الفصل 20 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
33
كلمة
1,829
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

وفي ذات يوم في الليل المعتم، عائشة تتألم بتعب: آه آه. انتفض عمر من مكانه محاولًا إفاقتها، يهتف بقلق: عائشة! فوقي يا عائشة! عائشة تصرخ: آه! ألم فظيع يا عمر، مش قادرة، آآآآآآآه. وبدأت تتأوه وتتألم أمامه. عمر بقلق استندها وأجلسها أمامه واحتضنها، وأخذ يملس على بطنها ويقرأ لها بعض الآيات وهو يدعو بأن تستريح وتشفى. لكن عائشة شعرت بأن الألم قل بعض الشيء، ثم عاد مرة أخرى وبدأت تتأوه بسبب الألم الذي تشعر به.

عمر بقلق وهو يخرجها من أحضانه ويملس على وجهها: مالك يا عائشة، حاسة بإيه بس فهميني؟ عائشة بدموع أشارت على بطنها: ألم فظيع في بطني، مش قادرة. عمر: طيب الألم فين بالضبط؟ عائشة بتعب: بطني كلها. عمر: طيب اهدي بس يا حبيبتي أنا معاك. ليكمل: وقف وبعد دقائق أتى بشنطة خاصة به وبدأ في الكشف عليها وسألها عدة أسئلة. عمر بعد دقائق ابتسم بفرحة يهتف: أنا شاكك في حاجة. عائشة بتعب: إيه يا عمر؟ عمر: إنك حامل.

ليكمل: ده طبعًا على حسب تذكري قبل ما أتخصص في مجال جراحة العظام. عائشة وبدأت أن تبتسم رغم ألمها لتهتف بفرحة: بجد يا عمر؟ عمر: أيوه بإذن الله. ليكمل: استني نكلم ميار، هي اللي في التخصص ده وهتفهم أكثر. عائشة: تمام. عمر بعد عدة دقائق أتاه الرد. ميار بدهشة ممزوجة بقلق: عمر، خير؟ في حاجة؟ كلكم كويسين؟ عمر: أيوه الحمد لله بخير. ليكمل: معلش صحيتك من النوم بس عايز أسألك على حاجة. ميار: اتفضل يا عمر.

عمر: هو عائشة جالها ألم في بطنها ومن خلال الأعراض شاكك إنها حامل. ميار بابتسامة: بجد؟ مبارك يا عمر! لتكمل: إيه الأعراض؟ عمر: خدي كلمي عائشة. ميار: تمام. عائشة بتعب: عاملة إيه يا ميار؟ ميار بفرحة: مبارك يا قلبي فرحتيني. عائشة: الله يبارك فيكِ، يا ريت بس يكون في حمل. ميار: إن شاء الله. لتكمل ميار وهي تسألها بعض الأسئلة أيضًا التي أوضحت إليها الرؤية، ومن الواضح أمامها أنها حامل. ميار بابتسامة: الأعراض كلها بتقول كده.

لتكمل: إن شاء الله هنتأكد بكرة من خلال تحليل الدم. عائشة بسعادة: إن شاء الله. أغلقت معها عائشة وما زال الألم مستمرًا. عمر: قالت لك إيه؟ عائشة: بتأكد إن في حمل. عمر بسعادة: عارفة لو حصل هيكون إحساس لا يوصف، أنا مش قادر أوصف لك فرحتي. عائشة بابتسامة: وأنا كمان حاسة إن الدنيا كلها في إيدي، على الرغم من تعبي بس حاسة إنه هيزول بمجرد ما إني أتأكد. عمر: إن شاء الله يا حبيبتي، ربنا هيكمل فرحتنا على خير.

ليكمل: أنتِ حاسة بتعب طبعًا. عائشة: آه. عمر أتى إليها بالدواء. ليكمل: إن شاء الله هتفوقي شوية لحد الصبح. عائشة: يا رب. احتضنها عمر ونامت عائشة بين يديه، وهو ظل ينظر إليها بسعادة إلى أن غفى مكانه. *** في الصباح، استيقظت عائشة على صوت عمر. عمر بحب: اصحي يا عائشة بقى، إيه كل ده نوم؟ عائشة بدهشة ممزوجة بتعب: معلش يا عمر، أنا حاسة بتعب وإجهاد. عمر: تمام يا حبيبتي، هنطمن دلوقتي وكل حاجة هتكون بخير. عائشة: يا رب.

عمر: قومي اتوضي وصلي وأنا هحضر لك الفطار. عائشة: ما تتعبش نفسك، أنا هصلي وأحضر الفطار. عمر: لا صلي بس وأنا هجهز لك الفطار، فرحيه بقى بالبيبي الجديد. عائشة بابتسامة: حاضر. بعد دقائق خرجت عائشة إلى الريسبشن. عمر بمرح: شوفي بقى فطار جوزك حبيبك بالطريقة البريطانية. عائشة: إيه ده! لا شغل وشكل حلو، استنى أذوق. ولم تكمل فطارها، هرولت مسرعة إلى الحمام للاستفراغ. عمر هرول هو الآخر خوفًا عليها ليجدها تستفرغ وتبكي بشدة.

عمر بحزن على حالتها، أمسك شعرها وبدأ أن يساعدها أن تغسل وجهها. عائشة بتعب: آه، مش طايقة ريحة الأكل. عمر: طيب يا حبيبتي تعالي اجهزي ونروح المستشفى، وميار هتكون في انتظارنا وهتكشف علينا وتأكد لنا وبعدين نعرف هنعمل إيه. عائشة بتعب حاولت أن تستجمع نفسها وتبدأ أن تستعد بمساعدة عمر. بعد دقائق استعدت عائشة وترجلوا سويًا إلى الأسفل. في الداخل، صباح الخير يا أولاد، عاملين إيه؟ عمر: الحمد لله يا أمي. عائشة: الحمد لله يا خالتو.

فاطمة وهي تقترب منها: مالك يا حبيبتي؟ أنتِ هتخرجي وشكلك مالك كده، باين عليك التعب. عائشة: لا يا خالتو الحمد لله على كل حال، بس تعبت شوية ومن الأعراض عمر بيقول إني حامل. زينب وهي تخرج من الداخل: مبارك يا بنتي، إيه الأخبار الحلوة دي! فاطمة هي الأخرى احتضنتها بفرحة لتهتف: أخيرًا هتجيبوا لنا حفيد يملي علينا دنيتنا. عائشة: الله يبارك فيك، فرحتكم عندي بالدنيا بس لسه هنتأكد.

زينب: إن شاء الله هتفرحينا، أنا كنت حاسة لما لقيتك بقالك يومين تعبانة، حتى قلت لفاطمة بس قلنا نستنى لما نتأكد. فاطمة: أيوه والله كنا لسه بنتكلم بالليل. زينب: الحمد لله. واقتربت من عائشة واحتضنتها وأيضًا عمر في جو عائلي مبهج. عائشة قبل أن تخرج هتفت بتساؤل: خديجة فين؟ زينب: عند عمي في الأوضة بتساعده. عائشة: آه، ماما مش هتروحي الجامعة؟ زينب: لا، واخدة إجازة علشان رمضان، كل سنة وأنتم طيبين. عمر: وأنتِ طيبة يا خالتو.

بعد دقائق توجهت عائشة بصحبة عمر إلى المستشفى. في المستشفى، بعد وقت من الكشف وعمل الفحوصات. ميار بابتسامة: مبارك يا عيوني، ولا نقول لك يا مامي؟ عائشة بدموع: بجد يا ميار؟ أنا حامل؟ ميار: بجد يا عيون ميار، فرحتي بيكِ لا توصف. ساعدتها ميار في أن تعدل وضعيتها وأن تنهض. وبمجرد أن نهضت احتضنت عمر بشدة وبدأت أن تبكي، ولكن هذه المرة كان بكاء فرحة وسعادة وأمل. عمر: أنا مش مصدق نفسي من الفرحة، أنا حاسس إني بملك الدنيا كلها.

عائشة: وأنا كمان سعادتي لا توصف. ميار: إيه يا شعب؟ نحن هنا! وبعدين أنا عايزة أشارككم اللحظة، ابعد كده يا عمر شوية. ابتعد عمر وهو يضحك. اقتربت ميار من عائشة واحتضنتها بحب. ميار: مش قادرة أوصف لك فرحتي بيكِ. عائشة: عارفة والله يا ميار وحاسة بفرحتك، أنتِ أختي وفرحتك من فرحتي. بعد وقت من الحوار والأحضان.

ميار بحرص: لازم بقى تاخدي أدويتك وتخلي بالك من نفسك علشان الحمل في الأول بيكون خطر، وأنتِ كمان حملك صعب شوية، يبقى لازم تاخدي بالك من نفسك. عائشة: حاضر إن شاء الله لحد ما ربنا يكملها على خير. ميار: إن شاء الله. عمر: طيب أنا هروح عائشة وهرجع على المستشفى علشان عندي عملية جراحية النهارده. ميار: تمام هبلغهم وكل حاجة هتكون جاهزة مع ميعاد وصولك. عمر: تمام إن شاء الله. ترجلت عائشة معه متوجهين نحو الفيلا. ***

في الفيلا، عائشة دخلت وبمجرد أن رأت خديجة حضنتها بحب. عائشة بابتسامة: هتبقي خالتو وعمتو يا خديجة. خديجة وهي تخرجها من أحضانها: بجد؟ لا أنتِ بتهزري. عائشة: بجد والله. خديجة بمرح أخذت تفعل حركات جنونية وهي تهتف: هكون عمتو وخالتو! الله، لا أنا مش مصدقة نفسي. واحتضنت عائشة مرة أخرى. خرج على صوتها الجد حامد وزينب وفاطمة. اقترب عمر وعائشة من جدهم وقبلوا يديه ورأسه وأخبروه. الجد حامد: الله الله يا أولاد!

هكون جد لأحفادي أخيرًا، إيه البشرى الحلوة دي! ومن بعدها توجهوا نحو أمهاتهم وقبلوا أيديهن ورأسهن أيضًا. ومن بعدها اقترب عمر من خديجة واحتضنها بحب وسعادة. خديجة: مبارك يا عمر. عمر: الله يبارك فيك يا قلبي وعقبالك كده إن شاء الله. خديجة بكسوف: إن شاء الله. لتكمل: أنا هروح أفرح أحمد، ده مش هيصدق نفسه، أحمد المجنون هيكون خالو! عائشة: آه، وأنت يا عمر بلغ عمي. عمر: تمام هروح له الشركة أبلغه وبعدين أرجع المستشفى. عائشة: تمام.

اقترب عمر منها وقبل رأسها هاتفًا: خلي بالك من نفسك وما تعمليش مجهود. عائشة: حاضر. عمر: مش هوصيكم عليها، ميار أكدت أن حملها خطر، عايزين نخلي بالنا منها. فاطمة: ما تقلقش، دي هتكون في عيونّا. عمر: عارف طبعًا يا أمي، ربنا يديمنا لبعض. ليهتف وهو خارج: السلام عليكم. وألقى نظرة سريعة على عائشة ممزوجة بحب وسعادة.

زينب: خلي بالك بقى يا عائشة، ما فيش مجهود ومن هنا ورايح أكلكم هيكون معانا، وإحنا خلاص بكرة رمضان يعني هنبقى مع بعض، يعني مش عايزينك تعملي أي مجهود إلا لو هتذاكري بس، اتفقنا؟ فاطمة: أيوه هو ده الكلام، سمعتي جوزك بيقول حملك صعب وأنتِ من هنا ورايح مسؤوليتنا. عائشة: حاضر بإذن الله هخلي بالي من نفسي ومن البيبي. خديجة: إن شاء الله خير يا قلبي. ***

في الشركة، توجه عمر ليخبر أبيه بهذا الخبر الجميل. ترجل إلى الداخل وطرق عدة طرقات إلى أن أتاه الرد بالدخول. عمر: السلام عليكم. محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليكمل: نورتنا والله يا عمر. عمر: دي منورة بيك وبعمي حسن. ليكمل: عامل إيه يا عمي؟ مش بتيجي البيت ليه؟ حسن: الحمد لله يا ابني. ليكمل: معلش بقى ضغط الشغل ما أنت عارف. عمر: ربنا يقويكم. حسن: يا رب. عمر بابتسامة: عندي ليكم خبر حلو. محمد بابتسامة: خير يا ابني؟

عمر: خير إن شاء الله، أنا كنت عايز أبلغكم أنكم كبرتوا وهتكونوا جدود قريب جدًا. محمد بابتسامة وقف وتوجه نحوه ليحضنه بسعادة. محمد: مبارك يا حبيبي، مبارك يا ابني، إيه الأخبار الحلوة دي! وكبرنا خلاص! حسن اكتفى بالمباركة ولكن علامات الفرحة لم تظهر على وجهه، لكن اقترب من عمر واحتضنه. عمر: ربنا يبارك لنا فيكم. ليكمل: أنا همشي بقى علشان هروح المستشفى. محمد: استنى العصير جاي.

عمر: لا همشي في أي وقت تاني، أنا جيت بس أبشركم بنفسي. محمد: أبدًا والله لازم تشرب حاجة. وبعد عدة دقائق توجه عمر نحو المستشفى. *** في المساء، اجتمعت العائلة على مائدة الطعام. بعد دقائق من الانتهاء توجهوا إلى الريسبشن. أحمد بهزاره المعتاد: أنا أبقى خالو يا شعب! عمر بابتسامة: شوفت بقى، ربنا يستر عليها أو عليه منك. أحمد: والله عندك حق، أنا ممكن عادي أتخانق معاه على الشيبسي. خديجة: طيب والله تطلع منك.

لتكمل: لا وكمان دي لو فيها شيبسي ممكن تعمل حروب. أحمد: لا لحد هنا وستوب، إلا ده، وبعدين من الأول كده نتفق. عمر: شوفتوا الخال اللي يجنن! أحمد: آه ده أنا هطلع لكم فرفوش وحاجة كده نادرة وهتشوفوا. بس سيبه لي. عائشة: وماله بس كده. أحمد: أيوه كده اتفقنا. ليكمل مرة أخرى: بس أنا لسه مش مصدق نفسي، أنا هكون خالو، ياااه يا أحمد هيجيلك بيبي صغير يقول لك خالو. أنا من الفرحة حاسس إني هتجنن. فاطمة: أكثر من كده؟

أحمد: قصدك إيه يا حماتي؟ فاطمة: لا يا ابني ده أنا بشكر فيك. زينب بابتسامة: أول رمضان لينا وإحنا في استقبال حفيد. لتكمل: وإن شاء الله رمضان الجاي يكون مشرفنا ومكمل لمتنا. الجميع: إن شاء الله. فاطمة: يلا بقى نعلق الزينة زي كل سنة. الجد حامد: عارفين الأجواء دي والفرحة اللي بشوفها في عيونكم

بتفكرني بقوله تعالى: {ذَٰلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ}. عارفين يا أولاد، أدرك السلف الصالح من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين الفضل العظيم لشهر رمضان عند الله تعالى، الذي تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب النيران. فكان ذلك سببًا في اجتهادهم في العبادة، والمسابقة في الخيرات والتعرض للنفحات. وينبغي على كل مسلم منا أن يستشعر الفرح بدخول رمضان تعظيمًا لشعائر الله عز وجل. وفي أحاديث أثبتت عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يُبشر أصحابه بقدوم شهر رمضان ويحثهم على الاعتناء به. في حديث عن أبي

هريرة رضي الله عنه قال: لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أتاكم شهر رمضان، شهرٌ مباركٌ، فرض الله عليكم صيامه، تُفتح فيه أبواب الجنة، وتُغلق فيه أبواب الجحيم، وتُغلُّ فيه مردة الشياطين، وفيه ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهرٍ، من حُرِم خيرها فقد حُرِم". عائشة: إيه الكلام الحلو ده يا جدي، ربنا يديمك في حياتنا وينفع بيك الإسلام والمسلمين. زينب: فعلاً يا عمي، تعظيم شعائر الله من تقوى القلوب وحقيقي فيها بهجة وسعادة.

خديجة: أيوه والله دي بتبقى أجواء جميلة. عائشة: أيوه أنا بحب التحضيرات دي أوي. أحمد: خلاص إحنا نبدأ من هنا وبعدين نطلع نزين الجنينة. عمر: تمام يلا بينا. وبدأت بالفعل التحضيرات في جو مرح وسعادة يفكر الجميع. عائشة كانت تقف تنظر إليهم فقط. عمر وهو يقف على السلم: هات يا ابني الفرع. أحمد: تعالى خده. عمر: هنزلك. أحمد وهو ينظر من على السلم: انزل يا حبيبي. عمر نزل هو الآخر وأخذ يجري خلفه.

أحمد: اهدي يا كبير ما تزعلش نفسك، ده أنا هتكون أب. عمر: يا راجل! طيب قول لنفسك يا خالو. ليكمل وهو يمسك بإزازة التلج ويجري خلفه. أحمد أخذ هو الآخر الإزازة وبدأ هو الآخر في مطاردته. وتدخلت عائشة وخديجة ودار بينهم جو من البهجة. وسط نظرات الجد حامد ومحمد وفاطمة وزينب. محمد بضحك: عيال والله، يعني المفروض بعد كام شهر هيكونوا مسؤولين عن أطفال ولسه بيلعبوا زي الأطفال.

الجد حامد: آه ربنا يسعدهم، خليهم يلعبوا، فرحتهم دي بالدنيا. محمد: فعلاً والله الواحد سعيد جدًا بشكلهم ده. زينب: ربنا يديم لمتنا. ليقفوا أخيرًا ويعودوا مرة أخرى إلى التزيين ببهجة ومرح. أحمد: خد يا عم الفرع من سكات. عمر: أيوه كده ناس مش بتيجي غير بالتلج. عمر: يا راجل بأمارة الجري اللي جريته. أحمد: إيه ده؟ لا مش فاكر. عمر: انزل يلا انزل أحسن لك. نزل أحمد هو وعمر بعد الانتهاء وأخذ ينظران إلى الشكل بفرحة وسعادة.

جوا الفيلا، في الجنينة، مدخل الدور الثاني، الجانب المفضل لديهم في الجنينة. عمر وهو يقف بجوار عائشة: بقى لي فترة ما عشتش الأجواء دي. عائشة: ربنا يقدرني ويقدرهم ونعوضك يا حبيبي. عمر: ربنا يبارك لي فيك يا حبيبتي. ليكمل: لسه تعبانة؟ عائشة: لا الحمد لله التعب بقى بسيط. لتكمل: وبعدين كله يهون في سبيل إن البيبي يشرف بالسلامة.

عمر: إن شاء الله يا حبيبتي، ربنا يقر عيننا برؤية طفل سليم معافى، ويتمها لك على خير وتقوموا بالسلامة. عائشة: اللهم آمين. ليقطع حديثهم دخول شخص ما. عائشة باستغراب: ... الطرف الآخر: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...