يوسف بغضب: كفاااااااااااااا لينتبه الجميع وترفع غرام رأسها له بصدمة. يوسف بحده ونظره طويل إلى غرام: غرام سوف تتزوجين باسم، هذا قرار نهائي. (حسنا اللعنة... ما الذي يحدث هنا!!! ليصدم كلا من ملك وغرام وحور، وتتسع عينا باسم المليئة بالحب والفخر من أخيه. باسم بسعادة: أخي حقًا، شكرًا لك. يوسف بهدوء: سأحضر كل شيء ليكون العرس بعد يومين. انتهى النقاش. "حسنًا، لا أحد يستطيع أن يزيد كلمة بعد يوسف."
لتغضب ملك وتصعد، وخلفها حور تحاول تهدئتها. ليتركهم يوسف ويخرج من الفيلا. نظر باسم إلى غرام التي تمردت الدموع من عينيها. ليمسك باسم وجهها بكلتا يديه ويمسح دموعها بأنامله. باسم بحنان: حبيبتي، دموعك هذه تضعفني... وتثير غضبي. غرام ببكاء: لم أرد أن يحدث هذا لك أبدًا... لم أرد هذه المتاعب أن تحدث. باسم: اهش اهش... كفى... أنا هنا... لا أريد أن تري غيري... أنا فقط... لا تري أحد ولا تسمعي أحد... أنتِ لي، غرامي... أنا فقط.
لتتنهد غرام: باسم... أنت عائلتي... وصديقي... وأخي... لم يدعمني أحد غيرك... لم أشعر بالخوف وأنا بجوارك... أحبك لأنك كل عائلتي. ليقطعها باسم: كفى حبيبتي... أعلم هذا... أنا دائمًا معك... ها قد قال يوسف أننا سنتزوج... سنكون معًا إلى الأبد... سأحميك دائمًا وسأكون بجوارك دائمًا. "غرام تشعر بالدفء والسند... نعم هو من يتفهمها ويدعمها... ولكن هناك جزء متمرد... به بعض الحزن... لما ياترى؟ لا بأس...
باسم معي، يوسف سوف ينهي مزحة الزواج هذه لأكون عائلة مع باسم... العائلة التي حرمت منها... العائلة التي لا أتذكرها... لن أكون منسية... لن أكون منبوذة... سأحمل هوية... سأحمل عائلة خاصة بي... سأكون شخصًا جديدًا تمامًا... نعم، إنها بدايتي الرائعة." ************************************* ركب يوسف سيارته وانطلق، لا يعلم إلى أين يتوجه، لا يعلم إلى أين سيفرغ تلك الطاقة. ذهب إلى نادٍ سري يدخله النخبة فقط.
شخصان يتقاتلان حتى الموت مقابل أن يتمتع الأغنياء بذلك، لكن لن يدخل كغني. دلف إلى السرب وارتدى قناعًا، نزع ملابسه ودلف إلى الحلبة. تعتبر كوعاء، وأعلاها سلك شائك حتى لا يهرب أحد. بمجرد أن يموت شخص، يفتح الباب. الجميع يهتف، منهم سيدات غنيات ورجال ثريات. أمسك يوسف مجموعة رمال من على الأرض، يفركها بيديه وينثرها حوله بإثارة إلى عضلاته البارزة.
ليدخل أول فرد، أعلن البدء، والجميع يراهن. لم تكمل الدقيقة الأولى حتى طرح الآخر أرضًا. يوسف بصوت جهوري: المزيييييييد. دلف اثنان، وأخذ يلكمهما الواحد تلو الآخر، ليهشم رأس أحدهما بالحائط، والآخر لكمه في خصره، ليلتفت له ويمسكه من رقبته ويرفعه عن مستوى الأرض ويطيحه أيضًا. دلف هذه المرة خمسة رجال. ليضرب. ويضرب، ويضحك بجنون، والجميع دب في قلبه الرعب من هذا الوحش. كأنه أتى ليقول لهم: اقتلوني من التعب.
يضرب بكل قوته، لم يسلم أحد منه. الأرض امتلأت بالدماء. ليمسح وجهه من العرق ويصرخ بصوت مرعب: المزييييييد. ليخاف الكل، ودلف عدة حراس لمحاولة إخراجه، فاخذ بضربهم جميعًا. المزييييييد. أريد المزيييييييييذ. ************** دلت غرام إلى غرفتها تتنهد بتعب، لا تعلم أتحزن أم تفرح. ماذا هناك غرام... ما هذا الذي يحدث معك... لما هذا التوتر... إنه باسم صديقك... وأيضًا حبيبك... نعم حبيبك، أنت تحبه، أليس كذلك؟
إذن كوني قوية لإسعاده كما يفعل لكِ. دق باب غرفتها لتقف وتفتح الباب. غرام باستغراب: سيدتي حور. حور: غرام، أحتاج منكِ معروفًا. غرام باحترام: أجل سيدتي، تفضلي. حور: غرام، قلت لكِ حور فقط، أو قولي لي حورية كما يقول باسم. غرام بضحك: لكنك تكرهين أن يقول ذلك لكِ. حور بضحك: لا لا، أنا أقول أني أكرهها لأنه يحب إثارة غضبي، وإن كنت لا أحب هذه الكلمة سيقولها، لكن إن أحببتها سيبحث عن أخرى مزعجة... لكن أحب حورية، تلك. لتضحك.
غرام بضحك: أنتِ تعرفين كيف تتعاملين مع أخواتك. حور بتنهد: يوسف لا... لا أستطيع التعامل معه أبدًا. غرام باستغراب: كيف؟! إنه يحبكم كثيرًا؟ حور بتنهد وحزن جلست على الأريكة: إن والدي السبب في كل هذا غرام. غرام بعدم فهم. حور: حسنًا حسنًا، سأخبرك، ولكن عديني أنك لن تخبري أحدًا أني قلت لكِ... أنتِ ستكونين فردًا في هذه العائلة، يجب أن تعرفي. غرام بحزن: السيدة ملك غاضبة وتكرهني.
حور بابتسامة: لا ليست كذلك، ربما والدي من جعلها صارمة وخائفة. غرام بعدم فهم أكبر: عن ماذا تتحدثين؟ لم أعد أفهم شيئًا. حور: حسنًا، سأحكي لكِ. flash back
كان عمر يوسف وقتها 14 سنة، وكان باسم بعمر الـ 10 سنوات، وأنا كنت تقريبًا في السابعة من عمري، لكني كنت أتذكر كل شيء. أتذكر أبي كان يشبه يوسف كثيرًا، لكن أطول وأضخم، كان صوته حاد، لا يتجرأ أحد على عصيانه يومًا. تعلم هذا من جدي، كان بنفس صرامته، وكان يريد من يوسف هذا أيضًا، يريد أن يكون أقوى منه، هو وباسم، كان يريدهم أن يكونوا الأقوى.
فكان هدفه الأول يوسف. أصبح بعمر الـ 14 وجسده أكبر منه، كان يرغمه على اتباع غذاء معين وتمارين قاسية للغاية. علمه أن يمسك السلاح وأن يدافع عن نفسه، أن لا يتجرأ أحد بالتنمر عليه. في أحد الأيام. أحضر أبي كلبًا من نوع شرس. دلف شهاب الدين إلى القصر ممسكًا بكلب بسلسال. يرتعب الكلب بخوف لينظر إلى الأرض. كانت حور تلعب بألعابها، وباسم يكتب فرضه المنزلي، ويوسف كان يقرأ كتابًا.
جلس شهاب الدين على كرسيه ونظر إلى الكلب، فجلس مجرد نظرة، وعرف ما يريده سيده. شهاب الدين بصوته المرعب: يوســـــــــف. انتبه يوسف وإخوته وخرجوا إلى والدهم. رات حور الكلب، فزعت ووقفت خلف باسم المرتعش. الكلب معلم بعلامات ضرب في جسده، وأسنانه بارزة للغاية. يوسف واقف بثبات. أشار ليوسف أن يأتي. ليذهب يوسف ويقبل يد والده. قال شهاب الدين: يوسف، هذا الكلب اسمه نيكس... أريد أن تعلمه أن يطيع أوامرك، فهمت؟
أومأ يوسف بطاعة، رغم أنه لا يعرف كيف يتعامل معه. اتجه إليه رغم الخوف في قلبه، لكنه ثابت. حاول أن يمسك سلسال رقبته، لكنه زمجر بقوة. فحدقه شهاب الدين، فصمت الكلب وذهب مع يوسف بطاعة. أخرجه إلى الحديقة وأحضر له الطعام، وجهز له مكانًا يأويه. دخل ليجد والده أمامه. شهاب الدين: هيا يوسف، ستأتي معي إلى موعد مهم. دلفوا إلى سيارته المرسيدس. وذهب معهم حسن، والد صلاح، كان يده اليمنى ومساعده الذي يثق به كثيرًا.
دلفوا إلى فيلا المحامي الخاص للسيد شهاب الدين. رحب به كثيرًا، وترك يوسف مع ابنه أدهم. أخذه وخرجوا في الحديقة، بينما الكبار ينهون أعمالهم. أدهم بطفولية: لما لا تبتسم؟ انتبه يوسف ليجامله ويبتسم. أدهم: أووه، والدك جعلك تشبه كثيرًا. نظر له يوسف. أدهم: لا تنظر لي هكذا، أنا أيضًا والدي يرهقني بتدريباته المفرطة... آه، أشعر أنه يعدني للحرب... دائمًا ما يقول لي أن أعتمد على نفسي، وأن أكون ذكيًا دائمًا، وأنتبه إلى نفسي.
يوسف بهدوء: إنه يريدك أن تكون الأفضل. أدهم: يا صاحبي... أنا... ليقاطعه ضربة على رأسه من الكرة. تأتي تلك الرقيقة الناعمة ذات 8 سنوات لتقول برقة: آسفة. أخي لم أقصد. انتبه يوسف لها، ولم ينزل عينيه من عليها مطلقًا، لتنظر إليه أيضًا. أوه، من هذا؟ صديقك؟ أدهم: أجل، إنه ابن السيد شهاب الدين. الطفلة بخوف: أووه، يا إلهي، هل هو مثله شرير؟ انزعج يوسف من اللقب، لكن نزل إلى
مستواها وأخذ يبتسم لها: أنا يوسف ولست شريرًا، أنا لطيف... ألا تصدقيني؟ لتهز رأسها بلا. أخرج يوسف من جيب بنطاله سكاكر كان يحملها لأجل حور دائمًا، وأعطاها إياها لتبتسم بطفولية وتحضنه. أحس يوسف بشيء غريب هز كيانه، لم يكن هكذا عندما كان بعمرها، كان يتعلم البرود والقسوة، والآن في عمر 14، طفلة هكذا تهزني. لترفع رأسه وتقبل وجنتيه: شكرًا يوسف، أنت حقًا لطيف. لتتركهم وتركض للعب. ليمسك مكان القبلة بيديه ليبتسم.
اعتدل يوسف ولم يزح عينيه عليها. دلف يوسف وأدهم للداخل، كان والده يستشيط غضبًا. المحامي: سيد شهاب الدين، هذا الأمر سوف يخرج عن السيطرة... مايكل سيء ويجب أن تضع له حدًا. شهاب الدين بغضب: ذلك الخائن كان صديقًا لي... هكذا يرد لي المعروف... لقد أويته وجعلته أحد رجالي، هكذا يخونني. حسن: بالتأكيد سيدي، طمع بالسلطة لنفسه. شهاب الدين بحدة: لن أسمح له بذلك. المحامي: سيدي، يجب علينا أن نبدأ بخطة ما لردعه.
شهاب الدين للمحامي: يجب أن تجمع لي البيانات الكافية لإنهاء صفقاته. شهاب الدين لحسن: جهز لي مجموعة من الرجال، سنقوم بعملية إنهائه فورًا. الاثنين: حاضر سيدي. أخذ يوسف وذهب معه حسن ليغادروا. أخذ ينظر يوسف بكل مكان ليرها مرة أخرى. ليجدها تركض وتضحك والخادمة تركض خلفها، ليضحك لشقاوتها. شهاب الدين بحدة: أرى أنك تبتسم؟! لتختفي ابتسامة يوسف ويرتدي قناع البرود. شهاب الدين: أوشكت على أن تصبح في الـ 15 يا يوسف...
أنا أبني لك هذه الإمبراطورية كي تتربع على عرشها. ولكن إن كنت ضعيفًا ستسقط بك. يوسف بثبات: نعم سيدي... أعتذر، لن يتكرر الأمر. شهاب الدين: من الأفضل لك... ما أخبار نيكس؟ يوسف: إنه على ما يرام، أحتاج فقط القليل من الوقت. ... بعد فترة بسيطة اعتاد نيكس على يوسف وأحبه كثيراً، وكان دائماً يحب الذهاب مع والده لرؤية تلك الفتاة اللطيفة، ودائماً ما يحضر لها السكاكر والحلويات. وكانت دائماً تنتظر قدومه.
أصبحت علاقة يوسف بأدهم قوية للغاية، وعلاقته بأخته تثير قلبه الذي يخفق بقوة. في يوم ما، دلف شهاب الدين بعد إنهاء يوسف تدريباته. أمر يوسف بإحضار نيكس. أتى نيكس. شهاب الدين يتطلع بنيكس بهدوء، أربك يوسف كثيراً. شهاب الدين: يوسف، اجعل نيكس يجلس. أشار يوسف إلى نيكس وابتسم له، وطلب منه أن يجلس، فجلس. اجعله يقف. فيسأله الوقوف، فيقف. وقف شهاب الدين وتطلع إلى يوسف المتوتر، ما إن نجح أم لا.
شهاب الدين رمق الكلب، فخاف وجلس، فعاد يرمقه، فوقف. لأخرج مسدسه من خصره وأطلق على رأس نيكس فقتله. لينصدم يوسف وتمتلئ عينيه بالدموع. ليمسكه شهاب الدين من كتفه ويقول بصوت مرعب: إياك أن تذرف تلك الدموع... إياك أن تضعف... إياك أن أرى تلك النظرات المثيرة للشفقة... أنت لم تجعله يطيع أوامرك، أنت جعلته يحبك، أصبح ضعيفاً... أنت كسرته ولم تقوّيه... ولن أسمح لك بأن تكون مثله.
أخذه شهاب الدين إلى مخزن القصر تحت أنظار والدته المرتعبة وإخواته... ويوسف بثبات معه، فلا يجب أن يخاف رغم قلبه المتضارب من رد فعل والده. رماه بالمخزن وأغلقه، وقال من خلف الباب: إن لم تجعلهم يخافوك، لن تخرج حياً يا يوسف. لينظر يوسف خلفه ليجد كلبين يشبهان نيكس، لكن أشرس. يبدوان جائعين وبشدة، فيدب الرعب في قلبه الصغير... صعد شهاب الدين إلى فوق. ملك بخوف: أين ولدي شهاب؟ ماذا ستفعل به؟
شهاب الدين بحزم: سوف يبيت الليلة بالمخزن، أرسلي أحد الحراس ليفتح له في الصباح. ثم رمق باسم وحور التي دب الرعب أوصالهم. ليرتعشوا: اذهبوا للنوم حالاً، وأنت باسم، استعد لتدريباتك غداً. ليركضوا إلى غرفهم بخوف، وتجلس ملك على الأرض وتبكي. صعد شهاب الدين لينام. في الصباح، أرسلت ملك حارساً فوراً ليفتح ليوسف، الذي لم يسمعوا له صوتاً منذ البارحة. دلف الحارس ليفتح، فيصدم من المنظر أمامه...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!