الفصل 38 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
20
كلمة
2,465
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

رعد بذهول: رعد الدمنهوري بتعمل إيه هنا؟ رعد حط إيده في جيبه وبرفعة حاجب: انت تعرفني؟ سيف: عز المعرفة، أنا متعاقد مع إبراهيم الدمنهوري والحاج سالم بستورد منهم موارد ومرضوش يوردولي غير بإذن منك. رعد بحده: آه، وإيه اللي جابك الأوضة دي؟ سيف بضيق: انت اللي بتعمل إيه هنا وواقف كده ليه؟ رعد بص له بغضب: وانت مالك، بقولك انت عاوز إيه ومين. سيف بغضب: مش دي أوضة ملاك النجار؟ رعد ببرود مخيف: تعرفها منين؟

ويا ريت اسمها ميجيش على لسانك. سيف بكذب: احنا أصدقاء على فكرة. رعد بحده وهدوء مخيف: صديق مين يا روح أمك، صديق مراتي، انت بتستعبط يا أسد؟ سيف بصدمة: مراتك، انت جوزها؟ رعد بص له بقرف وبصوت رجولي خشن ولكن مخيف: إياك أشوفك هنا تاني أو تفكر تقرب منها، بس هعرفك جبروت رعد الدمنهوري. ودخل وقفل الباب في وشه وهو جاز على سنانه واتوعد له ومشي وهو على آخره.

سيف لنفسه وبغل: والله ما ههنيك عليها يا ابن الدمنهوري، وهاخدها، وانت بقا كبرتها في دماغي. في غرفة ملاك. طلعت من الحمام وهي لابسة البرنص وقافلة بإحكام ولافة فوطة على شعرها، وكانت مغرية جدا وجميلة. رعد كان واقف في البلكونة اللي في دور عالي وبتطل على البحر مباشرة وساند على السور الزجاجي وبينفث دخان سيجارته وعاري الصدر. ملاك بهدوء من الداخل: رعد.

رعد لف وبصلها من فوق لتحت وهي اتجهت ووقفت قدام التسريحة، وهو ابتسم بخبث ورما سيجارته وحط إيده في جيبه ودخل وقعد على حرف السرير. رعد بخبث: شكلك حلو أوي. ملاك: بجد؟ رعد وقف وقرب منها وحضنها من الخلف ودفن وجهه في عنقها وبصوت هاديء: بجد. ملاك بتوتر: ممكن تبعد؟ رعد بهيام: تؤتؤ، عمري ما هبعد ولا هسيبك تبعدي. ملاك اتنهدت وهو بعد ولفها ليه وحاوط خدها بإيده: تيجي نخرج؟ ملاك بابتسامة: هنروح فين؟

رعد بتفكير: سيبها عليا، أصل النهاردة يوم مميز على فكرة. ملاك باستغراب: يوم إيه؟ رعد بحب: ملكيش فيه، بليل هقولك وهعملك خروجة تحفة للصبح. ملاك ابتسمت وحضنته ورعد قرب منها ووووووو. في قصر النجار. وتحديداً على الفطار، كان متجمع الجميع ما عدا يونس اللي رجع شقته. قاسم: صباح الخير. الجميع: صباح النور. إياد بسعادة: عاوز أقولك حاجة وخبرين أحسن من بعض. بصوا له الجميع باستغراب. حسين: قول.

إياد بفرحة: أول خبر إني هكون أب كمان 7 شهور، لأن ندي حامل في شهرين. نيرة بصت لها شوية وندي اتكسفت واتوترت ومسكت إيد إياد بخوف. نيرة ابتسمت فجأة: مبروك يا ندي، بصي يمكن أنا مكنتش متقبلة الجوازة دي، بس ربنا يبارك لكم. ندي ابتسمت: شكراً. حسين بطيبة: ألف مبروك يا ولاد. إياد: الله يبارك فيك يا بابا. نرمين بطيبة: أنا آسفة يا ندي يا بنتي لو ضايقتك أول ما جيتي. بص لها الجميع بذهول: معقول نرمين بتعتذر؟

ندي بحب وطيبة: متتأسفيش يا طنط، انتي زي أمي. ابتسمت لها نرمين بطيبة بس حزينة ومايا بصت لها بشك. قاسم بضحك: يا ابن الكلب يا إياد، كبرتيني ياواد وخلتني يبقى عندي أحفاد، أحفادي اتجوز أنا إزاي دلوقتي يا جزمة. يضحك الجميع ما عدا مايا اللي بتبص لهم بقرف. محمود بابتسامة: مبروك يا ولاد. مايا بغرور: أولاً أنا مش متقبلة في عيلتنا لسه. إياد ببرود وحدة: والله محدش طلب رأيك. قاسم: طيب والخبر التاني يا ولا؟

إياد بابتسامة: الخبر التاني والأحلى إن ملاك فاقت. نرمين بلهفة: بجد؟ بص له الجميع باستغراب ومايا اللي ذهلت واتعصبت. إياد: آه فاقت امبارح وهربت. الجميع بذهول: هربت!!! إياد بضحك: آه هربت، بس رعد راح وراها فوراً، فين الله أعلم، وتليفوناتهم اتقفلت. نرمين بابتسامة: أنا كنت متأكدة إنها هتفوق، بس متوقعتش بسرعة دي. قاسم: مكنتيش عاوزاها تفوق ولا إيه؟ نرمين بسرعة: لأ والله أبداً، بقول على حاجة تانية.

قاسم بابتسامة: اتغيرتي يا نرمين. نرمين ابتسمت له ومايا بصت لهم بكره واتوعدت ليهم ولملاك بالكثير وطلعت بره القصر. في شركة الدمنهوري. وتحديداً في مكتب مروان، كان قاعد بيشتغل وبيشرب قهوته وكان هاديء ولكن بيفكر في كتير. قاطع تفكيره دخول مرام. مرام بتوتر: انت مجتش امبارح ليه؟ مروان ببرود: عادي، محبتش آجي، وإحنا مش هنقضيها كل يوم عندك كده، أنا راجل وانتِ بنت ومينفعش. مرام بصت له بتوتر: بس بس أنا كنت خايفة يا مروان.

مروان بحده: اسمي مروان بيه، انتي نسيتي نفسك ولا إيه؟ مرام بصت له بتوتر: مش انت اللي قولتلي قوليلي مروان. مروان ببرود قاتم: عادي، غيرت رأيي وأنا حر، تفهميها بقا زي ما تفهميها، ويلا على شغلك. مرام بصت له بخذلان: تمام يا مروان بيه، عن إذنك. وخرجت وهي كاتمة دموعها وهو بص على أثرها بنظرة غريبة وهو رفع سماعة التليفون وطلب السكرتير. مروان بحده: شرين، دقيقة وألاقيكي على مكتبي. وقفل. في شقة يونس.

كان قاعد بيتغدى وبيتفرج على التليفزيون بعد ما كلم ملاك واتطمن إنها بخير. فجأة الباب خبط وقام يفتح واستغرب، كان راجل كبير. يونس باستغراب: مين حضرتك؟ الرجل: أنا علاء أبو إسلام صاحبك. يونس ببرود: آه، اتفضل. دخل علاء ووراه يونس اللي قفل الباب وعلاء قعد على الكنبة. يونس: خير؟ علاء بغضب: ليه بلغت عن ابني؟ يونس بغضب: أنا مبلّغتش عن ابنك، أنا بلّغت عنهم كلهم. علاء بحده: وما جيتش قولتلي ليه؟

يونس بغضب أكبر: بقولك إيه يا عم، انت عاوز إيه؟ أكيد جاي لهدف، لخص عشان مبحبش الحوارات. علاء بخبث: أنا هجيبلك من الآخر، يا تروح تنفي شهادتك وتقول إن الفيديو متفرك، يا إما هقتلك وأخلص منك بطريقتي يا ابن النجار. قرب منه يونس وبص في وشه بحده وتحدي: أعلى ما في خيلك اركبه، انت وعيلتك كلها واحد واحد، انت واللي يتشدد لك، فاهم يا راجل يا هذيء؟ علاء وقف وبصله بغضب: هي كده، ماشي، هوريك.

واتجه للباب وخرج بغضب ويونس قام قفل الباب وشغل التليفزيون تاني وبدأ يكمل أكل وكأن شيئاً لم يكن. يونس ببرود: داهية تسد نفسك، راجل معفن. عند ملاك. وتحديداً في غرفتها، كانت قاعدة وبتلعب في الموبايل ورعد خرج من الصبح. ملاك بضيق: راح فين دا؟ هو دا اللي هفسحك؟ رجالة آخر زمن، آه والله. قاطعها خبط الباب، فقامت وقربت وفتحت الباب وكان الهاوس كيبينج. ملاك باستغراب: في حاجة؟ الرجل وهو حاطط وشه في الأرض ومد

لها شنطة من براند عالمي: اتفضلي حضرتك، رعد بيه بعتلك دي وبيقول لحضرتك اجهزي عشان هيبعتلك عربية تاخدك كمان دقيقتين. ملاك أخدت منه الشنطة وهو مشي فوراً، وقفل الباب وبصت للشنطة باستغراب، ومدت إيدها وطلعت فستان لونه نبيتي قاتم بأكمام ونازل من على الأكتاف وطويل، وفيه كمان علبة فيها عقد ماس رقيق جدا وشوز لونها نبيتي وكعبها رفيع ومتوسط الطول كان 9 سم، وكمان في وردة لونها أحمر وورقة.

ملاك وهي بتقرأ: ملاكي، اجهزي يا عمري وهبعتلك عربية تاخدك، والبسي الحاجات دي ودبّلتك، فاهمة دبّلتك تمام، مستنيكي يا ملاك قلبي. ملاك ضحكت: مجنون. واتجهت للحمام. بعد مدة بتطلع وبتكون لبست وسابت شعرها وعملته ويڤيو. كان شكلها يجنن وكانت جميلة جدا ولبست العقد وشالت السلسلة بتاعة يونس وحطتها في علبة ولبست الدبلة، وحطت لمسات خفيفة جدا من الميكب ووقفت قدام المراية وهي بتبتسم برضا عن نفسها.

قاطعها خبط الباب وأخدت موبايلها واتجهت للباب. ولقت أربع رجال بودي جارد. أحد الرجال وهو باصص للأرض باحترام: اتفضلي معانا يا هانم، رعد بيه اللي باعتنا. ملاك مشيت قدامهم وهما وراها واتجهت لتحت وهما حاطين وشهم في الأرض باحترام وخوف أنهم لا يستجرؤون خوفاً من ذاك رعد. وأكملت ملاك طريقها وهما وراها وانبهر الجميع من جمالها. كانوا بيبصوا لها بانبهار وهي اتجهت للخارج وركبت السيارة الفخمة بشكل أنثوي وراقي وانطلقوا.

في مكتب مروان. دخلت شرين وقفل الباب. شرين بتوتر: اتفضل يا مستر مروان، حضرتك طلبتني. مروان وقف وتنى أكمام قميصه وحرر أزرار قميصه الثلاثة وقرب منها. وشرين بصت له بإعجاب وفكرت أنه وقع في حبها وبصت له بدلع: في حاجة؟ مروان قرب منها وبصلها من فوق لتحت بقرف: آه، في حاجات يا شرين. شرين قربت منه أكثر ومكنش بينهم غير بضع سنتيمترات. شرين بدلع وتمثيل الخجل: إيه الحاجات يا مروان بيه؟

مروان بص لها وقرب وحط إيده على خدها بهدوء وهي غمضت عينها وفتحتها بسرعة وبصت له وبتبتسم بدلع. بس اتصدمت لما فجأة صفعها مروان بقوة لدرجة إنها وقعت على الأرض. شرين بصدمة: انت بتمد إيدك عليا ليه؟ مروان نزل لمستواها ومسك شعرها بقوة: هي حصلت إنك تبعتي واحد يقتلها؟ شرين بتوتر: انت عرفت إزاي؟ قصدي محصلش، واقتل مين؟ مروان بغضب: بت انتي هتستعبطي بروح أمك.

شرين بغل وعفوية: أيوا أنا اللي بعت واحد يراقبها ويقتلها، وعرفت إنها في شقتك اللي في مدينتي، هي حصلت تسكنها في شقتك، مش انت عينك كانت عليها؟ مروان بحده وغضب: أنا هبصلك انتي يا عرة، دا انتي شمال يا بت، أوعى تفكريني عبيط، دا أنا عرفت تاريخك كله من أول شارع الهرم لحد جامعة الدول العربية يا بت. شرين ذهلت واتوّترت: بس أنا بحبك، اتجوزني أنا مش هي. مروان بغضب وعفوية: عشان بحبها، ارتحتي؟

آه، بحبها، ويا ريت تبعدي، وإلا بالله هنهيكي، وأوعك تفكري إني عبيط، أنا طيب آه، بس مش عبيط ولا مغفل، وعارف إنك بقالك 3 سنين بتسرقي من الشركة ومعايا اللي يوديكي في ستين داهية، فابعدي بزوق. شرين بخوف ورعب: أنا آسفة يا بيه، والله ما هعمل كدا تاني. مروان بحده: انتي مرفودة يا شرين، برااا، وديني وما عبد لو لمحتك لهيكون آخر يوم في عمرك، فاهمة؟ شرين بصت له بخوف وخرجت برا بسرعة حتى برا الشركة.

ومرام شافتهم وفهمت إنه بيحبها ودموعها نزلت وهي مقررة تبعد وتسيب كل حاجة. عند ملاك. وتحديداً على البحر والجو بقى ليل. بتوصل العربية وبيفتحوا لها الباب وبينزلوها على أول الشط.

وهي بتنزل وبتلاقي بوابة من الورد الأبيض والأصفر في وشها والأرض مفروشة ورد أحمر وحواليها ومن ناحيتها اليمين واليسار في أنوار وبلالين على شكل قلب، وآخر الممر عند البحر واقف رعد وهو لابس بنطلون جينز رمادي أوفر سايز أبيض وتاني أكمامه ومحرر أول تلت أزرار ولابس كوتش أبيض وساعته السودة المرصعة بالألماس، وكان وسيم جدا وشايل في إيده بوكيه ورد أحمر ومحاط بغلاف أسود.

ملاك كانت ماشية ومبهورة بالمكان والأجواء واتصدمت أكتر لما قربت وشافت رعد واقف مبتسم أوي وهو مبهور من جمالها وأنثوتها. ملاك قربت منه: إيه ده؟ رعد مد لها الورد وباس راسها: كل سنة وانتي طيبة يا ملاك. ملاك باستغراب: بمناسبة إيه؟ رعد بحب وحط إيده على خدها: بمناسبة عيد ميلاد أحلى ملاك في الكون. ملاك بصدمة: عيد ميلادي!!؟ وبدأت تتوتر جامد. رعد بهدوء: اهدي، أنا معاكي.

ومسك إيدها وهي حست إنها هدت شوية ورعد أخدها واتجه لمكان على البحر مباشرة. زي خيمة كدا بس مفتوحة من الأربع جهات وفي ترابيزة وكرسيين وعليها تورته وقرب وشد لها الكرسي وقعدها عليه. ولف وقعد قصادها والبحر أمامهم. ملاك بسعادة: ده عشاني أنا؟ رعد بهيام: آه يا عمري، عشانك انتي، يلا قطعي الكيك، الساعة بقت 11:59، يلا بسرعة. ملاك مسكت السكينة بس وقفت وابتسمت بدموع: ممكن تقطعها معايا؟

وقف رعد وقرب منها ومسك إيدها، قومها ورجع الكرسي لورا ووقفها قدامه وحاوطها من ورا ومسك إيدها وفجأة ساعته رنت. رعد بحب: الساعة بقت 12، الوقت والليلة اللي اتولدت فيه أحلى بنوتة، مراتي اللي بعشقها، وبمناسبة دي أنا بحبك أوي يا ملاك، أوي، بقيت بدمنك وبعشقك. ملاك كانت بتعيط في صمت ومبتسمة ورعد وملاك قطعوا التورتة اللي كان عليها صورة ملاك.

وملاك حضنته بحب وهو حضنها بقوة واشتغلت أغنية رومانسية ورعد مسك إيدها ومسحلها دموعها وبدأ يرقص معاها وهي ساندت راسها على صدره وهو دفن وشه في رقبتها وكانوا مبسوطين جدا والإضاءة بقت خفيفة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...