الفصل 7 | من 25 فصل

رواية احببت نصيب غيري الفصل السابع 7 - بقلم جنا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
1,378
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

اعتدلت غرام بسرعة وتصرخ: ما الذي تريده مني؟ أمسكها يوسف من فكها بقوة وقال بهدوء مرعب: إذا ارتفع صوتك صدقيني سانزع رأسك من على رقبتك بيدي... فهمت؟ قالها بغضب. تمردت دموعها: أنا آسفة، أرجوك ابتعد عني، لا أريد المتاعب. حنى رأسه على جنب وأخذ يمسح دموعها: لا لا... لا أريد صغيرتي أن تبكي بهذا الشكل... سأجعل حياتك جنة إذا أطعت أوامري، هل تفهمين؟ غرام وهي تبكي: أرجوك قل ما الذي تريده مني.

يوسف وهو يملس على وجهها: قلت إننا سنعقد صفقة وأيضًا بعض الشروط لكي أبتعد. غرام: أنا موافقة... أي شيء، فقط ابتعد. يوسف: حسنًا، وقعي هنا. ومد لها بعض الأوراق. غرام: ما هذه؟ يوسف: صفقة. غرام: أنا لا أعرف القراءة، إنها بلغة غريبة وأيضًا لا أعرف لكنية حتى أوقع. يوسف: وقعي هنا باسم غرام مهاب يزيد. توسعت عينا غرام: ومن مهاب يزيد؟ يوسف بهدوء: والدك. فتحت غرام فمها من الصدمة: حقًا هذا والدي؟ أنت تعلم من أنا؟

ولكن هل اسمي فعلًا غرام؟ يوسف بنبرة غير مكترثة: لا يهم، غيرته لكي. غرام بعدم فهم: غيرته؟ ما الذي تقصده؟ أنت تعلم عائلتي ولم تخبرني من هم، ولكن أين هم؟ أريد أن أعرف عائلتي، أرجوك. وضع يوسف سبابته على فمها علامة أن تصمت: بشرط واحد. غرام بلهفة: أي شيء، أنا موافقة. يوسف: وقعي إذن. أمسكت غرام الأوراق، وقعت الورقتين وأيضًا الملف، وقعت كل الأوراق وانتهت. غرام بلهفة: ها قد نفذت ما قلت، هيا.

يوسف ابتسم وربت على رأسها: فتاة جيدة... هيا اذهبي إلى غرفتك. غرام: وعائلتي؟ يوسف: أول بند في العقد... الطاعة... اتفقنا. غرام: لن أستطيع النوم إن لم أعرف. يوسف: يكفي أنكِ علمتِ اسم والدك... لا تخبري أحدًا بأمره، وأيضًا أغلقي باب غرفتك ولا تتحدثي مع أحد بخصوص هذا الموضوع، فهمتِ صغيرتي؟ غرام: أرجوك سيدي، أخبرني. أمسكها من فكها وقال: هيا إلى غرفتك الآن. غرام: حاضر. يوسف ربت على رأسها: فتاة جيدة.

وقفت وهمت بالانصراف، أوقفها عند الباب. غرام بتساؤل: هل تريد شيئًا آخر؟ أمسك يدها وبحركة مفاجئة ضمها إليه وحضنها، وقد ارتجفت. حاولت الإفلات ولكن تباً، لا تقارن بجسده. غرام وهي تدفع وجهها من الخجل بصدره ويداها بجانبها: أرجوك سيدي، ابتعد. يوسف وهو يستنشق عطرها: أنتِ حقًا شهية يا غرام. احمرت وجنتاها كثيراً. نظر لها وابتسم، ولكنها لازالت مرعوبة منه، فقط لا تتقبل اقترابها منه أبداً... حنى رأسه ليقصد شفتيها،

فأبعدت وجهها: سيدي، ابتعد أرجوك. اعتدل وتركها: فقط ابتعد برغبتي يا غرام، وليس بإرادتك. همت، تركت تركض لغرفتها وقلبها يخفق بشدة. *** في المشفى. والدة محمد: حبيبي، حمد الله على سلامتك. محمد يومئ وهو حزين. هاجر: ماذا بك يا حبيبي؟ حزين؟ محمد بهمس: آسف أمي لأني لم أكن الرجل المسؤول الذي تستحقينه... أعدك أنني سأتغير.

هاجر: حبيبي، لطالما كنت فخورة بك، وأيضًا لا أملك في قلبي تلك القسوة، لا حزن منك أبداً، لم أملك غيرك في حياتي يا محمد. محمد يبتسم: أمي، أريد أن أتعافى سريعًا. هاجر وهي تمسح وجهه: سوف تتعافى يا حبيبي، لا تقلق. دلف أحمد بغضب: ألم أنبهك على السهر خارج المنزل؟ ألم أخبرك أن تهتم بدراستك؟ أهذا هو وريثي والمسؤول من بعدي؟ شاب مستهتر وملقٍ بحياته بين بائعات الهوى. هاجر: كفى، لما تسمعه هذا الكلام.

أحمد وهو يرفع يديه بتهديد: أنتِ لا يحق لكِ الكلام، أنتِ السبب في كل شيء. محمد والدموع تنهمر، أغمض عينيه وأعلى صوته وسط المشاحنات: كفاااااا... توقفوا مرة واحدة، حبًا في الله... لقد قتلتموني بصراخكم... أراعوني مرة... كدت أموت... أليس هذا سببًا لتراجعوا أنفسكم... تباً، ليتني مت... وأخذ يرددها حتى انهار، وقاموا باستدعاء الأطباء. وهذه اللحظة أتى باسم. هاجر وهي تبكي: النجدة باسم، محمد منهار، أنا خائفة. باسم: ما الذي حدث؟

لقد كان معافى. أحمد بغضب: كله بسببها. هاجر: أنت ظالم. باسم: توقفوا، سوف أذهب إليه. دلف إلى الغرفة: ماذا حدث يا محمد؟ ماذا بك؟ محمد وهو يبكي ويلتقط أنفاسه من التعب: قلبي يؤلمني يا باسم. جلس باسم مقابله وغادر الأطباء. باسم: ماذا يا صديقي؟ كن قويًا، إنها مجرد نزعات بسيطة. محمد: أي نزعات تلك التي علي تحملها؟ باسم: آسف بشأن ذلك، ويجب أن تتعافى، هناك الكثير من المعجبات بانتظارك.

محمد يتنهد وهو يتذكر قمر: لا أريد أن أرى سوى فتاة واحدة فقط. باسم واعتقد أنه يتحدث عن أروى: انسي أمرها يا محمد، إنها لا تستحقك. محمد وعلم أنه يتحدث عن أروى فابتسم وقال: تلك الغبية، يجب أن ألقنها درسًا قاسيًا. "دلف أحمد إلى الغرفة مقاطعًا حديثهم" أحمد بغضب: لن تجلس مع والدتك بعد الآن، سوف تأتي معي. محمد وهو ينظر لاتجاه آخر: لا أريد.

أحمد: تباً لك، أنت ابن لرجل من أغنى رجال الأعمال، ولكن تظهر للناس على أنك شحات وأقل منهم، جعلت الجميع يظن أنك منبوذ، وتركك والدك، وهم يعلمون من هو أحمد يونس... سوف تعود معي. محمد: لن أترك والدتي، يكفي أنت تركتها. أحمد: لن أناقشك، سوف تأتي. محمد: والدتي أولاً ثم أولاً ثم أولاً. أحمد بغضب: سأغادر. تنهد باسم بحزن لحياة صديقه. باسم محاولاً أن يغير الموضوع: أتعلم، لقد تعرفت على فتاة لطيفة للغاية.

محمد ويهز رأسه بلا جدوى: ومن سعيدة الحظ هذه الأسبوع؟ باسم: لا لا، ليست كهؤلاء مطلقًا. محمد: اممممم، يبدو حياتنا ستزداد تشويقًا هذه الأيام. ضحك باسم. محمد: هل ستنام هنا الليلة؟ باسم: نعم، لقد ذهبت لأتناول وجبة لذيذة ورأيت شخصًا افتقدته... هي أنت، لقد ضاعت عليك سهرة خاصة. محمد وهو يقهقه: قلبي الصغير لا يتحمل... أنت أحمق يا فتى، استشر طبيبًا. باسم بهدوء وابتسامة صدق: أنا سعيد لأنك على قيد الحياة.

محمد: وهل تعتقد أني سأموت بدون أن أرى أطفالك يا أحمق؟ ضحكا سوياً. *** في الصباح اليوم التالي، استيقظت غرام وبدأت بتمشيط شعرها وبدلت ملابسها وخرجت وهي سعيدة، قريبًا ستجد عائلتها. ما لم تفهمه أن السيد يوسف يعلم بأمري وأيضًا لا يخفى عليه شيء، يا إلهي، يجب أن أحترس منه، ولكن ما هذه الأوراق التي جعلني أوقع عليها؟ ماذا يريد مني... يا إلهي، سينفجر عقلي. ***

في الحديقة، تجلس السيدة ملك وتقدم الطعام لكل من مايا وهايدي. أتى السيد يوسف وهو يركض يرتدي جاكت قطني بدون أكتاف يبرز عضلاته، لونه أسود وبنطال أسود، والعرق يتصبب منه وخصلة شعره تنزل على وجهه بإثارة. الفتاتان خجلتان وينظران في الأرض. يوسف: سأذهب لأستحم، أرسلي لي الفطور في غرفتي... ونظر للفتاتين...

أنتما اذهبا إلى اسطبل الخيول ونظفاه جيدًا، ضعوا به بعض الأزهار لأجل جميل "حصانه" حتى يسترخي أعصابه، فهو متوتر. وأيضًا اجعلي الدادة ندى تحضر لي كعكة الشوكولاتة... هيا حالاً. ذهبوا سريعًا، وطبعًا كما يرغب، كان بسهولة يستطيع قول: أرسلوا غرام بالفطور، ولكن هذا سره الخاص ولا يحب الثرثرة فيه. *** مايا: غرام، أرسلي الطعام للسيد يوسف في غرفته. غرام بتذمر: ولما أنا؟ لما لا تذهبين أنتِ؟ هايدي بضيق: لقد أمرنا أن ننظف الاسطبل.

غرام: حسنًا، سأذهب أنا أنظفه وأرسلوا أنتم الفطور. مايا: أنا خائفة، ربما أرادنا نحن. غرام: ولما أنتم؟ عادي، كلنا مثل بعضنا، أنسيتم؟ نحن هنا للخدمة، لا فرق، هيا اذهبوا أنتم. "أنهت مايا الفطور وصعدت به للغرفة، دقت الباب وأذن لها بالدخول، وضعت الطعام على المائدة أمام السرير، إذا وجدت من يحضنها من الخلف... يوسف: اشتقت لكِ كثيراً." فزعت مايا وابتعدت بسرعة، وإذا وجدته عارياً لا يضع سوى منشفة على خصره.

صرخ في وجهها: لما أنتِ هنا؟ مايا بتوتر وهي تنظر في الأرض: أحضر الفطور سيدي. أغمض عينيه من الغضب: ألم آمرك بتنظيف الاسطبل؟ مايا وهي ترتعش: غرام سيدي قالت إنها سوف تنظفه وأرسلتني بالفطور. زفر بضيق: اخرجي حالاً... وإياكِ أن تخبري أحدًا بما حدث... أفهمتِ؟ أومأت بخوف لتركض بسرعة والخوف يتملك منها، قابلت هايدي فاصطدمت بها وأوقعت منها الصينية، أخذوا يجمعون الحطام ومايا ترتعش. هايدي بخوف: ماذا بك؟ هل قال شيئًا ضايقك؟

مايا وهي ترتجف: لا لا، فقط لا شيء... لا شيء. هايدي: هل أنتِ بخير؟ مايا: نعم... نعم، هيا بنا. *** غرام في الاسطبل تنظف وتغني بصوتها الرقيق، تبدو كسندريلا ولكنها محجبة "هكذا أصبحت ملكة وليست سندريلا". آلاف الأزهار... تبكيني تنادي تحترق كلها... معي في داخلي بشوق مثل النار... يندلع في دمي ولهيبه لظى... لمدى لا منتهي أشتاق إليك... وكيف لا أشتاق... أحس وأستفاق... إن كان بالإمكان فأريد أن أراك في قلبي باتت نيران

ترمي دموعي في سماك غيرك لا أرى إنسان أنا ليس لي سواك ومسائي بدونك ليل بالي ليل بال... لا لن يرى في سماه نور وسواده سيفوق المدى وضياء البدور نالتني الآلام.. وذابت الشموع وزاد الاشتياق.. وتجلى في سطوع وخانني قلب كان قد ملء بالصدوع وتعبت الانتظار وكثرت الدموع آثار يديك تغرقني للأعماق وفي عينيك تهديني الأشواق تتمايل وهي تغني ويبدو جميل، أحب هذا، فخرج من خانته وأخذ يلتف حولها بسعادة وهي تغني له وتبتسم وتدور

وردائها يطير حولها، وأخذت بعض الأزهار تلقيها على جميل وهو يصهل من الفرحة سمعت صافرة فانطلق جميل فجأة، ففزعت، وجدته يذهب إلى يوسف وهو يميل على رأسه ياللهي، منذ متى وهو هنا يوسف بهدوء: لما لم تحضري الطعام غرام: أرسلت مايا به، هل هناك مشكلة به يوسف ويزم شفتيه: أفسدتي فطوري وأيضًا أفسدتي أول يوم وأنا عريس غرام باستغراب: عريس؟ كيف؟ يوسف: ألم تقرئي الورقة التي أعطيتها لك غرام بغضب وخوف: أي ورقة؟

قلت لك لا أستطيع القراءة، ماذا يوجد بها؟ أحبني يوسف وابتسم ابتسامة انتصار: أنتِ الآن حرم السيد يوسف شهاب الدين العثماني... يا صغيرتي... وربت على رأسها أمسكت يديه بغضب: كيف تجرؤ أن تفعل بي هذا... أنت مخادع كذاب بلع يوسف غضبه وابتسم، فكان يتوقع رد فعلها، وقال بهدوء: أهكذا تقولين لزوجك... توء توء... أنتِ زوجة سيئة بكت غرام: كيف تفعل هذا، وأخذت تضرب صدره وهو يضحك سعيد بلمسها لبرودتها حتى وإن كان ضرب، أمسكها مرة واحدة

من معصميها وعقدهما خلفها بيد واحدة، وأمسك وجهها باليد الأخرى، وقبل شفتيها رغماً عنها، وأخذت تحاول إبعاد وجهها ولكن يديه تثبتها، وتحاول إغلاق فمها، ولكن عضها ففتحت فمها فدفع لسانه وتذوق رحيقها، سمعت زمجرته وهو يسحب أنفاسها، أصبح وجهها أزرق من الاختناق، فتركها لتلهث أمامه هذه كانت قبلتها الأولى، هذه التي أرادت مشاركتها مع حبيبها و زوجها الصالح، ولكن ما هذا القدر، أخذت تبكي، فتركها وركضت

خارج الإسطبل، فاختبأت تلك الحمقاء التي جاءت بوقت سئ ورأت كل شيء... اختبأت حتى غادرت غرام، فرفعت رأسها لترى يوسف يضحك ويداعب جميل... غادرت والغضب يملؤها... أنا أعلم جيداً ماذا سوف أفعل بكِ غرام، سوف تندمين يا غرام

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...