الفصل 11 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
36
كلمة
2,457
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

ياسمين: عمر، كنت عاوزة أقولك على حاجة. عمر: اتفضلي. ياسمين: أنا موافقة اتجوزك يا عمر. عمر اتصدم من قرارها ومش بيرد. ياسمين حست بتوتر واتكلمت وقالت: عمو سيف قالي إن انت عاوز تتجوزني ولسه بتحبني. عمر شدها لحضنه واتكلم وقال: بحبك، بس دا أنا بعشقك. ياسمين حست بإحساس غريب لمجرد إن عمر حضنها وقد إيه هو مكنش يستاهل إنها ترفضه زمان عشان خاطر أحمد واسمه وشغله.

ياسمين طلعت من حضن عمر وكانت لسه هتتكلم، قاطعها دخول مريم اللي جايبالها الأكل بنفسها. مريم بحنية: يلا يا حبيبتي عشان تاكلي. ياسمين: بس أنا مش جعانة دلوقتي. عمر: يعني ماما هي اللي جايبالك الأكل بنفسها وتقوليلها مش جعانة؟ وبعدين الدكتور قال لازم تأكلي كويس. ياسمين: طيب خلاص هأكل، بس لو تخنت أنت بردوا هتتجوزني. عمر: آه، أنا اتدبست رسمي. مريم واقفة مش مستوعبة هما بيتكلموا في إيه. مريم بابتسامة: هو في إيه؟

جواز إيه اللي بتتكلموا فيه؟ ياسمين: عمر عرض عليا الجواز وأنا وافقت. مريم بفرحة عشان عمر: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي. وحضنت عمر. عمر: الله يبارك فيكي. ياسمين: طب وأنا مش هتحضنيني وتقوليلى ألف مبروك؟ مريم راحت عليها وحضنتها: ألف مبروك يا حبيبتي. ياسمين: الله يبارك فيكي يا طنط. مريم: طب إيه؟ هتعملوا فرح على طول؟ عمر: صحيح يا ياسمين، هو أنت قولتي لعمي يوسف على قرارك ده؟ ياسمين: لأ، هو بابا لسه عارف أصلاً إن أنت اتقدمتلي.

عمر: خلاص، أنا هروح أتكلم معاه. وطلع عمر وراح لعمه يوسف. ومفيش غير مريم وياسمين. مريم بابتسامة: أنا فرحانة جداً، أخيراً هفرح بعمري. ياسمين افتكرت أمها اللي ماتت وسابتها من وهي صغيرة. اتجمعت في عينيها دموع واتكلمت وقالت: طنط مريم. مريم باستغراب ملامح ياسمين: نعم؟ ياسمين بعياط: ممكن تحضنيني؟ مريم في نفسها: هي دي ياسمين المستفزة ولا مين دي؟ وراحت عليها وحضنتها.

ياسمين: أنا أمي وحشتني أوي يا طنط مريم، أنا مفيش حد هيبقي جنبي وأنا بتجوز. مريم عيطت وقالت: والله أزعل منك، أومال أنا روحت فين؟ أنا مامتك يا حبيبتي قبل ما أكون مامت عمر. وأكملت بحنية: إيه رأيك لو أنام معاكي النهارده؟ ياسمين: ياريت والله. مريم بهزار وهي واخده ياسمين في حضنها: أحكيلك حدوتة؟ ياسمين: هههههه، حدوتة؟ لأ احكيلي عن عمر. مريم: عمر بيحبك أوي يا ياسمين وصدقيني عمره ما هيزعلك وهي شيلك في عينه.

ياسمين: وأنا ولا عمري هزعله وهشيله في عيني. مريم: ربنا يسعدكم يا رب. ياسمين: يارب. ونامت ياسمين في حضن مريم. عند عمر، كان اتكلم مع عمه يوسف اللي طبعاً وافق، وكان رايح على أوضته بس دخل يطمن على ياسمين واتفاجئ جداً لما شاف مريم وهي واخده ياسمين في حضنها ونايمين كأنهم أم وبنتها. راح عليهم وباسهم من راسهم وطلع على أوضته وهو فرحان، وفي نفس الوقت بيفكر: يا ترى ياسمين رفضت أحمد ليه؟ قاطع تفكيره دخول سيف وهو بيقول: عمر.

عمر: أمي. سيف: ماما نايمة مع ياسمين؟ عمر: أمي نايمة مع ياسمين. سيف باستغراب: مريم نايمة مع ياسمين؟ عمر: عشان ياسمين تعبت شوية وكده. سيف بخضة عشان ياسمين: مالها ياسمين؟ عمر: كويسة يا بابا متقلقش. وكمل وقال: بابا، ياسمين وافقت. سيف بابتسامة: كنت عارف إنها هتوافق، مبروك يا عمر. عمر: الله يبارك في حضرتك. سيف: تصبح على خير. عمر: وحضرتك من أهله. وطلع سيف راح لأوضته وعمر نام.

عند أحمد، كان قاعد بيقلب في كتاب أسماء لحد ما لقاها راسمَة قلب وكاتبة جواه أحمد. أحمد ابتسم وقام جاب قلم ورسم لها قلب في الكتاب وكتب جواه أحمد وأسماء. وقفل الكتاب ونام. عدى اليوم على أبطالنا، كده كل اللي في القصر عرفوا إن ياسمين وعمر هيتجوزوا ما عدا أحمد. صباحاً في قصر سيف الأنصاري. أحمد كان نازل رايح شغله ومعاه كتاب أسماء. شاف أمه وياسمين اللي قاعدين بيتكلموا بهدوء. أحمد نزل نضارته ورفع حاجبه.

مريم بابتسامة: صباح الخير يا باشا. أحمد: صباح النور. ياسمين: صباح الخير. أحمد في نفسه: صباح الاستفزاز. مريم راحت عليه واتكلمت وقالت: بارك لياسمين عشان هتتجوز هي وعمر. أحمد باستغراب فرحة مريم: وأنتِ فرحانة كده ليه يا ماما؟ هتسيبي المستفزة دي تتجوز ابنك؟ مريم: دي ياسمين طيبة والله يا أحمد، هي بس اللي كانت متغاظة منك عشان أنت رفضتها. أحمد: طيب، ماشي يا ماما، بعد إذنكم. مريم مسكته من دراعه: لأ، روح بارك لياسمين الأول.

أحمد وهو بيكز على أسنانه: حاضر. أحمد راح على ياسمين واتكلم وقال: مبروك يا ياسمين. ياسمين: الله يبارك فيكم. وطلع أحمد راح على عربيته. مصطفى: صباح الخير يا باشا. أحمد: صباح النور يا مصطفى. مصطفى: كنت عاوز أقول لحضرتك حاجة. أحمد: بسرعة بس عشان متأخر. مصطفى: سليم قرب يطلع من السجن، وأكيد مش هيسكت. أحمد: نعمممم؟ يعني مش هيسكت؟ دي أعلى ما في خيله يركبهم. مصطفى بخوف عشان أحمد: بس حضرتك لازم تاخد بالك. أحمد بابتسامة

وحط إيده على كتف مصطفى: متقلقش عليا يا مصطفى. مصطفى: ماشي، ربنا يحميك ويخليك ليا يا رب. أحمد: ويخليك ليا يا مصطفى، أنت أخويا قبل ما تكون صاحبي ودراعي اليمين. مصطفى: ده شرف ليا والله يا أحمد باشا. أحمد: طب أنا اتأخرت بقا ولازم أمشي، سلام. مصطفى بابتسامة: مع السلامة يا باشا. عند أسماء في بيتها، كانت صحيت وصلت وطلعت من أوضتها عشان تفطر. أسماء: راحت على بابها وباسته وقالت: صباح الخير يا أحلى بابا في الدنيا.

محمد: صباح الجمال. ليلى بتبص لأسماء ومحمد واتكلمت وقالت: وإيه كمان يا ست هانم؟ أسماء راحت عليها وباستها وقالت: صباح الخير يا أجمل ماما في الدنيا. ليلى: صباح القمر. أسماء قعدت معاهم واتكلمت وقالت: أنا هقعد بس لو جبتوا سيرة الامتحان هقوم تاني. محمد غمز ليلى وسابوها تأكل الأول، وقبل ما تقوم محمد: صحيح يا سمسم، فاضل بالظبط 23 يوم على امتحانك، عاوزك ترفعي راسي أنا وأمك. أسماء بعصبية وقامت: طب والله ما أنا هاكل بقا.

ودخلت أوضتها. ليلى بضحكة: تعالي كوليني أحسن. أسماء في أوضتها: يارب أخلص بقا من السنة دي. وقعدت تذاكر لحد ما جات الساعة تلاتة وقامت عشان تلبس وتروح السنتر وبعديها تقابل أحمد تاخد منه الكتاب. فتحت دولابها ومحتارة تلبس إيه. كلمت منه تاخد رأيها. منه: الوو. أسماء بضيق: منه، أنا محتارة مش عارفة ألبس إيه النهارده وأنا رايحة السنتر. منه: أسماء، الدرس لسه الساعة ستة والساعة دلوقتي تلاتة، بتختاري تلبسي إيه من دلوقتي؟

وبعدين من إمتى وأنتِ بتهتمي باللبس؟ ولا بقا عشان بقيتي حبيبة وكيل النيابة؟ أسماء: قصدك إيه بقا بمن إمتى وأنا بهتم باللبس؟ منه: لأ، قصدي من إمتى وأنتِ بتهتمي باللبس وأنتِ رايحة السنتر. أسماء: لأ، ما أنا مش هروح السنتر بس هقابل أحمد وآخد الكتاب. منه: اممم، قولي كدا بقا. أسماء: اديني قولت كدا بقا. يارب تساعديني وتختاري معايا ألبس إيه. منه: عندك شميز كده لونه نبيتي بيبقى حلو عليكي وبنطلون جينز.

أسماء: طب سلام بقا عشان يدوب ألحق ألبس. وقفت. منه بشهقة: والله دي آخرتها بتقفلي في وشي؟ ماشية. عند أسماء، كانت واقفة قدام المراية ولابسة الطقم اللي منه اختارته، معاها وبتحط حجابها اللي ظهر جمالها أكتر، وبصت لنفسها بإعجاب وطلعت من أوضتها. ليلى: إيه الشياكة دي كلها؟ أسماء بصت لمامتها بثقة: طول عمري. ليلى: طب إيه؟ رايحة فين كده؟ أسماء باستغراب: رايحة السنتر يا ماما. ليلى بشك: طيب، ماشي. أسماء: مع السلامة.

ونزلت راحت السنتر وحضرت الدرس وطلعت هي ومنه. منه: بقا بتقفلي في وشي التليفون يا أسماء؟ أسماء: هو أنا قفلت في وشك؟ والله كنت مستعجلة. منه: اممممم، بس الطقم حلو أهوو، جاتك القرف فيكي وفي حلاوتك، الله يخربيت جمال أمك. وكملت وقالت: لو كان ليكِ أخ والله ما كنت هسيبه وكنت اتجوزتها. أسماء: ههههههه. منه: إيه؟ هتروحي الكافيه تقابليه؟ أسماء: أيوا، فكرتيني. لو ماما كلمتك. قاطعتها منه: متقلقيش يا أسماء، من الناحية دي.

أسماء: شكراً يا منه بجد، ربنا يخليكي ليا. وحضنتها. أسماء باستغراب: منه، هو ليه مش بتنصحيني إن أنا كده غلطانة عشان بكذب على ماما ولسه بشوف أحمد؟ منه: بصي يا ست الكل، أولاً عشان أنا واثقة فيكي إنك عمرك ما تعملي حاجة غلط. ثانياً بقا، أنتِ معاه أحمد الأنصاري وكيل النيابة، راجل بجد ومحترم، أنا بجد بتمنالك، أنتِ تستاهلي كل خير.

أسماء حضنتها واتكلمت قالت: أولاً بقا أنتِ أحلى وأجمل أخت في الدنيا. ثانياً بقا، أنتِ تعرفي كل الحاجات دي عن أحمد منين؟ منه: من خالد خطيب أختي، ما هو صاحبه، أومال أحمد كان بيعمل إيه في خطوبة أختي؟ أسماء: امممم. منه: يلا بقا روحي عشان متتأخريش. أسماء: ماشي، سلام. وراحت أسماء الكافيه كانت واقفة على الباب بتدور تشوفه قاعد فين. أحمد شافها، بص لها بإعجاب وحب وشاور لها. أسماء ابتسمت له وراحت قعدت. أسماء: آسفة لو اتأخرت.

أحمد بابتسامة: عاملة إيه؟ أسماء: الحمد لله، أنت عامل إيه؟ أحمد: الحمد لله. وكمل وقال: تشربي إيه؟ أسماء: لا شكراً، أنا هاخد الكتاب وأمشي. أحمد: لأ، لازم تشربي حاجة. أسماء: طيب خلاص، هأشرب قهوة. أحمد: هو أنتِ بتشربي قهوة؟ أسماء: أيوا. أحمد: 18 سنة بحالهم. أسماء: أيوا والله، ما أنا قولتلك قبل كده. أحمد: وأنا قولت هتشربي عصير يعني هتشربي عصير. أسماء في نفسها: طب هنشوف.

وبعدين جه شاب حط العصير قدام أسماء والقهوة قدام أحمد. أسماء شدت القهوة من قدام أحمد وبتحط له العصير. أحمد بص لها بحدة. أسماء في نفسها: أنت هتتحول ولا إيه؟ ورفعت الفنجان وشربت منه بوق وعينيها بتبص لأحمد. أحمد بحدة: طب والله لو نزلتِ الفنجان ورجعتيه مكانه وأخدتي العصير، أنتِ حرة. أسماء بخوف: حاضر يا باشا، أنت تؤمر وإحنا ننفذ. ونزلت الفنجان ورجعته له وأخدت العصير وشربت العصير وهي مرعوبة من نظراته. أحمد كان بيشرب القهوة.

أسماء: أنا شربت العصير أهو، فين الكتاب بقا؟ أحمد طلع لها الكتاب وابتسم بخبث وفتح على الصفحة اللي كانت راسمَة فيها القلب وكاتبة اسمه جواها. أحمد: شاور لها على القلب ووراها القلب اللي هو رسمه وكتب اسمهم هما الاتنين. أسماء بتوتر وكسوف: احمممم. وبصت لرسمتها. أحمد: بس أنتِ رسمك أحلى. أسماء بثقة: أكيد طبعاً، وريني القلب اللي أنت رسمته كده. وشدت الكتاب: إيه ده؟ دا أنت رسمك معاق. أحمد: ههههههه، أنا رسمي معاق؟

أسماء: ههههههه، آه والله، أوعى ترسم تاني. أحمد سرح في ضحكتها وفضلوا يتكلموا والوقت خدتهم محسوش إن عدى ساعتين. أسماء بتبص في الساعة: يالهوي، دي الساعة عشرة. أحمد: اتأخرتي صح؟ يلا عشان أروحك. أسماء: يلا. وطلعت معاه. عند ليلى، أسماء اتأخرت أوووي، لو كانت طلعت مع وكيل النيابة ده تاني. وأكملت بعصبية: وعاملة الزفت على دماغها صامت. أنا هتصل على منه. واتصلت على منه ومامتها ردت. والدة منه: الوو، ميس ليلى، في حاجة ولا إيه؟

ليلى: هي منه ناسية تليفونها ولا إيه؟ والدة منه: لأ، ده منه رجعت من الدرس. ليلى: رجعت إمتى؟ والدة منه: بقالها ساعتين، هي أسماء لسه مرجعتش؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...