الفصل 11 | من 17 فصل

رواية احببت ولائي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ولاء صقر

المشاهدات
16
كلمة
902
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

الدكتور لعمر: أنا آسف إني أقولك إنها عندها سرطان في الرحم. ولازم تاخد كيماوي وتتعالج، لأنها للأسف في حالة متأخرة. كان المفروض تبدأ العلاج من بدري أوي، وكده ممكن نضطر نستأصل الرحم. عمر بصدمة وهو مش مستوعب الكلام اللي بيقوله الدكتور: انت متأكد يادكتور؟ انت بتتكلم عن ولاء؟

الدكتور: أيوا للأسف متأكد. إحنا عملنا تحاليل وأشعة عشان نتأكد إن الحادثة ما أثرتش على حاجة فيها، فللأسف اكتشفنا إن عندها سرطان وفي حالة متأخرة. أرجوك لازم تعرفها وتفهمها إنها لازم تبدأ علاج فوراً.

عمر باصص للدكتور بعد ما أخلص كلامه ولسانه معرفش ينطق بكلمة واحدة. ساب الدكتور ومشي، والدكتور فضل ينادي عليه بس عمر مكنش سامعه خالص. وماشي وهو حاسس إنه مش سامع ولا شايف أي حاجة حواليه. وبعد ما كان بيقول هيستناها لحد ما تفوق ويشوفها، قرر إنه يروح من غير حتى ما يقول لحد. وصل عمر البيت ودخل أوضته على طول من غير ما يكلم حد. قعد على السرير وحط وشه بين إيديه وبدأ يعيط، مش مستوعب الخبر اللي سمعه. راضون دخل عليه: إيه يا عمور؟

هي عشان أمك مش هنا تدخل على أوضتك على طول كده من غير ما تسلم عليا؟ عمر رفع راسه وعينه كلها دموع. راضون بخوف: في إيه يا عمر؟ انت بتعيط ليه يابني؟ في إيه؟ عمر بصوت مش طالع من خنقة العياط: مفيش يابابا، متقلقش. راضون: مقلقش إيه يابني؟ مش شايف شكلك عامل إزاي؟ احكيلي يا حبيبي، في إيه؟ عمر قاعد يحكي لأبوه كل حاجة من الأول. وحكاله اللي الدكتور لسه قايله له من شوية. راضون بتأثر: يا حول ولا قوة إلا بالله.

وبعدين بص لعمر وقاله: طب وانت يا عمر يابني، مزعل نفسك أوي كده ليه؟ انت بتحبها بجد يا عمر ولا اتعاطفت معاها بعد اللي عرفته؟ عمر: لا يابابا، أنا من أول مرة شفتها وأنا حسيت إنها دخلت قلبي على طول. في الأول قولت إعجاب، بس بعد كده لما لقيتني بغار عليها عرفت إن الموضوع أكتر من إعجاب. أنا مش هسيبها يابابا، أنا لازم أفضل جنبها.

راضون: خلاص يابني، يبقى خليك جنبها. بس إياك يا عمر تحس إنك بتتعاطف عليها، لأن الناس بيحسوا إن كل اللي بيتعاملوا معاهم بيعطفوا عليهم وبيكونوا حاسين أوي. عمر: لا يابابا، أتعاطف معاها إيه؟ أنا هفضل جنبها لحد ما تبقى كويسة ونكمل مع بعض. أنا حاسس إني بحبها يابابا بجد. وعيط عمر وهو بيكمل كلام وحضنه راضون. الدكتور دخل على ولاء الأوضة: ها، طمنونا القمر بتاعتنا عاملة إيه؟ ولاء بابتسامة: الحمد لله يادكتور.

أيمي: طمني يادكتور، هي كده ممكن تخرج إمتى؟ الدكتور: بصي، أنا ماكنتش حابب أقول لكم عشان متتضايقوش، بس هي محتاجة تطول معانا شوية عشان هي للأسف عندها سرطان ولازم نبدأ علاج. ولاء: أنا عارفة يادكتور من بدري، وأنا اللي رافضة العلاج ومش عاوزة. الدكتور: مينفعش كده، لازم تبدأي علاج. الطب اتطور، وإن شاء الله هتبقى زي الفل. أيمي بدموع: قولي له يادكتور، محدش عارف يقنعها بكده. رافضة الموضوع خالص.

الدكتور: أنا قولت لجوزها، وكنت عاوزة هو يقولها ويقنعها، بس هو من ساعة ما عرف الخبر وهو اتصدم ومشي، وما شفتهوش. فتوقعت إنه مش قادر يقول لكم، فكان لازم أعرفكم أنا، عشان كل ما نبدأ العلاج بدري كل ما يبقى أحسن. ولاء باستغراب: جوزي مين؟ أنا مش متزوجة. أيمي: يمكن حضرتك تقصد زياد ابن خالتها؟ ولاء: زياد إيه يا ماما؟ دا بيقولك اتصدم ومشي. وزياد عارف كويس مين ده.

الدكتور: جوزها اللي جابها المستشفى وكان قلقان عليها جداً. فـ أنا فكرته جوزها وسألته، قالي جوزك. فأنا قلت له إنك لازم تبدأي علاج. ولاء: اللي جابني المستشفى دا أكيد عمر. عمر عرف!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...