في الصباح... في جناح رعد وملاك. تصحو ملاك من النوم وتبحث عن رعد، فتجده نائماً على الكنبة عاري الصدر. تقترب منه ملاك بحزن: سامحني يارعد. تمشي يدها على شعره الناعم وتقبّله من خده بخفة. تنزل دموعها غصب عنها وتتجه للحمام. بعد مدة، تخرج ملاك وهي ترتدي بنطلون جينز أسود وتيشرت أبيض وكوتشي أبيض، وعملت شعرها ديل حصان. كانت جميلة. تتوتر عندما تجد رعد جالساً على الكنبة ويدخن. ملاك بتوتر: صباح الخير. يطفئ رعد السيجارة ويقف،
ويضع يده في جيبه ببرود: صباح الخير يا حضرت الضابط. يتجه للحمام. ملاك بابتسامة حزينة وغصب عنها تنزل دموعها: صباح النور يارعدي. تتجه للتسريحة وتبدأ تضبط نفسها وتضع برفيوم. تتجه للبلكونة. بعد مدة، يخرج رعد وهو يرتدي بدلته الرسمية السوداء وقميصاً أسود وحذاءً من الجلد الطبيعي المصمم خصيصاً له. يتجه للتسريحة ويبدأ يلبس ساعته ويسرح شعره ويضع برفيوم.
تخرج ملاك ورعد ينظر إليها من تحت لفوق، وكان مبهوراً بجمالها لكنه لم يُظهر سوى البرود. ملاك تتنهد: العربيات كلها تحت، معنى كده إن الرجالة وصلت. تكلم المخبر. رعد بحدة: كل حاجة تمام ياحضرت الضابط، يا ريت يلا ننزل. يقترب من الباب وملاك تتنهد بحزن وتذهب وراءه. *** في قصر الدمنهوري. وتحديداً على السفرة. كان مجتمعاً الجميع، حتى مروان. سالم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. سالم بحب: عاملين إيه؟ الجميع: الحمد لله.
إبراهيم: كنت فين امبارح يامروان؟ مروان بتوتر: عادي يابا، ليه؟ إبراهيم: لأ عادي يا ابني، بس سألت عليك قالوا مجتش الشركة من أول امبارح. مروان بهدوء: كان فيه مشكلة مع واحد صاحبي وكنت معاه فيها. إبراهيم: طيب هتروح الشركة؟ مروان: آه هروح. سالم: الحفلة السنوية قربت، اجهزوا. علي: ده لسه شهرين بحالهم. سالم بصرامة: لازم كل حاجة تكون مظبوطة، مش عايز غلط، مفهوم؟ علي وإبراهيم: مفهوم. ميرفت: بس إيه رأيكم في أخت ملاك؟
مروان بدهشة: هي عندها أخت؟ ريم: اسكت، دي تختلف عن ملاك خالص. يارا بقرف: على قد ما أنا مبقبلش ملاك، بس والله أختها دي استغفر الله العظيم، مفيش في وشها قبول خالص، وغير كده متكبرة أوي. إبراهيم: أنا اتصدمت امبارح لما قالت إن لازم ملاك تتطلق عشان هي أكبر بدقايق، لازم تتجوز الأول. جميلة: آه فعلاً، استفزتني أوي. علي: أنا اللي مش فاهم، البنت دي باين عليها مش بتحب ملاك، حتى لو لاحظتوا إنها كل شوية لما نجيب سيرتها بتغيظ.
ميرفت: فعلاً، ربنا يرجعها بالسلامة، مع إني متكلمتش معاها قبل كده، بس وشها فيه قبول، وعلى الأقل مش بتحط ميكب أوفر زيها. سالم: خلاص كفاية نم منك ليها. مروان بمرح: شفت أنا شاطر إزاي ومبنيمش على حد. سالم ضحك والجميع اتغاظ منه وضحكوا. *** في قصر النجار. وتحديداً في غرفة إياد. صحا إياد على صوت مزعج، وكان بكاء ندي وشهقتها. إياد بنوم: بتعيطي ليه على الصبح؟ ندي لم ترد، بس عيطت أكتر. قام قعد على السرير وكان عاري الصدر.
إياد بقلق: مالك ياندوش؟ فيه حاجة بتوجعك؟ إنتي كويسة؟ ندي بندم: أنا مش عارفة إزاي أنا سبتك تعمل كدا. وعيطت أكتر وبحرقة. إياد برفعة حاجب: معلش، اللي هو إزاي؟ مش حضرتك مراتي وأنا جوزك ولا إيه عشان أفهم؟ ندي بدموع وصوت مبحوح: بس انت اتسرعت أوي، والله أعلم جوازنا ده هيكمل ولا لأ. إياد كان هيتعصب، بس قرر يحتويها، فقرب منها وحط إيده على وسطها وشدها قدامه، وكان ضهرها أمام صدره. إياد
بهدوء وحط إيده على خدها: اهدى ياندوشة، أنا جوزك، والله ما هطلقك، وهحارب عشانك، أنا راجل مش عيل يا ندي، وإنتي كدا بتهيني رجولتي لما بتقولي إنك اتسرعتي. ندي عيطت وهو حضنها محاوط خصرها، وهيا كانت بتخرج اللي جواها، وهو عرف يحتويها كويس ويلحق الموقف. ندي بصوت مبحوح ودموع: أنا بحبك يا إياد، متسبنيش أرجوك، أنا مليش غيرك. إياد قبّل خدها: أوعدك وعد قدام ربنا الواحد القهار إن مش هيفرقنا غير الموت، وإني مش هسيبك أبداً.
ندي لفت وحضنته، وهو مسح دموعها بإبهامه. إياد بمرح: يعني بدل صباحية مباركة يا عريس، تصحيني على عياط؟ يخص، جتني نيلة في بختي المهبب. ندي ضحكت من بين دموعها وضربته في كتفه بخفة، وهو ضحك وحضنها بحب، وهيا بادلته الحضن بأمان وثقة. *** في أمريكا. وتحديداً في جنينة القصر. كان متواجد حاشية من رجال الأعمال وكبار المسؤولين، وهم من أعضاء المافيا، وكانوا ينتظرون رعد وملاك. ماكس: جبريل؟ زياد: تفضل سيدي. ماكس بقلق: متعرفش فين جون؟
زياد بتوتر: لا، من ليلة أمس لم أره، وأيضاً سيارته ليست هنا. مارلي: هو وجوده مش مهم، كدا كدا هو عامل لي توكيل، فهتعامل مكانه، اهدأ يا ماكس، كل شيء سيكون على ما يرام. ماكس كان متوتر: موسكو، هل جهزت البضائع؟ موسكو: أجل ياسيدي، كل شيء جاهز، عند وقت رحيل السيد روكي ستذهب معه السيارات. ويليام بخبث: هل بالفعل نحن سنوقف عملنا في مصر؟ أليكس: أنا من رأيي إننا نوقفه مؤقتاً، لأن روكي جاد جداً في تهديده. ماكس: عندك حق.
فجأة، يدخل رعد ووراه ملاك، وجمبها حسام. حسام بهمس: مالك يا ملاك؟ ملاك بابتسامة حزينة: مفيش، أنا كويسة. رعد بحدة: مش عاوز كلام كتير، إحنا داخلين عليهم، اجهزوا زي ما قلت لكم. ودخل عليهم بثقة وهيبة، وقرب قعد، وملاك قربت قعدت جمبه بكل أناقة وأنوثة، وحسام وقف خلفهم. رعد بقوة: اممم. أليكس بتوتر: مرحبا سيد روكي، نهارك سعيد. رعد: أهلا.
ماكس: روكي، سيتم إمضاء العقود الآن، وستأخذ نسبة 30%، وأوليفيا نسبة 10%، وأنا 25%، وأليكس 25%، و10% لجون. رعد بحدة: وأنا لست موافق على هذا الهراء، أنا من سيدخل البضائع لمصر والوطن العربي، وأنتم الذين تحتجونني ولست أنا، ومقابل هذا سآخذ نسبة 50%. أليكس بتوتر: سيدي، هذا كثير، وهناك باقي الرجال في مشاريع أخرى. رعد بحدة وقوة: هذا ما لدي من حديث. ماكس بتنهيدة: موافقون ياروكي، مارلي، أحضر الأوراق. رعد: أين البضائع؟
ماكس: موجودة هنا. رعد ببرود: أحضرها، أريد أن ألقي نظرة على شيء. أحضر لي كمية. أليكس باستغراب: لماذا سيد؟ رعد بغضب: هيا أحضروا البضائع للتأكد من صحتها وجودتها، فلنفترض أن تم تبديل بضائع أمس ببضائع أخرى، أنا لا أثق في أحد مهما كان. ويليام بخبث وهو ينظر لملاك بشهوة: ما رأيك ياسيدة أوليفيا؟ رعد بصلها وفهم نظراته، وبصلها بغضب جحيمي وغيره، ومسك ملاك من وسطها وقربها منه بتملك، وهيا توترت.
ملاك ببرود: إن ما يقوله روكي حبيبي هو الصح، وأنا موافقة عليه تماماً. فجأة، دخل بعض الحراس ومعهم بعض الصناديق الخشبية الممتلئة بالأسلحة الحديثة والمطورة. رعد: مرقص، تأكد. قرب حسام بتوتر وفتح الصناديق وبدأ يتأكد من صحتها. فجأة، سمعوا صوت من وراهم، وكان ضرب نار قوي. ماكس برعب: الشرطة! إنها الشرطة! هيا، هيا! فجأة، مسك حسام سلاحين ورمىهم لرعد، ومسك واحد ورمه لملاك، ومسك واحد ورمه واحد لزياد. أليكس بذعر: اجهزوا يا رجال.
ملاك رفعت السلاح على أليكس، وزياد رفع السلاح على ماكس، وأنيتا وحسام على مارلي وماريا زوجته، ورعد على ويليام وموسكو وباقي الرجال، ووقف الأربعة في ظهر بعض، وكان ضهر ملاك في ضهر رعد، وظهر زياد في ضهر حسام. وتدخلت رجال الشرطة. ماكس بصدمة: ماذا تفعلون؟ هيا علينا بالهروب. ملاك بضحك: ههه، تهرب؟ في يا ابني، أنت خلاص. ويليام: مصرية؟ إنتي مصرية؟ رعد بغضب: اخرس عشان مخلصش عليك، يالا. رفع الجميع عليهم، ولكن هم لم يخافوا حتى.
ماكس بذهول: جبريل، ماذا تفعل؟ فجأة، زياد شال البروكة والشنب الكبير، وظهره وجهه الوسيم الحقيقي. أنيتا بشهقة: هذا ليس جبريل. ملاك بغضب: انزلوا أسلحتكم، وإلا ستندمون لبقية حياتكم. أليكس بجنون: كيف لم نشك فيكم للحظة؟ رعد بحدة: اضربوا.
أطلق الجميع النار معاً في رجال الحراسة التي أمامهم، وبدأت إطلاق النار من الشرطة والعصابة، وملاك انتشر الجميع في الحديقة، وملاك جريت بجانب عمود كبير ملتصق في القصر، وكانت بتطلق على أليكس اللي كان مركز عليها، لحد ما الكل كان مشغول، بس هي لمحت ويليام ماسك أداة حادة وبيقترب من حسام من الخلف. وركزت عليه، وفجأة ضربته بطلقة في منتصف رأسه، ووقع مغشياً عليه. حسام بص وراه بعد ما خلص على اللي معاه: تسلم يا صاحبي.
ملاك: أي خدمة يا سطا. فجأة، ملاك لقت حد بيمسكها من رقبتها، وكان أليكس وماسك أداة حادة ومصوبها عليها. حسام بصراخ: ملاك، خدي بالك. رعد لمحها، بس كان بيضرب فيهم بإيده، وماكس بيطلق عليه، ومكنش عارف يروح لها، وزياد نفس الشيء. رعد بصوت عالي وحده وهو بيطلق النار: ملاك، إنتي قوية، يلا يا حضرت الضابط.
فجأة، ملاك رجعت براسها بقوة على وش أليكس اللي مناخيره نزفت، وبدأت تضرب فيه بقوة، واليكس رفع عليها الأداة وكان هيضربها في معدتها، بس هي تفادت الضربة وخبطت إيده برجليها بقوة، فوقعت الأداة من إيده. فضربت ملاك بالبوكس ومناخيرها نزفت، بس هي اتعصبت ومسكت من رقبته، ورفعت السلاح، وهو كان بيقاوم، وهيا مكنتش قادرة تقاوم أكتر، وضربت بطلقة في بطنه، وهو وقع على الأرض، وهيا اتنهدت. رعد قرب منها بسرعة: إنتي كويسة؟ ملاك: آه، حاسببب.
وشدته بسرعة، وفجأة اتضربت على دماغها اللي نزفت، ورعد اتصدم وقلق جداً، وكانت الضربة من موسكو. وقرب منه رعد، وموسكو خاف، ورعد نزل فيه ضرب بقوة، ومسك دراعه ولواه لحد ما اتكسر، ومسكوه، صرخ بوجع. وبعد رعد وقرب من ملاك، وكان الجيش وصلوا وسيطروا على المكان كله، ورعد شال ملاك اللي بتنزف واتجه للخارج بسرعة، وكان في إسعاف بره، وركب معاها وانطلق للمستشفى. *** في مكتب عاصم. كان قاعد وبيشتغل ومركز جداً، قاطعه رنة تليفونه.
عاصم: اممم، مين؟ مايا: معقولة مش عارف صوتي؟ عاصم بحدة وعدم اهتمام: عاوزة إيه؟ مايا بخبث: تؤتؤ، اهدا كدا، أنا جايلك بأخبار تحفة. عاصم ببرود: مش عاوز أعرف منك حاجة، ويلا مش فاضيلك. مايا بسرعة: فين بنت عمك ندي السعدني يا عاصم؟ عاصم ببرود: معرفش، وبعدين إنتي عارفاها منين؟ مايا بحقد: أصلها بقت مرات إياد النجار ابن عمي. عاصم بصدمة: إيه؟ مرات مين؟ واتجوزت إمتى دي؟ مايا ببرود: امبارح اتجوزته، يا حرام، أنت مش عارف ولا إيه؟
عاصم بغضب: هقتلها الفاجرة، والله لهعلمها الأدب. مايا بغل: اهدا يا عاصومي كدا، أومال لو عرفت إن حبيبة القلب اتجوزت. عاصم بذهول: مين اللي اتجوزت؟ ملاك؟ مايا بكره: آه، ملاك. عاصم بغضب وجنون: اتجوزت مين؟ إنتي كذابة، ملاك دي ليا أنا وبس، فاهمة؟ مايا بحقد: لأ، ماهي اتجوزت رجل الأعمال رعد الدمنهوري. عاصم سارت الكهرباء في جسده والخوف الشديد: مين؟ رعد الدمنهوري؟ الظابط؟ مايا: الله، دا انت تعرفه بقا؟
عاصم بجنون وتوتر: مش هسيبها، دي ليا بس، لما ترجع من أمريكا. مايا بذهول: إنت عارف إنها مسافرة؟ عاصم بحدة: ميخصكيش، جتك القرف. وقفل الخط، وأخذ جاكيته وخرج بسرعة برا الشركة. *** في المستشفى. وتحديداً في غرفة فخمة. كان قاعد رعد على كرسي جمب السرير وماسك إيدها، وساند جبينه على إيدها، وملاك نايمة وملفوف على دماغها شاش أبيض. رعد بقلق: أرجوكي قومي، إنتي كويسة يا ملاكي؟ فجأة، اتفتح الباب ودخل حسام وزياد.
حسام قرب منها بلهفة: رعد، إيه اللي حصل؟ هيا كويسة؟ ملاك فيها إيه؟ رعد رفع راسه بهدوء: اهدأ يا حسام، هيا كويسة. زياد: الطيارة جاهزة، هنمشي يلا، عشان أنا خلاص مبقتش قادر ومبقتش طايق البلد دي. حسام بقلق: لأ، استنى نطمن على ملاك الأول. رعد بحدة: لأ، هنمشي، ملاك هتصحى في بلدها، يلا.
رعد وقف وشال الغطا من عليها وشال ملاك وخرج، وحسام وزياد وراه بتوتر، وخرجوا من المستشفى كلها واتجهوا للمطار، وكانوا جابوا حاجتهم من القصر قبل ما يتشمع، وبيركبوا الطيارة الخاصة برعد. بعد مدة، بتوصل الطائرة مطار القاهرة، وملاك لسه مفاقتش، وبيّتجهوا للقصر. *** في قصر الدمنهوري. وتحديداً في الصالون. كان قاعد الجميع، وبيّتفرجوا على التلفزيون، واللي بيلعب في الموبايل. مروان: يا ماما، إنتي قرفتينا بالمسلسل ده.
جميلة: بس يااض، ده تحفة، أحسن مسلسل تركي. ميرفت: آه فعلاً، خليك في حالك. إبراهيم بضحك: هتتكلم، هيتشبشبلك علطول. مروان ضحك: مش عاوز منكم حاجة. صوت من وراهم: حبايبي، وحشتوني. مروان: زياد! وجري عليه وقرب الجميع. حسام بضحك: آه، وحشوني أوي. جميلة بلهفة: فين رعد؟ اتصدم الجميع لما لقوا رعد داخل وشايل ملاك اللي نايمة على صدره، وقميصه والتيشرت بتاعها عليهم دم، وملاك على راسها شاش وفاقدة الوعي. سالم بذهول: دي ملاك مالها؟
فيها إيه يا رعد؟ رعد بهدوء: هيا كويسة، بس أخدت خبطة خفيفة. جميلة بدموع وقلق: إيه الدم ده يا حبيبي؟ رعد بضيق: متقلقوش، ده دم ملاك، عن إذنكم. وطلع فوق، ومستناش رد حد. ويارا كانت بتبصلهم عادي، ومكنتش حاسة بأي مشاعر. ميرفت: هو إيه اللي حصل ياواد إنت وهو؟ حسام: رعد اللي كان هياخد الضربة، وهيا لحقته وأخدتها مكانه بسرعة، وبعدين ده كان مضرب حديد. مروان: يالهوي، دا أكيد كانت صعبة.
حسام بص على ريم اللي كانت بتبصله بفرحة وسابته وطلعت فوق. حسام بمرح: ونبي أنا جعان وعاوز آكل، لو جبتولي عم إبراهيم، هاكل دلوقتي. الجميع ضحك. زياد: آه والله، وأنا كمان، كلنا مقتولين مبناكولش. ميرفت: يا حبايبي، حالا هنعملكم أكل. حسام: معلش بقا، ما أنا هفيتان وتعبان، فهطلع أنام عندكم يا جماعة، سلام، لامؤاخذة، البيت بيتكم، متتحرجوش. وطلع، وهما بيبصوله بذهول، بس ضحكوا بعدين. علي بضحك: الواد ده مشكلة والله. ضحك الجميع. ***
في جناح رعد. دخل وحط ملاك على السرير بحنية، ومسح على شعرها بحب، وقام اتجه للدريسينج. وبعد شوية رجع وهو معاه تيشرت من بتوعه، وبدأ يغير لملاك وهو باعد نظره عنها، ولابسها التيشرت، ونزع ملابسها الأخرى لأنها كانت ملطخة بدمها. وسابها واتجه للحمام ياخد شاور. وشوية وبيطلع رعد وبيستلقي لجانبها، وبياخدها في حضنه، وبينام بعمق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!