الفصل 39 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
24
كلمة
1,504
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 89%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع. دا يوم رجوع رعد وملاك. حسام بقى قريب جداً من ريم. يونس ويارا بقوا أصحاب. مايا بقت تكره الجميع وبتخطط لحاجة بشعة. نرمين مستنية ملاك على أحر من الجمر. ومروان اعترف لنفسه إنه بيحب مرام، ولكن هي هربت ومبقاش عارف لها مكان. الحفلة مبقاش عليها غير 10 أيام. وهنا بتخطط لحاجة. وشريف بيحاول يعرف هي بتخطط لإيه. في قصر الدمنهوري. وتحديداً بعد العصر. كان متجمع الجميع في الصالون. سالم: كله تمام يا مروان؟

مروان بتوتر: آه. جهزت المشاريع وكل حاجة في شركتي، إنما كل حاجة معتمدة على رعد والفرع الرئيسي. إبراهيم: ما هو قال إنه جاي. حسام: بس دا اتأخر أوي. ما تقوموا تجيبوا لنا حاجة نشربها. زياد بمرح: هو أنت ملكش بيت يااض؟ أنت بقيت مقيم عندنا. نازل وآكل، طالع وآكل ونايم. إيه؟ حسام ببرود وغرور مصطنع: أصل جدي سالم ما يقدرش يعيش من غيري. لازم أكون قدامه على طول.

سالم بضحك: لأ وأنت الصادق. مش عاوز أشوف وشك تاني. غور وريحني يا حبيبي، وأنا هعيش. حسام بص له بغيظ والجميع ضحك. جميلة بضحك: أنا اللي ما أقدرش أعيش من غيرك يا حبيبي. حسام وقف وقرب منها: هي اللي ليا. جميلة قلبي. وقرب وباس خدها، وهي ضربته في كتفه بخفة. إبراهيم بغيرة: أنت عبيط؟ إزاي تبوس مراتي؟ حسام بمرح وقرب باسه: بتغير يا هيميا شقي. إبراهيم ضحك غصب عنه: أنا ومراتي؟ يخربيتك يا واد. حسام: هتخرب بيتي ليه؟

دا أنا حتى عاوز أتجوووز. وبص لـ ريم وقعد جنب مروان وزياد. سالم: قلت لك شاور على اللي نفسك فيها وأنا أزوجهالك. حسام بابتسامة: بعدين يا جدي. فجأة بيدخل رعد وملاك. ومأخذوش بالهم. ملاك قربت ببطء ورعد ابتسم: مساء الورد. بص لها الجميع وابتسموا. جميلة وريم ويارا وميرفت قربوا منها. جميلة حضنتها بقوة وملاك ضحكت وحضنتها: وحشتينا، وحشتينا أوي يا ملاك. ملاك بحب: وأنتم كمان والله. وسلموا عليها. وهي قربت منهم.

وجميلة وريم قربوا من رعد وحضنوه. ملاك بضحك: مفيش حمد لله على السلامة يا زفت أنت وهو؟ وضحك الجميع. وهي كانت تقصد حسام وزياد. زياد بفرحة: حمد الله على السلامة يا وحش. حسام بمرح: إيه اللي صحاكي؟ كنا مرتاحين. مروان بضحك: آه والله عندك حق. البيت كان جميل. قربت ملاك وداسست على رجله بقوة، وهو صرخ. مروان بضحك: ههههه تستاهل. بس فجأة ملاك داسست على رجله هو كمان. زياد بضحك: ههههه أحسن. سالم: حمد الله على السلامة يا بنتي.

ملاك: الله يسلمك يا جدو. إبراهيم بضحك: منورانا يا ملاك. ملاك بضحك: بنورك يا عم. رعد بغيظ: هو أنا محدش يعرفني ولا إيه؟ إبراهيم: لأ، إحنا أخذنا ملاك. خليك أنت وهيا، عاوزنا مش عاوزاكم. ملاك بصت لهم وبصت لرعد وابتسمت: بس أنا بحبه هو وعاوزاه هو. وبعدين مش كفاية إني أعرفك وأسأل عنك؟ رعد قرب منها وحضنها وهما ضحكوا، وهي اتكسفت. إبراهيم بغيظ: الله يكسفك. أشبعوا بعض، الهي تولع. وضحك الجميع.

وكانت الأجواء هادية وفضلوا كلهم مع بعض طول اليوم وبيضحكوا. في الصباح. في قصر النجار. وتحديداً في الصالون. كان قاعد العيلة كلها، حتى يونس. قاسم: ها، خلصت. يونس بجمود: آه. جهزت كل حاجة وشركتي طلعت كل الملفات والأوراق المطلوبة. قاسم: تمام. وشركتك يا سي أياد؟ أياد: آه، أنا كمان تمام. وجهزت كل حاجة وشركتي جهزت الأوراق والثفقات، كله تمام. حسين: على بركة الله خير والله. قاسم بابتسامة: إن شاء الله. يونس بضحك: مركز أول؟

قاسم: ليه؟ يونس: مش يمكن رعد الدمنهوري اللي يكون الأول. قاسم يضيق: اللي فيه الخير يقدمه ربنا. فجأة بتدخل ملاك. وهي لابسة بنطلون أسود جينز وتيشرت أبيض وجاكت أسود جلد وكوتشي أبيض. وعاملة شعرها ديل حصان ولابسة نظارة شمس سوداء. وكانت جميلة جداً. ملاك: سلام عليكم. الجميع بفرحة ما عدا مايا: وعليكم السلام. يونس قرب منها وحضنها: وحشتيني، وحشتيني أوي يا ملاك. ملاك ضحكت وهو بعد.

وقرب سلم عليها الجميع ما عدا نرمين اللي بتبصلها بحزن، ومايا اللي بتبصلها بكره وغيظ. ملاك بابتسامة: أنتي مين يا سكر؟ أنا أول مرة آخد بالي منك الصراحة. ندي ابتسمتلها: أنا اسمي ندى. أياد: دي مراتي. ملاك ضحكت بقوة: بتهزر صح؟ أنت اتجوزت يا واد؟ يونس: الكلام ده صحيح؟ يونس: آه والله. دا متجوزها من تلت شهور. ملاك: وأنا معرفش؟ يخص عليك، عيل واطي. أياد ضحك: أنتي الخير والبركة. نرمين بتوتر: أنتي كويسة؟

ملاك بصت لها برفعة حاجب، ولكن من جواها اتصدمت. نرمين: بقيتي كويسة يا ملاك؟ مايا بصت لها بصدمة وكره. ملاك ببرود: الحمد لله. وقعدت جنب يونس. قاسم بحب: هو إيه سبب اللي حصلك يا ملاك؟ ملاك بصت لمحمود: ولا حاجة. كنت مضايقة شوية بس. نرمين بسرعة: تاكلي؟ ملاك بصت لها بذهول واستغراب، فرحة، ضيق، مشاعرها اتلخبطت: لأ، شبعانة. مايا بغل: هو فيه إيه يا ماما؟ بقيتي بتسأليها كتير يعني. نرمين بحدة: ملكيش في، خليكي في حالك.

ملاك ضحكت بقوة: ههههه مش لازم تتعيشي الدور يا نرمين هانم. القلوب معروف فيها إيه. نرمين بصت لها بحزن. محمود بهدوء: ملاك، أنا ألغيت المهمة واعتذرت للوزير. وبالفعل اختار حد من مدينة تانية مرضية يا بنتي. ملاك ببرود: متفرقش بقا. عموماً، أنا كنت جاية عشان أوريكم حاجة كده. في حد نشرها وقالبه القاهرة كلها دلوقتي. الجميع: إيه هي؟ وقفت ملاك ومسكت الريموت وشغلت الشاشة الكبيرة على الأخبار. والصدمة حلت على الجميع.

ومايا اتصدمت وبرقت. وكان منشور صور لمايا وهي بتحضن عاصم وبتبوسه. ملاك بحدة وبرود: إيه رأيكم؟ محمود بغضب وصدمة: دا كذب. مستحيل. يونس بص لملاك، اللي بصت له، وبص لمايا، وكان فاهم. مايا بغل وذهول: مستحيل. لأ. الصور دي متفبركة. انتي اللي عملتي كدا. انتي. ملاك ابتسمت لها ببرود: متزعليش يا مايا يا حبيبتي. أنا مش زعلانة. حتى لو كنتي انتي اللي عاصم خانى معاها. يا حرام، صعبتي علي. محمود حط وشه في الأرض: أوري وشي للناس إزاي؟

ملاك قلعت نضارتها وقربت من مايا وهمست في ودنها وبصوت مخيف: بدأت اللعبة يا مايا، ولسه. وحق قلبي اللي اتكسر، لسه هتشوفوا أكتر. انتي والكل. هه. تيك تاك تيك تاك. متستعجليش بيها. خدي بالك، كان ممكن أنشر الفيديو وأخليكي تريند الموسم. بس مرضيتش عشان خاطر العيلة وأبويا وأمي. واللي ربنا ستره، أنا مش هفضحه. هههه. وبعدت عنها وبصت لعجز أبوها وكسرة أمها وصدمة العيلة. وابتسمت بنصر: أشوف وشكم على فضايح يا عيلتي التعيسة. هههه.

ولبست نظارتها ببرود وعدلت الجاكت وخرجت بكل برود وهيبة وانتصار. وهما كانوا مصدومين ومش مستوعبين. مايا بغضب: اتكلموا. أنا الصور دي متفبركة. قرب منها محمود وصفعها بقوة، لأول مرة. وهي ذهلت وكرهت ملاك أكتر وأكتر. محمود مسكها من شعرها بقوة: انسي إنك تشوفي الشارع تاني. فاهمة؟ أنا هربيكي. وأخذها وراه. ونرمين ما اتكلمتش. وكانت بتفكر في ملاك. ومايا بتصرخ. والعيلة بتبصلها بقرف.

"إن الزمان يعيد نفسه، ولكن الظالم بقى مكان المظلوم. يالها من دنيا دوارة فعلاً." قالتها ملاك اللي كانت واقفة بتتفرج عند الباب. وضحكت بفرحة وركبت عربيتها وانطلقت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...