الفصل 26 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
21
كلمة
4,058
وقت القراءة
21 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

ملاك بصدمة: إيه ده؟ يونس بحزن: صدقيني. قاطعته قائلة بحدة وغضب: أنت اعتد*يت على مين؟ انطق يلا. يونس: اهدي وأنا هحكيلك كل حاجة. ملاك بصتله بذهول وغضب.

يونس بتنهيدة: زمان أيام الجامعة كنا خمسة أصحاب، أنا وجمال وإسلام وحازم وعاصم، وكنا كلنا طايشين وكل يوم سهر لحد الفجر في البار والنسوان. لحد ما عاصم عرفك. بعد عننا تماماً وبقينا إحنا الأربعة وفسادنا زاد أضعاف. في يوم كنا في الجامعة وشوفنا بنت اسمها لميس، كانت جميلة جداً فشوفناها وكنا هنموت عليها. ولما حاولنا نقرب منها هي صدتنا أكتر من مرة. بس الغريب إن إسلام وجمال كانوا هيموتوا عليها بطريقة فظيعة، إنما أنا وحازم كنا

عادي مش مهتمين أوي. وفي يوم شوفناها ماشية مع شاب وبتضحك وعرفنا إنهم بيحبوا بعض، لأ وكمان ماشيين سوا. فالدم غلي في عروقهم. وأنا قولت لهم عادي ومش فارقة، وفيه أحلى وأجمد منها بكتير. بس هما ما اقتنعوش. حتى حازم كان متغاظ. المهم بعد الجامعة فضلنا مستنيينها. وأنا مش عارف إحنا مستنيين مين. بعد شوية لقيت لميس معدية لوحدها على بعد المغرب كده، ونزلوا ضربوها على راسها وشالوها وحطوها في شنطة العربية. وأنا ساعتها اتصدمت. وبعد

شوية بتوصل شقة فيها الشيخ زايد ملك أبو إسلام. المهم شالوها وطلعنا فوق. وأنا قولت لهم إني مش مصدق، لأننا عمرنا ما هناخد واحدة غصب عنها كده. فبقوا يتريقوا عليا. وأنا ما أنكرش إني سكت، وأنا كان في إيدي أنقذها. المهم دخلوها الأوضة وقالوا هيصوروها وهيكسروا عينها. فشربنا يومها كتير جداً وأنا اتعميت من الشرب والغضب، فنمت مكاني. وبعد شوية قام إسلام وجمال اللي كانوا فايقين لحد ما، وحازم حالته كانت متفرقش عني حاجة. واعتدوا

عليها بكل وحشية وبدون رحمة. وحازم فاق شوية وعمل زيهم. والكاميرا صورت كل ده. وأنا فضلت نايم لحد الصبح. صحيت ولقيت حازم نايم على الكنبة جنبي، وجمال وإسلام جوه في الأوضة، ولميس منهارة من العياط والصدمة بصوت مكتوم في ركن الغرفة، والكاميرا محطوطة وبتصور لسه. وكل ده نزل في فلاشة. وأنا اتصدمت.

وقولتلها: انتي بتعملي إيه وإيه اللي حصل؟ جت لميس واستغاثت بيا وصعبة عليا. وأنا فكرت إني عملت حاجة ليلتها زيهم. المهم أخدت لميس وكنت هربها. صحي فجأة جمال وحازم وإسلام وشافوني وأنا بحاول أهربها. وأنا اتوترت، بس أصرت إنها تمشي.

وقولت: كفاية لحد كده. ساعتها صدمني جمال إني أنا اللي أخدت عذريتها أول شخص. وهيا اتصدمت. وأنا أنكرت لأني ما كنتش في وعي. وإسلام وجمال أخدوا لميس لجوه وأنا بصرخ. وحازم مسكني لأنهم أخدوها يعتدوا عليها تاني وهي بتستنجد بيا. وأنا عيطت من الموقف. وبعد شوية صريخها بيقف وبتكون فارقت الحياة. وأنا دخلت بكل هدوء واتصدمت لما شفت جسمها وهي مقت*ولة. فمن غير ما يحسوا أخدت الفلاشة وخرجت برا الشقة من غير كلام. وخبيتها في مكان عمر ما

حد يتصوره. ومن بعدها عرفوا إني أخدتها وكانوا بيجروا ورايا عشان أقولهم. بس أنا رفضت. وبعدها حازم حصل في أخته نفس اللي حصل في لميس. وجه اعترفلي إني ما عملتش حاجة وملمستهاش أصلاً. وساعتها قلبي انشرح. بس كنت حاسس بندم إني ما حاولت أنقذها قبلها. وده كل اللي حصل يا ملاك.

ملاك بصتله بذهول ودهشة ووقفت وضربته بالبوكس. وهو ما اتكلمش وكان بيعيط بس. ومسكته من ياقة قميصه بغضب: بتعيط! أنت فعلاً زبالة، إزاي ما حاولت تنقذها؟ يونس بدموع: حاولت والله حاولت، بس حازم مسكني وهما قفلوا الباب. والله حاولت يا ملاك. وحضنها ونهار في العياط. وصعبت على ملاك. واتنهدت وبدأت تطبطب عليه بهدوء. وهو كان بيعيط بحرقة. ملاك بهدوء: خلاص أهدى وأنا هشوف حل، طالما أنت ما عملتش كده. بس فين الفلاشة يا يونس؟

يونس بعد بسرعة: لأ، مستحيل. أنا لازم أحافظ عليها. ملاك: اديني الفلاشة يا يونس وما تقلقش. يونس بتنهيدة: لما هكون جاهز هديهالك. ملاك حطت إيدها على كتفه: ارجع القصر يا يونس ومتخرجش اليومين دول. ومش عايزة مناهدة، فاهم؟ يونس: ليه؟ هتحبس يعني؟ ملاك بحدة: اسمع اللي بقولك عليه، فاهممم؟ يونس: تمام. ملاك: يلا ورايا. وفتحت الباب ويونس اتنهد وراح وراها. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكان مجهول زي تل عالي على البحر، كان واقف رعد وحاطط إيده في جيبه وباصص على المدينة والبحر وبيفكر في ملاك. رعد بغيظ: جننتيني يا ملاك. مبقتش عارف أتصرف معاكي. بس لازم أربيكي يا بنت النجار وأخليكي تحترميني. قاطعه وصول عربية وملفش حتى ونزل منها شريف. شريف بهدوء: عامل إيه يا رعد؟ رعد ببرود: ميشغلكش. قول اللي عندك. شريف بتوتر: تب... لف كلمني حتى. رعد بحدة: مش طايق أبص في وشك. قول اللي جيت عشانه.

شريف اتنهد وقرب وقف جنبه وبص على المدينة. شريف بتردد: هي في تركيا بقالها 4 سنين وتحديداً في إسطنبول. رعد حس بضيق حس إنه مش فرحان: اممم وبعدين؟ شريف بخوف: فين الصندوق يا رعد؟ أرجوك اديهولي. رعد قرب منه ومسكه بإيد واحدة من قميصه والإيد الأخرى مازالت في جيبه ورجعه لورا. وشريف اترعب ليسيبه يوقع ومسك في إيده. شريف برعب: هتعمل إيه يا رعد؟ أرجوك مش عاوز أموت. رعد بغضب جحيمي: لييه عملت كده يا شريف؟ انطق.

شريف بدموع وخوف: صدقني غصب عني يا رعد. صدقني. رعد بغل ووجع: غصب عنك تكسر قلبي كده ها؟ غصب عنك تبيع العشرة اللي بينا عشان إيه؟ ليه عملت فيها كده؟ أنت السبب إنه هرب مني. أنت السبب. شريف: والله ما حصل. صدقني يا رعد. الحقيقة مش كده. رعد بحدة وجنون: اخرس فاهممم؟ أنا هحرق قلبك ومش هديك الصندوق يا شريف. فاهمممم؟ ه motك بالحياة. ورجعه تاني وقرب ركب عربيته وساقها بسرعة جنونية وهو مخنوق ومش قادر يتنفس.

شريف بحزن: بكرا الأيام تكشف المستور يا صاحبي. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر الدمنهوري...... وتحديداً في غرفة ريم. كانت قاعدة على كرسي التسريحة وبتسرح شعرها بهدوء. فجأة تليفونها رن وشافت الاسم اتوترت وجسمها اترعش. ريم بتوتر: الووو. المجهول: الوووو. ريم برعب: عايز إيه؟ المجهول: عايز أقولك آسف يا آنسة ريم. وحقك على راسي من فوق. وصورك مسحتها والله. ريم باستغراب: أنت بتقول إيه؟ المجهول برعب: أنا آسف. سامحتيني صح؟

نبي قوليله يرحمني يا ست ريم. ريم بحيرة: يرحمك وهو مين...... : أنا. بصت لمصدر الصوت وكان حسام وحاطط إيده في جيبه وبيصلها بجمود. ريم قفلت المكالمة وقربت منه. ريم بفرحة وعدم تصديق: حسام! حسام! أنت عملت إيه؟ يعني هو معاش هيضايقني تاني؟ حسام بابتسامة جانبية: لأ، معاش هيضايقك تاني. ريم حضنته بدون وعي. وهو لأول مرة بادلها الحضن. وبعدين ريم استوعبت وبعدت بتوتر وخجل. حسام بمرح: ما أنتِ قاعدة شوية.

ريم ضحكت غصب عنها: أنت عملت إيه وامتى؟ حسام بلا مبالاة: بسيطة. كنت مكلف حد يراقب تحركاته طول فترة سفري. ولما جيت اتعاملت معاه. ريم بفرحة: بجد شكراً. بجد أنا ممتنة ليك جداً يا حسام. ده كان كابوس بنسبة ليا. حسام ضحك وحط إيده على خدها: ولا يهمك يا ريم. ريم شدته من إيده وأخدته قعدته على الكنبة وهو استغرب. ودخلت الدريسنج وطلعت وهي في إيدها كيسة وقعدت جنبه. حسام باستغراب: إيه ده؟

ريم بضحك وطلعت حلويات: خد دي. كنت مخبياهم من أمي والأكل الصحي الفترة اللي كنت مش هنا فيها. وده كشكر. وليك أي طلب عندي. حسام أخد الشيكولاتة وفتحها وبدأ ياكل فيها وهو بيفكر. وبحب: أي طلب؟ أي طلب؟ ريم: أه. أي طلب. حسام ضحك: بعدين بس خليكي فاكرة إن ليا عندك طلب. ريم: حاضر. دين في رقبتي. وفضلوا يضحكوا وبعدين نزلوا تحت. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في شقة ملاك... وتحديداً في المطبخ.

كانت واقفة وبتعمل قهوة سادة. هي مش بتحبها بس مرارتها بتصبرها على الأيام اللي شبه أيامها. وكانت غيرت هدومها لبيجامة هوت شورت وتوب بحمالات رفيعة من اللون الأسود. وكانت ناصعة بياض بشرتها ونقائها وكانت مث*يرة. وسابت شعرها الطويل وكانت مضايقة. ملاك ابتسمت لما افتكرت رعد: هتفضلي تعذبيه لحد امتى يا ملاك؟ أنتي بتحبيه، متنكريش. بس أنا عندي مشكلة أكبر. اختفت

ابتسامتها لما افتكرت مايا: هه. حبيبة القلب رجعت. وبعدين هي طلعت من البحر إزاي يومها؟ يلا خليهم يتهنوا ببعض.... أكملت بحدة وتوعد: بس حقي مش هسيبه. وربي يا مايا هخليكي تندمي ندم السنين إنك فكرتي تعملي كده. خلاص ملاك الطيبة ماتت وملاك الشيطنة حضرت. وقربت من القهوة اللي كانت اتعملت وشربتها على مرة واحدة. وهي من جواها بتتقطع من الوجع.

قاطعها باب شقتها اللي اتفتح واتقفل. وهيا اتخضت وقامت مسكت طاسة وقربت من باب المطبخ ببطء وقفلّت النور. وسمعت خطوات ثقيلة بتقرب من المطبخ. ملاك بتوتر وبهمس: احيه يا أبو سوسو. حرامي وسايب مصر كلها وجاي تسرقني أنا؟ يالهوي. وفجأة لقت شخص بيدخل المطبخ ومكنتش شايفة مين. وضربته على دماغه بالطاسة ورمتها واتشعلقت في رقبته ومسكت شعره وبقت تشده. ملاك بغيظ: أنت مين؟ انطق. أنا ظابط وممكن أعدمك. انطق يا ضنا.

فجأة لقت الشخص بيمشي وهيا متشعلقة في رقبته. وشغّل النور. وكان رعد. وهيا شهقت وحطت إيدها على فمها بصدمة. وهو بصّلها برفعة حاجب. رعد ببرود: أنتي عبيطة يابت ولا مختلة؟ وإيه اللي ضربتيني بيه دا.... وبص على الأرض وشاف طاسة تيفال تقيلة. وبصلها بصدمة خفيفة: حسبي الله ونعم الوكيل. إلهي أولع فيكي وأحمرك في الطاسة دي. ملاك بذهول: أنت بتعمل إيه هنا؟ رعد بصّلها بقوة وبلع ريقه بصعوبة لأنه أخد باله من شكلها المغ*ري.

رعد بلا مبالاة: عادي. جيت أربيكي مش أكتر. ملاك: نعمممم؟ تربي مين يا بابا؟ العب بعيد. رعد اتنهد وقرب منها وشالها زي الأطفال فجأة. وهيا تلقائياً لفت رجلها حوالين خصره وحاوطت رقبته. ملاك بتوتر: في حاجة ولا إيه؟ ممكن تنزلني.

رعد مردش عليها واتجه لغرفة النوم. وقرب حطها على السرير. واتجه للكنبة وخلع الكوتش والشراب والتيشيرت. وملاك اتصدمت واتوترت. وطفي النور وساب نور الأباجورة الخفيف بس. وقرب من السرير. وملاك رجعت بضهرها للخلف بخوف. ورعد حط ركبته على السرير وبدأ يقرب منها. وشدها من رجلها. وهيا حطت إيدها على صدره تمنع. ملاك برعب وتوتر: إيه؟ رعد بخبث: إيه......

وبلع ريقه بصعوبة. وتفاحة آدم اللي في عنقه تحركت. وكان شكله مغري جداً. وهيا اتوترت أكتر. ملاك بلعت ريقها برعب: أنت هتعمل فيا إيه؟ وعاوز إيه؟ رعد ضربها على رأسها بخفة: دماغك الشمال دي اللي مودياكي في داهية. ملاك اتوترت ورعد ابتسم بخفة ورجع ورا وشدها من خصرها رجعها لآخر السرير. واستلقى على قدمها وحضن خصرها. ورفع وشه وكان بيبصّلها. وهيا استغربت وحاولت تبعد. رعد بهدوء: ممكن تسيبيني أنام في حضنك. ملاك ببلاهة: ها؟

رعد ابتسم عليها ومسك إيدها وباس باطن يدها: أنا محتاجك أوي. أرجوكي انسي العالم كله والناس كلها الليلة دي بس. عاوزك معايا وبس. وتعامليني بحب النهارده بس. ممكن؟ ملاك بابتسامة: اشطا. يا بارعد. بحب: قلبي البابا. وشدّها على خصرها أكتر. ملاك بملل: هو أنت هتنام؟ رعد بتفكير: أنتي عايزة إيه؟ وأنا أعمله. ملاك: أصل ده... إحنا لسه الضهر. هتنام فين؟ رعد: تصدقي. أه. عندك حق. ملاك بتذكر: يالهوي. نسيت. عدي كده بسرعة.

رعد برفعة حاجب: في إيه؟ ملاك بسعادة: النهاردة اليوم الواحد وأربعين. يعني ينفع أصلي من النهارده. من بعد اليوم المشؤوم اللي شربت فيه. رعد باستغراب: تصلي؟ هو أنتِ بتصلي؟ ملاك بمرح: آه يا عم. هو أنت مبتبصليش ولا إيه؟ رعد قعد على السرير وحك رقبته بتوتر واحراج: بصراحة عمري يعني. وأنا يعني مصلتش قبل كده غير وأنا صغير كنت بصلي مع جدي وأبويا. بس بقالي سنين مصلتش.

ملاك ابتسمت بحب: بص هو غلط كبير. لأن أول ما هنتحاسب عليه الصلاة. وأنت بشر وطبيعي تغلط. وكلنا غلطنا وقصرنا في حق ربنا كتير. وهو مقصرش معانا. ف أنا عايزك تبدأ تصلي عشان خاطري. رعد بإحراج: بس أنا نسيت طريقة الوضوء والصلاة. ملاك ابتسمت بطيبة ونزلت ومسكت إيده. وهو نزل معاها ودخلت الحمام وهو وراها ومستغرب.

ملاك بحب: أنا هعلمك. يلا الإنسان بيعيش ويتعلم. ومش غلط. وأوعى تتحرج تطلب المساعدة. والصلاة ده وقت ربنا عمله لينا عشان نغفر فيه ذنوبنا ونتكلم معاه فيها. رعد كان بيبصلها وساكت. بس حبها زاد في قلبه أضعاف. ملاك: يلا أول حاجة اغسل إيدك. وبدأت تقوله طريقة الوضوء وهو بيعمل زي ما بتقول بهدوء. رعد: كده كويس؟ ملاك: اطلع إنت بقى. البس التيشيرت بتاعك. وأنا هتوضى وأجي وراك.

وبالفعل خرج رعد وملاك اتوضت وخرجت. ولقته لبس التيشيرت وواقف مستنيها. واتجهت للدولاب وفتحته وطلعت أسدال أبيض فيه ورود بنفسجي ولبسته. وقربت من المراية وبدأت تلف الطرحة اللي زادتها جمال أضعاف ما كانت. ولفت ليه وجابت سجادتين وفرشتهم على الأرض ناحية القبلة. رعد بابتسامة: شكلك حلو أوي في الحجاب. ملاك ابتسمتله: تعالي. قرب. رعد باستغراب: ليه؟ منصليش جنب بعض؟ ليه حاطة واحدة قدام والتانية وراها وأبعد منه؟

ملاك بحب: بص يا رعد يا حبيبي. الراجل لازم يقف قدام الست. وحرام لو وقفنا جنب بعض. فاهم؟ رعد ابتسم ووقف مكان ما قالتله. ملاك: طب فاكر أي حاجة؟ قرآن؟ طريقة الصلاة؟ أي حاجة؟ رعد بإحراج: الصراحة حافظ كذا سورة صغيرة من القرآن بس. وأه بعرف طريقة الصلاة بس مش أوي. ملاك بدأت تشرحله طريقة الصلاة لحد ما فهم وعرف هيقول إيه وإزاي. وقرب وقف على السجادة واستقام. وملاك وراه. رعد بصوت عذب: الله أكبر...... .....

بعد مدة بيصلوا الظهر بالنوافل. رعد بهدوء وصوت جميل: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. ملاك بهدوء: السلام عليكم ورحمة الله. السلام عليكم ورحمة الله. رعد كان هيقوم بس ملاك وقفته. ملاك بحب: ما تقومش. رعد: ليه؟ ملاك: استغفر ربنا شوية. وادعي اللي أنت عايزه. وإنه يسـامحك. ربنا كريم وقال: ادعوني أستجب.

رعد ابتسم ورفع إيده واستغفر ربنا كتير. وملاك كذلك. وبدأ يدعي بهمس وهدوء. والغريب إنه حس إن قلبه خالي من أي هموم وإنه مرتاح نفسياً ومش مضايق زي الأول. وإحساس غريب عمره ما حسه وهو الأمان. ملاك وقفت وشالت سجدتها وحطتها على الكنبة. وقلعت أسدالها. ورعد وقف وعمل زيها. وقلع التيشيرت. وقرب شدها. ورجع للسرير تاني وقعد عليه ونيمها على رجله بحب. وهيا كانت مبسوطة وبتتبسم بس لأنها حابة تقضي معاه وقت. قال بحب: شكراً يا ملاك.

قالت باستغراب: على إيه؟ قال بهدوء ولكن بامتنان: يعني عشان خليتيني أصلي لأول مرة من سنين. وارتاح بشكل د. قعدت ملاك وحاوطت وشه بكفها الصغيران: أنت شطور وكيوت أوي يا رعد. يا خلا*صي على أشطر كتكو*ت. رعد برفعة حاجب: وإيه؟ يا بت؟ كيوت وشطور؟ ملاك ضحكت. وهو ضحك على ضحكها. وضربها بالمخدة. وهيا مسكت المخدة وفضلت تضرب فيه. وهو بيضربها بخفة وبيضحك من قلبه فعلاً. وبيجري في الأوضة. وهيا وراه وبتضربه.

بعد شوية بيناموا على الأرض بتعب وبيـنهجوا. وبيـبصوا لبعض وبيضحكوا من قلبهم. رعد بيقرب منها وبيسند راسه على إيده وكوعه في الأرض. وبيـبصلها بحب. ملاك: بتبصلي كده ليه؟ رعد حط إيده الأخرى على خدها: ملاك. ممكن تديني فرصة؟ ملاك اتنهدت: يارعد. صدقني أنا إنسانة موجوعة من الدنيا كلها. ومعنديش استعداد أتوجع تاني من أي حد. رعد بحب: أوعدك يا ملاك إني هصون قلبك. بس ارجوكي كملي معايا. وبلاش نسيب بعض.

ملاك بتفكير: يعني عمرك ما هتكسر قلبي يا رعد؟ رعد بسرعة: لأ والله ما هعمل كده. بس ارجوكي اديني فرصة واحدة بس. ملاك بابتسامة استسلام: موافقة يا رعد. رعد بصّلها بعدم تصديق. وقلبه انشرح من الفرحة. وقرب وباسها بحنية. بس فجأة اتحولت لشغف وشوق وحب. وملاك تجاوبت معاه. وكانت مرحبة بقربه. وفجأة بعد عنها لما حس إنها محتاجة للهواء. وحط جبينه على جبينها. رعد بهدوء وعشق: موافقة يا ملاك.

ملاك بدون تردد هزت رأسها. وهو مصدّق. وشالها واتجه للسرير واع*تلاها ووووووووو.... (استغفر الله العظيم 🙂) @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ في قصر النجار.... وتحديداً في الصالون. كان قاعد الجميع. حتى يونس اللي كان بيلعب في تليفونه وحاول يرن على ملاك بس تليفونها مقفول. قاسم: بس أنا في حاجة محيراني أوي. حسين: إيه هي؟ قاسم: ليه ملاك مستغربتش ولا اتصدمت من وجود مايا؟ مايا اتوترت. ويونس بصّلها بقرف.

إياد ببرود: أكيد لأن ملاك مبتقبلش مايا حالياً. والصراحة مايا ما بتتقبلش أصلاً. محمود بحدة: جرا إيه يا إياد؟ نرمين بحق*د: أنت عايز تشبه ملاك بمايا؟ مايا بصتله بنصر وغل. وهو بصّلها بقرف. إياد ببرود: انتوا إزاي كده بجد؟ ما ملاك بنتكم زي ما البت دي بنتكم. قاسم: خلاص يا جماعة خلصنا. يونس كان ساكت خالص ومتكلمش. وسايبهم يجيبوا آخرهم. مايا بخبث: وبعدين ملاك بقت متكبرة لما كبرت. أهي. محمود بهدوء: متكبرة إيه دي؟

دي بقت المقدم ملاك النجار خلاص. فاضلها رتبة واحدة وتبقا المأمور أو لواء. مايا بغل: يعني إيه؟ يونس بحدة: يعني بطلي السواد اللي جواكي اللي واضح. بس عشان اللي قاعدين معندهمش رحمة ولا ذرة حنية. وعارفين سوادك ومتغاضين عنه. الجميع حط وشه في الأرض ما عدا نرمين ومايا. مايا بحقد: هزعلك يا يونس. وأنا مش عايزة أزعلك.

يونس بغضب وتحذير: أنا بحذرك للمرة الأخيرة يا مايا. لو اتجرأتي أو فكرتي تقربي من ملاك بشر. وربي لهكون قات*لك بإيدي. وشارب من دمك. فاهمهه؟ مايا بصتله ببرود وكره. وهو بص في الموبايل ومعطلهاش اهتمام. نيرة بتوتر: خلاص يا جماعة. الحوار مش مستاهل. محمود: انتوا بتتكلموا في إيه؟ وأنا بفكر في إيه؟ المفروض دلوقتي إن الست ملاك مهمتها الجاية الأسبوع الجاي. ولازم تجهز. وبرن عليها ومش بترد.

قاسم: أكيد نايمة. سيبها ترتاح اليومين دول. حسين: آه صحيح. إبراهيم الدمنهوري كلمني وقال إننا هنمضي العقود في قصر الدمنهوري. فعشان كده عازمنا على العشا كمان أسبوع. وبمناسبة رجوع الشباب. قاسم: تمام. خير إن شاء الله. @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@ عند ملاك ورعد. بتكون ملاك نايمة على صدره العاري ومتغطين. وكتفها بس اللي باين. وهو بيملس على شعرها الناعم بهدوء وحب. رعد بهدوء: ندمانة؟ ملاك باستغراب: على إيه؟ رعد: عشان اللي حصل. وكدا.

ملاك بابتسامة: لأ، أبداً والله. رعد بحب: أنتي عارفة إنك بقيتي حرم رعد الدمنهوري. قولاً وفعلاً دلوقتي. ملاك ابتسمت بخجل: خلاص بقيت. رعد: على فكرة كده معاش حاجة اسمها طلاق. بقيتي ملكي لآخر يوم في عمري وعمرك. ملاك بهدوء: وأنا موافقة أعيش معاك الباقي يا رعد. بس مش بعد ما أخلص بحقي وحق قلبي. رعد بضيق وهدوء: احكيلي يا ملاك. إيه اللي مضايقك؟ واختك دي ظهرت امتى وإزاي؟ ملاك بتنهيدة: ممكن مش دلوقتي.

رعد بحب: أنا موجود في أي وقت. وهسمعك بردو في أي وقت. ملاك حضنته بحب. وهو بادلها الحضن. رعد بخبث: أنا هعمل حاجة مجنونة دلوقتي. ملاك: إيه؟ رعد مد إيده وجاب تليفونه ورن على سالم. رعد: أيوا يا جدي. سالم: أنت فين يا رعد؟ رعد: أنا في مشوار كده وهغيب أسبوع كده ولا حاجة. سالم بضحكة خبيثة: مع الجو؟ رعد ضحك: جدي خلاص بقى. سلام. ووقف. ملاك باستغراب: أنت هتروح فين في الأسبوع؟ رعد بحب: هنقضيه هنا ومش هننزل أبداً. فاهمة؟

وهنقفل التليفونات. وقفل تليفونه. موبايلك فين؟ ملاك: مينفعش. بس على الشاحن. هو مقفول أساساً. رعد بهيام: ومش هيتفتح الأسبوع ده. لينا وبس يا حرمي المصون. وباسها من خدها. وهيا ابتسمت. ملاك بضحك: أنت مجنون. رعد بعشق: بيكي يا ملاكي. وقرب منها ووووووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...