الفصل 5 | من 25 فصل

رواية احببت نصيب غيري الفصل الخامس 5 - بقلم جنا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,683
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

أحد عملاء الخدمة: ابنك سيدتي لقد اصطدمت بسياره هاجر بصدمه: ماذا..... سوف اتي حالا *** كان يجلس باسم وملك بينما تقدم لهما ندي بعض المشروبات. هاتف باسم بفزع وشحب وجهه: ماذا.... بأي مشفى؟ سوف اتي حالا. ملك: ماذا يحدث يا باسم؟ باسم ويلتقط مفاتيح السيارة: محمد يا أمي صدمته سيارة وحالته خطيرة للغاية. خرج يوسف اثر تلك الأصوات: ماذا يحدث؟ باسم على عجلة: محمد يا أخي...

يوسف: لا تقلق سوف أرسل خلفك فريق طبي. اتصل بي حين تحتاجني. ملك بحزن: طفلي المسكين.... لطالما كان محمد فتى صالح، أرجو من الله أن يشفيه. ندي: لا تقلقي سيدتي سيكون بخير. سوف أتصل بصلاح لأخبره. *** دَلفت للمطبخ. غرام باستغراب: ماذا؟ لما أنتِ متوترة؟ ندي بحزن: محمد صديق السيد باسم وأيضاً صديق ولدي، صدمته سيارة. نزل هذا الكلام على غرام كدلو بارد: ماذا..... لتأتِ في ذاكرتها صور مشوشة....

الرؤية متعثرة. وضعت يديها على رأسها. الضحكات تتعالى، أصوات المطر تدوي بكل مكان.... الضحكات تعلو وأيضاً الضوء يحجب الرؤية. صوت الاصطدام وتحول الضحكات إلى فزع..... لااااااااااا. تضع غرام يديها على رأسها وتصرخ: لااااااااااا. ندي: مالك يا غرام... لا لا بس اصمتوا. لا لا.... ماذا يا غرام؟ أهدي. ... لا لا تتراوح في الهواء وتفقد توازنها حتى وقعت مغشياً عليها. ندي تصرخ: النجده سيدتي النجده...... مايا.... هايدي... ساعدوني.

دَلفت ملك واتت مايا وهايدي (الخادمتان) ملك: ماذا حدث لها؟ ندي بخوف: لا أدري سيدتي... ك... كنت أتحدث معها وفجأة صرخت وارتمت على الأرض. ملك بأمر لهايدي: أحضروا الطبيب حالا. *** يجلس يوسف في مكتبه بانتظار طلبه. لما تأخروا؟ يبدو أنهم يلعبون. نادى ولا يجد من يجيب. أثار غضبه وخرج ليجد الصوت العالي بالمطبخ فيذهب ليتفقد الأمر. وجد غرام ملقاة على الأرض والدادة تحاول إفاقتها. يوسف بهدوء أفزع الجميع: ماذا يحدث هنا؟

ندي: لا شيء سيدي. يوسف ينظر إلى غرام وعيناه تسود: إذاً لما لم تحضري طلبي يا دادة؟ ندي تبتلع ريقها: كانت غرام تحضره ولكنها غابت عن الوعي. يوسف: أحضري كوب ماء. فوراً تم التنفيذ. نزل إلى مستوى غرام الملقاة بإهمال. كبح تلك الرغبات بأن يلقيها هكذا في فراشه، ولكن تمالك نفسه فابتسم بخبث وألقى الكأس على وجهها. لتنتفض بسرعة وتمسك بياقة قميصه وتتنفس بصعوبة حتى التقت أعينهم ببعض. ظلوا في شرود تام كأن الزمن توقف.

"ياللهي عيناه تشبه موج البحر أكاد أغرق فيهما." (أخذت ترمش عدة مرات لتدرك الأمر. "ياللهي إنه يوسف! أنا أمسك به... " ابتعدت يديها بسرعة وأخذت تمسح وجهها من الماء وتعتذر منه.) وقف ونفض كتفيه كأنها حشرة أفسدت ثوبه. جرح تصرفه غرام ونظرت في الأرض. يوسف بهدوء: أريد طلبي فوراً. (وخرج إلى مكتبه. وقفت غرام تعدل من نفسها.) ملك: ماذا حدث لكِ؟ غرام بتثاقل: لا أدري ولكني أشعر بدوار. أتاني ذكرى غريبة.

ملك: ربما هذا جيد لكي تتذكري عائلتك يا صغيرة. غرام: أتمنى ذلك. ندي: غرام هيا جهزي للسيد يوسف واذهبي لتقديمه. غرام بإمهال: حسناً. *** ركض باسم داخل المشفى بخوف. وجهه شاحب كالموتى. كيف لا وهو أعز صديق لقلبه. "أرجوك محمد عش عش لأجلي... وجد أمه تجلس وتبكي بحرقة، فأخذ يخفف عنها ويطمئن: ماذا حدث؟ إنه بخير صحيح؟ هاجر ببكاء: لا أدري. لم يخرج أحد من غرفة العمليات. باسم بمواساة: لا تقلقي سوف يكون بخير. لا تقلقي.

وفي تلك الأثناء أتى أحمد يونس ويكاد الشرار ينطلق من عينيه. قال بغضب: أين ابني؟ ماذا فعلتي به؟ إذا حدث له شيء سيكون بسببك. هاجر بغضب وكل ما أوتيت من قوة: هل تذكر أنه لديك ولد لتسأل عنه؟ أم أحضان تلك المرأة أنستك أهلك ولمن تنتمي؟ كاد أن يضربها لولا باسم وقف بالوسط: عمي اهدأ. محمد سيكون بخير لا تقلق. مسح أحمد وجهه بفزع وجلس على إحدى الكراسي وغطى وجهه، بينما باسم يسير ذهاباً وإياباً. ***

دَلفت غرام إلى المكتب بعدما أذن لها بالدخول. استقام وجلس على إحدى الأرائك بالغرفة وشاور لها بإغلاق الباب. فوضعت الصينية وكادت أن تذهب إلى أن يوسف: إلى أين تظنين أنكِ ذاهبة؟ غرام بتوتر: أنهيت مشغلي سيدي. هل تريد شيئاً آخر؟ يوسف: نعم تعالي اجلسي هنا. (وأشار إلى الأرض بجواره.) غرام لا تريد أغضابه أو حتى مجادلته، فذهبت وجلست حيث أمرها. ربت يوسف على رأسها: فتاة جديدة. فزعت غرام وقالت: لا تلمسني أرجوك.

يوسف بهدوء مميت: أطعميني. غرام وتوسعت عيناها: ماذااا؟ يوسف بنظرات سوداء مرعبة: لا أحب تكرار كلامي. أتفهمين؟ غرام: كيف أفعل هذا؟ يوسف بنفاذ صبر: أطعميني. تناولت غرام إحدى الحلويات وقامت بمد يديها نحوه. فأمسك يديها وارتجفت وأخذ يتناول القطعة ببطء حتى انتهت. ولكنه لم ينتهِ. أخذ يلعق إصبعها بنهم وتمعن شيئاً فشيئاً. ارتجفت أوصالها بالكاد الهواء يصل إلى رئتيها. فنزعت يديها سريعاً. فسمعته يزمجر من الغضب.

قال بهدوء عكس انفعاله: أطعميني. غرام بشجاعة لا تدري من أين أتت: لا لا أريد. ابتسم يوسف ابتسامة مرعبة. ووقف بالكاد لا تقارن بطوله ولا جسده. فوقفت وأخذت تبتعد خوفاً. إلى أن أمسك بمعصمها وقربه منه وقال بتملك: أنتِ هنا لتنفيذ أوامري. هل تفهمين؟ غرام بخوف: أجل سيدي. ولكن ليس بإهانتي. يوسف: هل تفتكرين أن هذه إهانة؟ غرام: ماذا تقصد؟ يوسف بصيغة أمر لم يكن الجدال فيه: الليلة انتظري بنفس المكان. هيا اذهبي. ***

بعد أربع ساعات كاملة خرج الطبيب بإرهاق وحزن. ركض نحوه باسم: دكتور هل هو بخير؟ أجبني. الطبيب: الحمدلله نجحت العملية. ولكن الصدمة كانت ستلقي بروحه. وأيضاً رأسه تأذى لدرجة أصابته ارتدت إلى أوتار وأعصاب العمود الفقري. إذا أفاق سيكون فاقداً جسده. من الممكن أن يصاب بشلل. أعتذر منكم. (ذهب الطبيب.) تنهدت هاجر على الأرض تبكي بحرقة: طفلي حبيبي كيف أنت يا عمري... اااه ياربي احفظه لي يارب. باسم: لا تقلقي سوف يكون بخير.

(خرج محمد من غرفة العمليات مع بعض الأطباء والممرضين وأخذوه إلى العناية المركزة وتتبعه باسم ووالديه. ولم يسمح لهم بالدخول فقط بعد 24 ساعة.) تنهد باسم: سوف أذهب لأحضر بعض الأطعمة. هل تريدون شيئاً؟ أحمد بتعب: شكراً بني. ذهب باسم ليحضر بعض الأطعمة واتصل بوالدته. كانت غرام بجوار الهاتف فأجاب فوراً: مرحبا. ابتسم باسم رغماً عنه: يبدو حظي عالق بين السيء والجيد. غرام بخجل: سيد باسم أهذا أنت؟ باسم: ومن عساه يكون؟

نعم. هل والدتي عندك؟ غرام: لا فقد صعدت لغرفتها حالاً والسيد يوسف لازال في مكتبه والدادة ندي ذهبت للمنزل وأيضاً ذهبت مايا وهايدي و..... باسم بضحك: توقفي توقفي.... ياللهول سالت فقط عن امي يا فتاه غرام بخجل واحراج: اسفه هل اخبرها باسم بتنهد وحزن: لا فقط اتصل لاني سوف ابيت بالمشفي اخبري امي بذلك و ايضا اعتذر غرام: ولما باسم: لان الليله لن نسهر سويا غرام: لا باس اهم شئ ان يكون صديقك بخير باسم بتعب: ااااخ اتمني ذلك غرام:

سوف يكون بخير لاتقلق باسم: غرام غرام: نعم باسم: ساشتاق لكي الي الغد غرام وفمها علي الارض من الصدمه: ماذا باسم بابتسامه: الي اللقاء وضعت السماعه علي قلبها وقالت بصوت هادي و ابتسامه: وانا ايضا سوف اشتاق لك لم تدوك ذلك الجبل الذي يقف خلفها حتي قال: ومن هو انتفضت غرام بذعر لتجد يوسف: ماذا من يوسف وعينيه تسود من الغضب: مع من كنت تتحدثين ثم امسكها من رائسها المغطي بحجابها وقرب وجهها اليه: لا

توجدي نمله في بيتي الا وهيا تتنفس بامري فهمتي اومئت بخوف: اسفه يوسف: مع من كنت تتحدثين غرام بخوف لا احد انه السيد باسم سوف يبيت ف المشفي الليله يوسف: وسوف تشتاقين له غرام: انت توجعني يا سيدي يوسف: سوف اصعد ابدل ملابسي حسنا غرام بغباء: وما شائني يوسف وهو يضع يديه في جيبه: اليس لديك موعيد الليله (وغادر دون ان يجيب لتنفتخ خدودها من الغضب و الخوف معا ) دق منتصف الليل لكن غرام تجلس علي سريرها مرتبكه خائفا من الخروج

غرام: لما هذا الاحمق يريدني الا يكفي الذعر الذي انا به يجب ان اخبر السيده ملك بافعاله ولكن يا غرام سوف تطردك ماذا دهاك انه ابنها ليس لك مكان لتذهبي اليه يجب ان تتحدثي معه انتي فتاه ناضجه حسنا خذي نفس هيا انه ليس شبح لتخافي منه (التفت غرام لتصعق ب يوسف يقف بنصف غرفتها بملابس قطنيه مريحه وليس تلك البدله الملازمه له ويضع يديه ف جيبه وينظر بهدوء قاتل ) قالت بدون ادرك: نعم بالفعل انه شبح يوسف: ماذا غرام بتوتر: لالا

اقصد ماذا تفعل هنا يوسف: اليس هذا منزلي يا فتاه غرام: اعتذر يوسف بسخريه: لا اريد ان تروضي بتلك السرعه سوف امل سريعا غرام: ماذا تقصد (اقترب منها ببطئ و ترجع للخلف حتي سقطت علي الفراش فانتفضت سريعا ولكنه كان اسرع وارتمي بثقله فوقها ) غرام بزعر: ما الذي تفعله يوسف بهدوء وهو يستنشق عنقها الذي تغطيه بحجابها وترتجف وجسدها يقشعر من قربه اللعنه نسيت من انا بقربه : حضري لي قهوه سوف انتظرك بالخارج

ابتعد عنها واغمض عينيه كانه يقاوم شئ ما غرام بارتباك وتعدل من ملابسها: ارجوك لا تفعل هذا مره اخرى يوسف: ولا ماذا غرام بخوف تنظر لعينيه بصدمه: هذا لا يجوز مطلقا ثم لما تقترب مني هكذا ارجوك سيدي لا تسبب لي المشاكل ابتسم بسخريه: حسنا اين قهوتي غرام وتسرع بالخارج: سوف احضرها حالا (وقفت في المطبخ تعد القهوه بتوتر لم جسدي اصاب بتلك الحراره ياللهي لم يلمسني رجل من قبل اللعنه عليه كيف يتجرا علي فعل هذا)

لم تدرك غرام الخطرات الهادئه خلفها كانت تقف امام الطاوله تضع القهوه وكوب ماء فامسك حجابها ونزعه فنفرد شعرها الاسود الطويل الذي يصل فوق ركبتها تحت نظراته الصدمه لكل منهم لم يصدق ما هذا الجمال غرام بتلبك وتحاول تغطيه راسها تريد اخذه لكنه يحتجزها في الطاوله ويبعد يديه تحاول التقاطها فتصدم بصوره فتعود للخلف فتصدم بالطاوله اخذ يقترب اكثر وتغمض عينيها من الخجل وشعرها غطي وجهها فرفع يديه ليبعد تلك الخصل

ياللهي ملمسه حرير اهذه رائحه الفراوله نظرت له كانها بدلت عينيها بعيون قطط واسعه ورقيقه هل اقبلها لالا.. اريد تقبيلها.... هيا هيا... انزل راسه بهدوء وهو يقصد تلك الكرزتين المنتفخه فدفعته بكل ما اوتيت بقوه مره واحده وركضت الي غرفتها ابتسم وهو يري شبح شعرها الطويل وهو يطير خلفها التقط القهوه وهو يتلذذ بطعمها ياللهي كيف تكون مرارتها بتلك الذه ويشتم بحجابها الذي احتفظ به.... ماذا بك يااحمق تمالك نفسك

دخلت لغرفتها العرق يتصبب منها ياللهي تمسح وجهها بصعوبه ونفسها ضاق هل هل اوشك علي تقبيلي هل حقا كان سيفعل ام كان فقط...... اااخ....... لالا ياللهي يجب ان ابتعد عنه..... ياللهي وجهي كساه الدم من الخوف و الخجل ماذا اصابني كان يجب ان اجعله يقف عند حده...... جلست علي الارض وضمت ركبتيها وانزلت راسها بعد برهه وغطت في نوم ولم تشعر بتلك الايدي التي تحملها كعروس لتضعها علي الفراش برقه نزل

لمستواها واشتم شعرها وبشفتيه اخذ يملس وجهها دون تقبيل ثم نزل لعنقها هنا زمجر و حكم قبضته الا يفترسها ثم نزل لصدرها و لبطنها...... لولا اني لا اريد تدميرك لكنت الان مجرده من تلك الملابس..... لكنت الان تتاوهين تحتي وصدقيني لن ارحمك....... الساعه اصبحت الثالثه فجرا وهو لم يغادر فقط يراقب وظل هكذا حتي بدات تستيقظ فرات شبحا كان هنا ولكن لم تجده ظنت انه هنا ولكن لا يوجد..... هل كل ما حدث كان حلما اتمني ذلك.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...