كانت العائلة رجعت القصر وهو راح البار هو وحسام. داخل البار..... كان قاعد رعد وماسك كأس وهو بيفتكر ذكريات قديمة. حسام: مالك يارعد؟ رعد بضيق: مفيش حاجة، أنا كويس. حسام: مالك ياصاحبي حاسك مضايق. رعد بغضب: مش عارف، حاسس إني كاره الحياة وكاره نفسي وكل حاجة حواليا. أنا بجد عاوز أموت. (استغفر الله العظيم) حسام بتنهيدة: مينفعش يارعد اللي بتقوله ده، في ناس بتحبك وهتحزن عليك، متبقاش أناني. رعد بسخرية: ههههه، بيحبوني؟
أنا اكتشفت إن محدش بيفكر فيا أصلاً، ده كل اللي حبيتهم غدروا بيا وسابوني لوحدي. حسام بضيق: انسي يارعد، انسي. هي غارت في داهية وانت الكسبان والله، متشيلش نفسك الهم. رعد بحزن: مش قادر، أنا بحبها هي بس، ليه سابتني؟ ده أنا كنت شايلها من على الأرض شيل وعمري مزعلتها، نفسي ترجع لو لحظة أشوفها بس. حسام: معلش ياصاحبي، بكرة ربنا يعدلها. عند ملاك ويونس. كانوا قاعدين في كافيه فخم. يونس بتوتر: ملاك ممكن تسامحيني؟
ملاك ببرود: الموضوع منتهي يا يونس، انت حلفت بالله وأنا صدقتك، مترجعش تتأسف وتعمل. وبعدين مش وقت الكلام ده خالص. يونس: طب عملتي إيه مع عاصم؟ ملاك ببرود: عادي، قرصتله ودنه بس ومشيت. يونس: طب ولما قابلتيه حسيتي بإيه؟ ملاك بكرة: حسيت إني عاوزه أقتله بس لأ، لسا شوية، أما أذله وأدمر له حياته الأول. يونس: ملاك حرام عليكي، انتي عارفة إن مايا السبب. ملاك بغضب: اخرس يايونس، اخرس ومتجيبش السيرة دي، فاهم؟ اخرس.
يونس بعصبية: لأ مش هخرس، أنا ومش هشوف الغلط وأسكت، يابنت عمي انتي واحدة ظالمة وأنانية، عاوزة الكل يغفر لك وانتِ متغفريش لحد، متكونيش أنانية، وانتي عارفة إن مايا اللي عملت كل حاجة. ملاك وقفت بغضب: عموماً، انت متعرفش حاجة وأنا مش هرد عليك، وعاوزاك تعرف إن من الثانية دي، لا هتعرف عني حاجة ولا عاوزة أعرف عنك حاجة، وسلام يايونس يا نجار، انتهت يا ابن عمي. وخرجت من الكافيه بغضب، ويونس اتعصب واتضايق إنه قال الكلام ده.
في قصر النجار. كان الجميع في غرفته، اللي صاحي واللي نايم. دخلت ملاك القصر واتجهت لغرفة قاسم وخبطت. قاسم: ادخل. دخلت ملاك ولقته قاعد على السرير ولابس نظارة نظر وبيشتغل في اللابتوب. قاسم بدهشة: ملاك! ملاك بضحك: ياه يا قاسم يا عسل، انت لسا صاحي؟ قاسم بابتسامة: أه، مجاليش نوم، قولت أشتغل شوية. إيه اللي جابك؟ ملاك: انت مش عاوزني أجي ولا إيه؟ قاسم: لأ ياحبيبتي، بس مستغرب، انتي بقالك سنين مدخلتيش أوضتي.
ملاك بمرح: لأ عادي، صعبت عليا قولت أجي أقعد معاك شوية وأمشي. وقربت منه ورمت نفسها على السرير، وهوا قفل اللابتوب وحطه جنبه. قاسم حط إيده على كتفها بحنية: مالك يا ملاك؟ ملاك بخنقة: مفيش، مضايقة شوية بس. قاسم: عشان اللي نرمين عملته؟ ملاك ببرود وقهر: كل اللي حصل ولا يشغلني، ولا انت ناسي اللي حصل زمان يا جدي؟ دي كانت أكتر من كدا. قاسم بحزن: معلش ياملاك، هي معذورة برضو يابنتي. ملاك: معذورة إنها تجرحني؟
وأنا إيه، مليش في أي حاجة؟ قاسم بضيق: ملاك متكونيش أنانية، دي أمك برضو، وفيها إيه لما تغلط؟ عديها. ملاك وقفت وبصتله وحطت إيدها في جيبها وبزعل..... ملاك بزعل وبرود: وأنا مش معذورة، وكمان أنانية ومعنديش قلب. مليش نفس زي البنات أعيش وسط ناس بيحبوني، بس إزاي؟ طول عمر الحب والحنان منكم كلكم، لمايا، حتى انت يا جدي بتحبني عشان شايفني مايا بس، بسكت ومبتكلمش. بس أقولك حاجة؟
صدقني أنا معاش هوريكم وشي تاني، كلكم. عن إذنك يا قاسم. وخرجت بحزن من الدنيا كلها، وقاسم اتنهد بحزن. قاسم بحزن: ربنا يهديكي يا ملاك. تاني يوم في القطاع. بيكون زياد وحسام ورعد قاعدين في مكتب محمود. رعد: طب الخطوة إيه اللي هنمشي عليها؟ محمود: إحنا مستنين ملاك. رعد بضيق: هو مينفعش يدخل معانا ضابط أحسن؟ محمود: لأ مينفعش، دي من غيرها مش هيكون في عملية. حسام: إزاي يعني مفيش عملية؟ محمود: هتعرفوا كل حاجة دلوقتي. ......
بعد شوية بيخبط الباب وبتدخل ملاك، اللي كانت لابسة تيشرت أسود بنص كم وبنطلون أسود وكوتش أبيض وشعرها ديل حصان، وكانت فكت السندة وجرحها بقى كويس. محمود: كل ده تأخير. ملاك بضيق: معلش، الطريق كان زحمة. محمود: طب اتفضلوا...... واتجه الجميع لترابيزة الاجتماعات. رعد: ها حضرتك، إيه الخطوة؟ محمود بتنهيدة: ركزوا معايا. الخطوة عبارة عن إيه ودور كل واحد إيه. رعد: سامعينك.
محمود بجدية: أولاً، ملاك هي اللي عليها الخطوة كلها، إزاي هيكون اسمها.. أوليفيا.. أكبر زعيمة في أوروبا كلها. رعد: طب وأوليفيا الحقيقية لما تعرف؟ محمود: ما أوليفيا الحقيقية مقبوض عليها من أسبوع، هي وكل رجالتها وجوزها، اللي هما شغالين سوا. زياد: مين اللي قبض عليهم وفين؟ محمود: المخابرات الأمريكية قبضوا عليهم متلبسين، وهما اعترفوا على الباقي، بس مش معاهم دليل، وإحنا اللي هنقبض عليهم متلبسين. ملاك: وأنا هعمل إيه بقى؟
محمود: انتي هتسافري ألمانيا وهتتجهزي هناك وهتركبي الطيارة وهتوصلك لحد أمريكا. ملاك: طب والرجالة اللي هما المفروض رجالة أوليفيا دول؟ محمود بتوتر: ما هو انتي هيكون معاكي جوزك. ملاك باستغراب: جوزي؟! محمود: احم، ما هو انتي ورعد هتتجوزوا مؤقتاً. اتصدم الجميع، وملاك ورعد اتعصبوا وبصوا لبعض بصدمة. ملاك بغضب: أنا أتجوز الكائن ده؟ رعد بعصبية: احترمي نفسك، أنا أصلاً اللي مستنضفش أتجوزك.
ملاك بغيظ: لم لسانك يا بتاع انت، أنا مستحيل أوافق على الهبل ده. رعد بضيق: ولا أنا ممكن أتجوز المجنونة دي، هي ناقصة؟ مستحيل. ملاك بغضب: مجنونة في عينك، أنا اللي مش هقبلك أصلاً يا بتاع انت. رعد: بت انتي لمي نفسك، أصل أنا اللي مقطع نفسي عليكي. محمود بصراخ: بسسسس! اخرسوا بقا انتوا الاتنين. بص الاتنين لبعض ببكراه وتحدي. محمود بغضب: خلصنا، الأوامر جاية من الأعلى مني ومنكم، وهيا القيادات العليا، اسكتوا بقا.
رعد: إحنا ممكن نشتغل أه، إنما أتجوزها مستحيييل. محمود بضيق: وأنا استحالة أطلع بنتي معاك وأقرب منها كدا من غير جواز. ملاك بغضب: يبقى ألغوا العملية، أنا مش طالعة العملية دي مع المجنون ده. رعد اتعصب وعروق إيده ورقبته برزت: احترمي نفسك، وأنا كمان مش عاوز أكمل في المهمة دي. محمود بتنهيدة: رعد، أنا جايلي أوامر من وزير الداخلية شخصياً باختيارك انت وملاك للمهمة دي، مش بإيدي.
زياد: يا جماعة اهدوا كدا، الموضوع مؤقتاً مش دايماً، يعني أسبوع ولا حاجة. محمود بتوتر: لأ، دول شهرين أو أكتر. رعد وملاك مع بعض: نعممم؟ شهرين؟ محمود: أه، ودا اللي عندي وخلصنا. كتب كتابك على ملاك بكرة والسفر كمان يومين. ملاك اتنهدت بغضب: وأنا مش هيقبضوني إزاي؟ أكيد عارفين شكلها ولغتها وكدا.
محمود: القيادة اختارتك عشان انتي بتتكلمي لغات، وكمان أوليفيا من الأصل عربية وجوزها كمان، وبتتكلم لغات، وهما مشافوش وشها قبل كدا، وهيا كانت مسافرة عشان تتحد مع المافيا الكبيرة، واللي عرفنا إن زعيمها بيتكلم عربي، وكمان هو من مصر أصلاً، بس خدي بالك، ده زير نساء، هو واللي شغالين معاه، وهبعتلكم ملف فيه جميع الأفراد وأشكالهم ومعلوماتهم كلها، بس خلي بالكم، العملية دي صعبة ومحتاجة تركيز، انتوا رايحين للموت برجليكم يا شباب.
حسام: طب دورنا إيه؟ أنا والغلبان ده؟ محمود: أولاً، حسام هتكون المساعد بتاع رعد ومعاه خطوة بخطوة، وقدامهم كمان معاه. وزياد هيكون الجاسوس وسطهم، وإحنا هندخله وسطهم على إنه هيكون شغال معاهم، ودي مهمتنا إحنا. ملاك بضيق: تمام، ربنا يستر، بس شكلها مش سهلة، ولازم هنخسر حد.
محمود: إن شاء الله ترجعوا سالمين، بس احذروا، واوعوا تثقوا في أي حد هناك، والمافيا دي بتاجر في كل حاجة تتخيلوها، واللي ملاك شافته في شرم ده من ضمن المافيا دي، فخلوا بالكم من بعض يا شباب. رعد: تمام، بس بردو أنا مش عاوز أتوز البتاعة دي. ملاك: ماتتلم يا كائن انت، أنا عارفة هما مستحملينك إزاي أصلاً.
محمود: بقولكو إيه، اتلموا. هي مش ناقصة. وعموماً، المافيا كلها عارفة إن أوليفيا وجوزها متجوزين عن حب، يعني انتوا هتبينوا إنكم بتعشقوا بعض، ورعد هيكون اسمه.. روكي.. ملاك: نعم؟ أحب مين ده؟ رعد بقرف: وأنا أحب دي ولا أبين حتى. ملاك: وربنا لو ما اتلميت يا بتاع انت، لخبطك طلقة وأرتاح منك. رعد بغضب: وريني لو تقدري. وقاطعه رنة تليفون ملاك اللي كان مجهول. ملاك: الو. مجهول: انتي فين؟ ملاك: موجودة، مين؟
مجهول: مش مهم، يا ملاك، أنا عاوز أقابلك في الجنة. ملاك بدهشة: جنة؟ آه، عرفتك. مجهول: هتيجي؟ في حاجات لازم تعرفيها ونتكلم فيها. ملاك بضحكة خبيثة وشر: من عيوني، أكيد لازم أجي. ههه، وأنا أفوت لحظة زي دي؟ مجهول بتنهيدة: تمام، مستنيكي. ملاك ببكراه: تمام..... وقفت في وشه. محمود: هتقابلي مين؟ ملاك برفعة حاجب: سوري، بس دي حاجة تخصني، عن إذنك، ومتعملش مهتم وكدا. وخرجت من المكتب وهي متعصبة.
رعد بغضب: أنا هتجوز البت دي، أصلها كانت ناقصة، أووف. وخرج هو كمان، وزياد وحسام وراه، ومحمود اتنهد بضيق. عند ملاك. كانت وصلت مكان غريب عبارة عن ورود كتير وبحيرة صغيرة، وكان مكان هادي جداً ومريح ويشبه الحديقة، واسم المكان جنة. نزلت من العربية واتجهت للمكان اللي كان فاضي تماماً، ومافيش فيه غير عاصم اللي قاعد على أحد المقاعد اللي بتطل على البحيرة. ملاك قربت: نعم؟ عاصم: ملاك، كنت عارف إنك هتيجي.
ملاك قعدت بملل: عاوز إيه يا عاصم؟ عاصم بحزن: عاوز نرجع تاني. ملاك بوجع: ههههه، نرجع؟ أه، نرجع إزاي يعني؟ افهم. عاصم بتوتر: تسامحيني وننسى ونرجع لبعض. ملاك بصتله ببكراه: وانت فاكر بسهولة دي إني أرجع لك؟ دا انت بتحلم. عاصم بحب: بس أنا لسا بحبك. ملاك حطت رجل على رجل: وأنا مش بحبك، ومعتش بطيق اسمك حتى، بكرهك يا عاصم، بكرهك. عاصم بغضب: أنا معملتش حاجة، مايا اللي عملت كل حاجة.
ملاك بغضب: وبرضو مايا اللي جابت المخدرات يا عاصم. عاصم بتوتر: احم، هيا طلبت وأنا جبت بس. ملاك ضربته بالبوكس في وشه: ليه يا ظالم؟ حرام عليك، استفادت إيه؟ عاصم حط وشه في الأرض: ملاك، أنا مكنش قصدي، دي غلطة وعدت، سامحيني أرجوكي. ملاك بتحدي: مستحيل، صدقني يا عاصم، أنا هدمرلك كل حاجة وهخليك تندم ندم عمرك، وتكون عبرة لأي حد يفكر يأذي عيلتي أو يأذيني. عاصم بتوتر: طب ويونس يا ملاك؟ ملاك: ماله يونس؟
عاصم بخبث: يونس كان عارف اللي كان بيحصل ومتكلمش. ملاك بعدم تصديق: انت كذاب، يونس عمره ما يعمل كدا، وعمره ما هيضحك عليا. عاصم: صدقيني يا ملاك، ممكن تروحي تسأليه كمان. ملاك وقفت بغضب: ودايني لو طلعت بتكذب، لهقتلك. وطلعت جري برا الحديقة وركبت عربيتها، وعاصم ضحك بشر، وملاك مكنتش مصدقة. في مكتب رعد. كان رايح جاي بغضب جحيمي، وحسام وزياد قاعدين. حسام: ماتقعد بقا، خيلتنا. رعد بغضب: مش قادر أستوعب، أنا أتوز البت دي؟ مستحيل.
زياد: والله أنا متأكد إنك هتقع في حبها يا رعد. رعد بقرف: ده مستحيل، أقع في حب مين؟ هي ناقصة. حسام بتنهيدة: رعد، انت هتتجوزها شهر ولا حاجة وهتطلقها، وهتعيشوا زي الأخوات، مش مستاهلة. زياد: أنا شايف إن حسام عنده حق. رعد: بس أنا مش بطيقها حتى، إزاي أعيش معاها شهر؟ زياد: انت محسسني إنكم رايحين رحلة، يا ابني دي مهمة رسمية. رعد بغضب وتوعد: ربنا يستر، والله لهربيها من أول وجديد، بنت النجار، ولازم أعرفها مين رعد الدمنهوري.
عند يونس. بيكون قاعد في شقته وبيشرب، وكان معاه رحاب في الشقة وكانت بتشرب معاه. رحاب: مالك يا بيبي؟ زعلان ليه؟ يونس بضيق: مفيش حاجة. رحاب بدلع: طب تعالي وأنا هنسيك الدنيا. يونس بقرف: مليش مزاج النهارده. رحاب حطت إيدها على كتفه بدلع: ليه يا بيبي؟ مين اللي مزعلك؟ يونس بضيق: ما قولتلك مش طايق نفسي، الله. رحاب بغيظ: خلاص براحتك، وبعدين ال.. قاطعها رن الجرس ورزع الباب. يونس بغضب: مين اللي بيخبط كدا ده؟
وقام يفتح ورحاب خافت. فتح يونس الباب ولاقاها ملاك. يونس بدهشة: ملاك؟! ملاك بغضب: أيوا ملاك يا كذاب..... وفجأة وضربته بالبوكس في وشه لدرجة إنه وقع على الأرض، ورحاب اترعبت وجريت عليه. يونس بغضب: مالك يا ملاك؟ وبتضربيني ليه؟ ملاك: الله الله، عندك ضيوف، عشان كدا. يونس قام وقف بضيق: عاوزة إيه يا بنت عمي؟ ملاك قربت من رحاب وشدتها ورمتها برا الشقة وقفلت الباب، ويونس اتوتر وملاك قربت منه ومسكته من التيشرت.
ملاك بغضب: سؤال واحد بس وهمشي. انت كنت عارف إن عاصم بيدي مخدرات لمايا؟ يونس اتصدم واتوتر: ها؟ أصل مين اللي قالك كدا؟ ملاك بنفاذ صبر: كنت عارف. يونس بخوف: ملاك، أنا وأنا... ملاك بغضب: ها؟ كنت عارف؟ يونس نزل إيدها بعصبية: أيوا كنت عارف، ونصحتها كتير وهيا مرديتش عليا، وكانت بتعمل اللي في دماغها، وعاصم كان بيديلها غصب لأنها كانت ماسكة عليه حاجة. ملاك بدهشة: كنت عارف؟ ومخبي عليا؟ يونس بتوتر: ملاك، أنا... ملاك
بعدم تصديق وخانتها دمعتها: حتى انت يا يونس، طلعت زيهم؟ أنا مش مصدقة، دا انت أقرب الناس ليا، دا انت كنت أخويا وصاحبي وسري، بس انت مش غلطان، أنا اللي غلطت إني وثقت فيك من الأساس. يونس بحزن: ملاك، أنا آسف والله، هو... وقرب يمسكها، بس هي زقّت إيده بقوة. ملاك بغضب: ابعد عني، إياك تفكر تلمسني، انت كمان زيهم يا يونس، أنا بكرهك، وصدقني انتهت للأبد. وطلعت من الشقة، لقت رحاب على الباب لسا، بصتلها بقرف ومشيت، ويونس بيجري وراها.
يونس بتوتر: ملاك، ملاك استني، والله ياملاك بقا. كانت ملاك نزلت، وهوا قعد على السلم وحط راسه بين إيده، وانتنهد بغضب. عند ملاك. كانت نزلت وركبت عربيتها وانطلقت لشقتها بغضب، وكانت سايقة بأقصى سرعة. ...... في شقة ملاك بتدخل وترمي حاجاتها بإهمال على السفرة، وبتدخل غرفتها وبتقعد على السرير. ملاك بحزن: ليه يا يونس؟ حتى انت كمان طلعت بتكذب عليا؟ ليه كدا؟
حرام عليكم كلكم يا رب. أنا تعبت خلاص، معاش قادرة، كل حاجة جاية عليا من صغري، مفيش حاجة ليا خالص، يا ررررب اقف معايا. وقامت اتجهت للحمام، وبعد شوية طلعت وهي لابسة بيجامة واترمت على السرير بحزن واتغطت ونامت من كتر التفكير. في قصر الدمنهوري. وتحديداً في الجنينة، كانت قاعدة ريم لوحدها وبتقرأ كتاب وبتشرب آيس كوفي. حسام: ياسيدي ياسيدي. ريم بابتسامة: حسام، تعالي اقعد. حسام بضحك: ما أنا قعدت خلاص.
ومد إيده أخد من إيدها الآيس كوفي وبدأ يشرب منه. ريم بدهشة: بس أنا شربت منه. حسام بهيام: طعمه تحفة عشان شربتي منه يا ريم. ريم بخجل: ها؟ إيه اللي جابك يا حسام؟ حسام بتوتر: عادي، كنت معدي، قولت أطمن عليكي. ريم: بس كنت جاي تطمن بس؟ فجأة تليفونها رن، وكان رقم مجهول، اتوترت وأخدت الموبايل وراحت على جنب، بس حسام اتضايق. ريم: أيوا. مجهول: ها، عملتي إيه يا ريم؟ ريم بعصبية: معملتش حاجة ومش هعمل، وابعد عن طريقي بقا يا أخويا.
مجهول: أه، اسمعي يا بت انتي، يا نص مليون، يا صورك هتنور في البلد كلها، يا حلوة. ريم بتوتر: انت إنسان قذر، والله لو أنا قلت لأخويا، ممكن يقتلوا. مجهول: مش مهم، المهم دلوقتي أنا عاوز فلوس، فاهمة؟ وابقي قابليني مين هيصدقك. ريم بعصبية: مش هدفع حاجة، واللي عندك اعمله، أصلك مش راجل، انت عيل وجبان كمان..... وقفت. اتنهدت ريم بقلق ولفت لقت حسام في وشها وقابض إيده بغضب وبيبصلها بنظرة غريبة وووووو
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!