تحميل رواية «احببت وكيل النائب العام» PDF
بقلم اسماء عطاالله
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
كنت معزومة في خطوبة أخت صاحبتي ومكنتش عاوزة أروح بس مردتش أزعلها. لبست دريس لونه زيتي وطرحة أوف وايت وشوز أبيض. بالصدفة اتقابلت مع شاب كان لابس قميص زيتي وبنطلون أبيض وشكله شيك وحلو جدا. اتفاجئت جدا بس قولت عادي صدفة. وكل البنات اللي في الخطوبة عينهم عليه وهو تقيل بشكل مش بيبص لحد نهائي وواقف وكل ثقة بنفسه كده. مش هنكر إن أعجبت بيه جدا. وبعد شوية الخطوبة كانت على وشك الانتهاء، لقيت بابا بيرن عليا وبيقولي إنه مستنيني تحت. سلمت على صاحبتي ومامتها وأنا ماشية، لقيت صاحبتي بتقولي: "أسماء استني!" لفيت...
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الحادي عشر 11 - بقلم اسماء عطاالله
ياسمين: عمر، كنت عاوزة أقولك على حاجة.
عمر: اتفضلي.
ياسمين: أنا موافقة اتجوزك يا عمر.
عمر اتصدم من قرارها ومش بيرد.
ياسمين حست بتوتر واتكلمت وقالت: عمو سيف قالي إن انت عاوز تتجوزني ولسه بتحبني.
عمر شدها لحضنه واتكلم وقال: بحبك، بس دا أنا بعشقك.
ياسمين حست بإحساس غريب لمجرد إن عمر حضنها وقد إيه هو مكنش يستاهل إنها ترفضه زمان عشان خاطر أحمد واسمه وشغله.
ياسمين طلعت من حضن عمر وكانت لسه هتتكلم، قاطعها دخول مريم اللي جايبالها الأكل بنفسها.
مريم بحنية: يلا يا حبيبتي عشان تاكلي.
ياسمين: بس أنا مش جعانة دلوقتي.
عمر: يعني ماما هي اللي جايبالك الأكل بنفسها وتقوليلها مش جعانة؟ وبعدين الدكتور قال لازم تأكلي كويس.
ياسمين: طيب خلاص هأكل، بس لو تخنت أنت بردوا هتتجوزني.
عمر: آه، أنا اتدبست رسمي.
مريم واقفة مش مستوعبة هما بيتكلموا في إيه.
مريم بابتسامة: هو في إيه؟ جواز إيه اللي بتتكلموا فيه؟
ياسمين: عمر عرض عليا الجواز وأنا وافقت.
مريم بفرحة عشان عمر: بجد؟ ألف مبروك يا حبيبي.
وحضنت عمر.
عمر: الله يبارك فيكي.
ياسمين: طب وأنا مش هتحضنيني وتقوليلى ألف مبروك؟
مريم راحت عليها وحضنتها: ألف مبروك يا حبيبتي.
ياسمين: الله يبارك فيكي يا طنط.
مريم: طب إيه؟ هتعملوا فرح على طول؟
عمر: صحيح يا ياسمين، هو أنت قولتي لعمي يوسف على قرارك ده؟
ياسمين: لأ، هو بابا لسه عارف أصلاً إن أنت اتقدمتلي.
عمر: خلاص، أنا هروح أتكلم معاه.
وطلع عمر وراح لعمه يوسف.
ومفيش غير مريم وياسمين.
مريم بابتسامة: أنا فرحانة جداً، أخيراً هفرح بعمري.
ياسمين افتكرت أمها اللي ماتت وسابتها من وهي صغيرة.
اتجمعت في عينيها دموع واتكلمت وقالت: طنط مريم.
مريم باستغراب ملامح ياسمين: نعم؟
ياسمين بعياط: ممكن تحضنيني؟
مريم في نفسها: هي دي ياسمين المستفزة ولا مين دي؟ وراحت عليها وحضنتها.
ياسمين: أنا أمي وحشتني أوي يا طنط مريم، أنا مفيش حد هيبقي جنبي وأنا بتجوز.
مريم عيطت وقالت: والله أزعل منك، أومال أنا روحت فين؟ أنا مامتك يا حبيبتي قبل ما أكون مامت عمر.
وأكملت بحنية: إيه رأيك لو أنام معاكي النهارده؟
ياسمين: ياريت والله.
مريم بهزار وهي واخده ياسمين في حضنها: أحكيلك حدوتة؟
ياسمين: هههههه، حدوتة؟ لأ احكيلي عن عمر.
مريم: عمر بيحبك أوي يا ياسمين وصدقيني عمره ما هيزعلك وهي شيلك في عينه.
ياسمين: وأنا ولا عمري هزعله وهشيله في عيني.
مريم: ربنا يسعدكم يا رب.
ياسمين: يارب.
ونامت ياسمين في حضن مريم.
عند عمر، كان اتكلم مع عمه يوسف اللي طبعاً وافق، وكان رايح على أوضته بس دخل يطمن على ياسمين واتفاجئ جداً لما شاف مريم وهي واخده ياسمين في حضنها ونايمين كأنهم أم وبنتها.
راح عليهم وباسهم من راسهم وطلع على أوضته وهو فرحان، وفي نفس الوقت بيفكر: يا ترى ياسمين رفضت أحمد ليه؟
قاطع تفكيره دخول سيف وهو بيقول: عمر.
عمر: أمي.
سيف: ماما نايمة مع ياسمين؟
عمر: أمي نايمة مع ياسمين.
سيف باستغراب: مريم نايمة مع ياسمين؟
عمر: عشان ياسمين تعبت شوية وكده.
سيف بخضة عشان ياسمين: مالها ياسمين؟
عمر: كويسة يا بابا متقلقش.
وكمل وقال: بابا، ياسمين وافقت.
سيف بابتسامة: كنت عارف إنها هتوافق، مبروك يا عمر.
عمر: الله يبارك في حضرتك.
سيف: تصبح على خير.
عمر: وحضرتك من أهله.
وطلع سيف راح لأوضته وعمر نام.
عند أحمد، كان قاعد بيقلب في كتاب أسماء لحد ما لقاها راسمَة قلب وكاتبة جواه أحمد.
أحمد ابتسم وقام جاب قلم ورسم لها قلب في الكتاب وكتب جواه أحمد وأسماء.
وقفل الكتاب ونام.
عدى اليوم على أبطالنا، كده كل اللي في القصر عرفوا إن ياسمين وعمر هيتجوزوا ما عدا أحمد.
صباحاً في قصر سيف الأنصاري.
أحمد كان نازل رايح شغله ومعاه كتاب أسماء.
شاف أمه وياسمين اللي قاعدين بيتكلموا بهدوء.
أحمد نزل نضارته ورفع حاجبه.
مريم بابتسامة: صباح الخير يا باشا.
أحمد: صباح النور.
ياسمين: صباح الخير.
أحمد في نفسه: صباح الاستفزاز.
مريم راحت عليه واتكلمت وقالت: بارك لياسمين عشان هتتجوز هي وعمر.
أحمد باستغراب فرحة مريم: وأنتِ فرحانة كده ليه يا ماما؟ هتسيبي المستفزة دي تتجوز ابنك؟
مريم: دي ياسمين طيبة والله يا أحمد، هي بس اللي كانت متغاظة منك عشان أنت رفضتها.
أحمد: طيب، ماشي يا ماما، بعد إذنكم.
مريم مسكته من دراعه: لأ، روح بارك لياسمين الأول.
أحمد وهو بيكز على أسنانه: حاضر.
أحمد راح على ياسمين واتكلم وقال: مبروك يا ياسمين.
ياسمين: الله يبارك فيكم.
وطلع أحمد راح على عربيته.
مصطفى: صباح الخير يا باشا.
أحمد: صباح النور يا مصطفى.
مصطفى: كنت عاوز أقول لحضرتك حاجة.
أحمد: بسرعة بس عشان متأخر.
مصطفى: سليم قرب يطلع من السجن، وأكيد مش هيسكت.
أحمد: نعمممم؟ يعني مش هيسكت؟ دي أعلى ما في خيله يركبهم.
مصطفى بخوف عشان أحمد: بس حضرتك لازم تاخد بالك.
أحمد بابتسامة وحط إيده على كتف مصطفى: متقلقش عليا يا مصطفى.
مصطفى: ماشي، ربنا يحميك ويخليك ليا يا رب.
أحمد: ويخليك ليا يا مصطفى، أنت أخويا قبل ما تكون صاحبي ودراعي اليمين.
مصطفى: ده شرف ليا والله يا أحمد باشا.
أحمد: طب أنا اتأخرت بقا ولازم أمشي، سلام.
مصطفى بابتسامة: مع السلامة يا باشا.
عند أسماء في بيتها، كانت صحيت وصلت وطلعت من أوضتها عشان تفطر.
أسماء: راحت على بابها وباسته وقالت: صباح الخير يا أحلى بابا في الدنيا.
محمد: صباح الجمال.
ليلى بتبص لأسماء ومحمد واتكلمت وقالت: وإيه كمان يا ست هانم؟
أسماء راحت عليها وباستها وقالت: صباح الخير يا أجمل ماما في الدنيا.
ليلى: صباح القمر.
أسماء قعدت معاهم واتكلمت وقالت: أنا هقعد بس لو جبتوا سيرة الامتحان هقوم تاني.
محمد غمز ليلى وسابوها تأكل الأول، وقبل ما تقوم محمد: صحيح يا سمسم، فاضل بالظبط 23 يوم على امتحانك، عاوزك ترفعي راسي أنا وأمك.
أسماء بعصبية وقامت: طب والله ما أنا هاكل بقا.
ودخلت أوضتها.
ليلى بضحكة: تعالي كوليني أحسن.
أسماء في أوضتها: يارب أخلص بقا من السنة دي.
وقعدت تذاكر لحد ما جات الساعة تلاتة وقامت عشان تلبس وتروح السنتر وبعديها تقابل أحمد تاخد منه الكتاب.
فتحت دولابها ومحتارة تلبس إيه.
كلمت منه تاخد رأيها.
منه: الوو.
أسماء بضيق: منه، أنا محتارة مش عارفة ألبس إيه النهارده وأنا رايحة السنتر.
منه: أسماء، الدرس لسه الساعة ستة والساعة دلوقتي تلاتة، بتختاري تلبسي إيه من دلوقتي؟ وبعدين من إمتى وأنتِ بتهتمي باللبس؟ ولا بقا عشان بقيتي حبيبة وكيل النيابة؟
أسماء: قصدك إيه بقا بمن إمتى وأنا بهتم باللبس؟
منه: لأ، قصدي من إمتى وأنتِ بتهتمي باللبس وأنتِ رايحة السنتر.
أسماء: لأ، ما أنا مش هروح السنتر بس هقابل أحمد وآخد الكتاب.
منه: اممم، قولي كدا بقا.
أسماء: اديني قولت كدا بقا. يارب تساعديني وتختاري معايا ألبس إيه.
منه: عندك شميز كده لونه نبيتي بيبقى حلو عليكي وبنطلون جينز.
أسماء: طب سلام بقا عشان يدوب ألحق ألبس.
وقفت.
منه بشهقة: والله دي آخرتها بتقفلي في وشي؟ ماشية.
عند أسماء، كانت واقفة قدام المراية ولابسة الطقم اللي منه اختارته، معاها وبتحط حجابها اللي ظهر جمالها أكتر، وبصت لنفسها بإعجاب وطلعت من أوضتها.
ليلى: إيه الشياكة دي كلها؟
أسماء بصت لمامتها بثقة: طول عمري.
ليلى: طب إيه؟ رايحة فين كده؟
أسماء باستغراب: رايحة السنتر يا ماما.
ليلى بشك: طيب، ماشي.
أسماء: مع السلامة.
ونزلت راحت السنتر وحضرت الدرس وطلعت هي ومنه.
منه: بقا بتقفلي في وشي التليفون يا أسماء؟
أسماء: هو أنا قفلت في وشك؟ والله كنت مستعجلة.
منه: اممممم، بس الطقم حلو أهوو، جاتك القرف فيكي وفي حلاوتك، الله يخربيت جمال أمك.
وكملت وقالت: لو كان ليكِ أخ والله ما كنت هسيبه وكنت اتجوزتها.
أسماء: ههههههه.
منه: إيه؟ هتروحي الكافيه تقابليه؟
أسماء: أيوا، فكرتيني. لو ماما كلمتك.
قاطعتها منه: متقلقيش يا أسماء، من الناحية دي.
أسماء: شكراً يا منه بجد، ربنا يخليكي ليا.
وحضنتها.
أسماء باستغراب: منه، هو ليه مش بتنصحيني إن أنا كده غلطانة عشان بكذب على ماما ولسه بشوف أحمد؟
منه: بصي يا ست الكل، أولاً عشان أنا واثقة فيكي إنك عمرك ما تعملي حاجة غلط. ثانياً بقا، أنتِ معاه أحمد الأنصاري وكيل النيابة، راجل بجد ومحترم، أنا بجد بتمنالك، أنتِ تستاهلي كل خير.
أسماء حضنتها واتكلمت قالت: أولاً بقا أنتِ أحلى وأجمل أخت في الدنيا. ثانياً بقا، أنتِ تعرفي كل الحاجات دي عن أحمد منين؟
منه: من خالد خطيب أختي، ما هو صاحبه، أومال أحمد كان بيعمل إيه في خطوبة أختي؟
أسماء: امممم.
منه: يلا بقا روحي عشان متتأخريش.
أسماء: ماشي، سلام.
وراحت أسماء الكافيه كانت واقفة على الباب بتدور تشوفه قاعد فين.
أحمد شافها، بص لها بإعجاب وحب وشاور لها.
أسماء ابتسمت له وراحت قعدت.
أسماء: آسفة لو اتأخرت.
أحمد بابتسامة: عاملة إيه؟
أسماء: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
أحمد: الحمد لله.
وكمل وقال: تشربي إيه؟
أسماء: لا شكراً، أنا هاخد الكتاب وأمشي.
أحمد: لأ، لازم تشربي حاجة.
أسماء: طيب خلاص، هأشرب قهوة.
أحمد: هو أنتِ بتشربي قهوة؟
أسماء: أيوا.
أحمد: 18 سنة بحالهم.
أسماء: أيوا والله، ما أنا قولتلك قبل كده.
أحمد: وأنا قولت هتشربي عصير يعني هتشربي عصير.
أسماء في نفسها: طب هنشوف.
وبعدين جه شاب حط العصير قدام أسماء والقهوة قدام أحمد.
أسماء شدت القهوة من قدام أحمد وبتحط له العصير.
أحمد بص لها بحدة.
أسماء في نفسها: أنت هتتحول ولا إيه؟
ورفعت الفنجان وشربت منه بوق وعينيها بتبص لأحمد.
أحمد بحدة: طب والله لو نزلتِ الفنجان ورجعتيه مكانه وأخدتي العصير، أنتِ حرة.
أسماء بخوف: حاضر يا باشا، أنت تؤمر وإحنا ننفذ.
ونزلت الفنجان ورجعته له وأخدت العصير وشربت العصير وهي مرعوبة من نظراته.
أحمد كان بيشرب القهوة.
أسماء: أنا شربت العصير أهو، فين الكتاب بقا؟
أحمد طلع لها الكتاب وابتسم بخبث وفتح على الصفحة اللي كانت راسمَة فيها القلب وكاتبة اسمه جواها.
أحمد: شاور لها على القلب ووراها القلب اللي هو رسمه وكتب اسمهم هما الاتنين.
أسماء بتوتر وكسوف: احمممم.
وبصت لرسمتها.
أحمد: بس أنتِ رسمك أحلى.
أسماء بثقة: أكيد طبعاً، وريني القلب اللي أنت رسمته كده.
وشدت الكتاب: إيه ده؟ دا أنت رسمك معاق.
أحمد: ههههههه، أنا رسمي معاق؟
أسماء: ههههههه، آه والله، أوعى ترسم تاني.
أحمد سرح في ضحكتها وفضلوا يتكلموا والوقت خدتهم محسوش إن عدى ساعتين.
أسماء بتبص في الساعة: يالهوي، دي الساعة عشرة.
أحمد: اتأخرتي صح؟ يلا عشان أروحك.
أسماء: يلا.
وطلعت معاه.
عند ليلى، أسماء اتأخرت أوووي، لو كانت طلعت مع وكيل النيابة ده تاني.
وأكملت بعصبية: وعاملة الزفت على دماغها صامت.
أنا هتصل على منه.
واتصلت على منه ومامتها ردت.
والدة منه: الوو، ميس ليلى، في حاجة ولا إيه؟
ليلى: هي منه ناسية تليفونها ولا إيه؟
والدة منه: لأ، ده منه رجعت من الدرس.
ليلى: رجعت إمتى؟
والدة منه: بقالها ساعتين، هي أسماء لسه مرجعتش؟
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الثاني عشر 12 - بقلم اسماء عطاالله
عند ليلي، اسماء اتأخرت أوويدي. لو كانت طلعت مع وكيل النيابة دا تاني.
أكملت بعصبية وعاملة الزفت على دماغها: صامتة. أنا هتصل على منه.
واتصلت على منه.
منه كانت في الحمام بتاخد شاور.
والدته ردت: الو ميس ليلي، في حاجة ولا إيه؟
ليلي: هي منه ناسيه تليفونها ولا إيه؟
والدته: لأ، دا منه رجعت من الدرس.
ليلي: رجعت إمتى؟
والدته: بقالها ساعتين. هي أسماء لسه مرجعتش؟
ليلي: لأ مرجعتش. معلش هقفل عشان أرن عليها تاني.
والدته: ماشي، بس ابقي طمنيني عليها.
ليلي: ماشي، مع السلامة.
والدته: مع السلامة.
في العربية، أحمد كان سايق بسرعة.
أسماء بخوف: ماما رنت أكتر من مرة وتلفوني كان صامت.
أحمد: اهدي، متخافيش.
ولقيت تليفون أسماء بيرن.
أحمد: ردي عليها.
أسماء بتوتر: الو يا ماما.
ليلي بهدوء مخيف: إيه يا حبيبتي اتأخرتي كدا ليه؟ برن عليكي كتير مبترديش. كلمت منه قالت لي إن انتوا بتشتروا شوية حاجات ليها. قدامك ياما ولا إيه؟
أسماء بارتياح وتنهيدة: لأ يا ماما، ربع ساعة وأكون عندك.
ليلي: ماشي يا حبيبتي، تيجي بالسلامة.
وقفل.
ليلي بتوعد: ماشي يا أسماء، لما تيجي.
أسماء زعلانه إنها بقت تكذب كتير على أمها ومش متعودة على كدا. بصت لأحمد واتكلمت وقالت: إحنا مش هينفع نتقابل. أنا بكذب على أمي وكدا غلط.
أحمد: ليه يعني؟ هو بنعمل إيه؟ إحنا اتنين بيحبوا بعض بكل احترام. مفيش حاجة تخبيها عليها. احكيلها عادي.
أسماء: أنا حكيتلها، بس هي أول ما عرفت طلبت مني مقابلكش، وقالت لي إن الحب دا مش هييجي من وراه غير وجع القلب. عشان أنا يعني مش مناسبة ليك، وانت فين وأنا فين. بصراحة معاها حق. انت أصلاً حبيتها ليه؟
أحمد بحب: عشان انتي فعلاً تتحبي. معرفش حبيتك امتى وإزاي، ومش عاوز أعرف. كل اللي أنا متأكده منه دلوقتي هو إني بحبك.
أسماء سمعت كلامه وكانت مبسوطة ومكسوفة ومش عارفة ترد وتقول إيه. اتكلمت وقالت: ماشي، شكراً.
وبصت ناحية الشباك تتداري كسوفها.
أحمد: حط إيده على قلبه. الحقوني هموت ياناس، بقولها بحبك، تقولي شكراً.
أسماء كتمت ضحكتها وفضلت باصة ناحية الشباك.
أحمد: هتموتي وتضحكي؟
أسماء بصت له وضحكت.
أحمد ضحك هو كمان.
وبعد شوية كانوا وصلوا لبيت أسماء.
أحمد: هبقى أرن أطمن عليكي، ماشي؟
أسماء بابتسامة: ماشي، سلام.
ونزلت وطلعت لبيتها.
ليلي: إيه التأخير دا كله يا أسماء؟ كنت فين؟ قلقتيني عليكي.
ليلي: مش قولتلك مع منه بيشتروا شوية حاجات وجايين. يلا يا حبيبتي ادخلي غيري.
أسماء: حاضر.
ودخلت أوضتها وخلعت حجابها وفردت شعرها ووقفت قدام مرايتها. وكانت مبسوطة جداً من كلام أحمد.
ليلي دخلت وراها وقفلت الباب بالمفتاح.
أسماء: في حاجة يا ماما؟
ليلي بعيون كلها شرار وراحت عليها ومسكتها من شعرها: صوتك لو طلع أبوك برا وهيسمع، كنت فين؟ الدرس خالص الساعة 8.
أسماء: ما حضرتك عارفة، كنت مع منه.
ليلي شددت من مسكتها لشعر أسماء: والله منه بقالها ساعتين في بيتها. كنتي فين؟
أسماء: كنت...
ليلي: كنت فين بقولك؟
أسماء بعياط: كنت مع أحمد الأنصاري.
ليلي ضربتها بالقلم على وشها: يعني أنا كلامي متتسمعش وبردوا بتقابليه؟ تليفونك فين؟
أسماء بعياط: في الشنطة.
ليلي جابت الشنطة وفضتها لها على الأرض وأخذت التليفون: تروحي دروسك وتيجي، ولا تقابلي حد، ولا تكلمي حد لحد ما تتزفتي وتخلصي امتحاناتك. أما أشوف هتشرفيني وتجيبي كام يا حبيبة وكيل النائب العام.
وطلعت وسابتها.
أسماء قعدت في الأرض عيطت.
ليلي دخلت أوضتها وقفلت على نفسها وعيطت هي كمان وبتقول: لازم أعمل كدا عشان مترجعش تندم بعدين. وكملت وقالت: الله يسامحك يا سليم، كل اللي جاي في حياتي بنتي عذاب بسببك منك لله.
محمد طرق الباب.
ليلي مسحت دموعها وفتحت.
محمد: في إيه مالك يا ليلي؟
ليلي عيطت وقالت: أسماء لازم تعرف إن ليها أخ.
محمد بعصبية: انتي بتقولي إيه؟ أسماء مالهاش إخوات.
ليلي: لا، لازم تعرف وتبني اللي جاي في حياتها على أساس إن ليها أخ، ورد سجون كمان.
محمد: ليلي، في إيه؟
ليلي كانت هتقوله إن أسماء بتحب وكيل نيابة، وإنها لازم تعرف بأخوها عشان كدا. وبتفكر تقوله ولا لأ.
محمد: بتفكري في إيه؟ أنا قولتلك قبل كدا سليم اعتبريه مات. إحنا مخلفناش غير أسماء.
وسابها ونزل من البيت.
ليلي بعياط: ليه بس كدا يا رب.
عند أحمد كان وصل القصر.
لقاهم كلهم مجتمعين وبيتفقوا هيعملوا فرح عمر وياسمين امتى.
أحمد راح على عمر وحضنه: مبروك يا عمر.
عمر بحب: الله يبارك فيك يا باشا، عقبالك.
أحمد: إيه هتعملوا الفرح امتى؟
سيف: الأسبوع الجاي إن شاء الله.
وكمل وقال: عقبالك يا باشا.
مريم بفخر: قريب إن شاء الله هفرح بأحلى وكيل نيابة في مصر.
أحمد ابتسم لهم وسابهم وطلع الجنينة. وكل تفكيره في أسماء.
طلع تليفونه يرن عليه.
ليلي كانت قاعدة وفون أسماء جمبها. شافته بيرن، أخدته وقفلت.
أحمد: يا ترى حصل معاها إيه؟
عمر من وراه: هي مين دي؟
أحمد بتهرب: ولا حاجة يا عمر، أنا خارج.
عمر: انت لسه جاي من برااا.
أحمد: مخنوق شوية.
عمر: كنت عاوزك في موضوع.
أحمد: بعدين يا عمر.
عمر: لا يا أحمد هنتكلم دلوقتي.
أحمد بتنهيدة: إيه يا عمر، موضوع إيه؟
عمر: سليم خلاص مدة عقوبته انتهت وهيطلع.
أحمد: وبعدين المطلوب؟
عمر: خلي بالك من نفسك كويس. أكيد مش هيسكت، انت ناسي إن انت كنت وكيل النيابة اللي بتحقق في قضيته وأخد تلت سنين سجن؟
أحمد: لا طبعاً، أنا مستحيل أعمل كدا، مش أنا اللي أبيع ضميري.
عمر: عارف كدا كويس، بس بردوا خلي بالك من نفسك.
أحمد: ماشي يا عمر.
وسابه ومشي. ركب عربيته وراح على بيت أسماء.
عند منه كانت بتعيط.
والدته: بتعيطي ليه دلوقتي يا منه؟
منه بعياط: سيبيني في حالي يا ماما دلوقتي، بسببك هخسر أسماء.
والدته: وأنا ذنبي إيه؟
منه سابتها وقامت دخلت أوضتها وبترن على أسماء. فونها مقفول.
منه: أعمل إيه ياربي؟ أروح لها ولا أستنى للصبح.
عند أحمد كان وصل تحت بيتها ونزل وقف قدام العربية وبيص على بلكونتها.
أسماء كانت اتخنقت من العياط. طلعت البلكونة واتصدمت لما شافت أحمد واقف وساند بضهره على عربيته ومربع إيده وباصص في الأرض.
دموعها نزلت تلقائياً واتكلمت وقالت: ياترى ماما مش عاوزاني أقابلك ليه؟
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الثالث عشر 13 - بقلم اسماء عطاالله
وصل أحمد.
نزل ووقف قدام العربية وبص على بلكونتها.
أسماء كانت اتخنقت من العياط.
طلعت البلكونة واتصدمت لما شافت أحمد واقف وساند بضهره على عربيته ومربع إيديه وباصص في الأرض.
دموعها نزلت تلقائي.
"ياترى ماما مش عاوزاني أقابلك ليه؟"
دخلت بسرعة الأوضة أول ما حست إن باب أوضتها بيتفتح.
قعدت على السرير ومسحت دموعها.
"لسه بتعيطي؟"
أسماء مردتش.
"خدي تليفونك أهو. انت حرة اعملي اللي انتي عايزاه واللي تشوفيه صح. عايزة تقابليه قابليه. أنا واثقة إن عمرك ما تعملي حاجة غلط. بس خليكِ عارفة إن وقت الجد هتندمي ومترجعيش تلوميني عشان أنا ماليش ذنب."
"ماشي، شكرًا."
"مش هتأكلي؟ ما أكلتيش حاجة من الصبح."
"لا، هنام."
"طيب، ماشي. تصبحي على خير."
وسابتها وطلعت.
أسماء فتحت التليفون.
شافت أحمد متصل ومنه كمان أكتر من مرة.
اتصلت على أحمد.
"الو يا أحمد."
"مبترديش ليه؟"
"تليفوني كان مع ماما."
"انتِ كويسة صح؟"
"أيوة، الحمد لله."
"الحمد لله."
راح يركب العربية عشان يمشي.
"هو انت فين كده؟"
"تحت بيتك وماشي أهو."
"امممم، شوفتك. قولت أختبرك وأشوفك هتكدب عليا ولا لأ."
"يعني نجحت في أول اختبار ليا كده؟"
"أيوة، نجحت."
"طيب، أنا هقفل دلوقتي عشان في رقم بيرن عليا من بدري."
"طيب، ماشي. سلام."
وقفت معاها.
أحمد رد على الرقم.
"الو."
"أحمد باشا، بقا كده. والله واخد على خاطري منك تلت سنين. مفكرتش تيجي وتزورني؟"
"المرة الجاية إن شاء الله يا سليم. تكون واخد مؤبد."
"ههههههه، قلبك قاسي أوي يا باشا. لو فيه مرة جاية هتكون إعدام."
"عايز إيه يالا؟"
"ولا حاجة، بسأل عليك وعلى عمر. وحشني أوي هو وياسمين. بس عايز الصراحة، ياسمين وحشتني أكتر."
"سلييييم."
"اهدى يا باشا، صحتك. ده انت لو جرالك حاجة ناس كتير هتزعل عشانك، وأولهم أنا والله."
"اه، ما أنا عارف معزتي عندك."
"ربنا وحده يعلم بحبك قد إيه."
"سليم، أنا مش فايقلك. اتلم وابعد عن عمر وياسمين."
وقفل التليفون.
سليم بصوت عالي.
"فارس."
"في إيه يا سليم؟"
"سمعت إن أحمد الأنصاري في بنت بيحبها، عايزها."
"لما نتأكد إنه بيحبها الأول. مش يمكن بيتسلى بيها ومش هتفرق معاه."
"لأ، لأ. مش أحمد الأنصاري."
"خلاص، هراقبه وأعرفها وأجيبهالك هنا."
"هنروح لعمر بكرة، أصله وحشني أوي."
دخل أوضته عشان ينام.
"مش ناوي تشوف أبوك وأمك وأختك؟ بقالك 14 سنة مش شفتهم ولا تعرف عنهم حاجة. ده انت حتى أختك متعرفش إن ليها أخ، وانت كمان لو شوفتها مش هتعرفها."
"والله هما اعتبروني ميت، وأنا كمان اعتبرتهم كده."
"انت اللي غلطت يا سليم زمان لما اخترت إنك تدمر حياتك عشان خاطر قطعت."
"فااااارس، اسكت."
"لأ، مش هسكت يا سليم. اخترت إنك تشتغل بطرق غير قانونية وتنصب على الناس، كل دا عشان يبقى معاك فلوس وتعرف تتجوز ملك. وديك أهو، ولا اتجوزتها ولا غيره، وخسرت أهلك ودخلت السجن تلت سنين."
سليم قعد في الأرض ودموعه خانته ونزلت.
"عايرتني بفقري يا فارس."
فارس راح عليه وقومه.
"فوق لنفسك يا سليم. وارجع لأهلك وأختك."
"لما آخد حقي من أحمد الأنصاري الأول. كان عايز يخلص مني عشان السوق يبقى لأخوه لوحده."
"ماشي، بس خلي بالك. أحمد الأنصاري مبيهزرش."
"ولا سليم مهران بيهزر."
مين سليم ده بقا؟
سليم عنده 32 سنة، يبقى أخو بطلتنا.
طب إزاي؟
وأسماء عندها 18 سنة، يعني بينهم وبين بعض 14 سنة.
ليلى ومحمد كانوا ولاد عم واتجوزوا وهما في الجامعة وخلفوا سليم.
وبعد فترة كبيرة خلفوا أسماء.
المهم إن سليم كان بيحب ملك زميلته في الجامعة.
وفي يوم من 13 سنة.
"سليم، أنا في واحد اتقدملي وهوافق عليه."
"يعني إيه؟"
"والله يا سليم، أنا مش هفضل قاعدة جنبك ومستنية. أنا ماما كل يوم تقولي خليكي قاعدة لحد ما تبوري. وبصراحة معاها."
"تبوري؟ إحنا لسه في أول سنة لينا في الجامعة."
"بصراحة كده يا سليم، أنت مش هتناسبني. أنت لسه قدامك ياما على ما تتخرج وتلاقي شغل وشقة، وأنا صحابي كلهم اتخطبوا وهيتجوزوا."
"ماشي، براحتك. بس وحياة الحب اللي أنا حبيتهولك، لأخليكي تندمي عليا طول عمرك."
وسابها ومشي.
وبعدين اللي حصل إن سليم قرر يشتغل وهو في الجامعة.
وفعلاً اشتغل وبدأ يشتغل بطرق غير قانونية، نصب واحتيال على الناس لحد ما بقى مليونير وهو في سنة تانية جامعة.
ولما والده عرف.
طرده من البيت.
"ليه بس كدا يا محمد؟ حرام عليكم."
"الصايع دا اعتبريه مات. يلا قومي جهزي الشنط، هنروح نعيش عند أخويا في إسكندرية."
"لأ، أنا هفضل عايشة هنا في القاهرة. أنا مش هسيب ابني."
"وهو بياخد أسماء منها. يبقى خلاص، خليكي مع ابنك الصايع وسيبي بنتك. هتعيش معايا أنا. مش هسمح إنها تعرف إن ليها أخ نصاب وحرامي بيضحك على الناس."
"خلاص يا محمد، أنا هاجي معاك إسكندرية."
وقامت جهزت الشنط وسافروا.
وعاشت أسماء حياتها على أساس إنها وحيدة أبوها وأمها ومالهاش أخوات.
ومن تلت سنين.
"محمد، سليم دخل السجن ومش هيعرف يوصل لأسماء. أنا عايزة أرجع القاهرة."
"دخل السجن؟"
"أيوة. أنا عايزة أرجع القاهرة. أنا مش مرتاحة."
"ماشي، هنرجع. ولا أنا كمان مرتاح هنا."
ورجعوا تاني القاهرة.
وأسماء ولا تعرف إن ليها أخ ولا أي حاجة.
نرجع بقا تاني عند أحمد.
وصل القصر.
شاف ياسمين واقفة في الجنينة.
راح عليها واتكلم بجدية.
"متطلعيش من البيت من غير حراسة."
"ليه؟ في حاجة؟"
"لأ، مفيش."
"طيب، ماشي. كنت عايزة أقولك حاجة."
"هااا، قولي."
"سليم طلع وأنا خايفة منه."
"خايفة منه ليه؟ مالكيش حد يحميكي؟ وبعدين اللي بيني وبين سليم ميخصكيش، فمفيش داعي إنك تخافي."
"لأ، ما أنا خايفة عشانك وعشان عمر."
"اطمني."
وسابها ومشي.
راح وراءه ومسكته من إيده.
"لسه زعلان مني؟ أنا آسفة."
وعيونها كلها دموع.
"إيه دا؟ هو انتِ بتحسي زينا كده عادي؟"
"أحمد، ممكن نرجع أخوات زي الأول وتسامحني؟ أنا عارفة إني استفزيتك كتير. أنا آسفة، متزعلش مني."
"عمري ما أزعل منك، واعتذارك مقبول."
"شكراً يا باشا."
"أنا هطلع أنام بقا."
"تصبح على خير."
"وانت من أهله."
وسابها وطلع.
مريم كانت واقفة بتراقبهم بهدوء.
وراحت على ياسمين.
"عروستنا سهرانة ليه لحد دلوقتي؟ مش هتنامي؟"
"لأ، هطلع أنام دلوقتي."
وطلعت مريم وياسمين.
"طنط مريم، ما تيجي تنامي معايا."
"دا انت استحلتيها بقا. كل يوم تعالي نامي معايا."
وكمل بهزار وغمزة.
"ما تجيش أنام معاك أنا."
"طنط مريم، متزعليش مني. ابنك ده قليل الأدب."
ودخلت أوضتها وقفلت بسرعة.
"من برااا، كلها أسبوع وهنقفل علينا باب واحد."
مريم ضربته في كتفه.
"بس يا عمر، ليه تكسفها كده؟"
"احممم، بعد إذنك بقا يا ماما عشان أنا تعبان جداً ومحتاج أنام."
"ماشي، تصبح على خير."
"وانت من أهله."
وكل واحد دخل أوضته ونام.
في صباح يوم جديد.
في بيت أسماء.
ليلى ومحمد طالعين رايحين الشغل.
قابلتهم منه على الباب.
"في حاجة ولا إيه يا منه؟ جاية من بدري."
"لأ، مفيش حاجة. بس كنت عايزة أسماء."
"جوا في أوضتها، ادخلي لها."
"ماشي، شكراً."
ودخلت.
ومشي ليلى ومحمد.
أسماء شافت منه.
"عايزة إيه؟ مش كفاية اللي حصل بسببك امبارح؟"
"والله انتِ فاهمة غلط. ماما هي اللي ردت على مامتك وقالت لها إني في البيت."
"اطلعي يا منه برا، ومالكيش دعوة بيا."
"لأ، مش طالعة. أنا ماليش ذنب في اللي حصل."
وراحت عليها.
"هي ضربتك امبارح؟"
أسماء حضنت منه وعيطت.
"أيوة، ضربتني. وكمان قعدت تقولي كلام مش مفهوم. وقت الجد هتندمي ومترجعيش تلوميني، أنا ماليش ذنب. أنا مش فاهمة هي بتعمل كدا ليه؟"
"أنا آسفة والله يا أسماء. أنا السبب. متزعليش مني."
"أنا مش زعلانة يا منه، أنا بس عايزة أفهم. في إيه ماما مخبية عليا إيه؟"
"إن شاء الله خير، متقلقيش."
"يارب يا منه."
في شركة سيف الأنصاري تحديداً في مكتب عمر.
السكرتيرة بتوتر.
"عمر بيه."
"في إيه؟"
"سليم برا وعايز يدخل لحضرتك."
"دخله."
"حاضر."
وطلعت.
"اتفضل يا سليم بيه."
"المرة الجاية تكون واخد مؤبد ولا حاجة."
"لو فيه مرة جاية هتكون إعدام. بس يا أخي، مش عارف هي عقوبة اللي يقتل وكيل نيابهم. اسألنا أحمد باشا كدا."
عمر راح عليه بعصبية ومسكه من هدومه.
"انت بتقول إيه؟ والله ما يكفيني أهلك بحالهم."
"هما فين أهلي دول؟ ده أنا مقطوع من شجرة."
"أه، ما أنا عارف. بامارة ما هما متبرين منك ومانعينك تشوف أختك من وقت ما كان عندها أربع سنين. بس إيه يا سليم؟ لو شفتها دلوقتي قمر."
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الرابع عشر 14 - بقلم اسماء عطاالله
عمر: بس ايه يا سليم لو شفتها دلوقتي قمر!
18 سنة بس، إيه الجمال والرقة والأنوثة دي! مَشفتش قبل كده. بصراحة تستاهل كل خير والله، بس يا خسارة اختك.
سليم (بغيرة عشان خاطر أخته اللي هو ميعرفهاش): عمر! أختي برا. اللي بينا.
عمر: اختك؟ مش من شوية كنت مقطوع من شجرة؟ وبعدين إحنا إيه اللي بينا؟
سليم: اللي بينا حقي، اللي هاخده من أخوك وكيل النائب العام اللي دخلني السجن عشان يخلص مني والسوق يبقى ليك لوحدك.
عمر (وهو ماسك في سليم): أنت دخلت السجن بسبب عاميلك السودا وشغلك اللي كله شمال. ابعد عن أحمد أحسنلك، ورينا عرض كتافك ومتنساش تسلميلي على فارس. أصيل الواد فارس ده صاحب صاحبه.
سليم طلع من مكتب عمر بكل غضبه ومكنش شايف قدامه.
ياسمين كانت واقفة في الممر وشافته.
ياسمين: سليم كان عند عمر؟
راحت على مكتب عمر.
ياسمين بلهفة: عمر، سليم كان بيعمل إيه هنا؟
عمر بابتسامة: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ هو إنتِ مش فرحك كمان أسبوع؟ جاية الشركة ليه؟
ياسمين بكسوف: والله أنا مش عارفة عمو سيف مستعجل كدا ليه. دا إحنا حتى لسه مجبناش الفستان ولا هنعمل الفرح.
عمر (وهو بيقرب منها لحد ما خبطت في الحيطة وحاوطها بإيده): الفستان أنا اخترته خلاص. أما الفرح بقا هنعمله في الفندق بتاعنا.
ياسمين بزعل: يعني إيه؟ يعني اخترت الفستان وأنا إيه ماليش رأي؟ طب أنا عايزة أشوفه.
عمر: هتشوفيها كمان أسبوع.
ياسمين: لا يا عمر، والله لازم أشوفه دلوقتي.
عمر (قبلها من خدها): عمر الأنصاري مبيرجعش في كلامه.
ياسمين بزعل: ماشي، بعد إذنك بقا.
عمر: هو إنتِ زعلتي عشان مش هتشوفي الفستان؟
ياسمين بدموع: أيوا يا عمر، أنا زعلانة منك.
عمر: زعلانة مني؟ طب أنا أروح فين لما إنتِ تزعلي مني؟
ياسمين: طب إنت مش عايزني أشوفه ليه؟
عمر: مفاجأة.
ياسمين بتوعد: ماشي، بس والله لو مَ عجبني ما أنا متجوزاك يا عمر.
عمر: هههههههه، هو إنتِ تطولي أصلاً؟
ياسمين بتكبر: إيه يا حبيبي، قولت إيه؟ هي مين دي؟
عمر بابتسامة: قولتي إيه؟
وبدأ يقرب منها.
ياسمين: مش عارفة، بس أنا...
قاطعها عمر بقبلة من شفايفها.
ياسمين: ابعد يا عمر.
عمر بعد عنها بصعوبة واتكلم وقال: روحي يا ياسمين على مكتبك دلوقتي.
ياسمين طلعت من مكتب عمر وراحت على مكتبها.
عمر: إيه اللي أنا عملته ده؟ أكيد زعلت.
عند سليم كان وصل بيته.
فارس كان قاعد مستنيه.
فارس: عملت إيه يا سليم مع عمر؟
سليم (ببوكس في وش فارس بيسلم عليك): بعتني بكام لولاد الأنصاري يا فارس؟
فارس باستغراب: بعتك؟ هو في إيه يا سليم؟
سليم بعصبية: عمر عرف باختي منين يا فارس؟ ومفيش غيرك يعرف الموضوع ده.
فارس: إنت شايف إن أنا ممكن أعمل كدا يا سليم؟
سليم: أومال مين اللي عملها؟ دفعلك كام يا فارس؟
فارس: كتر خيرك يا سليم بيه، بس مش أنا اللي أبيع صاحبي. عمر قدر يزرع الشك بينا.
وسابه ومشيت.
سليم بدأ يكسر في كل حاجة حواليه: ماشي يا عمر.
وطلع تليفونه واتصل على أحمد.
سليم بنبرة كلها حدة: اسمع بقا يا باشا، ولو حابب تسجل سجل. يلا، عمر لو قرب من اختي مش هسمي عليه وهقتلها.
أحمد: تقتل مين يلاه؟ إنت اتهبلت؟ وبعدين اخت مين؟ هو إنت ليك أخوات أصلاً؟
سليم قفل التليفون في وش أحمد.
أحمد بعصبية: ابن الـ**** ب بيقفل في وشي.
واتصل على عمر.
عمر كان في اجتماع ومش بيرد.
أحمد في نفسه: يا ترى عمر عمل إيه؟ ومين اخت سليم دي اللي أنا معرفهاش؟
عند أسماء في البيت.
كانت هي ومنه قاعدين.
أسماء: منه، ما تخليكي قاعدة معايا يومين والنبي.
منه بفرحة: ماشي، هروح أجيب حاجتي من البيت وأجي.
أسماء بفرحة: ماشي، هستناكي.
ونزلت منه وراحت على بيتها.
والدة منه: إنتِ بتلمي هدومك ورايحة فين؟
منه: رايحة عند أسماء، هقعد معاها يومين.
والدة منه: يومين وواخدة الشنطة دي كلها؟
منه: لا، ما أنا ناوية أقعد معاها أسبوع.
والدة منه: من شوية كانوا يومين، والله إنتِ ما عندك دم.
منه: شكراً يا ست الكل، بعد إذنك بقا عشان ألحق الغداء عندهم. مكرونة بشاميل انهارده.
والدة منه: مخلفة بقرة، يارب صبرني.
منه بدهشة: بقرة؟ طب والله ما أنا راجعة البيت تاني، ورقتي توصلني.
ونزلت جري وهي بتضحك.
والدة منه: ههههههههه، الله يكون في عونه اللي هيتجوزك.
عند سليم كان راكب عربيته وبيسوق بسرعة.
ومنه بتعدي الطريق.
سليم وقف العربية مرة واحدة.
منه: الله! إيه الحلاوة دي؟
ووقعت نفسها قدام عربية سليم.
منه بتصنع العياط: اه يا رجلي، اه.
سليم نزل من العربية: حصلك حاجة؟
منه في نفسها: يخربيتك، دا إنت زي بتوع الروايات.
منه بعياط أكتر: كسرتيلي رجلي، حرام عليك.
سليم: طب تعالي أوديكي مستشفى.
منه: اه، ما إنت هتوديني المستشفى وتعالجني على حسابك كمان.
سليم: طب يلا قومي.
منه: واحدة رجليها تقريباً اتكسرت هتمشي عليها إزاي؟
سليم نزل للأرض شالها وراح حطها في العربية.
سليم سايق العربية.
منه: هو إنت اسمك إيه؟
سليم: مبيردش.
منه: طب عندك كام سنة؟
سليم: مبيردش.
منه: طب بتشتغل إيه؟
سليم: مبيردش.
منه في نفسها: إيه البرود ده؟
قاطعها رنة تليفون سليم.
سليم بحدة: برن مبتردش ليه؟ عاوزك تعرفلي فارس فين.
وقفل التليفون.
منه: إيه ده؟ هو مفكر نفسه مين؟
وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى.
وشالها ودخل بيها.
وجيه دكتور يكشف عليها.
الدكتور: كويسة، مفيش حاجة.
منه بتوتر وكذب: إزاي دي بتوجعني خالص.
الدكتور: بقول لحضرتك مفيش أي حاجة. كويسة خالص.
سليم بص لها وبغضب وخبث: يعني مش مكسورة ولا حاجة؟
الدكتور: ولا أي حاجة.
سليم: شكراً لحضرتك يا دكتور. تقدر تتفضل.
الدكتور سابهم وطلع.
منه: الدكتور ده متخلف ومبيفهمش. يلا وديني مستشفى تانية.
سليم قرب منها وبغضب: الدكتور هو اللي متخلف ومبيفهمش.
منه: وإنت مالك زعلان عشانه كدا ليه؟ هو قريبك؟
سليم: بيت! إنتِ أنا مش فاضي لشغل العيال بتاعك ده. رجليكي كويسة، متستهبليش. وهعمل معاكي معروف وأروحك. قومي يلا.
منه: يبقى كتر خيرك والله.
ونزلت جري وراء سليم.
سليم ابتسم وهو ماشي.
وراح عند العربية وركب.
ومنه كمان ركبت.
وبعد شوية كانوا وصلوا تحت بيت أسماء.
سليم: إنتِ ساكنة هنا؟
منه: ليه؟ هتيجي تتقدم؟
سليم: ههههههههه.
منه: هو أنا قولت حاجة تضحك أوي كدا؟
سليم: يلا يا بت انزلي.
منه: على العموم، ده مش بيتي. ده بيت صحبتي وأنا جاية أقعد معاها يومين. وكداب بصراحة، أمها عاملة مكرونة بشاميل انهارده وأنا بحبها ومصدقت لما قالتلي "خليكي قاعدة معايا يومين".
قاطعها سليم: هو إنتِ هتحكيلي قصة حياتك؟ انزلي يا بت.
منه: بقرف نازلة يا أخويا نازلة. هنزل من الجنة دي. عربية خربانة وصاحبها كمان خربان.
سليم رفع حاجبه وفي صدمة من كلامها: أخوكي؟
منه نزلت وطلعت لبيت أسماء وداخلة وهي بتشتم في سليم.
"إيه القرف والحلاوة دي."
أسماء: إنتِ بتقولي إيه يا منه؟
منه: مفيش. قابلت واحد رخف بس حلو وشيك كدا.
أسماء: أيوا، وبعدين إيه اللي حصل؟
منه: بصي يا ستي.
(وكملت قالت)
منه: أسماء، هو إنتِ بتحبي أحمد عشان هو وكيل نيابة واسم وسلطة، ولا بتحبيه عشان هو...
قاطعتها أسماء بزعل: هو إنتِ شايفه إن أنا كدا يعني؟ ممكن أحب حد عشان اسمه ومكانته؟
منه: أنا آسفة، مش قصدي.
أسماء: ولا قصدك. أنا أصلاً اتعودت على كدا.
وسابتها وطلعت.
منه راحت وراها وماسكة الطبق في إيديها وبتكلمها.
منه: أسماء، هو إنتِ زعلتي مني ولا إيه؟
أسماء: لا يا منه، مش زعلانة. وخلصي بقا عشان نذاكر.
منه: حاضر.
عند عمر وياسمين كانوا مروحين سوا.
عمر كان سايق العربية وياسمين راكبة جنبه. ووراهم عربية حراسة.
عمر: مالك؟
ياسمين: ماليش يا عمر، وركز في الطريق. هو إنت مش عارف تسوق ولا إيه؟
عمر بغزل: والله مش عارف. المفروض أركز في الطريق ولا أركز في القمر اللي جمبي؟
ياسمين بابتسامة حب: القمر جنبك طول عمره، مش هيطير.
عمر: اعتبر ده وعد من القمر.
ياسمين بكسوف: اممممم.
وكملت قالت: فونك بيرن.
عمر طلع تليفونه: دا أحمد.
أحمد: الو يا عمر، إنت فين؟
عمر: كنت في الشركة ومروح. إنت فين؟
أحمد: أنا في النيابة ومروح أنا كمان.
عمر: ماشي، في حاجة ولا إيه؟
أحمد: أيوا، مين اخت سليم دي يا عمر؟
عمر بص لياسمين واتكلم وقال: لما تيجي البيت بقا يا أحمد.
أحمد: ماشي، سلام يا عمر.
وطلع هو كمان ركب عربيته.
واتصل على أسماء يكلمها.
أسماء بهدوء: الو.
أحمد بابتسامة: أحلى الو دي ولا إيه؟
أسماء: اححححم، عايز إيه؟
أحمد: مفيش، بطمن عليكي. عاملة إيه؟
أسماء: كويسة الحمد لله. إنت عامل إيه؟
أحمد: أنا كويس الحمد لله.
أسماء: طب الحمد لله. إنت فين كدا؟ في صوت عربيات.
أحمد: كنت في النيابة ومروح.
أسماء: إيه؟ في النيابة بتعمل إيه؟ هو إنت عملت إيه؟
أحمد: هههههههه، عملت إيه في إيه؟ في شغلي يبنتي. هو إنتِ ناسيه؟ أنا وكيل نيابة.
أسماء: اه، فكرتني.
أحمد بتهكم: فكرتك؟ هو إنتِ بتنسي بسرعة كدا؟
أسماء: لا، بس لما بكون عايزة آكل آيس كريم ببقى مش مركز خالص.
أحمد: هو إنتِ عايزة تاكلي آيس كريم؟
أسماء: اه، وبعت أجيب. زمانه جاي دلوقتي.
أحمد: لما تعوزي أي حاجة تانية بعد كدا قوليلي، ممكن؟
أسماء: ماشي، شكراً.
أحمد: بتذاكري صح؟
أسماء: أيوا بذاكر.
أحمد: طب أنا هقفل عشان معطلكيش.
أسماء: ماشي، مع السلامة.
أحمد: مع السلامة.
وقفل معاها.
وراح جابلها آيس كريم وراح لها البيت.
واقف بيكلم نفسه: أنا هطلع واللي يحصل يحصل بقا.
أحمد رن الجرس.
ومحمد وليلى وأسماء ومنه قاعدين في الصالون.
أسماء: قومي افتحي يا منه.
منه: طب بالذمة ده كلام؟ والله عيب، دا أنا ضيفة عندكم حتى.
أسماء قامت: ماشي يا ضيفة.
وراحت تفتح الباب.
أسماء فتحت الباب وقفلته تاني.
أسماء من جوه: هو دا أحمد، صح؟
أحمد من برا: افتحي يا هبلة.
أسماء فتحت تاني: إنت بتعمل إيه هنا؟
أحمد بابتسامة: جايبلك ده.
أسماء: إيه ده؟
أحمد: آيس كريم.
أسماء بفرحة: بجد؟
ليلى: مين يا أسماء؟
أسماء من غير ما تاخد بالها: دا الزبال يا ماما.
أحمد بصدمة: نععععم؟ زبال؟
أسماء بخوف وتوتر: معلش، والله ما أقصد.
أحمد بيضرب كف على كف ودهشة واستغراب: أنا أحمد الأنصاري، وكيل النائب العام، بقيت زبال؟
وكمل وقال: ماشي يا أسماء، والله لأعرفك.
ونازل.
أسماء بابتسامة من وراها: أحببتك يا وكيل النائب العام.
أحمد سمعها، لف لها وابتسم.
وعمل لها قلب بإيده وهو نازل على السلم.
أسماء ابتسمت ودخلت أوضتها جري.
منه دخلت وراها: إيه؟ إيه اللي في إيدك ده؟
أسماء بفرحة: أحمد هو اللي جابهولي آيس كريم.
منه: طب افتحي خليني ناكله. دا زمانه آيس كريم غالي.
أسماء: لا، أنا هاكله لوحدي.
منه: اه يا طماعة يا أنانية. يا ميس ليلى.
أسماء حطت إيديها على بوق منه: خلاص، هاكلك بس اسكتي والنبي.
منه: ناس متجيش غير بالعين الحمرا.
أسماء: خليكي قاعدة معايا يومين.
(تكملة النص بناءً على طلبك، مع التركيز على تصحيح الأخطاء اللغوية والإملائية فقط، والحفاظ على اللهجة العامية، وتنظيم النص.)
أسماء: ههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح مع اختي وواخدة إنتي معايا عشان تفكي شوية.
أسماء: هههههههه، عارفة أنا لو كان ليا أخ كنت جزتهولها.
منه: يارب يطلع لكِ أخ هنا ولا هنا.
أسماء: هههههههه، يطلع لي أخ هنا ولا هنا؟ إحنا في رواية يا عبيطة إنتِ.
منه: عبيطة؟ ماشي، شكراً. قومي بقا البسي الفستان ده عشان أشوفه عليكِ.
أسماء بفرحة: ماشي.
ودخلت لبسته وطلعت.
منه: يابنت المزة، ده على مقاسك بالظبط. دا الباشا ذوقه عالي أوي.
أسماء: إيه؟
منه في نفسها: يختي على الغباء. لا قصدي يعني... آه.
أسماء: هاتيلي كوباية ميه بسرعة، هيغمي عليا من جمالك.
أسماء: ههههههه، استهبلي، استهبلي.
منه بتهرب: شكلك حلو أوي يا أسماء.
أسماء: تفتكري أحمد هيزعل لو روحت فرح أخوه؟ أكلمه أقوله ولا إيه؟
منه: لا مش هيزعل. خليها مفاجأة.
أسماء: ماشي.
منه: بصي بقا، هنقول إيه لميس ليلى؟
أسماء: هنقول إيه؟
منه ضربتها في راسها بخفة: إيه الغباء ده؟ دا إنتِ حبيبك وكيل نيابة.
(وكملت وقالت)
منه: هنقول إن أنا رايحة فرح
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل الخامس عشر 15 - بقلم اسماء عطاالله
ليلي بدموع: ليكي أخوكي سليم، ربنا يخليكم لبعض.
كانت بتردد الجملة جواها، بتتمني إنها تقولها الحقيقة، وفي نفس الوقت مش عاوزاها تعرف إن ليها أخ شبه سليم. ودموعها نازلة على ابنها اللي وحشاها، مهما كان دا ابنها.
أسماء: روحتي فين يا ماما؟
ليلي بتداري دموعها: مفيش يا حبيبتي. تصبحي على خير.
أسماء: وانت من أهله.
طلعت ليلي لأوضتها وانهارت من العياط.
محمد بحنية: في إيه يا ليلي؟
ليلي: أنا عاوزة سليم يا محمد. أنا ابني وحشني. حرام والله اللي بيحصلي وبيحصل لعيالي ده.
محمد بحنية حضنها وقدر موقفها كأم، واتكلم وقال: مش لوحدك والله، أنا كمان نفسي أشوفه وأخده في حضني، وفي نفس الوقت مش طايق سيرته ولا عاوز أشوف وشه.
ليلي: طب أسماء يا محمد لو عرفت هنعمل إيه؟ دي مبتفكرش في حياتها قد الكدب، حتى لو كدبت عليا في أي حاجة بتيجي بعد كده وتقول.
محمد بخوف عشان أسماء: إحنا مش هنخلي أسماء تعرف حاجة، وانت كمان يا ليلي تتأقلمي على غيابه، وإن هو ميستاهلش يكون ابننا.
ليلي بعياط وتهكم: أتأقلم أنا أم؟ أنا ليه محدش حاسس بيا؟
محمد: ليلي، أسماء لو عرفت هنخسرها.
ليلي مسحت دموعها: خلاص يا محمد مش هتكلم في الموضوع ده تاني.
محمد: أسماء نامت ولا لأ؟
ليلي: آه نامت.
محمد: ماشي.
ليلي: في حاجة ولا إيه؟
محمد: لأ.
***
في صباح يوم جديد.
في قصر سيف الأنصاري.
مريم دخلت أوضة أحمد. أحمد كان واقف قدام المراية وبيبتسم.
مريم من وراءه: صباح الخير يا باشا.
أحمد بابتسامة: صباح النور.
مريم: إيه رايح فين كدا؟
أحمد: هروح الشركة. عمر بيه عريس جديد، يبختها. ولما قال بحب أتجوز البنت اللي بيحبها بعد أسبوع، أما أنا هتخلل على ما أجي وأتجوز.
مريم: هههههه، طب ما تروح تتجوز، ولا أنت لسه هتكون نفسك؟
أحمد: لسه شوية.
مريم: قولي بقا، سمسم دي تبقى بنت مينا. أبوها وكيل نيابة ولا رجل أعمال ولا إيه؟ عرفتها إزاي؟ أنا أول مرة أشوفها.
أحمد: أسماء أبوها لا وكيل نيابة ولا رجل أعمال ولا حاجة. أسماء أبوها مدرس محترم وأمها برضه.
مريم بصدمة: إيه؟
أحمد: في إيه؟
مريم بخوف: طب وهي أي؟
أحمد: لسه في تالتة ثانوي.
مريم: أحمد، أنت وكيل نيابة وابن سيف الأنصاري أكبر رجل أعمال في مصر. تحب واحدة زي دي؟
أحمد: ماما، أنت أكتر واحدة عارفة أنا ماليش في المظاهر ولا الكلام الفاضي ده. أنا بحبها.
مريم: عارفة كدا كويس، لكن أبوك يا أحمد.
أحمد: متقلقيش يا ماما.
مريم بهزار: مش عيب تبقى وكيل نيابة قد الدنيا وتوقعك بنت عندها 18 سنة؟
أحمد بضحكة: أنا بقول كدا برضه.
مريم: هتيجي معانا عند عمر وياسمين؟
أحمد: انتوا هتروحوا، خليكم لبكرة حتى، بلاش تزعجوا الناس.
مريم: لا لازم نروح ونطمن عليه.
أحمد: خلاص، ماشي. هاجي عشان نسيت هدية اللي كنت جايبها لياسمين. أديهالها بالمرة.
مريم: ماشي، إحنا هنسبقك على هناك.
وطلعت وسابته.
سيف ومريم ويوسف ركبوا عربية واحدة وراحوا على بيت عمر وياسمين.
عند عمر وياسمين.
كان نايم وياسمين في حضنه.
ياسمين بهدوء: حبيبي.
عمر بنوم: هممم.
ياسمين: اصحي يا عمر بقا، بابا وعمو سيف وطنط مريم جايين في الطريق.
عمر: لا مش عاوز أصحى. أنا عاوز أفضل واخدك في حضني كدا. أنت متعرفيش أنا كنت بتعذب في بعدك عني إزاي. كنت بسافر مخصوص عشان أنساكي، بس مقدرتش.
ياسمين: أنا آسفة يا عمر.
عمر اتعدل من نومته وقعد قصادها ومسك إيديها: أنا مش عاوز اعتذار، أنا عاوز حب بنفس الطريقة اللي بحبك بيها.
وقبلها من خدها.
ياسمين بخجل طبعت قبلة رقيقة على خد عمر وطلعت تجري.
عمر حط إيده على وشه وابتسم وقام غير هدومه. وطلع لقى ياسمين بتجهز أكل.
عمر: بتعملي إيه؟
ياسمين: بحضر غداء عشان نتغدى كلنا سوا النهارده.
عمر: كلنا؟
ياسمين: ما أنا قولتلك بابا وعمو سيف وطنط مريم جايين.
عمر: هما هيقعدوا للغداء؟
ياسمين: لا طبعاً، إحنا لسه متجوزين، هيسلموا علينا ويمشوا على طول، منعاً للإحراج.
عمر: اسكت يا عمر، إحنا هنروح شهر عسل مش هنشوفهم. خلينا نقضي يوم معاهم قبل ما نمشي.
ياسمين: ماشي.
عمر: شاطر حبيبي اللي بيسمع الكلام.
ياسمين: بصلها ورفع حاجبه: بسمع كلام مين يبت أنت؟ تحبي تشوفي الوش تاني؟ أنت أكتر واحدة عارفة.
ياسمين بدلع: طب وتهون عليك ياسمين حبيبتك؟
عمر بصلها وقرب منها لحد ما خبطت في الحيطة وقبلها من شفايفها: هتبطلي تعملي فيا كدا إمتى؟
قاطعهم طرق الباب.
ياسمين: اتفضحنا يا عمر.
عمر: هههههه، أنا جوزك يا عبيطة.
وراح يفتح الباب.
مريم شافت عمر سلمت عليه وهي مبتسمة. وسيف ويوسف سلموا عليه. ودخلت ياسمين سلمت عليهم وقعدوا كلهم مع بعض.
أحمد كمان كان جه وعمر راح يفتح أحمد.
سلم عليها.
أحمد: مبروك.
عمر: الله يبارك فيك. عقبالك.
أحمد: أيوة يارب.
وكمل وقال: ياسمين فيني؟
ياسمين من وراء عمر: أنا هنا.
أحمد سلم عليها وطلعلها علبة هدية: جوزك متأخر معلش.
ياسمين: شكراً. عقبالك.
أحمد دخل وقعد هو كمان واتكلم بخبث: القعدة عندك مريحة يا عمر. سبحان الله، الشقة دي برتاح فيها أكتر من القصر وشقتي.
عمر وهو بيكز على أسنانه: تنور في أي وقت.
أحمد: من قلبك ياعمر.
عمر: أه طبعاً.
ومريم اللي قاعدة تضحك على أحمد. وقعدوا شوية.
أحمد قام وقف: يلا بقا يا جماعة بلاش نضايقهم.
ياسمين: لا والله، إحنا هنتغدى كلنا سوا النهارده عشان هنسافر بكرة، ولا إيه يا عمر؟
عمر: أه، لازم نتغدى كلنا سوا.
أحمد: قعد تاني. لازم تحلفوا يعني.
مريم وهي بتضحك: يلا يا ياسمين عشان نجيب الغداء.
ودخلوا المطبخ.
مريم: اسكتي، مش شوفت حبيبة أحمد؟
ياسمين: بجد؟ شوفتيها إمتى؟
مريم: كانت في فرحكم وشوفتها.
ياسمين: حلوة يا طنط مريم.
مريم: قمر.
ياسمين: ربنا يسعدهم يارب.
مريم: يارب يا حبيبتي يارب.
مريم: طبخك حلو يا ياسمين.
ياسمين: والله عجبك.
مريم: أه والله.
***
في بيت سليم.
فارس: اتصرف بعقل يا سليم.
سليم: الرجالة جهزت.
فارس: أيوا، مستنينك تحضر.
قاطعهم طرق الباب بشدة.
سليم: في إيه؟
فارس مش عارف وراح يفتح الباب.
ملك بعياط: سليم، الحقني.
سليم: في إيه؟ مالك؟
ملك عيطت أكتر: طليقي أخد مني ابني وهيسافر بيه، والنبي يا سليم رجعلي ابني. والله ما هتشوف وشي تاني.
سليم قلبه وجعه راح عليها واتكلم وقال: أهدي، متخافيش، هرجعهولك.
فارس بعصبية: وإحنا مالنا بالكلام الفاضي ده؟ أنت مش هتروح إسكندرية؟
سليم بحدة: انزل يا فارس، استناني تحت مع الرجالة.
فارس نزل وسابهم.
سليم قعد ملك واتكلم وقال: احكيلي، أخده منك إزاي؟
ملك بعياط: هو المفروض يشوفه مرة كل أسبوع. أخده انهارده وقالي أنا هخرجه، قولتلوا ماشي. وبعدين لقيت ابني بيكلمني وبيقولي بابا بيقول هياخدني ويسافر.
سليم: عنوانه فين طليقك ده؟
ملك قالتله على العنوان.
سليم أخد العنوان وسابها ونزل. ركب عربيته ورجالته وراه.
سليم سايق بسرعة وفارس جنبه.
فارس: أنا مش عارف أنت مالك؟ كنت المفروض مسافر إسكندرية دلوقتي عشان اختك.
سليم بص له ومردش عليه.
وبعد شوية كانوا وصلوا. سليم وفارس كسروا الباب ودخلوا.
طليق ملك بعصبية: في إيه؟
سليم: خدوا.
وبعدين في أوضة صغيرة كان يجلس طفل بريء في عمر سبع سنوات يبكي بشدة. سليم دخل وراح عليه واتكلم.
سليم: في رجالة بتعيط.
الطفل: أنت مين؟
سليم: بتعيط ليه؟
الطفل: عاوز ماما.
سليم: أنا هوديك لماما، هي كمان عاوزاك.
وكمل وقال: اسمك إيه؟
الطفل: اسمي سليم. وأنت اسمك إيه؟
سليم: أنا كمان اسمي سليم.
الطفل: هو أنت تعرف ماما منين؟
سليم: اسألها وهي تقولك. يلا بقا عشان هتموت عليك.
وسليم الصغير يلا ونزل تحت. سليم فتح الباب وركبه وهمس لفارس: هتأخد الكلب ده أنت والرجالة وتروحوا على المخزن، وأنا هروح لملك ابنها وأجيلك.
فارس: ماشي.
وبعد شوية سليم وصل بيته. وملك كانت منهارة من العياط عشان ابنها.
سليم دخل وهو شايل ابن ملك.
ملك بفرحة: سليم!
وجرت على ابنها وأخدته في حضنها.
كنت خايفة عليك يا حبيبي ماما.
وتبوس في ريحته. وبصت لسليم واتكلمت وقالت: شكراً يا سليم.
سليم ابتسم لها وسابهم وطلع البلكونة.
سليم الصغير: مين ده يا ماما؟
ملك: عمو سليم يا حبيبي، قريبي.
سليم الصغير: هاتى فونك يا ماما ألعب بيه.
ملك: حاضر يا حبيبي.
وطلعت تليفونه لابنها. سليم أخد منها الفون وقعد بيه.
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
ملك طلعت لسليم البلكونة. وكان واقف بيشرب سيجارة.
ملك بصدمة: أنت بتشرب سجاير؟
سليم مش مدي اهتمام لكلامها. اتكلم وقال: في أوضة هنا نامي فيها أنتِ وابنك لحد ما أجيب لك شقة.
وسابه ومشي. ملك أخدت ابنها ودخلوا يناموا وحاضنة ابنها بكل قوة.
عند سليم.
كان وصل المكان اللي فارس ورجالة سليم أخدوا عليه طليق ملك. دخل وقعد وحط رجل على رجل وولع سيجارة.
سليم: تأخذ كام وتبعد عنها وعن ابنها؟
طليق ملك: أنت مين وعاوز إيه؟
سليم: مش هكرر سؤالي تاني. تأخذ كام وتبعد عن ملك وابنها؟
طليق ملك: ما هو ابني برضه.
سليم: كان ابنك.
طليق ملك: إيه يعني؟
سليم: اتنين مليون، إيه رأيك؟
طليق ملك: سمع الرقم واتصدم واتكلم وقال: موافق، بس أشوف ابني كل فترة.
سليم: خمسة مليون وتنسى ابنك خالص.
طليق ملك: في صدمة من الأرقام اللي بتتعرض عليه. طمع أكتر واتكلم وقال: عشرة مليون ومش هتشوف وشي تاني.
سليم: نعم يا روح أمك! أنا مش عاوز أعملك حاجة عشان ابنك، بس لو عاوز أبعدك عنها هبعدك بطريقة اللي يروح ميرجعش. اختار بقا. تأخذ الخمسة مليون؟
وطلع مسدسه وحطه على الترابيزة. ولا أخلص عليك ومخسرش حاجة.
طليق ملك بخوف: خلاص موافق أهو، أحسن من وشها ووش ابنها.
سليم بص له بحدة. واتكلم وقال: هتسافر مكان ما أنت عاوز، هتوصل هتلاقي الخمسة مليون في حسابك.
وسابه وطلع.
فارس: عملت إيه؟
سليم: هيأخذ خمسة مليون ويسافر.
فارس: نعم؟ أنت اتجننت يا سليم؟
سليم: فاارس، أنا مش عاوز وجع دماغ.
فارس: وجع دماغ؟ خمسة مليون يا سليم حرام عليك.
سليم: فارس، الحيوان اللي جوا ده، هتاخده المطار عشان يسافر معاد طيارته بكرة.
فارس بضيق: حاضر يا سليم. أما نشوف آخرتها مع ست ملك.
سليم ركب عربيته وراح على بيته. وبعد شوية كان وصل ودخل الأوضة اللي فيها ملك وابنها. وقعد على طرف السرير بيبص لملك وابنها لحد ما نام جمبهم.
"ما استغفر الله العظيم واتوب إليه."
ملك كانت صاحية. وأول ما حست إن سليم نام قامت وفضلت تبص عليه. كان بيفصل بينهم سليم ابنه. ملك شدت سليم الصغير على الطرف ونامت هي وسطهم. وحطت راسها على ذراع سليم الكبير. وأخدت ابنها في حضنها. سليم كان صاحي وحس بكل اللي هي بتعمله، بس محبش يوترها أو يزعجها. لحد ما نامت تاني. سليم شد دراعه من تحت راسها بهدوء وقام دخل أوضته.
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
***
عند عمر وياسمين.
ياسمين: هتنزل دلوقتي يا عمر، إحنا وراءنا سفر بكرة.
عمر: أه يا ياسمين، هقابل أحمد عاوزة في موضوع مهم.
ياسمين: أحمد كان هنا طول النهار، ما كلمتوش ليه؟
عمر: نسيت يا ياسمين.
ركب عمر عربيته وراح القصر. كان واقف في الجنينة وكلم أحمد.
نزل أحمد.
أحمد: في إيه يا عمر؟
عمر: مفيش، جيت أقعد معاك لوحدنا شوية.
أحمد: مالك؟ أنت كويس؟
عمر: أه كويس.
واكمل وقال: حلوة البنت اللي كانت واقفة معاك في فرحي دي؟
أحمد: بتهرب: بنت مين؟
عمر: كانت واقفة معاك أنت وخالد وخطيبته.
أحمد: أه، دي قريبة خالد وخطيبته. بتسأل عليها ليه؟
واكمل بغيره: وبعدين أنت مالك حلوة ولا مش حلوة لنفسها؟
عمر: إيه؟ بتحبها ولا إيه؟
أحمد: مين؟ لاء، مبحبش حد. ولو بحبها فيها إيه؟ عيب ولا حرام؟
عمر: مفيهاش حاجة، بس مش هينفع.
أحمد: هو إيه اللي مش هينفع؟
عمر: بتهرب. أنا لازم أمشي عشان ياسمين سايبها لوحدها.
ومشي على طول.
أحمد في نفسه: ياترى عمر يعرف أسماء منين؟ وليه عاوز يوصل لي إن أسماء.
"استغفر الله العظيم واتوب إليه."
قاطعه رنين أسماء. أحمد بص للفون بحب ورد عليها.
أحمد بتصنع النوم: الو.
أسماء: هو أنت نمت ولا إيه؟
أحمد: اممممممم، في حاجة ولا إيه؟
أسماء بزعل وفي نفسها: معقول محدش فاكر عيد ميلادها؟
أسماء: كنت عاوزة أقولك كل سنة وأنت طيب، عيد ميلادك النهاردة.
أحمد بابتسامة: وأنتِ طيبة. بس... من غير هدية كدا مش هينفع. شوفي محدش فاكرني غيرك.
أسماء وهي بتبص للهدية اللي هي جايباله: جبت لك هدية، يارب تعجبك.
أحمد: جبتي إيه؟
أسماء: هتشوفيها بكرة.
أحمد: خالد نازل.
رن عليها أحمد. علق أسماء ورد على خالد.
خالد: الحقني يا أحمد، أنا اتخانقت خناقة كبيرة في كافيه.
أحمد: هههههه، خناقة كل سنة عشان عيد ميلادي صح؟
خالد باستسلام: طب إيه؟ هتيجي ولا إيه؟ الشباب كلهم هنا.
أحمد: طبعاً جاي.
وقفل مع خالد.
أسماء: ياترى بقا علقتني عشان مينا؟
أحمد: كنت بكلم خالد.
أسماء: ماشي، خليه ينفعك بقا.
وكانت هتقفل.
أحمد: لو قفلتي هتزعلي؟
أسماء بدلع: هتزعلني إزاي؟
أحمد: هاجي أطلب إيدك من أبوكي دلوقتي.
أسماء بفرحة ومن غير ما تاخد بالها: وأنا إيه اللي يزعلني في كدا؟ دا أنا هكون أسعد إنسانة في الدنيا.
أحمد سمع كلامها وكان مبسوط. اتكلم وقال: بجد؟ يعني أنتِ عاوزة تتجوزيني؟
أسماء: أجل يا سيدي، أريد أن أتزوجك أيها المدعي العام. ههههههه.
أحمد: هههههه.
واكمل بنبرة كلها حب: بحبك.
أسماء: كانت واقفة في البلكونة.
وأنا كمان.
واكملت وهي تنظر إلى السماء: ولتشهد أيها القمر أني أعشقه ولا أريد غيره.
أحمد بغيره: أنتِ واقفة في البلكونة؟
أسماء: امممم.
أحمد: طب ادخلي جوا.
أسماء: بتغيير.
أحمد: مردش عليها.
أسماء: دخلت من البلكونة واتكلمت وقالت: أغنيلك؟
أحمد: راح على كنبة في الجنينة ونام واتكلم وقال: غني.
أسماء: اححححم اححححم اححححح.
أحمد بضحكة: أول مرة أسمعها الأغنية دي.
أسماء: اسكت بقا.
واكملت وقالت:
حين التقيتك عاد قلبي نابضاً وجرى هواك بداخلي مجرى دمي وشعرت حضنك دافئاً ورأيتني رغم الحياء أذوب فيه وأرتتمي قل لي أيا رجلاً لاي قبيلة ولاي عصراً أو لجنس تنتمي ولمن تعود أصول عينيك التي أضحت قناديل الضياء بعالمي.
أحمد: صوتك حلو أوي.
أسماء: شكراً.
"لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم."
قاطعهم رنين خالد تاني.
أحمد: أنا لازم أقفل بقا عشان خالد نازل.
أسماء: ماشي، هتقابل في الكافيه بكرة، أديك الهدية.
أحمد: ماشي.
وقفلوا مع بعض.
خالد: أنت فين يا أحمد؟ إحنا مستنينك.
أحمد: جاي أهو.
وقام وراح لصحابه اللي كل سنة بيعملوا له عيد ميلاد مفاجأة عشان هو ملوش في جو أعياد الميلاد والكلام الفاضي ده.
***
وفي صباح يوم جديد.
في بيت سليم.
سليم كان في أوضته لبس وطلع. ملك كانت قاعدة هي وابنها في الصالة.
سليم: صباح الخير.
ملك: صباح النور.
سليم: مش عاوزين حاجة أجبهالكم؟
سليم الصغير: لا شكراً، إحنا رايحين بيتنا.
ملك: شكراً يا سليم، إحنا هنروح بيتنا بقا، كتر خيرك.
سليم: تعالي عاوزه.
وراحوا وقفوا في جنب.
ملك: مسا.
سليم: قولتلك هجيب لك شقة.
ملك: لا شكراً، بيتي موجود وحلو الحمد لله.
سليم: طب خليكي هنا النهاردة كمان.
ملك: ليه؟
سليم: خليكي بس.
ملك: ماشي.
سليم: أنا هنزل، مش عاوزة حاجة؟
ملك: لاء.
سليم: نزل وسابهم.
سليم الصغير: يلا يا ماما نروح.
ملك: هنستني النهاردة كمان يا حبيبي عند عمو سليم.
سليم الصغير: مينفعش يا ماما نعيش مع واحد غريب.
ملك: سليم مش غريب.
سليم الصغير: ليه بقا إنشاء الله؟ كان جوزك و لا أبوكي ولا أخوكي؟
ملك بتصنع الخوف: إيه ده؟ بتغير عليا ولا إيه؟
سليم الصغير: لاء، بخاف عليكي من كلام الناس. هيقولوا واحدة مطلقة عايشة مع راجل غريب.
ملك اتجمع في عينها دموع من كلام سليم. طفل عنده سبع سنين يقول الكلام ده. وحضنته: أنا بقا مش بخاف طول ما أنت جمبي.
سليم الصغير: ماشي، بصي لو دخل البيت من بابه أهلاً وسهلاً، غير كدا هو حر بقا يستحمل اللي هيجراله. أصلاً شكله مش عاجبني.
سليم راح مول كبير اشتري لبس لملك وابنها ورجع لهم تاني.
ملك: إيه ده يا سليم؟
سليم: أنتوا مش معاكم هدوم هنا ومحتاجين تغيروا هدومكم.
ملك: أنا تعبتك معايا، لسه بتحبني؟
سليم مردش.
ملك بصت شافت الورقة اللي هي كانت سايبها لسليم لسه مفتحتهاش.
ملك: لسه مفتحتش الورقة من ساعة ما سبتهالك.
سليم: فيها إيه؟
ملك: اللي أنت بتدور عليه.
سليم: اللي هو إيه؟
ملك: عنوان.
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل السادس عشر 16 - بقلم اسماء عطاالله
سليم بصدمة وفرحة: انتي بتتكلمي جد يا ملك؟
ملك: أه والله، شوفت ميس ليلي ومستر محمد هناك لما كنت عند سليم مرة في المدرسة وعرفت إنهم بيشتغلوا هنا.
سليم أخد مفاتيح عربيته ونزل جري وراح على المدرسة.
وقف بعربيته بعيد شوية.
كان محمد وليلي طالعين من المدرسة وركبوا عربيتهم البسيطة ومروحين.
سليم كان ماشي وراهم لحد ما وصلوا البيت.
سليم في نفسه: دا نفس المكان اللي كنت جايب فيه البنت، معقول دي تكون أختي؟ بس هي قالت إن ده مش بيتها.
محمد وليلي نزلوا وطلعوا لشقتهم.
محمد: أسماء؟
ليلي وهي داخلة أوضتها: أسماء مش هتنام.
محمد: اومال فين؟
ليلي: بكدب، خرجت مع منه، خلصوا امتحانات.
محمد بحدة: أسماء بقالها فترة مش عاجباني يا ليلي، شدي عليها تاني، دي مكنتش بتخرج من البيت خالص.
ليلي: أسماء مبقتش صغيرة، سيبها للدنيا تعلمها الحياة، عاملة إيه في الكافيه؟
أحمد قاعد وأسماء.
أسماء طلعت علبة وحطتها قدامها.
أحمد أخدها وفتحها وشاف ساعة بسيطة جداً.
أحمد بص لها وابتسم: ذوقك حلو، شكراً.
أسماء: عجبتك؟
أحمد وهو بيخلع الساعة اللي هو لابسها عشان يلبس بتاعت أسماء: عجبتني جداً.
أحمد: إيه رأيك، حلوة عليا؟
أسماء اتجرأت ومسكت إيده: أه حلوة.
أحمد من لمسة إيديها نبضات قلبه اللي بدأت تزيد قد تكون مسموعة.
أسماء مسكت الساعة اللي هو خلعها: ممكن آخد دي لو مش عاوزها؟
أحمد وهو بيطلع سلسلة من جيبه: أه طبعاً، وحط السلسلة قدامها: وهتاخدي دي كمان؟
أسماء بصت للسلسلة: دي ليا أنا؟
أحمد وهو بيقوم عشان يلبسهالها: أه ليكي.
من قربه منها أسماء اتوترت وعرقت.
أحمد بيقفل السلسلة.
شعر أسماء كان اتفك ونزل من تحت الحجاب ويفوح برائحة العطر اللي هتجنن أحمد.
أحمد كان واقف وتايه في جمال شعرها وريحته، وحاطط إيده عشان محدش يشوف شعرها.
أسماء بصوت واطي: أحمد، شعري اتفك، أعمل إيه؟ أروح الحمام إزاي؟ أعمله، الناس هتشوفني.
أحمد من وراها: أنا هعملهولك.
أسماء: لا مش هتعرف.
أحمد: اسكتي.
ومسك شعرها وحاول يداريه: أي حاجة بس كدا.
وخدها وطلعوا من الكافيه.
أسماء: انت عملت إيه في شعري؟
أحمد فتح لها باب العربية واتكلم وقال: اعملي شعرك، ولما تخلصي قوليلي.
أسماء ركبت العربية لوحدها وبدأت تظبط حجابها.
وأحمد كان واقف مستنيها تخلص.
أسماء: خلصت، ونزلت من العربية.
خلصت يلا ولا إيه؟
أحمد: ماشي، يلا بينا.
وركبوا العربية وخدها يوصلها.
أحمد بص لها: نتيجة الثانوية هتظهر كمان يومين.
أسماء: اسكت بقا، متخوفنيش يا أحمد، أنا مرعوبة.
أحمد: متخافيش، إن شاء الله خير.
أسماء: أنا متفائلة والله بس خايفة بردوا.
وأكملت وقالت: قولي الجملة اللي بحب أسمعها منك.
أحمد: جملة إيه؟
أسماء: اللي هي: احتضن ظنونك الطيبة.
أحمد: لن تنتظري طويلاً.
أسماء: عش متعة الترقب.
أحمد: ربما تبدأ غداً وربما اليوم.
أسماء: عارف من وقت ما سمعتها وأنا بحبها أوي وبتفائل بيها.
أحمد: وهي كمان بتحبك أوي.
أسماء: اممممم.
في بيت أسماء.
ليلي كانت واقفة في البلكونة بتبص تشوف أسماء واتصدمت لما شافت سليم اللي واقف بيتكلم مع البواب.
سليم: شقة الأستاذ محمد في الدور الكام؟
البواب وهو بيبص للفلوس اللي سليم إدهاله: في الدور التاني يا بيه.
عيش هو ومراته وبنتهم أسماء.
هو حضرتك بتسأل عليهم ليه؟
سليم بص له واتكلم بحدة: انت لا شوفتني ولا تعرفني، فاهم؟
البواب: فاهم يا بيه، فاهم.
سليم ركب عربيته ومشي.
ليلي دخلت الأوضة وهي خايفة ومرعوبة: أنا لازم أقول لمحمد، احنا لازم نرجع إسكندرية تاني.
أسماء: أحمد كان وصلها، ولسه هتفتح الباب.
ليلي: بقولك سليم جه لحد هنا يا محمد، اتصرف.
محمد: أسماء، لو عرفت حاجة هنخسرها للابد.
محمد: اسكتي يا ليلي، إحنا هنرجع إسكندرية دلوقتي.
ليلي: حتى لو رجعنا إسكندرية، سليم مش هيعرف يوصلنا، انت ناسي ابنك بقا إيه ووصل لأيهم؟
محمد: يعني هنعمل إيه دلوقتي؟ مش قدامنا حل غير كدا.
ليلي: انت اللي وصلتنا لكدا، عيشنا بنتنا في كدب.
محمد: أنا السبب دلوقتي، تفتكري لو كانت عرفت إن ليها أخ شبه سليم النصاب وارد سجون، كانت هتقدر تكمل حياتها عادي؟
أسماء كانت واقفة بتسمع الكلام ودموعها نازلة ومش قادرة تستوعب كلامهم، ونزلت جري من قدام الباب وماشية في الشارع وهي بتعيط.
عند سليم.
كان وصل بيته دخل وراح على ملك.
ملك: ها، وصلت لحاجة؟
سليم حضنها واتكلم وقال: شكراً يا ملك.
ملك غمضت عينيها في حضنه وكانت سامعة نبضات قلبه، حطت إيديها على صدر سليم واتكلمت: انت كويس؟
سليم طلعها من حضنه: أه كويس.
ودخل أوضته وكلم فارس.
فارس: الو، ياسليم.
سليم: انت فين؟ تعال عشان عاوزك.
فارس: أنا أصلاً طالعلك أهو.
وسليم ماشي: اطلع.
فارس طرق الباب وملك راحت تفتح.
فارس دخل وبصوت عالي: سليم!
ملك: وطي صوتك.
فارس: وانت مالك؟ هو كان بيت أهلك؟ يابنت، انتي أصلاً انتي السبب في اللي بيحصل ده.
وأكمل: أقطع دراعي لو مكنتيش متفقة مع طليقك ده وتاخدوا قرشين من سليم.
ملك بصدمة: إيه؟ خمسة مليون؟
سليم بحدة: فارس، تعالي ورايا.
ودخلوا أوضة سليم.
سليم بحدة: فارس، ملكيش دعوة بملك.
فارس: لسه بتحبها يا سليم؟
سليم: سيبك من كل ده، قدرت أوصل لعنوان بابا وماما.
فارس: انت بتتكلم جد؟
سليم وهو بيضحك: أه والله.
فارس: إزاي؟ احكيلي.
عند أسماء.
فضلت ماشية في الشارع لحد ما وصلت لبيت منه صاحبتها.
في أوضة منه.
أسماء بتعيط ومنه حاضنها وبتعيط هي كمان.
منه: طب وانتي ذنبك إيه؟ أكيد أحمد مش هيأخدك بذنب أخوكي اللي انتي لسه عارفه بوجوده.
أسماء بعياط: هو فيه وكيل نيابة ينفع يتجوز واحدة أخوها رد سجون؟ حتى لو ينفع، أهله أكيد هيبقوا رافضيني ومش هيقبلوني.
منه: ميس ليلي بترن.
أسماء: مترديش عليهم.
منه: مش هينفع، لازم يعرفوا إنك معايا.
منه: الو يا ميس ليلي.
ليلي: منه، هي أسماء عندك؟ أصلها.
قاطعتها منه: أه عندي وهتنام هنا النهارده.
ليلي: ليه؟ وإزاي؟ متقوليش.
منه بوقاحة: ليه؟ عشان أنا تعبانة شوية ومحتاجاها جنبي. أما إزاي، متقولكيش، كانت هتكلمك دلوقتي وتقولك خوديها معاكي.
ليلي: أهلي؟ مالها البيت؟ دي بتكلمني كدا ليها؟
أسماء بصوت مخنوق: الو، يا ماما.
ليلي: مالك يا أسماء؟
أسماء: كويسة يا ماما، أنا هنام عند منه عشان هي تعبانة في حاجة.
ليلي: أه فيه، هنرجع إسكندرية تاني.
أسماء بدون أي رياكشن: هنرجع امتى؟
ليلي: باستغراب، هنرجع بكرة.
أسماء: ماشي يا ماما، سلام.
وقفت.
ليلي في نفسها: أسماء متفاجتش ولا حاجة، معقول تكون سمعتنا أنا وباباها؟
ونزلت للبواب.
ليلي: عمي عبده.
عبده البواب: نعم يا ست هانم.
أسماء طلعت انهارده الصبح؟
عبده البواب: أيوا يا ست هانم، ورجعت بعدكم بشوية وطلعت تاني على طول، حتى كانت نازلة بتجري.
ليلي: أسماء عرفت كل حاجة.
أسماء عرفت كل حاجة وطلعت تاني لمحمد.
محمد: كلمتي منه؟ سألتيه على أسماء؟
ليلي بخوف: أه، وهتبات عندها النهارده عشان منه تعبانة شوية.
محمد: مالها منه؟ وبعدين أنا قولت قبل كده أسماء متباتش برا البيت، حصل ولا لاء؟
ليلي: طب وأنا أعملها إيه؟
محمد: ولا تعملي ولا تخلي، أنا هروح أجيبها.
وراح فعلاً، وبعد شوية كان وصل وجاب أسماء.
أسماء كانت راكبة العربية جنب باباها وساكتة.
قاطع سكوتها باباها وهو بيقولها: إيه مالك؟ خايفة من النتيجة؟
أسماء بصوت كله وجع: مين سليم ده يا بابا؟
محمد وقف العربية: سليم مين؟
أسماء: سليم اللي انت وماما كنتوا بتتكلموا عليه النهارده وبتقولوا إن هو أخويا وارد سجون.
محمد نزل من العربية واتكلم بصعوبة: عملت كدا عشان كنت خايف عليكي منه.
أسماء: طب هو عمل إيه عشان تخاف عليا منه؟ ودخل السجن ليه؟
محمد: عشان هو واحد نصاب وكان يستاهل يدخل السجن.
أسماء: نصاب؟
محمد: أه، كان بيضحك على الناس ويأخد فلوسها ويقولهم إنهم بيعملوا مشاريع وبتخسر.
وفضل على كده لحد ما دخل السجن من تلات سنين على إيد وكيل النيابة أحمد الأنصاري، كان نفسي أشوفه وأشكره.
أسماء بصدمة أكبر ودموع: مين أحمد الأنصاري؟
محمد باستغراب: في إيه؟ هو انت تعرفيها؟
أسماء عيطت وحضنت بابها وعيطت كتير.
محمد بحنية: أنا آسف والله، بس دا كان دافع حبي ليكي وخوفي عليكي يا حبيبتي.
أسماء كانت منهارة من العياط في حضن أبوها: أه زعلانة منهم، لكن في نفس الوقت عارفة إنهم بيعملوا أي حاجة لمصلحتها وبيشوفها صح، وإنهم الملجأ الوحيد ليها بعد ربنا.
أسماء: أنا عاوزة ماما يا بابا.
محمد: حاضر.
وركبوا العربية وروحوا.
ليلي شافت أسماء راحت عليها واتكلمت بخوف: مالكم؟
محمد: ليلي، خودي أسماء وادخلي جوه.
ليلي أخدت أسماء أوضتها وقفلت.
أسماء قعدت على السرير ودموعها نازلة بهدوء.
ليلي: في إيه مالك؟ هو بابكي زعقلك عشان كنتي هتباتي عند منه؟
أسماء بعياط أكتر: هو أنا عملت إيه عشان يحصل فيا كل ده؟ يعني إيه أقابل وكيل نيابة وأحبه؟ وبعدين اللي يحصل إن يطلع ليا أخ؟ لاء وكمان رد سجون ودخل السجن على إيد حبيبي وكيل النائب العام.
ليلي حضنتها وعيطت: أنا قولتلك ابعدي، بس انتي مسمعتيش كلامي، ولما لقيتك متعلقة بيه سيبتك للأيام وقولت الله أعلم ربنا مخبيلك إيه.
أسماء: أنا اتعلقت بيه عشان هو كان دايماً يقولي إن المظاهر مش كل حاجة، وإن هو بيحبني زي ما أنا كدا ببساطتي.
ليلي: انتي مالكيش ذنب، أكيد لو حكتيله الحقيقة هيصدقك.
أسماء: هيصدقني، لكن ساعتها هيخسر حياته وشغله وأهله.
وهبعد عشان أريحه، هو ميستاهلش يخسر كل ده عشاني.
ليلي: وانت ذنبك إيه تتعذبي؟
أسماء بعياط: ذنبي إن ليا أخ شبه سليم ده.
ليلي حضنتها وعيطت: والله ربنا هيقف جمبك عشان انت نيتك خير ومش عاوزة حد يتأذي على حساب راحتك وسعادتك.
أسماء: جملة أحمد كانت بتردد في مسمعي: "إِحْْتَضِنْ ظُنونَكَ الطَّيِّبَةَ لَنْ تَنْتَظِرَ طَوِيلَاعِشَّ مُتْعَةً التَّرَقُّبِ رُبَّمَا تَبْدَأُ غَدًا وَرُبَّمَا الْيَوْم".
يمكن دي هتفضل أكتر جملة هتصبرني على مرارة الأيام اللي أنا هختار أعيشها في البعد عنه.
روحت اتوضيت وصليت وشغلت قرآن بصوت هادي ومش قادرة أمنع دموعي من النزول.
قمت جبت الكوتشي اللي أحمد كان جايبهولي، الكتاب اللي كان راسم لي فيه القلب وأنا اتريقت عليه، الساعة بتاعته اللي أنا أخدتها منه النهارده، والسلسلة اللي جابها لي.
إن كل الحاجات دي هتفضل ذكرى حلوة منه.
ونمت وأنا واخده حاجتي في حضني ودموعي اللي بتنزل بهدوء تام، مش عارفة ليه استغربت نفسي، أي حد مكاني المفروض كان يتعصب أو يكسر يزعق يصرخ بصوت عالي، بس ربنا كان منزل عليا الهدوء والسكينة دي، سبحان الله، وكأنه صوت أحمد كان بيمس في ودني وبيقولي: أنا جنبك، متخافيش، أنا بحبك.
وفي صباح يوم جديد.
بعد يومين ومفيش أي جديد.
وأنا ناويه خلاص، واخدة قراري.
ليلي بعياط: يعني بردوا هتعملي اللي في دماغك؟ ليه عاوزة توجعي قلبك بإيدك؟
أسماء: ماما، ليه بتزيدها عليا؟ أنا فيا اللي مكفيني.
وطلعت روحت الكافيه عشان أقابل أحمد.
اتقابلنا قدام الباب ودخلنا قعدنا.
أحمد وهو بيبص لي ومستغرب ملامحي: مالكوا؟
وأكمل بخبث: امممم، نتيجتك النهارده.
أسماء بدون أي رياكشن: امممم.
أحمد باهتمام ومسك إيديها: مالك؟ كل ده خوف؟
أسماء شدت إيدها بسرعة: ماليش، أنا كنت عاوزة أقولك حاجة، أنا يعني.
قاطعهم رن فون أحمد.
أحمد بفرحة: انت متأكد؟
= أه والله يا باشا، 94%.
أحمد: ماشي، شكراً.
وقفل معاه وبصلها وعيونه كلها فرحة عشانها وبيها.
أحمد: مبروك.
أسماء: مبروك على إيه؟
أحمد: نجحتي.
وأكمل بخبث: هو أه المجموع مش أوي بس كويس.
أسماء بابتسامة رغم الوجع اللي هي فيه: النتيجة لسه مش هتظهر دلوقتي.
أحمد: عرفتها من الكنترول.
أسماء بحماس وقامت وقفت: طب أنا جبت كام؟ والنبي.
أحمد قام وقف: 94%.
أسماء بصدمة: قول والله.
أحمد: والله.
أسماء حضنته وهو بادلها وحضنها بقوة.
كل الناس كانت في الكافيه بتبصلهم بإعجاب.
أسماء اتكسفت، طلعت من حضنه وهي بتبص للناس ووشها أحمر.
أحمد قدام كل الناس نزل للارض وطلع خاتم جواز وقدمه لأسماء.
أسماء في نفسها: أنا جايه أنهي علاقتي بيه وهو بيعرض عليا الجواز.
أحمد وهو بيبصلها وبيضحك: هفضل قاعد كده كتير.
أسماء ابتسمت ومدتله إيديها.
أحمد لبسها الخاتم وكل الناس صقفت له.
أحمد أخدها وطلعوا راحوا على العربية.
أحمد وهو ماسك إيديها: قوليلي بقا، عاوزة تروحي فين وأنا أوديكي.
أسماء شدت إيديها من إيده واتكلمت وقالت: أنا من وقت ما عرفتك ما كدبتش عليك في حاجة ومش عاوزة أكدب عليك، بس هخبي. ومن هنا لحد ما تعرف اللي أنا مخبياه، أنا هكون بعيدة عنك. كل اللي عاوزه إنك تعرفه إن أنا ماليش ذنب والله، أنا مختارتش حياتي أو أهلي.
وخلعت الخاتم من إيديها.
أحمد بضعف: انتي بتعملي إيه؟ وإيه اللي انتي بتقوليه ده؟ في إيه يا أسماء؟
حطيت الخاتم في إيده: أنا آسفة، بس غصب عني والله.
ومشيت ودموعي نازلة، سامعة صوت قلبه اللي أنا كسرته ميت حتة.
لأول مرة أشوف في عينيه نظرة الضعف دي.
لفيت وبصيت عليه لقيته لسه واقف وبيضغط على الخاتم في إيده بكل قوة، قد يكاد يكون اتكسر في إيده.
أحمد ركب عربيته وسند براسه لورا، ولأول مرة دموعه تنزل، دموع كلها كسرة ووجع وضعف.
عند سليم.
ملك: الشقة دي أكيد غالية يا سليم.
سليم: ملك، خلي بالك من نفسك ومن ابنك، وقت ما تحتاجي هتلاقيني.
وسابها ومشي.
ملك مسكت إيده وبعيون كلها دموع: سليم، أنا بحبك، تعالي نتجوز.
سليم: مش هينفع يا ملك.
ملك: طب احضني.
سليم حضنها وملك عيطت وقالت: ارجع لأهلك يا سليم، يارب أكون قدرت أعملك حاجة حلوة.
سليم باسها من رأسها وسابها ومشي.
استغفر الله العظيم واتوب إليه.
وطلع فونة: عاوز حبيبة أحمد الأنصاري، هنفذ انهارده.
وقفل.
أسماء كانت ماشية على الكورنيش ورجالة سليم اللي كانوا مراقبينها.
= أه يا فارس بيه.
فارس: هتجيبها وتيجي.
= حاضر.
عربية سوداء كبيرة وقفت قدام أسماء ونزل منها واحد ضخم جداً وشال أسماء وحطها في العربية.
أسماء بصراخ: أعاااااا! انتوا مين؟ في إيه؟
واحد منهم طلع بخاخ منوم ورش على وشها.
وراحوا بيها على مكان مهجور.
أسماء مربوطة على الكرسي وهي نايمة.
بدأت تفوق وبتبص للمكان ومفيش حد حواليها.
أسماء: أنا فين؟
كان يدخل بجبروته وينظر لها بعيون حادة قاسية وملامح غضب على وجهه.
قعد قدامها وبصلها بإعجاب وسرح في عيونها.
سليم وهو بيطلع منه دخان السجارة: وقع عليكي فين ابن الأنصاري؟
أسماء عيطت: انت عايز مني إيه؟
سليم وهو بيقرب منها: أهدي، خلي العياط ده كمان شوية.
وبصلها بشهوة.
أسماء بعياط وبراءة: هو أنا عملتلك حاجة؟
سليم: لاء، بس حبيبك عمل، وأنا عاوز أكسره بيكي.
وشالها.
أسماء: حرام عليك، ابعد عني.
سليم حطها على سرير واتكلم وقال: حبيبك وكيل النائب العام مش هيقدر ينقذك منك.
وقرب منها.
أسماء بصوت متقطع ودموعها نازلة: هتكسر أحمد بيا؟ هتكسره بإختك.
سليم: انت بتقول إيه؟ يابت انتي أختي!
أسماء بعياط: للأسف، ومن سوء حظي إنها أختك.
سليم بعد عنها وفي صدمة من كلامها.
أسماء بصوت كله وجع: أنا كنت طول عمري بتمنى يكون ليا أخ أو أخت، ويوم يطلع ليا أخ يكون سبب في دمار حياتي. انت عارف انت كنت هتعمل إيه دلوقتي تحت مسمى الانتقام؟ من حظك طلعت أختك هي اللي بتحب وكيل النيابة اللي انت عاوز تكسره.
سليم راح عليه وبنبرة كلها ندم: أنا آسف والله، ما كنت أعرف، والله بابا وماما هما السبب، بعدوني عنك من وقت ما كان عندك أربع سنين.
وحط إيده على وشها يمسحلها دموعها.
أسماء انتفضت من لمسة إيدها.
أسماء بعصبية: ماما وبابا بعدوني عنك عشان يحافظوا عليا منك، واحد نصاب وحرامي، هما مش ليهم ذنب في حاجة.
سليم: تعرفي إنك وحشتيني؟ وكان نفسي آخدك في حضني أول ما أشوفك.
والله أنا ما اخترت أكون نصاب أو حرامي، كان غصب عني.
أسماء بعياط: طب ما دورتش عليا ليه؟
سليم: كانوا بيبعدوني عنك والله، ولما عرفت المدرسة اللي بيشتغلوا فيها، روحت وعرفت عنوان البيت اللي انتوا ساكنين فيه من يومين.
كنت مستني أخلص من كل مشاكلي وبعدين أجلك.
أسماء: قصدك تخلص من انتقامك الأول؟
سليم: طب انت عرفتيني منين؟
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
أسماء: فلاش باك.
قبل يوم واحد أهو، ده سليم أخوكي.
أسماء مسكت الفون وبصت في الصورة ورمت الفون: مش عاوزة أعرفه ولا يبقى ليا علاقة بيه، زي ما بعدوا عني زمان، ابعدوني عنه دلوقتي. أنا عاوزة أرجع إسكندرية، بس لما أشوف أحمد بكرة الأول.
باك.
أسماء قامت وقفت: هطلب منك طلب، ولاول مرة.
ابعد عن أحمد وبلاش تعمله حاجة.
سليم: هو انتي بتحبيه؟
أسماء عيطت وراحت على سليم وانهارت في حضنه من العياط: أيوا أنا بحبه، وبسببك كسرته النهارده.
سليم حضنها بكل قوة وحنية وحب، وكأنها بنته مش أخته.
أسماء بعياط: هو انت ممكن تتغير عشاني أنا؟ خسرت أحمد، أنا عاوزاك جمبي.
سليم بحنية: حاضر، بس احكيلي، عرفتي أحمد الأنصاري مني؟
أسماء: أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي وعاوزة أروح.
سليم: حاضر.
واخدها وطلع.
فارس كان واقف برا هو والرجالة.
أسماء كانت بتبص لكمية الرجالة بتوع سليم اللي محاصرين المكان والأسلحة اللي معاهم ومرعوبة من نظراتهم.
فارس باستغراب: رايح فين؟
انت مقاطعه سليم بحدة: فارس، هات فونها وحاجتها اللي انتوا أخدتوها.
فارس باستغراب: حاضر.
وراح جابهم.
سليم ركب العربية وفتح الباب لأخته وركبها العربية وراح على فارس بهمس: حسابك معايا بعدين.
فارس: نعم؟ هو أنا عملت إيه؟
سليم ركب العربية وراح يوصل أسماء.
أسماء فتحت فونها: بابا وماما متصلين أكتر من مرة، ومنه كمان.
وأكملت بخوف: النتيجة، يارب منه تكون جابت مجموع حلو.
واتصلت على منه.
سليم بص لها ومستغرب خوفها على صحبتها.
منه كانت قاعدة عند أسماء في البيت مع أبوها وأمها وقلقانين جداً عليها.
منه: دي أسماء.
ليلي ومحمد: ردي بسرعة.
أسماء: الو، يا منه.
منه: انتي فين؟ قلقانين عليكي.
أسماء: أنا كويسة، طمنيني، عملتي إيه في النتيجة؟
منه بفرحة: الحمدلله، جبت 92%، وانتي؟
قاطعتها أسماء: 94%.
أحمد جابهالي الصبح.
محمد شد الفون من منه واتكلم وقال: انتي فين؟ قلقتيني عليكي.
أسماء: متقلقش يا بابا، أنا كويسة.
محمد: مبروك، جبتي 94%.
أسماء: الله يبارك فيك يا بابا.
ليلي شدت الفون وبتزغرط: مبروك يا سمسم.
أسماء ضحكت: الله يبارك فيكي يا ماما.
ليلي: هو انتي طول ده بتتمشي؟
أسماء: أنا جاية يا ماما، متقلقيش عليا.
ليلي: ماشي، مع السلامة.
وقفت معاها.
سليم: انتي جبتي 94%؟
أسماء: أه، الحمدلله.
سليم: ألف مبروك.
أسماء: الله يبارك فيك.
وبصت ناحية الشباك ودموعها نزلت عشان أحمد واللي هي عملته معاه النهارده.
استغفر الله العظيم واتوب إليه.
سليم مسك إيديها واتكلم بحنية: إيه اللي حصل؟ بتقولي إنك كسرتيه بسببي النهارده؟
أسماء بعياط: أحمد بيحبني وأنا كمان بحبه، وانهارده أنا كنت رايحة أقوله إن مش هينفع نكمل، وإن إحنا في حاجات كتير تمنع ده، طبعاً بعد ما عرفت بوجودك.
بعدين اللي حصل إنه كان مكلم حد يجبله النتيجة بتاعتي قبل ما تظهر، وجابها، وبعدين عرض عليا الجواز واحنا في الكافيه. أنا لبست الخاتم ومردتش أحرجُه قدام الناس.
وأكملت بعياط أكتر: ولما طلعنا، خلعت الخاتم من إيدي وقولتله إن إحنا.
سليم: خلاص، متعيطيش.
أسماء وهي بتشهق من العياط: هو أكيد مش هيصدق إن أنا مكنتش أعرف إن انت أخويا. والله أنا عملت كدا عشان مش عاوزاه يخسر أهله أو شغله بسببي.
سليم: والله هيصدقك.
أسماء: هو ممكن أحمد يكون كان بيلعب بيا ومش بيحبني بسببك مثلاً؟
سليم: مش أحمد الأنصاري اللي يلعب ببنات، دي آخر حاجة ممكن أصدقها عنه، وعشان كده لما عرفت إن عنده حبيبة كنت ناوي أدمره بيها.
أسماء ابتسمت وقالت: الحمدلله يارب، طلع مش بتاع بنات.
سليم: ههههههه.
أسماء اتكسفت وبصت في الأرض.
وبعد شوية كانوا وصلوا.
أسماء: تعالي اطلع معايا لبابا وماما.
سليم: مش دلوقتي.
أسماء: متخافش، تعالي.
ونزلت وسليم كمان نزل ونبضات قلبه بدأت تزيد وهما طالعين على السلم.
أسماء مسكت إيده: متخافش، أختك جنبك.
ودخلت.
لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
ليلي كانت قاعدة هي ومنه في الصالة.
ليلي شافتهم وهما داخلين سوا، دموعها نزلت تلقائي وجرت على سليم وحضنته.
ومنه بتبص لسليم ومش فاهمه حاجة.
ليلي: وحشتني يا سليم.
سليم كان ساكت مش بيرد، دموع نازلة فقط.
طلع محمد من الأوضة وشاف سليم.
سليم كان خايف من رد فعله، بس الغريب إن محمد ضعف جداً، وإن ده ابنه الوحيد: إحنا بشر، ولازم نغلط.
راح عليه وحضنه، وسليم شاف في عينيهم الاشتياق ليه.
ليلي ماسكة في دراع سليم وهو حاضن أبوه وهي كمان حضنته.
أسماء: وأنا إيه؟ ماليش مكان في العيلة الحلوة دي؟
سليم حاوطها بإيده، وليلي ومحمد من الناحية التانية.
في شقة أحمد.
كان قاعد والشقة ضلمة وماسك الخاتم في إيده وينظر للأمام بحدة.
خالد: إيه جو أفلام الرعب ده؟
أحمد: أنا أحمد الأنصاري، حتة بيت زي دي تعمل فيا كدا؟ تخليني أضعف بالشكل ده؟
خالد: مش يمكن تكون عرفت بأخوها؟
رواية احببت وكيل النائب العام الفصل السابع عشر 17 - بقلم اسماء عطاالله
أحمد: دا أكيد مش ممكن، بس المفروض تيجي وتقولي.
خالد: وأنت لما عرفت روحت وقولتلها؟
أحمد: أنا خوفت عليها، أنت متعرفش هي بتحب أبوها وأمها قد إيه، ولو عرفت إنهم خبوا عليها حاجة زي دي أكيد هتفقد ثقتها في كل اللي حواليها، وأولهم أنا.
وأكمل بخوف: أنا خايف عليها أوووي يا خالد.
أحمد رمى الخاتم من إيده وقام شال التربيزة وقلبها: دي واحدة متستاهلش خوفي عليها.
خالد: اهدي يا أحمد، في إيه؟
أحمد قعد في الأرض وبنبرة كل وجع: بحبها يا خالد، حتى بعد ما عرفت إنها أخت سليم متغيرش حاجة، وكنت ناوي أتوزجها على طول قبل ما تعرف أو أي حد تاني يعرف.
في بيت أسماء:
كانوا كلهم قاعدين على سفرة واحدة: أسماء وباباها ومامتها وسليم ومنه.
ليلى: أسماء متجوزتش ليه بقا لحد دلوقتي؟
سليم بتنهيدة ولسه هيتكلم، قاطعه محمد وهو بيقول: أيوه متجوزتش ليه، أظن كل اللي كنت بتعمله ده ودمرت نفسك كان عشان خاطر ملك، هي اتجوزت ولا إيه؟
ليلى: في إيه يا محمد، كفاية كلام في اللي فات.
محمد: أنا شبعت وقام ودخل أوضته.
سليم: أنا ماشي بعد إذنكم.
ليلى بحنية: سليم خليك هنا، في أوضة فاضية ممكن تنام فيها.
سليم: مش دلوقتي يا ماما.
ليلى راحت عليه وحضنته: عارف مسمعتهاش منك من إمتى.
سليم مسحلها دموعها وقبل إيديها: أنا آسف يا ماما.
منه بتسلم على أسماء ونزلت.
سليم راح على أسماء وحضنها وبهمس: هجيلك بكرة أخـدك مشوار.
أسماء بابتسامة: ماشي، هستناك.
نزل هو كمان.
منه كانت واقفة مستنية تاكسي.
سليم راح عليها واتكلم بخبث: رجليكي عاملة إيه؟
منه ضحكت: كويسة الحمد لله.
سليم: طب الحمد لله، تعالي أوصلك.
منه: أشطة يلا بينا.
وركبت معاه.
في طريقهم كان ساكتين.
قاطع السكوت ده: منه: بتحبها أوووي كدا لدرجة إنك تدمر حياتك وتشتغل شغل غلط وحرام عشانها؟
سليم: كنت عاشق مجنون.
منه: اممم.
عند أسماء:
دخلت أوضتها وقعدت على السرير وطلعت صورة لأحمد.
أسماء: أنا آسفة والله، أنا عارفة إن جرحتك بس غصب عني يا أحمد، والله بحبك.
ودموعها اللي نازلة وغرقت وشها.
ليلى دخلت عليها ورفعتلها وشها وبتمسحلها دموعها: العيون الجميلة دي متعيطش.
أسماء وهي بتعيط عياط هستيري: أحمد عرض عليا الجواز وأنا اللي رفضته.
ليلى حضنتها: أنت عملت الصح عشان ترتاحي.
أسماء: أنا تعبانة أوووي يا ماما، والله أنا تعبت، مجاليش غير وجع القلب من الحب ده. كل أما أطلع من مشكلة ألحق آخد نفسي ألاقي حاجة تانية تبعدني عنه، وأنا مش عاوزة أبعد، أنا بحبه وهو بيحبني، ليه الدنيا عاوزة تفرقنا؟ أنا جرحته أوووي، وهو ميستاهلش، هو عمل معايا كل حاجة حلوة.
ليلى: أنت خسرتيه، بس ربنا عوضك بأخوكي سليم.
أسماء: والله سليم طيب وكويس وهيقف جمبك، بس انتقامه للبنت اللي كان بيحبها دي منها لله، ملك هو اللي كان عاميها.
ليلى: ماما قولي لبابا أنا عاوزة أرجع إسكندرية.
ليلى: حاضر يا حبيبتي، حاضر.
عند سليم:
كان وصل بيته.
شاف فارس نايم على الكنبة.
خد كوباية ميه ودلقها عليه.
فارس قام بخضه وعصبية: إيه الغباء ده يا سليم؟
سليم وهو بيقعد على الكرسي اللي قصاده بكل برود: الغباء ده أقل حاجة الواحد يتعامل بيها معاكوا.
وأكمل بصوت عالي: لما قولتلك هاتلي حبيبة أحمد الأنصاري، روحت وجبتيلي أختي بسبب غبائك.
فارس بصدمة: أختك؟ أنت بتقول إيه يا سليم؟
سليم: ما أنت لو بتشوف شغلك كويس كان زمانك عارف أنا بقول إيه.
فارس بخوف: وأنت عملتلها حاجة أو قربت منها؟
سليم: لأ الحمد لله، ربنا سترها وكانت عارفة كل حاجة.
فارس: طب الحمد لله، مضايق نفسك ليه بقا؟
سليم بصّله بحدة: لازم أقابل أحمد وأتكلم معاه وأعرف كان عاوز إيه من أختي.
فارس بهيام: بس أختك حلوة يا سليم.
سليم بحدة: فارس، أسماء أختك، أنت كمان متشوفهاش أكتر من كده، فاااهم؟
فارس: حاضر يا عم.
سليم: هتبات هنا ولا هتروح فين؟
فارس: مش ست ملك مشت وخلصنا منها، أبات في بيتي بقا.
سليم: بيتك؟
فارس: إيه هو ده مش بيت؟
سليم: قوم روح يلا، والله ما أنت بايت فيها.
فارس: والله ما أنا رايح.
سليم: هدخل أغير هدومي وأرجع لو لقيتك، هتزعّل.
فارس وهو بينام على الكنبة: عمري ما أزعل منك يا سليم.
سليم وهو بيرميه بمخدة: يخربيت رخامتك.
فارس وهو بيشقط المخدة: شكراً يا سليم، مكنتش قادر أقوم وأجيبها.
سليم: عاوزك بكرة تحضرلي عربية تروح تجيب أسماء.
فارس: تجيبها فين؟
سليم: الشركة.
فارس: ماشى.
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه.
وفي صباح يوم جديد:
سليم: ها، عاملة إيه دلوقتي؟
أسماء: الحمد لله، أنت عامل إيه؟
سليم: أنا كويس، في عربية مستنياكي تحت هتجيبك.
أسماء: طيب، ماشي، أنا نازلة أهو، مع السلامة.
سليم: مع السلامة.
نزلت أسماء وشافت عربية غالية جداً بتقف قدامها ونزل السواق فتحلها الباب.
أسماء ركبت العربية والسواق ركب.
وفي طريقهم للشركة.
وبعد شوية كانوا وصلوا.
أسماء لسه هتفتح، كان السواق نزل بسرعة وفتحلا الباب.
أسماء بصت للشركة بانبهار.
وسليم كان واقف مستنيها.
أسماء راحت عليه: هو أنت جايبني هنا ليه؟
سليم مسك إيديها ودخل بيها الشركة وبعدين ركبوا الأسانسير.
أسماء: أنت بتشتغل هنا؟
سليم: حاجة شبه كده.
أسماء: بتشتغل إيه بقا؟
سليم: اممم، صاحب الشركة.
أسماء: نعم؟ أنت دي شركتك؟
سليم: لأ، شركتنا، أنا وأنتي.
وبعدين كانوا وصلوا.
سليم رايح على مكتبه وأسماء ماشية جنبه.
سليم دخل مكتبه وأسماء وراه وهي مش فاهمة حاجة.
سليم: مالك، في إيه؟
أسماء: هو أنت بتشتغل إيه؟
سليم: مهندس، ودي شركة سليم مهران للمعمار، وبشتغل في حاجات تانية كتير.
أسماء: في نفسها: طبعاً كل ده من الحرام.
سليم فهم هي بتفكر في إيه، أتكلم وقال: متخافيش، مفيش قرش حرام ليه علاقة بشغلي، كنت آه زمان اشتغلت غلط مش هنكر، بس والله فقت لنفسي الحمد لله من قبل ما أدخل السجن بفترة.
وأكمل وهو بيضحك: بردوا دخلت كأني كان مكتوب عليا هدخله، هدخلها.
أسماء: يعني أنت كده دخلت السجن ظلم؟
سليم: اممم، بصي، هي عدالة إلهيها.
أسماء: طب هو أنا ممكن أشتغل هنا أول ما أتخرج من الجامعة؟
سليم: ولو من دلوقتي مفيش مشكلة، أصلاً هيبقا ليكي أسهم هنا في الشركة.
أسماء: لأ والله ما أنا واخدة حاجة، دي فلوسك أنت.
سليم: وهي فلوسك مش فلوسي؟
أسماء: لأ والله يا سليم، دول هما مائتين جنيه، كل ما أملك، واخدتهم من ماما كمان.
سليم: ههههههه.
قاطعهم دخول سليم الصغير اللي داخل.
سليم: اللي جاب الواد ده هنا؟
سليم الصغير شاف أسماء راح عليها ومدلها إيدها.
أسماء مدت إيدها وهي مبتسمة باستغراب.
سليم لسه هيبوسها.
سليم الكبير: حيلك حيلك، بتعمل إيه؟ وشده.
سليم الصغير بهمس: دي شقطها منين دي يا معلم؟
سليم: نعم؟ شقطها؟ دي أختي، يلا.
سليم الصغير بفرحة: أبوه؟ نسب، أنت تتجوز أمي وأنا أتوزج أختك.
أسماء وهي بتضحك: مين ده يا سليم؟ شكله كده مامته بتشتغل هنا.
سليم الكبير: آه بتشتغل هنا، أمك فين يا سليم؟
سليم الصغير: مش عارف، طلعت أجري وهي كانت بتجري ورايا.
أسماء: هو أنت اسمك سليم كمان؟
سليم الصغير: آه يا قمر.
سليم الكبير: تعالي معايا يلاه.
وماسكاه من قفاه وطالع بيه من المكتب.
سليم الصغير: طب سيب طيب عشان مزعلكش.
سليم: بصدمة: تزعلني؟
ملك كانت واقفة في الممر بتنهج من الجري ورا سليم.
سليم راح عليها بخوف: مالك يا ملك؟
ملك وهي بتشاور على ابنها: الواد ده عاوز يتربي من أول وجديد.
سليم: آه عاوز يتربي، وأنا اللي هربيه.
سليم الصغير: ماشي يا عم، ربيني.
وكمل وهو بيجري على مكتب سليم تاني: بس أما أبوس المزة اللي جوا دي الأول.
سليم الكبير: خد يلاه.
وطلع جري وراهم.
وملك اللي بتجري وراهم وهي مش فاهمة حاجة.
أسماء لقت سليم الصغير راح عليها وحضنها: الحقيني، أخوكي عاوز يضربني.
ودخل سليم وملك.
سليم راح عليه ومسك من هدومه: أعمل فيك إيه؟
ملك بتبص لأسماء وبتدقق في ملامحها.
ملك بتلقائية: سليم، دي أسماء أختك صح؟
سليم بصلا بصدمة إنها عرفتها لوحدها.
أسماء: آه، أنا. هو أنت تعرفيني؟
ملك: أنا ملك.
أسماء: في نفسها: أه، هو أنت ملك؟ ده ماما لو شافتِك هتعمل منك شاور.
ملك: تعرفي إنك جميلة أوووي يا أسماء.
أسماء بابتسامة: شكراً، دا من ذوقك والله، أنت اللي أجمل.
ملك: شكراً.
و بتاخد سليم ابنها: يلا يا حبيبي.
سليم: يلا يا ماما.
وطلع معاها.
أسماء: هي دي ملك اللي أنت كنت بتحبها؟
سليم: آه هي.
أسماء: اممم.
سليم: هخلص شوية شغل ونطلع نتغدى سوا.
أسماء: ماشي، بس بسرعة بقا عشان هنرجع إسكندرية النهارده.
سليم: هترجعي إسكندرية؟ لـ إيه؟
أسماء: عشان أنا مخنوقة شوية.
سليم راح وقعد قصادها: مش هتحكيلي؟ عرفتي أحمد مني؟
أسماء: حاضر.
وبدأت تحكي لسليم كل حاجة.
أسماء: هي دي حكايتي مع وكيل النائب العام.
سليم بحنية: طب أنا هقابله وأتكلم معاه وأعرفه أنت عملتي كده ليها.
أسماء: لأ يا سليم.
سليم: متخافيش، ويلا بقا عشان نروح نتغدى.
أسماء: هتجبلي آيس كريم بعد الغداء؟
سليم: حاضر من عنيا.
وطلعوا وراحوا اتغدوا وبعدين جابلاها آيس كريم.
وخدها يوصلها للبيت.
أسماء: أنا اتبسطت أوووي أووووي النهارده، ربنا يخليك ليا يارب.
سليم: ويخليكي ليا يارب.
أسماء: هتيجي تزورني في إسكندرية عشان أنا ناوية مرجعش القاهرة تاني.
سليم: حاضر، هاجي أزورك، بس أنت إيه اليأس اللي أنت فيه ده؟ هتسيبي القاهرة عشانها؟
أسماء حضنته: مش عاوزة كلام في الموضوع ده تاني، خلي بالك من نفسك.
سليم: وأنت كمان خلي بالك من نفسك، ويلا بقا هستناكم عشان أوصلكم.
أسماء: هتستنانا في الشارع؟ تعالي فوق.
سليم: حاضر.
وطلعوا.
محمد وليلى كانوا جاهزين ومجهزين الشنط ومستنيين أسماء.
أسماء: أنتوا جاهزين؟
محمد: آه، ويلا بقا عشان أتأخرنا.
أسماء: بابا، سليم هيوصلنا وعاوز يقعد معانا يومين في إسكندرية.
سليم بصلا وهمس: أنا قولت هوصلكم بس.
أسماء: إيه؟ مش عاوز تقعد يومين مع أختك؟
سليم: لأ، عاوزها تفضل قاعدة معايا لحد ما أموت.
أسماء: بعد الشر عليك.
ليلى وهي بتبص لمحمد: وماله يا حبيبي.
محمد: آه، حتى عشان خاطر أسماء.
قاطعهم دخول منه اللي بتعيط وراحت لأسماء حضنته.
منه: خودينا معاكي يا أسماء، أوعي تسبيني لوحدي.
أسماء: هاجي وأزورك، وأنت كمان تعالي زوريني.
منه: لأ يا أسماء، ماليش دعوة، والله ما أنا سايباكي تروحي تصاحبي حد غيري، أنا ماليش غيرك، خليكي هنا والنبي.
أسماء عيطت: خلاص يا منه، في إيه؟
منه بعياط: أوعي تنسيني والنبي، كلميني على طول.
أسماء: حاضر، وأنت كمان أوعي تنسيني وكلميني على طول.
منه: حاضر.
وأكملت بتحذير: لو صاحبتي حد غيري، عارفة هعمل فيكي إيه.
أسماء ضحكت ومدت إيدها لمنه.
منه: وعد مني ليكي، لن أخون ولن أميل مع الهوا أين أميل. قولي يلا.
أسماء وهي بتضحك: وعد مني ليكي، لن أخون ولن أميل مع الهوا أين يميل.
وحضنوا بعض تاني.
وسليم وليلى واقفين بيضحكوا عليهم.
ليلى: يلا بقا عشان أتأخرنا.
أسماء: يلا يا ماما.
ونزلوا.
سليم ركب قدام وجمبه أبوه، وليلى وأسماء ورا.
وكل واحد كان في دنيا تاني.
أسماء اللي بتفكر في أحمد ومش قادرة تتخطى اللي هي عملته معاه.
وسليم اللي زعلان على حالتها وفي نفس الوقت خايف يكون أحمد كان بيلعب بيها.
وبعد ساعات كانوا وصلوا إسكندرية.
أسماء أول حاجة عملتها نزلت وراحت تقعد على البحر لوحدها.
ومحمد وليلى دخلوا البيت.
وسليم قعد يراقب أسماء من بعيد.
أسماء كانت قاعدة وضامة رجليها لحضنها وبتتكلم ودموعها نازلة.
سليم سابها شوية لوحدها وبعدين راح عليها وقعد جمبها.
أسماء: بتشتكي للبحر.
أسماء بدموع: هو الوحيد اللي بيسمعني.
سليم: وأنا روحت فين؟ مستعد أسمعك في أي وقت.
أسماء: أنا تعبانة أوووي، عاوزة أفضل قاعدة كده لحد ما أرتاح.
سليم: وماله، خليكي قاعدة.
أسماء فضلت قاعدة وسليم قاعد جمبها لحد ما نامت على كتف سليم.
سليم بهدوء: أسماء، قومي يلا يا حبيبتي، نروح.
أسماء: ماشي، يلا.
وركبوا العربية وراحوا.
عند أحمد:
كان واقف تحت بيت أسماء وباصص على بلكونتها.
أحمد: أطلعي بقا يا أسماء.
أحمد فضل قاعد في العربية ومستنيها تطلع البلكونة، نفسه يشوفها لحد ما النهار طلع وهو تحت بيتها.
أحمد طلع لبيتهم وطرق الباب.
مفيش حد بيرد.
رن الجرس كتير، بردوا مفيش حد بيرد.
أحمد كان نازل، وقفه صوت: هو حضرتك عاوز الأستاذ محمد؟
أحمد: آه، تقريباً مش موجودين.
صوت: لأ، هما مشوا امبارح.
أحمد: مشوا فين؟
صوت: معرفش، هو حضرتك بتسأل عليهم ليه؟ كنت عاوز حاجة.
أحمد: آه، كنت عاوز الأستاذ محمد.
صوت: أنا معايا رقمه، أحبهولك.
أحمد: ياريت لو سمحت.
صوت: حاضر، ثانية واحدة.
ودخلت الست دي جابت الرقم لأحمد.
أحمد: شكراً لحضرتك.
صوت: العفو.
أحمد نزل وركب عربيته وراح على مكان ما.
أحمد قعد وحط رجل على رجل: أسماء فين؟
منه: معرفش.
أحمد: أنت هتستهبلي يا روح أمك؟ ما تنطقي يبت، أسماء رجعت إسكندرية ولا راحت فين؟
منه: هي مش رفضتك، عاوز منها إيه؟ سيبها في حالها.
أحمد: آه، هي أكيد مبسوطة دلوقتي. أحمد الأنصاري وكيل النيابة اتقدملا ورفضته.
وأكمل بحده: وحياة أمها لـ أتجوزها وأعرفها مين أحمد الأنصاري.
منه: ابعد عن أسماء أحسنلك ولمصلحتك، أسماء مش زي ما أنت فاكر، مبسوطة إنها رفضتك.
أحمد: اومال اللي هي عملته ده تسميه إيه؟
منه: حب.
أحمد بتهكم: آه حب.
منه: أيوا حب، اللي بتبعد عن واحد بتموت فيه، ومكنتش بتعدي يومها من غير ما تسمع صوته وتطمن عليه، عشان بس خايفة عليك.
أحمد: أسماء عرفت الحقيقة صح؟
منه بخوف وتوتر: حقيقة إيه؟
أحمد: الحقيقة اللي كانوا أبوها وأمها مخبينها عليها.
منه بتلقائية: هو أنت عارف؟
أحمد: عارف إيه بقا؟
منه بتوتر: أنا لازم أمشي.
أحمد: اقعدي يبت.
منه: أنا معرفش حاجة.
أحمد: آه، ما تتكلمي يا روح أمك، هو أنا هتحايل عليكي في إيه؟
أسماء مالها؟
منه: أسماء عرفت إن ليها أخ اسمه سليم.
أحمد بنفاذ صبر: وبعدين؟
منه: لما عرفت قالت إنها لازم تبعد عنك.
ودموعها نزلت: عشان أسماء عشان هي خافت عليك ومش عاوزاك تخسر حياتك، أو فاكرة إن ده ممكن يتسبب في أذى لشغلك، ما هو مش معقول مرات وكيل النيابة أخوها يبقى رد سجون.
والله هي بتحبك وخافت عليك.
أحمد: طب هي فين دلوقتي؟
منه: راحت إسكندرية.
أحمد: بعد ما سابتك ومشيت؟
رجالة سليم خطفوها على إنها حبيبتك وكانوا ناوين يعني إيه يكسروك بيها.
أحمد بعصبية وصوت عالي: أنت بتقول إيه؟
منه: أهدى، محصلش حاجة، أسماء كانت عرفت سليم قبلها ومعملهاش حاجة، متقلقش.
أحمد: ابن الـ*****ب.
وقام راح على عربيته وساق بسرعة جنونية لحد ما وصل شركة سليم بهيبته وملامح وشه القاسية اللي أرعبت كل الموجودين.
فارس كان في مكتبه بيكلم سليم.
فارس: يعني هتقعد عندك يومين؟
سليم: أيوه، يومين كده وهرجع.
فارس: ماشي، بس أنت لسه مقابلتش أحمد الأنصاري.
سليم: هييجي لوحده.
قاطعه دخول السكرتيرة من غير ما تستأذن وبخوف: فارس بيه، أحمد الأنصاري وكيل النيابة هنا، وراح على مكتب سليم بيه.
فارس: إيه؟
سليم: في إيه يا فارس؟
فارس بخوف: أحمد هنا يا سليم.
سليم: سيب الفون مفتوح، وروح شوفه عاوز إيه.
أحمد كان دخل مكتب سليم ومش موجود.
فارس من وراه: أنت إزاي تدخل كده؟
أحمد: سليم فين؟
فارس بابتسامة شماتة: في إسكندرية مع أخته.
أحمد: آه، أخته اللي هو كان ناوي يكسرني بيها صح؟
وأكمل بحده وهو عارف إن الخط مفتوح بينهم: وحياة أمه لو كان لمس شعرة منها ما كان هيكفيني فيها قتله.
وسابه ونزل.
فارس: سليم، هتعمل إيه؟
سليم: سيبني يا فارس، بس كده، أما أشوفه ناوي على إيه.
عند أحمد:
لو معاك أحمد الأنصاري، ممكن أقابل حضرتك؟
أحمد: أيوه، أنا.
طب وحضرتك عاوزني ليه يعني؟
أحمد: مش هينفع في الفون، حضرتك فين وأنا أجلك.
ماشي، بس أنا في إسكندرية دلوقتي.
عارف فين في إسكندرية بالظبط؟
(قاله العنوان وراحله)
وبعد ساعات كان وصل إسكندرية.
(واتقابل مع المجهول ده)
أحمد: ها، قولت إيه؟
صاحب الصوت: والله مش عارف أقولك إيه.
وأكمل وقال: أنا موافق.
أحمد: مش عاوزها تعرف غير لما نتم الموضوع بيني وبين حضرتك.
ماشي، بس أنت وعدتني إنك تحافظ عليها.
أحمد بابتسامة: متقلقش عليها، هشيلها في عيني.
ماشي، نتقابل بالليل، تكون خلصت كل حاجة.
أحمد: تمام، ماشي.
أسماء كانت قاعدة على البحر وماسكة الاسكتش وبترسم وبتسمع أغاني.
قعد جمبها بكل هدوء واتكلم وقال: مالك يا أسماء، فيكي إيه؟
أسماء بتوتر: معرفش. دي رسمة عادية يا بابا.
محمد: ماشي، مش هتحكيلي مالك؟ وخللتنا نسيب القاهرة ونرجع هنا ليها.
أسماء: اتجمع في عنيها دموع: أنا بحب إسكندرية.
محمد مسك إيديها: طب يلا عشان نتمشى شوية.
أسماء: يلا يا بابا.
وفضلوا يتمشوا وجابلاها آيس كريم ودردش أكتر من مرة.
أسماء: أنا تعبت يا بابا وعاوزة أروح.
محمد: ههههه، جزء من اللي كنت بتعمليه فيا زمان.
أسماء: لأ والله، دا أنا فرهدت، وعاوزة أروح أشوف ميس ليلى عاملة عشاء إيه بقا.
محمد: هتتعشي في بيتك النهاردة.
أسماء: نعم؟
محمد: ههههه، ولا حاجة.
واخدها وصلها لحد العمارة.
أسماء: أنت مش هتطلع ولا إيه يا بابا؟
محمد: لأ يا حبيبتي، اطلعي أنتِ.
أسماء باستغراب: ماشي.
وطلعت.
محمد: الو، أنت فين؟ جهزت كل حاجة؟
صاحب الصوت: أيوا، يلا بقا أنا مستني حضرتك.
محمد: جاي أهو.
وراح على مكان ما.
أسماء دخلت شافت سليم واقف في البلكونة، راحت ووقفت جنبه.
سليم بحدة: كنتي فين؟
أسماء باستغراب: ليه؟ في حاجة ولا إيه؟
سليم: مترديش عليا سؤال بسؤال، كنتي فين؟
أسماء: في نفسها: بفرحة، الله بقا ليا أخ يجبني من شعري لما أتأخر، يقولي: روحت فين وجيت منين وكده يعني، ومصدقت طلع ليا أخ وعاوزة أهزر معاه.
وتكلمت وقالت: وأنت مالك؟ دي حاجة متخصكش.
ومشت قدامه بدلع: مستنية يجري وراها.
سليم: نعم؟ حاجة متخصنيش؟ آه.
خدي يابت.
وطلع يجري وراها في الشقة.
أسماء: ههههههه.
سليم: والله مبسوطة كده؟
ليلى: في إيه يا ابني؟
سليم: الهانم بنتك بقولها كنت فين، تقولي: وأنت مالك، حاجة متخصكش.
أسماء وهي مستخبية ورا ليلى: أيوا، أنت جاي تعمل عليا كبير، طول ما بابا عايش، مالكش كلمة عليا.
سليم: والله.
ليلى: والله، أنتوا عيال، أوعي يا أسماء، الأكل هيتحرق.
وسابت أسماء وسليم.
أسماء بخوف من نظرات سليم: أنا والله كنت عاوزة أجرب شكلك ونتخانق شبه الأخوات، أصل طول عمري كنت بتمنى يكون ليا أخ ويقولي: اتأخرتي ليه، وروحت فين، وجيت منين، وكده يعني.
سليم بابتسامة: تعالي يابت هنا.
أسماء راحت، سليم حضنها بحنية: عارف مش هجوزك دلوقتي خالص لحد ما توصلي التلاتين.
أسماء بصدمة ورفعت شفتها: نعم؟ التلاتين؟ دا أنا كده هتـ...
سليم وهو بيضربها على راسها بخفة: عاوزة تتجوزي؟
أسماء بكسوف: اححححم، لأ، بس ما وصلش التلاتين يعني من غير جواز.
ليلى بصوت عالي: أسمااااء.
أسماء بصوت عالي مماثل: نعم يا ماما.
سليم: وطّي صوتك يبت، عيب.
أسماء: حاضر يا بيه.
سليم: حلوة "يا بيه" منك، قوليها على طول.
أسماء: من عنيا.
وراحت لمامتها: المطبخ.
ليلى: يلا يا أسماء، خودي الأكل ورايا.
أسماء وهي بتشم: الله يا ماما، الله، طبخك حلووو أوووي.
ليلى: طب يلا بقا، وكلمي باباكِ، شوفيه فين.
أسماء: حاضر.
وراحت تظبط السفرة وحطت الأكل، ولسه هتكلم باباها، كان دخل.
أسماء: كنت لسه هكلمك يا بابا، يلا بقا ماما عاملة أكل تحفة.
و لسه أسماء هتقعد.
محمد: قومي يا أسماء، البسي يلا وروحي بيتك.
أسماء باستغراب: بيتي؟
ليلى وسليم واقفين بيبصوا لمحمد ومعقدين حواجبهم.
محمد: آه، بيتك، جوزك مستني تحت.
أسماء بصدمة: إيه؟ جوزي؟ أنت بتقول إيه يا بابا؟
محمد: سمعتيه، ويلا، الراجل مستني تحت.
أسماء دموعها نزلت.
واتكلمت ببراءة: هو أنا عملت إيه يا بابا؟
دموعها كانت بتقطع في قلب بابها.
سليم بعصبية: هو في إيه يا بابا؟ متفهمنـ... مين جوزها ده، وإزاي تعمل حاجة زي دي من غير ما ترجعله؟
ليلى بعصبية أكبر: أنت إزاي تقبل على بنتك جواز بالطريقة دي؟ هو إحنا إيه ناس جهلة ولا إيه يا أستاذ محمد؟
محمد بحدة: خديها يا ليلى، خليها تغير هدومها وتنزل تروح بيت جوزها.
ليلى: مش هتروح حتة، أنا بنتي لسه صغيرة.
محمد: ليلى، هتكسري كلامي ولا إيه؟
ليلى لسه هتتكلم، قاطعته أسماء: خلاص يا ماما.
ودخلت أوضتها ودموعها نازلة بغزارة، وغيرت هدومها وبتلبس حجابها.
ليلى بتعيط: هتعملي إيه يا بنتي؟
أسماء بتفائل ودموعها نازلة: مش يمكن ده خير ليا، وأقدر أنسى وكيل النائب العام.
وأكملت بدموع: مع إن والله لو اتجمع العالم كله عشان ينسوهولي، عمري ما هنسى.
ليلى: حضنتها.
أسماء: مش بإيدي حاجة أعملهالك يا حبيبتي.
ليلى مسحت دموعها: أدعيلي يا ماما، مش عاوزة غير كده.
ليلى: حاضر يا حبيبتي.
وحضنتها تاني وبتشم ريحتها ومسكت إيديها وقبلتهم بحنية مفرطة وقبلتها من جبينها وحطت إيديها على خدودها: متخليش الوردتين دول يحرقهم الدموع.
أسماء وهي بتمسح دموعها وبتتكلم بهزار رغم النار اللي بتاكلها من جوا وقلبها اللي بيتقطع: خايفة على الوردتين بس.
سليم دخل وراح عليها وحضنها: متخافيش، أنا هتصرف.
أسماء وهي حاضنة سليم: كنت بتقولي من شوية مش هجوزك غير لما توصلي التلاتين.
وأكملت بهزار: هو أنا وصلت التلاتين بسرعة كده؟ ههههه.
سليم في نفسه: سبحان الله، رغم اللي هي فيه بتهزر وتضحك.
أسماء: طلعت من أوضتها وباباها كان واقف في الصالة، راح عليها وحضنها: خلي بالك من نفسك.
أسماء بزعل: ماشي يا بابا.
ونزلت معاه.
سليم جه ينزل معاهم.
محمد: خليك أنت، أنا هنزلها.
سليم: إيه؟ مش من حقي أعرف حضرتك جوزتها لمين كمان؟
محمد: هتعرف.
وخدها ونزل.
أسماء بصت لقت عربيتين واقفين، عربية حراسة وعربية ركبت فيها لوحدها مع سواق، وعربية الحراسة وراها.
أسماء ساندت براسها على الشباك ودموعها نازلة.
أسماء بصوت مخنوق من العياط: هو إحنا رايحين فين؟
السواق بصلا في المراية ومردش عليها.
أسماء: هو أنت مش بتسمع؟ بقولك رايحين فين؟
بردوا مردش.
أسماء بعصبية: أنت مبتردش ليه؟
السواق: أنا بنفذ الأوامر يا هانم.
أسماء: والأوامر دي مين بقا إن شاء الله؟
السواق لسه هيتكلم، قطعه فون اللي نازل رن.
السواق: الو يا باشا.
صاحب الصوت: جبتها؟
السواق بابتسامة: آه، جبتها وهنوصل بعدك على طول.
تمام، حاول تتأخر شوية عشان أوصل أنا الأول.
السواق: حاضر يا باشا.
وقفل معاها.
أسماء: بقالنا ساعة ماشيين، مش هتقولي بقا رايحين فين؟
السواق: رايحين القاهرة يا هانم.
أسماء بصدمة: إيه؟ القاهرة؟
عند أحمد:
كان سايق ومروح من إسكندرية للقاهرة.
أحمد طلع فون وبعت رسالة لأسماء: لازم نتكلّم.
أسماء وصلتها الرسالة وشافتها.
أسماء وهي بتكتب رد على الرسالة بدموع: لسه فاكر؟ خلاص، خلصت، مفيش بينا كلام.
أحمد: مش أنتِ اللي مشيتي؟ لا، وكمان زعلانة.
أسماء: أيوه، بس أنت محاولتش تعرف إيه السبب؟ حتى.
أحمد: إيه السبب؟
أسماء: وبعد ما تعرفه، مفيش حاجة هتتغير، حصل اللي حصل، خلاص، خلصت الحكاية.
أحمد: لأ، مخلصتش، دي هتبدأ.
"إِحْتَضِنْ ظُنونَكَ الطَّيِّبَةَ، لَنْ تَنْتَظِرَ طَوِيلاً، عَشْ مُتْعَةَ التَّرَقُّبِ، رُبَّمَا تَبْدَأُ غَدًا، وَرُبَّمَا الْيَوْمَ."
وقفل الفون.
أسماء في نفسها: كل مرة بيقولي الجملة، بيكون متأكد إن في حاجة هتحصل وتبسطني. معقول أكون اتجوزت أحمد؟
وأكملت بيأس: إيه اللي أنا بقوله ده؟
وقفل فونها وكملت عياط.
وبعد وقت، حوالي الساعة 12 بالليل، كان أحمد وصل شقته في القاهرة.
دخل، أخد شاور، وغير هدومه.
أسماء وصلت بيت جوزها، كانت واقفة قدام برج عالي وبتبصله بصدمة.
السواق: يلا يا هانم.
أسماء مشت والحراسة ماشيين وراها، وركبت الأسانسير معاهم وطلعوا الدور الأخير، ووصلوا قدام الشقة وطرق الباب.
الخدامة راحت فتحت: اتفضلي يا هانم.
أسماء دخلت، وقد تكاد دقات قلبها كانت مسموعة. حسيت براحة أول ما دخلت الشقة دي، وفي نفس الوقت كنت مرعوبة وخايفة.
كان واقف ومديها ضهره.
الخدامة: الهانم وصلت يا باشا. أنا همشي أنا.
ومشت.
وما زال واقف ومدي ضهره لأسماء اللي دموعها نازلة مغرقة وشها.
اتلف ليها واتكلم وقال: نورتي بيتك.
أسماء بصدمة: أحـ... أحمد.
وجرت عليه وحضنته.
أحمد حضنها بقوة وبيـ...ـسها من راسها.
أسماء ماسكة في جاكيت أحمد بقبضة إيديها وبتعيط عياط هستيري.
أحمد بحنية: ممكن تهدي.
وأخدها قعدها على كنبة صغيرة كده، يدوب تاخد شخصين.
وجابلاها ميه.
أسماء شربت وبتترتجف من كتر العياط، ورموشها المبللين بالماء، وشفايفها اللي بقوا شبه الفراولة، وخدودها.
أحمد حضن إيديها الصغيرتين بإيده واتكلم وقال: اهدي، اهدي يا حبيبتي.
أسماء: هو... هو إزاي ده حصل؟ أنا مش فاهمة حاجة.
أحمد بابتسامة: لأ، إزاي ده حصل؟ بعدين إحنا مش فاضيين للكلام الفاضي ده، وكمل وهو بيقرب منها: إحنا ورانا حاجات أه...
أسماء وهي بترجع لورا: أنت هتعمل إيه؟
أحمد وهو بيغيظها: هـ...ـزرعك بوس.
أسماء حطت إيديها على وشه تتدارى كسوفها وبتضحك: بردوا هزززعك.
أحمد وهو بيشيل إيديها: يخربيت جمال أمك، حتى وأنتِ بتعيطي شكلك حلو.
وطبع قـ...ـبلة رقيقة جنب شفايفها.
أسماء بكسوف: ابعد لو سمحت، أنا زعلانة منك.
وقامت وقفت.
أحمد بتنهيدة وقام وقف: مين يزعل من ميـ...
أسماء: افتكرت وهي بتخلع الخاتم وتدهوله، ونظرة الضعف اللي كانت في عينيها.
ولسه هتتكلم، قاطعه أحمد: هنتـ...ـكلم، بس مش هنا.
أسماء: اومال فين؟
أحمد شاورلها على أوضة: ادخلي غيري، هنروح مشوار سوا.
أسماء: هنروح فين؟
أحمد: اسمعي الكلام، في فستان جوه، ادخلي البسيه ويلا انجزي بقا.
أسماء: ماشي.
ودخلت الأوضة وشافت فستان أبيض سيمبل على زوقها بالظبط، شوز أبيض كمان، حلو أوووي.
ولفت نظرها الأوضة وجمالها، وتاهت في الأوضة.
وراحت على هدوم أحمد اللي موجودة في الأوضة، وبدأت تقلّب في كل حاجته، برفاناته اللي ريحتها جننتها، وساعاته.
أسماء: إيه الجمال والهدوء ده؟
أحمد من وراها: عجبتك؟
أسماء بصتله ووشها أحمر: هي إيه دي؟
أحمد: أوضتي.
أسماء بتوتر: طب أنا هدخل ألبس بقا عشان منتأخرش.
أحمد بابتسامة: طب يلا بسرعة بقا.
أسماء لبست الفستان وحطت ميكب خفيف جداً، ووقفت قدام المراية وبصت لنفسها بإعجاب، وطلعت.
أحمد شافها انبهر بجمالها وكسوفها وهدوئها.
راح عليها: إيه الجمال ده؟
أسماء بابتسامة: شكراً، دا من ذوقك.
أحمد بابتسامة وغزل: دا أنا ذوقي حلوو أوووي.
أسماء: يعم، بتكسف.
أحمد بتهكم: يعم؟ طب يلا.
ومسك إيديها ونزلوا.
أسماء في الأسانسير: هو إحنا هنروح فين؟
أحمد: هتعرفي دلوقتي.
ونزلوا ركبوا العربية وراحوا على مكان.
ليلى بعياط: سليم، اتصرف وهات أختك.
سليم: أهدى يا ماما، أما نعرف مين اللي اتجوزها.
محمد دخل عليهم: في إيه؟
ليلى: قولي جوزت أسماء لمين؟
محمد بتهدئة وبيـ...ـص في ساعته: كده أكيد وصلوا.
وأكمل وقال: جوزتها لأحمد الأنصاري، وكيل النائب العام.
ليلى وسليم في نفس الوقت: مين؟
محمد: إيه؟ في حاجة؟
وأكمل وهو بيبص لسليم: راجل محترم وابن ناس، وبيحبها، وهي كمان، وده اللي اتأكدت منه النهاردة.
ليلى بخوف: طبعاً أهله مايعرفوش.
محمد: لأ، مايعرفوش، بس هيعرفوا.
سليم بعصبية: إزاي يا بابا تقبل بكده؟ أكيد عاوز يلعب بيها.
محمد: مفيش راجل بيلعب ببنات الناس.
سليم: بس دي أختي، أنا، وأكيد عاوز يكسرني بيها.
محمد: آه، شبهك كده، كنت ناوي تكسرها بالبنت اللي بتحبها، اللي هي أختك. يا ترى بينه وبين ربنا إيه؟ الناس تيجي تؤذيه، تؤذي نفسها.
سليم وهو بيبلع ريقه: حضرتك عرفت الموضوع ده منين؟ وبعدين أنا مكنتش ناوي أؤذيها ولا حاجة.
محمد: لأ، كنت ناوي، بس لولا هي كانت عارفة بيك، كان دلوقتي...
ليلى بعياط: من اللي كان هيحصل لبنتها، واللي بيحصل، اسكت يا محمد، الله يخليك، متكملش. أنا بنتي معملتش حاجة، ليه يحصل فيها كل ده؟
سليم سابهم ونزل.
محمد راح على ليلى واتكلم وقال: ليلى، أهدى، كل اللي حصل ده أكيد كان خير.
ليلى: بس سليم كان هيدمر أخته بإيده، مش أحمد الأنصاري.
محمد: بس الحمد لله، محصلش حاجة.
ليلى: يا ترى أحمد ده بينه وبين ربنا إيه؟ وكأن ربنا بيسخرله كل حاجة من حواليه. وأنت خلاك تقبل إنك تجوزه بنتك، وأهله ميعرفوش.
محمد: والله مش عارف، أنا نفسي مستغرب اللي أنا عملته ده.
ليلى: طب أنا عاوزة أكلم بنتي دلوقتي.
محمد: الصبح يا ليلى.
ليلى: طيب، ماشى.
عند أسماء وأحمد:
كانوا قاعدين على يخت لأحمد، وكان محضر عشاء رومانسي، الجو ده.
أحمد: بتعيطي ليه دلوقتي؟
أسماء: عشان أنت اتجوزتني من غير أهلك ما يعرفوا.
أحمد: كنتي عاوزاني أقولهم: عاوز أتجوز أخت سليم مهران، رد السجون؟ وبعدين أبوكي وافق على كل ده، أنا مخبيتش عليه حاجة.
أسماء: والله مش عارفة إزاي بابا، الأستاذ المحترم، يقبل بكده؟ يقبل ببنته تتجوز واحد أهله مستحيل يقبلوها.
أحمد قام وقف ووقفها واتكلم وقال: طول ما أنا جنبك، مش عاوزك تفكري في أي حاجة.
أسماء بعياط: بس أنت أهلك هيخلوك تسيبني.
أحمد: متخافيش.
وطلعلها الخاتم للمرة التانية، ومسك إيديها ولبسها الخاتم.
أسماء عيطت وحضنته.
أحمد بهزار: متجوز بومة يارب، صبرني عليها.
أسماء وهي في حضنه ضربته في صدره بخفة: أنا بومة؟
أحمد: إيديكي طولت ها.
أسماء: آسفة.
وطلعت من حضنه.
أسماء: اليخت ده حلو أوووي، هو ينفع تجبني هنا على طول؟
أحمد وهو بيشدها لحضنه تاني: طبعاً، إحنا هنقعد أسبوعين هنا، هنبعد عن الناس والدنيا ونعيش دنيتنا الخاصة.
قاطعهم رن فون.
أسماء راحت تشوف مين.
أحمد شد منها الفون: اممم، ده سليم أخوكي.
وقفل الفون.
أسماء: أكيد عاوز يطمن عليا، هات الفون.
أحمد: لأ، مش هتردي عليها.
أسماء: هات يا أحمد الفون، متهزرش، والله هعيط بقا ومش هتعرف تصالحني.
أحمد: عيطي.
أسماء: دموع هتهون عليك؟ عادي. شكراً يا قُرة عيني، شكراً.
وسابته ودخلت الأوضة.
أحمد دخل وراها: أسماء، قاعدة ومش مدياله أي اهتمام، بتبصله بزعل.
أحمد دخل الحمام وطلع وهو لابس بنطلون وعاري الصدر وبينشف في شعره.
أسماء: أعاااااا، أنت إزاي تطلع كده؟
وحطت إيديها على وشها.
أحمد: أنا بنام كده.
أسماء: بس في بنت معاك، كنت استنيت أما أطلع، وبعدين نام كده براحتك.
أحمد: البنت دي مراتي، ولو مبطلتش هبل، هتزعل.
أسماء وهي بتحاول تتوه وتستعبط عليه: مراتي؟ أنت متجوز عليا؟
أحمد بصلها وقرب منها: أه، متجوز عليكي، وبحبها أوووي.
وبص بعشقها.
أسماء بابتسامة ولسه مغمضة عيونها وفي نفسها: بحبك وبعشقك.
أحمد حط راسه على رجليها ونام.
أسماء شالت إيديها من على وشها وبصتله بإعجاب: إيه القمر ده؟
وبدأت تلعب في شعره وطبعت قـ...ـبلة رقيقة على جبينها.
أحمد في نفسه: يخربيتك، أنا ماسك نفسي بالعافية.
واتعدل من نومتها.
أسماء بصدمة وكسوف: أنت صاحي؟
أحمد نام جمبها وشدها لحضنه بقوة واتكلم وقال: نامي.
أسماء بتوتر وضيق: هو أنت ماسكني كده ليه؟ هو أنا ههرب؟
أحمد: ههههه، نامي يا حبيبتي.
أسماء: أنا لحد دلوقتي مش مستوعبة إزاي ده حصل، وهو اللي إحنا فيه ده طبيعي؟
أحمد: لأ، مش طبيعي، بنحب بعض، وأول يوم لينا جواز، وأنا محترم نفسي لحد دلوقتي عشان بقول لسه صغيرة.
أسماء كانت راحت في سابع نومها.
أحمد بصدمة وبيضحك: دي نامت؟ يا نهار أسود.
وسرح في شكلها وهي نايمة، ورجعلا شعرها لورا وطبع قـ...ـبلة رقيقة جنب شفايفها، وأخدها في حضنه كأنها بنته.
وناموا في سلام وأمان.
وفي صباح يوم جديد:
في إسكندرية:
ليلى بخوف: أسماء فونها مقفول يا محمد.
جرب تكلم أحمد كده.
محمد: سيبيهم يا ليلى.
ليلى: أنا عاوزة أطمن على بنتي.
محمد رن على أحمد.
أحمد وأسماء كانوا صاحيين وبيحضروا فطار.
أحمد: أبوكي بيرن.
أسماء: دي تلاقيها ماما. رد يا أحمد، والنبي.
أحمد: الو.
محمد: الو يا باشا، صباح الخير.
أحمد: صباح النور.
محمد: أسماء عاملة إيه؟
أحمد: كويسة، الحمد لله. خودها معاك.
أسماء بكسوف: الوو يا بابا.
محمد: عاملة إيه يا حبيبتي؟
أسماء: أنا الحمد لله يا ماما.
ليلى شدت الفون بلهفة: عاملة إيه يا حبيبتي؟
أسماء: الحمد لله يا ماما. وأحمد عامل إيه؟
أحمد: كويس، الحمد لله.
ليلى: أنا مبسوطة أوووي عشانك، وفي نفس الوقت زعلانة إن أهله ميعرفوش لسه حاجة.
أسماء: متقلقيش يا ماما، إن شاء الله خير.
ليلى: إن شاء الله يا حبيبتي.
أسماء: ماما، هو سليم فين عشان أكلمه؟
أحمد بصلا بحدة.
ليلى: سليم رجع القاهرة تاني.
أسماء: ماشي يا ماما، مع السلامة.
ليلى: مع السلامة يا حبيبتي.
وقفل معاها.
أسماء بصت لأحمد واتكلمت وقالت: أحمد، أنت أكيد مش بتفكر تفرق بيني وبين أخويا.
أحمد: لأ، بس أنا عاوز أربيه شوية.
وأكمل وقال: وحياة أمه، أول ما هشوفه هخلي الدكاترة تحتار فيه.
أسماء بخوف: أنت بتقول ده أخويا، حرام عليك.
أحمد: آه، أخوكي، ولما كان عاوز يكسرني بيكي.
أسماء: والحمد لله محصلش حاجة، ليه الأذية بقا؟ وكل واحد يفكر ينتقم من التاني، ونفضل في الدايرة دي وندمر بعض وإحنا مش حاسين.
وأكملت: على فكرة، سليم مش بيكرهك.
أحمد بتهكم: آه.
وأكمل بحده: سليم هو اللي قالي، الحقيقة الوحيدة اللي مش ممكن أصدقها عنه، إن يلعب ببنت أو يدخلها في انتقامه.
أسماء: ماشي، بس لو عملت حاجة لأخويا، أنا هزعل منك والله.
أحمد: يلا عشان نفطر، يسمسم، سيبك من الكلام الفاضي ده.
عند سليم وفارس:
فارس: ههههه، يعني أحمد اتجوز أختك؟
سليم بحدة: أنت بتضحك على إيه؟ أنت مش شايف المصيبة اللي أنا فيها؟ قدر يقنع بابا إنه يتوزجها من غير أهله ما يعرفوا، معني كده ناوي يؤذيها.
فارس: سليم، أنت عارف أحمد أكتر مني، مستحيل يعمل كده، وبعدين أنت مبسوط من جواك عشان مش هتلاقي لأختك شبه أحمد الأنصاري، ودي الحقيقة.
سليم باستسلام: آه، مبسوط، بس كنت عاوز أربيه شوية وأعذبه.
وأكمل وقال: بس سهلة، طالما سيف بيه مايعرفش، أنا أعرفه بنسبة جديدة.