الفصل 21 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
27
كلمة
1,839
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ليقطع حديثهم دخول شخص ما. عائشة باستغراب: خالتو هند؟ هند بحزن: عاملة إيه يا حبيبتي؟ عائشة: الحمد لله يا خالتو. لتكمل عائشة: نزلتي من السفر امتى؟ هند: سفر إيه؟ عائشة: عمو حسن اللي قال كده. هند: أنا برضه لما كلمت خالتك وأمك علشان أباركلهم على كتب كتاب أحمد وخديجة، قالوا نفس الكلام. أنا كنت في القاهرة، ما أنتِ عارفة. عائشة: إيه دا بجد؟ إحنا اتخيلنا إنك مسافرة بره زي ما عمو حسن فهمني. هند: هو مفهمكم كده؟ عائشة: آه ليه؟

هند: هو عمي حامد والباقيين فين؟ عايزة أتكلم معاهم. عائشة: الكل جوه. هند: تمام. ليترجل الجميع إلى الداخل خلفها. فرح الجميع برؤيتها وبدأت الاستقبالات. فاطمة: وحشتيني جدًا يا بنت عمي. هند: وأنتوا كمان والله. لتكمل: عاملين إيه؟ زينب: والله الحمد لله بخير. لتهتف زينب بحب: مش عائشة حامل؟ هند بفرحة: بجد؟! لتقترب من عائشة وتحتضنها: مبارك يا عيوني، وربنا يتمملك حملك على خير. عائشة: اللهم آمين. هند: مبارك يا عمر يا حبيبي.

عمر: الله يبارك فيك يا خالتو، تسلمي. زينب: إيه يا هند، ما كنتيش ناوية تنزلي من السفر؟ هند باستغراب: أنا كنت في القاهرة علشان بتابع حالة شفاء بنتي. أنا راجعة من فترة وقاعدة في القاهرة، حتى أنا اتخيلت إنكم عارفين. فاطمة: لا والله أول مرة نعرف منك. إحنا كنا كل ما نسأل حسن يقول لنا لسه مسافرة. هند: أنا أصلاً عايزة أتكلم معاكم في موضوع مهم. محمد: خير يا أم محمود مالك؟

هند: أنا الصراحة حاسة إن حسن متغير، حاسة إن ده مش جوزي اللي أعرفه. أحمد: يعني إيه يا خالتو؟ هند: يعني مثلاً طول اليوم بره، ده كمان ليل ونهار نادر لما بنشوفه. ده غير طبعًا المكالمات الكتير اللي بتجيله متأخر، وعدم اهتمامه بالأولاد، حتى شفاء مش بيسأل عن حالتها ولا بقى مهتم. ساعات كتير بحس إنه مش هو. فاطمة: إيه الكلام اللي يقلقك ده؟ أحمد: أيوه حتى ما حضرش كتب كتابي، والمفروض إنه كان بيكون أول الحاضرين في أي حاجة تخصنا.

هند: أنا فعلاً قلقانة جدًا، ده أنا حتى رجعت من القاهرة بسبب كده، قلت أكون معاكم وأحكيلكم. زينب: إن شاء الله هنعرف في إيه، ما تقلقيش. لتكمل: شفاء عاملة إيه دلوقتي؟ هند: يعني الحمد لله بدأ يكون في تحسن. فاطمة: على خير إن شاء الله. هند: أيوه خير بإذن الله، ثقتي في ربنا كبيرة. لتكمل: عمي، أنت بتفكر في إيه؟ الجد حامد: أبدًا يا بنتي، أنا بس قلقان على حسن ليكون فيه حاجة. هند: عندك حق يا عمي، هي فعلاً حاجة تقلق.

ليبدأ بينهما الحديث. بعد مدة بسيطة. هند: أنا هستأذن بقى. زينب: لا خليكِ شوية، لسه الوقت بدري. هند: معلش بقى، علشان شفاء ببقى قلقانة عليها. محمد: ربنا يطمنك عليها. هند: اللهم آمين. بكرة رمضان، كل سنة وأنتوا طيبين، ما تنسوهاش بقى من دعائكم. خديجة: ما تقلقيش يا خالتو، دايماً في دعائنا. هند: ربنا يبارك لي فيكم ويديم لمتنا. أوصلها أحمد واطمأن عليها ثم عاد إلى الفيلا مرة أخرى. عمر: بعد إذنكم، هنطلع إحنا بقى.

محمد: اتفضل يا ابني. فاطمة: تنزلوا على السحور. عمر: حاضر يا أمي. توجهوا سويًا إلى شقتهم. *** الجد حامد توجه إلى غرفته. وتوجه محمد خلفه. الجد حامد: تعالى يا محمد، كنت عارف إنك هتيجي. محمد: بصراحة يا حج عايز أتكلم معاك. الجد حامد: اتكلم يا ابني. محمد: طبعًا يا حج أنت سمعت كلام هند. الجد حامد: أيوه طبعًا. محمد: من الواضح إن في حاجة غلط. الجد حامد: باين كده فعلاً.

محمد: أنا كان لا يمكن أشك في حسن. بس بعد اللي حصل حاسس بحاجة غلط. الجد حامد: وأنا كمان، بس لازم نتأكد الأول. محمد: هنتأكد، بس لو طلع اللي في دماغي صح هتبقى كارثة. الجد حامد: ربنا يستر يا ابني ويخلف ظننا. *** في شقتهم. عمر بابتسامة: عمل لك مفاجأة. عائشة بتشويق: إيه؟ عمر وهو يخرج الشنط الممتلئة بأفرع النور والزينة المبهجة. ليكمل: إيه رأيك بقى؟ عائشة: اللهم بارك، إيه الجمال ده!

لتكمل: عارف يا أحمد، أنا كان نفسي نحتفل في شقتنا كده ونعمل جو مبهج وخصوصًا إنها أول رمضان وإحنا مع بعض. عمر: ما أنا حاسس بيكِ، وعلشان كده حبيت أعمل لك مفاجأة. ليكمل: يلا بقى، أنا هعلق وأنتِ بس تتفرجي وتستمتعي بالأجواء. عائشة بسعادة: حاضر. كان جو مبهجًا فيما بينهما، فهما كانا يفعلان هذه الأشياء بسعادة ومرح. وكان لا يخلو من مزاحهم وفرهم خلف بعض، وظلوا على هذا الحال لبعض الوقت.

عمر وهو يجلس: أنا تعبت، ناقص غير إني أروح أعلق الزينة في المستشفى. عائشة: طيب والله هتكون فكرة حلوة، حتى المرضى يحسوا بالأجواء دي وبرضه هتخفف عنهم الهم. عمر: ما عملت كده، خليتهم يعلقوا زينة في كل الغرف وفي الطرق والاستراحات، في كل مكان في المستشفى. ليكمل: ربنا يجعلنا سبب في سعادة الغير والتخفيف عنهم. عائشة: اللهم يا عمر، ربنا يشفي كل مريض. عمر: اللهم آمين. ليكمل: مش عايزة تشوفي المفاجأة التانية؟

عائشة: لسه في مفاجأة تانية؟ عمر: أيوه طبعًا. عائشة: طيب إيه؟ عمر وهو يحمل بوكس كبير ويضعه أمامها: افتحيه وأنتِ تعرفي. عائشة بابتسامة بدأت في فتحه. لتجد فانوسًا كبيرًا وفانوسًا آخر صغيرًا. عائشة بسعادة: إيه الجمال ده بجد، حبيت المفاجأة دي جدًا. لتكمل وهي تضحك: وكمان فانوس البيبي الصغير ده شكله حلو جدًا. عمر: ربنا يقدرني وأقدر أسعدكم دايماً. عائشة وهي تحتضنه: وجودك جنبنا بالدنيا وما فيها، ربنا يديمك في حياتنا.

عمر: ويديمكم في حياتي يا حبيبتي. ليكمل: يلا بقى نزين المصلى وبعدين نتوضى ونصلي ونقرأ قرآن، مش عايزين نضيع وقت. عائشة بمرح: يلا بينا. توجهوا نحو المصلى وبدأوا في تزيينه أيضًا. عائشة وهي تجلس: الله شكله بقى حلو قوي يا عمر. عمر بابتسامة: آه فعلاً شكله جميل قوي. ليكمل: عائشة، عايزين نستغل الشهر ده أفضل استغلال، مش عايزين نضيع وقت، حتى لو أنا في المستشفى، أنتِ استغلي الوقت وأنا برضه هستغله.

عائشة: بإذن الله، ربنا هيقدرنا إن شاء الله. عمر: إن شاء الله. صلى كل منهما ما تيسر من قيام الليل. وبدأوا في قراءة القرآن. بعد الانتهاء: بأقول لك يا عائشة. عائشة بانتباه: نعم؟ عمر: أنا عندي فكرة، إحنا نحاول نراجع القرآن. أنا حاسس إني نسيت اللي كنت حافظه. أنا طبعًا في الفترة اللي كنت فيها في بريطانيا ما كنتش بأراجع إلا نادر، فرصة برضه إننا نراجع من تاني. عائشة: خلاص اتفقنا، كل يوم نراجع جزء ونسمعه لبعض آخر اليوم.

عمر: تمام. عائشة: يلا بينا ننزل بقى. ترجلوا سويًا إلى الأسفل. *** في الفيلا. كان الجميع يجلس في جو من البهجة والسرور. تجمعوا على مائدة السحور. الجد حامد: ربنا يديم لمتنا يا أولاد. محمد: اللهم آمين يا حج. انطلقوا إلى الجنينة. خديجة: مش قادرة هفطس. أحمد: وأنا كمان مش قادر. عمر: غريبة والله، طيب بتشربوا ليه؟ عايز أعرف. أحمد: والله يا ابني ما عارف، إحنا واخدين على كده. عمر بابتسامة: أعمل فيكم إيه؟

ليكمل: إحنا بقى عايزين نتكلم في الجد. أحمد: بس نتفق. عمر: على إيه؟ أحمد: بعد ما نتكلم في الجد نتكلم في الهزار. عمر: قوم من قدامي أحسن لك. أحمد: خلاص والله هأسكت. عمر: بجد إحنا عايزين نخلي رمضان السنادي غير. خديجة: إزاي؟ عمر: هأقول لكم. فتح عمر هاتفه وبدأ أن يقرأ من عليه. أولاً في آيات عن شهر رمضان. {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ}.

"إنَّ في الجنة بابًا يقال له الريَّان يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحدٌ غيرهم، فإذا دخلوا أُغلق فلم يدخل منه أحدٌ". أولى هذه الأفكار هي التوبة إلى الله، فإنَّ المرء حين يدخل رمضان عليه أن يعلم أنَّ هذه نعمة قد أتته وقد حُرم منها غيره حين اختارهم الله -سبحانه -لجواره. فليعلم أنَّها منَّة ومكرمة عظيمة من الله -تعالى

-له، فعليه أن يعلن حياة جديدة ويتوب ممَّا قد مرَّ به قبل شهر رمضان توبةً نصوحًا، وأن يعلن الإنابة إلى الله امتثالاً لقوله تعالى {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}. لازم نصفي النية وننسى بقى أي شخص آذانا ونعفو. لازم نستغل الأيام دي أفضل استغلال في عبادة الله. مثلاً نقسم وقتنا، نحاول نراجع القرآن وبرضه نقرأ ونستغفر وندعي ونصلي الفروض في أوقاتها.

نخلص في العبادة ونحاول نخرج كل ما لدينا. عائشة: فعلاً عندك حق. أحمد: إحنا خلاص نتفق، يعني مثلاً أنا وعمر عندنا شغل نقدر نستغل الوقت اللي مش هنكون شغالين فيه. وأنتِ وخديجة برضه لو بعد مثلاً ما تعملوا حاجة أو تذاكروا تحطوا ساعة كده في النص وتستغلوها زي ما كنتم بتعملوا في الأيام العادية، بس طبعًا هيكون في تكثيف أكتر من الأول. خديجة: فعلاً خلاص اتفقنا. عائشة: آه ونبدأ من دلوقتي.

بدأوا سويًا وكان صوت تلاوتهم للقرآن يشرح القلب. بعد دقائق ارتفع الأذان وصلى عمر بهم جميعًا. بعد وقت من العبادة. أحمد: أنا فصلت، أنا هأطلع أرتاح بقى علشان كلها كام ساعة وهأروح المستشفى. ترجلت عائشة معه وتوجها وناما سويًا. *** في الصباح. استعد عمر وتوجه إلى المستشفى. واستعد أحمد وتوجه نحو الجامعة ولم تذهب معه زينب. في الأسفل. كان الجميع يحضر للإفطار بهمَّة ونشاط وكانوا جميعًا متعاونين.

ولم يخلُ ذلك من أنهم قضوا أيضًا فروضهم وقرأوا ما تيسر من القرآن. وكانت عائشة تتلقى من الحين والآخر اتصالاً من عمر للاطمئنان عليها وأيضًا يحثها على مداومة الذكر والتلاوة. وأتى أحمد أيضًا وكان يجلس مع جده وكان كل منهما يرتل القرآن. أعلنت الجوامع عن قرآن المغرب. ترجل عمر إلى الداخل وكان من الواضح أنه متعبًا بشدة. عائشة بابتسامة: حمد الله على السلامة، باين عليك فاصل. عمر: الله يسلمك.

عائشة: اطلع خد دش وأنا محضرة لك اللبس، وعلى ما تخلص يكون المغرب أذن. عمر: تمام، أنا محتاج فعلاً أفوق كده. بعد دقائق. فطر الجميع على حبات التمر وبعض العصائر ثم صلوا فرضهم وعادوا إلى المائدة لتناول الفطار. عمر: أنا رايح الجامع علشان أصلي التراويح. عائشة: تمام يا عمر. توجه الجد حامد ومحمد وعمر وأحمد إلى المسجد القريب منهم لقضاء صلاة التراويح. *** بعد انتهاء عائشة من الصلاة وجدت ميار تهاتفها. ميار: السلام عليكم.

عائشة: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ميار: كل سنة وأنتِ طيبة وبخير يا أحلى عائشة في الدنيا. عائشة: وأنتِ طيبة وبخير يا أحلى ميار في الدنيا. ميار: أنا فرحانة قوي يا عائشة، تعرفي إن ده أول رمضان ليا من فترة كبيرة أكون ملتزمة وبأصلي وبأصوم، أنا مش مصدقة نفسي. عائشة بابتسامة: ربنا يسعدك دايماً يا حبيبتي ويثبتك دايماً. ميار: اللهم آمين. لتكمل بمرح: لا وكمان بقيت متجوزة ودبلتنا في إيدي. عائشة بضحك: أنتِ مجنونة يا ميار.

ميار: وأنتِ قلب المجنونة يا عائشة. لتكمل ميار: بأقول لك إيه، هرن عليكِ فيديو كول علشان أعيّد عليهم كلهم. عائشة: تمام. وساد جو من الفرح والضحك والمرح. فاطمة: اعملوا حسابكم معزومين عندنا بكرة. ميار: كده كده أنا كنت هاجي أفطر عندكم من غير عزومة. زينب بمرح: هي دي ميار اللي أعرفها. ميار: حبيبتي يا خالتو. انتهت المكالمة فيما بينهما. وعاد كل منهما إلى ما كان يقرأ من القرآن. أتى الرجال من المسجد.

أحمد: حلوة الكنافة، مين اللي عاملها؟ عائشة: أنا، إيه رأيك؟ أحمد: حلوة زيك يا قلبي. ليكمل: وأنتِ يا خديجة عملتِ إيه؟ خديجة: القطايف. أحمد: كانت حلوة يا خديجة زيك. عمر: إيه يا أحمد؟ أكيد وراك حاجة من ورا المدح ده. أحمد: بيعجبني فيك إنك لماح. هأقول لك، أنا لما أمدح فيهم هيتحمسوا وكل يوم يعملوا لنا حاجة حلوة، وطبعًا في الأول والآخر إحنا اللي هناكل وهنكون إحنا المستفيدين. محمد: بيعجبني فيك دماغك دي. أحمد: تسلم يا عمي.

ليكمل: عدوا الجمايل، أديني بأعلمكم. محمد: واحد صفر كده. عمر بابتسامة: أنا هاقوم أجهز وأروح المستشفى، عندي جراحة. المريض كان مصمم يصوم أول يوم والصراحة ما حبتش أكسر بخاطره. محمد: ربنا يجعله في ميزان حسناتك. بعد دقائق استعد عمر وتوجه إلى المستشفى. ليأتي الليل المعتم. كان الجميع نائمًا. أما عائشة فكانت جالسة تنتظر عمر. أتى عمر وكان متعبًا بشدة. عائشة بابتسامة: حمد الله على السلامة، باين عليك فاصل.

عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. ليكمل: جدًا والله يا عائشة، مش قادر أقاوم. عائشة: تمام، نصلي وننام ونبقى نكمل لما نصحى قبل السحور. صليا وتوجها إلى النوم. فاقت عائشة على صوت رنات على هاتفها. خديجة: إيه يا عائشة، ما نزلتوش ليه؟ عائشة: والله يا بنتي كنا نايمين. لتكمل: هننزل أهو. خديجة: تمام. أيقظت عائشة عمر وتوجها سويًا إلى الأسفل. لينتهي اليوم. *** في صباح اليوم التالي. استعد عمر وتوجه إلى المستشفى.

عائشة: خالتو، أنا وخديجة هانساعدك النهار ده بدل ماما. فاطمة: لا يا حبيبتي أنتِ ما تتعبيش نفسك، وبعدين أنا وزينب حضرنا كل حاجة قبل ما تمشي. ولو احتجت حاجة خديجة هتساعدني. لتكمل: روحوا أنتُ ذاكروا وأنا هأطلع أقرأ قرآن. عائشة: تمام. ذاكرت عائشة وخديجة لبعض الوقت. مر الوقت سريعًا. قبل أذان المغرب وتقريبًا وقت قرآن المغرب. كان الجميع يقف يعمل بهمَّة يدًا بيد. هند: بأقول لك يا خديجة اعملي العصاير. فاطمة: ميار حضري السفرة.

منى: بأقول لك يا عائشة حطي الحلو في الأطباق. وكان الجميع يعمل بحب. وكالعادة الرجال كان يجتمعون في الريسبشن. على المائدة الرجال تناولوا طعامهم سويًا. والنساء تناولن طعامهن في الجهة الأخرى. كان حسن يقف على الحوض يغسل وجهه. عمر: عمي حسن، أنت هنا؟ ليصمت فجأة. حسن بارتباك وهو يتحرك بتوتر: آه آه. عمر بصدمة لم يظهرها: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...