الفصل 5 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الخامس 5 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
31
كلمة
1,969
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

ليقطع ذلك العناق الجد حامد هاتفا بهدوء: "عمر! ليلتفت إليه عمر. الجد حامد: "إيه يا عمر مش تسلّم على مراتك؟ عمر في نفسه: "مراتي! آه صح فكرتني." ليتجه إليها عدة خطوات ويحتضنها لبعض الثواني، ثم قَبّل أعلى رأسها. عائشة بحب: "حمد لله على السلامة يا عمر." عمر: "الله يسلمك." ليجلس الجد حامد ويجلس البقية بجواره، وعائشة كانت جالسة بجوار عمر. لتمر الدقائق عليهم.

زينب: "والله يا عمر، فاطمة كانت لسه بتتكلم قبل ما تيجي بدقايق، وكانت بتقول إن اللمة دي ناقصاك." عمر: "آه والله يا خالتو، وأنا كنت مشتاق ليكم ولمتكم جدًّا، والحمد لله اتجمعنا من جديد." الجميع بصوت سعيد: "الحمد لله، وربنا يديم لمتنا." كانت تجلس شاردة في حالها، ليقطع شرودها الجد حامد: "عائشة، عايزك شوية." عائشة بانتباه وهي تلتفت إليه: "حاضر يا جدي." الجد حامد: "أنا هتكلم مع عائشة شوية." ليوجه

حديثه لفاطمة وزينب وخديجة: "معلش أنا عارف إن الوقت متأخر، لو بس تحضروا أوضة عمر." فاطمة: "يا عمي، إحنا كنا عاملين حسابنا إنه هيوصل على الأسبوع الجاي، وجهزنا شقته، هنطلع بس نأكد على كل حاجة." الجد: "تمام، ربنا يبارك فيكم." ****** في الداخل، الجد حامد: "تعالي يا عائشة." عائشة وهي تتوجه إليه وتجلس بجواره: "نعم يا جدي."

الجد حامد: "طبعًا يا بنتي أنا عارف إن جوازتك أنتِ وعمر جات بسرعة ومحضرناش أي حاجة علشان وفاة ابني محمود، وكمان عمر سابك وسافر بعدها على طول." فلاش باك: من سنتين. الجد حامد: "عائشة! عائشة بدموع: "نعم يا جدي." الجد حامد: "أنا عايز أتكلم معاكِ." عائشة بحزن: "اتفضل يا جدي." الجد حامد بعد تفكير: "أنا عايز... عايز... عائشة: "عايز إيه يا جدي؟ الجد حامد: "تتجوزي عمر." عائشة بصدمة: "أتجوز عمر؟ الجد حامد: "أيوه."

عائشة: "طيب ووفاة بابا، طيب... الجد حامد مقاطعا: "ده هيكون كتب كتاب بس علشان أطمن عليكِ وأكون مرتاح لو حصلي حاجة." عائشة: "بعد الشر عليك يا جدي ما تقولش كده." الجد حامد بحكمة: "ده أمر واجب على الجميع، والرسول صلى الله عليه وسلم قال: (مَنْ أحَبَّ لقاءَ اللهِ، أحَبَّ اللهُ لقاءَهُ، ومَنْ كَرِهَ لقاءَ اللهِ، كَرِهَ اللهُ لقاءَهُ، فقيل: يا رسولَ اللهِ كراهيةُ لقاءِ اللهِ في كراهيةِ لقاءِ الموتِ، فكلُّنا يَكْرَهُ الموتَ،

قال: لا، إنَّما ذاك عندَ موتِه، إذا بُشِّرَ برحمةِ اللهِ ومغفرتِه، أحَبَّ لقاءَ اللهِ، فأحَبَّ اللهُ لقاءَهُ، وإذا بُشِّرَ بعذابِ اللهِ، كَرِهَ لقاءَ اللهِ، وكَرِهَ اللهُ لقاءَهُ) عائشة: "عليه أفضل الصلاة والسلام، عندك حق يا جدي." الجد حامد: "قلت إيه بقى؟ عائشة بتساؤل: "وعمر موافق؟ الجد حامد: "أيوه طبعًا ومستني رأيك." عائشة بعد تفكير: "تمام يا جدي وأنا موافقة." لتفوق من شرودها على حديث جدها هاتفا:

"أنا هحضر كل حاجة وهعملك فرح أنتِ زي أي بنت ومن حقك تفرحي، أيوه كتب الكتاب مكتوب وكل حاجة بس عادي، عمر انتظر سنتين ما جاتش من الكام يوم دول." عائشة بهدوء: "وأنا مش عايزة فرح ولا حاجة يا جدي." الجد بصدمة: "ليه يا عائشة بتقولي كده؟ عائشة وهي تفكر بداخلها لتكمل بعد أخذ قرارها: "أنا حاسة إني مش محتاجة فرح، وأهم حاجة بالنسبة لي هي رجوع عمر." الجد حامد: "متأكدة من قرارك ده؟ عائشة: "أيوه يا جدي."

الجد حامد: "طيب يلا نخرجلهم." عائشة: "تمام يا جدي." ****** في الخارج وتحديدًا الجنينة، كان عمر يجلس بصحبة والده وابن عمه أحمد يتبادلان الحديث عن حياتهم. ليقطع تلك الحديث الجد حامد هاتفا بجدية: "أنت طبعًا يا عمر جاي من السفر تعبان، اطلع ارتاح دلوقتي ومن بكرة نشوف هنعمل إيه." عمر: "فعلًا يا جدي أنا تعبان ومحتاج أرتاح." الجد حامد: "تمام، اطلع يا عمر ارتاح أنت دلوقتي."

وقف عمر وتوجه نحو الشنط، وقام والده بمساعدته، وأيضًا أحمد حمل شنطة خفيفة بس تعبه. وهم في اتجاههم للصعود. الجد حامد: "طيب مش تاخد مراتك معاك؟ عمر بصدمة وهو يلتفت إليه وبصوت منخفض: "مراتي؟ الجد حامد: "إيه ساكت ليه؟ مش مكتوب كتابكم وهي مكانها مكانك من دلوقتي." عمر بعد فهم: "بس... الجد حامد: "مش قلتلك هنتكلم في كل حاجة بكرة؟ عمر بطاعة: "حاضر يا جدي، اتفضلي يا عائشة."

صعدت عائشة بجواره ليدخلوا أخيرًا، وكانت فاطمة وزينب وخديجة انتهوا من تحضير الشقة. محمد: "يلا بينا بقى ننزل خليهم يرتاحوا." فاطمة بتساؤل: "يرتاحوا؟ أنت قصدك على مين؟ محمد: "على عمر وعائشة." زينب: "بس... ليقاطعها محمد: "الحاج قال هيفهمنا كل حاجة بكرة بإذن الله." توجه الجميع إلى الأسفل باستغراب وعلامات الدهشة تعتلي وجوههم. خديجة بهدوء: "عائشة إحنا لازم نتكلم بكرة." عائشة: "حاضر إن شاء الله."

خديجة: "آه كل حاجة في الشقة جاهزة، وكمان في أكل جوه لو حبيتي تحضري عشاء لعمر." عائشة: "تمام." لتترجل خديجة وتغلق عائشة خلفها الباب، وتتوجه إلى الداخل وتجلس أمام عمر. ليسود صمت لبعض الدقائق. ليقطع تلك الصمت عائشة بتوتر: "أحضرلك العشاء؟ عمر وبدون أن ينظر إليها: "لا شكرًا." ليسود صمت مرة أخرى. ولكن يقطعه هذه المرة عمر هاتفا باستغراب: "الشقة دي جهزت امتى؟

عائشة بطيبة: "من بعد ما سافرت أنا بدأت أشتري كل الحاجات اللي فيها، وكنا كل فترة نتجمع ونفرش فيها أنا وماما وخالتو وخديجة." عمر: "آه وده ذوقك في الاختيار ولا برضه كانوا بيساعدوكِ؟ عائشة بحسن نية: "عادي يعني أغلبيتها ذوقي بس كنت بأخذ رأيهم دايمًا." عمر في سره: "آه طبعًا أنتِ هتقوليلي." عائشة بتساؤل: "سرحان في إيه؟ عمر: "هااه لا ولا حاجة، أنا هقوم أرتاح." عائشة: "اتفضل."

أخذ عمر شنطة من الشنط الموضوعة في الريسبشن واتجه نحو غرفة من الغرف في الداخل. عائشة وهي تتجه خلفه: "أنت هتبات هنا؟ عمر: "أيوه وأنتِ ارتاحي في الأوضة التانية." عائشة بابتسامة: "لا روح ارتاح أنت هناك وأنا هنام هنا." عمر: "لا مش عايز... لتقاطعه عائشة: "لا يا عمر أنا هنام هنا." عمر وهو يتلاشى النظر في عينيها: "تمام اللي يريحك." ليتجه نحو الغرفة التانية ويبدأ في إخراج ملابس له ليأخذ دُشًّا وبعدها ينام.

توجهت عائشة خلفه هاتفة: "أنا بكرة إن شاء الله هظبطلك لبسك في الدولاب." عمر: "شكرًا." عائشة: "الشكر لله." لتكمل بهدوء: "محتاج أي حاجة تانية؟ عمر: "لا يا عائشة." توجهت عائشة إلى الخارج ونظر عمر في خيالها إلى أن اختفت من أمامه، ليجلس على الفراش بتعب واضح من ما أوقع نفسه فيه. ****** في غرفة عائشة، عائشة بعدما أغلقت الباب جلست على الفراش بحزن وبدأت الدموع في النزول. لتهتف لنفسها بحزن: "أنا مش عارفة هو بيعاملني كده ليه؟

أنا عملتله إيه؟ أنا قلت إنه لما يرجع هيتغير، لكن لا ده كمان بيحاول إنه ما يتعاملش معايا ولا عينه تيجي في عيني." لتتحرك من مكانها عازمة على أنها تقيم الليل مثل عادتها. لتجلس مرة أخرى وتتذكر خديجة وصلاتهم وحديثهم معًا. لتخرج من غرفتها وتتجه نحو غرفة عمر وتطرق عدة طرقات على الباب ليأتيها رد بالدخول. عائشة: "أنت نمت؟ عمر التفت إليها: "لا لسه، عايزة حاجة؟ عائشة: "كنت هقولك مش هتصلي قيام الليل؟

عمر بتبرير: "لا والله أنا مش قادر." عائشة بحزن: "تمام." لتخرج عائشة من غرفته وهي تشعر بحزن شديد لممانعته قيام الليل. توجهت عائشة إلى غرفتها وتوضأت وصلَّت فرضها بخشوع وتضرع. ثم همَّت بقراءة الأذكار ومن بعدها سورة الملك لتتذكر خديجة. فلاش باك: من عدة سنوات، كانت تجلس خديجة. لتأتي عائشة هاتفة: "بقولك يا خديجة، أنا كنت ببحث من شوية على النت وعرفت معلومات كتير عن سورة الملك." خديجة بانتباه: "عرفتِ إيه؟ عائشة

وهي تقص عليها ما قرأته: "أولًا: أنها مانعة لعذاب القبر ومنجية لمن يحافظ ويداوم على قراءتها في ليلته قبل نومه. ثانيًا: مجادلة عن صاحبها يوم القيامة، فهذه السورة تأتي يوم القيامة وتجادل عن صاحبها لتدخله إلى جنان النعيم، وتبعد عنه عذاب جهنم. ثالثًا: مسببة للحسنات والثواب لصاحبها، فمن يحافظ على قراءتها يوميًا قبل نومه يحصل على الكثير من الحسنات والثواب، فبكل حرف من القرآن حسنة، والحسنة بعشرة أمثالها، والله يضاعف لمن يشاء، حيث يحصل المسلم على الكثير من الثواب والحسنات إذا داوم عليها. رابعًا: شافعة لصاحبها حتى يُغفر له يوم القيامة."

لتكمل: "وكمان قرأت حديث جميل هقولك عليه: عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن سورة من القرآن ثلاثون آية شفعت لرجل حتى غفر له، وهي سورة تبارك الذي بيده الملك»." خديجة وهي تستمع إليه بتشويق وسعادة: "الله إيه الجمال ده؟ لتكمل: "إحنا إزاي كنا مش واخدين بالنا من حاجة زي كده؟

أنا من النهاردة لازم أحرص على قراءة سورة الملك كل يوم قبل النوم، وهتكون من ضمن أساسيات يومي وكفاية إني أختم اليوم بقراءة قرآن." عائشة: "وأنا كمان هعمل كده، وفعلا هتكون أفضل حاجة ننهي بيها يومنا." خديجة بحب: "أنا بحبك أوي يا عائشة." عائشة بابتسامة: "وأنا كمان بحبك يا رفيقتي وحبيبتي." لتعود من شرودها وتمسح دموعها هاتفة: "من أول يوم وحاسة إني ناقصني حاجة على الرغم من وجودنا في نفس البيت."

لتقرأ سورة الملك وتغفو مكانها من شدة تعبها وإرهاقها. ****** في الصباح، تشرق الشمس على غرفة عائشة معلنة عن بدء يوم جديد بأحداث جديدة. عائشة بأرق وهي تتحرك على الفراش وتفرك في عينيها مثل الصغار. وأخيرًا تفتح عيناها وتنظر حولها بدهشة لتتذكر المكان. عائشة: "ياااه ده أنا نمت ما حستش بالدنيا، ده حتى صلاة الفجر راحت عليا." لتهتف نفسها بشدة على عدم قضاء صلاة الفجر في وقتها. لتترجل أخيرًا من على الفراش، وتقف تنظر حولها

بارتباك هاتفة لنفسها: "طيب أنا دلوقتي لبسي جوه في أوضة عمر، أعمل إيه؟ بعد تفكير توجهت إلى غرفته وطرقت عدة طرقات بسيطة ولكن لم يأتِ رد. عائشة بارتباك: "طيب أعمل إيه دلوقتي؟ " لتأخذ قرار بالدخول. دخلت عائشة وكانت تتحرك بخطوات بسيطة وفتحت الدولاب وأخرجت ملابس لها وخرجت مرة أخرى، ومن حسن حظها أنه كان ينام بتعب واضح من آثار السفر حتى إنه لم يشعر بخطواتها. عائشة توجهت إلى الداخل وأخذت دُشًّا دافئًا وتوضأت وصلَّت فرضها.

وجلست على الأريكة تقرأ الأذكار، وبعد الانتهاء من وردها اليومي خرجت من غرفتها وتوجهت إلى المطبخ. وأعدت فطورًا لذيذًا وشهيًا لها ولعمر. وبعدها توجهت إلى غرفة عمر وطرقت عدة طرقات حتى أتاها الرد. ترجلت إلى الداخل بهدوء. عائشة: "الفطار جاهز يا عمر." عمر كان قد استيقظ أيضًا، لتجده يغلق أزرار قميصه، ليهتف بهدوء: "حاضر يا عائشة." خرجت عائشة وبدأت في إعداد النسكافيه له فهو مشروبه المفضل.

خرج عمر بعد عدة دقائق وجلس على السفرة ولم يجدها. لتخرج عائشة بعدها وبيدها مج النسكافيه وتضعه أمامه: "اتفضل يا عمر." عمر: "شكرًا تعبتك معايا." عائشة: "لا ولا تعب ولا حاجة ده واجبي." وبدأ في تناول طعامه، وبعد الانتهاء: "تسلم إيدك يا عائشة." لتكتفي عائشة بابتسامة. لتمر الدقائق قبل أن يهتف عمر: "أنا هنزل تحت، جاهزة تنزلي معايا؟ عائشة: "آه بس ممكن تستناني بس خمس دقايق هرتب كل حاجة." عمر: "تمام هستناك في الريسبشن."

انتهت عائشة من توضيب السفرة وترتيب غرفته. لتتجه إليه: "أنا جاهزة، يلا يا عمر." عمر بتذكر: "آه صحيح، تعالي معايا يا عائشة." توجهت عائشة خلفه ليدخل غرفة نومهم وهمَّ في فتح الشنط. عائشة: "هتعمل إيه؟ عمر: "أنا جايب هدايا، أنتِ بس هتساعديني إننا نعملها شنط علشان أهديهم بيها لما أنزل." عائشة: "حاضر." وبدأت في مساعدته لإخراج الهدايا وتنسيقها. بعد دقائق عمر: "كده إحنا عرفنا كل واحدة هديته إيه." عائشة: "آه." عمر: "تمام."

ترجلوا سويًا إلى الأسفل وعمر كان يحمل في يده الهدايا وبجواره عائشة أيضًا. عمر: "صباح الخير." رد الجميع عليه وجلس معهم فهما كانا يتناولان الفطار في الجنينة. عمر بابتسامة بدأ أن يعطي كل منهما هديته. أخذ الجميع منه الهدايا بابتسامة وشكر. الجد حامد بعد دقائق: "عامل إيه يا عمر؟ عمر: "الحمد لله يا جدي." "حضرتك اللي عامل إيه؟ الجد حامد: "أنا الحمد لله بعد لمتنا دي بقيت بخير."

ليكمل حديثه: "مش ناقص بس غير إنك تفرحنا وتفتتح المستشفى الخاص بيك." عمر: "تمام يا جدي، أنا بس عايز أنظم فريق طبي معايا علشان يساعدني، لإن زي ما حضرتك عارف أنا دكتور جراح محتاج معايا دكاترة متخصصة في مجالات تانية ومساعدين معايا علشان تكون مستشفى شاملة." محمد والده: "يعني يا عمر أنت عارف حد هيساعدك في كده ولا نبدأ إحنا في البحث؟ عمر: "لا أنا معرفش إلا شخص أو اتنين، أنا هعتمد على إننا ندور مع بعض."

أحمد بتفكير: "أنا عارف دكتورين زمايلي لو كده أكلمهم، هما ممتازين جدًّا." عمر: "تمام إحنا ننسق كل حاجة واللي فيه الخير يقدمه ربنا." الجد حامد: "عندك حق يا عمر." طبعًا في الوقت ده كان عمر وجده وأبوه وأحمد بس اللي موجودين، الباقيين دخلوا الفيلا. الجد حامد: "أخبار البلد معاك إيه، مرتاح ولا لا ولا أنت خدت على بره؟ عمر: "عادي يا جدي كويسة." ليكمل: "هي بريطانيا طبعًا مختلفة كتير بس برضه دي بلدي وكان لازم أرجع."

الجد حامد: "ليه وأنت كان عندك رأي غير كده؟ عمر: "لا يا جدي." الجد حامد: "وعامل إيه مع عائشة؟ أيوه أنتوا بقالكم كام ساعة بس مع بعض بس برضه." عمر في نفسه: "يعني جوازة غصب هتكون عاملة إيه يا جدي؟ ليكمل: "الحمد لله يا جدي كويسين مع بعض." ليلتقي مسدج في هذه الأثناء. عمر وهو ينظر على هاتفه ليحدث نفسه: "ميار ده أنا نسيتها." ليجدها أرسلت إليه عدة رسائل: "أنت فين؟ "رد عليا." "تليفونك مقفول ليه؟ " وهكذا.

عمر: "أنا رجعت إسكندرية." ميار: "بتقول إيه؟ عمر: "زي ما بقولك كده." ميار: "ابعتلي رقمك المصري." لتخرج عائشة في هذه الأثناء هاتفة: "عمر فين؟ محمد: "طلع فوق، اطلعي يا عائشة ممكن يكون محتاج حاجة." عائشة: "حاضر يا عمي." ترجلت عائشة خلفه وتوجهت إلى الداخل. كان يقف في البلكونة وبدون انتباه. ميار: "رجعت امتى وإزاي؟ عمر: "إمبارح وكلمتك كتير علشان أقابلك قبل ما أرجع وحضرتك ما ردتيش."

ميار بصوت مرتفع: "ما خدتش بالي من الفون، وأيًا كان برضه تسافر كده بدون علمي؟ عمر بنفاذ صبر: "يعني قصدك إيه؟ ومن امتى وأنا بستأذن منك لما برجع؟ ميار بدلع وتغيير مجرى الحديث: "يا حبيبي ما كانش قصدي أزعلك، آسفة." كانت تقف عائشة خلفه، فهي دخلت من عدة ثوانٍ فقط وكانت على وشك أن تسائله بتكلم مين إلى أن أتاها الرد. ليشعر عمر بأنفاس حوله ليلتفت ويجدها عائشة. عمر بارتباك: "عائشة! ميار بصدمة: "مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...