الفصل 12 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
17
كلمة
3,141
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

بعد مده بيخلص رعد الاكل وبيكون عمل مكرونه بشاميل بالفراخ وبانيه وكفته في الفرن وسلطه وطحينه. جهز السفره ودخل الغرفه يصحي ملاك. رعد بضيق من نفسه: أنا إيه اللي جابني هنا؟ وأنا بعمل إيه أصلًا؟ رعد بتوتر: احم، ملاك. ملاك بنوم: اممم. رعد بضيق: يلا عشان نتفح. ملاك: روح اتفح أنا مش طافحه. رعد بغضب: ما يلا يا ست ملاك، هي مش ناقصة. ملاك قعدت على السرير بزهق وقامت دخلت الحمام. وهو طلع قعد على السفره يستناها.

خرجت ملاك بعد ما غسلت وشها وفاق، واتصدمت من شكل الأكل اللي كان تحفة. هو والريحة. ملاك في نفسها: الله! أنا مشوفتش الأكل دا من زمان. وقعدت وبدأت تاكل، والأكل عجبها جدًا. ورعد كان بيبصلها ومتابع نظرات الإعجاب. ملاك بعفوية: تسلم إيدك. بجد أنت أكلك جميل أوي. استوعبت واتحرجت. رعد بغرور: دا كدا كدا. ملاك بصتله ومهتمتش وكملت أكل، وهو أكل هو كمان. بعد مده بيخلصوا أكل.

ملاك بشبع: الحمد لله. أنا مأكلتش كدا من زمان. بجد أنا متشكرة ليك، مع إني مش بطيقك، بس أكلك حلو. رعد بضيق: شكرًا يا ستي. عن إذنك أنا بقا هقوم أروح. ملاك بحزن: اتفضل يا حضرة الظابط. رعد بص لها شويه ولبس التيشيرت وخرج بالفعل. وهي بصت على أثره بحزن وقامت قعدت مكان ما رعد كان قاعد ومسكت معلقته وبدأت تكمل طبقه وهيا بتعيط بحرقة على حالها. بس الباب خبط تاني و... في قصر الدمنهوري.

كانوا العيلتين كلهم قاعدين في الصالون بيتكلموا وبيضحكوا. سالم بإبتسامة: والله يا جماعة أنتوا نورتوا. قاسم: بنورك يا سالم. والله أنتوا اللي قعدتكم ما يتشبعش منها. جميلة: هيا ملاك مش جايه ولا إيه؟ نيرة: صدقيني مش هتيجي. فجأة دخل رعد. رعد: سلام عليكم. الجميع: عليكم السلام. حسين: إيه يا رعد مش عاوز تقعد معانا ولا إيه؟ رعد: لأ، الموضوع مش كدا. بس كان عندي مشوار. ميرفت: أكيد عشان عروستك مجتش معاكم؟

ملاك من وراهم: ومين قال إنها مجتش؟ الجميع بص لها بدهشة، ما عدا رعد لأنه هو اللي جابها أصلًا. جميلة جريت عليها: أخيرًا شوفتك وانتي مرات ابني. رعد نفخ بضيق: يا أمي، شغل والله للشغل. جميلة: مش مهم، المهم إنها مراتك وخلاص. ملاك بمرح: هي عروسة والسلام وخلاص، أي حاجة فيها الروح. جميلة ضحكت: لأ يا حبيبتي مش القصد، بس مكنتش أتوقع إنه يتجوز، حتى لو شغل. سالم: تعالي يا بنتي قربي، دا إنتي وحشانا أوي.

ملاك قربت منه وقعدت جنبه. ويارا بتبص لها بشر وكره. يارة بشر: على فكرة أنا منستش تحذيري ليكي. ملاك: تحذير إيه حضرتك؟ يارة بغل: إنتي هتستعبطي؟ ما إنتي رسمتي عليه خلاص وخدتيه مني. ملاك بغضب: رسمتي على مين؟ إيه دا؟ علي: جرا إيه يا يارا؟ يارة: استني يا بابا. إنتي بقا طلعتي مخططة لكل حاجة. ملاك بصت لها بغضب: يا بنت الناس، تلا شي غضبي.

يارة بكره وغل: إنتي واحدة مش محترمة ومش متربية، وبتلفي على الرجالة الغنية. المرة اللي فاتت كان عاصم السعدني، والمرادي رعد الدمنهوري. إنتي إنسانة قذرة. بس فجأة نزل على وشها قلم، وكان من رعد. اللي عيونه كانت حمرا والجميع اتصدم. وملاك بصت له بدهشة. يارة: إنت بتضربني عشان دي يارعد؟ رعد بغضب: اخرسي. ما اسمهاش دي، اسمها ملاك. يبقى تحترمي نفسك. إزاي عاوزة تغلطي في شرف مراتي وأسكت لك؟ إنتي اتجننتي؟

حتى لو جوازنا على الورق وللشغل، بس بردو اسمها اتحط جنب اسمي. يعني كرامتها من كرامتي لحد ما أطلقها. يارة بغل: هتشوف. إنت ليا أنا وبس، فاهم؟ ليا أنا وبس. وهاخدك ومش هسمح للبنت دي تاخدك مني. علي بغضب: يارا، احترمي نفسك عشان مربيكي من الأول وجديد. إنتي ناقصة تربية. يارة بصت لملاك بكره. وملاك بصت لها بتحدي وطلعت فوق بغيظ. ملاك بضيق: أنا بعتذر لحضرتكم عن اللي حصل. وبستأذن منكم إني لازم أمشي. جميلة: إنتي لحقتي تقعدي؟

ملاك بتوتر: معلش، لازم أمشي عشان ألحق أجهز شنطتي عشان بكرة سفر وكده. عن إذنك يا جدو. سالم: إذنك معاكي يا بنتي. ملاك: سلام عليكم. وخرجت من القصر بغضب. ومكنش معاها عربيتها لأنها جايه مع رعد. وفضلت تتمشى في الهوا وحست إنها مرتاحة. بس استغربت أوي إزاي مش بيطيقها وطبخ لها؟ لأ، وكمان دافع عنها. وفضلت تفكر كتير لحد ما خرجها من تفكيرها العربية اللي بتزمر وراها. وكان رعد. ملاك بصت له بدهشة إنه كمان رايح وراها.

رعد ببرود: هتفضلي متسمرة كده؟ اركبي أوصلك. ملاك: لأ، مش عاوزة. أنا حابة أتمشى. رعد بحده: قلت لك اركبي. واللي هركبك غصب. ملاك بصت له بضيق وركبت وراه. رعد برفعة حاجب: أنا مش سواق الهانم. والله اتفضلي اقعدي قدام. ملاك نزلت ونفخت بضيق وركبت قدام. وهو اتحرك. ملاك بضيق: لو سمحت وصلني عند البحر. مش عاوزة أروح. رعد مردش عليها واتجه عند البحر فعلاً. ملاك بإستفزاز: شيفاك يعني جبت عربية جديدة. بس ليه جبتها نسخة من القديمة؟

رعد بخبث: أوعي تكوني فاكرة إني نسيت حقي. والله لهربيكي، بس اصبري عليا. ملاك بغضب: تربي مين؟ يا اسمك إيه؟ إنتِ ناقصاك؟ هوا أنا عشان هادية النهاردة تعملي فيها ولي أمري؟ رعد: أيوه كده، أظهري على حقيقتك. أنا قلت الوش البريء الهادي ده ما يكلش معاكي. إنما البلطجية أم لسان طويل دي، إنتي يا حضرة الظابط. ملاك بصت له بغضب: إنت عيل بارد. نزلني، جتك القرف. نزلني حالا.

فرمل رعد فجأة وملاك اتخبطت في الطبلون. وهو اتخض عليها بس مبينش. ملاك بوجع: آآآه. راسي يا متخلف. رعد بضيق: وريني كده. كانت بتحاول تشيل إيده بس هوا بعدها ومسك دماغها. وكانت اتجرحت بسيط بس بتوجعها. ملاك بعند: ابعد عني. رعد برفعة حاجب وبرود: أصلي بموت عليكي يا بت. يلا انزلي. ملاك بغيظ: نازلة ومش عاوزة أشوف وشك تاني.

ونزلت فعلاً ومشيت قدامه. وهوا نفخ بضيق واتحرك بسرعة. وهيا راحت قعدت على أحد المقاعد وبتدور على تليفونها مش لاقيه. ملاك بغضب: غبية، أنا غبية. إزاي نسيت موبايلي معاه؟ وكمان هوصله إزاي؟ أوووف بقا. أنا زهقت. عند رعد كان ماشي بس وقف. رنة الموبايل وبص على موبايله. لقاه مش بيرن. فبص على الأرض لأنه وقع لما هو فرمل العربية. ولاقى موبايل ملاك بيرن باسم عاصم. فإتعصب. ميعرفش لييه. وفتح المكالمة بس ما اتكلمش.

عاصم: ملاك، أرجوكي اسمعيني. ملاك، أنا عاوز أقابلك انهارده ضروري وهحكيلك على كل حاجة. أرجوكي يا ملاك تعالي بس لو 10 دقايق. ملاك، أنا بحبك والله. إنتي ليه مش عاوزة تسامحيني؟ دا أنا عاصم. والله بحبك بس. رعد قبض إيده بغضب جنوني وغيره مش عارف سببها. وقفل في وشه المكالمة. رعد بغضب جحيمي: بتحبها؟ آه. والله لهوريكي. ولف بسرعة جنونية متجه ليها. عند ملاك كانت قاعدة بتلعب مع شوية قطط. وكانت شبه الأطفال.

ملاك بطفولة: إنتي جميلة أوي يا خُلصي. وفضلت تلعب معاهم وهيا فرحانة. رعد وصل واتصدم لما لاقاها بتلعب مع القطط. لأ، وكمان بتأكلهم. وفضل يتفرج عليها. بس افتكر عاصم واتعصب. رعد بصوت جوهري: يا حضرة الظابط. ملاك انتفضت من مكانها وبصت له بغضب: إيه؟ في إيه؟ رعد مد لها تليفونها بغضب. وهيا أخدته. بس رن تاني في إيدها. وكان عاصم. ملاك ردت. وعطت له ضهرها. ورعد اتصدم إنها مبعدتش وهتتكلم قدامه. عاصم: ملاك. ملاك ببرود: ارغي.

عاصم: أرجوكي تعالي قابليني. أنا محتاجك أوي. ملاك بكره: بقولك إيه؟ يالا. إنت عيل مالكش لازمة. فغور من وشي. عشان وربي يا عاصم أنا لو شفت وشك لهنهيك وهقتلك قبل ما أذلك. غور يالا. هي مش ناقصاك. عاصم بغضب: مش أنا حبيبك؟ مش كنتي بتحبيني؟ ملاك بسخرية: ههههه. تصدق ضحكتني. كنت عيلة هبلة وانت استغلتني. بس لأ، أنا مش هسيبك غير لما أنهيك يا عاصم.

عاصم بندم: أرجوكي، ارجعيلي. أنا مش قادر. تب. حتى قابليني 10 دقايق يا ملاك. والله مظلوم وعارف إني غلطت. ملاك بغضب وتوعد: اقفل. بي جهز نفسك عشان اللعبة بدأت يا ابن السعدني. وحيات كل دمعة نزلت من عيني وكل وقت كرهت فيه نفسي. لهدوقك نفس الكأس يا عاصم. عاصم: افهمني بقا أرجوكي. ملاك بخبث: تيك تك تيك تك. 1. 2. 3. بمم. عاصم بدهشة: في إيه يا ملاك؟ بتعدي ليه؟ ملاك بسخرية: دي قرصة ودن بس يا ابن السعدني. وقفل في وشه. ولفت لرعد.

ملاك بذهول: إنت لسه واقف ليه؟ معلش. رعد بضيق: مفيش. أنا ماشي. ملاك: استني. تعالي وصلني مكان لو سمحت. رعد بغضب: هتروحي تقابليهم؟ ملاك ببرود: أقابل مين؟ وبتاع مين؟ تعالي وصلني يا عم. وراحت ركبت العربية. وهوا راح وراها ودور ومشي. عند عاصم. كان في مكتبه ورزع الموبايل في الأرض بغضب. عاصم بجنون: إنتي ليا وبأي شكل من الأشكال هرجعك. دخل عليه مساعده. رجب بتوتر: الحق ياباشا. عاصم بخوف: في إيه؟ انطق.

رجب بتوتر أكبر: المخزن الصحراوي اللي فيه الشحنة الجديدة اتفجر. بالبضاعة كلها وبقا كوم تراب. عاصم بدهشة: إيه؟ اتفجر إزاي؟ رجب بخوف: منعرفش ياباشا. الرجالة كلها ماتت. والمخزن انفجر مرة واحدة. ومحدش عرف يهرب حتى. عاصم بتوعد وجنون: ملاااااااااك. رجب بذهول: ملاك النجار اللي عملتها؟ عاصم بغضب وجنون: خسرتني ملايين. هيا ملاك النجار. رجب برعب: دي آخر مرة جت البار قلبتها مشرحة. دي مبترحمش.

عاصم: أجري شوف لي حل بسرعة. وأنا هتعامل معاها. رجب: حل إيه؟ مفيش حلول خلاص. بقولك البضاعة بقت تراب. عاصم بجنون: عرفت إزاي مكان المخزن؟ ملاااااااااك. عند ملاك. رعد: رايحة فين؟ ملاك: اطلع وأنا هقولك الطريق. وبالفعل رعد مشي وملاك وصفت له الطريق. ملاك: استني بس هنا. في حد هيجيب حاجة. وقف رعد بغضب: هو أنا شغال عندك؟ روح هنا وتعالي هنام. ملاك: يا عم مش مشكلة. هتوصلني بس وتمشي. قاطع كلامهم شاب جاي وفي إيده شنط كتير جدا.

الشاب: ملاك هانم نورتينا. ملاك بإبتسامة: بنورك. لو سمحت حطهم في الكرسي اللي ورا. الشاب: تحت أمرك يا هانم. حط الشاب الحاجة. وملاك طلعت 200 جنيه وادتهاله. الشاب بفرحة: بس دا كتير أوي يا هانم. ملاك بطيبة: خديهم بس يا عم. ومع السلامة. الشاب: الله يديكي الخير دايما. ملاك: اطلع حضرتك اتفضل. رعد نفخ بضيق وزهق وطلع زي ماوصفت له. لحد ما وصل قدام مبنى كبير وملاك نزلت. ملاك: يا عم سعيد.

سعيد بفرحة: أهلاً أهلاً يا ملاك هانم. نورتينا. عاش من شافك. ملاك بإبتسامة: بنورك يا عم سعيد. معلش بس شيل معايا الشنط دي لحد جوه. الله يكرمك. سعيد: من عيوني يا هانم. وقرب وشال الشنط وساب شنطتين. ملاك: سيبهم. أنا هاخدهم. واخدتهم. وبصت لرعد. ملاك: أنا متشكره يا حضرة الظابط. إنت تعبت معايا أوي النهارده. ممكن تمشي إنت؟ عن إذنك.

وسابته ودخلت. وهوا كان عاوز يعرف هيا رايحة فين. فركن العربية ونزل وراها. وهوا مفكر هتقابل عاصم. واتقدم شوية ودخل لحد جوه. ومأخدش باله من اليافطة. واتصدم من اللي شافه قدامه. في الداخل. دخلت ملاك. وهيا شايلة شنطتين. ودخلت جوه. قابلتها بنت صغيرة بالحضن. البنت: ملاككككك. ملاك حطت الشنط بسرعة ونزلت بركبتها وفتحت دراعاتها. والبنت دخلت في حضنها. ملاك بإبتسامة: وحشتيني أوي.

لولوليله بزعل طفولي: لو كنت وحشتك صحيح، مكنتيش غيبتي عني كل ده. لولو زعلانة من ملاك. ملاك عقدت حبيبها: يالهوي! أنا ملاك وحشة عشان زعلت القمر ده يا ناس. ليله: أنا مش هكلمك تاني. وعطتها ضهرها وعقدت ذراعيها. وملاك مدت إيدها في شنطة من الشنط وطلعت بار شوكولاتة كبير جدًا. وكان باين عليه فخم. ملاك: خلاص. أنا هاكل أنا البار الكبير اللي طلبتيه. ليله لفت لها وعيونها لمعت بسعادة: دا ليا يا ملاك؟ ملاك بحب: آآه يا قلب ملاك.

ليله حضنتها تاني واخدت الشوكولاتة: بس متزعليش لولو حبيبتك تاني يا ملاك. ماشي؟ ملاك: تؤتؤ. مش هيحصل يا قلبي. قولي لي بقا فين العفاريت؟ فجأة جه عليها مجموعة أطفال كتير جدا. وكلهم جريوا عليها وحضنوها بحب. الأطفال بفرحة: ملاك أخيرا. ملاك بضحك: وحشتوني يا قرودي. عاملين إيه؟ الأطفال في نفس واحد: إحنا حلوين. بس زعلانين من ملاك عشان مش جت لينا من زمان. ملاك: خلاص أوعدكم مش هتأخر تاني. يلا تعالوا شوفوا ملاك جابت لكم إيه.

سعيد حط الشنط: الشنط أهي يا ست هانم. ملاك: خلاص يا عم سعيد روح إنت. وأنا هراضيك وأنا طالعة. سعيد بطيبة: وليه لازمة يا بنتي؟ إنتي خيرك مغرقنا. ملاك بحب: دا خير ربنا. الأطفال: إيه دول يا ملاك؟ ملاك: كل الشنط دي فيها لعب لكل واحد وشوكولاتة زي بتاعت لولو. الأطفال صرخوا بفرحة وجريوا على الشنط. وملاك كانت بتلعب وتهزر معاهم. كأنها طفلة زيهم. وكانت بتضحك من قلبها. رعد شاف كده من شباك زجاج برا. واتأثر جدًا إنها بالطيبه دي.

سعيد من وراه: في حاجة يا بيه؟ رعد بتوتر: لأ، مفيش يا عم سعيد. بس هيا الآنسة ملاك بتعمل إيه؟ ومين دول؟

سعيد بص لها بطيبة وحب: الست ملاك من أحسن الناس اللي شوفتها. وده دار لأيتام. وهيا بتيجي كل أسبوع تجيب لهم هدايا وشوكولاتة وتلعب معاهم زيها زيهم. دي قلبها طيب أوي. بس المرادي بقالها حوالي شهر ما جتش. وهيا بتجيب لهم كل حاجة. لبس وهدايا. وكل أسبوع بحاجة شكل. دي حتى كل شهرين كانت بتاخدهم وتروح الملاهي. بس من يوم ما ليله تاهت. وهيا عملت لهم ملاهي هنا. بص يا بيه. بص رعد على يمينه. ولاقى لعب كتير جدًا. كأنها ملاهي فعلاً.

سعيد: حاجة تانية يا بيه؟ رعد: لأ، اتفضل إنت. وفجأة موبايله رن. رعد ببرود: نعممم. شريف بخبث: عامل إيه؟ رعد بغضب: مش طايق نفسي عشان سمعت صوت أمك. شريف: مقبولة منك يا صاحبي. رعد بكره: متقولش صاحبي. خسارة فيك الكلمة دي. إنت إنسان وسخ وحقير. شريف ضحك: معلش استحملني. رعد بنفاذ صبر: فين مها يا شريف؟ شريف بكره وحقد: مش هقولك مكانها. أنا أخدتها وهفضل آخد كل حاجة تحبها.

رعد بخبث: خلاص. مش عاوز أعرف. أنا أصلًا كده كده مش مستنظفكم. بس خليك فاكر إن العلبة الصفيح بتاعت المرحومة معايا يا شيري. يلا سلام. شريف بغضب وجنون: الوووو. رعد! ارجوك! رعدددد. وقفل رعد الخط. واتنهد بخنقة قوية. وكان ماشي. بس سمع صوت ضحك الأطفال وملاك. وابتسم غصب عنه. وقرر يدخل يجرب الشعور ده. في الداخل. كانت ملاك بتلعب معاهم في ملعب كور كبير جدا. وفيه زحليقة بسلم يطلعوا وينزلوا في الكور. وكانت الزحليقة اللي بهوا دي.

ليله بضحك: ملاك غرقت يا ولاد. ملاك: عوووو! أنا العفريت. كلهم جريوا استخبوا في الكور. وبقوا يضربوها بيهم. وهيا بتردلهم الضرب وبتضحك جامد ومن قلبها. هيا حقيقي كانت حاسة بوحدة رهيبة. بس الأطفال دول ملوا الفراغ. رعد بإحراج: ممكن ألعب معاكم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...