عمر جري على ولاء بسرعة والناس اتلمت عليهم. عمر: ولاء، ولاء، افتحي عنيكي، ولاء ردي عليا يا ولاء، افتحي عشان خاطري. وبعدين ركز وزعق في الناس: انتوا واقفين بتتفرجوا على إيه؟ حد يجيب الإسعاف بسرعة! الراجل اللي خبطها: تعال ننقلها المستشفى أسرع، الإسعاف هتاخد وقت على ما تيجي، شيلها نحطها في العربية. عمر قام بسرعة وشال ولاء وحطها في العربية وركب جنبها وحط راسها على
رجله وبقى عمال يقول لنفسه: أنا السبب، لو حصلها حاجة مش هسامح نفسي، أنا السبب. الراجل: أنا آسف والله يا أستاذ، بس هي اللي طلعت قدامي فجأة، صدقني أنا ملحقتش أتفاداها أو أقف. عمر: مش وقته الكلام ده، المهم نوصل بيها المستشفى بسرعة ونلحقها. الراجل: إن شاء الله هتبقى بخير، ادعيلها بس. وصلوا المستشفى وعمر نزل وشال ولاء وجري بيها وبقى عمال يزعق زي المجنون: حد يلحقنا بسرعة، عاوزين دكتور!
جيه الممرضين على صوته، خدوا منه ولاء ودخلوها على أوضة الطوارئ بسرعة، وجالها الدكتور. عمر مسك الدكتور من إيده: ارجوك الحقها، اعمل أي حاجة وخليها تقوم. الدكتور: متقلقش يا أستاذ، إن شاء الله خير ومفيش حاجة. وساب عمر ودخل، وعمر واقف برا هيموت من القلق ومش قادر يسامح نفسه إنه السبب في ده كله. عمر وهو واقف سامع صوت رنة فون، بس مش ركز معاه لحد ما خد باله إن شنطة ولاء معاه ورنت الفون منها.
فطلع فون ولاء، لقى قدامه اسم زياد، اتعصب والدم غلي في عروقه وبقى عاوز يكسر الفون ميت حتة، وقفل الصوت ومردش عليه. بس الفون رن كذا مرة، فعمر قرر يرد، لأن ضميره مقدرش يخليه يفضل قلقان عليها كده، في الآخر هو القريب ليها، لكن أنا الغريب. فرد عليه: زياد: ألو، إيه يا ولاء؟ مبترديش ليه؟ انتي فين؟ كنت هموت من القلق عليكي. عمر جز على سنانه من الغيرة والعصبية، بس مسك نفسه وقاله: ولاء عملت حادثة وأنا معاها في المستشفى.
زياد بخوف: حادثة؟ مستشفى إيه؟ أنا جاي حالاً. عمر قاله على عنوان المستشفى وقفل معاه. ويدوب لسه قافل معاه زياد، لقى فونو بيرن. عمر: ألو، إيه يا إسلام. إسلام: العميل كلمني وقالي إنه جيه المكتب وملقاش حد، انت فين يا عمر؟ عمر بصوت مكتوم: كانه هيعيط، مش وقته يا إسلام، ولاء عملت حادثة وأنا معاها في المستشفى وقلقان عليها أوي. إسلام: طب اهدي، اهدي، ابعتلي لوكيشن، إحنا هنيجي ليكم حالاً.
عمر قفل ووقف مستني وهو عمال يدعيلها تقوم بالسلامة. عدى ربع ساعة وهو واقف مش فاهم هما اتأخروا كده ليه، لقي زياد داخل وعلى وشه كله قلق وبيسأل على أوضة ولاء. راحله عمر وقاله إنه هو اللي رد عليه وإن ولاء جوه. زياد شكره والممرضة خرجت، فزياد وعمر جريوا عليها. زياد: لو سمحتي، أنا الدكتور زياد وابن خالتها وعاوز أدخلها عشان أطمن عليها. الممرضة: حاضر، ثواني بس هقول للدكتور.
ودخلت الأوضة عند ولاء، وبعدين خرجت لزياد وقالتله يتفضل يدخل. دخل زياد، ووصل إسلام ومعاه هدي. هدي وهي بتعيط: طمني يا عمر، ولاء مالها؟ إيه اللي حصل؟ عمر: كانت خارجة من الشغل، خبطتها عربية وهي مش واخدة بالها، بس إن شاء الله خير يارب. إسلام: خير يا جماعة إن شاء الله، اهدوا. بعد حوالي 10 دقايق، خرج الدكتور، فعمر جري عليه. عمر: خير يا دكتور؟ طمني، هي عاملة إيه؟
الدكتور: الحمد لله، هي كويسة والحادثة مقصرتش عليها في حاجة غير شوية كدمات وكسر في إيديها، والحمد لله إنها جت على قد كده. عمر وهو بياخد نفسه: أخيراً، الحمد لله، ربنا يخليك، شكراً أوي يا دكتور. عمر اتنهد كأنه خد نفسه أخيراً وابتسم، ولكن الابتسامة مطولتش على وشه لما لقى زياد خارج من عندها وبيقولهم إنها نايمة دلوقتي ومش هينفعوا يشوفوها، فلو حابين يزوروها يجولها بكرة أحسن.
عمر لزياد بحدية: إحنا هنستناها لما تفوق عشان نطمن عليها. هدي بتأكيد على كلام عمر: أيوا يا زياد، أنا مش همشي غير لما ولاء تفوق وأطمن عليها. زياد: طيب، تمام، اللي يريحكم. أنا هروح أكلم خالتو أطمنها عشان هي لحد دلوقتي متعرفش حاجة. وبعدين بص لعمر: هو انت اللي رديت عليا في الفون وجبت ولاء هنا؟ عمر: أيوا أنا. زياد: أنا حابب أشكرك جداً، وأسفين إننا تعبناك معانا. عمر ببرود: ولا تعب ولا حاجة، الدنيا كلها فدا ولاء.
زياد: ربنا يخليك، تسلم. عن إذنكم. وراح زياد عشان يكلم إيمي يطمنها على ولاء. وجيه الدكتور تاني ونده على عمر، فعمر راحله. الدكتور: مش حضرتك جوز المدام اللي جوه؟ أصل من قلق وخوفك عليها قولت أكيد انت جوزها أو أخوها. عمر بسرعة: أيوا، جوزها. خير، فإيه يا دكتور؟ الدكتور بصراحة: أنا مش عارف أقولك إيه، ومش عارف انتوا عارفين ولا لأ، بس الخبر ده لازم تاخدوا بيه بهدوء عشان تعرف تتصرف معاها. عمر بتوتر: هو فيه إيه يا دكتور؟
قلقتني...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!