الفصل 19 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل التاسع عشر 19 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
28
كلمة
2,380
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد. عائشة بتعب وهي تفتح عينيها: إيه النوم دا كلو؟ شكلي بقيت كسولة. عمر بابتسامة وهو يخرج من الداخل: ولا كسل ولا حاجة، انتي بس الفترة دي كنتي مضغوطة شوية ودي ردة فعل طبيعية. عائشة بابتسامة: آه فعلًا، الواحد كان حاسس بإجهاد. لتكمل: أنت صليت؟ عمر: آه اتوضيت وصليت وكنت جاي أصَحِّيكِ علشان تصلي. عائشة: تمام، دقايق بس هتوضَّى وأصلي وأحضرلك الفطار.

عمر: على راحتك، أنا هطلع أقعد في البلكونة حتى نفطر فيها النهار ده. عائشة بابتسامة: فكرة حلوة. بعد وقت انتهت عائشة من إعداد الطعام وتوجهت إليه وجلسوا سويًا يتناولان فطارهم في جو الصباح الجميل. عائشة بابتسامة: إيه رأيك أغيرلك على الجرح؟ عمر بابتسامة: تمام. بعد دقائق انتهت عائشة من التغيير عن الجرح. عمر: أنا عايز أنزل أقعد شوية تحت. عائشة: تمام، حتى أذاكر أنا وخديجة شوية علشان الامتحانات قربت. عمر: تمام يلا بينا.

في الأسفل. ألقى عمر التحية وجلس بجوار جده. عائشة: أنا هدخل أذاكر مع خديجة شوية، ولو احتجتوا حاجة رن عليا يا عمر وهاجي على طول. عمر: تمام يا عائشة. ترجلت عائشة إلى الداخل تذاكر مع خديجة. في الخارج. الجد حامد كان يجلس وملامح الحزن تملأ وجهه. عمر بتساؤل: مالك يا جدي؟ الجد حامد: في فضل ونعمة الحمد لله. ليكمل: أنت اللي عامل إيه دلوقتي يا حبيبي؟ عمر: الحمد لله يا جدي بخير. الجد حامد: ربنا يتم شفاك على خير يا حبيبي.

وعاد إلى صمته مرة أخرى. عمر: مالك يا جدي؟ حضرتك باين عليك الزعل، في حاجة حصلت؟ الجد حامد: لا يا ابني ما تشغلش بالك. عمر: لا إزاي؟ احكي لي يا جدي. الجد حامد: فلاش باك. في عتمة الليل. كان الجد حامد ما زال مستيقظًا يرتل القرآن. وأثناء قراءته سمع صوتًا في الغرفة المقابلة. ترجل بكرسيه المتحرك نحو غرفة المكتب ليصعق مكانه من الصدمة. الجد حامد بصدمة: اثبت مكانك اوعى تتحرك. التفت حسين نحوه بصدمة: عمي! الجد حامد: حسين!

ليفيق من شروده على صوت عمر. عمر: خير يا جدي سرحت في إيه؟ الجد حامد: عمك حسين. عمر: ماله؟ عمل إيه تاني؟ الجد حامد: كان بيحاول يسرق ملفات من البيت. عمر باستغراب: ملفات في البيت إزاي؟ طيب وليه مش في الشركة؟ الجد حامد: أبوك لاحظ إن في ملفات ناقصة فجاب الملفات البيت. عمر بذكاء: طيب وعرف منين إنها في البيت؟ الجد حامد: ما هو دا اللي هيجنني؛ لأن محدش يعرف إن الملفات في البيت غير حسن.

عمر بعدما فهم: بس عمي حسن مع بابا من زمان في الشركة ولا يمكن يعمل حاجة زي كده، دا كان بيخاف على الشركة أكتر مننا. الجد حامد بتفكير: ما هو دا اللي مزعلني، وبردو حسن أنا اللي مربيه ولا يمكن يعمل حاجة زي كده. عمر: طيب وهتعمل إيه؟ الجد حامد: مش عارف، أنا بحاول أفكر في حل وخصوصًا إن أبوك شاكك إن في عدو في الشركة بس مش عارف مين. عمر: الموضوع بقى يقلق، ربنا يستر.

عمر بتذكر: بس إزاي مش المفروض كان مسافر بره مصر وكان جاي يصفي العلاقات قبل ما يسافر؟ الجد حامد: ما أنا بردو قولت كده، بس أكيد كان وراه حاجة زي عوايده هو دا هيتوب ولا حتى هيصفي. عمر: فعلًا والله يا جدي فرق كبير بينه وبين عمي حسن. الجد حامد: حسن دا اتربى مع أبوك وعمك لكن التاني دا شر وكان بيكرههم من صغره. عمر: فعلًا يا جدي باين عليه. ليكمل عمر: هتعمل إيه؟

الجد حامد: هسيبه دلوقتي لحد ما أعرف الملفات اللي اختفت معاه ولا لأ. عمر: تمام يا جدي. مر الوقت سريعًا. في المساء. كان الجميع مجتمعًا على المائدة بحب. ميار بابتسامة: إيه الأكل الجميل دا؟ تسلموا والله. لتكمل: أنا عايزة أتعلم أعمل الأكلات الحلوة دي. فاطمة: بس كده؟ نعلمك يا قلبي. ميار: خلاص اتفقنا. بعد الانتهاء من العشاء. كان الجميع يجلس وكل منهم في اتجاه مختلف من الريسبشن. عند عائشة. ميار بابتسامة: عندي خبر حلو ليكم.

عائشة وخديجة بانتباه: إيه؟ ميار: لا هشوقكم شوية. خديجة: لا قولي، الفضول هيموتني. عائشة: آه قولي يا ميار. ميار: مستعدين؟ عائشة وخديجة في وقت واحد: آه. ميار بابتسامة: مازن طلب إيدي للجواز. عائشة وخديجة اقتربتا منها بفرحة وأخذتا تحتضنانها بحب وسرور. عائشة: مبارك يا حبيبتي، حقيقي مش قادرة أقولك فرحتي. خديجة هي الأخرى: مبارك يا قلبي، إيه الخبر الحلو دا؟ طيب والله أنا من كتر الفرحة هاين عليا أزغرط.

ميار بابتسامة: الله يبارك فيكم يا أحلى أخوات، أنا كنت عارفة إن فرحتكم بيا هتعوضني عن عدم وجود أخوات ليا. عائشة بعبوس مصطنع: وإحنا إيه بقى؟ ما إحنا أخواتك. ميار: طبعًا يا قلبي وأحلى أخوات. فاطمة وزينب: إيه الفرحة الجميلة دي؟ ما تفرحونا معاكم. عائشة بابتسامة: ميار هتتخطب لمازن ابن عمتها. فاطمة وزينب وهما يقتربان منها ويحتضنانها: مبارك يا حبيبتي، ربنا يتمملك على خير يا أحلى عروسة.

ميار بسعادة: يا رب ويبارك لي فيكم يا أحلى عيلة. وظل المرح والسعادة والكلمات الجميلة تتبادل بينهما. عند عمر. أحمد: كنت تقصد مين وأنا فوق قبل ما عائشة تدخل؟ عمر: في غيره حسين طبعًا. أحمد بحزن: تفتكر كده؟ عمر: أيوة، مفيش غيره هو اللي له في الشر. أحمد: أنا مش عارف هيستفاد إيه من كل دا؟ إيه الكره والعداوة دي؟ عمر: والله نفس اللي قولته والله. أحمد: ربنا يجازيه على أعماله بس بعيد عنا. ليكمل: أنت عارف جزاء اللي يأذي حد إيه؟

عمر: إيه؟ أحمد وهو يقص عليه: ربنا قال في كتابه العزيز: بسم الله الرحمن الرحيم. قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهًا) وفي بردو قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا) قوله تعالى:

(قَوْلٌ مَّعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِّن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أَذًى وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ) وفي حديث عن الرسول بيقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يسلِمه، من كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرَّج عن مسلم كربة من كرب الدنيا فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله يوم القيامة". أحمد بحزن: عارف والله أنا نفسي أقوله كل الحاجات دي.

أقوله هتستفاد إيه من الشر والكره والعداوة والغل دا؟ حقيقي وصل لمرحلة خلاص عايز يقتلك، إيه دا؟ دا إحنا من دم واحد. عمر: مهما تقوله مش هيكون في فايدة، خلاص الكره عمى عينه. عايز ينتقم بأي شكل. ليكمل: أنت الحادثة اللي عملتها كانت إزاي؟ أحمد: بردو كان زي الحادثة بتاعتك. ليكمل: تقصد إن هو اللي عمل كده بردو معايا وكان عايز يموتني؟ عمر: دا الأكيد أصل الحادثتين بنفس الطريقة وبردو إحنا سواقتنا فيها حرص.

أحمد: أيوة والله عندك حق. ليكمل بقلق: أنا خايف يأذي حد من العيلة. عمر: ماهو دا اللي قلقني بردو. أحمد: طيب وهنعمل إيه؟ عمر: أول حاجة خالتو هتكون أمانتك تاخدها معاك وتجيبها. وماما وجدي كده كده مش بيخرجوا من البيت. وخديجة وعائشة هنحاول إنهم ما يتحركوش من البيت غير على الامتحانات وإحنا نجيبهم ونوديهم. وبابا نحاول ننبه عليه بقى إنه يخلي باله. أحمد: أيوة هو دا الصح. ليكملا حديثهما في ما هو قادم. أما عند محمد.

الجد حامد: محمد عايز أبلغك بحاجة. محمد بقلق: خير يا حج؟ أنا من الصبح وأنا حاسس إن في حاجة مزعلاك. الجد حامد: مش زعل، أنا خايف عليكم. محمد: من مين؟ الجد حامد: من حسين. محمد بضيق: عمل إيه تاني؟ الجد حامد: هحكيلك، أنا كنت قاعد بأقرأ قرآن وسمعت صوت في المكتب، روحت ناحية المكتب واتصدمت تتخيل لقيت مين؟ محمد باستغراب: مين؟ الجد حامد: حسين. محمد بضيق: إيه ودا دخل إزاي ولا داخل ليه؟ وبعدين مش كان مسافر؟

هو في إيه وعايز مننا إيه؟ مش هيبعد عنا بقى ويسيبنا في حالنا؟ توصل إنه يتهجم على بيتنا؟ الجد حامد: والله يا ابني ولا أنا عارف غرضه إيه ودا اللي قلقني. محمد: يعني هيعمل إيه مثلًا؟ أنا أصلًا يا حج على آخري منه. الجد حامد: اهدى كده، عايزين نفكر صح. محمد: أنا أصلًا يا حج قلقان والله، تصرفاته بقت تقلق. وأنا شاكك أصلًا إنه السبب في حادثة عمر وأحمد. الجد حامد: دا لو هو يبقى آخرته قربت.

محمد: ربنا يستر، إحنا لازم ناخد بالنا الفترة دي. الجد حامد: إن شاء الله خير. ليقطع حديثهم صوت فاطمة: رمضان قرب وإحنا عايزين نجهز بقى. أحمد: حاضر يا خالتو، كل اللي محتاجينه اكتبوا وأنا هجيبه لحد عندكم. فاطمة: بس أنا متعودة إني بأخرج وأجيب كل حاجة بنفسي. عمر وهو ينظر لأحمد: تمام يا أحمد، هتاخد ماما وخالتو يجيبوا اللي محتاجينه وترجعهم تاني. أحمد: لو كده تمام. زينب: بس إيه كل دا وإيه الحرص دا كله؟

عمر: لا عادي يا خالتو مش عايزين نتعبكم. زينب: تمام تسلموا يا حبايبي. ميار: أهم حاجة دلوقتي أنا عايزة آخد رأيكم في حاجة. عمر: إيه يا ميار؟ ميار: متقدملي عريس. عمر: مين بقى اللي إحنا داعيين عليه دا وهياخدك؟ ميار: أنت تعرفه جدًا جدًا. عمر باستغراب: أعرفه؟ مين دا؟ ميار بمرح: الواد مازن. أحمد: احلفي بالله! ميار: والله. أحمد: وأنا أقول الواد دا عمال يكلمني باحترام ويسألني على الجواز. وأنا يا عيني عليا كنت بجاوبه بحسن نية.

خديجة: يا سلام يا سي أحمد، وقلت له إيه؟ أحمد بابتسامة: كل خير أنتي عارفاني. خديجة: ما هي دي المشكلة. محمد: ربنا يسعدك يا بنتي ويتمم بخير. ميار بابتسامة: تسلم يا عمي. الجد حامد: مبروك يا بنتي ربنا يتمملك على خير. ميار وهي تقترب وتقبل يده ورأسه: تسلم لي يا جدي. الجد حامد: تسلمي يا حبيبة جدك، طبعًا أنتي عارفة إن غلاوتك من غلاوة عائشة وخديجة. ميار: طبعًا يا جدي، دا أنا يكون لي الشرف. الجد حامد: ربنا يسعدكم يا بنتي.

ميار: أنا بلغت بابا وهو هينزل على طيارة بكرة هيقضي يوم الخطوبة وهيرجع، وماما بردو احتمال تنزل. وعلشان كده وجودكم معايا هيفرق. فاطمة بحب: إحنا إن شاء الله هنكون متواجدين معاكِ. وبعد مرور الوقت بينهم في الحديث. انتهى اليوم بكل سعادة. في شقة عمر. عمر بابتسامة: نصلي ونقرأ الأذكار وندخل ننام لأني فصلت. عائشة بابتسامة: حاضر يا حبيبي. وبعد دقائق. انتهوا من وردهم اليومي وناموا سويًا. في صباح اليوم التالي.

كان اليوم يسير مثل باقي الأيام ما عدا ذهاب فاطمة وزينب إلى المول وتحضيرهم لجميع استخدامات رمضان. وانتهى أخيرًا. في الصباح. اليوم خطوبة ميار وكتب كتابها أيضًا. ميار آه تملس على وجه عمر بحنان: اصحى بقى يا عمر. عمر بابتسامة: صباح الخير يا حبيبتي. عائشة بابتسامة: صباح الورد يا حبيبي. عمر: الدلع اللي على الصبح دا كله علشان خطوبة ميار؟ عائشة بسعادة: أنا فرحانة بيها جدًا، فرحتي بيها لا توصف. عمر: مش بأقولك؟

أنتي إنسانة نادرة وحد جميل لا بعد وصف. عائشة بحب: مش مراتك؟ لازم أكون كده. عمر: وكمان بتقولي كلام حلو؟ لا كده كتير عليا. عائشة: ولا كتير ولا حاجة. لتكمل: يلا قوم بقى علشان تصلي. عمر وهو يقبل رأسها: حاضر يا قلبي. بعد دقائق كان عمر توضأ وكان يصلي فرضه بخشوع. عائشة: يلا بينا الفطار جاهز. توجه عمر إلى السفرة وتناولا الفطار بشهية. عائشة: أنا هنزل أساعدهم تحت وبعدين أطلع أجهز علشان أروح لميار.

عمر: تمام وأنا هخلص شوية حاجة وهألحقك. عائشة: تمام. في الأسفل. عائشة: صباح الخير. فاطمة: صباح الورد على عيونك يا حبيبتي. عائشة: عاملة إيه يا خالتو وخديجة فين؟ فاطمة: الحمد لله يا حبيبتي. لتكمل: خديجة في الأوضة كانت هتجهز اللبس لأحمد. عائشة: تمام أنا هدخل لها. فاطمة: تمام يا حبيبتي. في الداخل. عائشة: صباح الخير يا قلبي. خديجة: صباح الياسمين يا جميلتي. عائشة بمرح: إيه؟ أحمد دبسك في لبسه؟ خديجة: أيوة أعمل فيه إيه بقى؟

جوزي ولازم أستحمله. عائشة: معلش بقى ممكن يحرمنا من فقرة الضحك لو ما سمعناش كلامه. خديجة: أيوة والله يعملها. ليدور الحديث بينهما. بعد مرور عدة ساعات. عائشة: أنا هطلع أجهز علشان نلحق نروح لميار. خديجة: تمام وأنا كمان هجهز. عائشة: تمام. ثم توجهت عائشة إلى الأعلى. عائشة بهدوء: طلعت ليه؟ عمر: حسيت بتعب قولت أطلع أرتاح شوية. عائشة: حاسس بإيه؟ عمر: لا عادي دول شوية قلق. ليكمل: أنا عايز أشيل الشاش دا.

عائشة: بس ممكن الجرح يتلوث. عمر: لا دا يعتبر تخربيشة بسيطة وخلاص يعتبر قربت تختفي. عائشة: تمام وساعدته في فك الشاش. بعد دقائق. عائشة: أنا هدخل أحضر نفسي علشان أروح لميار. لازم أكون معاها في يوم زي دا. عمر: تمام. استعدت عائشة وكانت ترتدي فستانًا باللون الجملي وخمارًا باللون الأسود وحذاءً من نفس اللون. عمر بابتسامة: إيه الجمال دا! عائشة: بجد شكلي حلو؟

عمر: أيوة طبعًا، وأهم حاجة التزامك والخمار طويل ومش حاطة أي حاجة في وشك وشكلك مبهج. عائشة بجد: كلامك دا فرحني جدًا وخصوصًا إنك راضي عني وعن التزامي ودي بالدنيا كلها. عمر: طبعًا يا حبيبتي راضي عنك، أنتي وصية رسول الله ليا وأقل حاجة إني أشجعك على التقرب من الله أكثر فأكثر. عائشة بابتسامة: يديمك ليا يا أجمل زوج في الدنيا كلها. عمر: ويديمك ليا يا حبيبتي. عائشة: أنا حضرتلك اللبس يا عمر. عمر: تسلمي يا حبيبتي.

عائشة: تمام أنا هنزل بقى، زمان أحمد في انتظارنا. وبالفعل توجهت إلى الأسفل. وأخذهم أحمد إلى بيت ميار واطمأن عليهم ثم عاد مرة أخرى إلى الفيلا. عائشة خبطت على الباب إلى أن أتاها الرد. لتفتح فتاة في عمرها السابع عشر من عمرها. عائشة بابتسامة: أهلًا يا جميل، أنتي أكيد أروى؟ أروى: أيوة أنتي تعرفيني؟ عائشة: أيوة طبعًا ميار حكت لنا عنك. خديجة: أيوة وبتحبك جدًا. أروى: وأنا كمان بأحبها. لتتجهم إليهم منى: مين يا أروى؟

توقفت منى: اتفضلوا يا بنات نورتونا. لتهتف: إزيك يا خديجة؟ تعالي يا حبيبتي. اقتربت منها خديجة هاتفة: عاملة إيه دلوقتي يا طنط؟ منى: الحمد لله يا حبيبتي. لتكمل: وأنتي أكيد عائشة؟ عائشة بابتسامة: حضرتك عرفاني؟ منى: أيوة طبعًا ميار بتحكي لي عنكم كتير. لتكمل: ميار مستنياكم جوا. ترجلت عائشة وخديجة إلى الداخل. وبمجرد أن لمحتهم ميار احتضنتهم بشدة وبدأت في البكاء. خديجة: لا أنتي عروسة ومينفعش تعيطي.

ميار وهي تمسح دموعها: ربنا عوضني بيكم. عائشة: دي أقل حاجة، وبعدين مش إحنا أخوات؟ ميار: طبعًا. عائشة: خلاص ودي أقل حاجة بين الأخوات ولا إيه يا خديجة؟ خديجة: أيوة طبعًا ويلا بقى علشان تجهزي وتكوني أحلى عروسة. بعد مرور الوقت. خديجة بابتسامة: قمر يا ميار. ميار: بجد شكلي حلو؟ عائشة: أيوة زي القمر والنقاب كمان جميل أوي ومفاجأة حلوة.

ميار: أنا حسيت ببهجة كده وإني خلاص عايزة ألبس النقاب ولما استدرجت مازن حسيت إنه كمان مش ممانع لا دا كان فرحان، قولت خلاص أخد الخطوة دي وأعملها مفاجأة. عائشة: وأنا متأكدة إنها هتكون أحلى مفاجأة وهتعجبه. خديجة: إن شاء الله. وبعد مدة كان الجميع مجتمعًا في جو مبهج. فتعرفت فاطمة وزينب على منى وقضوا بعض الوقت معًا واتفقا على أن يكونوا أصدقاء. أما والد ميار فعمر كان يعرفه وعرفه أيضًا على البقية. بعد دقائق أتى المأذون.

خرجت ميار وهما كانت المفاجأة. مازن وهو يقف: اللهم بارك إيه الجمال دا! حقيقي اليوم كمل ودا أحلى يوم وأحلى مفاجأة في حياتي. ميار: بجد؟ مازن: طبعًا بجد، يلا بقى علشان نكتب الكتاب. بعد دقائق كانت الدموع تغطي وجه ميار عندما سمعت قول المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

خديجة كانت تمسك يد وعائشة اليد الأخرى محاولتين أن تهدئا من روعها. عائشة بابتسامة: مبارك يا حرم الدكتور مازن. ميار: الله يبارك فيك يا قلبي. لتكمل: أنتو عارفين إن مازن دا أول حب في حياتي ويعتبر بردو الأخير. خديجة: بتتكلمي جد؟ ميار: أيوة طبعًا، أنا كنت عايشة هنا وأنا صغيرة واستقريت فترة هنا وكنت متعلقة بيه ولما سافرت زعلت جدًا إني مش هشوفه.

بس طبعًا الدنيا خدتني بس لما رجعت وشوفته تاني حسيت إني رجعت صغيرة تاني بس كنت بأحاول أبعد لإن مفيش حاجة في الوقت دا كانت تربطني بيه، وأول لما عرض عليا الجواز وافقت على طول وحاليًا بقيت مراته رسمي فهمي نظمي، أنا مش مصدقة نفسي من الفرحة. عائشة وهي تحتضنها: لا صدقي يا قلبي، ربنا يسعدكم يا رب. خديجة وهي تحتضنها هي الأخرى: مبارك يا قلبي وربنا يتمملك فرحتك على خير. ميار: الله يبارك فيك يا قلبي، اللهم آمين.

مازن وهو يقترب: ممكن أخد مراتي منكم شوية؟ خديجة: أيوة طبعًا اتفضل. مازن ابتعد عنهم بعض الشيء وهتف بحب وهو يقبل رأسها: أخيرًا قدرت أحصل على حب حياتي وبقيتي مراتي. ميار بدموع: وأنا كمان مش مصدقة نفسي من الفرحة، أخيرًا اتجوزنا. مازن: دا أحسن يوم في حياتي. ميار: وفي حياتي أنا كمان. لتكمل: يلا نروح نسلم عليهم وكمان نتصور. مازن: تمام. انتهى اليوم بحب وسعادة لتتوجه عائلة العمري إلى فيلاتهم. في الجنينة.

عائشة بتعب: يوم طويل بس جميل. خديجة: أيوة وفرحنا أوي. عمر: طيب إحنا هنطلع نرتاح. فاطمة: وإحنا بردو هندخل نرتاح تصبحوا على خير. رد الجزء المتبقي: وأنتوا من أهله. صعد عمر هو وعائشة إلى شقتهما. عمر: إحنا نصلي القيام وننام على طول أنا تعبان جدًا. عائشة: تمام. بعد دقائق قد انتهوا وتوجها إلى غرفتهما لينالا قسطًا من الراحة. مرت عدة أيام والوضع كما هو لا جديد يذكر ولا قديم يعاد فحياتهم كالمعتاد. وفي ذات يوم في الليل المعتم.

عائشة وهي تتألم بتعب: آه آه. عمر انتفض من مكانه محاولًا إفاقتها ليهتف بقلق: عائشة فوقي... عائشة بصراخ: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...