بعد مدة من الجلوس، قال عمر: "يلا يا عائشة علشان عندي شغل الصبح." أومأت له عائشة، وصعدا إلى شقتهما. في الأعلى، قالت عائشة بزعل: "أنا حاسة إني تعبانة نفسيًا." جلس عمر بجوارها وأمسك بيدها محاولًا أن يبث لها الأمان، ليهتف بحنان: "حاسة بإيه أو إيه سبب زعلك؟ عائشة وبدأت دموعها تسيل: "مش عارفة." عمر بحب وهو يحتضنها: "اهدي أنا معاكِ." ليكمل: "ضغط الامتحانات مثلًا اللي مزعلك؟ عائشة: "مش عارفة." عمر:
"خلي ثقتك في ربنا كبيرة، ممكن أنتِ خايفة من الامتحانات وتيجي سهلة ميسرة وتكون غير ما أنتِ متوقعة؛ لأن ثقتك في ربنا هتغير كل شيء. خلي عندك أمل في ربنا وإن إرادة ربنا فوق كل شيء." عائشة: "والله أنا واثقة إن ربنا مش هيخذلني وهتكون سهلة مبسطة بإذن الله." عمر: "طيب مالك؟ إيه اللي بيخليكِ تعيطي كده؟ عائشة: "والله يا عمر عارفة الإحساس اللي بيخليك مش عارف توصف إيه سبب الزعل؟ عمر:
"هقولك آيات لو انتظمتي عليها كل الضيق أو الحزن دا هيروح." عائشة بانتباه: "إيه؟ عمر بابتسامة: "هقولك: أولًا: سورة الفتح من قوله: "هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا". ثانيًا:
سورة الرعد من قوله: "الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ". ثالثًا: سورة فاطر من قوله تعالى: "وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ". رابعًا: سورة الإسراء من قوله تعالى: "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا".
خامسًا: سورة هود من قوله تعالى: "إِنِّي تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ رَبِّي وَرَبِّكُم مَّا مِن دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا إِنَّ رَبِّي عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ". سادسًا: سورة
المؤمنون من قوله تعالى: "فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ وَمَن يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِندَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ وَقُل رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ". سابعًا:
سورة طه من قوله تعالى: "رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي يَفْقَهُوا قَوْلِي". ثامنًا: سورة الشعراء من قوله تعالى: "وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ". تاسعًا: سورة التوبة من قوله تعالى: "قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ".
سورة النمل من قوله تعالى: "أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ". سورة آل عمران من قوله تعالى: "وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ".
عائشة بابتسامة: "أنا سجلت وأنت بتتكلم علشان أحفظهم وخديجة وميار يحفظوهم برده ونشجع بعض." عمر بحب: "بأحب تشجيعكم والاطلاع الدائم، وكمان إن اللي بيعرف حاجة جديدة بيعرف اللي حواليه." عائشة: "في دعم ومنافسة دائمًا بتكون بينا على معرفة الدين والتقرب من ربنا." عمر: "ربنا يديم حبكم وتقربكم من ربنا." ليكمل: "يلا بينا نقوم نقيم الليل شوية قبل ما ننام." عائشة: "تمام هتوضى وأحضر المصلى."
بعد دقائق كان المصلى يتزين بهم وبصلاتهم وقراءة القرآن والتسبيح في جو مبهج يدعو إلى البهجة والجمال، وكانت عائشة تصلي بالآيات التي قال عنها عمر. وبعد الانتهاء توجهوا إلى غرفة نومهم لينالوا قسطًا من الراحة. في الصباح، يوم مليء بالنشاط.
في شقة عمر، أحضرت عائشة الفطار بعدما انتهوا من صلاتهم، ليجهز عمر ويتوجه إلى عمله. أما عائشة ففضلت ألا تذهب إلى الجامعة اليوم وتمكث في الفيلا وتستغل الوقت في المذاكرة. ترجلوا سويًا إلى الأسفل وتوجهوا إلى الداخل وألقوا السلام وجلسوا لبعض الدقائق. أحمد: "إيه يا جماعة مش يلا بينا بقا؟ عمر: "خالتي بس اللي هتروح وعائشة وخديجة هيذاكروا النهار ده في البيت ويستغلوا الوقت أحسن." أحمد: "أيوه فعلًا الامتحانات قربت، ربنا يوفقهم."
بعد دقائق استعدت زينب وذهبت مع أحمد إلى الجامعة. عمر هو الآخر: "أنا كمان هروح المستشفى علشان في حالات عايزة متابعة." عائشة بابتسامة: "في حفظ الله." اقترب عمر منها واحتضنها وقبّل أعلى رأسها، ليهتف بابتسامة: "طول ما أنا جنبك مش عايز أشوف قلقك دا، ويلا بقا وريني ابتسامتك اللي بأبدأ بيها يومي." عائشة بابتسامة: "ربنا يباركلي فيك يا عمر ويديم وجودك في حياتي." عمر بحب: "ويباركلي فيكِ يا حبيبتي."
ليترك عائشة ويتجه نحو والدته ويحتضنها أيضًا ويقبل رأسها، هاتفًا: "ادعيلي يا ست الكل." فاطمة بحنان: "ربنا يبارك فيك ويسعدك ويبعد عنك أي شر يا حبيبي ويحققلك كل اللي نفسك فيه." عمر وهو يبتسم: "إيه الدعوات الحلوة اللي على الصبح دي! ربنا يديم حبنا ولمتنا." فاطمة وزينب: "اللهم آمين." ترجل عمر إلى الخارج بصحبة عائشة. عمر: "أنا هحاول أجي بدري علشان أكون معاكِ وتخرجي شوية من الجو دا." عائشة بابتسامة ممزوجة بكسوف:
"ربنا يبارك فيك يا حبيبي." عمر: "يا سلام! وكمان يا حبيبي! لا كده كتير أسمعها منك كام مرة في كام يوم؟ عائشة بكسوف: "لا ماهو أنا هقولك كده على طول، إيه رأيك؟ عمر بمزاح لكي يخرجها من حزنها: "لا دا أنا شكلي من فرحتي هكون زي أخوكِ أحمد." عائشة: "أيوه، وأحمد بقا هيلاقي منافس ويحاول يبدع." عمر: "أيوه ودي لعبته." عائشة: "آه طبعًا." عمر بابتسامة: "آه تمام أنا همشي." عائشة: "في حفظ الله." لتكمل: "لا إله إلا الله." عمر:
"محمد رسول الله." وقفت عائشة تنظر إليه إلى أن خرج. ترجلت عائشة إلى الداخل مرة أخرى. فاطمة باستغراب: "مالك يا عائشة في حاجة تعباكِ؟ عائشة بقلق: "لا يا خالتي أنا بخير الحمد لله بس حاسة بتوتر شوية." فاطمة: "من إيه؟ في حاجة شاغلة تفكيرك أو قلقانة من حاجة؟ عائشة: "لا أنا مستغربة لإن أنا الفترة دي ملتزمة في المذاكرة يعني مش قلقانة زي بداية الترم." فاطمة وهي تحاول أن تبث لها الطمأنينة، هاتفة:
"خير يا حبيبتي إن شاء الله ما تقلقيش." ليقضوا اليوم. فاطمة استعدت لتجهيز الطعام بمساعدة عائشة وخديجة. خديجة بمرح: "ماما علميني أكلك علشان أحمد زهقني، كل شوية يقولي اتعلمي أكل خالتي بدل والله ما أبقى أنزل آكل تحت." فاطمة وهي تضحك: "والله يعملها ابن أختي وعارفاه." خديجة: "دا هيجنني يا ماما والله." فاطمة: "بس دمه خفيف والله، مش عارفين من غيره كنا هنضحك إزاي." خديجة: "أنتِ هتقوليلي لقينا ليه فايدة." فاطمة:
"أيوه ولا إيه رأيك يا عائشة؟ ولكنها كانت مغيبة تمامًا حتى أنها لم تنتبه إلى حديثهم، لتقترب منها فاطمة وتحتضنها هاتفها بحنان: "مالك يا حبيبتي؟ عائشة بانتباه: "الحمد لله، ليه؟ فاطمة: "أنا وخديجة بنتكلم وأنتِ مش معانا خالص." عائشة: "أنا فعلًا ما أخدتش بالي." لتكمل: "هروح أصلي وأستغفر شوية يمكن أرتاح." اتجهت عائشة نحو المصلى الخاص بها هي وخديجة وصلت بخشوع وهي تدعو أن يديم الله لها عائلتها. في الشركة، محمد بضيق:
"الملفات دي ناقصة، في حاجة غلط." السكرتير الخاص: "والله يا بشمهندس الملفات كانت في المكتب زي ما حضرتك نبهت." محمد: "يعني إيه مثلًا؟ وبعدين دي تتاخد من مكتبي بالشكل دا؟ لا دي تبقى كارثة." ليكمل: "تمام اخرج دلوقتي." ليفتح محمد اللاب الخاص به والذي يوجد به تسجيلات المراقبة الخاصة بالشركة. بعد دقائق من المراجعات والاطلاعات وصل أخيرًا إلى خيط مهم، وهو أن الكاميرات تم إيقافها من جانب شخص ما.
محمد وهو يضغط على جرس خاص بمكتبه. السكرتير: "نعم يا بشمهندس." محمد بنفاذ صبر: "إزاي يحصل كده؟ مش فاهم." السكرتير بعدم فهم: "يعني إيه؟ محمد: "الكاميرات كانت متعطلة في فترة محددة بالليل ودا يثبت إن في شخص ما وصل مكتبي وسرق الملفات." السكرتير وهو يتحرك نحو اللاب: "إيه دا مين اللي قدر يعمل كده؟ محمد بنفاذ صبر: "أنت بتسألني أنا؟ اتفضل اجمعلي الأساتذة المسؤولين عن العمل دا."
ليظل محمد يأخذ المكتب ذهابًا وإيابًا يفكر فيما حدث، فهي كارثة بجميع المقاييس، والكارثة ليست في سرقة الملفات ولكن في وجود خائن قريب جدًا من محمد بالشركة. في مكتب ميار، جاءها صوت طرقات على باب مكتبها. ميار: "اتفضل." ترجل مازن إلى الداخل. ميار بابتسامة: "اتفضل يا مازن." مازن وهو يجلس: "عاملة إيه يا ميار؟ ميار: "الحمد لله بخير." لتكمل: "أنت اللي عامل إيه؟ مازن: "الحمد لله تمام." ليكمل مازن هاتفًا:
"ميار أنتِ مرتاحة معانا؟ ميار بعدم فهم: "أيوه ليه؟ لتكمل: "لو مش مرتاحين من وجودي أنا ممكن أقعد في فندق." مازن: "أنتِ بتقولي إيه؟ أنا مش قصدي كده." ميار: "طيب قصدك إيه؟ مازن: "يعني لو محتاجة حاجة تتغير في البيت أو في حاجة مش مريحاكِ أنا ممكن أغيرها." ميار: "آه لا بالعكس، أنا حبيت البيت جدًا ومرتاحة كمان والديكور رقيق وهادي ومريح." مازن: "طيب الحمد لله." ليكمل: "لو احتجتي حاجة اطلبي مني على طول بدون تردد." ميار بمزاح:
"أيوه طبعًا من غير ما تقول." مازن بمزاح هو الآخر: "تصدقي أنتِ فصيلة! ميار: "أنا برده؟ الله يسامحك." لتكمل: "بأقولك إيه تعالى معايا نعمل زيارة سريعة على المرضى." مازن: "تمام يلا بينا."
وطوال تحركها بين الغرف وهي توقع الكشف على المرضى حتى إن ملامحها كانت تدعو إلى التفاؤل والأمل، فكانت تحاول بشتى الطرق أن تمزح معهم وأن تلقي ببعض الكلمات المضحكة لكي تخرجهم من مودهم. كان ذلك وسط متابعة لمازن فهو كان يرى الجانب العطوف المدخر بداخلها، فهي أيضًا تربت خارج البلد ولكن توارثت من أهلها الحنان. لتهتف ميار وهي تحرك كفها أمامه شمالًا ويمينًا، هاتفًا بابتسامة: "سرحان في إيه؟ مازن بانتباه:
"لا ولا حاجة بس كنت بأتابع طيبتك." ميار: "والله يا مازن المريض بيبقى تعبان وبيعاني وبيحتاج لأي كلمة تخرجه من ألمه، فعلى الأقل الواحد يجبر بخاطر اللي قدامه. يعني مثلًا عائشة وخديجة كانوا بيعلموني أحاديث وآيات قرآنية عن جبر الخواطر، مثل قول الرسول صلى الله عليه وسلم: (الله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه) ، وبرده حديث (فمن يسر على معسر يسر الله له)
. الرفق بالبشر والإحسان إليهم صور حسنة من جبر الخواطر، ولا حدود لها من الثواب، وكمان سبب للفلاح والنجاح، فقد قال تعالى: (وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) وقال: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى) وقال صلى الله عليه وسلم: (خير الناس أنفعهم للناس) . ميار كل الحاجات دي اتعلمتها منهم وبأحاول على قد ما أقدر أتغير وأقرب من ربنا وأكون بنت فخر للإسلام والمسلمين." مازن بنظرة إعجاب:
"ما شاء الله عليكِ، أنتِ بقيتي واحدة تانية، اتغيرتِ تمام." ميار: "تغيري طبعًا للأحسن." مازن: "أيوه طبعًا، دي أحسن حاجة إن ربنا يهدي الشخص، دي نعمة من ربنا." ميار بدموع: "فعلًا دا أنا بأحمد ربنا على نعمة الهداية وتقربي من ربنا." مازن: "ربنا يثبتنا جميعًا." ميار: "اللهم آمين." في الجنينة، كانت عائشة مجتمعة هي وخديجة يذاكران باجتهاد محاولين أن يجمعوا أكبر قدر من المنهج. خديجة:
"فصلت خلاص مش قادرة، هقوم أساعد ماما شوية وأنتِ لو عايزة تعملي حاجة اعمليها." عائشة: "أنا هدخل أقعد مع جدو شوية." خديجة: "تمام." توجهت خديجة لمساعدة والدتها، أما عائشة فتوجهت نحو غرفة جدها. طرقت عائشة عدة طرقات ليأتيها الرد بالدخول. ترجلت عائشة إلى الداخل بابتسامة واقتربت منه وقبلت يديه ورأسه. عائشة: "عامل إيه يا جدو؟ الجد حامد: "الحمد لله يا نور عين جدو." جلست عائشة بجواره وكانت ملامحها مختلفة بعض الشيء. الجد حامد:
"عاملة إيه؟ عائشة: "الحمد لله بخير." ليكمل الجد حامد: "حاسس إنك زعلانة، عمر زعلك في حاجة؟ احكيلي." عائشة بابتسامة: "يا ريت الدنيا كلها في طيبة عمر ولا زي عمر." الجد حامد: "الله الله! تعالى يا سيدي عمر واسمع المدح بنفسك." عائشة: "دا بجد والله." الجد حامد: "ربنا يهدي سركم." عائشة: "اللهم آمين يا جدو." الجد حامد: "احكيلي بقا إيه اللي مزعلك؟ عائشة:
"مش زعل بس حاسة إني خايفة اليومين دول بس بأحاول أتغلب على خوفي بقراءة القرآن والمداومة على الصلاة في وقتها." الجد حامد: "خير يا حبيبتي بس أنتِ سيبيها على الله واللي ربنا مقدره هيكون ورب الخير لا يأتي إلا بالخير." عائشة: "عندك حق يا جدي." وتبادلوا أطراف الحديث فيما بينهما في عدة أمور. بعد مرور عدة ساعات، كانت عائشة تجلس في الريسبشن مع أهلها، ليقطع حديثها رنات هاتفها. عائشة بابتسامة وهي تترجل عدة خطوات، لتفتح هاتفها:
"السلام عليكم." عمر: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." عائشة: "عامل إيه؟ عمر: "الحمد لله بخير." ليكمل: "أنا في الطريق أهو، خلصت زي ما وعدتك وراجع أهو." عائشة بابتسامة: "توصل بالسلامة يا حبيبي." عمر: "الله يسلمك يا حبيبتي." ليصمت مرة واحدة. عائشة: "روحت فين؟ عائشة بخوف فقد انقبض قلبها مرة واحدة لتهتف بتلعثم وقلق: "طيب يا عمر خلي بالك." عمر: "إيه دا في إيه بقا؟ عائشة: "يا عمر اركن طيب على جنب مش لازم تتحرك دلوقتي."
عمر: "هحاول." ولم يكمل ثواني، ليصرخ عمر: "لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا." عائشة بصدمة: "عمممممممممممر! لتسقط أرضًا مغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!