الفصل 17 | من 25 فصل

رواية احببت نصيب غيري الفصل السابع عشر 17 - بقلم جنا ابراهيم

المشاهدات
25
كلمة
1,390
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

لتتسع اعين صلاح من الصدمه وقال: آريا! لم يسمع احد صلاح فانتبه الي نفسه وصمت تماما اخذ جسده بالتوتر. دلت غرام نظرت الي ندي لتجلس بجوارها: داده... حمدلله على سلامتك... لا بئس عليكي. باسم: غرام لا زالت في فتره نقاء... سناتي مره اخري ستكون بخير. صلاح بعدم فهم: غرام! من غرام؟ (حمحم) اقصد الن تعرفوني!! باسم بابتسامة: انها غرام... حبيبتي وايضا سنتزوج عما قريب... بالطبع عندما تتحسن صحه داده. صلاح

بتفكير عن كلام والدته: اقلت غرام... الخادمه؟ باسم بحده: صلااااح... انها حبيبتي. صلاح: اعتذر باسم لم اقصد... اها كيف تعرفتم علي بعضكم... من هي عائلتك غرام؟ غرام محرجه من الاجابه لا تدري. ليبتسم صلاح بانتصار علي غايته المكتومه. باسم: لا يهم بنت من او الي من تنتمي... هي ستصبح حرم باسم العثماني يا صلاح. صلاح بسخريه في قلبه: حقا... ياللسخافه... ستندم باسم بحق ان عرفت من هيا... يبدو ان المتعه علي الابواب... سنري.

صلاح: اوووه يارجل ع مهلك لم اقصد شئ... مد صلاح يديه ليصافح غرام علامه اعتذار لتنظر غرام الي عينيه لاول مره. لتاتي صور مشوشه تجعلها تغمض... هاهاهاهاها... حقا آريا... لن تستطيعي فعل شئ... هاهاهاهاها. لتمسك راسها بالم وتصرخ من الالم الحاد. باسم بخوف: ماذا بكي غرام؟ غرام بصراخ: ااااه... الم حااااد. لتسقط تلي الارض. باسم: احضروا الطبيب حالا. ... بعد عده دقائق. تفيق غرام لتعتدل وتمسك راسها: امممم (بالم) ماذا حدث لي؟

الطبيب: هل انتي بخير سيدتي (بلغه فرنسيه) غرام: اجل انا بخير. ليعقد باسم حاجبيه هو وحور وصلاح الذي بدا يخاف. الطبيب: هل يمكن ان تحكي لي ما حدث؟ غرام: لا ادري انا مصابه بفقدان ذاكره... دائما ما اري صورا مشوشه لاشخاص لكن لا ادري هيئتهم مشوشه. الطبيب بتفهم: هذا جيد انتي بداتي تستجيبي للعلاج يبدو انكي تتعالجين منذ فتره هذا جيد... ساكتب لكي هذا الدواء لكي تتحسني سريعا. باسم بابتسامة انبهار: غرام كيف تحدثتي بالفرنسيه؟

غرام بعدما استوعبت ذلك فتحت فمها من العجب: حقا... كيف تحدثت!! باسم بابتسامة اوسع: يبدو حقا انكي تستعيدين ذاكرتك... هذا خبر جيد. غرام بابتسامة فخر وخجل. حور: سعيده لاجلك غرام هذا جيد. صلاح لنفسه: لكني لست سعيد ابدا... هذا ياخذ منحني اخر من القصه يا آريا. باسم لحور: حوريه سوف اخذ غرام للقصر لتستريح عندما تفرغي احضري صلاح والاولاد... حسنا. حور بإمه: حسنا اخي. امسك باسم يد غرام وغادروا تحت انظار صلاح.

لينظر الي حور حبيبته ويبتسم فيغمز لها لتخجل. اقترب منها وجلس همس باذنها حتي لا يسمع احد: اشتقت اليكي. حور بصوت خافت: وانا ايضا. ياسين: اخي. اتنفض صلاح: ماذا؟ لتضحك حور. ياسين: هل يمكنك ان تحضر لنا بعض الطعام؟ صلاح: حبيبي لقد سالتك وانت رفض (تنهد) ... حسنا ساتي حالا. خرج صلاح ليحضر الطعام. اخرج هاتفه وبنظره حاده: اجل... ليضحك ابنه مهاب علي قيد الحياة... حسنا... لا تقلق ابدا. ... دلفت غرام مع باسم الي القصر.

حقا ماهذا... ياللروعه... لم اري بحياتي اجمل من هذا انه حقا رائع. غرام بذهول: باسم اخبرني مره اخري لمن هذا القصر؟ باسم بابتسامة: انه ملك لعائلتنا غرامي. دلفوا الي الداخل لتنبهر اكثر... حقا سيغشي علي من الجمال والفخامه. باسم يامر الخدم: حضروا الجناح الخاص للسيده غرام حالا. غرام بخجل... انا سيده لتضحك. ... دخلت غرام لتستريح علي الفراش بالم من الرحله كانت شاقه للغايه.

باسم بحنان: غرامي بدلي ملابسك وانزلي لتناول الطعام لاني حضرت لكي برنامج رائع للغايه. غرام بحزن: هل ستكون داده بخير؟ باسم: لا تقلقي حبيبتي ستكون بخير. ... في مكان اخر. ساحه كبيره لركوب الخيل. يوسف يركب جميل شعره يكسوه العرق متدلي الخصل علي وجهه وعروق جسده ويديه بارزه يرتدي تيشرت بدون اكمام وصدره مفتوح لتبرز عضلاته اكثر. يسابق الريح بقوه. صوتها ياثره... قربها... لمسات يديها الناعمه... طعم شفتيها ف فمه... ابتسامتها...

عينيها الشارده... جسدها... حراره قربها. توقف لياخذ نفس نزل من علي حصانه ليداعبه لقد ارهقه كثيرا وارتشف بعض الماء وجلس علي مقعد لاستراحه. لتجلس بجواره جودي. جودي بدلع: حبيبي ارهق نفسه. يوسف بهدوء: ماذا تفعلين هنا؟ جودي: يوسف... تعرف جيدا ما اريده... لما لا تمنحني فرصه؟ يوسف بنفاذ صبر: انتي ابنه عمي جودي... ارجوكي لا تضطرني لفعل شئ تندمين عليه. جودي بغضب: يكفي يوسف... لقد ضقت ذرعا ببرودك هذا. يوسف امسك وجهها:

وقال بنبره حنان اخويا: جودي... اعلم ماترمين به لا تجعلي الانتقام... يستحوذ علي نقاء قلبك... حاولي ان تدركي الامر... انا لست هو... انا يوسف صديقك واخاك فهمتي. تمردت الدموع من عين جودي لتقول وهيا تجهش بلبكاء: انت كاذب... هو ايضا كاذب... لا اريد ان اعرف عنه شئ... اكرهه... هو ليس مثلك يوسف... انت احن منه... انت هو من يجب ان اكون معه. يوسف بغضب: جودي... انتي مخطئه تماما... انا صديقك واخيك وايضا اب لكي...

لا يمكن ان اكون حبيبك... هذا ليس مكاني... صدقيني... لقد كان يحبك. جودي تبعد يديه بغضب وهي تبكي: لاااا... هو ليس كذلك ابدا. وقفت لتركض وتبكي لتذهب بعيدا. ليضع يوسف يديه علي وجهه بالم ليتذكر. flash back منذ 4سنوات. يوسف في سيارته يجلس بجوار رفيق دربه ادهم. يوسف بابتسامة: ادهم... ادهم بانتباه: ماذا؟ يوسف: هل تتذكر مايكل؟ ادهم يلعق شفتيه السفلي بلسانه ويبتسم: ذاك السافل... كيف لي ان انساه يا صديقي؟

يوسف: يبدو ان والدي كان محقا حياله... انا متوتر من هذا الامر... ادهم بقلق: يوسف... هذا الرجل خطير لا نريد التورط معه. يوسف بخبث: لديه فتاه جميله (غمز له) ادهم بضحك: ياللهي انت لا تفكر في الامر حتي ليضحك. يوسف: لا تروق لي ولكن مارايك انت؟ ادهم يتنهد ويتطلع امامه بشرود: لم احب سوي جودي وانت تعلم هذا. يوسف بحده: ادهمممم... ابتعد عن ابنه عمي. ادهم برجاء: يوسف... اخي... انا احبها واريد الزواج بها. يوسف: لن توافق.

ادهم رفع حاجبه: ولما؟ يوسف بفخر: فقط ان اخبرتها ان توافق. ادهم: ساجعلها توافق صدقني. يوسف: ادهم... جودي صديقتي واختي لم تحب من قبل لا تجرحها. Buck. ليغمض عينيه لتذرف دموعه. يبدو حقا انك فعلت يا صديقي مت عندما جرحت قلبها. ليرن هاتف يوسف. يوسف يعود الي قناع البرود والصرامه: اجل... نفذ الامر... اعلم انهم اخذوا الطائره... نعم انهم في القصر... اختر الوقت المناسب للامر ونفذ... اعتمد عليك جون. ...

في القصر تاهبت غرام للخروج مع باسم ارتدت زي سهره غايه في الرقه. وارتدي باسم بدله سوداء مع رابطه عنق فضيه. قبل يديها وركبا السياره. وصلوا الي مطعم خاص جدا وكان فارغ. غرام باستغراب: باسم لا يوجد احد هنا مطلقا او اي طاولات سوي واحد فقط!! باسم بحب: لقد حجزته كله لاجلك حبيبتي. غرام بوهن: تشعر بسعاده غامره الا ان هناك جزء مفقود... لكن لا تفسدي الامر... انه باسم بجوارك... طيب ورقيق القلب... وحنون... لن اجد مثلك ابدا باسم...

شكرا لك. شرعوا بتناول الطعام حتي انتهو وخرجوا سويا لياخذها باسم. بساحه خاصه مقابله لبرج ايفيل. اخذوا يركضون حول نفورات المياه ويضحكون خلعت غرام حذائها ذو الكعب العالي لتركض حافيه القدمين وباسم خلفها. صوت ضحكتهم يملأ روخ باريس الساحره. ليرفعها باسم بين احضانه غير مصدق لوجدها. ... في مكان اخر بالجامعه. اروي تحتجز قمر: ان لم تقولي من هذه الفتاه سوف اندمك قمر. قمر بتوتر: وما شأني بها... لما لا تسالين باسم؟

اروي بفضب: ان لم تقولي صدقيني ستندمين. محمد بصوت مرعب: وكيف ستجعليها تندم اروي؟ التفتت اروي بغضب: ليس من شانك... ابتعد. امسك محمد بيد قمر من اروي لياخذها خلفه كانت تشعر بانها كالفرشه التي تحتمي بين اوارق الورود. اروي بتفكير ونظره شر: اوووه يبدو ان محمد... غير طريقه الي المستوي الذي يناسبه لتصفق لهم وتضحك بسخريه. محمد امسكها من عنقها بيد واحده ودفعها للحائط واقترب منها

اكثر حتي اختلطت انفاسهم: اياكي ان تقتربي من حبيبتي والا دعستك بقدمي... اتفهمييييين. لتؤمي اروي المزرق وجهها. ليفلتها لتتدلي علي الارض تاخذ انفاسها. التفت محمد لقمر المرتعبه مد يديه لها محاوله عدم اخافتها. لترتعب وتركض من امامه. ليلكم الحائط بيديه بغضب. اللعنه لم اقصد تخافتك. لتضحك اروي باستهزاء: اوووه لم تكن تعرفك بعد... حسنا... لم تكن الخيار الافضل ع اي حال. محمد بغضب: اصمتي. وقفت اروي بحده: انت من يجب ان تصمت...

أتظن قناع البرود والشراسة الذي أرتديه هو حقيقتي؟ باسم يعلم ما أنا عليه. يعلم أني مجرد كاذبة. يعلم ما يحمله قلبي له. اللعنة. (أمسكت رأسها بقهر لتبكي) ماذا أفعل حتى يحبني؟ لقد اهتممت بنفسي لأكون الأجمل. اهتممت بدراستي لأكون متفوقة مثله! فعلت كل ما هو مثالي لكي يحبني ولو قليلاً. فقط جزء بسيط من قلبه. ماذا فعلت لأستحق هذا؟ ماذا فعلت؟ (لتجهش بالبكاء) اللعنة، لقد لمست قلبي ليحزن عليها. محمد بصوت مواسٍ

لكن بلؤم: أتعلمين ماذا فعلتي؟ حسناً. انظري إلى نفسك بالمرآة يا اروي. إن وجدتِ انعكاسك الذي تحبينه فيكِ. فامضي للأمام. وإن لا. إذا كوني نفسك مرة أخرى وليس ما يريده غيرك. ليغادر محمد ويترك اروي المشتتة. *** خرج كلا من باسم وغرام بالسيارة. ممسكاً بيد غرام والأخرى على مقود السيارة. رن هاتفه: أجل. أوه حسناً. اتبعوني بصمت. حسناً. غرام باستفهام: مع من ومن سوف يتبعنا؟ باسم بابتسامة

جانبية ونظرة خبيثة: يبدو أننا سنحصل على بعض المرح يا غرامي. أربطي حزام الأمان. لتفعل غرام سريعاً فكلام باسم غريب وبه بعض الريبة. لينظر باسم عبر المرآة الجانبية. ويبتسم ليسرع بالسيارة. غرام بخوف: باسم. لما هذه السرعة؟ باسم: ألا تلاحظي السيارات خلفنا؟ لتنظر غرام سريعاً إلى المرآة الجانبية لتجد من يتتبعهم بسرعة فائقة. يزيد باسم من السرعة. اقتربت سيارة ليتفاداها باسم والسيارة. تترواح بين السيارات بخفة وغرام مرتعبه.

بحق الله ما الذي يحدث هناااااا. حتى وصل باسم إلى مكان اختفت منه السيارات تبدو كساحة. كبيرة ولكن ألن نكون هكذا صيداً سهلاً؟ توقف باسم فجأة. لترتد غرام ولكن لم تصدم لولا حزام الأمان. فتح باسم تابلوه السيارة وأخذ مسدس. تي زعرت غرام عندما. راته يحمله. غرام بخوف: ما هذا باسم؟ باسم بابتسامة: ستكونين شريكتي يجب أن تعرفي كل شيء. مهما حدث لا تخرجي من السيارة. نزل باسم وأغلق السيارة عليها من الداخل.

وف الحال كانت سيارتين تحاوطانه من الجانبين. نزل منهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...