الفصل 37 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
23
كلمة
1,603
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

فتحت عينها وبتتصدم، وبتغمض عينها وتفتحها كذا مرة وهيا مصدومة. قعدت بذهول. ملاك بذهول: رعد. رعد حط إيده على خدها. رعد بصدق: وحشتيني. وحشني صوتك وكل حاجة فيكي. وحشتيني. ملاك بتوتر: عايز إيه؟ وإيه اللي رجعك يا رعد؟ رعد بصّلها ببرود ولا كأنه سمع حاجة. مسك إيدها وشدّها قدامه وضهرها في صدره، وحاوط معدتها بإيده ودفن وشه في رقبتها. اتنفس بقوة وراحة كأن روحه رجعت. ملاك ابتسمت بخفة عشان هو كمان وحشها أوي، بس بينت القوة والضيق.

رعد بحب وشوق: وحشتيني أوي. وحشتيني ريحتك اللي بتسحرني. وحضنها بقوة. ملاك حست إنها دابت بين إيده ومن حبه. ورعد حس وقرب منها وباسها بخفة. وبعد كده بقت قبلة قوية عميقة فيها شوق وحب. وملاك كانت في عالم تاني وتجاوبت معاه. وهو مد إيده من تحت بيجامتها، وهي حسّت بإيده الباردة الخشنة وسارت الكهرباء في جسدها. بعد شوية ملاك بتستوعب وبتزقه. وهو اتضايق. وهي وقفت على الأرض وبصتله بغضب. رعد ببرود: مالك؟

ملاك بحدة مصطنعة: أنا عايزة أتطلق حالاً. رعد وقف وقرب منها وحط إيده على بقها. رعد وهمس برجولة: أيّاً كنتي، ملاك. ما تنطقيهاش تاني لحد آخر يوم في عمرنا. فاهمة؟ متنطقيهاش تاني. انتي ملكي. فاهم؟ ملاك اتوترت وزقت إيده بقوة وبصتله بلوم وعتاب. ملاك: ليه حبستني؟ رعد بغضب وحدة خفيفة: مكنتش عارف أمسك أعصابي وأنا شايفك بتنطقي اسمه وهو بيقولك بحبك قدامي. أنا مش خروف ولا كيس جوافة.

انتي لما هنا قالتلك: "هو واخدك استبن عشان ينساني". حسيتي بإيه وقتها؟ ردي. ملاك افتكرت الشعور واتضايقت إنه نطق اسمه. رعد حط إيده في جيبه ببرود وثقة: عارف إنك اتضايقتي إني نطقت اسمها. حسيتي يا ملاك شعوري وقته؟ ملاك ذهلت إنه عرف إزاي اللي بيدور في عقلها. ورعد كان بيبصلها ببرود. ملاك بتذكر: لحظة بس. أنت عرفت مكاني إزاي؟ رعد بلا مبالاة: عادي. عرفت بطريقتي. ملاك اتنهدت وكانت محتارة تعمل إيه.

رعد بهدوء غريب: أنا هسيبك تعملي اللي انتي عايزة. بس في الحالتين انتي ليا ومش هسيبك. فاهم؟ ملاك بصتله بهدوء واتنهدت. ملاك: تمام يا رعد. أنا مسامحاك. بس لو اتكررت تاني أنا هبعد ومش هتعرف توصلني. صدقني. دي آخر فرصة هديهالك. رعد ابتسم وقرب منها وشالها زي الأطفال. وهي لفت إيديها حوالين رقبته. رعد: صدقيني مش هتندمي. وبالمناسبة دي، هنقعد هنا شهر العسل. إيه رأيكم؟ ملاك ابتسمت: موافقة. وحشتني يا رعد.

وحضنته وهو فرح ولف بيها واتجه للسرير و... في قصر الدمنهوري، وتحديداً على العشاء. كان متجمع الجميع وبياكلوا ما عدا يارا. حسام: عرفتوا اللي حصل؟ سالم: قول يا آخر صبري. حسام بسعادة: ملاك فاقت. الجميع بفرحة: بجد؟ جميلة بسعادة: هي فين؟ حسام بضحك: هربت. بس متقلقوش. رعد عرف مكانها وراح لها. إبراهيم: الحمد لله. مروان بضحك: مبيضيعش وقت. زياد: لو سمعك هينفخك. قاطعهم رنة موبايل مروان. مروان: الو. مرام بتوتر: ممكن تيجي؟

مروان بقلق: ليه؟ مرام بحزن: أنا خايفة أوي. وفي واحد واقف تحت البلكونة وبييبص عليها من ساعة ما رجعت. مروان بخوف: حاضر. مسافة السكة. وقفل. قام بسرعة. مروان: عن إذنكم. عندي مشوار. وخرج. سليم بضحك: عجباً لكم يا أبناء الدمنهوري. ضحك الجميع. وحسام بصّلها بحب. في حفلة فخمة كلها شباب وبنات. كانت واقفة يارا ولابسة فستان أسود قاتم لحد الركبة وبأكمام. وعاملة شعرها كحكة ومنزلة خصلتين. وكانت جميلة جداً.

يارا بزهق: أنا زهقت يا نادين. نادين: يابنتي اصبري. الحفلة لسه في أولها. يارا بضيق: الساعة 8 وأنا أقصى حاجة 11. تعالي نخرج في أي حتة تانية. سلمى: بس بقى يابنتي. ما الحفلة كلها مزز. إيه مش يمكن نطلع بعريس؟ نادين بإعجاب: شوفي الواد المز اللي لسه داخل ده. يارا بصت لها بقرف وبصت مكان مشورتها. وكانت الصدمة إنه كان يونس. يارا بدهشة: يونس! سلمى: انتي تعرفيه؟ يارا بتوتر: آه. أعرفه. إحنا قرايب.

نادين: ما تروحي تكلميه وخليه يتعرف عليكي. يارا بضيق: اتلمي يا نادين. سلمى: الحق الواد وائل جاي علينا. يارا بزهق: لو كلمني هزعله. عشان أنا مش ناقصة قرف. نادين: الحقيه وراك. وائل بنظرات قذرة: إيه الحلاوة دي يا يارا؟ يارا بقرف: شكراً. وائل: عنيدة بس حلوة. مش ناوية نتصاحب بقى؟ يارا بغضب: فوق لنفسك يا وائل. أنا مش من البنات الشمال اللي تعرفهم. أنا يارا الدمنهوري. ومابالك بقى؟ وائل بشهوة: اسمي طالع منك سكر.

يارا بصتله بقرف ولفّت عشان تمشي. بس هو مسك إيدها. وهي حاولت تشدها. يارا بصوت عالي: سيب إيدي يا حيوان. وائل: ماهو أنا هاخدك يعني هاخدك. وبصراحة، احلويتي في عيني أوي النهاردة. فجأة يارا ضربته بالقلم. وهو اتجنن. وائل بغضب: انتي بتمدي إيدك؟ وضغط على معصمها أكتر وشد كم فستانها اللي اتقطع لحد كتفها. وهي اتصدمت. واتلم عليهم الجميع. يارا بدهشة: يا حيوان يا قذر.

وائل رفع إيده وكان هيضربها بالقلم. فجأة لقى إيد قوية مسكت إيده. وكانت إيد يونس. وائل بغضب: سيب إيدي يا لا. يونس خبطه بدماغه ووائل وقع على الأرض ومناخيره نزفت. ويونس لف وقلع جاكت بدلته وحطه على يارا اللي كانت بتعيط. ويونس مسك إيدها وكان هياخدها وراه. بس لاقى رجليها بتترعش وهيا مبتتحركش. فشالها. وهي اتصدمت. واتجه للخارج. وقرب وحطها في العربية. يونس بحدة وهو بيتني أكمام قميصه: خليكي هنا. راجعلك.

ودخل تاني وعينه بتطق شرار. ويارا كانت مصدومة. في شقة مرام. وتحديداً في الصالة. كانت قاعدة مرام ومنكمشة وبتبص من البلكونة. وكان في راجل غريب تحت البيت فعلاً. تحت العمارة. بيوصل مروان بسرعة وبيوقف العربية. والراجل كان لسه واقف. فنزل وقرب منهم. مروان بحدة: في حاجة يا رجولة ولا إيه؟ الراجل بتلعثم: لأ يا باشا. مفيش. بس مستني ناس صحابي. مروان بغضب: استناهم بعيد. مش تحت بيتي.

الراجل بتوتر: بصراحة كنت عايز أسأل على واحدة هنا. ودخلت العمارة دي. بس معرفش إنهي شقة. مروان بضيق: مين؟ الراجل: مرام سعد. مروان بحدة وغضب: اشمعنى؟ الراجل: بصراحة. في حد بعتني أعرف بيتها. فعايز أعرف إنهي شقة. مروان بغضب: عايز تعرف مكان مراتي ليه؟ الراجل بذهول: مراتك؟ مروان بحدة: آه. مراتي. وعايزك تستجرأ وتيجي هنا. تفهم؟ مين اللي بعتك؟ الراجل بخوف: واحدة ست. بس معرفش اسمها. بس معايا صورتها.

مروان مسك ياقة قميصه: وريني حالاً. فتح الراجل تليفونه بخوف وجاب الصورة. وكانت الصدمة إنها السكرتيرة بتاعتهم. مروان بدهشة: شرين! الراجل برعب: ونبي سيبني يابيه. أنا عندي عيال. مروان بحدة: كانت عايزة منك إيه؟ الراجل بتوتر: كانت عايزاني. عايزاني أأذيها. خدش بسيط. وتموت يا تعيش عادي. مروان ببرود وسابه: امشي انت. وإياك تعرفها إنك شوفتني. وإلا هجيبك بطريقتي. فاهم؟ الراجل: تحت أمرك يابيه. ووالله ما هخليك تلمحني حتى.

وجرى بعيد. ومروان كلم حد أمر بحاجة ومشي. ومطلعش. في الصباح. وتحديداً في غرفة ملاك ورعد. كانت نايمة ملاك وهي لابسة قميصه الأبيض. وهو نايم عاري الصدر. وهي على صدره. رعد بحب: صباح الخير. ملاك بإبتسامة: صباح النور. رعد بغمزة: انتي كنتي وحشاني بشكل. ملاك اتكسفت ودفنت وشها في صدره. وهو ابتسم. رعد بصدق: متبعديش عني تاني. أرجوكي. عايزك تثقي فيا. ممكن؟

ملاك أومأت لييه وابتسمت بحب. ورعد قرب وباسها بخفة. ولكنه تعمق أكثر فأكثر. وملاك كانت مرحبة بقربه جداً. بس فجأة الباب خبط. وملاك فاقت وحاولت تزقه. بس مقدرتش. لحد ما بقت تخبط على كتفه. وهو اتضايق. وبعد بغضب. وقام واتجه للباب. وهو عاري الصدر. وود لابس بنطلون أسود رياضي بس. وكان سيف اللي بيخبط. واتصدم لما شاف رعد واقف كدا. رعد بغضب: مين انت وعايز إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...