نزل باسم وأغلق السيارة على غرام من الداخل، وفي الحال كانت سيارتان تحيطان به من الجانبين. نزل منهم مجموعة من الحرس. (بلغة فرنسية) أحدهم: نحن فقط نريد الفتاة. باسم باستغراب: ولكن تباً لكم عن أي فتاة، هل جُننتم؟ باسم بهدوء وابتسامة ماكرة: حسناً، اقتربوا. ووضع المسدس على خصره وخلع جاكيته وطوى أكمام قميصه. ليشير أحد الحرس ضخامة البنية أن يتقدم ويضربه. ما أن اقترب حتى جعله باسم طريحاً. لينظر الحرس لبعضهم من الصدمة.
ليدخل ثلاثة آخرون. ليتعلق باسم برقبة أحدهم من يديه ورفع قدمه ليضرب الآخرين، وأمسك الحارس من رأسه وجذبه إلى الأرض ليرتطم. الحارس بالأرض بقوة. غرام بذهول شديد: ياللهي، ما هذه القوة. إنهم أكبر منه بمرتين، وياللهي يطرحهم أرضاً واحداً تلو الآخر. أين تعلم كل هذا؟ أخذ باسم يضرب فيهم إلى أن أتى واحد وضرب ظهره بعصا أوقعته على الأرض. لتصرخ غرام: بااااااااااااسم.
لتنتفض وتمسك هاتفها وهي تبكي، اتصلت فوراً بيوسف التي وجدته في أول المكالمات. وفي هذه الأثناء باسم لا يكف عن المقاومة، نعم هم 15 شخصاً ولكنه قوي ولن يستسلم. رد يوسف ليسمع غرام تبكي: يوسف، النجده، هناك من يتهجم علينا ويتضاربون مع باسم. يوسف بغضب: من يتجرأ على فعل هذا؟ لا تبكي، سوف أتصرف. غرام ببكاء حاد: كيف ستفعل؟ أنا لا أعلم أحداً هنا وخائفة ومتحجزة بالسيارة. يوسف
بصوت لعنات على بكائها: لا تقلقي، باسم قوي، أنا سأتصرف. ليغلق الهاتف ويطلب جون. يوسف بغضب: جون، أيها الأحمق، باسم يتعرض لهجوم، أين أنت؟ جون في السيارة مسرعاً: سيدي، نعلم، نحن خلفه، ولكن من يتجرأ على مهاجمته؟ يوسف بغضب ويجز على أسنانه: أريد رأس من تجرأ على هذا حالاً، فهمت. ليتصل جون بدعم أكثر. وباسم خارت قواه لكنه لم يسقط ولا يزال يدافع. أشار واحد منهم على السيارة لأخذ الفتاة.
غرام تخبط على الزجاج بقوة حتى تخرج وتستطيع مساعدته. تبكي بعجز. لاحظ باسم ليركض خلفه ويطيح به أرضاً ويلكمه حتى أمسكه اثنان من خلفه ونزعوه عنه وأخذوا يتبادلون اللكمات في وجهه ومعدته حتى انقلب الوضع وأصبح الجميع محاصراً. نزلوا كقطيع ذئاب بأسلحة يصيبون رؤوسهم واحداً تلو الآخر كمجرد ثمرة تفرقع إلى أشلاء. ليحمل واحد منهم باسم ويأخذه من بين الطلقات ويضعه في سيارة أخرى.
وغرام تضع يديها على أذنها وتغمض عينيها من مناظر رؤوسهم التي تنفجر. ترتجف وتبكي. حاول شخص منهم الهرب، أمسكه صلاح من لياقته ويجره خلفه. وقام جون بربطه وانطلقت السيارة التي بها باسم إلى المستشفى مباشرة. التفت صلاح بضحكة جانبية شريرة نوعاً ما وينفض يديه ويرجع شعره إلى الخلف بيده. وجون جر ذلك الحارس إلى السيارة وانطلق بها. اقترب صلاح من السيارة، غرام لم يبق سواها وابتسم ليدب الرعب في قلبها.
لما أشعر أني رأيت هذه النظرات من قبل؟ فتح صلاح السيارة، لا تعلم كيف دلف إليها وانطلق بها. غرام بخوف: إلى أين نحن ذاهبون؟ (لتنهار) ماذا حدث لباسم؟ وما الذي حدث لتو؟ وكيف هكذا تقتلون بدماء باردة؟ ولماذا هاجمونا؟ سينفجر عقلي. صلاح بسخرية يحدث نفسه: حقاً كيف؟ وأنتِ تربيتِ مع سفاحين الدماء يا صغيرة. صلاح بهدوء: آسف لما رأيتي، لكن عديني ألا تخبري حور بالأمر. وأيضاً السيد باسم بخير، لا تقلقي حياله، إنه على ما يرام.
غرام ببكاء: لقد ضربوه بشدة. صلاح بضحك آخر: أنتِ تمزحين؟ نصفهم لم يستطع استيعاب الحركة بسببه. اللعنة، إنه أقوى منهم بمراحل. غرام باندهاش: كيف يعلم باسم كل هذا؟ كيف أنت تعلمت هذا؟ حقاً تصرف يوسف وأحضركم؟ أووه، عقلي حقاً سينفجر. صلاح بابتسامة جانبية: سيخبرك باسم عندما نصل له. بعد عدة دقائق وصلوا إلى المستشفى. لتنزل غرام وتركض بسرعة وخلفها صلاح لتعلم غرفته وتركض وتفتحها لتركض في حضنه وتبكي. لينتبه من وجودها.
باسم: حبيبتي، لا تقلقي، أنا بخير. غرام ببكاء: كيف هذا؟ كدت أن أفقدك. (لترفع رأسها وعيناها مقابل عينيه) ألا تعلم أنك عائلتي الوحيدة؟ ليجذبها باسم إلى أحضانه مرة أخرى ويغمض عينيه بخوف. حقا هناك من يريدني ويحتاجني بشدة. سأحافظ على نفسي لأجلك يا غرامي. باسم يربت على كتفها لتهدأ: اهدئي حبيبتي، أنا بخير. لن أتركك أبداً. ليحمحم جون وصلاح. لتنتبه غرام وتعتدل وتنظر إلى الأرض بخجل. (لغة فرنسية)
ليبتسم جون: أهلاً سيدتي، تشرفت بلقائك. غرام بخجل: شكراً لك. صلاح بقناع الصرامة: سيد باسم، أعتقد أن مايكل وراء هذا. جون بتفكير: لا أعتقد ذلك، فمايكل متحد مع السيد يوسف، ولن يخلف هذا. إن فعل سيحطمه يوسف. باسم وهو يتطلع إلى غرام: ربما كان هدفهم شيئاً آخر. صلاح: ما الذي تقصده؟ باسم بنظرة سوداء: كانوا يريدون أخذ غرام. جون: وما دخلها سيدي؟ باسم: لا أعلم. ربما يعلمون أنها مقربة لي، ولكن هذا الموضوع سري للغاية، كيف عرفوا؟
صلاح: اهدأ سيدي، ربما هناك علاقة مخفية وراء الأمر، سأتحرى عنها. باسم بابتسامة: شكراً صلاح، وأنت أيضاً جون. جون: كنت خلفك تماماً. والسيد يوسف اتصل وكان غاضباً للغاية. وصلاح أتى خلفي مباشرة. كيف عرف السيد يوسف؟ غرام بتسرع وتدخل: أنا أخبرته. لينتبه الجميع بوجودها وأنها تفهمهم. جون وصلاح: إذاً، سوف ننصرف نحن سيدي. ليغادروا. أمسك باسم يد غرام لتنظر له بخوف. باسم بتفهم: حبيبتي، لماذا كل هذا القلق؟
غرام بخوف وتوتر: من أنتم يا باسم؟ صلاح، كيف أنه مهندس ومتفوق وابن داده ندى، كيف له أن يمسك السلاح؟ ليضحك باسم رغم الألم: إنه سفاح. ذاك الفتى كارثة متحركة بحق. لتصدم غرام أكثر. لينتبه باسم رد فعلها: آسف يا غرام. غرام بخوف: باسم، ما الذي يحدث هنا؟ باسم يمسك وجهها بحنان: غرامي، سوف أخبرك بالأمر فيما بعد، أنتِ تعلمين أني لا أخفي عنكِ شيئاً. غرام بحزن: باسم، هل سيهجم علينا أشخاص آخرون مرة أخرى؟ أنا قلقة.
باسم بحنان: لا يا غرامي، لن أسمح لأحد بإزعاجك مرة أخرى. ************************************************ يسير في مكتبه بغضب ذهاباً وإياباً حتى رن الهاتف. : ماذا؟ صلاح: سيدي، السيد باسم بخير. (ليقول بخبث) ومعه السيدة غرام أيضاً. يوسف بعين سوداء وهدوء: حسناً يا صلاح. أحسنت عملاً. ليغلق الهاتف ليستغرب رد فعله الهادئ، ولكن لما الاستغراب، فهذه عادته. ********* ليرمي الهاتف على الأرض بقوة ليتفتت إلى أشلاء. اتصل
من هاتف المكتب على جون: ألم أخبرك بأن تتصرف؟ جون: سيدي، فعلت كل ما طلبت. لكن مهاجمة السيد باسم لم تكن من مايكل. أحدهم كان يحاول خطف السيدة غرام، حبيبة السيد باسم. ليغمض عينيه من الغضب ويلعن في أنفاسه. : ولما هناك من يحاول خطفها؟ جون: لا أدري سيدي، لا أعلم حقاً ما دخلها بعملنا. يوسف: سأخبرك بسر، ولكن لا تقل لأي أحد، حسناً؟ إن أحد علم بالأمر سأفجر رأسك يا جون. جون يبتلع ريقه بخوف: حاضر سيدي.
يوسف بهدوء: إنها ابنة مهاب يزيد. جون بصدمة: ماذا؟ ألم تمت بذلك الحادث؟ يوسف: لا، لم تفعل. راقبهما جيداً. وأنا سأرسل لباسم بأن يحضر حور ويأتي. جون: سيدي، صلاح معها، لا تقلق بشأنها. يوسف بحدة: يجب أن يأتي الجميع غداً صباحاً، هل فهمت؟ جون بثبات: حاضر سيدي. ******************** اتصل يوسف باسم. يوسف: باسم. ليتنهد باسم بارتياح لسماع صوت أخيه: أجل يوسف. يوسف بحنان: هل أنت بخير؟
ليبتسم باسم: نعم أخي، لا تقلق بشأني. أنا بأفضل حال. يوسف: هل تأذيت يا صغيري؟ باسم: لا أخي، لا يستطيع أحد فعل هذا وأنت بجواري. ليتنهد يوسف: باسم، أحضر حور وتعالوا في الصباح. باسم بإيجاب: حاضر أخي. ********************* في جانب آخر كانت تجلس قمر في غرفتها متوترة من رد فعل محمد مع أروى وأيضاً نبرته المخيفة حقاً. من كان هذا؟ ليرن هاتفها معلناً عن وصول رسالة لتفتحها. لتجده محمد: {انظري من نافذة غرفتك}.
لتعقد حاجبيها وتخرج رأسها من النافذة. لتجده يقف أمام المنزل مبتسماً لها. نظر إلى هاتفه ثم تصل لها رسالة لتفتحها: {تبدين لطيفة بزي الأطفال هذا}. لتفزع قمر وتنظر لثيابها وتجدها ملابس النوم لتخجل وتختبئ خلف ستائر النافذة. ليضحك محمد ويرسل رسالة. لتفتحها: {حقا؟ ثم أخرى: {أحبك}. لترد: {لم أنت هنا؟ يجيب: {فقط لأراك}. لترد: {أنت حقاً مجنون، أتتعلم كم يبعد منزلي بالنسبة لك؟
يجيب: {وإن كنتِ في آخر العالم، سأصل إليكِ فقط لأشبع عيني من جمالك}. لتعض قمر إصبعها بخجل وتسرق نظرات عليه من النافذة. ليرفع رأسه ويرى خيالها خلف الستائر. ليرسل: {حبيبان نحن إلى أن ينام القمر. أنتِ تشبهين القمر بنوره وجماله وبعده عني. جميلة أنتِ كضوء القمر في ليلة غائمة. [قصيدة أسطورة القمر]}. لتقرأها قمر وتخجل وتخرج برقة من خلف الستائر. ويبتسم بقوة ويتنهد لرؤيتها وبصوت عالٍ: أحبااااااااااااااك.
لتصدم وتنظر في كل مكان لترا أن يوجد من يراهم لتشير إليه. إنه جن، هيا اذهب من هنا قبل أن يراك والدي. ليشير بأن تقول أحبك. لتهز رأسها برفض. ليجلس على الأرض بعناد. لتضحك على طفولته. لتشير بيديها: حسناً. حسناً أحبك. ليضع يد على إحدى أذنيه. علامه انه لم يسمع. لتقول بصوت عال: "أحبااااااااااك! وتغلق النافذة بسرعة. ويضحك بشدة على طفولتها. وترقص على السرير. لتدخل أمها من الاستغراب. الأم: "حقاً ظننت قمر مستيقظة؟
أخ الجيران أصبحوا لا يخجلون أبداً... أووه ابنتي الخلوقة الناعمة ليست مثلهن." لتضحك قمر على نفسها. وترسل له: "غادر، سوف أعاقب بسببك. هيا غادر." يجيب: "وأنا أيضاً أحبك... تصبحين على خير قمري الجميل." *** حل الصباح لينزل باسم وغرام وحور أرض الوطن.
(أما عن صدمة حور بباسم، فهي تعرف كل شيء ما عدا تورط صلاح بالأمر، فإنه ملاك أمامها وإخوتها تورطوا بهذا الأمر منذ سنين، ولكن يوسف يبعد باسم وهي عن هذا الأمر خوفاً عليهم ليحميهم.) دلفوا إلى الفيلا بتعب لتتنهد غرام وتأخذ الحقائب لتعود إلى وضعها كالسابق خادمة. ليمسك باسم يديها أمام أمه ويوسف المتمثل بقناع البرود. باسم بابتسامة ينظر إلى غرام المصدومة برد فعله: "أريد أن أخبركم بشيء مهم." ثم نظر لهم.
"أنا أحب غرام واتفقنا على الزواج." لتصدم ملك. ويوسف ما زال على وضع البرود لا يهتز. ملك وقفت بغضب: "ما الذي تتحدث عنه باسم؟ تحب من... (تنظر بإشمئزاز) هذه؟ باسم يقرب غرام إليه أكثر: "إنها حبيبتي الآن أمي، وكلامك الموجه لها يمسني أنا أيضاً." ملك بصدمة تنظر ليوسف الهادئ: "يوسف، ألن تقول لأخيك شيئاً؟ ألن تخبره بأنه جن؟ (لتنظر إلى باسم) أتقول بأنك أحببت خادمة؟ باسم بحده: "أمييييي...
غرام تنزل رأسها بخجل وحزن، مهما علا شأني فقلبي لكني لا زلت خادمة في نظرك. ويوسف ينظر إلى غرام بهدوء يراقب تنفسها، يراقب توترها، حزنها، خوفها، نبض قلبها الذي يتعالى. ملك بغضب وصوت عال: "كفااا باسم، لن تتزوجها أبداً." (تشير إلى غرام بغضب) "وأنتِ يجب أن تخرجي من هذا البيت حالاً، كنت أعلم منذ البداية أنك ستكونين كاللعنة في منزلي." يوسف بغضب: "كفااااااااااااااااااااااا"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!