الفصل 9 | من 17 فصل

رواية احببت ولائي الفصل التاسع 9 - بقلم ولاء صقر

المشاهدات
18
كلمة
1,572
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

عمر: أي يا بني في إيه ومال شكلك في إيه؟ إسلام: أنا متوتر أوي يا عمر وقلقان، أصلي رايح أقابل أهل هدي النهارده. عمر: إيه ده بجد؟ ألف مبروك، ومقولتليش يا واطي. إسلام: يا بني هي لسه موافقة امبارح، وأنا سبتك تقعد مع عمو وطنط دول لسه راجعين من السفر، مرضتش أشغلك. ولما هدي وافقت قولتلها تاخدلي معاد معاهم النهارده، ومش عارف أعمل إيه بجد، وعاوزك تيجي معايا.

عمر: يا بني طب مقولتش لأخوك ليه عشان ينزلوا من السفر ونيجي معاك إحنا الاتنين؟ إسلام: يا بني ما أنا قولته، بس قالي اتفق معاه أنا وأنت على ما يظبط الدنيا في شغله وينزل هو وبسنت، عشان أنت عارف أختك لسه والده، وعلى ما تجهز نفسها هي والبنت ويظبطوا أمورهم. عمر: طيب خلاص تمام، هاجي معاك، بس هروح بعد الشغل ساعة كدا عشان اتفقت أقابل ولاء. إسلام: هتتقابلوا ليه؟ فيه حاجة في الشغل؟ عمر: لا، قررت أقولها إني معجب بيها. إسلام: بجد؟

طيب كويس والله، يا رب توافق ونعمل خطوبتنا إحنا الاتنين مع بعض بقى. عمر ضحك وقال لإسلام: إن شاء الله توافق، أنا حاسس إنها هي كمان معجبة بيا، عشان كده قررت أقولها. ودخل عمر المكتب بتاعه وقعد على المكتب، ومسك فونه يبص في الساعة، لأنه مستني معاد مقابلتهم بالعافية. لاقى مسدج على الواتس من ولاء،

ففتحها واضايق وبعتلها: "طيب نتقابل بس ومش هأخرك، على هدي أنا كمان رايح مع إسلام فمش هنتاخر". وبعتها، بس لقاها قفلت نت، فساب الفون وقعد يشتغل شوية لحد ما تفتح وترد. هدي بتقول لولاء: يا بنتي باقي معايا معلش يا ولاء، ينفع أسيبك الساعة دي عشان عاوزة أروح الكوافير قبل ما تروحي تقابلي عمر. ولاء: ماشي يا حبيبي، روحي الكوافير وخلصي واطلعي على البيت عشان متبهدليش. أنا مش هقابل عمر، أنا هخلص شغل وهجيلك على طول.

هدي: ليه يا بنتي كدا؟ ما تروحي تشوفيه عاوز إيه. ولاء: هدي، إنتي لسه قايلالها من شوية، هيكون عاوزني في إيه غير إنه هيقولي إنه معجب بيا؟ لأ، أنا مش هروح، أنا رافضة فكرة الارتباط دي نهائي، وإنتي عارفة أنا عمري ما هبقى أنانية معاه. هدي: متشوفيش الموضوع من وجهة نظرك إنتي بس، ولا تقرري من نفسك للناس يا ولاء، مش يمكن هو ميفكرش بطريقتك دي.

ولاء: اقفلي على الموضوع يا هدي، ويلا يا حبيبتي عشان متتأخريش، ده النهارده يومك، عاوزة أفرح بيكي بقى. هدي بزعل: ماشي يا حبيبتي، ربنا يخليكي ليا. باي. عمر بص في الساعة، لاقاها خلاص 5، وباقي ساعة على المعاد اللي هيتقابلوا فيه هو وولاء، ففتح الواتس، لقاها لسه مفتحتش نت، فقرر يرن عليها، بس لقى فونها كمان مقفول.

فأضايق أكتر وحس إنها بتتهرب منه ومش عاوزة تقابله، ودخل على الواتس، مسح المسدچ اللي كان بعتهالها وقفل الفون، وقعد يفكر هي ليه عملت كده، وخصوصاً إنه كان حاسس إنها هي كمان معجبة بيه. وفضل عمر مضايق وبيفكر وسرحان. ولاء خلصت شغل ومسكت فونها عشان تفتحه بقى عشان تطمن مامتها عليها، وتقولها إنها رايحة عند هدي وهتفضل معاه لحد ما إسلام يمشي، وتروح وتطلب أوبر عشان تروح بيت هدي. إسلام دخل على عمر وبينادي عليه. عمر ركز وبص لإسلام.

إسلام: إيه يا عم، أنت هنا ليه؟ دا أنا كنت لسه هرن عليك، افتكرتك روحت تقابل ولاء. عمر مبينش إنه مضايق لإسلام عشان ميضايقوش في يوم زي ده. عمر: لا يا بني، أصلها هتبقى مع هدي النهارده، فـ أجلناها يوم تاني. إسلام: طيب حلو، أنا جايب معايا طقم، هدخل أغير في المكتب ونمشي بقى عشان منتأخرش. عمر: خلاص تمام، وأنا هروح أجيب جاتوه وشوكولاتة ناخدها معانا. إسلام: ماشي، ربنا يخليك ليا يا عمور.

عمر: عيب يااض، دا أنت أخويا، وكمان قرفتنا وبقيت واحد من العيلة، وجوزت أخوك أختي. إسلام ضحك وقاله: دا أنا عسل وتتحب. عمر ضحك ومشي، خرج جاب الشوكولاتة والجاتوه ورجع لإسلام، خدوا ورايحين لبيت هدي. ولاء وصلت عند هدي وسلمت على مامتها وباباها. مامت هدي: ربنا يخليكي ليها يا ولاء، والله هدي عمرها ما حست إنها وحيدة بسبب إنكم زي الأخوات وأكتر. ولاء: ويخليها ليا، إحنا الاتنين ملناش إلا بعض، أنا هدخلها بقى.

مامت هدي: ماشي يا حبيبتي. إسلام وعمر وصلوا بيت هدي وطلعوا، وبابا هدي فتحلهم الباب ورحب بيهم ودخلوا قعدوا يتكلموا.

إسلام: أحب أعرفك بنفسي يا عمي، أنا مهندس عندي 27 سنة، فاتح مكتب أنا وعمر صاحبي زي أخويا وأكتر، وأخته تبقى مرات أخويا، وبابا وماما متوفين، ومليش غير أخويا عبد الرحمن ومسافر برا ومقدرش ينزل، فمعرفش ييجي معايا انهارده، لكن إن شاء لما نتفق هييجي. وفضلوا يتكلموا ويتفقوا، وهدي وولاء واقفين من بعيد بيسمعوا، وعمر شايفهم، لأن وشه ناحيتهم، وعينه جت في عين ولاء، بص لها بزعل، فولاء رجعت لورا عشان ميشوفهاش. وبابا هدي وافق، وهدي خرجت بالجاتوه والمشاريب ودخلت، وقعدوا شوية، وبعدين قاموا مشيوا.

ولاء: ألف مبروك يا هدهد، ألف مبروك يا روحي، أخيراً هشوفك عروسة. هدي: الله يبارك فيكي يا قلبي، أنا مبسوطة أوي بجد، عقبالك يا ولاء ما أفرح بيكي أنا كمان. ولاء: لا بعينك، قاعدة على قلبك، يلا باي بقى عشان اتأخرت أوي. عمر نزل هو وإسلام. عمر: ألف مبروك يا حبيبي، مش مصدق نفسي إنك بقيت عريس والله. إسلام: حبيبي يا عمور، عقبالك يا رب. عمر: ما هو عشان عقبالي بقى، خليك جدع وروح أنت عشان أستنى ولاء، أنا أوصلها وأتكلم معاها.

إسلام بيهزر: أخس عليك يا عموري، واهون عليك أروح لوحدي. عمر: طب اجري ياض من هنا، لاجبلك البوليس وأقول بيتحرش بيا. إسلام بضحك: ماشي يا واطي، يلا هخلع أنا، وابقا طمني سبع ولا ضبع. ومشي إسلام، وعمر وقف استنى ولاء تنزل. ولاء نزلت وكانت مستنية الأوبر، وعمر شافها فـ راح لها عشان يتكلم معاها. عمر: ولاء، ولاء. ولاء: عمر، بتعمل إيه هنا؟ ممشيتش مع إسلام ليه؟

عمر: إسلام وراه مشوار، فـ قالي إنه هيمشي هو، وأنا وقفت استناكي عشان كنت عاوز أتكلم معاكي، ينفع تلغي الأوبر وتيجي أوصلك ونتكلم؟ ولاء قررت متهربش منه وتوافق عشان تشوفوا عاوز إيه، ولو فعلاً موضوع ارتباط تعرف إنه رافضه، وميفضلش عنده أمل على الفاضي. وفعلاً لغت الأوبر وركبت معاه. عمر: ليه هربتي مني الصبح ومرضتيش إننا نتكلم؟ ولاء: لا أبداً، مهربتش ولا حاجة، أنا قولتك إني هبقى مع هدي. عمر بتردد: طيب أنا كنت عاوز أقولك يعني.

ولاء: في إيه يا عمر؟ عاوز تقول إيه؟ عمر: بصراحة، أنا معجب بيكي، وحاسس إنك إنتي كمان معجبة بيا، فـ نفسي تدينا فرصة نتعرف على بعض أكتر، ولو تمام، أجي أتقدم على طول، ها موافقة؟ ولاء سكتت وتنحت، وكأنها اتثبتت مكانها، هي أه كانت عارفة هيقول، بس لما قال الكلام، حست إنها مش عارفة ترد. عمر سألها تاني: ولاء موافقة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...