الفصل 10 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل العاشر 10 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
33
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 56%
حجم الخط: 18

اسماء: عشان دا حلمي من وأنا صغيرة وبتمنى من ربنا أحققه. أحمد: إن شاء الله هتحققيه. أكمل بجملته: "إِحْتَضِنْ ظُنونَكَ الطَّيِّبَةَ لَنْ تَنْتَظِرَ طَوِيلًا عِشْ مُتْعَةً التَّرَقُّب رُبَّمَا تَبْدَأُ غَدًا وَرُبَّمَا الْيَوْم" أسماء بإعجاب: حلوة أوي الجملة دي. أحمد: اممممم. وبعد شوية كانوا وصلوا تحت بيت أسماء. جت تنزل. أحمد بحنية: أسماء خلي بالك من نفسك ومتقلقيش من الامتحانات. أسماء: حاضر.

كانت هتموت وتسأله إيدها مجروحة من إيه بس مكسوفة. مش راضية تنزل من العربية عمالة تفكر تسأله ولا لأ. أحمد: إيه، بتفكري في إيه؟ أسماء بتلقائية: إيدك مجروحة من إيه؟ أحمد بابتسامة: متقلقيش، أنا كويس. أسماء: أنا مش قلقانة ولا حاجة. أحمد رفع حاجبه: متأكدة؟ طب عيني في عينك كدا. وبصلها. أسماء بتحدي طفولي وبصت في عيونه: أهو، قلقانة. أحمد سرح في عيونها الخضر ورموشها الكثيفة. أحمد بتوهان وبصوت واطي: انتي إزاي جميلة كده؟

الله يخربيتك! أنا وكيل النيابة أحمد الأنصاري يحصل فيا كده. أسماء: هو انت بتقول إيه؟ أحمد وقد وعى لنفسه: ولا حاجة. أسماء: طيب، ماشي. تصبحي على خير. أحمد: وانتي من أهله. وطلعت أسماء ومشي أحمد. في قصر سيف الأنصاري، وتحديداً في غرفة مريم وسيف. الخدامة: يا هانم، يا هانم، يا هانم. مريم: في إيه؟ الخدامة: عمر بيه رجع من السفر يا هانم. مريم بفرحة: عمر رجع! ونزلت جري. عمر كان بيسلم على أبوه وعمه.

مريم بعيون كلها دموع فرحة: عمر! عمر: راح عليها وحضنها. وحشتيني يا حبيبتي. مريم: وانت كمان يا حبيبي. واحشني أوي. انت كويس يا عمر؟ شكلك تعبان يا حبيبي. عمر: أنا كويس يا ماما، متقلقيش. أومال أحمد فين؟ مريم: في شقته، بس هو جاي النهارده. عمر: خلاص، ماشي. هطلع أنام شوية، وأول ما يرجع صحيني. مريم: ماشي يا حبيبي. عمر كان طالع لأوضته وعيونه بتدور على ياسمين في كل مكان وبيتمنى يشوفها. وفجأة لمحها طالعة من أوضتها.

ياسمين بصدمة: عمر! عمر راح عليها وبعيون كله حب: ياسمين، عاملة إيه؟ ياسمين: كويسة الحمد لله. انت عامل إيه يا عمر؟ عمر: تمام الحمد لله. ياسمين: الحمد لله. الخدامة: ياسمين هانم، الدوا بتاعك. ياسمين: ماشي، حطيه في الأوضة. ودخلت الخادمة حطت الدوا بتاع ياسمين. عمر بخوف: دوا إيه؟ انتي تعبانة؟ ياسمين بابتسامة: لا يا عمر، دا أنا بس واخده برد وكده. عمر: ألف سلامة عليكي. ياسمين: الله يسلمك يا عمر. بعد إذنك هدخل آخد الدوا.

عمر: آه طبعاً، اتفضل. دخلت ياسمين أوضتها وعمر راح على أوضته وأخد شاور وبدل ملابسه. وراح على سريره ونام. بعد شوية كان وصل أحمد القصر وداخل وهو بيغني: "اللي مصبرني عليك إن أنا شايف في عينيك حب العالم دا بحاله خليك على كدا، خليك" مريم بابتسامة: عندي ليك خبر. تدفع كام وأنا أقولك؟ أحمد بحب: بوسة وحضن. وراح عليها وحضنها وباسها. إيه بقا الخبر؟ مريم: هههه، مفكر هتضحك عليا بحضن؟ لا طبعاً. أحمد: طب إيه، عاوزة كام يا ماما؟

مريم: حضن كمان. أحمد: هههههه. وحضنها واتكلم وقال: إيه بقا الخبر؟ عمر وهو واقف على السلم وحاطط إيده في جيبه: يا رب تخلص يعم الرومانسيا. أحمد بص للصوت بصدمة: عمر! ورُحّت جري عليه وعمر نازل جري وحضنوا بعض جامد جداً. عمر: وحشني يا أحمد. أحمد: وانت كمان يا عمر. مريم بحنية ودموع: ربنا يخليكم لبعض يا رب. أحمد وعمر راحوا عليها: وحضنوها. ويخليكي لينا يا أحلى مريم في الدنيا. في بيت أسماء.

كانت قاعدة بتفكر في كلام أحمد ليها وقد إيه هو صادق في كلامه وفرحانة جداً إن أحمد بيحبها زي هي ما بتحبه. وفي نفس الوقت زعلانة إنها مش هتشوفه طول الفترة دي عشان الامتحانات. ليلى: دخلت عليها. يلا يا أسماء هاتي كتاب العربي وتعالي عشان أذاكرلك. أسماء: حاضر يا ماما. ليلى: هستناكي برا. أسماء: ماشي. وقامت تجيب الكتاب. أسماء: راح فين بس؟ وعمالة تدور على الكتاب مش موجود. أسماء: أنا كنت في الدرس النهارده وكان معايا.

أمعقول أكون نسيته في عربية أحمد؟ يا ربي لاء. ليلى بصوت عالي: يلا يا أسماء. أسماء بخوف: طلعت لمامته. ليلى: فين الكتاب يا أسماء؟ أسماء بكذب: الكتاب منه، أخده يا ماما هينقل شوية حاجات وهيجيبه بكرة إن شاء الله. ليلى: ومنه مصورتهوش بالفون ليه؟ هتذاكري منين دلوقتي؟ محمد: خلاص يا ليلى، تذاكر أي مادة النهارده وبكرة أبقى أذاكرلها عربي. أسماء: أيوا يا بابا، أنا هعمل كده. ليلى: طب يلا ادخلي ذاكري. أسماء: حاضر.

ودخلت أوضتها واتصلت على منه. منة: إيه يا سمسمة. أسماء: منه، كتاب العربي بتاعي معاكي، وأخده تنقلي شوية حاجات وهتجبيه بكرة تمام؟ عشان لو اتكلمتي مع ماما. منة: ليه هو كتاب العربي بتاعك في... أسماء بزعل: تقريباً نسيته في عربية أحمد. منة: اممممم. أسماء: هو إيه اللي اممممم؟ منة: انتي خلاص هتسقطي السنة دي. أسماء بزعل: ليه بس كده يا منه؟ حرام عليكي. منة: أعمل إيه؟ جاية تحبي في آخر السنة. أسماء بزعل: نتكلم بعدين عشان تعبانة.

منة: تعبانة؟ مالك؟ أسماء: ولا حاجة. مع السلامة. منة: مع السلامة. أسماء قعدت تفكر في كلام منه وإنها فعلاً مش بتذاكر خالص الفترة دي. وبعدين اتصلت على أحمد تسأله على الكتاب. أحمد كان قاعد مع أهله بيتعشوا. شاف فونُه بيرن. أحمد: بعد إذنكم بقا عشان معايا تليفون مهم. أسماء: أحمد. أحمد بحب: عيونها. أسماء: تقريباً نسيت الكتاب بتاعي في عربيتك. أحمد: مخدتش بالي، بس استني أروح أشوفهولك. وراح على عربيتها. أسماء: ها، لقيتها؟

أحمد: بدور أهو، اصبري شوية. أيوا، لقيته أهو. عاوزة أجيبهولك دلوقتي؟ أسماء: لا، ابقي هاتوا بكرة. أحمد: صوتك متغير. انتي كويسة؟ أسماء: آه كويسة، شكراً. أحمد: لاء، صوتك متغير. من إيه؟ أسماء: مفيش حاجة. أحمد بنفاذ صبر: قوليلي بس يا حبيبتي مالك. أسماء من غير ما تاخد بالها: مفيش يا حبيبي، أنا كويسة والله. أحمد بفرحة: قولتي إيه؟ حبيبي. أسماء في نفسها: نهار أسود عليا وعلي غبائي. أحمد: نفسي أشوفك وانتي بتقوليها.

أسماء قفلت الفون بسرعة وقعدت تضحك على نفسها. أحمد ابتسم وفرحان جداً بحبها وعفويتها في الكلام. ورن عليها تاني. أسماء بتوتر: اححححم، في حاجة؟ أحمد وهو بيكتم ضحكته: هقابلك فين عشان أديكي الكتاب؟ أسماء: مش عاوزاه. أحمد: هو إيه دا اللي مش عاوزاه؟ أسماء: الكتاب مش عاوزاه. أحمد: مش عاوزة الكتاب؟ أومال هتذاكري منين؟ أسماء وهي بتكتم ضحكتها: خلاص، نتقابل في الكافيه اللي بنتقابل فيها. أحمد: خلاص، ماشي. وقفلوا مع بعض.

في مكتب سيف. سيف وعمر قاعدين. سيف: انت بتحب ياسمين بنت عمك؟ عمر: بصّله وبتنهيدة. آه، بحبها. سيف: ومجيتش قولت ليه؟ عمر بوجع: عشان ياسمين بتحب أحمد. سيف: لاء، مبتحبهوش. أنا عرضت عليهم الموضوع والاتنين رفضوا. عمر باستغراب: ياسمين رفضت أحمد ليه؟ سيف: معرفش. عمر: طب حضرتك عاوز مني إيه دلوقتي؟ سيف: تتجوز ياسمين. عمر: أنا عرضت عليها الموضوع دا قبل كده ورفضت. سيف: متقلقش، ياسمين مش هترفضلي طلب. عمر بيأس: صدقني، هترفض.

بعد إذن حضرتك. وطلع عمر للجنينة بيفكر: يا ترى ياسمين رفضت أحمد ليه وهي بتحبه؟ عند ياسمين في أوضتها. سيف طرق الباب ودخل. ياسمين: عمو سيف، في حاجة ولا إيه؟ سيف: اقعدي يا ياسمين، خلينا نتكلم. وقعدوا. سيف: ياسمين، عمر بيحبك وعاوز يتجوزك. انتي إيه رأيك؟ ياسمين: أنا... أنا... سيف: بصي، أنا مش مستني منك رد دلوقتي. فكري براحتك. ياسمين: حاضر يا عمو. سيف بحنية باس على راسها: تصبحي على خير. ياسمين: وانت من أهله. وهو طلع.

وياسمين حست إنها مخنوقة. نزلت الجنينة وشافت عمر قاعد وحاطط راسه بين إيديه. ياسمين في نفسها: رفضتك زمان عشان خاطر أنا واحدة أنانية وطماعة. كنت عاوزة أتجوز أحمد عشان اسمه ومكانته. مريم شافت عمر راحت عليه واتكلمت بحنية: مالك يا عمر؟ انت كويس؟ عمر بابتسامة: آه كويس يا حبيبتي. مريم حضنته: تعرف إنك كنت واحشني أووووي يا عمر. عمر: انت أكتر يا ماما. أحمد من وراهم: الله الله، بتخونيني يا ماما؟ مريم وعمر: ههههههههه.

عمر: بتخونك هي مراتك. وفجأة شاف ياسمين اللي وقعت في الأرض. عمر بخضة ولهفة: ياسمين! وطلع جري عليها وأحمد ومريم كمان. عمر نزل للأرض وشالها ودخل بيها القصر. حطها على الكنبة. مريم: وشها أصفر كده ليه؟ عمر: اتصل بدكتور بسرعة يا أحمد. أحمد: حاضر يا عمر. وكشف على ياسمين وكتبلها على علاج. الدكتور: لازم تاخدي بالك وتأكلي كويس عشان دي مضاعفات من قلة الأكل. ألف سلامة عليكي. ياسمين: الله يسلمكم.

مريم بحنية: ألف سلامة عليكي يا حبيبتي. ياسمين: الله يسلمك يا طنط. مريم: أنا هروح أجيبلك حاجة تأكليها. وطلعت. أحمد: عمر، هبعتلك مصطفى تخليه يروح يجيب لها العلاج. انت شكلك تعبان. عمر: تمام، ماشيين. أحمد طلع هو كمان. ومفيش غير عمر وياسمين. ياسمين: عمر، كنت عاوزة أقولك حاجة. عمر: اتفضلي. ياسمين: أنا موافقة اتجوزك يا عمر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...