وفجأة بتقف ملاك وبتمسح دموعها، وبتلف تركب عربيتها والغضب عاميها. رعد مستخبي وهيا ماشافتوش، واتحركت بأقصى سرعة. رعد: ياترى رايحة فين؟ انتي وراكي أسرار كتير ولازم أعرفها عشان أكسرك. والله لهوريكي يا بنت النجار. وركب عربيته واتجه لقصر النجار. .......... بعد مدة، وصلت ملاك المستشفى اللي كانت فخمة. نزلت ودخلت المستشفى. ملاك: عاوزة أدخل. الممرضة: حضرتك ممكن تيجي وأنا هعالجك. ملاك: لا، أنا عاوزة الدكتور.
الممرضة بعصبية: بقولك تعالي، أنا ممرضة برضه، هعرف العلاج بردك. ملاك بغضب: اسمها إيه المستشفى؟ الممرضة باستغراب: اسمها الملاك. ملاك بنفاذ صبر: صاحبها مين؟ الممرضة: قاسم النجار. ملاك: أنا بقى اسمي ملاك النجار، يعني جدي صاحب المستشفى دي، وكمان متسمية على اسمي، فاهمة؟ الممرضة بخوف: أهلاً ياهانم، اتفضلي. تحبي تدخلي دلوقتي ولا بعدين؟ ملاك بصتلها بغضب وفتحت الباب ودخلت. الدكتور: أهلاً أهلاً يا ملاك هانم، اتفضلي.
ملاك مدتله إيدها: انجز اربطهالي، أنا مش فاضية، وكمان غيرلي على الجرح اللي في كتفي ده. الدكتور: حالاً يا هانم، المستشفى نورت بحضرتك. وقرب من ملاك وبدأ يعالج لها الجرح اللي كان سطحي، وكتفها اللي كان تم شفائه بنسبة كبيرة. .......... بعد شوية بيخلص. الدكتور: أي حاجة تاني يا حضرة الظابط؟ ملاك بزهق: لأ، عن إذنك. وخرجت. .......... في الخارج، طلعت ملاك وركبت عربيتها ومشت.
ملاك: أنا مش هسكت غير لما أعرف اللي انت مخبيه، وهعرف السر. وقعدت تفكر في حاجات كتير. قاطع تفكيرها موبايلها اللي رن وكان قاسم. قاسم: ملاك يا حبيبتي. ملاك: أيوا. قاسم: انتي فين؟ ملاك: أنا موجودة يا جدو، في حاجة؟ قاسم: تب، عاوزك تيجي حالا القصر. ملاك بغضب: لأ، كفاية كده أوي يا قاسم، أنا مش ناقصة. قاسم بحدة: ملاك، حالا ألاقيكي قدامي، فاهمة؟ وارجوكي متكسفيش جدك قدام الناس. وقفل بسرعة. ملاك اتعصبت أكتر وفعلا اتجهت للقصر.
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في القصر، كان الكل متجمع، حتى رعد وصل، وعيلة الدمنهوري لسه هناك، ما مشيوش. جميلة: هيا كل دي صور لملك؟ نيرة: ملاك مش ملك، أه دي صورها. وكانوا بيتفرجوا على الصور الكبيرة اللي في جميع أنحاء القصر، ومنهم وهيا بالبدلة والتخرج. سالم: بس شكلها شرسة. قاسم بضحك: لأ، ده اللي بتبينه، إنما دي من جوا بسكوتة. سالم: بس شكلها عنيدة أوي يا قاسم. قاسم: ملاك عنيدة؟ لا لا، دي عنيدة دي قليلة عليها.
إبراهيم: بس شكلك بتحبها يا عمي أوي. قاسم بحب: ملاك دي روحي. يونس بمرح: آه، ماهي ست ملاك، هي اللي في القلب. قاسم: اخرس يا لا، دي حبيبتي. مروان: بس بجد، أنا اتصدمت لما عرفت إنكم ولاد عم. يونس: اشمعنى؟ مروان بص لرعد: لأ، عادي. قاطعهم دخول ملاك. ملاك: سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. سالم: يعني أنا أجي عشان أشوفك تسيبيني وتمشي؟ ملاك: لأ يا جدو، مش كده، بس كنت متضايقة شوية. قاسم: تعالي اقعدي.
قربت ملاك وقعدت جنب قاسم، ويونس بيبصلها وهيا مبصتلوش حتى. قاسم: إيدك كويسة؟ ملاك: آه تمام، معلش بقى لو أزعجتكم. سالم: ولا يهمك يا بنتي. نرمين كانت بتبصلها بكره ومحمود ملاحظ بس ساكت. قاسم بخبث: هتباتي معايا النهارده هنا، ماشي؟ ملاك بعفوية: لأ يا قاسم. سالم: هيا ملاك مش بتبات في القصر؟ قاسم: لأ يا سيدي، مستقلة برا القصر من فترة. ملاك: أرجوك سيبني على راحتي. يارا بخبث: صحيح يا ملاك، هوا انتي مش قاعدة مع عيلتك ليه؟
ملاك: والله عادي، أنا حابة كده، فعملت كده. يارا: واو، يعني محدش يغصبك على حاجة، يعني مش بسبب إن عندك بيفريند؟ قاسم بثقة: أنا عارف أخلاق حفيدتي كويس، هيا عمرها متعمل القرف ده، ولو أنا مش واثق فيها مكنتش سبتها لوحدها، دي ملاك النجار زي الجنيه الدهب. ملاك بصت لرعد بثقة وهوا بصلها بكره شديد. قاطعهم رنة تليفونها وكان مجهول. ملاك: ممكن أرد؟ سالم: اتفضلي يا بنتي. ملاك ردت وكان رقم أمريكي. ملاك: اممم.
المجهول: ................... ملاك بشر: وصل. المجهول: أه، وحصل................. ملاك عيونها احمرت من الغضب: اوكي. وقفت. قاسم: مين؟ ملاك بصت ليونس بصه، هوا فهمها: عن إذنكم. سالم: على فين، انتي لحقتي؟ ملاك: لأ يا جدو، أنا طالعة فوق وجاية. وطلعت فوق، ويونس طلع وراها، ورعد استغرب واتعصب. .......... فوق عند ملاك، دخلت غرفتها اللي مدخلتهاش من أربع سنين كاملين، واللي كانت متنضفة وكأنها متواجد فيها حد، ودي أوامر قاسم.
دخل يونس. يونس: ملاك، في إيه؟ ملاك بغضب: أنا مش طايقاك، بس محدش هيساعدني غيرك، تمام؟ يونس بحزن: ملاك، والله أنا... ملاك قاطعته: هشش، مش عاوزة أسمع حاجة، ده مش وقته خالص. يونس: من طريقة كلامك، يبقا وصل. ملاك: آه وصل، بعد خمس سنين. يونس بتوتر: تب، وهتعملي إيه؟ ملاك بغضب: هنهيه، هوا وكل اللي معاه. يونس: بس، بس، ده مش سهل ومش هتقدري عليهم. ملاك: هوا انت كيس جوافة ولا حاجة؟ يونس بخوف: بس يا ملاك، ده صاحبي.
ملاك بغضب: بس ده عدوي، ها يا ابن عمي، معايا ولا عليا؟ هات آخرك. يونس اتنهد: اللي تشوفيه يا ملاك، معاك يا صاحبي. ملاك: يبقى يلا جهز الرجالة قبل ما أطلع، العملية الجاية عشان لازم أروح أقرص ودنه وبعدين أقطعها خالص. يونس بتوتر: بس انتي عارفة إن مايا هي ال... ملاك بغضب: يونس، اخرس. يونس بتوتر: تب، اهدي كده وانزلي، وأنا هجهز الحاجة وهكلمك ونروح. ملاك بغضب: لأ، أنا هروح لوحدي، والليلة. يونس بصدمة: لوحدك؟
ملاك: أه، لوحدي، واخلص. أنا مش ناقصاك. يونس: تمام يا ملاك. ملاك: اتفضل أنت، وأنا نازلة وراك. يونس خرج وهوا خايف عليها، وهيا اتنهدت وقربت على الدرايسنج وفتحت باب سري ورا الكوتشيات، وكان عليه جهاز أمني مطور جداً، ومبيتفتحش غير ببصمة العين والقلب ورقم سري، وكمان كلمة بصوتها.
ودخلت، وكانت عبارة عن غرفة كبيرة، ونورت الأنوار وبان مخطط كبير جداً، عليه صور ناس كتير وخيوط متربطة ببعض. مسكت السهم الصغير ورمته على صورة واحد وجت في نص دماغه. ملاك: مش هسيبك لو على موتي. ولفت وخرجت برا المخبأ وقفلته كويس بنفس الطريقة، وخرجت من الغرفة وعملت مكالمة لحد ونزلت. .......... تحت في الصالون، نزلت ملاك وقعدت معاهم. قاسم: كنتي فين؟ ملاك: كنت بتفرج على أوضتي. قاسم بصلها بشك: ملاك، كنتي بتعملي إيه؟
ملاك: خلاص بقى، مفيش حاجة، كنت بتفرج على أوضتي. قاسم اتنهد وسكت لأنه عارفها عنيدة. ميرفت: صحيح يا حبيبتي، انتي مالو دراعك الشمال؟ ملاك بضحك: لأ، عادي، دي طلقة. اتصدم الجميع ما عدا محمود والشباب. قاسم: طلقة؟ انتي مش قولتيلي وقعتي؟ ملاك: عادي يا قاسم، يعني كنت بهزر بسلاح، فطلقة جت في دراعي، مش مشكلة. جميلة بدهشة: وانتي تاخدي طلقة عادي كده؟ ملاك: أصل أنا في شغلي ده، الموت بيني وبينه خطوة بس.
جميلة: ربنا يسترها عليكي يا حبيبتي. ريم: انتي سوبر هيرو بقى؟ ملاك: لأ، عادي والله، مش مستاهلة. هوا محدش من عندكم أخد طلقة قبل كده؟ أصل أعرف إنهم ظباط. جميلة: لأ، اللي اتصاب قبل كده رعد، بس كان جرح مش طلقة. ملاك بصتله بكره وهوا بدلها النظرات. .......... بعد مدة، جه رسالة لملاك، ففتحتها بلهفة وقامت واقفة بسرعة. ملاك: عن إذنكم. قاسم: على فين يا ملاك؟
ملاك شالت السنادة ورمتها ليونس اللي أخدها، وملاك فضلت تحرك دراعها اللي اتحسن. قاسم: ليه عملتي كده؟ ملاك: معلش، حبيت أفكها، سوري يا جماعة. ومدت إيدها تتأكد من السلاح. محمود بخوف: انتي واخدة سلاحك ليه؟ انتي رايحة فين؟ ملاك: مشوار يا سيادة اللواء، عن إذنكم. قاسم: رايحة فين؟ استني. ملاك وهيا ماشية: هجيلك تاني يا قاسم، مش فاضية. قاسم: تب، خدي كلميني. ملاك بسرعة: متأخرة، سلام، هكلمك.
وخرجت جري وركبت عربيتها واتحركت بسرعة لدرجة إنهم سمعوا صوت فرملت العربية. قاسم: ربنا يستر. محمود بغضب: أنا تعبت من البنت دي. نرمين: ريح دماغك منها، هيا طول عمرها كده، بتحب المشاكل. الكل بصلها باستحقار وسكتوا، وهيا اتحرجت. يارا بقرف: دي بنت قليلة ذوق. قاسم اتعصب بس مبينش: ليه يا بنتي بتقولي كده؟ يارا: أصل هيا قاعدة معانا، كل شوية تمشي. إيه دا؟
قاسم بهدوء: أنا بعتذر بنيابة عنها ليكم، بس ملاك مبتحبش تقعد ولا تستسلم، وأنا متأكد إنها رايحة تعمل مصيبة. محمود: والله وأنا كمان عارف. سالم: ولا أي حاجة حصلت يا قاسم، دي عاملة زي رعد، مبيقعدش برضه. محمود: يونس. يونس: نعم. محمود: ملاك رايحة فين؟ يونس بتوتر: الله وأنا مالي؟ انت عارف ملاك بتقول لحد؟ محمود بتحذير: يونس، ملاك مبتحكيش لحد في الدنيا غيرك، وسرها معاك انت، هيا رايحة فين؟
يونس بتوتر أكبر: لأ، أنا معرفش يا عمي، وبعدين... إحنا متخانقين، فمحكتليش حاجة، وبعدين أنا مالي. محمود بصله بشك ويونس اتوتر ومتكلمش. سالم: بص بقى يا قاسم، انت معزوم عندي على الغدا كمان يومين، تمام؟ قاسم: بس... قاطعه سالم: مفيش بس، تمام. قاسم: تمام يا صاحبي. كل ده ورعد هيموت ويعرف راحت فين، بس حاول يشغل نفسه في حاجة تانية. رعد في نفسه: أنا بفكر ليه؟ مايارب تولع، أنا مالي، أووف. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
عند ملاك، بتوصل بار شكله فخم وبتنزل جري من عربيتها وتدخل. بس وقفها الحارس. الحارس: على فين يا آنسة؟ ملاك بغضب: داخلة. الحارس: معاكي كارت دخول؟ ملاك ببرود: أه معايا. الحارس: وريني. ملاك طلعت كارت أسود من جيبها. الحارس بخوف: ملاك النجار، وكمان كارت VIP؟ ده بجد؟ اتفضلي يا هانم. ملاك بصتله بقرف ودخلت وقعدت على أحد الكنب بتاع الأغنياء. الجرسون: تشربي حاجة؟ ملاك: لأ. الجرسون بخوف: م.ملاك النجار.
ملاك ببرود: أه، بما إنك عرفتني، روح انده للمشغل، خليه يطلعلي يلا. الجرسون جري من قدامها واتجه لأحد الغرف في المكان. .......... في الغرفة، كان يجلس رجل في الثلاثينات، ومعاه أكبر رجال الأعمال في البلد، وماسك كاس وبيشرب. أحد الرجال: بس والله، كان ليك وحشة. وصلت إمتى؟ الرجل: لسه واصل إمبارح بليل. رجل آخر: نورتنا يا باشا. الرجل: بنوركم يا رجالة. فجأة دخل الجرسون وهمسله في ودنه. الرجل اتصدم والكاس وقع اتكسر: مين؟
الجرسون: والله هيا يا باشا. الرجل بتوتر: تب تب، خلي الرجالة تجهز. الجرسون: أنا هجهز الرجالة وكل حاجة، بس هي دي بيقدر عليها حد. الرجل بعصبية: نفذ يا غبي، يلا. أحد الرجال: في حاجة ولا إيه؟ الرجل بتوتر: لأ، دي صديقة ليا، مش أكتر. عن إذنكم، اتبسطوا وأنا هاجيلكم. وخرج بلهفة. .......... في الخارج، كانت قاعدة ملاك وحاطة رجل على رجل، وبتشرب عصير بعد ما اتأكدت من صحته.
فجأة ظهر الرجل اللي كان وراه رجال كتير، بس وقفهم بحركة من إيده وقرب عليها. وهيا بصتله بغضب بس مسكت نفسها، وهوا قعد. ملاك ببرود: أهلاً يا عاصم. عاصم بتوتر: أهلاً يا ملاك، عاملة إيه؟ ملاك بغضب: أحسن منك. عاصم: جاية ليه؟ ملاك بخبث: والله زي ما تقول كده، سمعت إنك جيت مصر بعد خمس سنين غياب، قولت أجي أهو أعرف هنتقم منك إزاي وحياتك ماشية إزاي عشان أعرف أدمرها. عاصم اتصدم من جرأتها وبخوف: عاوزة إيه يا ملاك؟
ملاك بحده: اسمي حضرت الظابط، فاهم؟ عاصم: عاوزة إيه يا حضرة الظابط؟ ملاك ببرود: امم، عاوزة إيه؟ عاوزة إيه... عاوزة روحك يا عاصم. عاصم بتوتر: وغير روحي؟ ملاك بغضب: عاوزة روحك وأذلك يا عاصم. عاصم بعصبية: لأ، بقى انتي تخطيتي حدودك معايا. ملاك بصوت عالي: ولا أسمع كده وأخرس، فاهم؟ الشويتين بتوعك دول مش هياكلوا معايا، فاهم؟ عاصم اتوتر ومتكلمش. ملاك بغضب: من الآخر، أنا عارفة إنتا عملت إيه زمان، وهاخد حقي منك يا عاصم.
وقامت وقفت. عاصم رجع ضهره لورا وببرود: انتي آخرك فاضي يا ملاك. وجواكي كسر كبير معجزك، أنا اللي حافظك وعارفك، ولا نسيتي الذكريات؟ قربت ملاك ومسكته من ياقة قميصه ووشها قصاد وشه. ملاك بحده: صدقني يا عاصم، وحياة كل دقيقة من الذكريات، لهدوقك عذاب يا ابن السعدني. ملاك بتاعت دلوقتي مش ملاك الغلبانة اللي كنت تعرفها، وهاخد روحك. عاصم اتوتر وخاف من كلامها، بس كان مبسوط من قربه.
ملاك بعدت بغضب وبصتله بقرف واتحركت، بس هوا وقفها لما مسك إيدها، وهيا عطياله ضهرها. عاصم بحزن: ملاك، هوا ممكن يجي يوم ونرجع تاني؟ ملاك بحده: ده مستحيل. أنا اسمي ملاك، لكن أفعالي الجاية شيطانية يا عاصم، ورب الكون، لـ أوريك العذاب ألوان. وشدت إيدها من إيده، وكملت طريقها، بس وقفت فجأة وطلعت سلاحها وصوبته على عاصم، في ثانية رجالة عاصم رفعت عليها السلاح. عاصم بصراخ: نزلوا السلاح يلا.
وبالفعل نزلو السلاح، وملاك لسه مصوبة عليه. قام وقف. عاصم: اعملي اللي انتي عاوزة، أنا قدامك اهو. ملاك نزلت السلاح وببرود: لأ، مش هقتلك دلوقتي، هترتاح، وأنا عاوزة أعذبك الأول وبعدين أذلك، وبعدين أقتلك. واتحركت عشان تمشي، بس فجأة أطلقت طلقة على أحد الحراس وجت في كتفه ومشيت، وعاصم اتنهد. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في القصر، كان الكل متجمع، ويونس قاعد قلقان، والباقي بيتكلم. سالم: أنا بقول نستأذن إحنا بقى.
قاسم: ليه كده يا سالم؟ ما انتوا قاعدين. سالم: يا راجل، ما انت معزوم عندي بعد بكرا. قاسم: اللي تشوفه يا صاحبي، بس خليك كمان شوية. سالم بابتسامة: معلش يا قاسم، تتعوض في وقت أحسن. قاسم اتنهد: على راحتك يا صاحبي. حسين: ابقوا شرفونا تاني يا جماعة، والله قعدتكم ما يتشبع منها. إبراهيم: إن شاء الله، بس مش بعد ما تشرفونا. سلم الجميع على بعض واتجهوا إلى خارج القصر، بعد العيلة ودعتهم ودخلوا جوا. قاسم بجمود: يونس.
يونس: أيوا يا جدو. قاسم: ملاك فين؟ يونس بتوتر: ملاك... ملاك... ملاك من وراه: أنا اهو يا حبيبي. يونس اتنهد براحة، وقاسم قرب منها. قاسم: كنتي فين؟ ملاك بابتسامة: عادي، مشوار كده. قاسم بغضب: ماشي يا ملاك، ماشي. ملاك: أنا قولت أسلم عليكم وأمشي. حسين: يا بنتي خليكي معانا النهارده وبكرا امشي. ملاك: لأ يا عمي، سيبني على راحتي. قاسم: تب، عشان خاطر قاسم.
ملاك اتنهدت: انت قلبي وروحي يا قاسم يا عسل، بس صدقني مش هقدر. يلا، عن إذنك. وقربت باست خده واتحركت للخارج. ملاك بحدّة: يونسس، ورايا. جري يونس وراها بعد ما سلم عليهم، وقاسم اتنهد على عندها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!