عمر صحي من النوم وقام ياخد دش وخرج وقف قدام الدولاب عشان عاوز يلبس حاجة شيك عشان معاده مع ولاء بعد الشغل. لبس وخرج من أوضته لاقى مامته واقفة في المطبخ بتحضر الفطار. عمر: صباح الخير يا ست الكل. خديجة: صباح النور يا حبيبي، ثواني خلاص خلصت الفطار أهو عشان تفطر معانا. عمر: تسلم إيديكي يا حبيبتي، أيوا كدا أفطر من إيديكي الحلوين دول بدل عربية الفول اللي الواد إسلام المعفن بيفطرنا منها.
ضحكت خديجة وقالت له: طيب اطلع اقعد مع أبوك في البلكونة وأنا هخلص وأنده لكوا. عمر: ماشي يا حبيبتي. عمر راح لباباه وهو كان بيسقي الزرع. عمر: صباح الفل يا بابا. راضون: صباح النور يا زفت. عمر: الله الله ليه بس كدا يا حج. راضون: أنت يا واد أنت مكنتش بتسقي الزرع دا وأنا مش هنا، مش قولتلك خلي بالك منه. عمر بإنكار: أنا يا حج؟ راضون: عيب عليك والله تظلمني كدا، دا أنا كنت بسقيه كل يوم، هو بس اللي كان زعلان على غيابك.
راضون: والله دا أنت عيل ما يعتمدش عليك نهائي، يا أخي إيه دا بقيت شحط أهو عندك 27 سنة وما فيش منك فايدة. عمر: على فكرة بقا يا حج بردو أنت ظلمتني. خديجة: يلا الفطار جاهز. عمر وباباه دخلوا عشان يفطروا وقعدوا على السفرة. خديجة: كل يا حبيبي، عملتلك البيض بالبسطرمة اللي بتحبه. عمر: تسلم إيدك يا حبيبة قلبي، أنا بس راضون لأ. راضون: طب كل يا واد لازعلك. ضحكوا وقعدوا يتكلموا ويهزروا سوا.
صحت ولاء وخدت دش ولبست وفطرت مع مامتها ونزلت راحت الشغل وقابلت هدى وقعدوا يخلصوا شغلهم النهاردة عشان معاد إسلام مع أهل هدى ومعاد ولاء مع عمر بعد الشغل. هدى: ولاء، أنتِ هتيجي معايا بعد الشغل الكوافير وبعدين نروح على البيت عشان أنا بجد متوترة أوي. ولاء: يا بنتي، متوترة من إيه؟ إسلام شاب كويس وابن حلال وإن شاء الله هيوفقوا وكله هيبقى تمام. هدى: يا رب يا ولاء، إن شاء الله.
ولاء: أنا بس بعد الشغل المفروض أقابل عمر ساعة كدا وهجيلك على طول. هدى: عمر مين؟ عمر بتاعنا صاحب إسلام؟ ولاء: أيوا يا هدى، وأنا أعرف ميت عمر. هدى: هتتقابلوا ليه؟ احكيلي إيه اللي حصل. ولاء: هيكون إيه اللي حصل يعني؟ هو بعتلي امبارح على الواتس وقالي إنه عاوز يشوفني عشان عاوزني في موضوع ومرضيش يقول موضوع إيه غير لما نتقابل. هدى: أيوا بقا أخيراً. ولاء: أخيراً إيه؟ أنتِ هبلة يا بت.
هدى: أخيراً هفرح بيكي، أصلو هيكون عاوزك في إيه غير إنو هيقولك إنه معجب بيكي. ولاء: لااا لااا، معجب بيا إيه؟ مش شرط يعنى. هدى: أنتِ عبيطة يا ولاء، متشغليش مخك، هيكون عاوزك في إيه يعني، وبعدين هو باين أوي إنه معجب بيكي وأنتي كمان معجبة بيه على فكرة. ولاء: معجب بمين يا ستي أنتِ، بلاش أي كلام ويلا نكمل شغل. وبعدين سكتت وفكرت في كلام هدى، فعلاً ممكن يكون عاوزني في كدا، طب وبعدين؟
عمر نزل وركب العربية عشان يروح الشغل، لاقى إسلام بيتصل. عمر: الوو، إيه يا بني. إسلام: فينك يا عمر. عمر: جاي أهو، في حاجة ولا إيه. إسلام: يلا بس متتأخرش، لما تيجي هقولك. عمر: طيب، أنا جاي أهو مش هتأخر. ولاء بعد ما فكرت في كلام هدى قررت إنها مش هتروح تقابل عمر أصلاً لأنها معندهاش استعداد ترتبط بيه ولا عاوزة ترتبط بأي حد أصلاً وتظلمه معاها. فمسكت تليفونها وبعتت له مسدج على الواتس.
ولاء: عمر، أنا آسفة بس مش هعرف أشوفك النهارده زي ما اتفقنا، لأني هفضل مع هدى طول اليوم عشان هي متوترة وعاوزاني معاها. ممكن نبقى نتكلم في أي وقت بعدين في الشغل. وبعد ما بعتت المسدج قفلت الفون شوية عشان ميقدرش يوصلها ويضغط عليها. عمر وصل المكتب ودخل لاقى إسلام مستنيه وشكله متوتر كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!