باسم بابتسامه: جئت لاخبرك بأمر ما. تنهد يوسف: لكني أريد أن أريك شيئًا أولًا. ووجه يوسف الحاسوب ناحية باسم. ليصدم باسم. يوسف بهدوء قاتل: ما هذا يا باسم؟ أهذا ما عاهدتني لأجله؟ اللعنة، لم أنتبه لكاميرات المراقبة في المركز، كيف نسيت أمرها. غبي... غبي. باسم بمحاولة توضيح الأمور: أخي، هذه فقط... صفع يوسف باسم. أمسك باسم مكان الصفعة بصدمة: أخي؟ يوسف بغضب: أهذا ما أستحقه كل هذه السنوات؟ هل هذا ما تريد أن تؤول إليه الأمور؟
باسم حبس دموعه ونظر في الأرض. يوسف: أهذا ما أضع حياتي عليه؟ لقد ضاق صدري يا باسم، سأجن. باسم بصوت متقطع من الألم جثا على ركبتيه: أرجوك أخي، اصفح عني، لكني أحبها... ليس لي سلطان على قلبي، أرجوك أخي... أرجوك، أحبها. يوسف قلبه يتمزق، لكن مكانته لا تسمح له بالانكسار أبدًا: قلت ابتعد... قلت إنها لا تناسبك... قلت لا تعصِ أوامري أبدًا. باسم ينزل رأسه إلى الأرض: أخي، سامحني... لكن لا أستطيع...
لقد طلبت يديها للزواج. لقد وافقت أخي... لقد كنت سعيدًا، وجئت لكي تشاركني فرحتي. مهلًا، لحظة... وافقت؟ كيف؟ أخي، ما الذي فعلته بي؟ كان يجب أن أضع حدًا منذ البداية. ... اللعنة، لقد وصل الأمر إلى المنتهى... كيف فعلتي هذا بي يا غرام؟ باسم بحزن أمسك قدم أخيه بتوسل: أرجوك أخي... أرجوك، أريدها. يوسف بغصة وألم: هل... قلت وافقت؟ باسم بلهفة: أجل... أقسم لك، وافقت. يوسف: هل تأكدت من نيتها؟ باسم: أجل أخي، موافقة واعترفت لي بذلك.
يوسف بألم كخنجرته: إذاً... م... مبارك لك أخي. وقف باسم ليحتضن يوسف بقوة: شكرًا أخي، شكرًا لك. يوسف أمسك وجه باسم بحنان وغصة في قلبه: أتمنى لك السعادة أخي. باسم بدموع: كم أحبك أخي... (واحتضنه) ترك باسم يوسف وخرج. يوسف يفك ربطة عنقه بضيق يخنقه وألم الوجع في حلقه، جلس على الكرسي، اتصل عبر الهاتف. أجل... لا تقلق... سآتي عما قريب... هناك بعض الأمور سأنهيها وآتي. نهائيًا، لن أعود مرة أخرى، سأستقر عندك... حسنًا...
إلى اللقاء. وقف يوسف وخرج من المكتب. ********************** في غرفة غرام. طوت غرام سجادة الصلاة لتستغفر... وضعتها على المقعد وجلست أمام المرآة وأنزلت شعرها شارده وهي تمشط شعرها، حتى أخذ يوسف الماشطة وأخذ يمشط شعرها بحنان. لم تستغرب دخوله، فهذه عادته الهادئة. تنظر إليه عبر المرآة بحزن وشرود وهو يمشط شعرها بأعين حزينة ليست سوداء هذه المرة...
لا يستطيع أن يخفي الأمر. أخذ يملس بيديه على شعرها وهو يمشط، ومع كل لمسة تغمض غرام عينيها للمساته. فرغ يوسف من تمشيط شعرها ليترك المشاطة جانبًا. يوسف بنبرة لم تعد بها ألم: غرام، لقد أخبرني باسم أنكم اتفقتم على الزواج. صامتة، لا تجيب. يوسف: وأخبرني أنكِ موافقة. صامتة، لا تجيب. يوسف: إذاً، هل أنتِ موافقة أم لا؟ غرام بصوت متألم لكن لا تعرف لماذا: يجب أن ننهي إجراءات الطلاق سيدي. أغمض يوسف عينيه
بألم ثم نظر أمامه للاشيء: إذاً، أنتِ موافقة. غرام بتنهد حزين: أجل... حسنًا... لقد كان خير صديق لي... لم يرغمني على شيء... دومًا يبحث عن سعادتي... دومًا يهتم لأمري... دومًا سعيد لفرحي، حزين لحزني... متقبلني كما أنا... رابطة الصداقة قوية، وإن كنت أود زوجًا متفاهمًا فسأختار الصديق الذي يتفهمني. يوسف: أنتِ فقط نسيتِ كيف تحبين، لهذا تعتقدين أنه القرار الصحيح. غرام: لا أعتقد هذا... فلم أعرف المشاعر إلا عندما صادقت باسم.
يوسف: ربما لأنكِ فقدتِ الذاكرة... فلم تعرفي ذلك... حسنًا... جهزي نفسك للغد... سوف تسافرين مع حور. غرام: حقًا؟ يوسف: أجل... لقد جهزت لكِ كل شيء. غرام بامتنان: شكرًا لك... (تتنهد) ... ماذا عني أنا وأنت؟ يوسف بسخرية: أحقًا هناك أنا وأنتِ؟ غرام: يجب أن تلقي اليمين وأن نقطع هذه الأوراق وينتهي الأمر. يوسف بشرود: ليس الآن... عندما تأتين من فرنسا سأنهي الأمر. غرام: حسنًا. ثم خرج يوسف. لتتنهد غرام: لما قلبك الساذج يتألم؟
لما أشعر بالغرابة تجاهه؟ ألستِ تحبين باسم؟ يا فتاة، أنتِ تحبين باسم، لا تنكري هذا... ولكن يوسف يبدو متألمًا... لا، ليس كذلك... إنه فقط مرهق من الأعمال... لتتنهد وتنام. *رؤية* آريا... آريا... اقفزي من السيارة... (ببكاء وصراخ) لا أستطيع... لا أستطيع ترككم... اقفزي يا آريا، اقفزي. لتقوم مفزوعة. ضعت يديها على صدرها وتتنفس بصعوبة. ياللهي، ما هذا؟ ومن آريا تلك؟ آه...
لا أستطيع التنفس. قامت لتشرب كوب ماء وتخرج إلى الحديقة قليلًا. جلست على الأرض تمسح وجهها من الزعر. رأت طيف أحدهم من بعيد. أخذت تسير باتجاهه. يعطيها ظهره. غرام بارتباك: هيي... من أنت؟ التفت يوسف لترتبك غرام. يوسف بهدوء: لماذا أنتِ قطة سيئة دائمًا؟ غرام بانزعاج: ماذا تقصد؟ يوسف: تخرجين منتصف الليل ولا تكترثين لأحد. فرضًا كان لص، ماذا سوف تفعلين؟ غرام: لا أعتقد أن هناك لصًا يتجرأ على مهاجمة فيلا يوسف العثماني.
يوسف بابتسامة: لماذا هذه الثقة؟ غرام بتوتر: اممم... ماذا تفعل هنا؟ يوسف: كنت أريد بعض الهواء. وأنتِ؟ غرام بارتباك: اممم... شاهدت حلمًا سيئًا. يوسف بلهفة: وما هو؟ غرام عقدت حاجبيها: لماذا هذه اللهفة لتعرف؟ يوسف عاد لوجه البرود وبلؤم مصطنع: لا شيء، ربما تتذكرين عائلتك ونتخلص منكِ. غرام بغضب: أتمنى ذلك. صمتوا قليلًا. يوسف: غرام. غرام: نعم. يوسف: هل أطلب منكِ طلبًا؟ غرام بسخرية: أنت تستأذن؟ لتضحك... هذا شيء جديد.
يوسف بحدة: لا تتغالظي حتى لا تندمي. غرام: تفضل. يوسف: غني لي. غرام بصدمة: حقًا؟ يوسف أمسكها من خصرها وضمها إليه ورفع يديها، واحدة على قلبه والأخرى حول عنقه. أخذها يقربها إليه أكثر تحت نظرات غرام الخائفة وجسدها يرتعش لقربهم، التوتر وكتلة المشاعر الغريبة. "اهدئي يا غرام... اسكتي قلبك قليلًا... اهدئي، سيسمعه." يوسف بنبرة حنان لم تسمعها من قبل: غرام... غني لي. غرام ابتلعت ريقها. :: آلاف الأزهار تبكيني تنادي تحترق كلهااا
معًا في داخلي بشوق مثل النار يندلع في دمي ولهيبه لظلي لمدى لا منتهي. أنزل يوسف رأسه على عنقها وضمه إلى حضنه أكثر، وأخذت أنفاسه تتثاقل بألم وأخذوا يتمايلون بأجسادهم ببطء. أشتاق إليك وكيف لا أشتاق والقلب بيديك أحس واستفااااق إن كان بالإمكان أريد أن أراك في قلبي باتت نيران ترمي دموعي في سماااااك آثار يديك تغرقني للأعماق وفي عينيك تهديني الاشتيااااق. يوسف ومازال رأسه في عنقها: غرام. غرام بأنفاس هادئة تشعر بالسكينة
في أحضانه لأول مرة: هممم. يوسف بهدوء: ألم تلاحظي أنكِ لا تتذكرين أي شيء ولكنكِ تحفظين هذه الأغنية، وأعتقد أنكِ لم تسمعيها من قبل. "غرام باتساع عين، إنه محق... كيف لم ألاحظ هذا أبدًا... كيف" يوسف بهدوء يستنشق عنقها بقوة حتى قشعر جسدها: ربما هذه الأغنية مرتبطة بماضيكِ وأنتِ لا تعلمين... يا قطتي. استقام يوسف وأخذ ينظر لعيونها المتسعة وأنزل نظره إلى شفتيها، جذب خصرها إليه بدون مقاومة.
ولعق شفتيها بنعومة حتى زفرت بمتعة، أخذ يلعق بما ثم يلتهمها، يقسو ثم يتأنى ثم يقسو، ثم يتأنى. *أشعر بالظمأ... ارويني بعشقك الذي حرمت منه ولا زلت محروم... لا تتركيني أموت عطشًا إثر حبك... لا تتركيني... أتوسل إليكِ عودي... عودي لي.* تركها لتتنفس بقوة وهي مغمضة العينين تبتلع ريقها ولا زلت تغمض عينيها وترفع وجهها صوبه وصدرها يتعالى من أنفاسها.
أخذ ينظر إليها بجوع شديد، رفع يديه إلى وجهها دون لمس، أخذ يملس دون لمس على عينيها المغمضة وأنفه وشفتيها... وأنفاسه تتعالى. ابتعد عنها، أخذ يسير إلى الخلف. ولازلت مغمضة تنتظر المزيد... خطوة خطوة يبتعد أكثر حتى اختفى. فتحت عينيها ونزلت دمعها. "من أنت يا يوسف؟ ماذا يوجد بيني وبينك؟ أشعر بالضياع... روحي تتمرد وقلبي يود أن ينشق... لا أدري من أنا وماذا أريد." ********* حل الصباح.
استعدت حور بثيابها وأيضًا غرام. أخذت حور الأوراق. باسم: هيا يا حورية، سوف أوصلكم بنفسي. حور: حسنًا أخي... هيا يا غرام. غرام بإيماءة: حاضر سيدتي... خلفك. دلفوا إلى السيارة. يتتبعهم يوسف بنظراته: آسف يا قطتي، أنتِ من اضطرتني لفعل هذا. **************** في السيارة جلست غرام في الأمام بجوار باسم وحور في الخلف. حور بعدم فهم: حسنًا، أخبرني مرة أخرى، لماذا أنا في الخلف؟ باسم: قلت لكِ أني أحب غرام وأننا سنتزوج عما قريب.
حور بعدم استيعاب: أحقًا؟ يا غرام، ما يقوله؟ غرام تؤمئ بخجل. حور غير مصدقة وتبتسم بسعادة: حقًا يا باسم... أنت تحب؟ باسم بعشق ينظر لغرام: حقًا أحببت يا حورية. غرام لازالت خجلة. حور: أسنذهب بطائرة أخي أم حجزت رحلة؟ باسم: إنها مفاجأة. "غرام تتطلع من نافذة السيارة شارده... لا تفكر سوى بيوسف... ماذا حدث لكِ؟ كنتِ طيلة الوقت تفكرين باسم... وها هو بجوارك... اللعنة على تلك القبلة... تركت قلبي بذلك المكان...
غرام، أنتِ فقط لم تجربي هذه الأحاسيس، لذلك فقط جسدك متشنج، ارتخي... ارتخي." باسم: غرام... غرام. غرام باستيعاب: ها... باسم: بما انتي شارده غرامي؟ باسم بابتسامة: لا لست كذلك.... فقط متوترة. باسم: لا تقلقي صديقتي..... أنا معك. غرام بحب: شكراً باسم. باسم: هل يمكن أن تقولي حبيبي؟ حور بصدمة: ماذا؟! باسم بغضب مصطنع: هييي.... كوني صامتة قليلاً لا تتدخلي. غرام بإحراج: باسم لا تخجلني. باسم: مرة واحدة فقط. غرام: ليس الآن أرجوك.
باسم: حسناً. ********* وصلوا إلى المطار. نزلوا من السيارة وأخذ فرق الخدمة الحقائب. أمسك باسم غرام من كتفها وضمها إليه لتخجل أمام الناس، لم تعتد على هذه المعاملة. أما باسم، قلبه يقفز من مكانه من فرط السعادة. حور: أخييي.... لقد نسيتني! انتظر. وقفوا ليضحكوا. حور بضحك: هكذا إذاً تنساني..... أحمق. وسبقتهم. غرام: باسم.... سعيدة لأنك جئت لإيصالنا، أنا متوترة. باسم: غرامي، سأكون دائماً معكِ. غرام بابتسامة: شكراً لك....
حقاً أنت أفضل شخص تعرفت عليه في حياتي. رفع باسم يديها وقبلها، ودلفوا. بعد أخذ الإجراءات، توجهوا إلى الطائرة الخاصة. حور: أخي هل وافق يوسف على الذهاب بالطائرة؟ باسم بتهرّب: أوووه.... حسناً.... هيا هيا سننتأخر. دلفوا إلى الطائرة. وجلس باسم بجوار غرام وحور أمامهما. حور: باسم.... الطائرة ستقلع. باسم: أعلم هذا. حور بنفاذ صبر: أيها المعتوه.... أقصد ألن تنزل؟ باسم بحدة: صغيرتي أصبح لسانها طويلاً للغاية....
غرام بعدم فهم: باسم ألن تنزل.... أقصد ماذا إن أقلعت الطائرة؟ استند باسم على المقعد: كيف أفوت السفر مع حبيبتي؟ أنا لست مجنوناً لأضيع هذه الفرصة. (ليغمز لها) حور تهز رأسها بلا فائدة: وأعتقد أنك أخذت الطائرة بدون إذن... حقاً يوسف سيقتلك. باسم بتلعثم: ربما أتلقى بعض الصفعات فقط. ... أنتِ تعلمين أخاكِ خطر على الجميع، سأكون ضحية الحب. حور بضحك: مجنون. ***************** فرنسا مدينة الأحلام. وأخيراً هبطت الطائرة.
نزل الجميع وتوجهوا إلى المستشفى أولاً. سأل باسم الاستقبال فهو يتحدث الفرنسية ببراعة. باسم: أجل.... حسناً.... رقم 1043 تمام. راكبوا المصعد حتى وصلوا إلى رقم الغرفة. كان يجلس صلاح مع إخوته ووالدته على السرير أمامهم. دلت حور بحزن مسرعة لتحضن صلاح أمام الجميع وتبكي: آسفة لأنني تأخرت، كان يجب أن أكون معك. صلاح يربت على رأسها: حبيبتي لا تقلقي، كل شيء على ما يرام. (عرض بصورة بطيئة)
يدلف باسم ممسكاً بيد غرام متلهفة لرؤية ندي. صلاح رفع رأسه ليرى من القادم خلف باسم، ليعقد حاجبيه. ثم ظهرت غرام من خلفه لتتسع عينا صلاح من الصدمة وقال: آريا؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!