عائشة بابتسامة وهي تترجل عدة خطوات لتفتح هاتفها: السلام عليكم. عمر: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. عائشة: عامل إيه؟ عمر: الحمد لله بخير. ليكمل: أنا في الطريق أهو، خلصت زي ما وعدتك وراجع أهو. عائشة بابتسامة: توصل بالسلامة يا حبيبي. عمر: الله يسلمك يا حبيبتي. ليصمت مرة واحدة. عائشة: روحت فين؟ عمر: فيه عربية عمالة تقفل عليا. عائشة بخوف، فقد انقبض قلبها مرة واحدة، لتهتف بتلعثم وقلق: طيب يا عمر خلي بالك.
عمر: إيه ده بقى؟ عائشة: يا عمر اركن طيب على جنب، مش لازم تتحرك دلوقتي. عمر: هحاول. ولم يكمل ثواني ليصرخ: لاء لاء لاء لاء لاء لاء لاء لاء. عائشة بصدمة: عممممممممر! لتسقط أرضًا مغمى عليها. جميع الجالسين انقبضت قلوبهم قلقًا. توجه أحمد نحوها مسرعًا يتفقدها. أما خديجة فأمسكت بالهاتف ولكن لم يأتها رد. أحمد بخوف: عائشة فوقي فهمينا في إيه يا عائشة. وأخذ يخبط على وجهها عدة خبطات خفيفة محاولًا إفاقتها.
فاطمة أسرعت وأتت إلى أحمد بالعطر. ليضع أحمد العطر وتفيق أخيرًا. أحمد بقلق وهو يحتضنها: قوليلي إيه اللي حصل، أنا جنبك ما تخافيش. عائشة كانت لا تفعل شيئًا سوى البكاء، فقد انهارت قواها إثر سماعها أصوات صراخ عمر. زينب: يا بنتي طمنينا في إيه، سمعتي إيه في التليفون؟ عائشة بتلعثم وعدم قدرة لتهتف أخيرًا: ع... م... ر... عمر كان بيقول إن فيه عربية بتحاول تقفل عليه، ومرة واحدة سمعته بيصرخ. فاطمة بصراخ: إيه ابني! الجد
حامد وهو يخرج من الأوضة: إيه اللي حصل؟ عمر في إيه؟ خديجة بدأت هي الأخرى في البكاء بشدة. وقف أحمد وأمسك برأسه وكاد أن ينفجر من شدة الخوف وعدم القدرة على استجماع قوته. ليهتف بضعف وقلق: طيب هنوصله إزاي؟ وإيه اللي حصل يا رب يا رب! كان كل منهما يبكي في زاوية مختلفة. أحمد بنفاذ صبر: أنا هطلع على طريق الدائري. أنا مش هقعد مكتف كده، لازم أتصرف. زينب بدموع: أيوه يا ابني اتصرف.
أحمد: أنا هتصرف حتى لو هوصل إني أمشي في الشوارع لحد ما أوصل له. ليقطع حديثهم رنات هاتف عائشة. لينظر الجميع بخوف فهما على ترقب لهذه اللحظة. أحمد بلهفة أخذ الهاتف وأجاب على المتصل بهمهمة: ألوو. الطرف الآخر: حضرتك التليفون ده كان مع المصاب. أحمد بلهفة: حصل إيه وعمر فين؟ الطرف الآخر: إحنا لقينا التليفون مفتوح على النمرة دي، والمصاب حاليًا بخير هو فاقد الوعي. أحمد وهو يلتقط أنفاسه فهو كاد أن يسقط من خوفه وقلقه،
ليهتف: حضرتك فين وأنا هاجي حالًا، أهم حاجة متأكد إن عمر بخير؟ الطرف الآخر: أيوه أنا دكتور، والأستاذ عمل حادثة بس هو قدر يتفادى الموقف وعدت بخير. أنا كنت خلف عربيته والحمد لله قدرت أسعفه. أحمد: طيب الحمد لله، ممكن عنوان المستشفى؟ الطرف الآخر أبلغه بالعنوان. أحمد وهو يلتقط أنفاسه: اهدوا هو بخير الحمد لله، أنا هطلع على المستشفى لازم ألحقه. جميع من يقف: إحنا هنيجي معاك. كان محمد يترجل إلى الداخل في هذه
الأثناء ليهتف باستغراب: هتروحوا فين؟ فاطمة بدموع: عمر يا محمد ابننا عمل حادثة. محمد بصدمة وهو يستند على الحائط: هو فين؟ هو كويس صح؟ ابني فين؟ أحمد: مافيش وقت يا عمي، هو حاليًا في طريقه للمستشفى، هو بخير. أنا همشي وهاخد جزء، وحضرتك تجيب الجزء الثاني. وبالفعل تحركوا سويًا نحو المستشفى. *** في المستشفى، كانت ميار تستعد للرحيل. لتصعق ميار مكانها من الصدمة، فعمر كان يدخل في حال لا يسأل عنها. ميار بصدمة: في إيه؟ عمر ماله؟
الطرف الآخر: حضرتك تعرفيه؟ ميار: أيوه عمر صاحب المستشفى دي. الطرف الآخر بتفاهم: الدكتور عمر عمل حادثة على الطريق، وأنا والمارين في الطريق قدرنا ننقذه ونتوجه بيه لأقرب مستشفى. ولحسن حظنا أن المستشفى ملك الدكتور. ليكمل: وأنا برضه دكتور وحاليًا لازم نعمل الفحوصات اللازمة. ميار بعملية: تمام. وبدأوا بالفعل في عمل التحاليل والفحوصات اللازمة، وبعد دقائق من الكشف فاق عمر. عمر وهو يمسك رأسه: آه آه، أنا فين وإيه اللي حصل؟
الدكتور هشام بابتسامة: حمد لله على السلامة دكتور عمر. عمر بتعب: الله يسلمك، مين حضرتك؟ الدكتور هشام: أنا كنت خلف حضرتك وشاهدت الحادثة، وقدرت بفضل ربنا وكرمه إني أقدم لك الإسعافات الأولية وأنقذك. عمر بامتنان: شكرًا. ليكمل بتأوه: آه، ألم شديد. الدكتور هشام: كل ده متوقع وخصوصًا إن الصدمة كانت شديدة في الرأس. عمر: آه، طيب هو تليفوني فين؟ الدكتور هشام: أنا كلمت الأسرة وزمانهم على وصول. عمر: أكيد قلقوا.
ليصمت قليلًا فقد تذكر أن عائشة كانت معه على الهاتف. ليقطع شروده دخولهم بلهفة. الدكتور هشام: أنا هستأذن، ألف سلامة عليك مرة تانية. عمر: الله يسلمك يا دكتور وشكرًا جدًا. فاطمة بخوف وهي اقتربت منه وتحتضنه وتبكي بشدة، وفي الجهة الأخرى خديجة وزينب وفعلوا نفس الشيء. عمر بتعب وهو يعدل وضعيته: أنا بخير اهدوا، مرت بخير الحمد لله. ليمسك بيد أمه وخالته ويقبلهما محاولًا أن يبث لهما الأمان، واحتضن أيضًا أخته. أحمد ومحمد والجد
حامد وهما يقتربان منه: الحمد لله على سلامتك خوفتنا عليك. عمر: الحمد لله على كل حال، ما تقلقوش. ليكمل وهو يتفقدها بنظره، فعائشة كانت تقف في زاوية من الغرفة تنظر إليه وتبكي بشدة، فهو كان يتسطح على الفراش وكانت رأسه ملتفة بالشاش ويده أيضًا كانت ملتفة. عمر بابتسامة وهو ينظر إليها بعدما أشار إليها أن تقترب، فهو لامس القلق والخوف الذي يسكنها وهو يراها في هذه الحالة. اقتربت عائشة وبمجرد أن مكثت أمامه عادت للبكاء.
عمر وهو يحتضنها: اهدي يا حبيبتي كل حاجة مرت بخير وأنا الحمد لله في أحسن حال، ما تقلقيش. عائشة بدموع اكتفت بالنظر إليه، فمن صدمتها لم تستطع أن تتكلم. عمر بابتسامة: رضا والله يا عائشة، الحمد لله إنها جت على قد كده وما روحتش فيها. عائشة بلهفة: بعد الشر عليك. عمر بابتسامة وهو ينظر حوله، فمنهم من يبكي والآخر حزين والآخر يشعر بالقلق. عمر وهو يهتف بحكمة: ربنا قال إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ.
وقوله تعالى: وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ. كفاية إن الأجر لمن صبر على البلاء في الدنيا هو الجنة. وبعدين احمدوا ربنا إنها جت على قد كده، ولازم نرضى بقضاء ربنا، وأكيد في حكمة من الصبر. ربنا قال في كتابه العزيز: وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ. وبعدين أنا كويس الحمد لله، وحتى لو في ألم فهو بسيط وربنا بيمحو بيه الذنوب. وبعدين للصابر بشائر
بشر الله بها فقال تعالى: وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ. بعد كل الكلام اللي قولته ده مش عايز أشوف دموع أو زعل، أنا بخير. جميع من في الغرفة: أيوه الحمد لله. ليكمل وهو ينظر إلى عائشة: اهدي يا حبيبتي اهدي كده، وبعدين عايز أشوف ابتسامتك. عائشة
وهي تمسح دموعها وتبتسم: تمام يا عمر. ترجلت ميار في هذه اللحظات لتهتف بمرح: عالي يا سي عمر، ينفع كده تقلقنا عليك؟ عمر بابتسامة: عدت على خير يا ميار. ميار: أيوه فعلًا الحمد لله، وكمان الحمد لله كل الأشعة سليمة. لتكمل بمرح: شكلك بتدلع علينا علشان تعرف غلاوتنا. أحمد: أيوه ويختبر حبنا في قلبنا. عمر: الله الله أنتم عاملين عليا حفلة؟ أحمد: إحنا لا ما تقولش كده إحنا أهل. عمر بابتسامة: لا أنت رايق يلا بينا نروح.
محمد: لا استنى لما نطمن عليك عايزين نشوف الدكتور. فاطمة: أيوه يا عمر اسمع كلام أبوك وما تقلقناش عليك. عمر: يا جماعة أنا بخير والله، وبعدين أنا دكتور وبقول لكم من حكم مهنتي محتاج يومين راحة، وطبعًا منها بقى نشوف كفاءة الدكتور مازن والدكتورة ميار. ميار باصطناع عدم الفهم: دكتورة ميار مين؟ عمر: المفروض أنتي. ميار: لا إن شاء الله أنا أمسك مستشفى وكمان مع مازن ده بيبقى ماشي يضحك المرضى ويقول لهم نكت.
أحمد: أيوه ما أنا عارف من يومه وهو كده كان بيضيف البهجة على الشلة. خديجة: يا سلام وأنت كنت إيه؟ أحمد بمزاح: كنت رئيس العصابة وهو المساعد بتاعي. عمر: أنتم اشتغلتوا. أحمد بهزار: أنا غلطان إني بضحك، الله يسامحك يا ابني. عمر: يا راجل المفروض إني اقتنعت. ليكمل: مازن فين؟ ميار: في العمليات بيساعد الدكتور بقالهم كام ساعة. عمر: ربنا يجازيهم خير. ليكمل: أحمد وصل جدي وماما وخالته. وبابا يوصلني أنا وخديجة وعائشة.
وبالفعل ساعدت عائشة وخديجة عمر للخروج من المستشفى. ميار وهي تراهم يتوجهون خارج باب الغرفة: إيه ده الكلام شكله بجد أنتم رايحين فين؟ عمر: أيوه والله دي فرصة علشان تتعدلوا. د أنتي ومازن كنتوا حارقين دمي. ميار: إحنا طول عمرنا غلابة. عمر: صح عندك حق، وعلشان كده أنتم اللي هتمسكوا المستشفى. ميار: شكل الموضوع بقى جد ولازم أتحمل. لتكمل وهي تحادث نفسها: بس كويس خليني أقعد على مكتب عمر وأعمل نفسي مديرة على مازن.
عمر بمرح: على فكرة مازن اللي هيكون المدير. ميار: وماله حلو أوي خليه يشوف نفسه بقى. لتكمل وهي تترجل للغرفة: عائشة جوزك ده أعمل فيه إيه؟ عائشة: عمر ده طيب جدًا. عمر: قولي لها يا حبيبتي. ميار: طبعًا ما هي ما شفتش حاجة. عمر: يا بنتي دخلت في مرة لقيتها هي ومازن قاعدين يقولوا نكت والمريض عمال يضحك. ميار: أنا غلطانة كنت بخرجه من تعبه، وبعدين نسي الألم وقعد يضحك. خديجة بضحك: يا نهار أبيض يا ميار د أنتي رهيبة.
ميار بكسوف: أنا دي حاجة بسيطة لما أجيلكم هكمل لكم الباقي. لتكمل: كفاية وقفة بقى بدل ما يتعب. عائشة: تمام، إحنا هنمشي وهنستناك بالليل إن شاء الله. ميار: إن شاء الله يا حبيبتي. توجه عمر إلى العربية وتوجهوا سويًا إلى الفيلا. *** حسين بابتسام: أقول مبروك؟ الطرف الآخر بارتباك: مش عارف أقول إيه. حسين: المفروض تبارك لي وتقولي إنك خلصت. الطرف الآخر: أنا اتفقت معاهم بس التنفيذ ما حصلش. حسين بضيق: أنت اتجننت!
يعني إيه التنفيذ ما حصلش؟ والأغبياء اللي مشغلينهم حتت حادثة مش عارفين يخلصوها! الطرف الآخر: هو اتفادى الموقف بحركة جنون. حسين: وهو فين دلوقتي؟ الطرف الآخر: في المستشفى والحالة مستقرة. حسين بضيق: اقفل اقفل. حسين وهو يتذكر. فلاش باك حسين: عملت إيه في اللي قلت لك عليه؟ الطرف الآخر: كله تمام وبزيادة، ده حبيبي. حسين: إيه الحب ده كله؟ الطرف الآخر: تار قديم أوي. حسين: آه فكرتني، ده أنت قلبك أسود أوي.
الطرف الآخر: محسسني إن أنت اللي مش قلبك أسود. الطرف الآخر: أنا لي أسباب. حسين: وأنا كمان من ناحية الأسباب فأسبابي كثير أوي. الطرف الآخر: ما علينا، أهم حاجة ناخد حقنا منه. حسين: عندك حق. الطرف الآخر: المهم هنفذ كالآتي، عربية نقل كبيرة هتقفل عليه في الطريق، وبأي حركة كده عربيته تتقلب وهتكون قضاء وقدر وإنا لله وإنا إليه راجعون. حسين: النهاية اقتربت أوي، ومجرد ما نخلص من عمر الباقي هيحصلوا.
الطرف الآخر: ونقول مات عمر خلاص. حسين بضحكة شر: يا عيني كان طيب. ليفيق من شروده هاتفًا بغل: أغبياء شوية أغبياء. *** في الفيلا، ترجل عمر بتعب وكان أحمد في انتظاره استند عليه. أحمد: تدخل ترتاح هنا في أوضتك. عمر: لا أنا هطلع فوق. أحمد: تمام. استند أحمد عليه وساعده حتى دخوله إلى غرفته بمساعدة عائشة. أحمد: أنا هنزل أغير وأطلع تاني. عمر: تمام يا أحمد. بعد دقائق، اقتربت عائشة منه واحتضنته بشدة. عمر
وهو يملس على شعرها بحنان: أنا معاك أهو ما تخافيش. عائشة بدموع: أنا كنت حاسة إن روحي بتطلع وأنا سامعة صوت صرختك ومش عارفة حصل لك إيه. عمر بحب: بعد الشر عليك يا حبيبتي. عائشة: هي الحادثة حصلت إزاي؟ عمر: مش عارف، بس اللي فاكره إن الشاحنة هي اللي كانت بتقفل عليا وأنا حاولت أدارك الموقف بأي طريقة. والحمد لله قدرت أتفادى نفسي. عائشة: أيوه فعلًا الحمد لله.
وظلت عائشة تحتضنه خوفًا وقلقًا مما حدث منذ عدة ساعات. ليقطعهم أصوات بالخارج. عائشة: في حد بينادي عليا، هطلع أشوف خالته أو ماما. عمر: تمام يا حبيبتي. ترجلت عائشة إلى الخارج لتجد خالتها وأمها أعدوا لهم الطعام. فاطمة: خذي يا عائشة الأكل ده وكلي أنتي وعمر. عائشة: طيب يا خالتو استني أنتي وماما وتعالوا علشان ناكل سوا. زينب: لا يا حبيبتي إحنا هننزل نجهز تحت علشان سايبين خديجة لوحدها بتجهز. عائشة: تمام.
ترجلت عائشة إلى الداخل وبيدها الطعام ووضعته لبعض الدقائق، وساعدت عمر في تغيير ملابسه وغيرت هي الأخرى وتوضأوا أيضًا وتناولوا العشاء سويًا. بعد دقائق من الانتهاء، عمر: أنا عايز أقوم أصلي، أنا كده هجمع بين الفروض ودي حاجة مزعلاني من لما رجعت مصر أول مرة أجمع. عائشة: معلش يا حبيبي أنت ليك عذر وربنا هيسامحك. عمر بابتسامة: اللهم آمين يا حبيبتي. توجهوا إلى المصلى، وصلى عمر وعائشة فروضهم. عمر: أنا عايز أنزل بقى.
عائشة: بس أنت تعبان. عمر: آه بس جدي مش هيقدر يطلع وممكن يزعل. عائشة: تمام ننزل تحت شوية وبعدين تطلع ترتاح. عمر: تمام. وتوجهوا سويًا إلى الأسفل. *** في الريسبشن. عمر: السلام عليكم. جميع من يجلس: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليكمل الجد حامد: تاعب نفسك ليه يا حبيبي أنت محتاج راحة. عمر: ولا تعب ولا حاجة، أنا قلت أنزل أقعد معاكم شوية. فاطمة: تنورنا يا حبيبي. جلس عمر وكان لا يخلو هاتفه من الرنات. عمر: السلام عليكم.
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ليكمل: عامل إيه؟ أنا والله ما عرفتش غير من ميار لما طلعت من العمليات. عمر: ولا يهمك يا حبيبي ما أنا عارف. عمر: طبعًا أنت في غلاوة أحمد. ليكمل: ربنا يقدرك يا مازن. مازن: مش هطول عليك مع السلامة وحمد لله على سلامتك. عمر: الله يسلمك. وأيضًا ميار أخبرت عائشة أنها لا تستطيع القدوم اليوم بسبب ضغط المستشفى وأنها سوف تزورهم غدًا. *** في مكان ممتلئ بالشر.
حسين بغل: مرتين وأحفاد حامد العمري يخرجوا منها زي الوحوش. حازم: ما تقلقش اللي جاي أحسن. حسين بغضب: مقلقش إيه، شكل اعتمادي عليك كان غلط. حازم بخنقة: لا كل التخطيط كان تمام بس مش أنا اللي قلت للسواق يستهتر. حسين: السواق ده لازم يتظبط ويتربى. حازم: حصل وزمانه اتربى. حسين بتفكير: كده إحنا جربنا اتنين والخطه ما تمتش. ما فيش غير حل واحد. حازم: إيه؟ حسين بغل: ....... حازم بابتسامة شر: .......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!