الفصل 13 | من 17 فصل

رواية احببت ولائي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ولاء صقر

المشاهدات
18
كلمة
1,977
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

ولاء: حلوة منك دي يا أستاذ عمر، بتحبني وتهتم بيا وتخلي بالك مني وتشفق عليا، والناس تسقفلك وتقول قد إيه دا راجل شهم ومع واحدة أيامها معدودة في الدنيا. لا برافو بجد. عمر: اهدّي بس يا ولاء، أنتِ ليه بتفكري بالطريقة دي؟ مش كل اللي هيقرب منك هيكون بيشفق عليكي، في ناس جنبك وعاوزة تفضل جنبك عشان بتحبك بجد. ولاء: والله، وأنت عايزني أصدق كلامك دا؟ مستحيل يا ابني، أنت تعرفني بقالك قد إيه أصلًا عشان تقول بحبك؟

عمر: يا ولاء، الحب ما بيتقدرش بالوقت. عمره يا ولاء، افهمي. أنا قايلك إني معجب بيكي من قبل ما أعرف أي حاجة. عشان خاطري افهمي يا ولاء، خليني أبقى جنبك، خلينا نمشي مشوار علاجك دا مع بعض. ولو زي ما أنتِ بتقولي باقيلك أيام معدودة، مع إن أنا أملي في ربنا كبير إنك هتخفي وهتبقي زي الفل، أنا عاوز أفضل جنبك الأيام دي. أنا مش عاوز أبعد عنك يا ولاء، افهمي لو سمحتي. دخلت إيمي وهدى قبل ما ولاء ترد على عمر. هدى: عمر، ازيك يا عمر؟

عامل إيه؟ عمر: الحمد لله يا هدى. إيمي: أنت عمر اللي جبت ولاء المستشفى؟ عمر: أيوا يا طنط، إزي حضرتك عاملة إيه؟ إيمي: الحمد لله يا حبيبي. أنا حابة أشكرك جدًا إنك أنقذت حياة بنتي. ربنا يخليك يا رب يا ابني. عمر: شكر إيه بس يا طنط؟ أي حد مكاني كان هيعمل كدا، وبعدين ولاء غالية عليا. قالها عمر وهو بيبص لولاء وبيبتسم. ولاء: يلا بقا يا ماما عشان أنا عاوزة أروح، تعبانة. إيمي: حاضر يا حبيبتي، يلا بينا.

وبصت لعمر: بجد شكرًا تاني يا عمر، وعشان أحس إني شكرتك بجد، أنا عازماك بكرة على الغدا، ويا ريت مترفضش العزومة أو تعتذر، بجد هزعل. ولاء بصدمة: غدا إيه يا ماما؟ ملوش داعي، ما خلاص شكرتيه. عمر بكسوف من رد ولاء: لا يا طنط، والله ما فيش داعي خالص، لا شكر على واجب. إيمي: إيه يا بنتي قلة الذوق اللي أنتِ فيها دي؟ متتكلميش خالص طول ما أنا بتكلم. ولاء سكتت وهبدت برجليها في الأرض من العصبية.

إيمي: لا بجد يا عمر، هستناك بكرة الساعة ٦، وأوعى تتأخر. عمر ابتسم وبص لولاء: حاضر يا طنط، مش هتأخر. ومشيت ولاء وإيمي وهدى. هدى بتهزر وهما راكبين العربية: قدام فيها عزومة بكرة، يبقى أنا هبات معاكم النهاردة بقى عشان بكرة دا ما يتفوتش. إيمي: دا أنتِ تنوري يا روحي. كدا كدا أنتِ أساسية بكرة، وبعدين عشان تساعديني يا هدهد. هدى: لا، أنا هاكل بس.

ولاء بعصبية: معلش، هقطع هزاركم اللذيذ دا. ممكن يا ماما تقوليلي إيه اللي عملتيه دا؟ إزاي عزمتيه على الغدا يا ماما؟ إيمي بخبث: طب وفيها إيه يا بنتي؟ بشكره على اللي عملوا معاكي. وبعدين أنتِ إيه اللي مضايقك أوي كدا يعني؟ إيه؟ ولاء: أيوا مضايقة، إحنا أصلًا ما نعرفهوش، وكمان دا كدب على الدكتور وقالوا إنّه جوزي يا ماما، وعرف إنّي تعبانة. إيمي: أيوا، ما أنا عازمة بقا عشان نعرف هو عمل كدا ليه، ونعرفه. شكله شاب كويس.

ووصلوا وطلعوا البيت. إيمي: يلا بقا، خشوا غيروا هدومكم كدا وتعالوا عشان نطلب أكل بقا ونقعد مع بعض، بقالنا كتير مسهرناش سوا. هدى: أيوا يا إيمي، والله وحشتني القعدة معاكم أوي، بس مش هنعرف نسهر أوي عشان عزومة بكرة. وبصت لولاء. ولاء: أنا هروح أغير بدل ما أموتك يا هدى. هدى وإيمي ضحكوا. فلاش باك: إيمي: هدى، مين عمر دا؟ وإيه اللي يخليه يقول للدكتور كدا؟

هدى: يا طنط، عمر دا صاحب إسلام خطيبي، وهو معجب بولاء وقالها كدا من فترة، وهي رفضت عشان أنتِ عارفة، هي ديما رافضة مجرد الفكرة بس بسبب مرضها. إيمي: أنا كدا فهمت، هو ليه قال كدا للدكتور من قلقه عليها، قال أي حاجة عشان يعرف فيها إيه، بس بردو دا مش مبرر للي هو قاله دا. يلا نطلع لولاء عشان نمشي.

زمانها هتولع فينا. وهما طالعين وع باب الأوضة سمعت صوت عمر وهو بيقول لولاء إنه بيحبها، وسمعت الكلام اللي هما قالوه، وحست إنه فعلًا شاب طيب ولازم ولاء على الأقل تديله فرصة. عشان كدا قررت تساعده هي وهدى من غير ما ولاء تعرف. أت بريزنت: إيمي: هدى، لما عمر يجي بكرة أنا هتعرف عليه، وعاوزين نساعده. يمكن تحبيه وتوافقي تتعالجي وتفضلي معانا.

هدى: إن شاء الله يا إيمي، هتتعالج وهتبقى زي الفل. أنا هدخل بقا أغير هدومي أنا كمان، وأنتِ اطلبي الأكل وغيري أنتِ كمان. عمر روح البيت وهو مبسوط شوية، عكس الصبح. سلم على باباه ومامته. خديجة: إيه يا عمر يا حبيبي؟ احكلنا إيه اللي حصل. عمر: أنتوا أكلتوا؟ راضون: لا يا أخويا، ما أنت عارف أمك مش بتأكلنا غير لما حضرتك تيجي.

عمر: طيب، بعد إذنك يا ماما حطيلنا الأكل واحكيلكم واحنا بناكل. على ما أنا أكلم إسلام في شوية حاجات في الشغل. خديجة: ماشي يا حبيبي. عمر قام دخل البلكونة ورن على إسلام. عمر: الو، إيه يا إسلام؟ عامل إيه؟ إسلام: الحمد لله، أنت اللي إيه الأخبار؟ طمني عملت إيه؟ عمر: روحتلها واتكلمت معاها، وبعدين مامتها جت وشكرتني وعزمتني على الغدا بكرة. إسلام: غدا؟ آه يا ابن المحظوظة. عمر: أنت هتتهزر؟ دا أنا مكسوف أوي والله.

إسلام: يا عم متتكسفش، إن شاء الله اليوم يعدي على خير. عمر: يا رب يا إسلام. بجد، المهم خلي بالك من الشغل وحياة أمك، ولو احتاجت أي حاجة كلمني طول. إسلام: خلاص يا عم، دا أنا اللي بمشي الشغل، وهو بيعمل حاجة. عمر بضحك: طيب يا أخويا. يا رب. مليش العملاء بيتصلوا بيا يشتموني. إسلام: عسل يا ضنا. عسل.

عمر: عارف والله. متكسفنيش بقا. واه، صح. أنا كلمت المهندس اللي كنا بنتعامل معاه عشان يشتغل هو في الفيلا عشان ولاء مش هتيجي تاني. ولو عاوز هدى تفضل تشتغل فيها مع المهندس عادي، شوف اللي يريحك. إسلام: ليه يا عم؟ هو أنا رافع أريل؟ أنا بغير على الحتة بتاعتي. خليه هو يشتغل فيها لوحده. عمر: قولي صح. أنتوا مش المفروض خطوبتكوا بعد بكرة؟

إسلام: لا، خطوبة إيه بقا. إحنا أجلناها أسبوع عشان عبد الرحمن وبسنت قالوا مش هيعرفوا ينزلوا الأسبوع دا، هينزلوا الأسبوع الجاي. وهدى قالت كدا أحسن عشان تفضل جنب ولاء الفترة دي. عمر: آه، طيب تمام. ربنا يتمم لكم على خير يا حبيبي. وقفل عمر مع إسلام وراح ياكل مع باباه ومامته ويحكيلهم على كل حاجة وهما بياكلوا. إيمي: يلا يا بنات، البيتزا هتبرد، بتعملوا إيه دا كله؟ ولاء وهدى خرجوا من الأوضة.

ولاء: عرفتي منين إني كان نفسي في البيتزا؟ إيمي: عيب عليكي يا بنتي، هو أنا أي حد. وضحكوا وقعدوا ياكلوا ويتفرجوا على فيلم. عمر بعد ما خلصوا أكل وشربوا شاي: طيب يا ماما، أنا هقوم أنام بقا، ومتصحنيش بكرة، ماما. سبيني أشبع نوم. خديجة: ماشي يا حبيبي، تصبح على خير. عمر: وانتِ من أهله يا حبيبتي. وقال لراضون: تصبح على خير يا حج. راضون: وانت من أهلها يا أخويا. ضحك. عمر بضحك: إيه آخرة اللي يحكي لأبوه حاجة.

إيمي: يلا يا بنات بقا، كفاية كدا سهر عشان نصحى بدري بكرة عشان نلحق نخلص الأكل. ولاء: ما تجيبي أكل من بره يا ماما؟ هو الوزير جاي؟ خلينا نكمل الفيلم. إيمي: قومي نامي يا ولاء، وبطلي طول لسان. يلا. ولاء: حاااضر يا ماما، ما أنتِ أمي، هقولك إيه يعني؟ هدى: ونبي، دا أنتِ هتلاقيها هتطيري من الفرحة إنه جاي بكرة، بس بتعملي الشويتين دول عشان تخبي. ولاء حدفتها بالمخدة وقالتلها: أنتِ هتهزري معايا يا بت؟ هه.

هدى: أهو، قدام اتعصبتي كدا، يبقى بقول الحقيقة. ولاء: بردو حقيقة؟ طيب يا هدى، خلي الحقيقة تنفعك وانتِ بتنامي هنا على الكنبة بقاا. وجريت على أوضتها وقفلت بالمفتاح. هدى قامت تجري وراها وتخبط على الباب: افتحي يا ولاء، متهزريش. ولاء: مش هفتح، اتخمدي على الكنبة عشان تبقي تتلمي. يلا، تصبحي على خير يا هدهد. هدى: لا يا ولاء، بالله عليكي، ضهري بيوجعني. إيمي وهي بتضحك

على شغل العيال بتاعهم: طيب يا هدى، كان نفسي أقولك تعالي نامي جمبي، بس أنا متعودة أنام لوحدي. يلا، تصبح على خير. هدى: حتى أنتِ يا إيمي؟ إيه العيلة دي يا ربي؟ دا أنا ضيفتكم يا جدعان. ولاء نامت على السرير وقعدت تفكر في كلام عمر في المستشفى وإنه ممكن يكون يعني بيحبها بجد، وإنه على رأيه قالها إنه بيحبها قبل ما يعرف حاجة أصلًا. وافتكرته وهو بيقولها: ولاء، أنا بحبك. ولقيت نفسها بتضحك، فقالت لنفسها: إيه العبط دا؟

أنتِ بتضحكي على إيه؟ أنتِ مبسوطة فعلًا زي ما هدى بتقول؟ وبعدين قالت: لأ طبعًا، أنا هنام أحسن. عمر وهو نايم على السرير فتح صورته: عقبال ما أجيلك أطلب إيدك يا قمري. وراح في النوم عشان الوقت يعدي بسرعة ويصحى يروحلها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...