في قصر سيف الأنصاري كلهم متجمعين على العشاء وساكتين. قاطع السكوت ده ياسمين بخبث: "صحيح يا أحمد، مين البنت اللي كنت بتشتري لها الشوز النهاردة في المول؟ كلهم بصوا لياسمين بصدمة. واتكلم سيف: "انتي بتقولي إيه؟ انتي واعية لكلامك؟ ياسمين بتصنع البراءة: "أه واللهي يا عمو، صحبتي شافته وسألتني مين دي، معرفتش أقولها إيه، فقولت أسأل أحمد مين دي." سيف بعصبية: "الكلام ده صح يا أحمد؟ أحمد بنفاذ صبر: "أيوة صح." سيف بعصبية:
"انت اتجننت؟ مين البيت دي؟ أحمد: "دي البنت اللي بحبها." ياسمين بخبث: "اممممم، يعني أقولهم إن دي حبيبتك؟ أحمد ببرود: "أه يا ياسمين." سيف قام بعصبية من على السفرة ورمى الشوكة من إيده واتكلم وقال: "انت ليه عاوز تجيب مشاكل لنفسك؟ هتدمر مستقبلك، انت متعرفش انت مين ولا إيه، فوق لنفسك يا أحمد باشا." وسابهم وراح على مكتبه بكل عصبيته. ياسمين حاولت تعصب أحمد: "وهي حبيبتك واخدها معاها وهي بتشتري شوز عشان تحاسبلها؟
ولا للدرجادي مهتمية برأيك؟ أحمد كان في إيده الشمال كوباية، ضغط عليها بكل عصبيته لحد ما اتكسرت في إيده واتكلم بحده وقال: "لو جبتي سيرتها على لسانك تاني، هتشوفي مني اللي عمرك ما شفتيه." مريم بعياط: "إيدك بتنزف جامد يا أحمد." وراحت تجيب حاجة تكتم بيها الدم. ياسمين بوقاحة: "هتعمل إيه؟ أحمد بصوت عالي: "امشي من قدامي أحسن لكم." مشيت ياسمين. وأحمد طلع من القصر. وجات مريم ومعاها شاش وقطن. ملقتش أحمد. سألت الخدامة:
"أحمد بيه فين؟ الخدامة: "لسه طالع ياهانم." مريم جرت على برا لقت أحمد بيفتح عربيته. مريم بعياط: "استنى يا أحمد، إيدك بتنزف جامد." أحمد راح عليها وبكذب: "متقلقيش يا ماما، هروح المستشفى." مريم بعياط: "طب خدني معاك." أحمد: "يا ماما أنا كويس، هتيجي معايا ليه؟ مريم بعياط: "واللهي لو ما أخدتني معاك هزعل منك ومش هكلمك." أحمد بحب: "طب وانت لما تزعلي مني أروح فين أنا بقا؟ أموت يعني؟ مريم ضربته في كتفه بخفة وقالت:
"بعد الشر عليك." وحضنته وبتعيط ومش راضية تسيبه. أحمد بضحك: "طب يلا بقا عشان هتصفى." مريم بخضة وخوف: "يلا." وريكبت العربية مع أحمد وراحوا المستشفى. وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى والدكتور خيط إيد أحمد لأن الجرح كان عميق شوية. الدكتور بابتسامة: "ألف سلامة عليك يا أحمد بيه." أحمد بابتسامة مبادلة: "الله يسلمكم." مريم بعياط: "ليه يعني تعصب نفسك وتعمل في نفسك كدا؟ أحمد مسحلها دموعها واتكلم وقال:
"غصب عني، مقدرتش أتحكم في أعصابي، إنسانة مستفزة." مريم بعياط: "أنا مش عارفة عمر أخوك بيحبها على إيه." أحمد بضحكة: "عشان مستفزة شبه حلة وغطاها، هههههههه." مريم بزعل: "أخص عليك بقا، عمر مستفز؟ دا أنا ابني حتة سكر." أحمد: "ههههههه، مين يشهد للعروسة." مريم: "تصدق إنك عيل رخم وأنا غلطانة إني جيت معاك." أحمد بصدمة: "عيل رخم بقا؟ وكيل النيابة يتقال له كدا؟ وبدأ يتصنع التعب: "آه آه، هيبتي بتروح يا ناس." مريم:
"ههههههه، طب يلا روحني." أحمد: "يلا." واخد أمه وطلعوا من المستشفى وركبوا العربية. أحمد بيكلم السواق: "مصطفى، هنروح القصر الأول نوصل ماما، وبعدين توديني على شقتي." مريم: "إيه؟ هتروح شقتك ليه؟ أحمد بهدوء: "ما ما، هما يومين بس هرتاح فيهم، وبعدين أرجع البيت." مريم والدموع في عينيها: "هترتاح وانت بعيد عني؟ مش كفاية عمر اللي مسافر ومش بشوفه؟ وبعدين هتسيبوني أقعد مع المستفزة لوحدي؟ أحمد ضحك بصوت عالي:
"ههههههههه، خلاص تعالي معايا." مريم: "مش هينفع، ما أنت عارف مبحبش أبعد عن القصر." أحمد بغمزة: "مبتحبيش تبعدي عن القصر بردوا؟ ولا صاحب القصر؟ مريم وهي بتضرب أحمد في صدره: "انت واد بارد، روح اقعد في شقتك شهر." أحمد بخضة: "شهر؟ لا كتير، مقدرش أبعد عن القصر." ههههههههههه. مريم: "هههههههههه." وبعد شوية كانوا وصلوا القصر. مريم كانت هتنزل، بصت لأحمد: "هو انت بتحب البنت دي للدرجادي؟ أحمد بابتسامة: "أيوة بحبها." مريم حضنته:
"ربنا يسعدك يا رب." أحمد: "يارب يا ماما." ونزلت مريم ودخلت القصر. وكمل أحمد طريقه لبيته. في القصر سيف كان قاعد في الصالون مستني مريم لما ترجع، بعد ما الخدامة حكتله كل اللي حصل. سيف بحده: "البيه إيده عملت إيه؟ مريم: "اتخيطت عشان الجرح كان عميق." سيف بجمود: "كل ده عشان اللي بيحبها؟ مريم: "بنت أخوك هي اللي عصبته." سيف: "مريممم، كله إلا ياسمين. وفهمي البيه إن مش هيتجوز حد غير ياسمين، كلامي مش هيتكسر." مريم بعصبية:
"انت إيه؟ ليه عاوز تكسر ولادك الاتنين؟ ياسمين مستحيل تتجوز أحمد، أنت كده هتدمر عمر." سيف باستغراب: "هدمر عمر ليه؟ مريم بوجع: "عشان عمر بيحب ياسمين، عرفت ليه؟ سيف باستغراب: "و أما عمر بيحب ياسمين مجاش وقالي ليه؟ مريم: "لما يرجع أبقى أسأله." وسابته وطلعت على أوضتها. سيف دخل المكتب ورن على عمر. سيف: "الو يا عمر، عامل إيه؟ عمر: "الحمد لله يا بابا، حضرتك عامل إيه؟ وماما وأحمد؟ سيف: "كويسين الحمد لله." عمر: "الحمد لله."
سيف: "هترجع مصر امتى يا عمر؟ عمر باستغراب: "ليه؟ في حاجة؟ سيف: "لا، كنت عاوزك في موضوع مهم." عمر: "خلاص ماشي، هخلص شوية ورق في الشركة وأجي كمان يومين كده." سيف: "تمام، تيجي بالسلامة." وقفل مع عمر. مين عمر ده بقى؟ عمر الأنصاري شاب وسيم وشيك وحاجة قمر كده، أخو أحمد الكبير، كان عايش في تركيا بيدير شركتهم اللي هناك، كان بيحب ياسمين جداً ولسه بيحبها، بس ياسمين مش بتحبه وهو عارف كده. ياترى سيف هيعمل معاهم إيه؟
ده اللي هنعرفه في اللي جاي. عند أحمد كان وصل شقته، دخل أخد شاور وغير هدومه وكان رايح ينام، وكل تفكيره في أسماء. أحمد لنفسه: "طب ما أنا أتصل عليها وأكلمها." وفعلاً اتصل. عند أسماء كانت قاعدة بتذاكر ومامتها جايبالها نسكافيه. ليلى: "اتفضلي يا ستي، النسكافيه بتاعك أهو." أسماء: "شكراً يا ماما." ولقت الفون بيرن. باسم أحمد. أسماء بصت لمامتها بمعني: "أعمل إيه؟ ليلى: "مترديش يا أسماء، ولو رن تاني مترديش لحد ما يزهق ويمل."
أسماء بتوتر: "طب هو كده صح يعني يا ماما؟ ليلى: "أيوة هو ده الصح، عشان انتوا مستحيل تكونوا لبعض، في حاجات كتير تمنع ده، انتوا إزاي مش شايفين كده؟ أسماء بتوتر: "طب هو كده صح يعني يا ماما؟ ليلى: "أيوة هو ده الصح، عشان انتوا مستحيل تكونوا لبعض، في حاجات كتير تمنع ده، انتوا إزاي مش شايفين كده؟ أسماء بدموع: "بس منه قالتلي، هو لو بيحبني وعاوزني هيقف قدام الدنيا كلها، وهو قالي إنه بيحبني." ليلى بنفاذ صبر:
"يبنتي هيقف قدام أهله عشان واحدة لسه عارفها؟ أسماء: "طب وانتي ليه فكرتي إن ممكن أهله ميرضوش بيها؟ ليلى: "ده مش ممكن يا أسماء، ده أكيد مش هيرضوا بيكي." أسماء بعياط: "ليه يا ماما؟ ما أنا شكلي حلو والحمد لله وبذاكر كويس وهجيب مجموع كبير إن شاء الله وأدخل كلية هندسة وأبقى مهندسة. كل الحاجات دي متخليهموش يرضوا بيها." ليلى: "لا يا أسماء، اللي انتي بتقولي عليه ده مش كفاية بالنسبالهم." أسماء عيطت: "بس أنا حبيته." ليلى:
"هتنسي بس، انتي اسمعي كلامي." أسماء بقلة حيلة: "حاضر." ليلى: "طب يلا بقا ذاكري." وسابتها وطلعت. أحمد كان عمال يرن، مش بترد، يرن كتير بردوا مش بترد. أحمد: "مبتردش ليه؟ يكون حاصل معاها حاجة؟ أسماء بتعيط شبه طفلة اتعلقت بحاجتها ومش عاوزة تسيبها، وكان نفسها ترد بس كلام مامتها بيتردد في تفكيرها ومنعها من إنها ترد. ومقدروش يناموا الاتنين اليوم ده، وكل واحد تفكيره في التاني، يا ترى هو كويس ولا لأ. صباحاً في بيت أحمد
أخد شاور ولبس وجاب فونه ورن على أسماء، اللي برضه مش بترد. أحمد بعتلها رسالة: "انتي كويسة؟ مبترديش ليه؟ برن عليكي من امبارح." أسماء شافت الرسالة ومردتش بردوا. أحمد بنفاذ صبر: "مش بترد ليه الغبية دي؟ ونزل راح شغله وهو متعصب. وأسماء قامت اتوضت وصَلّت وعيطت وهي بتصلي وقالت: "يا رب، أحببته وأنت وحدك تعلم، فلا تحرمني قربه، فلا طاقة لي بفقدانه." واستمر الوضع لمدة تلت أيام.
أسماء مش بتطلع من البيت ولا بترد على أحمد ومش مبطلة عياط، فكرة إنها المفروض تبعد عنه بعد ما حَبّته واتعلقت بيه بتخليها تعيط أكتر. وأحمد اللي هيتجنن إنها مش بترد عليه من غير سبب. عند أحمد في بيتها أحمد: "الو يا مصطفى." مصطفى السواق: "أيوة يا أحمد بيه." أحمد: "فهد وكريم اللي كنت مخليك تراقبهم الفترة دي، إيه بيروحوا فين؟ مصطفى: "بيروحوا سنتر كده وبعدين بيطلعوا يروحوا بيت، أو بيسهروا على الكافيهات." أحمد:
"طب السنتر ده فين؟ مصطفى قاله على عنوان السنتر. أحمد: "تمام، ماشي يا مصطفى." وقام لبس وطلع ركب عربيته وراح على السنتر عشان يشوف أسماء. في السنتر أسماء كانت قاعدة مش مركزة وسرحانة. المستر: "أسماء، سرحانة في إيه؟ ركزي." أسماء: "أنا... ولسه هتعتذر، اتكلم فهد وقال: "اعذرها يا مستر، بتحب جديد بقى." البنات بحماس: "بجد يا فهد؟ سمسم بتحب مين؟ كريم بسخرية: "خدوا الكبيرة بقى، بتحب وكيل نيابة؟ هههههههه." البنات ضحكوا جامد جداً:
"وده هتتوقعي إزاي يا سمسم؟ واحدة من البنات بتكره أسماء جداً: "أنا أعرف واحدة بتعمل أعمال، ممكن تساعدك، ههههههه." أسماء اتجمع في عينيها دموع، وإن كلام مامتها كله صح، الحب ده مش هيجي من وراه غير وجع القلب. منة كانت لسه هتقوم وترد على كل اللي البنات بتقوله، قاطعها المستر بعصبية: "الدرس اتشرح، واطلعوا براااا طالما مفيش احترام ليا." كل اللي في الدرس: "احنا آسفين يا مستر." المستر بعصبية: "قولت براااااا."
كل اللي في الدرس طلعوا. وجات أسماء تطلع. المستر: "استني يا أسماء." أسماء بدموع: "نعم يا مستر." المستر: "إيه الكلام اللي بيقوله فهد وكريم؟ أسماء بتوتر: "أنا واللهي معرفش، هما جابوا الكلام ده منين." المستر محبش يوترها: "خلاص يا أسماء، حصل خير، ومتخليش كلام حد يأثر فيكي." أسماء: "حاضر، بعد إذن حضرتك." وسابته وطلعت هي ومنة. كان كل البنات والشباب واقفين بيلوموا فهد وكريم، وإنهم بسببهم انطردوا من الدرس.
أسماء بصت لفهد وكريم وبصوت كله وجع وعيون كلها دموع: "انتوا بتعملوا معايا كده ليه؟ سيبوني في حالي، حرام عليكم." وجات تمشي هي ومنة، لقت أحمد بيوقف قدامها بالعربية. أحمد بهدوء مخيف: "اركبى." أسماء مسحت دموعها وركبت معاه هي ومنة عشان مياخدش بالها. أحمد: "بتعيطي ليه؟ أسماء: "مفيش حاجة." منة: "لأ فيه، فهد وكريم... وحكت لأحمد كل اللي حصل في السنتر. أحمد بحده: "متنزلوش من العربية، فاهمين؟ ونزل راح لفهد وكريم. أسماء بعياط:
"ليه كده يا منة؟ وبصت لأحمد اللي بيضرب في فهد وبيقوله: "هو أنا مش حذرتك مرة واتنين وتلاتة؟ أنا مش عاوز أذيك. يلاه." وراح على كريم وفضل يضرب فيه جامد لحد ما كان هيموت في إيده. أسماء نزلت من العربية وراحت على أحمد وبتشده من على كريم: "سيبوا بقا، كفاية." أحمد: "أنا قولتلك متنزليش من العربية." أسماء برجاء: "طب سيبيهم عشان خاطري ويلا." أحمد بصوت عالي أرعب كل الموجودين: "لو اتكررت تاني، هدَفّنكم بالحياة."
ومسك إيد أسماء جامد وراح فتحلها الباب واتكلم بحده: "اركبي." أسماء كانت مرعوبة من نظراته ليها، وشافت إيده اللي بتنزف مكان الجرح. أسماء بخضة ولهفة: "إيدك مالها؟ أحمد بصالها ومردش عليها. أسماء بعصبية: "على فكرة أنا بكلمك لو مش واخد بالك." أحمد بعصبية: "وأنا بقالي تلت أيام برن عليكي وابعت زفت على دماغك مبترديش." أسماء بصوت عالي: "انت بتكلمني كده ليه أصلاً؟ نزلني لو سمحت." أحمد بحده: "صوتك ميعلاش عليا تاني، انت فاهمها."
أسماء خافت منه واتجمع في عينيها دموع ومردتش عليه وبصت ناحية الشباك. أحمد مش مديلها أي اهتمام. وبعد شوية كانوا وصلوا تحت بيت منة. منة: "شكراً يا باشا، مع السلامة يا سمسم، هتسوحي قلبي معاك يا صديقتي." وطلعت منة لبيتها. أسماء بخوف: "أنا عاوزة أروح عشان تعبانة." أحمد سايق للطريق بيت أسماء. وقبل ما يوصلوا، وقف العربية واتكلم بحده: "بقالي تلت أيام برن مبترديش ليه." أسماء بتوتر: "ماهو أنا يعني كنت بذاكر." أحمد بعصبية:
"بطلي كدب." أسماء عيطت من عصبيته: "متعودتش إن حد يتعصب عليها." أحمد بهدوء: "بتعيطي ليه دلوقتي؟ أسماء بصوت كله وجع: "افتح العربية لو سمحت، خليني أنزل." أحمد حس بندم إنه اتعصب عليها: "طب خلاص، أنا آسف، متزعليش مني. اتعصبت عليكي، قوليلي بس مش بتردي عليا ليه اليومين اللي عدوا." أسماء بدموع وصوت كله وجع: "ماما هي اللي طلبت مني كده، وحكت كله حاجة أمها قالتها لها." أحمد: "خلصتي كده؟ أسماء: "أيوة." أحمد مسك إيدها
بكل حنية وحب ومشاعر صادقة: "طب بصي بقى، أنا بحبك ولو الدنيا كلها وقفت قدام حبي ليكي، فأنا مستعد أواجه الدنيا كلها عشانك، مش أهلي بس. وبعدين أنا مش شايف أي سبب أهلي يرفضواكي عشانه. انتي جميلة جداً، انتي حلم بعيد نفسي أحققه. أنا قولتلك كلمة وأنا عارف نتائجها، مش عاوزك تقلقي من أي حاجة طول ما أنا جنبك، ولا تخلي كلام حد يأثر فيكي. وكل اللي أنا عاوزه منك دلوقتي تذاكري كويس عشان الامتحانات." أسماء بعياط:
"بس أنا خايفة من كلام ماما." أحمد وهو بيمسحلها دموعها: "متخافيش، طول ما أنا جنبك مش هيبعدني عنك غير الموت." أسماء بخوف وخجل: "بعد الشر عليك." أحمد بيحب يوترها: "خايفة عليا؟ أسماء بتوتر: "طب أنا... أنا اتأخرت وماما هتقلق عليا، ولازم أروح بقى." أحمد: "هشوفك تاني امتى؟ أسماء بزعل: "لأ، انت انسى فكرة إننا نتقابل الفترة دي خالص." أحمد: "اممممم، عشان الامتحانات؟ أسماء: "أيوة." أحمد: "عاوزة تدخلي كلية إيه؟ أسماء بحماس:
"هندسة." أحمد: "اشمعنى؟ ليه متدخليش طب مثلاً؟ أسماء: "عشان ده حلمي من وأنا صغيرة وبتمنى من ربنا إني أحققه." أحمد: "إن شاء الله هتحققيه." وأكمل بجملته: "احتضن ظنونك الطيبة، لن تنتظر طويلاً، عش متعة الترقب، ربما تبدأ غداً، وربما اليوم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!