميرفت بقلق: اشمعنى زياد اللي سافر امبارح؟
محمود: لازم كدا. ولو سمحتوا ما بحبش أدخل في تفاصيل. علي: مش القصد، إحنا قصدنا نتطمن. محمود بتنهيدة: خير إن شاء الله. فجأة دخل رعد وكان ماسك جاكيته ورا ضهره وحاطط الإيد التانية في جيبه. رعد: سلام عليكم. الجميع: وعليكم السلام. سالم: تعالي اتعشي يا ابني. رعد: سبقتكم الحمد لله. يونس: وديت ملاك فين؟ رعد برفعة حاجب: بيتهيألي ميخصكش. يونس بضيق: إزاي ميخصنيش، دي بنت عمي ولازم أعرف.
رعد بغضب: بقولك إيه ياض إنت، اتكلم معايا بإحترام فاهم؟ وإذا كان على ملاك فميخصكش عشان ما أوقعش طقم سنانك وانت واقف. وطلع على فوق. ويونس سكت بتوتر. إبراهيم بإحراج: معلش يا يونس يا ابني امسحها فيا. يونس بتوتر: لأ، ولا يهمك يا عمي. عند ملاك كانت قاعدة في المطبخ وبتاكل من الأكل اللي طبخه رعد ومشغلة فيلم على اللابتوب بتاعها. ملاك بسعادة: الواد دا على قد ما هو رخيم بس أكله جميل أوي. أنا معدتي عفنت من أكل الشارع.
وأكملت باستغراب: بس إيه اللي جابه وخلّاه يطبخلي؟ لأ وكمان ضرب بنت عمه عشاني. الله وأنا مالي ما يولعوا. وكملت أكل وهيا فرحانة ومندمجة مع الفيلم. بعد مدة بتخلص وبتعمل قهوة وبتطلع تقعد قدام التلفزيون وشغلت فيلم رعب وقعدت تتفرج. وكانت هتموت من الخوف وقفلته بسرعة. وبعد كدا قامت دخلت غرفتها ونامت بصعوبة. في الصباح وتحديداً في المطار كان رعد وحسام واقفين ومستنيين ملاك. رعد بضيق: أنا زهقت، هنمشي إمتى؟ أووف.
حسام بتنهيدة: اهدى يا رعد، أكيد زمانها جاية. محمود: خلوا بالكم من بعض يا شباب. رعد ببرود: إن شاء الله خير. وبتوصّل ملاك والعساكر بتدي لها التحية. محمود: ليه التأخير ده؟ ملاك ببرود: كنت بفول عربيتي. رعد بنفاذ صبر: وإنتي شايفة إن دا وقت يسمح إنك تفولي عربيتك يا حضرت الضابط؟ ملاك بضيق: مش أنا وصلت، خلصنا. حسام: خلاص يا جماعة يلا نمشي. ملاك بصت لرعد بتحدي وهوا بصلها بغضب. محمود: الفريق هناك هيفهمكم كل حاجة يا شباب.
حسام: ربنا يستر ومنجيش في أكياس. رعد: اتنيل ومتتفولش يلا. محمود: استنى يا رعد، روح انت يا حسام انت وملاك. وبالفعل رعد وقف وملاك مشيت مع حسام. بس وقفها صوت محمود. محمود بتوتر: ملاك. ملاك بصتله وهوا فتح دراعاته عشان تحضنه. بس ملاك بصتله بقهر. ملاك بسخرية: دا مش حضني، دا حضن مايا يا سيادة اللواء. مع السلامة. ولفت ومشيت. وحسام ورعد اتصدموا ومحمود اتضايق ونزل إيده. رعد: فيه إيه حضرتكم؟
محمود: أنا عاوزك تاخد بالك من ملاك كويس أوي، دي قلبها طيب أوي بس للأسف إحنا اللي ما كناش بنقدر. بنتي أمانة في رقبتك ياحضرة الظابط. رعد بضيق: سيبها لله. عن إذنك. ومشي وراهم. في الطائرة وكانت أقلعت لأنها طائرة عامة عشان محدش يشك فيهم. حسام قعد جنب واحد، ودا كان الكرسي بتاعه. وكرسي رعد جه جنب ملاك اللي قاعدة جمب الشباك وساندة راسها عليه وسرحانة. وقعد هوا كمان. بس ملاك أخدت بالها. ملاك بزهق: إيه اللي مقعدك جمبي معلش؟
رعد ببرود: والله دا الكرسي بتاعي ومش ناقصه مناهدة، اكبري بقى. ملاك بغضب: على فكرة أنا كبيرة. غصب عنك فاهم، بارد. ولفت وشها وهوا اتنهد لأنه اتعود. وهيا رجعت بضهرها لورا. وبعد شوية بيكون الجو هدي في الطيارة والأنوار اتطفت. وملاك شغلت فيلم رعب على الشاشة اللي قدامها. كان مكتفي إنه بيبصلها بضيق وساكت. ملاك بتوتر: بما إن فيه ناس في الطيارة هشغله عادي، إيه اللي هيخوفني يعني؟
وتابعت الفيلم وكانت مرعوبة حرفياً. ورعد شايف رعبها وابتسم ابتسامة شبه معدومة. وفجأة ملاك مسكت في دراعه جامد ودفنت وشها في دراعه بخوف. شوية واستوعبت وبعدت وشالت السماعة وقفلت الشاشة. ملاك بإحراج: أنا يعني، سوري مقصدش. رعد ببرود: عادي، مش فارقة. ملاك في نفسها: يخربيت برودك يا أخي، عيل بارد.
وسرحت. وبعد كدا بدأت تروح في النوم لأنها ما نامتش كويس. ورعد لاحظ. وهيا تلقائياً وقعت على كتفه. وهوا سابها. وهيا حضنت دراعه بنوم ونامت. وهوا كان حاسس شعور غريب بس كان بيكذبه. حسام بمرح: الله يسهل. رعد ببرود: صفي النية، دماغك الشمال دي هتوديك في داهية. حسام بضحك: والله أنا غلبان ههه، عجبتك؟
رعد سكت ومردش. وبص على ملاك وسرح في ملامحها الطفولية. وحس بنوم هوا كمان. ورجع بضهره لورا ونام. وشال دراعه من ملاك ووقعت في حضنه. وهوا حضنها ونام بعمق. وحسام بيبص عليهم ومبتسم. حسام بمرح: أوعدنا يا رب. وقعد يفكر في ريم واللي حصل لحد ما نام هوا كمان. في قصر الدمنهوري وتحديداً في الصالون كان قاعد إبراهيم وسالم وجميلة وميرفت وعلي. إبراهيم بتوتر: بابا عاوز حضرتك في كلمتين. سالم: اتفضل يا ابني. إبراهيم
بص لعلي ورجع بص لابوه: دلوقتي إنت عارف إني مش بكذب عليك في حاجة صح؟ سالم بقلق: صح، قول في إيه قلقتني. إبراهيم بضيق: أنا جالي صالح السمنودي وعاوز المزرعة بأي طريقة، بس أنا مرضتش ورفضت زي ما حضرتك أمرت. وهوا مصمم لدرجة إنه هددني. بس أنا رفضت إني أديهاله وطلبتله الأمن. وهوا عاوزها بأي طريقة ليه مش عارف. سالم بتنهيدة: بس أنا عارف ليه. إبراهيم باستغراب: ليه؟
سالم: عشان المزرعة دي أولاً موقع متميز جداً للسياح إنها تبقى فندق في منطقة زي دي، وخصوصاً إنها في الأقصر. ثانياً إنها تحتها آثار كتير وبمليارات. إبراهيم بصدمة: آثار؟ علي بدهشة: يعني إيه آثار؟ وإنت عارف من إمتى؟ سالم: الموضوع دا عرفته من أيام أبويا الله يرحمه. وأنا عارف إن صالح زرع واحد من رجّالته في المزرعة عشان يحدد المكان. بس هناك الرجالة مسكوه وخرجوه، وعشان كدا هو جايلك.
جميلة بقلق: بس كدا خطر يا بابا، ممكن تكلم الشرطة وتيجي تاخدهم. سالم: يا بنتي أنا لو كلمت الشرطة صدقيني مش هيلحقوا يطلعوها. لأن دا تراث البلد. ودي ومكانها دا أحسن مليون مرة من المتاحف. هيا كدا مستورة وهفضل أحميها عمري كله. ميرفت: بس برضو كدا غلط، ممكن حد يعمل فيها حاجة. إبراهيم: فعلاً لازم نكلم فريق متخصص يشيلها وهيكون معاه حراسة. سالم بغضب: أنا قولت اللي عندي، واللي هيفكر يتدخل في الموضوع دا هزعله مني، فاهمين؟
خلصنا. وقفل على الموضوع. وحوار صالح أنا هتصرف فيه قريب. علي بتوتر: يا بابا إحنا خايفين عليك بس. سالم بصرامة: الموضوع اتقفل ومش عاوز كلام فيه تاني. الجميع سكت لأنه عارفينه عصبي وعنيد. في قصر النجار وتحديداً على الفطار كان الكل على السفرة معاد محمود. قاسم: صحيح يا يونس مش عوايدك يعني إنك تقعد معانا؟ مالك؟ يونس بتوتر: مش عاوزني في البيت ولا إيه يا جدي؟ أمشي؟ قاسم: لأ مش القصد، أقصد غريبة يعني إنك تقعد في حاجة.
يونس: لأ ولا حاجة، بس أنا حابب أقعد معاكم وخصوصاً بعد ما اتخاصمت أنا وملاك. يعني مش حابب أقعد لوحدي. إياد بفضول: صحيح، هوا إيه سبب خصامك إنت وملاك؟ غريبة يعني. يونس بتوتر: عادي مفيش، هيا عنيدة وعاوزة تمشيني على مزاجها وأنا ما يرضينيش إن واحدة اللي تمشيني، حتى لو بنت عمي. قاسم بشك: يا راجل، ما إنتوا من صغركم كدا، إيه اللي اتغير؟ يونس بضيق: هوا تحقيق ولا إيه؟ مش طايقني أروح. قاسم بحدة: صوتك يوطى وانت بتكلمني، فاهم؟
يونس بتوتر: آسف يا جدي، ما كنتش أقصد. بس حسسنيش إني تقيل عليكم. نرمين بقرف: خلاص يا عمي، إنتوا هتتشاكوا عشان البنت المقرفة دي؟ خلاص، حتى وهيا مش موجودة عاملة مشاكل. قاسم بضيق: يا نرمين، اتقي الله، دي بنتك يا شيخة. نرمين بعصبية: بلا بنتي بلا قرف، هيا مايا وبس. أنا ما أعرفش المقرفة دي بنت عاقة بوالديها ومتعرفش الاحترام. قاسم بغضب: بجد، حسبي الله ونعم الوكيل فينا كلنا. آه والله. وقام وساب الأكل.
يونس: هوا جدي ليه مش طايقني؟ حسين: يا ابني جدك عاوز يتطمن عليك مش أكتر. نيرة: خلاص يا جماعة افطروا بقى. إياد ببرود: عن إذنكم، هطير أنا بقى. مليش أنا في مشاكلكم. وقام عمل سندوتش وخرج. وأكمل الجميع الأكل. عند ملاك ورعد كانوا وصلوا أمريكا. صحي رعد على هبوط الطيارة وبص على ملاك، كانت لسه نايمة. فبعد عنها ببطء وهوا مصدوم من النوم ومتوتر. رعد: حسام، إنت نمت؟ حسام. حسام بنوم: إيه يا عم، سيبني كمان شوية. حضرلي الفطار.
رعد بذهول: فطار؟ حسامممم إنت يازفت. حسام فتح عين واحدة: نعم، عايز إيه من الزفت؟ رعد اتنهد بغضب وشاف إزازة ميه ففتحها وكبها عليه. وحسام قام مخضوض. حسام: إيه يا عم دا؟ ياعم إحنا فين؟ آه الطيارة. رعد بغضب: اتنيل. اجهز. وصلنا يا خفيف. حسام بص لقى ملاك نايمة ومتغطية بجاكيت رعد. حسام بغيظ: اشمعنى مصحيتش ملاك؟ متصحيهالها. رعد بضيق وقرب من ملاك: حضرت الظابط. حسام بدهشة: حضرت الظابط؟ في واحد بيقول لمراته حضرت الظابط؟
رعد بغضب: قلت على الورق بس، فاهم؟ حسام سكت بتوتر وأكمل بمرح: أنا هصحّيها. رعد بغيره: اشمعنى؟ وأنا صحيتهاش ليه؟ حسام بضحك: اهدى بس يا عم. وقرب من ودانها من الكرسي اللي ورا لأنه كان وراهم. حسام بصوت عالي: ملاااك! ملاك بدون وعي اتخضت وضربته بالقلم وقامت مفزوعة. وحسام اتصدم ورعد كتم ضحكته بالعافية. ملاك بغضب: إيه دا يا حيوان إنت؟ حسام بمرح: يخص عليك. دا أنا كنت بصحيك. بس إيدك مرزبة. يخربيتك.
ملاك بصتله بغضب ورعد بيبصلهم بقرف. رعد بحدة: يلا إنت وهيا. الطيارة وصلت. ورايا. ملاك بصتله بقرف ونزلت وراه وحسام وراهم وبيضحك. في المطار وصلوا وقابلهم شرطة المخابرات الأمريكية. الظابط: أهلاً. رعد: أهلاً. الظابط: اتفضلوا أيها الظباط. حسام بمرح: هتودونا فين؟ هتعدمونا ولا إيه؟ ملاك ضحكت بصوت عالي غصب عنها ورعد بصلها بغضب. ملاك بضحك: ههههه، هموت. متقلقش هيحرقونا بس. حسام بضحك: يامراري يامراري.
رعد بغضب: اتلم إنت وهيا. وإنتي، إحنا مش في كباريه ياهانم. يلا. ملاك بضيق: دا إنت بارد. ومشيت قدامه وحسام مش جمبه. وركبوا عربيات سودا فخمة وانطلقوا. في مكان مجهول جمال: بقولك مرضيش يديني الفلاشة خالص. إسلام بغضب: يعني إيه مرضيش يديهالك؟ إزاي؟ كنت عذبت. جمال بضيق: كنت هعمل كدا بس جت بنت وأنقذته وهربوا. إسلام بدهشة: بنت وقدرت عليكم يا غبي؟
جمال: دي رمت علينا قنابل دخان عمّت علينا كلنا واغمى علينا عشان شمينا ريحته. وما شوفناش حاجة. إسلام: طب وهنعمل إيه مع يونس دا؟ روحنا في إيده. جمال: إنت اللي غبي من الأول لما اديتله الأمان. إسلام بخوف: أنا مركزي عالي. ولو أبويا عرف ممكن يقتلني.
جمال بتوتر: اهدى وسيبها لله. وأنا هحاول أشوف لها حل. هوا حالياً قاعد في قصر العيلة. وإنت عارف قصر النجار عليه حراسة تاكل الزلط وأجهزة أمنية كتير. وبردو راح امبارح قصر الدمنهوري وحاولنا ناخده. بس لو كنا قربنا كانو الرجالة اللي هناك خلصوا علينا. برضو نفس الأجهزة الأمنية الشديدة. أنا مش عارف أجيبه إزاي. إسلام: أكيد يونس مش هيفضل محبوس في القصر على طول وهيطلع أكيد. جمال: ادينا بنراقبه.
إسلام بخوف: ربنا يستر. أنا مش عارف إيه اللي قلبه علينا. جمال بتوتر: لأ وكمان عرف إنه ما عملش حاجة يومها. حازم قاله. إسلام بصدمة: كدا يبقى روحنا في داهية. جمال سكت ومكنش عارف يفكر. وإسلام كان مرعوب. في أمريكا وتحديداً في قطاع المخابرات. في غرفة الاجتماعات بيكون قاعد رعد وملاك وحسام والظباط وكذا لواء وشخصيات مهمة جداً. وملاك كانت قاعدة بين رعد وحسام. حسام ميل على ملاك: هما شكلهم متعصبين ليه؟
ملاك: أنا عارفة، دول ميقلّوش حاجة عن هولاكو اللي معانا. حسام كتم ضحكته بالعافية ورعد بصلهم برفعة حاجب. رعد: بتتكلموا في إيه؟ حسام: لأ عادي، بسألّها إحنا هنطول ولا إيه بس. رعد بغيره وضيق: آآه، بس ابعد كدا واتعدل. وفعلاً حسام اتعدل وملاك ضحكت عليه. اللواء: أهلاً بكم أيها المصريون. أهلاً رعد وملاك وحسام، نورتوا بلدتنا. رعد: شكراً يا فندم.
اللواء: استمعوا لي جيداً، هذه العملية مهمة للغاية. وهذه المافيا تتجار في كل شيء ومنهم... السلاح... الكوكايين... الأعضاء... البنات... الخ... متفقين؟ رعد بجدية: ما هو دوري أنا وزملائي؟ اللواء: اااها. أنت دورك هو... روكي... الزعيم. وملاك... أوليڤيا... زوجتك وشريكتك. وحسام... مرقس... دراعك اليمين. وهيكون معاك دائماً. ملاك باهتمام: طب وأوليڤيا الحقيقة؟ وهل من الممكن أن يكشفونا؟
اللواء: سؤالك جميل. أولاً هم ما شافوش لروكي ولا أوليڤيا قبل كدا، بس عارفين إنهم بيحبوا بعض جداً. وروكي بيغير على مراته بجنون وهيا بتحبه وعلاقتهم قوية جداً. وما شافوهمش غير واحد بس وهو معانا وزرعنا مكانه زياد زميلكم. ثانياً أوليڤيا وروكي ومرقس الحقيقيين معانا واعترفوا بكل حاجة وندموا. وكانوا عاوزين يسيبوا الشغل لأن أوليڤيا حامل. ولما روكي عرف قرر يعتزل. وإحنا حسّنا موقفهم في القضية مقابل إنهم يعرفونا كل حاجة. وانتوا دوركم بسيط وهو إنكم هتمثلوا إنكم زوجين لحد ما تستلموا من بعض الصفقة وهنقبض على الجميع. لأنها هتكون أكبر صفقة مع أكبر زعيم مافيا. وعلى فكرة إحنا شوفنا الفيديو اللي إنتي صورتيه. والرجل دا من ضمنهم وهتشوفيه. مش عاوزك تقلق.
حسام: طب معلش، هو أكيد لازم نعرف أسمايهم. اللواء: أكيد هيكون معاكم ملف تدرسوه. لحد بكرة ما تتحركوا على أمريكا الشمالية. وهتلاقوا فيه كل الأسماء بالصور. رعد: تمام سيادتك. وكملوا الاجتماع بعد ما رسموا الخطة. وبعد كدا اتجهوا للفندق اللي هيقعدوا فيه. في الفندق وصلوا وكل واحد كان متجه لأوضته. رعد: بالليل بعد العشا هنتجمع في أوضتي عشان ندرس الملف كويس وهنرتاح دلوقتي ونتكلم بليل، تمام؟ ملاك وحسام: تمام.
وكملوا سيرهم وملاك دخلت أوضتها اللي كانت مقابلة لغرفة رعد. وحسام جنب غرفة رعد بالظبط. عند مرام وتحديداً في بيتها. كانت قاعدة وبتتفرج على التلفزيون. دخل عليها جوز أمها مسعود. مسعود: إيه اللي جابك بدري يا بت؟ مرام: عادي، خلصت شغل فجيت. في حاجة ولا إيه؟ مسعود بنظرة حقيرة: لأ ما فيش. أمك فين؟ مرام بعدم اهتمام: نزلت تجيب حاجة من أم أحمد جارتنا. مسعود قرب وقعد جمبها وهيا اتوترت. وفجأة حط إيده على رجلها.
مسعود بخبث: عاملة إيه في شغلك يا بنتي؟ مرام زقت إيده بتوتر: الحمد لله. وكانت هتقوم بس هوا شدها وقعدها. مسعود بشهوة: إنتي حلوة كدا ليه انهارده؟ مرام بخوف: جرا إيه يا جدع إنت؟ ماتلم نفسك. مسعود بخبث: تب بس تعالي اقعدي، متخافيش. تعالي قبل ما أمك ترجع. مرام بعصبية ورعب: تصدق إنك راجل مش محترم. وأنا هفضحك بقى. ولسا هتتجه للباب مسكها من شعرها و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!