الفصل 28 | من 44 فصل

رواية احببت متمرده الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم اسماء السيد

المشاهدات
27
كلمة
2,768
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

ملاك بغيظ: بس أنا عاوزة أدوق. رعد: لا، لما تبرد عشان بطنك. واتجه للغرفة ووضعها على السرير. ملاك جلست ورعد قرب وجلس على حافة السرير. لمح شيئًا على الكومودينو، علبة دواء للاكتئاب. أمسكها وتنهد. فتح الدرج وصُدم بكمية الأدوية التي فيه. نظر لملاك التي وضعت وجهها في الأرض بحزن. رعد بذهول وضيق: إيه كل ده يا ملاك؟ ملاك بتوتر: متشغلش بالك أنت يارعد، أنا... أنا. رعد وقف بحدة: أنتي إيه؟ وليه كده؟ وعشان مين؟

حرام عليكي نفسك وصحتك. ملاك: خلاص، ممكن. رعد بغضب: بقولك ليه بتاخديهم؟ وكل ده ليه؟ وعشان مين يا ملاك؟ ملاك وقفت وانفجرت: عشان أنا وحيدة. آه، وحيدة من يوم ما اتولدت. كل الحب والحنان لمايا، مع إننا واحد وتوأم، أنما أنا نكرة، عاقة بوالديها. طول عمر محدش طبطب عليا. تعبت لوحدي وملقتش حد جمبي. كان يونس معايا، بس كنت ببان قدامه تمام. أقولك إيه؟

أقولك إني وأنا صغيرة أمي مكانتش بترضعني، وبسبب كدا كانت نيرة مرات عمي هي اللي رضعتني على يونس. أقولك إني مكروهة من العالم كله؟ ولا أقولك إني أما فكرت أحب واحد عشان كان حنين عليا، بس وبعدها خاني. ومع مين؟ ها؟ مع أختي اللي واخده مني كل حاجة. أختي اللي طول عمرها بتكرهني. أقولك إني كنت باخدهم وبنام بالأيام؟ أقولك إني كنت بطلع مهمات خطيرة عشان ممكن أموت؟ بس أرجوك كفاية بقى، أنا مبقتش مستحملة.

رعد كان مصدومًا من اللي هيا بتقوله. قرب من ملاك اللي دموعها نزلت. ضربته في صدره، وهو سابها تطلع غضبه. ملاك بنهيار: ابعد عني، امشي. أنا عاوزة أبقى لوحدي، ابعد بقى. رعد بهدوء، ومسك وشها بين إيديه: اهدي، اهدي يا ملاك. أنا جنبك. أرجوكي اهدي. لو بتحبيني، اهدي. أنا معاكي والله، أنا معاكي يا حبيبتي ومش هسيبك أبدًا يا عمري، خلاص. مسح دموعها بإبهامه، وهي حضنته بقوة، وهو بادلها الحضن.

ملاك بوجع: ظلموني يا رعد، رغم إني وربي ما أذيتهم. كل الناس ظلموني، حتى أهلي. أنا الدنيا دست عليا جامد أوي. رعد نزلت منه دمعة، لاول مرة في حياته. حتى لما اللي حصل زمان حصل، عمره ما بكى. رعد: اهدي يا حياتي، أنا معاكي والله. وصدقيني، الدنيا دي هطربقها لو حصل حاجة زعلتك. أنا معاكي لحد آخر العمر يا حبيبة العمر. ملاك فضلت تعيط، وهو بعدها: بس بقى يا نكدية، تعالي.

مسك إيدها وقعدها على السرير. اتجه للمطبخ وجاب كيسة زبالة ومدها لملاك. رعد بابتسامة هادية: أنتي اللي هتخلصي منهم ومن الماضي يا ملاكي. ملاك تنهدت ومسكت الأدوية كلها وكبتها في الكيس. رعد قرب وأخد الكيس، مسك إيدها وطلعوا البلكونة اللي كانت في دور عالي جدًا. رعد بحب: يلا هاتي إيدك، هنرميهم سوا وهنرمي معاهم الماضي وأي حاجة وحشة والحزن. فاهم؟

ملاك بصتله بتوتر. وهو مسك إيدها وحط الكيس في إيد ملاك. هيا اتنهدت وأخدت نفس بقوة، غمضت عينها ورمت الكيس بقوة، لدرجة إنه بعد جدًا عن المبنى. رعد مسك وشها بين إيديه: أنا عاوزك من النهارده تضحكي وتفرحي وبس. ودي سيبها عليا. وكمان عاوزك تنسي الوحش معايا يا أحلى حاجة في حياتي. ملاك ابتسمت بحب، ورعد طبع قبلة خفيفة على خدها. رعد بخبث: أنا بقول يلا ندخل أحسن، أتهور في البلكون. ملاك ضحكت بقوة وبدلع، ورعد صقف بإيده وضحك.

ملاك بطفولة: الكيكة، يلا بسرعة. وجريت على المطبخ، ورعد وراها بيضحك وبيتوعد إنه هياخدلها حقها مهما حصل. ملاك بفرحة: بردت أهي، يلا أنا هموت وأدوق. رعد: ثواني. وقرب وقطع لها حتة وحطها في طبق، وحط عليها صوص شوكولاتة. جاب معلقة وقطع حتة صغيرة. رعد بابتسامة: يلا دوقي يا أميرتي. ملاك قربت وأكلت وبصتله بذهول. وهو استغرب. رعد برفعة حاجب: إيه؟ وحش؟ ملاك صرخت بفرحة: تحفة! وأخيرًا! أنا كنت هموت عليها من زمان. الله!

وأخدت من الطبق وقطعت حتة وقربت المعلقة منه. رعد: لا، مش باكل سكريات. ملاك: عشان خاطري، ونبي، ونبي. بقى. رعد: لا، أنا مش باكل سكريات خالص. ملاك بعند: طيب والله لو ما أكلت لهخليك طول الأسبوع ده تنام على الكنبة ومش هخليك تنام جمبي. رعد قرب منها بجرأة: أنتي بتهدديني أنا يا ملاك؟ ملاك بتوتر: آه. ومدتله المعلقة. رعد بابتسامة: أنا هاكل، بس عشان أنا اللي عاملها مش أكتر، وعشان خاطرك بس. وقرب وأكلها: حلوة، تسلم إيدي.

ملاك ابتسمت وحطت الطبق، وقربت حضنته بحب، وهو ابتسم بخبث وشالها. هيا اتكسفت، وهو اتجه للغرفة ووو.

بعد مرور أسبوع كامل، وكان أحسن أسبوع في حياة ملاك ورعد. والجميع مستغرب غيابهم. ومايا بتخطط لحاجة وهتولع من الغل. ويونس لسه في القصر ومبيسكتش لمايا، ودايمًا بيدافع عن ملاك. ويارا نسيت رعد خالص وبقت طيبة ومبقتش متكبرة زي الأول. والعيلة حبت شخصيتها الجديدة جدًا وبقوا يضحكوا ويتكلموا معاها كتير. والنهاردة يوم العزومة اللي مستنيها الجميع. في قصر النجار، وتحديدًا على الفطار.

قاسم: اعملوا حسابكم، مش عاوز غلط النهارده بالذات. حسين: إن شاء الله. قاسم: يونس ومايا، كلمة زيادة هناك هزعلكم. يونس ببرود: ميهمنيش. اللي يهمني إن البومة دي تبعد عني. مايا بصتله بغل. وإياد ابتسم، والجميع سكت. حسين: طيب وملاك هتيجي معانا؟ قاسم بتذكر: آه صحيح، هي فين دي؟ ما ظهرتش من زمان، من يوم ما رجعتم. محمود بضيق: لا، وكمان تليفونها مقفول. عندها مهمة أول الأسبوع الجاي ومش لاقيينها. والوزير طالبها في مكتبه.

إياد: ممكن تكون مع رعد. مايا بصتله بحقد وخبث، ويونس بص لنظراتها. محمود: معتقدش، دول مش بيطيقوا بعض. نيرة: معتقدش إنهم بقوا ميطقوش بعض. محمود: مستحيل، ده رعد ده يطيق العمي وميطقش ملاك. قاسم: هنشوف، بس حاولوا تكلموها عشان تحضر معانا. مايا ابتسمت بخبث، ويونس كان ملاحظ. في شقة ملاك. كانت نايمة في حضن رعد، اللي كان عاري الصدر. ورعد بيملس على شعرها وهي نايمة بعمق وبيشرب سجاير وبيفكر.

رعد في نفسه: أنتي غيرتيني أوي يا ملاك. خليتيني ضعيف، وبقى ليا نقطة ضعف. بس لو هحميكي لآخر نفس في عمري. أنتي ملاك وظهرتي في حياة شيطان ما يعرفش الرحمة وقاسي. أنا اللي كان زمان ده مش حب، ده كان مجرد إعجاب مش أكتر، وحتى الإعجاب قليل على اللي حسيته معاكي. أنا آه عرفت مكانها اللي بدور عليه من زمان، بس مش هروح ولا هفكر، لإني لقيتك يا ملاك. وربي لهخدلك حقك من أي حد زعلك ونزلت دمعتك بسببه.

وقرب من ملاك وباس راسها وطفي السيجارة. رعد بحب: ملاكي، اصحي بقى. أنتي وحشتيني يا بت. ملاك بنوم: اممم. رعد بابتسامة: اصحي بقى، وحشتيني أوي يا ملاك. ملاك باست خده ونامت تاني. وهو ضحك وبدأ يزغزغها وهي بتضحك. ملاك بضحك: بس بقى، عاوزة أنام يا رعد. رعد بضحك: لا، قومي يلا بقى. أنا مش عاوز أقعد لوحدي. وبعدين أنتي وحشاني أوي. ملاك بنوم: طيب سيبني شوية، الله يسمحك. أنت مسبتنيش أنام غير بعد الفجر.

رعد ابتسم لما افتكر ليلة امبارح وحضنها. وهي صحيت وحضنته بحب. رعد: تعرفي إني زعلان إن الأسبوع خلص بسرعة؟ ملاك: وأنا كمان والله. رعد: متقلقيش، هنعيده تاني وتالت. هخلص الشغل اللي ورايا وهاخدك ونسافر على آخر الأسبوع المكان اللي تحبيه. ملاك بفرحة: بجد والله؟ رعد: بجد. ويلا عشان هنروح القصر على الغداء، لأن عندنا زيارة من عيلتك وعاوزين نروح كذا مشوار قبل ما نروح. ملاك بصتله بضيق: مش هاجي. أنا هستناك هن.

رعد بابتسامة: لا، مش هيحصل. أنتي مراتي وهتيجي معايا، وعاوزك قوية وأنا موجود. ملاك تنهدت: ماشي. رعد بحدة: وبلاش كلام كتير مع يونس. ملاك: رعد، يونس ده أخويا في الرضاعة. وغير كده، ده صاحبي الوحيد من صغري وهو معايا. رعد ببرود: ولو. متهزريش ومتضحكيش غير لي. ملاك: حاضر يا حبيبي. ممكن أقوم بقى؟ رعد بخبث: ما أنتي قاعدة شوية. ملاك زقته بخفة وطلعت تجري على الحمام. وهو ضحك.

بعد مدة، بتطلع ملاك وهي لابسة سلوبيت جينز من اللون الرمادي وتحتها قميص أبيض، وتنيت الأكمام لحد كوعها. وسابت شعرها ولمت بعض الخصل من الخلف بتوكة صغيرة على شكل فراشة بيضة، ولبست كوتشي أبيض. وكانت جميلة جدًا. ملاك بسعادة: إيه رأيك؟ رعد بانبهار: ولا غلطة. حقيقي شكلك جميل جدًا. ملاك بخجل: شكرًا. رعد بحب: عارفة لو اتحجبتي هتكوني أجمل بكتير. ملاك بتفكير: هفكر. رعد قرب منها وباس خدها: طلعيلي هدوم بقى لحد ما آخد شاور.

واتجه للحمام، وملاك راحت للدولاب وبدأت تختار. وطلعت بنطلون جينز رمادي أوفر سايز وقميص أبيض، وساعة لونها أسود وكوتشي أبيض وبرفان معين. بعد مدة بيطلع رعد. رعد: ها، خلصتي؟ ملاك: آه. إيه رأيك؟ رعد بص على الهدوم وابتسم: ماتشي، ماتشي بقى. قدام. ملاك بحب: آه، يلا. البس دول. رعد: بس أنا مبحبش الأبيض غير تحت البدلة. وملاك قاطعته: لا، هتلبسهم يا بيبي. يلا بقى. رعد شدها من وسطها وبرفعة حاجب: بيبي؟

أنتي عارفة لو حد تاني قالها كنت عملت فيه إيه؟ ملاك بدلع: بس أنا غير أي حد يا رعد. رعد ابتسم: جننتيني يا بنت الرعد. ملاك باستغراب: إيه؟ بنت الرعد؟ رعد بحب: آه، ماهو أنتي بقيتي بنتي يا عمري. ملاك ابتسمت: طيب يلا يا بابا. رعد بعشق: قلب بابا. وبدأ يلبس. وهي بتحمد ربنا عليه وعلى كل الأيام الحلوة اللي فاتت. في قصر الدمنهوري، وتحديدًا في الصالون.

كان قاعد الجميع، حتى عيلة النجار كلها. ومايا كانت بتبص على القصر بتكبر، ويارا خصوصًا مش طايقاها. سالم: نورتونا والله. قاسم: بنورك يا سالم. سالم بابتسامة: عامل إيه؟ قاسم بابتسامة: الحمد لله بخير والله يا حبيبي. حسام: بقولك يا زياد، هات مفاتيح عربيتك كدا. زياد: هي شغلانة؟ ما تركب عربيتك هي فين؟ حسام بغيظ: ملاك الكلبة أخدتها ومشوفتوش وشها من يومها. يونس بضحك: هي ملاك اللي أخدتها؟ حسام: آه، وتليفونها مقفول.

إياد بضحك: ربنا يستر. حسام: يعني إيه؟ يونس بمرح: يعني اترحم عليها. دي آخر مرة أخدت عربيتي. طبقت وشها. هههه. يا حبيبي يا ابني. حسام: يا مصيبتي. كل دا ومايا متغاظة إنهم بيتكلموا عنه. مروان: لو العربية جرالها حاجة، ابقى خلي رعد يجيبلك واحدة وخلاص. قاسم: آه، صحيح، هو فين؟ سالم: بقاله أسبوع مجاش القصر، واتصلنا طمنا عليه وقفل موبايله. إياد: أكيد مع ملاك. سالم بابتسامة: يمكن. جميلة بحب: حقيقي نفسي الجوازة دي تكمل.

مايا بصتلها بغل، والجميع ابتسم. فجأة، بيدخل رعد وملاك، لابسين نظارات شمس وماسكين إيد بعض. وكانوا لايقين على بعض جدًا. وملاك ماسكة شنطة زي شنطة هدايا، ووراهم اتنين حراس ماسكين شنط كتير جدًا. رعد بجمود: مساء الخير. الجميع: مساء النور. جميلة بخبث وطيبة: وحشتني يارعد. فينك يعني من زمان؟ رعد ابتسم وبص لملاك اللي ابتسمت: كنت مع مراتي. جميلة بفرحة: يعني جوازكم هيكمل؟ رعد: حاجة زي كده. مايا بصتلهم بشر، وكان واضح جدًا.

جميلة قربت منها وحضنتها بحب، وملاك بادلته الحضن. رعد للحراس: طلعوا الحاجات دي فوق في جناحي. وبالفعل اتجهوا لفوق، ورعد وجه نظره ليهم تاني. حسام بفرحة: مبروك! كنت عارف، أنا اللي كسبت. رعد برفعة حاجب: كسبت إيه؟ حسام بتوتر: أصلي كنت متراهن أنا وزياد إن جوازكم هيكمل، وهو قال مستحيل. هات يااض النص مليون جنيه. زياد ضحك، ومايا كانت بتغلي. ملاك بصت لرعد وقربت من حسام: احم، حس، الجميل المسكر يا خلثي عليك أمور.

حسام ابتسم والجميع استغرب: ها، عاوزة إيه؟ ملاك بضحك وتوتر: أنا عاوزاك بخير يا قمر. حتى شوف، جبتلك هدية جميلة. حسام بسعادة: بجد؟ وريني. ملاك مدتله الكيس، وحسام بص فيه واتصدم وضحك بصدمة. حسام بعدم تصديق: هي هي هي هههه. ده بجد؟ ملاك بتوتر: آه يا حس يا عسل. زياد: ده إيه يا لا؟ حسام بتمثيل البكاء: ده، ده قلبي بس. ملاك ضحكت بسذاجة، وهو عض على شفته بغضب وغيظ. وهي جريت وقفت جنب رعد ومسكت في دراعه. حسام بغيظ: ملاك...

وقرب منها رعد، وقف في وشه وأخدها ورا ضهره وبصله برفعة حاجب، وقلع نضارته بهيبة. ومايا بصتله بإعجاب وغِل لملاك. رعد بحدة: إيه؟ هتعمل إيه؟ حسام بغيظ: حسبى الله ونعم الوكيل فيك انت ومراتك. ربنا ع الظالم يا جدع. إياد: هو في إيه؟ حسام مد إيده في الكيس وطلع فانوس العربية والنمرة. يونس بضحك: مش قولتلك دي حاجة بسيطة؟ هههههه. ملاك طلعت دماغها من ورا رعد: قلبي أبيض يا حس. حسام بصلها بغيظ، ورعد ابتسم على جنانها.

رعد: خلاص، روح المعرض اختار العربية اللي تعجبك على حساب زياد. زياد بدهشة: إيه؟ وأنا مالي؟ أنا كنت كسرته. رعد بجمود: مش كان فيه رهان بينكم؟ وهو اللي كسب. تجبله العربية اللي يختارها. أنا مراتي تتبوظ ولا يهمها. الجميع ابتسم، ما عدا مايا ونرمين. سالم بضحك: بقالك حد يحميكي من المصايب أهو. وإبراهيم بحب: نورتي عيلتنا يا ملاك. ملاك: شكرًا. وقربت قعدت هي ورعد. ومايا بتبصلها بغل. سالم: مروان، هات العقود. رعد بجمود: عقود إيه؟

سالم: عقود إمضاء الصفقة بينا وبين عيلة النجار. رعد بحدة: مش موافق، ومش همضي. الجميع: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...