لتحاوطها سيارتين وينزل منها الرجال ليجروها داخل السيارة. وهي تصرخ: ابتعدوا عني... ابتعدوا... ما اللعنة التي تريدونها... ابتعدوا... ألقوها بالسيارة، ثم انطلقت إلى المطار. حاولت أن تقاوم، النتيجة إبرة مخدرة لها لتنام في سبات عميق. الرحلة 3324 إلى باريس بعد 20 دقيقة. ليحضروها وتعبر بكل بساطة كمريضة للعلاج. وصعدت الطائرة مباشرة إلى باريس. ******************** وهناك في عالمه الخاص، يجلس في غرفتها ضاماً ركبتيه إلى بعضهما.
دموعه تركت أثراً على وجنتيه. أغلق باب الغرفة، لا يفتح لأحد، لا يريد أن يقابله أحد. لتخترق مسامعه بصوتها: "أنا أعني ما قلته... أنا لا أقبل الزواج بك... "ألا تعلم أنك عائلتي الوحيدة؟ "أنا لا أمزح يا باسم... أنا أقول الحقيقة... لا أريد الزواج بك... "لن أتركك أبداً... سأظل دائماً معك... "حسناً... تريد الحقيقة... أنا لا أريد الزواج بشخص مثلك... تربى وسط القتل والمافيا... لا أريد أن أتزوج ببيت يعمه الشر...
بيت قذر ولا أطيق المكوث به." ليضع يديه على أذنيه ويصرخ: توقف... اللعنة توقف... لا أريد أن أسمع... ماذا فعلت لكِ... لما كسرتِ قلبي اللعين الذي أحبك... لمااااا... لما فعلتي بي هذا... وعدتك بحياتي ونفسي وروحي... تركتني... حطمتِ فؤادي وأحلامي... لما فعلتي هذا غرام... لماااا... ليقف كالمجنون. يفتح خزانتها ويلقي بكل ما هو أمامه. لينزع الوسادات والفراش. ليكسر مرآتها. ليمسك دفاترها وأقلامها ويلقيها بكل مكان.
ليجلس على الأرض بيأس ويبكي. يبكي بأعلى صوت له. "الجمع يسمع نحيبه... الجميع فطر قلبه... الجميع يتمزق لأجله... كان هو روح البيت المقدس... كان بهجته وفرحته... يبكي أكثر وأكثر. يحاوط ملابسها بحضنه ويشم رائحتها. ويستمر بالبكاء بوهن، حتى نزلت عيناه على دفترها. ليمُسكه ويفتحه. ليقرأ: "عندما حاوط فمي ومنعني من الكلام اكتشفت معنى أن أصمت لأسمع الملائكة تتحدث." "شعر بمشاعر اتجاهي... ولا يشعر أنه الشمس وأنا أدور في محوره."
"أراني النجوم خاصته... ولم يرَ أنه نجمي الخاص." "كان يضحكني دائماً... لكنه لا يعلم أني أبتسم عندما أرى ضحكته." "باسم... أخي... صديقي... وحبيبي... وكل عائلتي... في آخر ورقاتي، أكتبها لك... لتفتحها في عيد زواجنا الـ 30... لكي تقرأها لي... ولا أحفادي وأولادي... إن كنت موجودة أو لا... لكني أعترف أني أحبك... وأنك دائماً ستظل تحمل الجزء العميق في قلبي... لأنك صديقي وحبيبي... ونعم حبيبي التي أردتني أن أقولها...
لكن سأقولها لك عندما... أتحمل مسؤوليتها... أحبك يا كل عائلتي." ليغلق دفترها ويحتضنه ويبكي أكثر. ينظر أمامه إذ وجد مجموعة من الرسومات له مربوطة على شكل هدية. ليفتحها ليجد بطاقة مكتوب عليها: (هذا جزء بسيط على اعتناءك بي... شكراً لك يا صديقي) ليحترق قلبه أكثر. لما فعلتي هذا... لما غرام... لما سأجن... وقف ليقول بعين حمراء: يجب أن أجدك... يجب أن أعرف لماذا؟ وجمع أشياءها لتسقط ورقة دون أن يشعر بها. ليغادر الغرفة.
عندما هم الجميع بالوقوف، لكنه كان يتجاهل الكل صاعداً السلالم بخطى سريعة. حور: أخي ارجوك... لا تفعل هذا بنفسك... ملك: ولدي... إنها مجرد... خادمة... هذا أفضل... لك... اسمعني حبيبي. حور بحزن: أشعر أني السبب... لقد حكيت لغرام عن عائلتنا... ربما أنا السبب. ملك بغضب: لا لستِ كذلك... إنه قدره... لا يجب أن تقولي هذا... إن كانت تحبه ستضحي بأغلى شيء لأجله. حور بقهر: أتمنى أن يصبر قلبه على هذه الفاجعة... أخي أحبها بشدة. ******
كان يوسف في مكان آخر يكسر كل ما حوله بغضب. غبي... أحمق... أناني... لما فعلت هذا بأخاك... أيها الوحش... أيها المخنث اللعين... لما فعلت هذا... وقح... كلب... أناني... مخنث... أنت مسخ لعيين. ليتنهد بقوة. آآآآه... آآآآه..... آه يا باسم. ليضرب بقبضته في الحائط أمامه. ويلعن نفسه آلاف المرات. حتى تجلطت يداه. ***************** رن هاتفه ليلتقط أنفاسه بصعوبة بالغة. يوسف بغضب: ماذا؟ صلاح: سيدي... مايكل اللعين استغل الوضع...
وسرق الشحنات. يوسف بغضب أكبر: كيف علم اللعين بهذا... هذا الأحمق لم يحضر الحفل... من أخبره؟ صلاح: لا أدري سيدي... لكن ماذا تأمر؟ مسح وجهه بيديه بقوة وقال بنفاذ صبر وجز على أسنانه: أريد رؤوسهم جميعاً... فهمت. صلاح: حاضر سيدي. أغلق صلاح الخط ليتنهد بقوة ليتذكر. flash back "سوف أتكلم مع أخي بهذا الموضوع." "وما هو؟! اصطدم الاثنان.
ابتلع صلاح ريقه وحور ارتجفت وحاولت أن تدافع ولكن أوقفها يوسف عندما أمسك صلاح وأخذه إلى المخزن وحور تصرخ به. حور: توقف أخي توقف أرجوك. صلاح: سيدي أنا غرضي شريف صدقني. بعد محاولات من حور، ضرب يوسف حور بالقلم فوقعت على الأرض. لم يستطع صلاح أن يتحمل فحاول ضربه، فلكمه يوسف لكمة أوقعته على الأرض. أدخله يوسف إلى المستودع القديم لوالده. لم يستطع صلاح إلا الصراخ، لأجل النجاة من هذا المكان فهو يعلم منذ الصغر لا أحد يخرج حياً.
دلف يوسف ونزل سترته وطوى أكمام قميصه. صلاح بخوف: سيدي أرجوك... أنا أساعدك... أنا لم أقصد أبداً ما حدث... صدقني أنا أحب حور كثيراً. ليتلقى أول لكمة أدمت فمه. صلاح بخوف: آسف لم أقصد... صدقني سيدي... أرجوك اصفح عني. يوسف بنظرة مخيفة: أنت من جنيت على حالك صلاح. وقف يوسف ليبتعد ويجد أسفله فتحتين لحمض (يذيب الجسد) صلاح بصراخ: أرجوك... سيدي... سأفعل أي شيء... أرجوك لأجل عائلتي... أرجوك... لا أزال لم آخذ بثأر والدي...
أرجوك... لقد علمتني كل شيء... أنا تحت أمرك سيدي أرجوك... أرجوك. ليغلق فتحتي الحمض. يوسف بعين مسودة: صلاح حان الوقت الذي تتحمل به مسؤوليات أكبر. ابتلع صلاح ريقه فهو فقط كان يؤمن شحنات لأسلحة والمخدرات وهذه المهمات بسيطة بالنسبة لباقي عمل المافيا. "يا إلهي صلاح... هذه نهايتك." خرج يوسف. ليفك قيده عندما شعر بإبرة في عنقه. استيقظ وقتها في روسيا. اعتدل لكي ينظر أمامه.
غرفة عادية لكن بسبب صوت الجيران العالي بالتاكيد لسنا بالوطن أبداً. نظر أمامه وجد طاولة عليها ظرف. "اللعنة ما هذا؟ فتحه ليجد (مفتاح سيارة... نقود... خريطة... سلاح... هاتف... عدة صور لنفس الشخص) وجد ورقة مكتوب عليها (هذا الشخص يجب أن يموت الليلة... ستجد مساعد اسمه جون... سيساعدك قليلاً... لكن باقي المهمة لك... احرق الورقة بعدها واحفظ الخريطة جيداً) زفر صلاح بغضب: اللعنة لم أقتل حشرة من قبل كيف أقتل نفس...
ماذا بك صلاح أنسيت... "لا لم أنسَ ولكن... أووه صلاح كان هذا سيحدث قريباً لا تنسَ الخطة الأساسية... هذا في صالحك... هيا ابدأ لكي تعلم الجميع أنهم يجب أن يخافوا منك." *الأخبار الروسية* مقتل رئيس الملائكة السوداء... تاجر الأسلحة الشهير على يد مجهول. مقتل أحد زعماء المافيا... وجد معلقاً في غرفته وممثلاً على جثته... على يد مجهول. الجميع يبحث عن القاتل الخفي الذي يكتب على ضحية اليوم رقم 40.
القاتل الخفي هل هو بطل يقتل فقط اللصوص والرؤساء الذي يهددون الوطن أم فقط قاتل مأجور ليخفي أعمال أكبر وأخطر. *انتهت* تنهد صلاح ليخلع سترته. دق باب غرفته. ليمسك سلاحه ويتقدم: من؟! أدهم: إنه أنا افتح. فتح صلاح الباب: ماذا! ... هل تم الإعفاء عني؟ أدهم بضحكته الدائمة: من متى وأنت هنا؟ صلاح: منذ 6 أشهر... اممم... أدهم هل حور بخير؟ أدهم أخرج سيجار وأخذ نفس: إنها بخير في أمريكا. صلاح بغضب: ولما سافرت اللعنة على.
أدهم: اهدأ صديقي إنها بخير ذهبت للدراسة. صلاح: أعلم أن يوسف يعقبها بالابتعاد. أدهم: أتتابع الأخبار؟ صلاح بسخرية: أجل أصبحت مشهور هل تريد توقيع؟ أدهم بضحك: أصبحت خطراً يا صديقي... يجب على الجميع توخي الحذر منك. صلاح بشرود: الفضل ليوسف فقد أمات قلبي. أدهم بسخرية: هو أيضاً قلبه ميت. صلاح: هل والدك بخير؟ ... ألن يعود؟ أدهم: سيعود بعد عدة أشهر. صلاح يتنهد: آآآه وأخيراً سيعود... سوف نحظى بالكثير من المرح. أدهم بضحك:
اللعنة سيعاقبني للغاية. صلاح بضحك: احمد ربك أنه يوجد من يعاقبك. أدهم: احزم أمتعتك سوف تعود للوطن بعد ثلاثة أيام لآخر مهمة لك. Buck تنهد صلاح وأغلق عينيه. دخل أحد الحرس: سيدي. صلاح: جهز لي فرقتين من الحراس سوف نهجم على مخازن مايكل لكن لا تخبرهم وجهز العدة التي سنحتاجها. الحارس: حاضر سيدي. ******************** فتحت عينيها بصعوبة بالغة. أمسكت رأسها تشعر بالدوار. لا تزال بفستان الفرح لتتنهد بحزن. ودموعها تنهمر.
وقفت تدق الباب. هل يوجد أحداً هنا... أرجوكم افتحوا لي... أي أحد... أرجوكم افتحوا لي.... أي أحد. لتستند على الباب بيأس ثم تجلس لتضم ركبتيها. أنا آسفة باسم... آسفة... flash back يوسف بهدوء: غرام غداً... عرسك أليس كذلك؟ غرام: أجل سيدي... وأريد منك عقود الزواج لنتم الطلاق بأسرع وقت. يوسف: أوه حسناً... لكن هناك شيء يجب أن أخبرك به. غرام رفعت رأسها: ما هو سيدي؟! نظر يوسف بشر وابتسم ابتسامة أرجفت غرام كلياً. ابتلعت ريقها:
لما تنظر إلي هكذا سيدي؟! اقترب يوسف بهدوء مرعب لترتجف غرام خائفة أن يتهجم عليها كما فعل من قبل. يوسف بعين سوداء كلياً: أتظنين أنكِ يمكنكِ... أن تتحكمي في مصيركِ؟؟ غرام بتوتر: كيف سيدي؟! يوسف بحزم: أنتِ زوجتي... أنتِ ملكي... أنتِ لي... لن أسمح لكِ بهذا أبداً. غرام ببكاء: ولكن أنت خدعتني... لم تسألني على الزواج حتى. يوسف: من تظنين نفسكِ ها؟ أنا يوسف العثماني أسأل خادمة... لتتسع عينا غرام. يوسف: أنا آخذ ما أريده فقط...
أنتِ سوف تلغين هذا الزواج. غرام ببكاء: ولكني أحب باسم... لن أفعل هذا به. يوسف بغضب: أنتِ لا تعلمين من تحبين... أنتِ تعلمين الحب أنتِ فقط خادمة... يجب عليكِ طاعة الأوامر فحسب. غرام: هذا ليس صحيح أبداً... أنا إنسانة... أحب... أشعر... أنت لم تشتريني... أنا وهبت نفسي لباسم... لأنه يستحق مني كل الحب والتقدير... بيني وبينه ليس حب ولكن صداقة وأخوة وعائلة... إن كنت أحب فالحب ينسى مع الأيام وسيظل التفاهم والصداقة والعائلة...
إنه عائلتي التي ستكون معي في السراء والضراء ليس فقط حب... ليس مجرد حرفين... إنما الكثير والكثير. ليصفعها بقوة ويمسكها من رأسها بقوة: أنتِ سوف تلغين هذا الزواج فهمتي. غرام ببكاء: لما تريد تحطيم قلب أخاك. يوسف وهو يجز على أسنانه: أحطم قلبه؟ حسناً أخبريني أنتِ... هل يحبك أكثر أم يحب أخاه... هل سوف يحزن إن تركته... أم يحزن عندما يعلم أن أخاه متزوج حبيبته وحبيبته زوجة أخاه وتتلاعب بمشاعره... أي الأمرين يحطم أكثر؟ ...
أخبرييييينيييي. لتجهش بالبكاء. يوسف وهو يشد على رأسها أكثر: أنتِ خادمة... هل سيابهون لخدمة؟ ... أنتِ ماذا؟! قولي أنتِ ماذا... غرام ببكاء حاد: خادمة... قولي أكثر أنتِ ماذا. خادمة... خادمة... أنا خادمة خادمة... خادمة آآآآه خادمة. ليلقيها على الفراش وتجهش بالبكاء. يوسف بجمود: غداً سوف تلغين الزواج وتغادرين هذا البيت ولا تعودي مرة أخرى أبداً. Buck لتصرخ غرام بأعلى صوت لها: آآآآه... أحتاجك باسم... أين أنت لتهون علي...
أين أنت... ياترى كيف حالك... (لتبكي أكثر) ... فلتسامحني أرجوك. ليفتح باب الغرفة. لتفزع وتقف. غرام بصدمة: أنت... لينظر لها بجمود وعينين كالبركان الثائر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!