الفصل 12 | من 18 فصل

رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء عطاالله

المشاهدات
34
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

عند ليلي، اسماء اتأخرت أوويدي. لو كانت طلعت مع وكيل النيابة دا تاني. أكملت بعصبية وعاملة الزفت على دماغها: صامتة. أنا هتصل على منه. واتصلت على منه. منه كانت في الحمام بتاخد شاور. والدته ردت: الو ميس ليلي، في حاجة ولا إيه؟ ليلي: هي منه ناسيه تليفونها ولا إيه؟ والدته: لأ، دا منه رجعت من الدرس. ليلي: رجعت إمتى؟ والدته: بقالها ساعتين. هي أسماء لسه مرجعتش؟ ليلي: لأ مرجعتش. معلش هقفل عشان أرن عليها تاني.

والدته: ماشي، بس ابقي طمنيني عليها. ليلي: ماشي، مع السلامة. والدته: مع السلامة. في العربية، أحمد كان سايق بسرعة. أسماء بخوف: ماما رنت أكتر من مرة وتلفوني كان صامت. أحمد: اهدي، متخافيش. ولقيت تليفون أسماء بيرن. أحمد: ردي عليها. أسماء بتوتر: الو يا ماما. ليلي بهدوء مخيف: إيه يا حبيبتي اتأخرتي كدا ليه؟ برن عليكي كتير مبترديش. كلمت منه قالت لي إن انتوا بتشتروا شوية حاجات ليها. قدامك ياما ولا إيه؟

أسماء بارتياح وتنهيدة: لأ يا ماما، ربع ساعة وأكون عندك. ليلي: ماشي يا حبيبتي، تيجي بالسلامة. وقفل. ليلي بتوعد: ماشي يا أسماء، لما تيجي. أسماء زعلانه إنها بقت تكذب كتير على أمها ومش متعودة على كدا. بصت لأحمد واتكلمت وقالت: إحنا مش هينفع نتقابل. أنا بكذب على أمي وكدا غلط. أحمد: ليه يعني؟ هو بنعمل إيه؟ إحنا اتنين بيحبوا بعض بكل احترام. مفيش حاجة تخبيها عليها. احكيلها عادي.

أسماء: أنا حكيتلها، بس هي أول ما عرفت طلبت مني مقابلكش، وقالت لي إن الحب دا مش هييجي من وراه غير وجع القلب. عشان أنا يعني مش مناسبة ليك، وانت فين وأنا فين. بصراحة معاها حق. انت أصلاً حبيتها ليه؟ أحمد بحب: عشان انتي فعلاً تتحبي. معرفش حبيتك امتى وإزاي، ومش عاوز أعرف. كل اللي أنا متأكده منه دلوقتي هو إني بحبك. أسماء سمعت كلامه وكانت مبسوطة ومكسوفة ومش عارفة ترد وتقول إيه. اتكلمت وقالت: ماشي، شكراً.

وبصت ناحية الشباك تتداري كسوفها. أحمد: حط إيده على قلبه. الحقوني هموت ياناس، بقولها بحبك، تقولي شكراً. أسماء كتمت ضحكتها وفضلت باصة ناحية الشباك. أحمد: هتموتي وتضحكي؟ أسماء بصت له وضحكت. أحمد ضحك هو كمان. وبعد شوية كانوا وصلوا لبيت أسماء. أحمد: هبقى أرن أطمن عليكي، ماشي؟ أسماء بابتسامة: ماشي، سلام. ونزلت وطلعت لبيتها. ليلي: إيه التأخير دا كله يا أسماء؟ كنت فين؟ قلقتيني عليكي.

ليلي: مش قولتلك مع منه بيشتروا شوية حاجات وجايين. يلا يا حبيبتي ادخلي غيري. أسماء: حاضر. ودخلت أوضتها وخلعت حجابها وفردت شعرها ووقفت قدام مرايتها. وكانت مبسوطة جداً من كلام أحمد. ليلي دخلت وراها وقفلت الباب بالمفتاح. أسماء: في حاجة يا ماما؟ ليلي بعيون كلها شرار وراحت عليها ومسكتها من شعرها: صوتك لو طلع أبوك برا وهيسمع، كنت فين؟ الدرس خالص الساعة 8. أسماء: ما حضرتك عارفة، كنت مع منه. ليلي

شددت من مسكتها لشعر أسماء: والله منه بقالها ساعتين في بيتها. كنتي فين؟ أسماء: كنت... ليلي: كنت فين بقولك؟ أسماء بعياط: كنت مع أحمد الأنصاري. ليلي ضربتها بالقلم على وشها: يعني أنا كلامي متتسمعش وبردوا بتقابليه؟ تليفونك فين؟ أسماء بعياط: في الشنطة. ليلي جابت الشنطة وفضتها لها

على الأرض وأخذت التليفون: تروحي دروسك وتيجي، ولا تقابلي حد، ولا تكلمي حد لحد ما تتزفتي وتخلصي امتحاناتك. أما أشوف هتشرفيني وتجيبي كام يا حبيبة وكيل النائب العام. وطلعت وسابتها. أسماء قعدت في الأرض عيطت. ليلي دخلت أوضتها وقفلت على نفسها وعيطت هي كمان وبتقول: لازم أعمل كدا عشان مترجعش تندم بعدين. وكملت وقالت: الله يسامحك يا سليم، كل اللي جاي في حياتي بنتي عذاب بسببك منك لله. محمد طرق الباب. ليلي مسحت دموعها وفتحت.

محمد: في إيه مالك يا ليلي؟ ليلي عيطت وقالت: أسماء لازم تعرف إن ليها أخ. محمد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ أسماء مالهاش إخوات. ليلي: لا، لازم تعرف وتبني اللي جاي في حياتها على أساس إن ليها أخ، ورد سجون كمان. محمد: ليلي، في إيه؟ ليلي كانت هتقوله إن أسماء بتحب وكيل نيابة، وإنها لازم تعرف بأخوها عشان كدا. وبتفكر تقوله ولا لأ. محمد: بتفكري في إيه؟ أنا قولتلك قبل كدا سليم اعتبريه مات. إحنا مخلفناش غير أسماء.

وسابها ونزل من البيت. ليلي بعياط: ليه بس كدا يا رب. عند أحمد كان وصل القصر. لقاهم كلهم مجتمعين وبيتفقوا هيعملوا فرح عمر وياسمين امتى. أحمد راح على عمر وحضنه: مبروك يا عمر. عمر بحب: الله يبارك فيك يا باشا، عقبالك. أحمد: إيه هتعملوا الفرح امتى؟ سيف: الأسبوع الجاي إن شاء الله. وكمل وقال: عقبالك يا باشا. مريم بفخر: قريب إن شاء الله هفرح بأحلى وكيل نيابة في مصر. أحمد ابتسم لهم وسابهم وطلع الجنينة. وكل تفكيره في أسماء.

طلع تليفونه يرن عليه. ليلي كانت قاعدة وفون أسماء جمبها. شافته بيرن، أخدته وقفلت. أحمد: يا ترى حصل معاها إيه؟ عمر من وراه: هي مين دي؟ أحمد بتهرب: ولا حاجة يا عمر، أنا خارج. عمر: انت لسه جاي من برااا. أحمد: مخنوق شوية. عمر: كنت عاوزك في موضوع. أحمد: بعدين يا عمر. عمر: لا يا أحمد هنتكلم دلوقتي. أحمد بتنهيدة: إيه يا عمر، موضوع إيه؟ عمر: سليم خلاص مدة عقوبته انتهت وهيطلع. أحمد: وبعدين المطلوب؟

عمر: خلي بالك من نفسك كويس. أكيد مش هيسكت، انت ناسي إن انت كنت وكيل النيابة اللي بتحقق في قضيته وأخد تلت سنين سجن؟ أحمد: لا طبعاً، أنا مستحيل أعمل كدا، مش أنا اللي أبيع ضميري. عمر: عارف كدا كويس، بس بردوا خلي بالك من نفسك. أحمد: ماشي يا عمر. وسابه ومشي. ركب عربيته وراح على بيت أسماء. عند منه كانت بتعيط. والدته: بتعيطي ليه دلوقتي يا منه؟ منه بعياط: سيبيني في حالي يا ماما دلوقتي، بسببك هخسر أسماء.

والدته: وأنا ذنبي إيه؟ منه سابتها وقامت دخلت أوضتها وبترن على أسماء. فونها مقفول. منه: أعمل إيه ياربي؟ أروح لها ولا أستنى للصبح. عند أحمد كان وصل تحت بيتها ونزل وقف قدام العربية وبيص على بلكونتها. أسماء كانت اتخنقت من العياط. طلعت البلكونة واتصدمت لما شافت أحمد واقف وساند بضهره على عربيته ومربع إيده وباصص في الأرض. دموعها نزلت تلقائياً واتكلمت وقالت: ياترى ماما مش عاوزاني أقابلك ليه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...