باسم: غرامي بما أنكِ شاردة. غرام: ها... أووه لست كذلك، فقط مرهقة من السفر. أمسك باسم يديها وقبلها: تبقين يومين على زواجنا، لا أريد أن تتعبّي أبداً. لن أترككِ أبداً، سأظل دائماً معكِ. غرام: حقاً يا باسم؟ أنت نعمة لي... لا أعلم كيف ستكون حياتي بدونك. باسم بحدة: لن أسمح بأن تكون لكِ حياة بدوني. غرام بابتسامة: وأنا لا أريد تلك الحياة إن كانت بدونك. أمسك رأسها وقبلها ووضعها على قلبه. آه يا غرام، كم أعشق وجودكِ بجانبي...
كم أريد أن أخفيكِ بداخلي... (تنهد) أخيراً، يومين وستكونين لي. "غرام لنفسها... أووه يا باسم... لا أعلم بماذا أخبرك... أن أخاكِ تزوجني دون علمي... ولكن كيف سيصدق؟ ومنذ متى وأنا أخفي عليه الأمر؟ لن يسامحني... سيشعر أني خنته... أن أخاه خائن له... ربما مشاعره تنهار وتكون أسوأ... لا بأس، سينتهي الأمر... سأدفنه بيدي في طيات الزمان... لن أسمح برؤية انكسار باسم... أعدكِ." باسم بمزاح: غرامي، هل نمتِ؟
غرام زفرت بضيق مصطنع: أووه... ألا تتركني أستمتع بتلك اللحظات؟ بعد يومين سنتزوج ويصبح لكَ معدة ممتلئة... وتتجشأ بأعلى صوت في المنزل. ضحك باسم بشدة، لم يستطع أن يكتم أبداً. يا إلهي، معدة ممتلئة... أووه، أتتجشأ؟ ليضحك بأعلى صوت. ضحكت غرام: أليس صحيحاً؟ باسم: أولاً، لن أسمح بذلك أبداً، فلدي جيش من المعجبات، كيف أفعل هذا؟ غرام وضعت يديها على خصرها: أووه... جيش، صحيح. أمسك باسم لسانه بأسنانه علامة أنه وقع في الكلام.
أمسكته غرام من أذنه. باسم: أووه... غرام... أرجوكي... أووه... آسف، آسف. تركته لتتعلق في رقبته ويبادلها الحض ليزفر براحة لقربها. غرام بابتسامة ذابلة: أشعر أنك أب لي يا باسم، أشعر بأنك عائلتي التي افتقدتها. باسم: سأكون هي، لا تقلقي... لن أشعرك بالفقدان بعد اليوم. *** نزل يوسف من سيارته يتراوح في كل مكان علامة السكر. كان باسم خارجاً من غرفة غرام إلى الحديقة. وجد أمامه يوسف الذي يتحدث إلى الأشجار. رفع
إحدى حاجبيه وتقدم نحوه: أخي! ما الذي تفعله؟ يوسف بابتسامة دون وعي: أووه... باسم، أنت... اعتقدت... أنك... تحضر لعرسك. أمسك باسم يوسف الذي كان يتراوح: يوسف... أنت سكران؟!!! يوسف بحزن ودموعه امتلأت رغم سكره: أنا حزين. يا أخي... أشعر أن هنا (يشير إلى قلبه) ... قد تمزق. باسم بحزن: لماذا يا أخي؟ ما بك؟ يوسف بحزن: لقد افتقدتها كثيراً... افتقدت وجودها... افتقدها يا أخي. باسم بألم: يوسف... لم أرك تشرب في حياتي...
لم أراك غير واعٍ... يوسف بحزن وتمردت الدموع: أريدها يا باسم... أعطني إياها... أرجوك يا باسم أعطني إياها. حمله باسم بين يديه رغم فرق الجسد الكبير بينهما ودلف به إلى غرفته وأراحه على السرير. كان يتمتم طوال الوقت... صغيرتي... قطتي المدللة... لا تتركيني... دثره باسم جيداً وخرج والحزن يقطع في جسده. عاد إلى غرفته ليتذكر هذه الأيام. flash back كان عمر باسم 10 سنوات ويوسف يكبره بـ 4 سنوات.
شهاب الدين بصوت رخيم: باسم، لماذا تحمل السلاح كالفتيات؟ باسم برجفة: أبي أنا... ل... لست معتاداً عليه. شهاب الدين بقله صبر: هل ستتمتم وأنت تتحدث معي؟ ثم رفع يديه ليصفعه ليبعد باسم وجهه خوفاً من الصفعة فوجد يوسف أمامه ليتلقاها هو. يوسف بثبات وتحدي: سيدي، إن كنت لا تستطيع تعليمه فاتركه لي. فتح باسم فمه من الصدمة على مخاطبته لوالده بتحدي هكذا. منذ حادثة الكلب هذه ويوسف أصبح أكثر شراسة ولا يسمح لأحد أي أحد أن يفوز عليه...
لم يعد يقبل الهزيمة. شهاب الدين بابتسامة خبيثة: أجل يوسف، يجب عليك ذلك. ساسمح لك به مادمت تزداد قوة... يجب أن تواجه الجميع... يجب أن تحمي عائلتك... يجب أن تكون الملك من بعدي. شهاب الدين بابتسامة جانبية: إنه لك. وذهب. ليعدل يوسف أخاه ويقول: لا تخف مادمت بجانبك. باسم بحزن وخوف: أبي سيعاقبك لأنك تحديته. يوسف: لا، لن يستطيع أحد بعد اليوم... هيا أخي، أريد اليوم أن تصبح أقوى... لأنه في يوم ما ستدافع عني كما فعلت لك.
اعتدل باسم وأمسك السلاح بثقة. وقف خلفه يوسف وأمسك يد باسم وقاموا بالتصويب ثم تركه ليصوب باسم. أصاب مباشرة. ليصفق يوسف له: أحسنت يا باسم... أنت أفضل مني. باسم بضحك: أخي، لا أحد أفضل منك. يوسف أمسك وجه أخاه ليقول بحب: حبيبي باسم، أنت أنقى قلب أعرفه... لا يملك قلبي نقطة بيضاء من التي في قلبك. Buck ليتنهد باسم بحزن... أخي، لطالما كنت سنداً لي... لطالما دافعت عني... لطالما كنت أساس نجاحي...
لطالما كنت السند الذي يدفعني للنجاح... أخي، أحبك من صميم قلبي... أنت من أضاء طريقي مقابل ظلمات طريقك... آسف يا أخي لأنك أعطيتني ما حرمت أنت منه. *** جاء الصباح ليستعد البيت كله لحفل العرس، فغداً الكثير من الترتيبات. أحضرت حور مصممي أزياء مخصصين لغرام. غرام المسكينة... التي تقف كالبلهاء تقيس ثم تنقي ثم تقيس ثم تركض من كل مكان لكي يأخذوا رأيها. كانت تقيس أحد الفساتين الذي تم تصميمه خصيصاً لها.
كان الفستان أبيض ناصع، طوييييل يحدد خصرها النحيل ليزيده جمالاً. وأكمام الدانتيل مع كعب عالي كانت آية في الجمال. كانت تقف أمام المرآة غير مصدقة لجمالها. في هذه الأثناء، دلف يوسف على عجلة، حينما انتبه لها تصنم في مكانه. اللعنة، ما هذا؟ لتخجل غرام وتنزل رأسها عندما رأته يحدق بها. حور بفرحة: أخي، انظر... هل الفستان جميل أم لا؟ يوسف دون إدراك: إنه رائع، لا شك. لتخجل غرام أكثر وأصبح وجهها دامياً من الخجل.
حور بتفكير: أووه، أووه، عندي فكرة رائعة. انزلي يا غرام، هيا، هيا. لتنزل غرام لا تفهم ما تفكر به حور. حور: هييي، شغلوا بعض الموسيقى الهادئة. يوسف باستغراب: لماذا؟ حور: أخي، يجب أن نجرب الفستان إذا ما كان مريحاً. فلترقص مع غرام لكي نرى إن كان جميلاً أم لا. غرام بتوتر: ولما لا تحضر باسم؟ لينزعج يوسف. حور: أوووه غرام، لا يجوز أن يراك بفستان الفرح، هذا فال سيء... هيا أخي (لتجذبه نحوها) ... هيا غرام
(لتمسك يديها وتقربها منه) ... هيا 321، ابدأ. لتبدأ الموسيقى. ويمد يوسف يديه حول خصرها ورفعت يديها بتوتر وهي تنظر إلى الأرض. وأخذوا يتمايلون. لتتذكر عندما رقصوا سوياً وكانت تغني... عندما قبلها وكانت تريد المزيد. لتهز رأسها حتى تطرد هذه الأفكار. حور: أخي، اجعلها تقترب أكثر... وأنتِ يا غرام، ارفعي عينيكِ إلى عينيه. لترفع غرام عينيها بتوتر لتقابل عينيه الزمرديتين وتسبح بهما. وهو ينظر إلى عينيها وشفتيها...
يتنفس بصعوبة أمامها ليغمض عينيه كأنه يقاوم شيئاً ما. شعرت حور بشيء غريب... مهلاً، ما هذا؟ يبدو كأنهم هم الزوجين وليس زوجة أخاه. أووه حور، هكذا لا يجوز، أبعديهم. حور: أووه أخي، كفى... إنه رائع للغاية، شكراً لوقتك. تركها بتوتر غير ملاحظ عليها، على عكس غرام تماماً التي تشعر أنها بجعة مبتلة من قربه. ليدخل يوسف إلى مكتبه ويغلق الباب ليتنهد بقوة. جلس على كرسيه واتصل بصلاح. صلاح: نعم سيدي. يوسف: هل تمت الصفقات؟
صلاح: نعم سيدي... كل شيء على ما يرام. يوسف: هل والدتك بخير؟ صلاح: الحمد لله في أحسن حال... سوف نأتي بعد يومين أو ثلاثة... لا أدري بالضبط. يوسف: صلاح، استعد لتعود غداً... سيكون حفل زفاف باسم... يجب أن تحضر. صلاح بصدمة مخيفة: حقاً؟ أعني، مبارك سيدي. يوسف: واستعد لكي تعقد قرانك أيضاً. صلاح بفرح: حقاً سيدي؟ شكراً لك. *** حل المساء بعد إنهاك غرام طيلة النهار. خرجت قليلاً تستنشق بعض الهواء، فالجميع يعد المنزل للغد.
غرام بإرهاق: سيكون يوماً طويلاً. باسم من خلفها: سيكون أفضل يوم في حياتي. غرام بانتباه: أووه، هذا أنت يا باسم. باسم حاوط أكتافها من الخلف بذراعيه وأنزل رأسه على كتفها: غرامي. غرام: نعم يا باسم. باسم: أشعر أني عاجز. غرام بعقد حاجبيها: لماذا يا باسم؟ باسم: لأن أخي متضايق. غرام اعتقدت أنه بسبب زواجها. لتنفض تلك الفكرة. وما أنتِ بالنسبة له ليحزن لأجلك أو يتضايق. غرام: لماذا هو متضايق؟
أخذها وجلسا: سأحكي لكِ، لكن اعلمي أنه سر. غرام لنفسها... لماذا هذه العائلة تمتلك الكثير من الأسرار... وأيضاً عندما يقولون سر... يكون خطيراً للغاية. غرام بأدب: تفضل يا باسم. باسم: حسناً... لا أعلم من أين أبدأ، لكن أخي كان يحب فتاة... ليس كان، بل إنه يحب فتاة... لا أتذكر اسمها، لكن كان دائماً يقول لها "قطتي"، "صغيرتي"، هكذا. "شعرت غرام بغصة... قطتي؟ أي أنه يلقبني بهذا لكي يتذكرها... وأنا التي اعتقدت أني مميزة! ...
غرام، ها هي الحقيقة لكي تجدي سبيل الرشد." أكمل باسم: كان يحبها منذ الصغر، كانت ابنة المحامي أبي، وأيضاً أخت صديق دربه أدهم... (أكمل بابتسامة) لطالما كنت أغار من صداقة أدهم له، لكني كنت أحب أدهم لأنه يسند أخي ويحبه وصديقه في الضراء قبل السراء. كان يحب هذه الفتاة للغاية... دائماً ما يحضر لها الألعاب والهدايا... ونحن أيضاً يجلب لنا... لكن هي كانت مميزة. قال أخي لي إن قلبه أسود على عكسي.
لكن تلك الفتاة كانت المصباح الذي يضيء سواد قلبه. أتذكر مرة أحضر لها أخي فستانًا. ليضحك. الفتاة ارتدت الفستان شهرًا كاملاً. لم ترد تغييره، كانت تخلعه كل ليلة لتغسله وترتديه في الصباح. حتى علم يوسف وأخذها وانتقى لها الكثير من الفساتين. بالطبع غارت حور، لكنه أخذها معه أيضًا واشترى لها كل ما تريد. أما تلك الفتاة، لم تشِر على شيء، فقط يوسف من يختار لها، وإلا فلا.
كانت علاقتهما غريبة. معها تسقط أقنعة أخي كلها. بدونها، أخي يصبح كبركان هائج وعنيد وشرس. هي من كانت تهدئ روعته. غرام ببعض الألم: وأين ذهبت تلك الفتاة؟
باسم: لا أدري. عندما مات والدي، أخذها صديقه وسافروا. خوفًا عليها. بعد عدة محاولات لاغتيالهم. وظل أدهم هنا مع أخي لم يراها طوال عامين كاملين. كان أخي في ذلك الوقت مرعبًا للغاية، غاضبًا على قتل والدي، وكان يريد الانتقام. سيطر على الاتحاد كله، لم يستطع أحد هزيمته. كان يحرق كل شيء يصادفه. أخي لم يراها حتى تهدئ من روعته.
ولكن تمردت على والدها لكي تراه. كان عيد ميلادها الـ 15. رفضت أن تحتفل كالعام الماضي إلا تراه، وسافرت دون علم أحد. لم تكن ترى حقيقة أخي المرعبة. كانت ترى الجزء الذي تضيئه. لم يسمح لها أن ترى عتمته. وفي يوم مشؤوم، أخذت تبحث عنه لتجده في ساحة الكلاب. سميت هكذا لأنهم يحضرون أشخاصًا يتقاتلون حتى الموت وتسمى مراهنات. وبها أيضًا عاهرات وخمر وأشياء فظيعة. (تنهد)
. يومها علمت مكانه، غير مصدقة. ولم يعرف أحد أو حتى أخاها بهروبها.
دَلفت إلى الساحة عن طريق الخطأ. ليدخل خلفها رجلان فابتسما بشر اعتقادًا أنها جزء من العرض. لتنظر حولها لا تعرف ما الذي يحدث، ليقع نظرها على أخي ذي الـ 21 عامًا، تجلس حوله العاهرات تطعمه ويحتسي الشراب من أيديهن ويبتسم لهن. نظرة سادية متوحشة. انقبض قلبها من هول المنظر. الشخص الوحيد الذي تثق به. الشخص الوحيد الذي هربت لأجله. الشخص الوحيد الذي تظن أنه يخونها! مع هؤلاء الرخيصات.
حتى قطع تفكيرها شخص جذبها من خصرها لتقع على الأرض وهو فوقها. انتبه يوسف للصراخ واعتقد أنه جزء من العرض ليتابع. وجد الآخر يزيح الآخر من عليها ليعتليها ويشق ثيابها. هنا صرخت عاليًا. يووووووســـــف! ليقف يوسف وأدهم لينظروا، أهي التي بالقفص؟ أخرج يوسف سلاحه فورًا وأطلق على رؤوسهم التي تفجرت بوجهه. لتصرع من المنظر أمامها، لقد طارت رؤوسهم للتو.
دلف أدهم سريعًا ليخلع جاكته ويلبسها إياه، لترفع رأسها إذ هو يوسف ينظر بسواد لم تراه أبدًا. خرجت مع أدهم، لتقابل يوسف تنظر بزعر. لا تعرف ماذا تقول. لا تستطيع التحدث. فقدت النطق وقتها. آخر اسم نطقته كان يوسف. فقدت النطق وفقدت الثقة. رفضت فكرة وجوده في حياتها.
أخي حاول التحدث معها لكن رفضت. فابتعدت. لم يسمع أخي عنها حينها. لم يستطع رؤيتها حتى الآن. كان هذا الحادث منذ 7 سنوات. لا أدري أين هي، لكن علمنا أنها ستأتي مع أبيها وسوف يذهب أدهم لاحضارهم. لكن تم اغتيالهم. وماتوا جميعًا. وأخي أصبحت روحه خالية. يشعر بفقدانها. يشعر بالندم. حيالها. وحيد. وحزين. وضعت غرام يديها على فمها من هول ما سمعت. يا اللهي. يوسف. أكل هذا حدث معك؟ لتجهش بالبكاء.
باسم يحاول تهدئتها: اهدئي غرامي. لا بأس. اهدئي. غرام ببكاء: آسفة. آسفة. باسم: غرامي اهدئي. (أخذ يريح ظهرها على الأرض لتنام ونام بجوارها) (يشير إلى السماء) أترين تلك النجمة هناك؟ غرام بعدما هدأت قليلاً لكن ليس قلبها. لم يهدأ. غرام بصوت مؤلم: أي واحدة؟ باسم: تلك التي هناك صغيرتي. غرام: آه نعم. ما بها؟ باسم ينظر لعينيها: أنتِ أجمل منها. لتخجل غرام وتبتسم بخفوت. أنت سكن آلامي يا باسم. باسم بابتسامة: هل تغارين؟
غرام بعقد حاجبيها: كيف أغار؟ باسم: أقصد عندما يدغدغك أحد. غرام: لا أعلم. هجم عليها باسم بضحك ليدغدغها وهي تتلوي من الضحك. أوه باسم. توقف. لتضحك. أرجو. أرجوك. باسم. لتضحك بأعلى صوت. كفا. لن أفعل. لتقلب الوضع وتدغدغه ليضحك بشدة. كفا. أنا أخ ملك مافيا. وتدغدغني فتاة. أوه. ليضحك. كفي. أخذوا يضحكون غير مبالين لتلك العيون المسودة التي تراقبهم والنيران تحترق بداخلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!