الفصل 18 | من 26 فصل

رواية احببت وصية رسول الله الفصل الثامن عشر 18 - بقلم نورهان محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,904
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

المساء فاطمة: اطلع يا عمر استريح، أنت باين عليك التعب. عمر بتعب: فعلًا يا أمي أنا تعبان. زينب بقلق: لو كده يا ابني ناخدك المستشفى أو نكلم الدكتور. عمر بابتسامة: أنا الحمد لله يا خالتو، دا بس تعب بسيط من آثار الحادثة. محمد: طيب تعالى أنا هسندك لحد فوق. أحمد: خليك أنت يا عمي، أنا هسنده. محمد: تمام. ظل أحمد يسند عمر إلى أن أوصله إلى شقته. أحمد: أنا هنزل لو احتجت حاجة رن عليا. عمر: لا تعالى أنا عايزك.

أحمد بهزار: طيب يلا بينا. ليكمل: عائشة كوبايتين عصير بقى وحصلينا على الريسبشن علشان جوزك شكله هيرغي. عمر: الطموح حلو برضه، رغي إيه ده؟ أنا عايزك في موضوع. أحمد: لو في شغل يبقى آخد بعضي وأنزل من غير ما تاخد بالك، أنا كده كده مستحمل شغلي وطلابي بالعافية. عمر: يا راجل وأنا كده مش هاخد بالي منك؟ يا سلام... ادخل يلا من سكات. ترجل أحمد أمامه إلى الداخل وجلس. أحمد بابتسامة: احكي يا دكتور، ولا نستنى العصير؟

عمر: عصير إيه أنت هتجنني؟ أنا عايز أتكلم قبل ما عائشة تخرج. أحمد وهو يقترب منه ويميل عليه: سر يعني؟ أوعى يكون اللي في بالي، عايز تتجوز على أختي؟ ليكمل: أنا قلبي كان حاسس، يا خسارة ثقة أختي فيك، يا عيني عليك يا عائشة يا أختي. عمر وهو ينظر إليه بإعجاب: تصدق التمثيل خسرك، لا عملت الدور بإبداع. ليكمل: أختك دي هدية من ربنا ليا، ولا يمكن أفكر بس أبص على غيرها، هي مالية عيني ودنيتي وعندي بالدنيا وما فيها.

أحمد بابتسامة افتخار: لا والله بعد الكلمتين دول أنت ونعم الزوج الصالح اللي يستاهل أختي. عمر بابتسامة: ربنا يديمنا كلنا لبعض. أحمد: اللهم آمين. ليكمل: كنت عايز إيه؟ عمر: ما أنت من كتر الكلام نستني. ليكمل: أنا هحكيلك. أحمد بانتباه وملامح الجد ارتسمت على وجهه: اتكلم أنا سامعك. عمر: أنا موضوع الحادثة ده شاكك فيه. أحمد بانتباه: إزاي؟

عمر: أنا أول ما خرجت من المستشفى كان في شاحنة كبيرة ماشية ورا عربيتي، أنا اتخيلت إن طريقها نفس طريقي. بس استغربت أكتر لما لفيت في الاتجاه العكسي ولفت معايا، وبعدين لقيتها بتقفل عليا ومن الواضح كانت بتحاول إنها تقلب عربيتي. أحمد: معنى كده إنها مقصودة، بس مين اللي يعمل كده؟ لتخرج عائشة في هذه الأثناء. عمر بانتباه: خلاص اتفقنا إنك تخلي بالك من المستشفى الفترة دي. أحمد: لا يا حبيبي إحنا ما اتفقناش على كده.

عمر: لا اتفقنا. أحمد: لا مش فاكر. عمر بنفاد صبر: ركز كده وأنت هتفتكر. أحمد: آه مش تقول كده، خلاص اتفقنا إني مش هديرها تمام. عائشة: أنت بتقول إيه؟ عمر: شكله كده هنج وعايز ينام. أحمد: تصدق عندك حق، أنا أشرب كوباية العصير وأنزل أضايق خديجة وأمي شوية وبعدين أدخل أنام. عمر: طيب وهتستفاد إيه؟ أحمد: ده بيكون شعور غريب كده، بس والله بيضحكوا برضه، أنا الغلطان. عائشة: لا طبعًا، أنت بتقول حاجة غلط، إحنا بس اللي ظالمينك.

أحمد: يلا مش مهم، أنا طيب وهسامحكم. ليكمل: أنزل بقى أشوف شغلي معاهم تحت. عمر: تمام بس خف شوية بدل ما يتفقوا عليك. أحمد: لا ما تقلقش أنا خبرة. ترجل أحمد إلى الأسفل. في الريسبشن أحمد بمزاح: أنا جيت. فاطمة: إيه كنت هتبيت فوق؟ ده إحنا نسيناك. أحمد: لا والله البت عائشة كانت عاملة عصير جوافة كان جميل خلاني نسيتكم أصلًا. زينب: هنعمل فيك إيه طول عمرك كده؟ أحمد بمشاكسة: مش زي عصيرك يا ماما خالص.

زينب: أنا ده كله قوم وعصيري ده قوم تاني. لتكمل: بس ما علينا، الأهم عندي خديجة وعائشة يكونوا أفضل مني، دي بالدنيا. فاطمة: والله يا زينب فعلًا دول هما اللي هيكونوا مكاننا بعد كده. أحمد: إيه ده؟ لا أنا بحب أكلكم أكتر. زينب: أنت مش لسه بتشكر في أختك؟ أحمد: مش هنختلف بس أنا بحب برضه أكلكم، وبعدين أنا بهزر إيه ما أهزرش؟ خديجة: لا هزر، محدش واخد منها حاجة. أحمد: أيوه كده يا زوجتي العزيزة، طَبلي لجوزك، هو ده العشم.

خديجة: آمال آمال طبعًا، السبت تلاقي الحد. أحمد: قصدك إيه بقى؟ خديجة: يعني مثلًا تطبلي على أكلي. أحمد: خلاص اتفقنا. زينب: قومي يا فاطمة نرتاح، دول تافهين وفاضيين زي بعض، ما جمع إلا ما وفق. أحمد: شكرًا يا أمي. زينب: الشكر لله يا حبيب أمك. لتكمل: تصبحوا على خير. فاطمة: أنا هروح أطمن على عمي حامد وكمان أشوف محمد لو عايز حاجة قبل ما أنام. زينب: تمام تصبحي على خير.

ترجلت فاطمة إلى غرفة الجد حامد، طرقت عدة طرقات إلى أن أتى إليها الرد بالدخول. فاطمة وهي تترجل للداخل: عامل إيه يا عمي؟ الجد حامد: الحمد لله يا بنتي في فضل ونعمة. فاطمة: ربنا يباركلنا فيك يا عمي. لتكمل: عمي أنا هنام، محتاج حاجة قبل ما أنام؟ لتكمل: وأنت يا محمد محتاج حاجة؟ محمد: لا أنا هقوم أنام أنا كمان، اليوم كان طويل. الجد حامد: تمام تصبحوا على خير. محمد وفاطمة: وحضرتك من أهله. توجهوا إلى غرفتهم. في الأوضة

فاطمة باستغراب: مالك يا محمد في حاجة في الشركة؟ محمد بحزن: الحمد لله على كل حال، في بس شوية مشاكل في الشركة. فاطمة: خير إيه اللي حصل؟ محمد: في ملفات ناقصة ومش عارف سبب الاختفاء. فاطمة: طيب راجعت الكاميرات؟ محمد: راجعت وكان في توقف في دقايق معينة. فاطمة بقلق: أنت قلقتني كده، هيكون مين يعني؟ لتكمل بتذكر: أوعى يكون حسين؟ فلاش باك أوضة الجد حامد الجد حامد: مالك يا محمد في إيه؟ محمد: مش عايز أشغلك معايا يا حاج.

الجد حامد بقلق: لا احكيلي إيه اللي حصل؟ محمد بحزن: في ملفات مهمة اختفت. الجد حامد: إزاي دي أول مرة تحصل؟ محمد: ما هو ده اللي خلاني أقلق وخصوصًا إن أنا وحسن شغالين على أكمل وجه وكل حاجة باهتمام وتنسيق. الجد حامد: طيب راجعت الكاميرات؟ محمد: أيوه وفي دقايق معينة في كاميرات المراقبة اتوقفت. ودا طبعًا اللي شككني إنها اتسرقت. بس اللي هيجنني إزاي قدر يعمل ده كله وخصوصًا إن الشركة فيها تأمينات وأمن.

الجد حامد: تقصد تقول إن في خاين في الشركة وهو اللي ساعده؟ محمد: ده أكيد بس مين ده اللي هيجنني؟ الجد حامد: أكيد حسين. محمد: لا بس هو مسافر وكمان إيه استفادته من كل ده؟ الجد حامد بتفكير: استفادته كتير أوي يا محمد. ليقطع شروده صوت فاطمة. فاطمة بقلق: محمد مالك سرحان في إيه؟ محمد: لا ولا حاجة، ارتاحي أنتِ وربنا هيحلها من عنده. في شقة عمر عمر بتعب: أنا هقوم أتوضى وأصلي وبعدين أنام. عائشة: تمام هساعدك.

وبالفعل ساعدته عائشة في الاستعداد للصلاة. وبعد دقائق انتهوا من الصلاة وجلسوا سويًا يرتلون القرآن لبعض. عائشة بابتسامة: لما بسمع صوتك في ترتيل القرآن بحس براحة وسعادة كده مختلفة. عمر بحب: وأنا برضه لما كنتِ بتنصحيني في الأول على القيام وقراءة القرآن كنت ببقى سعيد جدًا وأنا معايا زوجة صالحة زيك. عائشة: ممكن أسألك سؤال؟ عمر بابتسامة: اتفضلي. عائشة بتوتر: يعني هو أنت قبل ما تسافر؟ لاحظت عائشة تغير ملامحه.

لتكمل: خلاص لو هتزعل مش لازم أكمل. عمر بهدوء وملامح طبيعية: لا اتكلمي مش هزعل. عائشة: يعني أنت كنت بتعاملني كويس وكنت متعلق بيا ومرة واحدة حسيت إنك اتغيرت وبقيت مش بتحب تشوفني وابتديت تتغير. وكمان الفترة اللي بعد كتب كتابنا نادر لما كنت بتكلمني وكنت بتقفل على طول. عمر بتذكر. فلاش باك قبل عدة سنوات كان عمر يجلس في جنينة الفيلا يفكر في عائشة بشرود. ليقطع ذلك الشرود دخول شخص ما. الطرف الآخر: أهلًا يا عمر.

عمر وهو يلتفت نحوه: أهلًا. الطرف الآخر: بتعمل إيه؟ عمر: عادي قاعد شوية. ليكمل: أنت جاي منين كده؟ الطرف الآخر: كنت هقابل عائشة وجيت أشوفها. عمر بضيق: أنت إزاي بتتكلم كده عن عائشة؟ ليكمل: وبعدين عائشة مش بتكلم شباب. الطرف الآخر بمكر: إزاي ده؟ هي اللي محددة الميعاد. عمر: قولتلك اسكت، وبعدين ما تقولش اسمها على لسانك تاني. الطرف الآخر: أنت عامل كده ليه؟ وبعدين عائشة بنت عمك مش ملاحظ إنك مزودها شوية؟

عمر: لا مش مزودها، وبعدين حاجة ما تخصكش فاهم ولا لا؟ الطرف الآخر: والله اللي يريحك. ليكمل وهو يقف: أنا همشي دلوقتي وأبقى أحدد معاها ميعاد تاني. عمر بنفاد صبر: اخرس بقى، مرة تانية وهتصرف معاك تصرف مش هيعجبك. الطرف الآخر: على إيه أنا ماشي. ليعود من شروده على صوت عائشة. عائشة: عمر عمر روحت فين؟ عمر: معاكِ. ليكمل وهو ينظر إليها: معلش حقك عليا كان في سبب بس الحمد لله ربنا هداني وبعد عني الناس الغلط اللي كانت في حياتي.

عائشة بابتسامة: ربنا يثبتك يا حبيبي. عمر: الله الله هو ده الكلام. ليكمل وهو يقترب منها: عارفة يا عائشة أنتِ أحلى حاجة في حياتي، في حاجة فيكِ بتشدني كل ما أشوفك، جمالك، التزامك، أخلاقك، طيبتك، حنانك، كل دي صفات كفيلة تخطف قلبي. عائشة وهي تحتضنه: وأنت أحلى حاجة في دنيتي، أنت سندي وقوتي وأملي، أنت الحضن اللي بألجأ إليه في وقت زعَلي أو تعبي وبرجع منه أحسن من الأول، أنت أجمل هدية في حياتي. عمر وهو يقبّل

رأسها: كلامك ده في قلبي وهحاول بكل الطرق أكون عند حسن ظنك وأسعدك. عائشة وهي تخرج من بين إيديه: ربنا يديمنا لبعض. لتكمل: يلا بقى ندخل ننام علشان ترتاح شوية. عمر: يلا بينا. وتوجهوا سويًا لينالوا قسطًا من الراحة. في مكان ممتلئ بالشر حسين كان يجلس في جنينة منزله يستنشق الهواء ويخطط بشر ليقضي على عائلة العمري. ليتذكر حواره مع ابنه حازم. حسين بتفكير: كده إحنا جربنا اتنين والخطه ما تمتش. مفيش غير حل واحد. حازم: إيه؟

حسين بغل: إننا نخطط بهدوء كده ناخد الشركة إزاي، إحنا معانا ملفات مهمة جدًا هتسهل علينا كتير، وفي حالة إننا ناخد منهم الشركة حامد هيموت فيها، دي شقى عمره كله. وطبعًا لما يموت عيلته الحلوة هتبتدي تتفكك لوحدها، ونفترض إنهم فضلوا مع بعض مثلًا مثلًا يعني، هيكون دورنا إحنا بقى في إننا نخلص عليهم واحد واحد، أهم حاجة الراس الكبيرة. حازم بابتسامة شر: إيه الدماغ دي؟ وأنا أقول طالع لمين بس، حقيقي شابوه، دماغ متكلفة فعلًا.

حسين: آمال أنت فاكرني إيه يلا؟ حازم: عم الناس كلها. حسين: ابني حبيبي عرفت أربي. حازم: طبعًا. نسيبهم بقى مع شرهم. في الصباح تلملمت عائشة في نومها بتعب لتفيق أخيرًا ولم تجد عمر بجانبها. عائشة بقلق انتفضت من مكانها وخرجت تلتفت عليه في أنحاء الشقة. لتجده جالسًا في الريسبشن يتفقد هاتفه. عائشة بابتسامة: صباح الخير. عمر: صباح الخير يا حبيبتي. عائشة: لما صحيت ما صحيتنيش ليه؟

عمر: ما رضيتش أقلقك وكمان علشان ترتاحي شوية، أنتِ بقى لكِ فترة مجهدة. عائشة: فداك أي حاجة، أهم حاجة تكون بخير. عمر: آه الكلام الحلو اللي زي صاحبته ده. عائشة بابتسامة: دي أقل حاجة لزوجي حبيبي قرة عيني. عمر: وكمان قرة عيني، لا ده على رأي أحمد لما بيقول هتغر. عائشة: أحمد ده تحسه من كوكب تاني. عمر: آه ربنا يسعده مع خديجة. عائشة: اللهم آمين. لتكمل: كنت بتعمل إيه وأنا نايمة؟

عمر: أنا صحيت من حوالي ساعة وكنت بقرأ شوية حاجات حلوة. عائشة بتساؤل: إيه؟ عمر: كنت بقرأ عن فضل صلة الرحم. عائشة: تمام هتوضى وأصلي وهرجع تاني. بعد دقائق أتت عائشة إليه بابتسامة ممزوجة بحماس لتهتف بحب: ابدأ يا عمر. جلست عائشة بجواره وبدأ أن يقرأ إليها من هاتفه. أولًا فوائد صلة الرحم كثيرة منها: كثرة النعم ودفع النقم عن الإنسان. تقوي مشاعر الأخوة والود والمحبة والتكاتف بالإضافة إلى زيادة في الرزق.

سبب في طول العمر والبركة فيه. بناء المجتمعات المتكاتفة والمتماسكة. تحقيق الصلة مع الله -تعالى -في الدنيا والآخرة، فالرحم معلقة بالعرش. ليكمل: وقرأت كمان كام حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم. عائشة باستمتاع: عليه أفضل الصلاة والسلام، قولهم يا عمر. عمر: حاضر. ليكمل: أولًا عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم ثنتان، صدقة وصلة". وفي حديث تاني عن النبي

صلى الله عليه وسلم قال: "لا يدخل الجنة قاطع" يعني قاطع رحم. والأحاديث دي تبين أهمية صلة الرحم وببيان منزلتها عند الله عز وجل، وبيان عظم جزاء من قطعها، بحيث رتب الله سبحانه وتعالى وصول الخيرات للعبد وقرب الرحمات منه على صلته للرحم. وقد جعل الله تعالى منزلة من قطع الرحم كمنزلة من أفسد في الأرض، فاستحق اللعنة، ويوم القيامة يكون من المؤخرين عن الجنة، بل ربما طرح بسببها في النار والعياذ بالله. وفي حديث عن

الرسول صلى الله عليه وسلم: "من أحب أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أثره فليصل رحمه"، ومعنى ينسأ له في أثره يعني يمد له في أجله. وفي أحاديث كثيرة عن صلة الرحم وحقيقي يا عائشة حاجة جميلة أوي، المفروض طول ما الواحد عايش يتعلم ويثقف نفسه ويقرأ في الدين، لازم يكون الإنسان ملم بكل حاجة.

عائشة: أيوه فعلًا هو ده اللي المفروض نعمله، زي ما بنتعلم أمور في حياتنا وفي دراستنا وفي كل حاجة لازم برضه نتعلم في أمور ديننا ويكون شيء أساسي في حياتنا. عمر: آه صح والله إحنا برضه نحاول على قد ما نقدر نتعلم ونجمع معلومات. عائشة بابتسامة: بإذن الله أنا وعائشة كنا بنعمل كده بس انشغلنا الفترة الأخيرة. عمر: إن شاء الله ترجعوا زي الأول. عائشة: إن شاء الله يا حبيبتي. لتكمل عائشة: هحضر الفطار علشان تاخد علاجك. عمر: تمام.

وبالفعل تناولوا فطارهم وأخذ عمر أدويته وجلسوا مع بعضهم لبعض الوقت. في مكان مظلم حازم بشر: هتعمل إيه بالأوراق دي؟ حسين: دي بداية المهمة. حازم: يعني إيه؟ حسين: يعني هنجمع باقي الأوراق وهتكون كل حاجة في إيدينا. حازم: أيوه بس محمد مأمن الفترة دي واخد كل الأوراق في الفيلا. حسين بفكر: منا عارف. حازم: طيب وهتعمل إيه؟ حسين: هقولك. طوال اليوم في الفيلا كان اليوم منقسم إلى عدة أشياء. فأحمد ووالدته في عملهم الجامعي.

ومحمد أيضًا في الشركة. أما فاطمة فكانت تحضر الطعام الذي ساعدتها فيه زينب قبل ذهابها. وعائشة كانت تعتني بعمر. وبعد مرور الوقت ذهب كل منهما لينال قسطًا من الراحة. في عتمة الليل كان الجد حامد ما زال مستيقظًا يرتل القرآن. وأثناء قراءته سمع صوتًا في الغرفة المقابلة. ترجل بكرسيه المتحرك نحو غرفة المكتب ليصعق مكانه من الصدمة. الجد حامد بصدمة: اثبت مكانك... التفت حسين نحوه... الجد حامد:...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...