الفصل 15 | من 25 فصل

رواية احببت نصيب غيري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم جنا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,749
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

نقر باب المحاضرة ودلفوا، الجميع بدأ بالثرثرة، لم يتعرف أحد عليها إلا أروى، لم تنساها. الدكتور: باسم، لما تأخرت؟ هذه المحاضرة مهمة لأجل التخرج، يجب على الجميع حضورها. باسم: آسف دكتور. أشار لغرام أن تدخل أمامه. نظر باسم إلى محمد، الذي ابتسم وغمز له. جلسوا بجوار محمد. ودلفت قمر إلى جانب غرام. قمر: مرحبًا. غرام: أهلًا بكِ. جذب محمد باسم من لياقته، همس له: صديقي أصبح خطير كاللعنة. باسم: وأنت أيها الوقح...

تحب قمر ولم تخبرني؟ محمد: حسنًا، واحدة بواحدة... من هذه؟ باسم: صديقتي المفضلة يا مغفل. محمد بابتسامة: أهنئك على ذوقك يا صديقي. باسم: قلت لك، لن تؤثرني سوى شخصية مثلها. محمد: أتمنى لك السعادة يا صديقي. قمر: أنتِ بأي صف؟ غرام باحراج: لا، لست من الجامعة، أنا ضيفة. قمر بتفهم: آه، أنتِ حبيبة باسم الجديدة؟ غرام بغضب: جديدة؟ هل يحب الكثيرات؟ قمر: بصراحة، باسم لم يمسك يد إحدى حبيباته من قبل، أو مجرد حبيبة...

لكنكِ تبدين مميزة. غرام ببعض الأمل: حقًا؟ اممم... أنتِ تبدين أصغر سنًا، لما أنتِ هنا مع باسم، وأعتقد أنه أكبر؟ قمر: حسنًا، الدكتور هنا أقام هذه المحاضرة لفئة معينة من الممتازين لأجل مشاريع التخرج والحاصلين على الامتياز، والحمد لله أنا منهم. غرام بابتسامة: أجل... تبدين لطيفة وتستحقين هذا. قمر: شكرًا لكِ. محمد أنزل رأسه ليغمز لقمر، فاحرجت والتفت بوجهها أمامه، ليضحك على طفوليتها.

محمد: باسم، سوف أذهب مع قمر لنحتسي القهوة. ما رأيك أن تحضر صديقتك وتأتي معنا؟ يبدو أن قمر صديقتها. باسم: أجل، تبدوان كأنهما أشقاء... حسنًا، سأسألها. التفت لغرام وهمس في أذنها: غرامي، ما رأيك أن تذهبي مع محمد وقمر نحتسي القهوة؟ غرام: ولما لا؟ إنها لطيفة للغاية، أنا موافقة. باسم بابتسامة، أنزل رأسه كأنه يربط حذاءه تحت المدرج، ليمسك يديها ويقبلها. لتفزع غرام ويقشعر بدنها، ووجهها أصبح كحبة طماطم حمراء. اعتدل باسم وهمس

بصوت لم يسمعه سوى غرام: حقًا، سألتهم هذه الفراولة التي تزرعينها في وجنتيكِ؟ لتزداد حرجًا وتفرك يديها من الخجل. ************************* انتهت المحاضرة وخرج الجميع منها. أروى أصبحت كالثور الغاضب. وغرام ليست عمياء لتلاحظها، سحقًا، الجميع لاحظ أروى، كيف تنظر إلى غرام كأنها سوف تحرقها بعينيها. ********************************* باسم: سوف نذهب بسيارتي. محمد: حسنًا، سوف أوفيك بسيارتي أيضًا. قمر بابتسامة: أراكِ يا غرام.

غرام بلطف: سوف نكون بانتظاركم. محمد: بأحلامكم، سنسبقكم. هيا بنا يا قمري. خجلت قمر للغاية عندما أطلق عليها هذا اللقب. أحقًا أنا قمره؟ يا للروعة. ذهب محمد وقمر بالسيارة، وأخذ باسم غرام حول الجامعة وانتهوا بجلوسهم في الحديقة. أخذت غرام ورقة وقلم من باسم وشرعت في رسمه دون أن يدرك ذلك. ******* في الجهة الأخرى أمامهم، تجلس أروى وصديقتها. سلمى: انظري كيف ينظر لها باسم.

دنيا: لم أره بهذا اللطف مع أي فتاة، ولكنها ليست سهلة، تبدو أنها جعلته كخاتم في إصبعها. سلمى: أنتِ تهذين فقط... إنه باسم يذيب القلوب، وأيضًا خبيث، ليس كما يبدو عليه. دنيا: نعم، خبيث وذكي، ولكنه عنده أخلاقيات... لم يقبل فتاة من قبل، أو حتى يجعلهم يلمسونه، هذا مستحيل عنده. سلمى: لكنه الآن يلمسها، ربما تكون مميزة فعلاً. دنيا: الأمر مخيف أن ينتهي الأمر بالزواج. لتضحك. أروى بغضب: كفاااا... ما الهراء الذي تتحدثون عنه؟

إنها مجرد حثالة... سوف أدعسها بقدمي. سلمى ودنيا: يجب عليكِ ذلك، وإلا ستستهزئ بكِ الجامعة كلها. أروى بغل: سنرى هذا. **************** باسم: غرامي... سأتفقد المشروع الذي أعطيته للدكتور وآتي. لا تذهبي لأي مكان. خذي هاتفي معك. لا تذهبي لأي مكان، أرجوكي. غرام بإيماءة: لا تقلق، سأظل هنا بانتظارك. ... بعد عدة دقائق. انتهت غرام من رسمتها لتنظر لها بحب وسعادة. لتعض شفتيها وتضمها لصدرها. أروى: أرى أنكِ تستمتعين بوقتك.

لتلتفت غرام بخوف: أووه، لقد أرعبتيني. أروى بغل: من الأفضل لكِ يا صغيرة أن ترتعبي. غرام بنظرة ثاقبة: حسنًا، أنا لست ساذجة لهذا الحد لكي لا أعرف نوعية هذه الفتيات. غرام بتكبر: لا، من الأفضل لكِ أن تتعلمي معنى الحدود، يا صغيرة. أروى بنظرة تفحص: آه. لا ألومك... يبدو أنكِ لا تعرفين من أنا. غرام: آه... ومن أنتِ بالضبط؟ أوووه، لحظة، أنتِ تجمعين التبرعات. أوووه، أشفقِت عليكِ...

اممم، انتظري حبيبي، سوف يعطيكِ بعض الأموال عندما يأتي. أروى بغضب، ترفع يديها لتصفعها: كيف تتجرئين؟ أمسكت يديها غرام وقامت بلويها بيد واحدة. أروى بوجع: آآه... اتركيني. غرام: اعتذري أولاً. أروى بألم: لن أعتذر لحثالة مثلك. لتشد غرام عليها أكثر لجبرها على الاعتذار: آسفة... اللعنة، آسفة. دفعتها غرام لتقع على الأرض وتتسخ ثيابها بسبب الحشائش. لتنزل غرام إلى مستواها وتربط رأسها كالكلاب: فتاة جيدة.

ثم استقامت لتقول: إن كنتِ تظنين أنه يمكن أن تفعلي بي مثل اللواتي من قبلي، فأنتم مخطئين تمامًا. غرام لا يستطيع أحد أن يكسر عينيها يا صغيرة. وأيضًا، أنتِ لستِ من مستواي حتى أتنازع معكِ على حبيبي باسم. فمن الأفضل أن تبتعدي عنه، وإلا جعلتكِ تندمين. (وأخذت غرام تنظر لها نظرات غريبة لترعبها) وإن نظرتِ له مرة أخرى، سوف أقتلع عينيكِ. فتاة غبية. وغادرت. ليضحك الجميع على أروى، من يصدق أنها فعلت بها هذا؟

لتأتي صديقاتها لتساعدها، فتزفر بغضب. **************** وقفت غرام في مكان بعيد بقليل لتتذكر كلمات قمر بالمحاضرة. flash back عندما أخبرتها غرام: لماذا هذه الفتاة تنظر إلي بهذه الطريقة؟ قمر: أووه، صديقتي، إنها أروى، تحب باسم كثيرًا. "تتنهد بحزن". وأيضًا حبيبي يحبها. غرام بصدمة: يحبها؟ كيف؟ قمر بحزن، تفرك يديها: إنه مولع بها كثيرًا... حسنًا. تتنهد... إن كنتِ قريبة منه، فهذا يكفيني، لا بأس. غرام بحزن: أووه، صديقتي...

ادعي ربك، سيستجيب. قمر تغمض عينيها بتمني شديد: يارب... يارب. غرام بخرف من الإجابة: إذا، وباسم يحبها؟ قمر: لا لا، باسم لا يطيقها، والجميع يعرف ذلك. لقد صادق ألف فتاة حتى تتركه، ولكنها تجعلهم يفرون منه إن رأوها. لا تترك أحدًا يقترب منه. وأنا خائفة عليكِ. غرام بغضب: تلك الغبية. قمر: لا تستسلمي لها يا غرام، يجب أن يقف أحد لها. لا تتنازلي عن باسم، فأنا لم أره بعينيه تلك النظرة المليئة بالحب مطلقًا.

غرام بصرامة: لن أدع تلك المغرورة تقترب منه. Buck ******* كان باسم يسير بالممر سعيدًا إلى أن أوقفه كريم. كريم: صديقي، من أين أحضرت هذه الفتاة؟ لقد جعلت أروى كالقرد أمامها. باسم بدون فهم: من تقصد؟ كريم: صديقتك التي أحضرتها اليوم. وأخذ كريم يقص عليه ما حدث. ضحك باسم بشدة حتى أمسك معدته من الضحك: يا إلهي، غرامي، فعلتِ هذا من أجلي؟ ليضحك وبدون حتى أن أطلب؟ يا إلهي... أين تلك الفتاة؟ سأسألها حينما أراها.

************************************* خرج ليرها تقف والفتيات حولها بإعجاب، وهي لا تدري ماذا تجيبهم، والشباب أيضًا. أصبحت مشهورة من أول معركة. ابتسم باسم بسعادة وأمسك يديها واحتضنها أمام الجميع. باسم: حسنًا، إلى الجميع، أنتم تتعرفون على صديقتي العزيزة غرام. وأيضًا، الجميع مدعو إلى حفلة خطبتنا وعقد القران. صدمت غرام. الجميع يعلو بالهتفات.

التفت باسم ليركع أمامها: غرامي، آسف لأني ليس معي خاتم، وأسف لأني تسرعت بهذا القرار، ولكن أنا أحبك... وأريدك في السراء والضراء. هل تقبلين الزواج بي؟ لا زلت مصدومة. حسنًا، لا أدري ما أقول... حسنًا. أنا أعتبر متزوجة... حسنًا. أخيه هو زوجي... حسنًا. أنا ملعونة بحق كل شيء سيء فعلته. بهذين... ولكن ماذا فعلت أنا؟ أصبحت كقارب بلا أشرعة، تحركه موجات البحر بدون وجهة أو هدف. لكني أكن الكثير من المشاعر لباسم.

باسم بمزاح: غرامي، قدماي أصبحت تؤلمني. لتضحك غرام وتؤمي بخجل. ليقف باسم ويحملها ويدور بها أمام الجميع بسعادة. غرام تضربه بخفة: باسم، أنت مجنون، هذا لا يجوز. باسم: فليسامحني الله، ولكني سعيد للغاية يا غرام. آآه، أنتظر تلك اللحظة حينما أخبر أخي، سيفرح كثيرًا. اختفت ابتسامة غرام ووجهها شحب. يا إلهي... ماذا سوف يحدث؟

يجب أن أناقش الأمر. يجب أن يطلقني. لم يأخذ حتى رأي بأمر الزواج. ولكن باسم، لو علم، سيكون هذا غش وخداع. يا إلهي، أنا متورطة حد السماء. دبّرني يا الله. باسم: بما أنكِ شاردة. غرام تبتلع ريقها: باسم، كيف سوف تخبرهم؟ باسم بابتسامة كبيرة: لم يعد يهمني شيء سوى أن تكوني معي يا غرامي. غرام بغصة لما سيحدث: أتمنى أن يمر الأمر على ما يرام. ************************************************* في الكافيتريا. محمد: ألن تحتسي أي شيء؟

قمر: أنا قلقة بشأن غرام... أروى. لا تريد ذكر اسمها أمامه حتى لا تتألم من حبه لها، أو حتى تؤلمه، لأنه يحبها. محمد: لا تقلقي يا قمري... غرام سوف تمحيها. تلك الفتاة بها طاقة ولكن لا تعرف زر التشغيل بعد. قمر: أتمنى هذا... آسفة. محمد بعدم فهم: على ماذا؟ قمر: من أجل قمر. محمد بلامبالاة: ولماذا تتأسفين لأجلها؟ قمر بارتباك وألم: لأنك... تكن... امم... لها المشاعر.

محمد اتكأ على الكرسي وأخذ ينظر إليها طويلاً وهي مرتبكة وتنظُر في الأرض. حتى قطع هذا التأمل باسم وغرام. قمر بسعادة: غرام! غرام بابتسامة كبيرة: قمر، سعيدة بلقائك مرة أخرى. قمر أخذت تهمس لها: ماذا حدث؟ غرام أخذت تقص لها ما حدث بصوت خافت. محمد وباسم ينظران لبعض باستغراب: هيي، يبدو أننا من تعرفنا على بعض اليوم، وهما صديقتان منذ وقت طويل. خجلتا الفتاتان، وأكملت غرام لتشهق قمر: حقًا؟ واو...

أنتِ يجب أن نصنع لكِ تمثال يا فتاة. محمد بفضول: ماذا؟ غرام بمزاح: لا تتدخل في حديث الفتيات يا فتي. ليضحك باسم ومحمد بشدة. لتنظر قمر إلى محمد بشرود ووهن. ليفهم محمد ويستقيم من على كرسيه: سآتي حالاً. أومأ له الجميع. قمر بحزن: يبدو أنه تضايق لأجل أروى. غرام: اممم... لا أدري، يبدو لي الأمر غير ذلك. باسم: أنتِ مخطئة يا قمر، محمد ليس... ليقاطعه صوت المذيع في الكافيه. حسناً، لا أعرف من أين أبدأ... لكني وبكل صراحة...

هناك فتاة لطيفة... شغفتني حباً وأولعت قلبي بها... إنه المرة الأولى التي أرى حبها... وكتب لي عمراً جديداً لأجلها فقط... كنت أعمى وغبي وأحمق... ولكن (أنا الجديد) خلقت لأجلها... عادت لي الحياة لأجلها... قمر أحبك... أحبك نعم... هذه هي مشاعري تجاهك... أعترف لك أمام الجميع، وأعاهدك... أن ما بقي من عمري سيكون لكِ... أحبك... لألف عام... أحبك. وضعت قمر يديها على فمها من الصدمة. خرج محمد أمام الجميع ليصفق له.

وقفت قمر وركبتاها ترتعشان، والدموع ملأت عينيها من فرط السعادة. محمد بابتسامة واسعة: أعتقد الآن... أني أجبتك على أسئلتك... والآن أريد عناقاً أيتها الفتاة. ليصفر باسم وتضحك غرام. والأخرى لازالت ترتعش. اقترب منها محمد: ها... هلا تعانقيني يا صغيرتي؟ لم تشعر بشيء، فقد أُغشي عليها لتقع بيد محمد بخفة. ليضحك باسم وينظر إلى غرام: يا فتاة، أنتِ لم يُغشى عليكِ. مثلها... حقاً أغار. غرام تضع يديها على خصرها: أها... وماذا أيضاً؟

هل بدأتِ في الرجوع عن قرارك؟ باسم بلهفة: لا لا... آسف. غرام بفخر وتكبر مصطنع: هذا ما ظننته. محمد بخوف: أيها المعتوهان... ساعدوني. أعطته غرام كوب ماء. حتى فاقت لتجدها بين أحضانه: أووه... إذا بهذا القرب يجب عقد القران فوراً. ليضحك محمد وباسم وغرام. لتعتدل ويجلسون، قلوبهم تنبض بقوة من هذه المشاعر اليوم. كان حافلاً للغاية. لكن جزءاً من غرام لا يقبل تلك السعادة. *******************************

دلفت غرام إلى الفيلا بأكياس من الحقائب لتتنهد. وتتسحب إلى غرفتها من الجهة الغربية من الحديقة. خلعت ملابسها الفاخرة وارتدت ملابسها العادية، وتضرعت لتصلي. حتى تعرف قراراً صحيحاً لحياتها التي أصبحت كوعاء للسلطة. حقاً يا غرام، لا تلومي إلا نفسك. باسم صديقك، كان يجب أن تخبريه. ولكن إن أخبرته، لما كان سيقترب مني؟ لن يدعمني... إنه الوحيد الذي استشعر به كأخ وصديق وحبيب أيضاً. ويوسف لا أعرف حقيقة مشاعري تجاهه...

أشعر بمشاعر متضاربة نحوه... آخ، سأفقد صوابي. ******************************* دلف باسم إلى الفيلا وابتسامته متسعة بعرض وجهه حتى برزت أسنانه. وأول وجه له إلى المكتب أخاه حتى يفرح لأجله. نقر الباب ثم دلف. كان يوسف يجلس على مكتبه. يتطلع إلى الحاسوب. بعين سوداء. باسم: احم... احم... أخي. يوسف بهدوء: نعم أخي. باسم بابتسامة: جئت لأخبرك بأمر ما. تنهد يوسف: لكني أريد أن أريك شيئاً أولاً. ووجه يوسف الحاسوب ناحية باسم.

ليصدم باسم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...